مجلس العلاقات الخارجية

مجلس العلاقات الخارجية
Council on Foreign Relations
Harold Pratt House 004.JPG
المقر الرئيس للـCFR يقع في بيت هارولد پرات السابق في مدينة نيويورك
الاختصار CFR
التشكل 1921
النوع معهد أبحاث سياسات عامة
المقر الرئيسي 58 East 68th Street
الموقع
الرئيس ريتشارد هاس
الموقع الإلكتروني www.cfr.org

مجلس العلاقات الخارجية Council on Foreign Relations ‏(CFR) تأسس عام 1921، هو ناشر، معهد أبحاث سياسات ومنظمة الولايات المتحدة غير ربحية تضم 4800 عضو، متخصصة في السياسة الخارجية والعلاقات الدولية الأمريكية، مقرها الرئيسي في مدينة نيويورك، ولها مكتب إضافي في واشنطن دي سي. تشمل عضميتها كبار السياسيين، وعشرات من وزراء الخارجية، مديري وكالة المخابرات المركزية، صيارفة، محامين، أساتذة، وكبار الشخصيات الإعلامية. يعمل مجلس العلاقات الخارجية على تعزيز العولمة، التجارة الحرة، الحد من القيود المالية المفروضة على الشركات متعددة الجنسيات، والاندماج الاقتصادي مع التكتلات الاقليمية مثل النفتا أو الاتحاد الأوروپي، وتنمية التوصيات السياسية التي تعكس هذه الأهداف.

اجتماعات مجلس العلاقات الخارجية تضم مسئولين حكوميين، رجال أعمال عالميين وأعضاء بارزين في مجتمع المخابرات/ السياسة الخارجية لمناقشة العلاقات الدولية. ينشر المجلس جريدة فورين أفيرز والتي يصدر منها 6 أعداد سنويأً، ويدير معهد أبحاث سياسات "برنامج ديڤد روكفلر للدراسات"، والذي له تأثير على السياسة الخارجية عن طريق إصدار التوصيات إلى الإدارة الرئاسية والمجتمع الدبلوماسي، الشهادة أمام الكونگرس، التفاعل مع الإعلام، والنشر في موضوعات السياسة الخارجية.

مجلس العلاقات الخارجية هو من أكثر مراكز صنع القرار تأثيراً ونفوذاً من خارج الحكومة. وقد أنشأه أكبر رجلي أعمال في التاريخ، ج پ مورگان وجون روكفلر، عام 1921، كقناة اتصال وتنسيق بين قطاع الأعمال (أي رؤوس الأموال) والحكومة الأمريكية. ويـُطلِق عليه منتقدوه لقب "حكومة العالم Government of the World".

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

الأصول 1918 إلى 1945

إلايهو روت، هو محامي شركات شهير كان وزير الخارجية، وزير الحربية، وسناتور أمريكي، ترأس أول مجلس للعلاقات الخارجية مع مجموعة صغيرة من ماليي ومحاميي نيويورك.
“المصالح المشتركة تراوغ الرأي العام بشكل كبير، ويمكن التعامل معها فقط من خلال الطبقة المتخصصة التي تتعدى مصالحها الشخصية النطاق المحلي.”

العضو السابق بمجلس العلاقات الخارجية والتر ليپمان، پابليك اوپنيون (1922)

عند نهاية الحرب العالمية الأولى، زمالة عمل مكونة من حوالي 150 باحث تسمى "The Inquiry"، تم تكليفها بإطلاع الرئيس وودرو ويلسون على خيارات ما بعد الحرب عند هزيمة ألمانيا. هذه المجموعة الأكاديمية، كانت تضم أقرب مستشاري وليسون وصديقه القديم "الكولونيل" إدوارد م. هاوس، بالإضافة إلى والتر ليپمان، اجتمعت لصياغة استراتيجية ما بعد الحرب.[1]:13-14 أنجز الفريق ما يزيد عن 2.000 وثيقة تفصل وتحلل الحقائق السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية العالمية التي من شأنها أن تساعد ويلسون في محادثات السلام. شكل تقريرهم قاعدة النقاط الأربعة عشر، والتي رسمت استراتيجية ويلسون للسلام بعد انتهاء الحرب. بعد ذلك سافر هؤلاء الباحثين إلى مؤتمر پاريس للسلام، 1919 وشاركوا في المناقشات هناك.[2]:1-5

