مسيرة الملح

غاندي يلتقط حبات الملح في نهاية المسيرة.

مسيرة الملح، Salt March وشهرتها أيضاً ساتياگراها الملح، بدأت بمسيرة داني في 12 مارس 1930، وكانت جزءاً هاماً من حركة استقلال الهند. كانت حملة حراك مباشر في مقاومة الضرائب والاحتجاجات السلمية ضد الاحتكار البريطاني للملح في مستعمرة الهند، وتوسعت إلى حركة عصيان مدني. كانت التحدي المنظم الأكثر أهمية لسلطة البريطانية منذ حركة عدم التعاون 1920-22، وتلت مباشرة إعلان پورنا سوارج للاستقلال من قبل المؤتمر الوطني الهندي في 26 يناير 1930.

مُهندَس كـَرَمشاند غاندي (وشهرته مهاتما غاندي) قاد مسيرة داندي من مقره، في سابارماتي أشرام بالقرب من أحمد أباد، إلى قرية داندي الساحلية، والتي تقع بالقرب من بلدة صغيرة تدعى ناڤساري، في ولاية گجرات. باستمراره في هذه المسيرة 24 يوم، مسيرة طولها 290 كم من أجل إنتاج الملح بدون دفع ضرائب، تزايدت أعداد الهنود المنضمين له على طول المسيرة. عندما إخترق غاندي قوانين الملح في الساعة 6.30 صباح 5 أبريل 1930، أدى هذا لقيام ملايين الهنود بأعمال عصيان مدني واسعة الناطق ضد ضرائب الملح في الراج البريطاني.[1] كان للحملة تأثير بارز في تحدي العالم والموقف البريطاني تجاه استقلال الهند[2][3] وتسببت في أن تنضم أعداد كبيرة من الهنود إلى القتال لأول مرة.

بعد بدء المسيرة في داندي، استمر غاندي جنوباً على إمتداد الساحل، ينتج الملح ويعقد إجتماعات على الطريق. خطط حزبه لعمل ساتياگراها في داراسنا لأعمال الملح، 25 ميل جنوب داندي. إلا أنه تم إعتقال غاندي في منتصف ليل 4-5 مايو 1930، قبل أيام من تنفيذ ما خطط له في داراسانا. مسيرة داندي ومسيرة داراسانا ساتياگراها التالية جذبت أنظار العالم لحركة استقلال الهند من خلال التغطية الصحفية والإعلامية واسعة النطاق. استمرت ساتياگراها ضد ضرائب الملح لما يقارب العام، وإنتهت بإطلاق سراح غاندي من محبسه ومفاوضات مع نائب الملك لورد إروين في مؤتمر المائدة المستديرة الثاني.[4] أعتقل أكثر من 80.000 هندي نتيجة لمسيرة الملح.[5] ومع ذلك، فقد فشلت في أن تؤدي لتنازلات كبيرة من جانب البريطانيين.[6]

كانت حملة ساتياگراها الملح تستند على مبادئ غاندي للاحتجاج السلمي والتي يطلق عليها ساتياگراها، والتي ترجمها بشكل فضفاض إلى "قوة الحقيقة."[7] حرفياً، تتكون من الكلمتين السنسكريتين ساتيا وتعني "الحقيقة"، وأگراها وتعني "القوة". في أوائل 1930 إختار المؤتمر الوطني الهندي ساتياگراها كتكتيك رئيسي لهم من أجل الفوز باستقلال الهند عن الحكم البريطاني وتعيين غاندي لتنظيم الحملة.

أختير غاندي قانون الملح البريطاني 1882 كأول هدف لساتياگراها. مسيرة الملح إلى داندي، تعرض فيها مئات المحتجين السلميين في داراسانا لبطش الشرطة البريطانية، والتي حصلت على تغطية إعلامية عالمية، وأظهرت فعالية استخدام العصيان المدني كأسلوب لمحاربة الظلم الاجتماعي والسياسي.[8] تعاليم ساتياگراها ومسيرة داندي كان لها تأثير بارز على ناشط الحقوق المدنية الأمريكي مارتن لوثر كنگ، وقتاله من أجل الحقوق المدنية للسود وأقليات أخرى في الستينيات.[9]

