الهيئة المصرية العامة للكتاب

شعار الهيئة المصرية العامة للكتاب.

الهيئة المصرية العامة للكتاب، هي هيئة ثقافية تابعة لوزارة الثقافة، تعنى بكل ما يخص الكتاب وصناعته في مصر، تأسست عام 1961. يرأسها حالياً د. أحمد مجاهد.

التأسيس

  • عام 1961 تأسست الهيئة المصرية العامة للأبناء والنشر والتوزيع والطباعة وتلحق برئاسة الجمهورية.[1]
  • تحولت إلى المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر.
  • عام 1966 تحولت تبعية المؤسسة من رئاسة الجمهورية إلى وزارة الثقافة.
  • عام 1969 تغير اسمها إلى المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر، وانقسمت إلى شركتين "دار الكاتب العربي" للطباعة والنشر، والشركة القومية للتوزيع تحت اشراف وزارة الثقافة.
  • شهد عام 1969 تنظيم أول معرض دولي للكتاب برئاسة د. سهير القلماوي، رئيس المؤسسة.
  • عام 1971 انشأت الهيئة العامة للكتاب وتضم دار الكتب والوثائق القومية ودار التأليف والنشر.
  • عام 1993 انفصلت الهيئة المصرية العامة للكتاب عن دار الكتب.

الأهداف

  • إتاحة كافة التسهيلات للتعريف بالانتاج الفكرى العربى والعالمى.
  • إعادة طبع ما يمكن تحقيقه من كتب التراث حتى يكون في متناول المهتمين بالثقافة.
  • تأليف وترجمة الكتب الثقافية على الصعيدين الإقليمى والعالمى.
  • طبع ونشر وتسويق الكتاب المصرى على المستوى المحلى والعربى والدولى.

وحتى يتم تنفيذ هذه الأهداف تم وضع خطة للنشر تتم على عدة مراحل خلال السنة بحيث تراعى تغطية جميع الاحتياجات القرائية للمجتمع والتي تملأ فراغاً بالمكتبة العربية، وهذا يستدعى إعداد الآتي:

  • إعداد قوائم تفصيلية بالكتب التى تقرر صلاحيتها للنشر وفقاً للإطار العام المسموح به للنشر.
  • إعداد دراسات تسويقية موسعة فيما يتعلق باتجاهات النشر السائدة بمصر والدول العربية والأجنبية.
  • تخصيص لجان تقوم بفحص الأعمال المقدمة بصورة حيادية لتقرير مدى صلاحية الكتب للنشر، وتقوم كل لجنة بفحص الإبداعات المقدمة إليها كل من خلال تخصيصه وهذه اللجان تحت رئاسة رئيس الهيئة.

إنجازات الهيئة

من أهم الانجازات التى أثرت الحياة الثقافية في مصر من خلال هيئة الكتاب ما يلي:

