كويكب

253 Mathilde, a C-type asteroid measuring about 50 km (30 mi) across, covered in craters half that size. Photograph taken in 1997 by the NEAR Shoemaker probe.
Diagram of the Solar System's asteroid belt
2014 JO25 imaged by radar during its 2017 Earth flyby

الكويكبات، Asteroid هي عبارة عن مواد كونية صلبة، تبدو بهيئة الكواكب الصغيرة جداً ، المتعذر رؤيتها بالعين المجردة من على سطح الأرض لصغرها من جهة ، ولشدة بعدها عنا من جهة أخرى. فهي تنتشر عموماً فيما بين مداري المريخ والمشتري على بعد يقارب وسطياً من 2و8 وحدة فلكية.

تتحرك معظم هذه الكويكبات بين فلكي المريخ Mars والمشتري Jupiter. كما أن لبعضها مسارات قريبة من مسار الأرض، وأخرى تقترب كثيراً من الشمس، وليس لأي منها غلاف جوي. وتعرف الكويكبات أيضاً بأسماء أخرى: أشباه الكواكب planetoids أو الكواكب الصغيرة minor planets.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اكتشاف الكويكبات

يدور الجدل حالياً بين علماء الفلك حول الكوكب بلوتو Pluto، فيرى بعضهم أن هذا الكوكب الصغير هو كويكب يجب أن يعطى رقماً ويدخل في تصنيف الكويكبات، ويحذف من قائمة الكواكب التسعة الرئيسة التي تدور حول الشمس وهذا يذكر بالجدل الذي جرى بين علماء الفلك قبل أكثر من 150 سنة مضت حول تسمية الكويكبات التي اكتشفت آنذاك، إذ كان رأي بعضهم أنها كواكب تضاف إلى الكواكب السبعة التي كانت معروفة آنذاك. وقد فقد بلوتو صفة الكوكب بموجب القرار الذي صدر في آب/أغسطس 2006 عن المؤتمر الدولي للفلكيين الذي انعقد في پراگ لمخالفته تعريف الكوكب الذي اتفق عليه الفلكيون.

اكتشف الفلكي الألماني يوهان دانيال تيتيوس Johann Daniel Titius عام 1766 أن المسافات النسبية بين الكواكب الستة ـ التي كانت معروفة يومئذ ـ والشمس تنبئ بوجود كوكب سابع بين مساري المريخ والمشتري. وقام الفلكي يوهان بوده Johann Bode مدير مرصد برلين Berlin observatory بتبسيط أفكار تيتيوس، فأصبح الموضوع يعرف فيما بعد باسم قانون بوده Bode’s law.

واهتم علماء الفلك بالموضوع، واعتقدوا بوجود كوكب سيَّار آخر. وبدأت عمليات الرصد والمتابعة لهذا الكوكب المجهول. وفي عام 1781 تم اكتشاف الكوكب أورانوس Uranus على المسافة نفسها التي تنبأ بها قانون بود، فاكتشف الكوكب السابع. ولكن بقيت مسألة الفجوة بين كوكبي المريخ والمشتري مطروحة، وبقي الباب مفتوحاً للبحث عن كوكب آخر في هذه الفجوة.

لكن الفلكي الإيطالي جيوسپه پياتسي Giuseppe Piazzi، من مرصد باليرمو Palermo كان أول من اكتشف جسماً في هذه الفجوة، وذلك في الأول من كانون الثاني/يناير عام 1801، فحسبه كوكباً فسماه سريس فردينانديا Ceres Ferdinandea؛ تكريماً لسيرس إلهة المحاصيل عند الرومان، وللملك فرديناند الرابع من ناپولي وصقلية، ثم حذف الاسم الثاني لأسباب سياسية. وبهذا تم الاعتقاد بأن الفجوة قد امتلأت وانتهى البحث. يبلغ قطر الكويكب سيرس 1000 كيلو متر تقريباً، وتبلغ كتلته 7.7 ×2010 كيلوغرام.