إعلان الاستقلال

إختيار الملح كمحور للاحتجاج

ومسيرة الملح هي جزء أساسي من مسيرة كفاح سلمية كان غاندي قد بدأها قبل ذلك بسنوات من أجل تحرير بلاده من الاستعمار البريطاني العسكري والتبعية الاقتصادية، وهما هدفان احتلا نفس الاهمية في نضال غاندي. ففي فبراير 1930، قرر حزب المؤتمر الهندي، بزعامة غاندي، مواصلة استراتيجية العصيان المدني للحصول على الحكم الذاتي، عبر رفض دفع ضريبة الملح التى فرضها البريطانيون، والسير نحو مصنع الملح في داندي تأكيدا لرفض الهنود احتكار البريطانيين لصناعة الملح في البلاد، وحق الهنود في القيام بتصنيع الملح بأنفسهم، بل واستعادة السيطرة على كل الصناعات الوطنية التى تحتكرها بريطانيا. وكتب غاندي، كان يبلغ 61 سنة في ذلك الحين، في جريدة «ينگ إنديان» (الهندي الشاب) الأسبوعية، التي كان أسسها قبل ذلك بسنة «ربما فكر البريطانيون في ظلم كل هندي بفرض ضريبة على الماء، ثم وجدوا أن ذلك مستحيلاً. ولهذا فرضوا ضريبة على الملح، وبدأو ظلما قاسيا لمئات الملايين من الجوعى والضعفاء». قبل المسيرة بشهر، اي في فبراير 1930، أرسل غاندي خطابا الى اللورد إروين، حاكم الهند البريطاني، قال فيه «صديقي العزيز، فكرت لسنوات كثيرة قبل ان أبدأ هذا العصيان المدني، لكني وجدت انه الطريق الوحيد حتى تبقى الهند كدولة، وحتى لا يموت الهنود من الجوع». وحمل الخطاب البريطاني ريجنالد رينولدز، وهو من قادة كنيسة كويكر الليبرالية، ليبرهن على ان المشكلة ليست بين البريطانيين والهنود فقط. وفي الشهر التالي، وعندما لم يتسلم غاندي ردا، اجتمع حزب المؤتمر الهندي، وقرر ان موضوع الملح يؤثر على كل الهنود تقريبا، وأنه سيساعد على جمع عدد كبير من الناس. وكانت بريطانيا، كلما واجهت مشاكل مالية وعجزت عن الصرف على حكومتها في الهند، خاصة وقت الحروب، تزيد الضرائب على الهنود، وبالتالي عندما واجهت صعوبات مالية في العشرينات أصدرت قانونا يخول لها احتكار صناعة وبيع الملح، وتضمن القانون عقوبة بالسجن ستة شهور على كل من يصنع ملحاً، حتى إذا ذهب الى البحر وجمع حجارة ملح.

ساتياگراها

غاندي في مسيرة الملح، ساروجيني نايدو على اليمين.

الإعداد للمسيرة

غاندي في مسيرة الملح

في أول خطاب، يوم بداية المسيرة من أحمد آباد، خطب غاندي في المسيرة فقال أنه «نقسم بأننا إما سننال استقلال الهند، أو ندخل السجون. ونقسم أن استقلال الهند سيتحقق بدون عنف». وفي ثاني يوم للمسيرة، في قرية ذابان، قال إن «في الهند ثلاثة ارباع مليون قرية، وإذا تطوع عشرة رجال من كل قرية لصناعة الملح لقريتهم، لن نحتاج الى ملح البريطانيين». وفي رابع يوم، في قرية فاسانا قال «اعاهدكم بأن يوما سيأتي يعتذر فيه البريطانيون لنا على ما فعلوا بنا». وفي سادس يوم، في قرية بوريافي، قال: «لن نؤذى اي مسؤول بريطاني. نعم، يحكموننا، لكنهم ضيوفنا». وفي اليوم الخامس والعشرين، في قرية تارسالا، قال انه سيقضي «هذه الليلة في منزل أخ مسلم بناء على دعوته». وقال: «يجب ألا نعطي البريطانيين الفرصة ليقسمونا إلى مسلمين وهندوس». وعندما وصلت المسيرة الى البحر، نزل غاندي البحر ورفع صخورا مالحة، رمزا لتحدي قانون الملح، وبداية سبع عشرة سنة من العصيان المدني. وخطب غاندي أمام أتباعه بأن الهدف «ليس فقط اعلان العصيان المدني في الهند، ولكن، ايضا، اقناع الشعب البريطاني بالعصيان المدني بعد أن يتضح لهم الظلم الذي يلحق بالشعب الهندي». وعمت المظاهرات شبه القارة الهندية، وفي پيشاور (في باكستان، التي كانت جزءا من الهند في ذلك الوقت قبل انفصالها 1947 بعد الاستقلال مباشرة)، تظاهر مسلمون بقيادة جعفر خان، زعيم منظمة «شباب غاندي»، لكن الشرطة الهندوسية رفضت أوامر البريطانيين بإطلاق الرصاص على المسلمين. وأحس لورد إروين، حاكم الهند، بأن الفوضى ستعم البلاد، واستنجد برمزي ماكدونالد، رئيس الوزراء، وزعيم حزب العمال.