نتيجة للمناقشات في مؤتمر السلام، التقت مجموعة صغيرة من الدبلوماسيين البريطانيين والأمريكان في 30 مايو 1919 في فندق ماجستيك في پاريس وقرروا تأسيس منظمة أنگلو-أمريكية تسمى "معهد الشؤون الخارجية"، والتي سيكون لديها مكاتب في لندن ونيويورك.[1]:12[2]:5 بسبب الآراء الانعزالية السائدة في المجتمع الأمريكي في ذلك الوقت، وجد الباحثين صعوبة في كسب تأييد لتحقيق خططهم، بدلاً من ذلك حولوا تركيزهم على مجموعة الاجتماعات المنفصلة التي كانت تعقد منذ يونيو 1918 في مدينة نيويورك، تحت اسم مجلس العلاقات الخارجية. كانت هذه الاجتماعات تحت رئاسة محامي الشركات إلايهو روت، الذي كان وزير خارجية في عهد تيودور روزڤلت، وحضرها 108 من "كبار المسئولين في شركات الصرافة، التصنيع، التجارة والمالية، والكثير من المحامين". كان الأعضاء من أنصار أممية ويلسون، لكنهم كانوا مهتمون بصفة خاصة "بالتأثير الذي قد تتركه الحرب ومعاهدة السلام على الأعمال فيما بعد الحرب".[2]:6-7 رأى باحثو the inquiry هناك فرصة لتأسيس منظمة تجمع الدبلوماسيين، كبار المسئولين الحكوميين والأكادميين مع المحامين، الصيارفة، رجال الصناعة لهندسة السياسة الحكومية. في 29 يوليو 1921 تقدموا بشهادة تأسيس، ليتم التأسيس الرسمي لمجلس العلاقات الخارجية.[2]:8-9 عام 1922، إدوين ف. گاي، العميد السابق لكلية أعمال هارڤرد ومدير مجلس الشحن أثناء الحرب، قاد جهود المجلس للبدء في نشر المجلة التي من شأنها أن تكون مصدر "موثق" للسياسة الخارجية. جمع 125.000 دولار من الأعضاء الأغنياء بالمجلس، وبإرسال رسائل إلى "أغنى ألف أمريكي". استخدم هذه التبرعات، لنصر أول عدد من فورين أفيرز في سبتمبر 1922، وفي غضون عدة سنوات حازت المجلة سمعة طيبة "كأكثر مراجعة أمريكية توثيقاً تتعامل مع العلاقات الخارجية".[1]:17-18

في أواخر الثلاثينيات، بدأت مؤسسة فورد ومؤسسة روفكلر في المساهمة بمبالغ مالية ضخمة للمجلس.[3] عام 1938 قاموا بتأسيس عدة لجان للعلاقات الخارجية، والتي أصبحت لاحقاً تحت رئاسة اللجان الأمريكية للعلاقات الخارجية في واشنطن دي سي، في أنحاء البلاد، والممولة بمنحة من مؤسسة كارنگي. كان الرجال ذوي النفوذ يتم اختيارهم في عدد من المدن، وبعدها يتم جمعهم معاً لمناقشة قضاياهم المجتمعية وكذلك للمشاركة في المؤتمر السنوي بنيويورك. هذه اللجان المحلية كانت تعمل للتأثير على القادة المحليين وصياغة الرأي العام لبناء الدعم من أجل سياسات المجلس، وفي الوقت نفسه كانت تعمل "للاستماع للتعليقات المفيدة" والتي عن طريقها كان يتسنى للمجلس والحكومة الأمريكية معرفة "الحالة المزاجية في البلاد".[1]:30-31

بدءاً من 1939 ولمدة خمس سنوات، كان للمجلس درجة عالية من الأهمية داخل الحكومة ووزارة الخارجية، عندما أسس دراسات الحرب والسلام بالغة السرية، والممولة بالكامل من مؤسسة روكفلر.[2]:23 السرية التي كانت تحيط بتلك المجموعة، تجلت في أن أعضاء المجلس الذين لم يشاركون في جلسات مداولاته كانوا يجهلون تماماً وجود مجموعة الدراسة.[2]:26 كان المجلس ينقسم إلى أربع مجموعة وظيفية موضوعية: اقتصادية، مالية، أمنية و[[تسليح|تسليحية]، إقليمية، وسياسية. كانت مجموعة الأم والتسليح تحت رئاسة آلن ولش دولس الذي أصبح لاحقاً شخصية محورية في سلف السي آي إيه، مكتب الخدمات الإستراتيجية. في النهاية، أنجز مجلس العلاقات الخارجية 682 مذكرة لوزارة الخارجية، تم تصنيفها وتوزيعها بين الادارات الحكومية المختصة.[2]:23-26