وفي 28 مارس 1802 اكتشف هاينريخ أولبرز Heinrich Olbers جسماً صغيراً آخر في هذه الفجوة، في أثناء رصده سيريس، سماه پالاس Pallas، فعادت مسألة الفجوة ثانية إلى الظهور. وعادت مشكلة البحث عن الكوكب المجهول. تمكن هرشل Herschel من تحديد أبعاد هذين الجرمين الجديدين عام 1802، واقترح تسميتهما كويكبات asteroids، وأكد أن سيرس وبالاس ليسا كوكبين. وبدأ الجدال والاختلاف على التسمية.

وفي حزيران/يونيو من عام 1804 تم اكتشاف جونو Juno. ثم في عام 1807 اكتشف فيستا Vesta. وأضيفت هذه الكويكبات إلى قائمة الكواكب.

حتى إنه في عام 1828 كانت قائمة الكواكب كما ذُكرت في كتاب «أولى الخطوات إلى علمي الفلك والجغرافيا» First Steps to Astronomy and Geography هي:

عطارد Mercury، الزهرة Venus، الأرض Earth، المريخ Mars، فيسـتا Vesta، جونو Juno، سيرس Ceres، بالاس Pallas، المشتري Jupiter، زحل Saturn، هرشل Herschel (الذي سمي فيما بعد أورانوس Uranus). وبقي هذا التصنيف في بريطانيا حتى عام 1850. وتتالى اكتشاف الكويكبات حتى أصبح عددها 15 في عام 1851.

وفي عام 1852، وحسماً للجدل الدائر حول التسمية، قال الفلكي الأمريكي غولد B.A.Gould: «إن عدد هذه الأجرام الصغيرة المكتشفة في ازدياد مستمر، ومن الصعب أن نجد رمزاً مميزاً لكل منها، (حيث كان لكل كوكب رمز مميز)». فتـم الاتفاق على تسميتها كويكبات وترقيمها وترتيبها، ابتداءً من i5 Astrea حتى i15 Eunomia. ثـم في عام 1867 أدخلت i1Ceres, i2 Pallas, 3 Juno, 4 Vesta.

إن اكتشاف عددٍ من الكويكبات دفع أولبرس إلى الاعتقاد أن هذه الكويكبات هي شظايا كوكب مُدَمَّر من زمن بعيد مضى؛ نتيجة اصطدامه بمذنب comet ضخم. لكن هناك نظرية أخرى تقول: إن هذه الكويكبات لم يسبق لها أبداً أن كانت ملتصقة بعضها ببعض ككوكب، وإنمـا هي صخور ومعادن متناثرة من بقايـا تشـكل النظام الشمسي solar system الذي حدث قبل 4.6 بليون سنة.

وقد تم بعد ذلك اكتشاف مئات الآلاف من الكويكبات، وتم تصنيف بعضها وأعطيت أسماءً وأرقاماً للدلالة على كل منها، وحُددت ودُرست مساراتها بدقة. ويستمر البحث عـن كويكبات جديدة حتى اليـوم. ويوجد 16 كويكباً، قطر كل منها قرابة 240 كيلو متراً، تدور بالقرب من مسار الأرض، وهذه تدعى نيازك meteorites. وقد قام مركز هارفارد Harvard للفيزياء الفلكية في الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف وإنشاء ملف كامل لمقاييس 3000 من الكويكبات ومواقعها. كما أن معهد الفلك النظري Institute for Theoretical Astronomy في لينينجراد Leningrad ينشر سنوياً تفاصيل مواقع أكثر من 2200 من الكويكبات. ومن الجدير بالذكر أن كل الكويكبات لو جمعت معاً كجرم واحد ما زاد قطر هذا الجرم على 1500 كيلومتر (أي أقل من نصف قطر قمر الأرض)، وما زادت كتلته عن 2.3 × 10 21 كيلوغرام (أي أقل من 1/30 من كتلة قمر الأرض، إذ أن كتلة القمر هي 7.35 × 10 22 كيلو غرام). من أكبر الكويكبات المكتشفة حجماً :

كويكب سيريسوالكويكب پالاسوالكويكب فيستاوالكويكب غيغا

والغالبية العظمى من الكويكبات أقطارها دون 200 كم ، ومعظم تلك الكويكبات عبارة عن حجارة كبيرة وصغيرة .


