الصفحة الرئيسية

(تم التحويل من Logo link)


 بحث وتصفح   مشاركة وتحرير   مجتمع المعرفة   حول المعرفة   مساعدة 


المعرفة مشروع لجمع وخلق المحتوى العربي، لإنشاء موسوعة دقيقة، متكاملة، متنوعة، مفتوحة، محايدة ومجانية، يستطيع الجميع المساهمة في تحريرها، بالكتابة أو بالاقتباس من مصادر مرخـِصة بالنقل. بدأت المعرفة في 16 فبراير 2007 ويوجد بها الآن 112,978 مقالاً حقيقياً و2,409,583 صفحة مخطوط فيها. كبذرة استعانت المعرفة بمقالات من مواقع مصرحة بالنقل.
إعلان معرفة المخطوطات1.gif
حمل ما تريد من 20,000 كتاب
Beautiful Bern from above.jpg

صورة علوية لمدينة بون، ألمانيا.



 بحث وتصفح   مشاركة وتحرير   مجتمع المعرفة   حول المعرفة   مساعدة 
تحرير أحـداث جـاريـة
تحرير حـدث في مثل هذا اليـوم
حدث


حكمة ومعلومة

"يحتوي الكون على أكثر من 100 بليون مجرة."


مقالة مميزة

رينان وتمرتب الأعراق Ernest-Renan.gif
إرنست رينان، فيلسوف وكاتب فرنسي اشتهر بتعريفه للقوم وأن الانتماء إلى قوم ليس مسألة عرق بل مسألة إرادة ووصفه بالإستفتاء اليومي. فلا يزال هذا التعريف للقوم يلعب دورًا كبيرًا في تصور الفرنسيين لشعبهم وهويتهم. فلذلك أصبح رينان رمزًا من رموز فرنسا الجمهورية العلمانية القومية وأطلق اسمه على كثير من المدارس والمباني العمومية. بيد أن لهذا البطل الوطني الفرنسي جانبه الأسود الذي يتناقض مع الصورة التي احتفل به الفرنسيون طوال قرن. ذلك أن رينان كان يؤمن بتمرتب الأعراق.


ركن كتاب المعرفة

الدين الإسلامي والمذاهب -     محمد السويسي

محمد السويسي.jpg

"المذهب ليس ديناً بل اجتهاداً من بعض الأئمة لتفسير آيات القرأن الكريم حصراً دون سواها. وتعدد المذاهب كان في الخطأ بتنسيب الإجتهاد لأئمة معينين ليس من ضرورة له طالما انهم اعتمدوا على الأصول من القرآن والسنة النبوية في اجتهادهم وليس من عندهم. كما كان من الخطأ التوقف عند اجتهادهم والتمسك به وكأنه نص منزل دون اي تعديل مع مرور الوقت رغم مافيه من اخطاء وهنات، إذ يكفي اختلافه، مما أعاق نهوض المسلمين على مدى عقود طويلة وتخلفهم عن اللحاق بالركب العلمي لجمودهم عند اجتهادات فقهية عفى عليها الزمن لحاجتها للحداثة والتطوير والتغيير استتباعاً للمتغيرات الحياتية والإكتشافات العلمية مع تطور حاجات الناس وتعدد اغراضها بحيث تعددت المذاهب وتوالدت الى مذاهب عدة من الصعب حصرها بأربعة مذاهب أو خمسة مع اعتراف الأزهرالشريف في وقت متأخر من القرن الماضي بالمذهب الشيعي كمذهب صالح للتعبد.

وخطأ الازهر هنا انه لم يحصر الإعتراف بالمذهب الشيعي العربي فقط دون المذهب الإيراني الذي يدعي التشيع لأن فحواه تختلف تماما عن محتوى واجتهاد الشيعة العرب، بما فيه من الوثنية والكفر والإشراك بالله، فهم يؤلهون الإمام الحسين في الإتكال عليه ورفع الدعاء اليه دون الله والتبرك بقبر ابو لؤلؤة المجوسي قاتل الخليفة عمر بن الخطاب، وفي ذلك إشراك كامل وكفر صريح مما يدل عن جهلهم بالنص القرآني لاعتمادهم على الحديث الذي اختلقوه وصدقوه خلال العهد العباسي، واخذ به بعض السنة والأئمة العرب لتقاعسهم عن الإجتهاد الذي يحرم الإشراك بالله في التوسل بغيره تحريما قاطعاً."