ودعا ماكدونالد الى مؤتمر لبحث إمكانية منح الهند الحكم الذاتي، لكنه لم يدع حزب المؤتمر الهندي، وذلك بسبب ضغوط حزب المحافظين الذي عارض الحكم الذاتي. وقال ونستون تشرشل، المتحدث باسم حزب المحافظين، أنه لابد من وقف العصيان المدني قبل التفاوض مع غاندي. وهاجمت الصحف المؤيدة لحزب المحافظين، مثل جريدة «ديلي اكسبرس»، غاندي، كما اتهمت الشيوعيين الروس بالتعاون معه لنشر الشيوعية في الهند. ونشرت كاريكاتيرا لغاندي وهو جالس في حضن دب روسي، ويأخذ منه ملحا، ويضعه على جرح في ذيل اسد وهو رمز الامبراطورية البريطانية. وزاد من تعقيدات الموقف ان گريگوري زينوڤيڤ، أمين عام الشيوعية الدولية، وجه نداء من موسكو إلى الشيوعيين البريطانيين للتمرد على النظام الملكي البريطاني باستعمال نفس طريقة العصيان المدني التي استعملها غاندي. ولهذا خاف ماكدونالد من أن أي تودد مع غاندي سيزيد اتهام المحافظين له بأنه يهادن الشيوعية العالمية، في بريطانيا وفي الهند.

ورغم ان المؤتمر الطارئ عقد، لكنه لم يتمكن من حل المشكلة: أولاً، لأن حزب المؤتمر لم يدع له. ثانيا، لأن غاندي كان لا يزال في السجن. ثالثاً، لأن محمد علي جناح، قائد الرابطة الإسلامية، الذي دعي للمؤتمر قال أنه ليس مفوضاً للحديث باسم حزب المؤتمر. رابعا، أصبح واضحاً أن بريطانيا تريد استغلال الخلافات بين الهندوس والمسلمين. وعندما أمر رئيس الوزراء ماكدونالد بإطلاق سراح غاندي والتفاوض معه، زاد غضب تشرشل، وزمجر في مجلس العموم «أحس أن دمي يغلي، وأنا أرى محامي المعابد الهندوسية، وصاحب فتاوي التمرد، ونصف العريان، يتفاوض مع ممثل امبراطور بريطانيا».

لابد أن تشرشل كان مقتنعاً بأن بقاء بريطانيا في الهند سيساعد على تطور الهند. ولا بد ان سنوات الشباب التي قضاها في الهند اقنعته بذلك، ولا بد ان رأيه، وهو الذي قاد بريطانيا في الحرب العالمية الثانية، كان له وزن كبير. لكن كل هذا شيء، ورغبة الشعب الهندي شيء آخر.

وتندر غاندي، بعد إطلاق سراحه، على إساءات تشرشل له، واتهمه بالنفاق، وقال: «نحن نريد نفس الحرية التي يريد تشرشل من البريطانيين أن يموتوا في سبيلها». واضاف ان «تشرشل يعتقد أننا غير مؤهلين للحرية، لكن ما فائدة الحرية إذا لم تسمح لنا بأن نخطئ، بل وأن نذنب؟». واضطر اللورد إروين، حاكم الهند، للتفاوض مع غاندي، واستقبله في يوم تاريخي في قصره الكبير، واتفقا على إلغاء ضريبة الملح، وعلى سفر غاندي الى لندن لحضور مؤتمر شامل عن مستقبل الهند. وعندما أحضر الشاي، وسأل الحاكم غاندي اذا كان يريد سكراً كثيراً أو قليلاً، تندر غاندي وقال انه يريد ملحا (كان توقف عن أكل الملح قبل المسيرة بسنوات). وكتب وليام شايرار، مراسل جريدة «شيكاغو تربيون»، بأن «رجلاً خجولاً ونصف عريان جلس مع ممثل الامبراطورية البريطانية، بكل ميدالياته ونياشينه وأوسمته، وبرهن على أن هذا الهندوسي لا يقل عن هذا الرجل الأبيض».