الكويكب كوكب صغير جدًا يدور حول الشمس ويسمى أيضًا الكوكب الأصغر. ويتحرك الكويكب بين مداري المريخ والمشتري. وهناك آلاف من الكويكبات، ولاتزال تكتشف أعداد جديدة منها. ويوجد نحو 50,000 كويكب لامع بدرجة كافية لتصويره بالتلسكوبات متوسطة الحجم. وقد تعرَّف علماء الفلك على مدارات 10,000 من هذه الكويكبات لدرجة أنهم يستطيعون توقع أماكن وجودها قبل وصولها إلى تلك الأماكن بفترة طويلة.

تختلف الكويكبات كثيرًا في أحجامها، ولأغلبها أشكال غير منتظمة. وأكبر الكويكبات، وأول ما عرف منها، يسمَّى سيريز، وقد تم اكتشافه أول يناير عام 1801م، ويبلغ قطره نحو 970كم. ومن الكويكبات الكبيرة الأخرى بالاس وجونو وفستا. ويبلغ عدد الكويكبات التي يزيد قطرها عن 190كم نحو 30 كويكبًا، وأغلبها مكون من مادة صخرية غامقة جدًا. وفي عام 1991م تم اكتشاف أصغر الكويكبات إذ يبلغ قطره 6 أمتار فقط. وقد أطلق على هذه الكويكب اسم 1991 BA.

يتحرك كثير من هذه الكويكبات في مدارات بيضية الشكل تقترب أحيانًا من الأرض. وقد تم التعرف على إروس وأبولو وهرمس وإيكاروس وهي قريبة من الأرض. اكتُشف إروس في عام 1898. ولهذا الكويكب شكل غير منتظم، ويبلغ طوله نحو 23 كم وعرضه نحو 11كم. وتم اكتشاف إيكاروس، وهو أصغر هذه الكويكبات، عام 1949م. وله شكل أكثر انتظامًا من شكل إيروس، ويبلغ قطره نحو كيلو متر واحد. وفي عام 1991م، أظهر المجس الفضائي الأمريكي جاليليو صوراً ضوئية للكويكب جاسبرا، وهو كويكب غير منتظم الشكل تبلغ أبعاده 19كم × 12كم × 11كم.

تتغيّر مدارات الكويكبات ببطء نتيجة لجاذبية المشتري وغيره من الكواكب الكبيرة. وقد يؤدي هذا التغيير في المدارات، بعد فترة طويلة، إلى تصادمات، وتؤدّي الشظايا الناجمة عن مثل هذه التصادمات إلى تصادمات أخرى. وتصل بعض هذه الشظايا إلى سطح الأرض في شكل رجوم. انظر: الشهاب. ومن المحتمل أن تكون الكويكبات الصغيرة قد تكونت بهذه التصادمات، غير أن سيريز وما شابهه من كويكبات كبيرة وكروية الشكل تكونت غالبًا بطريقة منفصلة في الوقت نفسه، وبالطريقة ذاتها التي تكونت بها الكواكب الرئيسية.

ومن الصعب تحديد الكتلة الكلية لهذه الكويكبات لأن أغلبها لا يزال مجهولاً، وعلماء الفلك غير متأكدين من كثافة هذه الكويكبات. ويقدّر أغلب العلماء كتلتها بنحو 1/2,000 من كتلة الأرض.

