المزامير

سفر المزامير أو مزامير داود (الطبرية: تـِهـِلـِّيم؛ الحديثة: تـِهـِلـِّيم، תְהִלִּים، أو "الثناء")، ويشيع الإشارة إليها ببساطة بإسم المزامير Psalms، هي سفر في التوراة والكتاب المقدس المسيحي. ويتألفان معاً من 150 قصيدة "تُعبـِّر افتراضياً عن كل الإيمان الديني لبني إسرائيل."[1] وهي تسابيح لله، وأناشيد حمد وسجود وتمجيد لله، وقد جاءت المزامير في الكتاب المقدس في عدة أماكن، منها ما جاء في سفر الخروج 15 وهو ما يغرف بمزمور الخلاص وفيه رنم بنو إسرائيل هذه الترنيمة: "رَنَّمَ مُوسَى وَبَنُو إِسْرَائِيلَ هَذِهِ التَّسْبِيحَةَ لِلرَّبِّ: «أُرَنِّمُ لِلرَّبِّ فَإِنَّهُ قَدْ تَعَظَّمَ. الْفَرَسَ وَرَاكِبَهُ طَرَحَهُمَا فِي الْبَحْرِ. 2الرَّبُّ قُوَّتِي وَنَشِيدِي، وَقَدْ صَارَ خَلاَصِي. هَذَا إِلَهِي فَأُمَجِّدُهُ، إِلَهُ أَبِي فَأُرَفِّعُهُ"، ثم نقرأ مزمور (أي ترنيمة) دبورة النبية في سفر القضاة 5، ثم مزمور رثاء داود للملك شاول في سفر صموئيل الثاني الإصحاح الأول، على أن القسم الأعظم من المزامير هو ما جاء في سفر خاص في العهد القديم من الكتاب المقدس، هو ما يُطلق عليه سفر المزامير، وفي العبرية يُسمى تهليهم، أي تسبيحة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التكوين والترقيم

لفافة المزامير

يبدأ سفر المزامير بتطويب الإنسان الذي باركه الله، وينتهي بالتهليل والتمجيد لله الي بارك الإنسان، وعادة تُرتل المزامير بمصاحبة آلات موسيقية، ويسبح المرنمون لله لأه يمقذ الفرد، كما ينقذ الأمة، فهو إله الفرد وإله العائلة، وإله الشعب كله.


الترقيم

المزامير العبرية المزامير اليونانية
1–8 1–8
9–10 9
11–113 10–112
114–115 113
116 114–115
117–146 116–145
147 146–147
148–150 148–150

The organization and numbering of the Psalms differs slightly between the (Masoretic) Hebrew and the (Septuagint) Greek manuscripts.

كُنَّاب المزامير

أوحى الله بالروح القدس إلى مجموعة من أنبيائه بكتابة المزامير، وقد أُطلق على سفر المزامير اسم النبي داود لأننا بالدراسة نجد أن النبي داود كتب 73 مزموراً، فسمي السفر باسمه من باب التغليب، ويتضح من العهد القديم أن داود كتب مزموري 96، 105، ويعزو إليه العهد الجديد أيضًا مزامير 2، 95، وكتب آساف 12 مزمورًا، وأولاد قورح 10 مزامير، وسليمان مزموري 72، 127، وهيمان كتب مزمور 88، وإيثان كتب مزمور 89، وموسى النبي كتب مزمور 90، وهناك 49 مزمورًا لا نعرف من كاتبها، وقد جمع النبي عزرا هذه المزامير بإرشاد الروح القدس في كتاب واحد.


أقسام المزامير

قسَّم اليهود المزامير إلى خمسة كتب، يتوافق كل كتاب منها مع واحد من أسفار موسى الخمسة

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ Harris, Stephen L., Understanding the Bible. Palo Alto: Mayfield. 1985. "Psalms" pp. 161–164

وصلات خارجية

ترجمات

تعليقات ومتفرقات

المزامير
سبقه
الأنبياء الإثنا عشر
التوراة العبرية تبعه
الأمثال
سبقه
أيوب
العهد القديم
الغربي
الارثوذكسية الشرقية
العهد القديم
تبعه
Odes

قالب:Psalms

قالب:CatholicMass