الصحافي شايرار غطى احداث الهند، وكتب كتاب «ذكرياتي مع غاندي». ثم سافر الى المانيا، وغطى الحرب العالمية الثانية,وكتب كتاب «صعود وسقوط الرايخ الثالث» الذي يعتبر احسن مرجع عن حكم النازية. وقارن بين رجلين: هتلر وغاندي، وقال: «شاهدت هتلر يخطب في صوت عال وكأنه مجنون امام مائتي الف شخص في نورمبيرج، جمعهم الحزب النازي، ووفر لهم أحسن طعام وشراب. وشاهدت غاندي يتحدث في صوت خافت في أحمد آباد امام مائتي الف هندي، وكأنهم لم يأكلوا شيئا منذ اسبوع». وكان الصحافي الاميركي سأل غاندي: «لماذا يتبعك عشرات الآلاف أينما تذهب؟» فأجاب «لأني نصف عريان مثلهم لكني أقدر على مقابلة أهم رجل أبيض في الهند، ونقل مشاكلهم له».

وفي السنة التالية استقل غاندي السفينة «راجبوتانا» الى لندن لحضور مؤتمر المائدة المستديرة، وسط متابعة اعلامية عالمية كبيرة، بمقاييس ذلك الوقت. وعندما عبرت السفينة قناة السويس، أنشد الشاعر المصري أحمد شوقي:

«سلام النيل يا غاندي، وهذا الزهر من عندي.
واجلال من الاهرام والكرنك والبرد..
من المائدة الخضراء خذ حذرك يا غاندي.
وكن أمهر من يلعب بالشطرنج والنرد.
وقل هاتوا افاعيكم، أتى الحاوي من الهند».

وعندما وصل غاندي إلى بريطانيا، سأله موظف الجمارك عن الأشياء التي معه، فكتب: «ست عجلات نسيج، وثلاثة صحون أكل منذ أيام السجن، وثلاث علب فيها لبن ماعز، وست سراويل طويلة، وسمعتي التي لا تساوي كثيرا». ورفض غاندي النزول في قصر ضيافة وفرته له الحكومة البريطانية، ونزل مع الفقراء في حي كنگسلي هول في شرق لندن.

ولم يقدر الصحافيون البريطانيون على الانتظار لمعرفة ماذا سيلبس غاندي عندما يقابل ملك بريطانيا، لكن غاندي خيب أملهم ولم يغير ملابسه، وعندما سألوه، بعد أن خرج من قصر بكنگهام، قال: «ملابس الملك كانت تكفيه وتكفيني». وكتب صحافي بريطاني «ها نحن مسيحيو بريطانيا نشاهد مسيحا من الهند ولا نكاد نصدق ما نشاهد». وقال أستاذ في جامعة أكسفورد، قضى غاندي ثلاث ليال معنا «زوجتي وأنا أحسسنا أن قديساً نزل في منزلنا». وتندر الأديب البريطاني برنارد شو «هو المهاتما العملاق وأنا المهاتما القزم». وقال لويد جورج، رئيس الوزراء السابق «لم يهتم الخدم في منزلي بضيف من ضيوفي مثلما اهتموا بغاندي». حتى عمال مصانع النسيج في مدينة لانكشاير البريطانية، والتي أغلق عدد كبير منها بسبب مقاطعة الهنود للنسيج البريطاني، استقبلوه استقبالاً حاراًوكان تشرشل السياسي الكبير الوحيد الذي رفض استقبال غاندي، لكن، مع عودة غاندي إلى الهند، كانت رياح التغيير بدأت تهب.

المسيرة إلى داندي

تسجيل أصلي لغاندي وأتباعه أثناء مسيرته إلى دانني في مسيرة الملح.