الشكل (1)حزام الكويكبات


المسار

درس الفلكيون عدداً من الكويكبات، وتبين أن الأغلبية العظمى من مساراتها شبه دائرية ـ إهليلجية (قطوع ناقصة) ـ ذات أنصاف أقطار رئيسية، أي ذات أبعاد متوسطة عن الشمس يرمز لها بـ ل، وتراوح هذه الأبعاد بين وحدتين و4 وحدات فلكية AU (و .ف). أي إن 4و.ف £ ل £ ا2و.ف. علماً أن الوحدة الفلكية astronomical unit تساوي متوسط بعد الأرض عن الشمس، أي إن: 1و.ف =149.6×610 كم.

ومع ذلك توجد كويكبات صغيرة تقع مساراتها بين مساري الأرض والمريخ. وتوجد مجموعات من الكويكبات بعدها عن الشمس يساوي بعد المريخ عن الشمس.

إن أبعد الكويكبات المكتشفة عن الشمس حتى اليوم، هو 2060 شيرون i2060 Chiron، وهو يبعد 2051.9 مليون كيلومتر، ومسـاره بين زحـل وأورانوس (أي ل=13.6و.ف)، فـي حيـن أن أقربهـا يبعـد 124.2 مليـون كيلومتر (أي ل= 0.83 و.ف).

إن أغلب هذه المسارات تميل على مستوي دائرة البروج Ecliptic بأكثر مما تميله مسارات الكواكب الرئيسة. والتباعد المركزي eccentricity الوسطي لها (e) يسـاوي 0.15 تقريباً، وأحياناً قـد يتجاوز 0.5. وأما زاوية الميل inclination (i) فهي 10 درجات تقريباً، وأحياناً قد تتجاوز 30 درجة، مقتربة من زوايا ميل المذنبات ذات الدور الصغير.

حزام الكويكبات

تدور الكويكبات حول الشمس، وتبدو للراصد كأنها تتحرك جماعة، مشكلة حزاماً belt كثيفاً بين مساري المريخ والمشتري (الشكل1). وهي أقرب إلى المريخ منها إلى المشتري. ويراوح بعدهما عن الشمس بين 300 مليون إلى 600 مليون كيلومتر. كما تراوح مدة الدورة الواحدة لها حول الشمس بين ثلاث إلى ست سنوات.

ولما كانت الكويكبات بقايا من بدايات تشكل النظام الشمسي فقد اهتم العلماء بدراستها والتعرف على بنيتها وتركيبها، وقامت مركبة فضائية بالطواف خلال حزام الكويكبات، فوجدت أن الحزام خالٍ تماماً، وأن الكويكبات تفصل بينها مسافات شاسعة، فقد كانت كل المعلومات المتوفرة عن الكويكبات قبل عام 1991 تعتمد على المراصد الأرضية. لكن في تشرين الأول/أكتوبر من عام 1991 قامت المركبة الفضائية جاليليو Galileo وهي في طريقها إلى المشتري زيارة الكويكب 951 غاسبرا i951 Gaspra وحصلت على أدق الصور له (الشكل 2).

وفي آب/أغسطس 1993 اقتربت جداً من الكويكب 243 إيدا i243 Ida، ومن قمره داكتيل Dactyl (الشكل 3)، فكان الكويكب الثاني الذي تزوره غاليليو. ودلت الصور على أن هذين الكويكبين غنيان بمعدني الحديد والنيكل.

الشكل (2)الكويكب 951 غاسبرا
الشكل (3)الكويكب 243 إيد i243 Ida وقمره الصغير داكتيل Dactyl الذي يدور حوله

السطوع

الشكل (4)أشد الكويكبات سطوعاً Vesta 4

دلت القياسات التي تم الحصول عليها لمقدار السطوع brightness، لعدد كبير من الكويكبات على أنها تختلف من كويكب إلى آخر، وتبين أن هذا الاختلاف هو من مضاعفات 2.5 قدر magnitude، ولكن درجة سطوع أغلبها هي 0.3 قدر أو أقل. ويعدّ الكويكب 4 فيستا الأشد لمعاناً بينها (الشكل 4)، حيـث درجة سطوعه 6 قدر.