فترة الحرب الباردة 1945 إلى 1979

من خلال دراسة هامة وُجد أن 502 مسئول حكومي في الفترة من 1945 إلى 1972، كانوا يمثلون أكثر من نصف أعضاء المجلس.[2]:48 أثناء ادارة أيزنهاور كان 40% من كبار مسئولي السياسة الخارجية الأمريكية أعضاء بمجلس العلاقات الخارجية-وكان أيزنهاور نفسه عضواً بالمجلس أثناء في عهد ترومان، 42% من المناصب الهامة كان يشغلها أعضاء المجلس. أثناء ادارة كنيدي، زاد هؤلاء الأعضاء إلى 51%، ووصل العدد لذروته، 57%، أثناء ادارة جونسون.[1]:62-64

في مقال مجهول يسمى "مرجعيات السلوك السوڤيتي" والتي ظهرت في فورين أفيرز عام 1947، صاغ جورج كنان، عضو لجنة الدراسات بمجلس العلاقات الخارجية، مصطلح "الاحتواء. ثبت أن لهذه المقالة تأثير قوي في السياسة الخارجية الأمريكية للادارات الرئاسية السبعة القادمة. في السنوات الأربعة عشرة اللاحقة، وضح كنان أنه لم يكن هناك شك في أن لدى الروس أي رغبة في إطلاق صاروخ على أمريكا؛ وكان يعتقد أن هذا كان واضحاً بما فيه الكفاية وأنه ليس هناك ضرورة للتوضيح في مقالته. كان لوليام بندي الفضل في مجموعات الدراسات بمجلس العلاقات الخارجية بمساعدته في إرساء الإطار الفكري الذي تمخضت عنه خطة مارشال والناتو. ونظراً للإهتمام الجديد بالمجموعة، زاد عدد الأعضاء إلى 1.000 عضو.[2]:35-39

ترأس دوايت أيزنهاور مجموعة بحثية في مجلس العلاقات الخارجية أثناء عمله رئيساً لجامعة كلومبيا. صرح أحد الأعضاء لاحقاً، "أياً كان ما يعرفه الجنرال أيزنهاور عن الاقتصاد، فقد تعلم في اجتماعات مجموعة الدراسات."[2]:35-44 ابتكرت مجموعة الدراسات بمجلس العلاقات الخارجية مجموعة دراسات موسعة سميت "أمريكان من أجل أيزنهاور" لزيادة فرصته في الفوز بالرئاسة. لاحقاً اختار أيزنهاور الكثير من الوزراء من بين أعضاء مجلس العلاقات الخارجية وأصبح هو نفسه عضواً بالمجلس. كانت أولى تعييناته من أعضاء مجلس العلاقات الخارجية وزير الخارجية جون فوستر دلس. ألقى دلس خطاباً للجمهور في بيت هارولد پرات بمدينة نيويورك والتي أعلن فيه اتجاهاً جديداً للسياسة الخارجية لأيزنهاور: "ليس هناك دفاع محلي يمكنه بمفرده أن يحتوي سلطة الأراضي الهائلة في العالم الشيوعي. ينبغي تعزيز الدفاعات المحلية عن طريق ردع المزيد من السلطة الانتقامية". بعد هذا الخطاب، عقد المجلس جلسة حول "الأسلحة النووية والسياسة الخارجية" واختار هنري كيسنجر رئيساً لها. قضى كيسنجر السنة الأكاديمية التالية في العمل على مشروع بالمقر الرئيسي للمجلس. الكتاب الذي يحمل نفس الاسم والذي نُشر عن بحثه عام 1957 أكسبه شهرة قومية، متصدراً قوائم الكتب الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة.[2]:39-41

