اللهجة الموريتانية

اللهجة الموريتانية تعتبر في نظر فقهاء اللغة العارفين بها، من افصح اللهجات العربية، وذلك بحكم العزلة التي ظلت قبائل بني حسان العربية تعيش فيها في أعماق الصحراء الكبرى، وهي نفسها المسماة على هذه القبائل باسم اللهجة الحسانية. ولأن الدولة العثمانية لم تصل إلى موريتانيا، ولأن الاستعمار الفرنسي لم يزد على 50 عاماً وظل مهمشا ومعزولا من قبل السكان، لذا كانت التأثيرات الخارجية قليلة في اللهجة العربية الموريتانة. وإذا استثنينا تعابير بربرية قليلة، فإن اللهجة الحسانية الموريتانية تعتبر من أقرب اللهجات المعاصرة إلى اللغة العربية الفصحى. ولعل أقرب لهجة عربية إلى اللهجة الليبية، حيث تتشابه معها كثيراً، خاصة لهجة الصحراء الليبية، ولهجة برقة شرق ليبيا.