الأشكال والأدوار والتوابع

تختلف أشكال الكويكبات وأحجامها بعضها عن بعض، وهي بصورة عامة ذات أشكال غير نظامية، أما العناصر الكبيرة منها، وبعض الصغيرة خاصة التي تتكون من مواد غير متماسكة فهي شبه كروية.

تستغرق أغلب الكويكبات مدة 8 إلى 11ساعة لتتم دورتها حول نفسها. لكن بصورة عامة تراوح مدة دورة الكويكب بين ساعتين ونصف وثمانين ساعة. ويعتقد أن سبب الأدوار الصغيرة لبعض الكويكبات هو ما عانته من تصادمات أدت إلى تشوه أشكالها وازدياد سرعة دورانها.

ولا يمكن لأي كويكب أن يقل دوره عن ساعتين ونصف، لأن التسارع المركزي النابذ centripetal acceleration حينئذٍ عند خط الاستواء للكويكب سيزيد على قوة جاذبيته؛ مما يؤدي إلى تناثره أجزاءً.

التركيب الكيميائي للكويكبات

لدراسة التركيب الكيميائي لجرم في السماء يقاس مقدار انعكاسية reflectivity سطح هذا الجرم- وهو ما يدعى ألبيدو albedo - وهو نسبة مقدار الإشعاع الكهرمغنطيسي electromagnetic radiation المنعكس إلى المقدار الساقط على سطح الجرم. فمثلاً انعكاسية القمر هي 12٪، وانعكاسية الأرض تراوح بين 37٪ و 39٪، وقمر زحل هو الأكثر انعكاسية بين الأجرام السماوية إذ يبلغ 99٪. وقد صنفت الكويكبات تبعاً لطيفها ولهذه النسبة (وبالتالي تبعاً لتركيبها الكيميائي) كما يأتي:

1ـ النمط C (C-type) ويضم أكثر من 75٪ من الكويكبات المكتشفة:

أقصى درجات الظلام extremely dark ( انعكاسيته 0.03) مشابهاً بذلك النيازك ذات البنية الكوندريت الفحمية carbonaceous chondrite meteorites. أي إن التركيب الكيميائي له هو التركيب الكيميائي للشمس غير أنه لا يحوي الهدروجين والهيليوم والسوائل المتبخرة المتطايرة.

2ـ النمط S (S-type) ويضم أكثر من 17٪ من الكويكبات المكتشفة:

كويكباته ساطعة نسبياً (انعكاسيتها 0.10 ـ0.20)، بنيتها معدنية فيها مركب الحديد ـ النيكل iron-nickel مع مركب الحديد ـ المغنيزيوم ـ الرمال iron-magnesium-silicates.

3ـ النمط M (M-type)) ويضم أكثرية الكويكبات الباقية:

كويكباته ساطعة، (انعكاسيتها 0.10 ـ 0.18)، بنيتها حديد ـ نيكل نقي.

وتوجد أنماط أخرى نادرة.

الأحجام والكتل

كانت عملية تقدير حجم الكويكب تخمينية حتى عام 1970 تعتمد على ملاحظة بريقه في السماء. ولكن هذه الكويكبات كانت باهتة بالنسبة للراصد ـ عدا الكويكب فيستا ـ حتى باستخدام المراصد الضخمة. فمثلاً لم يكن ممكناً معرفة فيما إذا كان الكويكب 324 Bamberga جرماً ساطع اللون، ذا قطر يساوي 70 كيلومتراً أو (كما هو معروف اليوم) جرماً حالك العتمة، ذا قطر يساوي 256 كيلومتراً. لكن التقنيات الحديثة التي استخدمت بعد عام 1970 ساعدت كثيراً على دراسة الكويكبات وتحديد أبعادها وحساب أحجامها. وقد صار اليوم معروفاً أن الكويكبات الأشد ظلمة هي الأكبر حجماً.