وفي 24 نوفمبر 1953، استمعت مجموعة بحثية لتقرير من العالم السياسي وليام هندرسون حول النزاع الدائر بين فرنسا والزعيم الشيوعي الڤيتنامي هو تشي منه وقواته ڤيت منه، وهو النزاع الذي سيُعرف لاحقاً بإسم حرب الهند الصينية الأولى. زعم هدرسن أن قضية هو هي القوية الرئيسية في الطبيعة وأن الماركسية "ليس لديها الكثير للتعامل مع الثورة الحالية". علاوة على ذلك، فقد قال التقرير، أنه يمكن للولايات المتحدة العمل مع هو لتوجيه حركته بعيداً عن الشيوعية. ومع ذلك، فقد عبر مسئولي الخارجية الأمريكية عن تشككهم في التدخل الأمريكي المباشر في ڤيتنام وتم طرح الفكرة. وعلى مر العشرين سنة التالية، وجدت الولايات المتحدة نفسها متحالفة مع ڤيتنام الجنوبية المناهضة للشيوعية وضد "هو" ومؤيديه في حرب ڤيتنام.[2]:40, 49-67

وقد عمل المجلس كـ"معمل تهجين" للسياسات الأمريكية الهامة مثل الردع المتبادل، الحد من التسلح، وعدم الانتشار النووي.[2]:40-42

وفي 1962 بدأت المجموعة برنامج لجلب ضباط القوات الجوية المختارين إلى بيت هارولد پرات للدراسة برفقة باحثيه. طالبت قوات الجيش، البحرية ومشاة البحرية بالبدء ببرنامج مشابه لضباطهم.[2]:46

وثمة دراسة استغرقت أربع سنوات حول العلاقات بين أمريكا والصين أجراها المجلس بين 1964 and 1968. إحدى الدراسات المنشورة في 1966 خلصت إلى أن المواطنين الأمريكان كانوا أكثر انفتاحاً لفكرة المحادثات مع الصين من قادتهم المنتخبين. واصل هنري كسنجر النشر في فورين أفيرز وعيّنه الرئيس نيكسون مستشاراً للأمن القومي في 1969. وفي 1971، بدأ رحلة سرية إلى بكين لرأب العلاقات مع الزعماء الصينيين. ذهب ريتشارد نيكسون إلى الصين في 1972، ووصل البلدان للتطبيع الكامل للعلاقات الدبلوماسية على يد وزير خارجية جيمي كارتر، سايروس ڤانس والذي كان عضواً آخراً في المجلس.[2]:42-44

خلفت ڤيتام صدعاً داخل المنظمة. عندما أعلن هاميلتون فيش أرمسترونگ عام 1970 أنه سيترك رئاسة فورين أفيرز بعد 45 عام، الرئيس الجديد ديڤد روكفلر أقنع صديق العائلة، وليام بندي، بتولي المنصب. اعترض المناصرون لمنهاضة الحرب داخل المجلس على هذا التعيين، زاعمين أن سجل بندي المتشدد في وزارتي الخارجية والدفاع والمخابرات المركزية يمنعوه من تولي رئاسة هذه الصحيفة المستقلة. يعتبر البعض أن بندي مجرم حرب بسبب تصرفاته السابقة.[2]:50-51

في نوفمبر 1979، في الوقت الذي كان فيه رئيس مجلس العلاقات الخارجية، ديڤد روكفلر متورطاً في حدث دولي عندما كان هو وهنري كيسنجر، برفقة جون ج. مكلوي ومساعدي روكفلر، يقنعون الرئيس جيمي كارتر عن طريق وزار الخارجية بقبول شاه إيران محمد رضا بهلوي، في الولايات المتحدة للعلاج من الأورام اللمفية. عجل هذا العمل بطريقة مباشرة بحدوث ما اشتهر بأزمة الرهائن الإيرانية ووضع روكفلر تحت التمحيص الإعلامي المكثف (خاصة من نيويورك تايمز) لأول مرة في حياته العامة.[4][5] في كتابه يوميات البيت الأبيض، كتب كارتر عن القضية، "في 9 أبريل [1979] جاء ديڤد روكفلر، على ما يبدو، ليحثني على السماح للشاه بالمجيء للولايات المتحدة. ويبدو أن روكفلر، كيسنجر، وزبگنييڤ تبنو الأمر كمشروع مشترك..."