  • تنظيم أول معرض عربى للكتاب بقلعة قايتباى بالإسكندرية 2006 واختيار المملكة العربية السعودية كضيف شرف المعرض.
  • استضافة دولة كضيف شرف لمعرض القاهرة الدولى للكتاب لأول مرة منذ تنظيم المعرض 1969 وقد تم اختيار ألمانيا ضيف شرف 2006، إيطاليا ضيف شرف 2007، ودولة الإمارات العربية المتحدة ضيف شرف 2008.
  • بداية النشر الالكتروني 2005.
  • البدء في تصدير الفكر المصري إلى الخارج 2005.
  • إصدار موسوعة "المرأة عبر العصور" 2004.
  • إصدار موسوعة "مصر الحديثة" 1996.
  • إصدار موسوعة "الطفل".
  • طبع الإنتاج الفكرى الخاص باتحاد الكتاب بموجب عقد الاتفاق الموقع بين هيئة الكتاب واتحاد الكتاب 2001.
  • طبع دائرة المعارف الإسلامية بموجب معاهدة النشر المشترك بين هيئة الكتاب ومركز الشارقة للإبداع الفكرى بالشارقة.
  • فوز هيئة الكتاب بجائزة أحسن ناشر من خلال سلسلة تاريخ المصريين 2001.
  • إصدار أول عدد من مجلة "العلم والحياة"1995.
  • اضطلاع الهيئة بتنفيذ مشروع مكتبة الأسرة بجميع سلاسله 1994.
  • انعقاد الندوة الدولية الثانية 1992 حول "القراءة للجميع: آفاق المستقبل"
  • تنظيم "المؤتمر العالمى للشعراء" 1990 بمشاركة نخبة من الشعراء المصريين والعرب والأجانب ، حيث تم عقد ندوات حول "شعر الحداثة" ، مشا كل ترجمة الشعر، "الشاعر وقضايا العصر والإنسان".
  • تحويل معرض القاهرة الدولى للكتاب إلى مهرجان ثقافى شامل يضم كافة الأنشطة الثقافية الجامعة للإبداع الفكرى
  • بداية تخصيص محور رئيسى تدور حوله ندوات معرض القاهرة الدولى للكتاب 1989.
  • ميلاد مجلتى "علم النفس" و"المسرح" 1987 وإعادة إصدار مجلة "فنون شعبية" التى ظهر أول إصدار لها 1965.
  • عقد الندوة الدولية الأولى المواكبة لمعرض القاهرة الدولى الثالث لكتب الأطفال 1986 بعنوان الندوة الدولية للطفل: "الماضى، الحاضر، المستقبل" بفندق مريديان القاهرة تحت رعاية سوزان مبارك حرم رئيس الجمهورية السابق، وشارك في هذه الندوة الهيئة العامة للاستعلامات، إتحاد الإذاعة والتليفزيون ، هيئة اليونيسيف ، مؤسسة فولبرايت، الشعبة القومية لليونسكو، منظمة IBBY، وخلال حفل الافتتاح تم الإعلان عن انضمام مصر عضواً في منظمة المجلس العالمى لكتب الأطفال، وقد شارك في الندوة كل من: الولايات المتحدة الأمريكية، فنزويلا، وفرنسا، تشيكوسلوفاكيا، سويسرا، بريطانيا، الأردن، الجزائر، الكويت ، تونس، المغرب، العراق، فلسطين.
  • انتهاج هيئة الكتاب أسلوب حضارى للوقوف على معرفة الميول القرائية لدى جمهور المعرض مما جعلها تهتم باستطلاع آراء الجمهور لمعرفة الإيجابيات لتنميتها وتجنب السلبيات 1986.
  • إصدار مجلة القاهرة الثقافية 1985.
  • إقامة المهرجان الثانى للإبداع العربى 1994 بمشاركة مجموعة من المفكرين والمبدعين المصريين والعرب.
  • إصدار العدد الأول من مجلة عالم الكتاب 1987.
  • إصدار العدد الأول من "رسالة المعلومات" وهى النشرة الدورية الخاصة بالهيئة .
  • إصدار العدد الأول من مجلة إبداع 1983.
  • إقامة المهرجان الأول للشعر بمناسبة مرور 50 عاماً على وفاة أحمد شوقي وحافظ إبراهيم 1992.
  • إصدار العدد الأول من مجلة فصول الأدبية 1980.
  • عقد حلقة دراسية بعنوان "مشكلات الكتاب العربى" مواكبة للمعرض الدولى العاشر للكتاب بمشاركة منظمة اليونسكو وممثلين.

عن مفكرى الدول العربية المشاركة بالمعرض 1978.

  • إنشاء مركز تنمية الكتاب العربى التابع لهيئة الكتاب والذى يمارس نشاطه من خلال عقد اتفاق مع الشعبة القومية لليونسكو بالقاهرة 1977.
  • افتتاح مركز الكتاب الدولى بشارع 26 يوليو بالقاهرة 1974.
  • بدء استيراد الكتب العلمية والجامعية من الخارج في عام 1974.
  • اشتراك اتحاد الناشرين الفرنسيين ضمن نشاط هيئة الكتاب لأول مرة بالمعرض الدولى الثالث للكتاب 1971.
  • إصدار أول نشرة للإيداع الشهرى 1970 حيث تم تسجيل ما تم إصداره من خلال جميع دور النشر المصرية بها.
  • إقامة أول معرض دولى للكتاب في المنطقة العربية عام 1969 برئاسة د. سهير القلماوى وواكب المعرض عقد حلقة دراسية حول "مشاكل الناشرين وتزوير الكتاب العربى في بيروت" كما تم عقد ندوة لمناقشة "دور الكتاب العربى في المجال العربى والدولى".