وقد تمكن العلماء مـن معرفة كثيـر عن كتلها، فمثلاً كتـلة Ceres هي 1.2 × 2110 كيلوغرام، وكتـلة Pallas هي 2.2 × 2010، وكتلة Vesta هي 2.7 × 2010.

ويلخص الجدول (1) خصائص بعض الكويكبات التي يزيد قطرها على 200 كيلومتر، مرتبة تنازلياً حسب حجمها.

الجدول (1)

لا يمكن رؤية الكويكبات بالعين المجردة، لكن يمكن رؤية كثير منها بمنظار مزدوج binoculars أو بمنظار فلكي telescope بسيط.

يوجد بعض الخلاف حول تصنيف الأجرام السماوية الصغيرة إلى: كويكبات ومذنبات وأقمار moons. إذ يوجد كثير من توابع الكواكب planetary satellites التي من الأرجح أنها كويكبات أسرتها تلك الكواكب بتأثير جاذبيتها. مثلاً قمرا المريخ: دايموس Deimos وفوبوس Phobos، وأقمار المشتري الثمانية، وقمر زحل فويب Phoebe، وربما بعض أقمار الكواكب زحل وأورانوس ونبتون المكتشفة حديثاً، فهي أكثر شبهاً بالكويكبات منها بالأقمار الكبيرة.

أصلها

إن أصل هذه الكويكبات ما زال موضع بحث العلماء. فبعضهم يعتقد بأنها أجرام متفتتة من بقايا كوكب ضخم كان بين المريخ والمشتري وانفجر لأسباب غير معروفة فنتج من ذلك هذا العدد الكبير من الكويكبات. بينما يعتقد آخرون بأن تلك الكويكبات ما هي إلا مادة كانت تتجمع لكي تكوّن كوكباً بين المريخ والمشتري مثل الكواكب الأخرى، إلا أنه لم يكتمل تكوّنه، وقد يكون السبب في هذا وجود كوكب المشتري الضخم بالقرب منها فبقيت تلك المادة مفتتة على شكل كويكبات.

The orbits of asteroids are often influenced by the gravity of other bodies in the solar system or the Yarkovsky effect.

The relative masses of the nine large main-belt asteroids for which precise (< 15% estimated error) data is available.[1] Given the poor precision for asteroids estimated to be somewhat less massive than 16 Psyche, a few other may turn out to be more massive than Psyche, 3 Juno, or 15 Eunomia.
The same nine objects, compared to the remaining mass of the main belt.[2]
  3 Juno
  other


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التوزيع داخل المجموعة الشمسية

The Main asteroid belt (white) and the Trojan asteroids (green)
Left to right: 4 Vesta, 1 Ceres, Earth's Moon

التصنيف

Asteroids are commonly classified according to two criteria: the characteristics of their orbits, and features of their reflectance spectrum.

الجماعات والعائلات المدارية


التصنيف الطيفي

This picture of 433 Eros shows the view looking from one end of the asteroid across the gouge on its underside and toward the opposite end. Features as small as 35 m across can be seen.