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الوضع الحالي

المهمة

كما أعلن على موقعه الإلكتروني، فمهمة مجلس العلاقات الخارجية هي أن يكون "مرجع لأعضائه، المسئولين الحكوميين، المديرين التنفيذيين، الصحفيين، المعلمين والطلبة، القادة المدنيين والدينيين، والمواطنين الآخرين المهتمين من أجل مساعدتهم على فهم أفضل للعالم ولخيارات السياسة الخارجية التي تواجه الولايات المتحدة والبلدان الأخرى". يعمل مجلس العلاقات الخارجية على تعزيز العولمة، التجارة الخارجية، وعلى الحد من القيود المالية المفروضة على الشركات متعددة الجنسيات، والاندماج الاقتصادي مع التكتلات الاقليمية مثل النفتا أو الاتحاد الأوروپي وتنمية التوصيات السياسية لتعكس هذه الأهداف.[6][7][8]

يعقد المجلس اجتماعات يناقش فيها مسئولي الحكومة، قادة العولمة وكبار أعضاء السياسة الخارجية القضايا الدولية الرئيسية. معهد الأبحاث السياسية التابع له، برنامج دراسات ديڤد روكفلر، يضم خمسين باحث متفرغ وغير متفرغ، بالإضافة إلى عشرة ten in-residence recipients of year-long fellowships، الذين يغطون المناطق الرئيسية والقضايا الهامة التي تصيغ الأجندة الدولية اليوم. يساهم هؤلاء الباحثين في مناقشة السياسة الخارجية من خلال تقديم التوصيات للادارة الرئاسية، الشهادة أمام الكونگرس، العمل كمرجع للمجتمع الدبلوماسي، التفاعل مع الإعلام، تأليف الكتب، كتابة التقارير، المقالات، ومقالات الرأي العام التي تتناول قضايا السياسة الخارجية.

العضوية

مخطط شبكي يبين الترابط بين مختلف الشركات والهيئات الأمريكية ومجلس العلاقات الخارجية، في 2004

يوجد نوعان من العضوية: عضوية مدى الحياة وعضوية لفترة خمس سنوات وهي متاحة لمن هم بين 30 و36. المواطنون الأمريكان فقط (المولدون أو المجنسون) والمقيمون بصفة دائمة الذين تقدموا للحصول على الجنسية هم المؤهلون للعضوية. المرشح للعضوية مدى الحياة ينبغي أن يتم ترشيحه كتابياً من قبل أحد أعضاء المجلس ويدعمه ثلاثة أعضاء آخرين على الأقل. الزملاء الزارئرون يحظر عليهم التقدم للحصول على عضوية حتى يكملوا فترة زمالاتهم.[9]

عضوية المؤسسات (250 في الإجمالي) تنقسم إلى "Associates"، "Affiliates" ($30,000+)، "دائرة الرئيس" ($60,000+) و"الممولون" ($100,000+). لجميع الأعضاء التنفيذيين المؤسسيين الفرصة لسماع المتحدثين المميزين، مثل الرؤساء ورؤساء الوزراء الأجانب، الرؤساء والمديرون التنفيذيون للشركات متعددة الجنسيات، والمسئولين الأمريكيين وأعضاء الكونگرس. الرئيس والأعضاء المميزون يحق لهم أيضاً التمتع بمميزات أخرى، وتشمل الحضور حضور حفلاات العشاء أو الاستقبال المحدودة والخاصة، برفقة كبار المسئولين الأمريكيين وقادة العالم.[10]

مجلس المديرين

المنصب الاسم
رئيس مجلس الإدارة المشارك كارلا هيلز
رئيس مجلس الإدارة المشارك روبرت روبن
نائب رئيس مجلس الإدارة ريتشارد سالومون
الرئيس ريتشارد هاس
مجلس المديرين
مدير بيتر أكرمان
مدير فؤاد عجمي
مدير مادلين ألبرايت
مدير Charlene Barshefsky
مدير Henry S. Bienen
مدير Stephen W. Bosworth
مدير توم بروكو
مدير Sylvia Mathews Burwell
مدير Frank J. Caufield
مدير Kenneth M. Duberstein
مدير Martin S. Feldstein
مدير Richard N. Foster
مدير Stephen Friedman
مدير Ann M. Fudge
مدير Helene D. Gayle
مدير Maurice R. Greenberg
مدير ريتشارد هولبروك
مدير Karen Elliott House
مدير Alberto Ibargüen
مدير هنري كراڤتس
مدير Jami Miscik
مدير Michael H. Moskow
مدير جوسف ناي
مدير Ronald L. Olson
مدير James W. Owen
مدير كولين باول
مدير David M. Rubenstein
مدير Anne-Marie Slaughter
مدير Joan E. Spero
مدير Vin Weber
مدير كرستين تود ويتمان
مدير فريد زكريا


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بعض المؤسسات العضوة

بعض المؤسسات العضوة مذكورة هنا, معظمهم من فورتشن 500.