أنشطة الهيئة

  • يتطلب العمل في مجال الثقافة إسهام عدد كبير من المتخصصين من ذوى الكفاءات العالية في العديد من المجالات، وفى كل جانب من جوانب الإبداع، بما في ذلك تقديم الخدمات المكتبية والمعلوماتية لكل فئات الشعب بمختلف أعمارها ومن منطلق تأكيد الدور الثقافى الذي تنتهجه الهيئة المصرية العامة للكتاب ولا تزال منذ إنشائها، وتحقيقاً لبرنامجها الطموح نحو تلبية احتياجات روادها من الأداء الثقافى والاستمتاع الهادف تساهم الهيئة بجهود دائمة في نشر رسالة التنوير من خلال مؤسسة متكاملة للتأليف والنشر وتدور أعمال الهيئة في المحاور الآتية:[1]
  1. التأليف
  2. الترجمة
  3. النشر وإصدار وطبع المجلات
  4. الطباعة
  5. التسويق

الترجمة

وتهتم الهيئة اهتماماً بالغاً بالترجمة لما لها من أثر فاعل في نقل التراث الإنسانى العالمي في العلوم والفنون والآداب، الأمر الذي يمثل رافداً من روافد المعرفة وإثراء الفكر العربي مع العناية بوجه خاص بالكتب والمؤلفات التي تتناول مصر والعرب والإسلام والشرق بوجه عام هذا فضلاً عن إصدار الكتب باللغات الأجنبية التي تحمل تعريفاً بمصر وتقدم أروع الترجمات للأدب العربي من خلال سلسة الأدب المعاصر.

معارض الهيئة

المعارض صورة حضارية لتسويق الكتاب والتعريف به عبر الدول والقارات المختلفة كما أن إقامة المعارض المحلية تعد فرصة للتعريف بإبداعات وفكر المبدعين وطرحها على أعلى مستوى بين فئات الشعب على مختلف ميولهم القرائية ،وكانت ألمانيا هى الدولة الأولى التى فكرت في إقامة معرض للكتاب عام 1946 بمدينة فرانكفورت وعندما فكرت مصر في إقامة معرض الكتاب كانت نواة هذا المعرض عام 1963 في صورة أسبوع للكتاب بمشاركة 10 ناشرين مصريين وناشرين من أربع دول عربية هم : لبنانالعراقسورياالأردن حيث تم عرض أحدث الإصدارات ولم يتم إعادة تلك التجربة مرة أخرى.

في عام 1969 تم ميلاد أول معرض دولى للكتاب بمصر على أرض المعارض بالجزيرة بمساحة 2000 م2 بعدد 100 ناشر وباشتراك 5 دول أجنبية فقط وكان المعرض تحت إشراف المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر التى كانت تضم شركتين أنذاك هما : دار الكاتب العربى للطباعة والنشر والشركة القومية للتوزيع ، وكان الهدف من إقامة هذا المعرض هو إتاحة الفرصة للناشرين أن يلتقوا ويتدارسوا أمر الكتاب وقرائه وأفتتح المعرض الدولى الأول للكتاب د. ثروت عكاشة وزير الثقافة في حينه بمشاركة وزراء الإرشاد القومى والخزانة والأوقاف والتعليم العالى هذا بجانب سفراء الدول العربية والأجنبية وممثلوا الهيئات الثقافية بالخارج وكان هؤلاء في ضيافة د. سهير القلماوى رئيس المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر.

معارض خارجية

معارض محلية

معارض عربية

انظر أيضاً

المصادر