الاستكشاف

243 Ida and its moon Dactyl, the first satellite of an asteroid to be discovered.

الطرق الحاسوبية

2004 FH is the center dot being followed by the sequence; the object that flashes by during the clip هو ساتل صناعي.

الرموز

The first few asteroids discovered were assigned symbols like the ones traditionally used to designate Earth, the Moon, the Sun and planets. The symbols quickly became ungainly, hard to draw and recognise. By the end of 1851 there were 15 known asteroids, each (except one) with its own symbol(s).[3]

الكويكب الرمز
Ceres Old planetary symbol of Ceres Variant symbol of Ceres Other sickle variant symbol of Ceres
2 Pallas Old symbol of Pallas Variant symbol of Pallas
3 Juno Old symbol of Juno Other symbol of Juno Symbol 3.jpg
4 Vesta Old symbol of Vesta Old planetary symbol of Vesta Modern astrological symbol of Vesta4 Vesta Unsimplified Symbol.svg
5 Astraea 5 Astraea Symbol.svg
6 Hebe 6 Hebe Astronomical Symbol.svg
7 Iris 7 Iris Astronomical Symbol.svg
8 Flora 8 Flora Astronomical Symbol.svg
9 Metis 9 Metis symbol.svg
10 Hygiea 10 Hygiea Astronomical Symbol.svg
11 Parthenope 11 Parthenope symbol.svg
12 Victoria 12 Victoria symbol.svg
13 Egeria Never assigned.
14 Irene "A dove carrying an olive-branch, with a star on its head," never drawn.[4]
15 Eunomia 15 Eunomia symbol.svg
28 Bellona 28 Bellona symbol.svg
35 Leukothea 35 Leukothea symbol.png
37 Fides 37 Fides symbol.svg

Johann Franz Encke made a major change in the Berliner Astronomisches Jahrbuch (BAJ, Berlin Astronomical Yearbook) for 1854. He introduced encircled numbers instead of symbols, although his numbering began with Astraea, the first four asteroids continuing to be denoted by their traditional symbols. This symbolic innovation was adopted very quickly by the astronomical community. The following year (1855), Astraea's number was bumped up to 5, but Ceres through Vesta would be listed by their numbers only in the 1867 edition. A few more asteroids (28 Bellona,[5] 35 Leukothea,[6] and 37 Fides[7]) would be given symbols as well as using the numbering scheme. The circle would become a pair of parentheses, and the parentheses sometimes omitted altogether over the next few decades.[4]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاستكشاف

Vesta, imaged by the Hubble Space Telescope
951 Gaspra, the first asteroid to be imaged in close up.

الهامش


انظر أيضاً

شعار قاموس المعرفة.png

المصادر

  1. ^ Baer, James (2008). "Astrometric masses of 21 asteroids, and an integrated asteroid ephemeris" (PDF). Celestial Mechanics and Dynamical Astronomy. Springer Science+Business Media B.V. 2007. 100 (2008): 27–42. doi:10.1007/s10569-007-9103-8. Retrieved 2008-11-11. {{cite journal}}: Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  2. ^ Pitjeva, E. V. (2005). "High-Precision Ephemerides of Planets—EPM and Determination of Some Astronomical Constants" (PDF). Solar System Research. 39 (3): 184. doi:10.1007/s11208-005-0033-2.
  3. ^ Gould, B. A. (1852). "On the Symbolic Notation of the Asteroids". Astronomical Journal. 2: 80. doi:10.1086/100212.
  4. ^ أ ب Hilton, James L. (2001-09-17). "When Did the Asteroids Become Minor Planets". Retrieved 2006-03-26. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "hilton" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  5. ^ Encke, J. F. (1854). "Beobachtung der Bellona, nebst Nachrichten über die Bilker Sternwarte". Astronomische Nachrichten. 38: 143. doi:10.1002/asna.18540380907.
  6. ^ Rümker, G. (1855). "Name und Zeichen des von Herrn R. Luther zu Bilk am 19. April entdeckten Planeten". Astronomische Nachrichten. 40: 373. doi:10.1002/asna.18550402405. {{cite journal}}: Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  7. ^ Luther, R. (1856). "Schreiben des Herrn Dr. R. Luther, Directors der Sternwarte zu Bilk, an den Herausgeber". Astronomische Nachrichten. 42: 107. doi:10.1002/asna.18550420705.

وصلات خارجية