أعضاء حاليون بارزون

أعضاء تاريخيون ملحوظون

قائمة رؤساء مجلس الإدارة

قائمة الرؤساء

المصدر: مجلس العلاقات الخارجية من 1921 حتى 1996: قائمة تاريخية للمديرين والمسئولين[13]

نظريات المؤامرة

انظر أيضاً

هامش

  1. ^ أ ب ت ث ج Shoup, Lawrence H. & Minter, William (1977). Imperial Brain Trust: The Council on Foreign Relations and United States Foreign Policy. Monthly Review Press. ISBN 0-85345-393-4.CS1 maint: Uses authors parameter (link)
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط Grose, Peter (2006). Continuing the Inquiry: The Council on Foreign Relations from 1921 to 1996. Council on Foreign Relations Press. ISBN 0876091923.
  3. ^ O'Brien, Thomas F. (1999). The Century of U.S. Capitalism in Latin America. UNM Press. pp. 105–106. ISBN 9780826319968.
  4. ^ Rothbard, Murray, Why the War? The Kuwait Connection (May 1991)
  5. ^ Scrutiny by NYT over the Shah of Iran – David Rockefeller, Memoirs (pp. 356–75)
  6. ^ Avilés, William (2007). Global Capitalism, Democracy, and Civil-Military Relations in Colombia. SUNY Press. p. 13. ISBN 9780791467008.
  7. ^ Robinson, William I. (2004). A Theory of Global Capitalism: Production, Class, and State in a Transnational World. JHU Press. p. 126. ISBN 9780801879272.
  8. ^ Barrow, Clyde W. (1993). Critical Theories of the State: Marxist, Neomarxist, Postmarxist. University of Wisconsin Press. p. 33. ISBN 9780299137137.
  9. ^ "Membership".
  10. ^ "Corporate Program"PDF (330 KB)
  11. ^ Corporate Membership.
  12. ^ Washington Post, Columnists, "Talk About Your Serious Roles", By Amy Argetsinger and Roxanne Roberts, Wednesday, February 28, 2007; Page C03. Nominated by council member Trevor Neilson. If she's voted in at the June board meeting, the 31-year-old Jolie will receive a five-year "term" membership.
  13. ^ "Continuing the Inquiry: Historical Roster of Directors and Officers".

المراجع

مطبوعات مجلس العلاقات الخارجية

  • مجلس العلاقات الخارجية بالاشتراك مع Canadian Council of Chief Executives و Consejo Mexicano de Asuntos Internacionales. Building a North American Community: Report of an Independent Task Force. Washington, DC: Council on Foreign Relations, 2005. (Task Force Observers: Sam Boutziouvis, Canadian Council of Chief Executives; Daniel Gerstein, Council on Foreign Relations; Lawrence Spinetta, Council on Foreign Relations; David Stewart-Patterson, Canadian Council of Chief Executives; multiple authors.)

كتب

  • De Villemarest, Pierre, Danièle De Villemarest, and William Wolf. Facts and Chronicles Denied to the Public. Vol. 1. Slough, Berkshire, UK: Aquilion, 2004. ISBN 1-904-99700-7.
  • Grose, Peter. Continuing the Inquiry: The Council on Foreign Relations from 1921 to 1996. New York: Council on Foreign Relations: 1996. ISBN 0-876-09192-3.
  • Perloff, James. The Shadows of Power: The Council on Foreign Relations and the American Decline. Appleton, WI: Western Islands, 1988. ISBN 0-882-79134-6.
  • Schulzinger, Robert D. The Wise Men of Foreign Affairs. New York: Columbia University Press, 1984. ISBN 0-231-05528-5.
  • Shoup, Laurence H., and William Minter. Imperial Brain Trust: The Council on Foreign Relations and United States Foreign Policy. 1977; New York: Authors Choice Press, 2004. ISBN 0-595-32426-6 (10). ISBN 978-05953-2426-2 (13).
  • Wala, Michael. The Council on Foreign Relations and American Foreign Policy in the Early Cold War. Providence, RI: Berghann Books, 1994. ISBN 1-571-81003-X

مقالات متفرقة

وصلات خارجية

  • Council on Foreign Relations – Organization website
    • "For Educators" – "Academic Outreach Initiative": Resources for educators and students; links to selected CFR publications
    • "For the Media" – Resources for the media, concerning requests for press materials, transcripts of meetings, and annual reports; contact information