معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *   كيري: السيسي وعدني بإعادة تقييم قانون التظاهر وأحكام الإعدام.. وأكد على حماية حق التجمع السلمي  *   صينوك العملاقة في مفاوضات لشراء 30-40% من حقل أفروديت القبرصي من شركة نوبل إنرجي ودلك الإسرائيلية. لو اشترت الصين حصة في حقل أفروديت القبرصي الواقع في منطقة متنازع عليها مع مصر، فستكون نكسة هائلة لمصر على كافة الأصعدة  *   قبرص، في مؤتمر دانة فرگسون في البحرين، تدعو دول مجلس التعاون الخليجي للاستثمار في قطاع الغاز المسروق من مصر  *   شركة إني الإيطالية تبدأ حفر أربع آبار في البلوكات 2،3،9 القبرصية على حدود لبنان  *   لبنان (نبيه بري يلجأ رسمياً للولايات المتحدة (جون كري) لتسوية نزاعه مع إسرائيل حول بلوك 9 في غاز شرق المتوسط  *   أروتس شڤا، تلفزيون المستوطنات: مليون قبرصي مسيحي لا منقذ لهم من 160مليون مصري وتركي إلا حماية إسرائيل لهم. مكاريوس كان لاجئاً بمصر  *  الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يفوز بفترة رئاسية جديدة، 80%  *   رحل فؤاد عجمي، المحلل الأمريكي اللبناني، الذي نادى بغزو العراق ووزع التهم بالارهاب  *   كأس العالم 2014: الجزائر تفوز على كوريا الجنوبية 4-2  *   حمل مجاناً من معرفة المخطوطات   *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

تاريخ تونس القديم

تونس

Flag of Tunisia.svg

تاريخ تونس

ما قبل التاريخ

التاريخ القديم

التاريخ الوسيط

التاريخ الحديث

الفترة المعاصرة


تاريخ تونس القديم يرمز إلى الفترة القائمة بين سنة 814 ق م، تاريخ تأسيس قرطاج وسنة 698 تاريخ الفتح الإسلامي.

فهرست

الفترة القرطاجية

(814 ق.م. - 164 ق.م.)

أقام السكان الموجودون بالبلاد التونسية علاقات تجارية مع الفينيقيين منذ القرن 11 ق.م.. حيث قام هؤلاء بإنشاء مرافئ لتبادل البضائع تعتمد في أغلب الأحيان على المقايضة. وتعتبر أوتيكا من أهم هذه الموانئ و كان تأسيس قرطاج كقاعدة عسكرية لحماية الموانئ التجارية على الساحل الغربي للبحر الأبيض المتوسط. وعلى إثر الإضرابات التي نشبت في فينيقيا قامت مجموعة من التجّار بالفرار إلى ----قرطاج والإستقرار فيها ولكن الروايات التاريخية عن تأسيس المدينة أقرب إلى الأسطورة من الحقيقة أحيانا.

بمرور الزمن ضعفت الإمبراطورية التجارية الفينيقية وورثت قرطاج أمجادها ومستعمراتها وقامت بتوسيع رقعتها لتشمل جزءا كبيرا من سواحل البحر الأبيض المتوسط، ونظرا لموقعها الإستراتيجي والمُطل على حوضي المتوسط، استطاعت بسط نفوذها والسيطرة على حركة التجارة بشكل لم يكون لينال رضاء القوة العظمى آن ذلك. حيث شكل التوسع القرطاجي خطرا على مصالح ونفوذ الإغريقيين مما أدى إلى اشتباكات عسكرية بين الدولتين.

الامبراطورية القرطاجية في 264 ق.م.

وفي سنة 753 ق.م.. برز كيان جديد في شبه الجزيرة الإيطالية تحت اسم روما ودخلت روما حلبة الصراع منافسة قرطاج، الشيء الذي أدى إلى نشوب سلسلة من الحروب (سنة 264 ق.م) اشتهرت باسم الحروب البونيقية ولعل أشهرها حملة حنبعل( الحرب البونيقية الثانية) الذي قام بعبور سلستي البيريني والألب بفيلته (218 ق.م.. – 202 ق.م..). انتهت هذه الحروب البونيقية بهزيمة القرطاجيين واضعافهم بشكل كبير خاصة بعد حرب زوما المفصلية مما مهد الطريق لحرب ثالثة وحاسمة انتهت بزوال قرطاج وخراب المدينة وقيام الرومانيون بإنشاء "أفريقية" أول مقاطعة رومانية بشمال إفريقيا وذلك سنة 146 ق.م..

الفترة الرومانية:

(146 ق.م – 431 م)

سنة 44 ق.م قرر الامبراطور الروماني جول سيزار اعادة بناء مدينة قرطاج بعد أن كانت أوتيكا العاصمة ولكن أعمال البناء لم تبدأ رسميا إلا مع خلفه أوغيست وبذلك بدأت فترة ازدهار في المنطقة حيث أصبحت أفريقية مخزن حبوب روما.

ازدهرت مدن رومانية أخرى بالتزامن مع أرض قرطاج ومازلت الآثار شاهدة على بعض منها مثل دقة بولاية باجة والجم بولاية المهدية.

أدى نمو قرطاج السريع إلى تبوئها مكانة ثاني مدينة في الغرب بعد روما إذ ناهز عدد سكانها 100000 نسمة. وبدأ انتشار المسيحية في تلك الفترة والذي لاقى في البداية معارضة كبيرة من السكان ولم يحسم الأمر للدين الجديد إلا مع القرن الخامس وأصبحت قرطاج احدى العواصم الروحية الهامة للغرب آنذاك.

الفترة الوندالية:

(431 – 533)

عبر الوندال مضيق جبل طارق في 429 م وسيطروا سريعا على مدينة قرطاج حيث اتخذوها عاصمة لهم. وكانوا أتباع الفرقة الأريانية والتي اعتبرتها الكنيسة الكاثوليكية آنذاك فرقة من الهراطقة (هم الزنادقة في الإسلام) كما اعتبرهم السكان برابرة وأدى ذلك إلى حملة قمع سياسي وديني واسعة ضد المعارضين.

بدأت مناوشات بين الوندال والممالك البربرية المتاخمة للدولة وكانت انهزام الوندال سنة 530 م الحدث الذي شجع بيزنطة على القدوم لطرد الوندال.

الفترة البيزنطية

سيطر البيزنطييون بسهولة على قرطاج سنة 533م ثم انتصر الجيش البيزنطي والذي كان أغلبه مكونا من المرتزقة على الخيل الوندالية والتي كانت أقوى تشكيل في جيش الوندال. واستسلم آخر ملك وندالي سنة 534م.

هجر أغلب الشعب الوندالي قسرا إلى الشرق أين أصبحوا عبيدا بينما جند الباقون في الجيش أو كعمال في مزارع القمح.

سرعان ما عاد الحكام الجدد إلى سياسة القمع والإضطهاد الديني كما أثقلوا كاهل الناس بالضرائب مما حدى بهم إلى الحنين إلى سيطرة الوندال على مساوئهم.