أول 80 مسيرة

الرقم الاسم العمر المنطقة (الهند البريطانية) الولاية (جمهورية الهند)
1 Mohandas Karamchand Gandhi 61 ولاية پوربندر گجرات
2 Pyarelal Nayyar 30 الپنجاب الپتجاب
3 Chhaganlal Naththubhai Joshi 35 ولاية غير معلومة گجرات
4 Pandit Narayan Moreshwar Khare 42 بومباي مهارشترا
5 Ganpatrav Godshe 25 بومباي مهارشترا
6 Prathviraj Lakshmidas Ashar 19 كوتچ گجرات
7 Mahavir Giri 20 ولاية نيپال
8 Bal Dattatreya Kalelkar 18 بومباي مهارشترا
9 Jayanti Nathubhai Parekh 19 ولاية غير معلومة گجرات
10 Rasik Desai 19 ولاية غير معلومة گجرات
11 Vitthal Liladhar Thakkar 16 ولاية غير معلومة گجرات
12 Harakhji Ramjibhai 18 ولاية غير معلومة گجرات
13 Tansukh Pranshankar Bhatt 20 ولاية غير معلومة گجرات
14 Kantilal Harilal Gandhi 20 ولاية غير معلومة گجرات
15 Chhotubhai Khushalbhai Patel 22 ولاية غير معلومة گجرات
16 Valjibhai Govindji Desai 35 ولاية غير معلومة گجرات
17 Pannalal Balabhai Jhaveri 20 گجرات
18 Abbas Varteji 20 گجرات
19 Punjabhai Shah 25 گجرات
20 Madhavjibhai Thakkar 40 كوتچ گجرات
21 Naranjibhai 22 كوتچ گجرات
22 Maganbhai Vora 25 كوتچ گجرات
23 Dungarsibhai 27 كوتچ گجرات
24 Somalal Pragjibhai Patel 25 گجرات
25 Hasmukhram Jakabar 25 گجرات
26 Daudbhai 25 گجرات
27 Ramjibhai Vankar 45 گجرات
28 Dinkarrai Pandya 30 گجرات
29 Dwarkanath 30 مهارشترا
30 Gajanan Khare 25 مهارشترا
31 Jethalal Ruparel 25 Cutch گجرات
32 Govind Harkare 25 مهارشترا
33 Pandurang 22 مهارشترا
34 Vinayakrao Aapte 33 مهارشترا
35 Ramdhirrai 30 المناطق المتحدة
36 Bhanushankar Dave 22 گجرات
37 Munshilal 25 المناطق المتحدة
38 Raghavan 25 رئاسة مدراس كرلا
39 Ravjibhai Nathalal Patel 30 گجرات
40 Shivabhai Gokhalbhai Patel 27 گجرات
41 Shankarbhai Bhikabhai Patel 20 گجرات
42 Jashbhai Ishwarbhai Patel 20 گجرات
43 Sumangal Prakash 25 المناطق المتحدة
44 Thevarthundiyil Titus 25 رئاسة مدراس كرلا
45 Krishna Nair 25 رئاسة مدراس كرلا
46 Tapan Nair 25 رئاسة مدراس كرلا
47 Haridas Varjivandas Gandhi 25 گجرات
48 Chimanlal Narsilal Shah 25 گجرات
49 Shankaran 25 رئاس مدراس كرلا
50 Subhramanyam 25 أندرا پرادش
51 Ramaniklal Maganlal Modi 38 گجرات
52 Madanmohan Chaturvedi 27 Rajputana راجستان
53 Harilal Mahimtura 27 مهارشترا
54 Motibasdas 20 أوديشا
55 Haridas Muzumdar 25 گجرات
56 Anand Hingorini 24 السند السند (پاكستان)
57 Mahadev Martand 18 كارناتاكا
58 Jayantiprasad 30 المناطق المتحدة
59 Hariprasad 20 المناطق المتحدة
60 Girivardhari Chaudhari 20 بيهار
61 Keshav Chitre 25 مهارشترا
62 Ambalal Shankarbhai Patel 30 گجرات
63 Vishnu Pant 25 مهارشترا
64 Premraj 35 الپتجاب
65 Durgesh Chandra Das 44 البنغال البنغال
66 Madhavlal Shah 27 گجرات
67 Jyotiram 30 المناطق المتحدة
68 Surajbhan 34 الپتجاب
69 Bhairav Dutt 25 المناطق المتحدة
70 Lalji Parmar 25 گجرات
71 Ratnaji Boria 18 گجرات
72 Vishnu Sharma 30 مهارشترا
73 Chintamani Shastri 40 مهارشترا
74 Narayan Dutt 24 راجپوتنا راجستان
75 Manilal Mohandas Gandhi 38 گجرات
76 سورندرا 30 المناطق المتحدة
77 Haribhai Mohani 32 مهارشترا
78 Puratan Buch 25 گجرات
79 Kharag Bahadur Singh Giri 25 ولاية نيپال
80 Satish (Shankar) Kalelkar 20 مهارشترا

العصيان المدني الشامل

غانتدي في مسيرة عامة أثناء مسيرة الملح.


النتائج

التأثير طويل المدى

الإحياء الجزئي 2005

انظر أيضاً

الهوامش

  1. ^ "Mass civil disobedience throughout India followed as millions broke the salt laws", from Dalton's introduction to Gandhi's Civil Disobedience. Gandhi & Dalton, 1996, p. 72.
  2. ^ Johnson, p. 37.
  3. ^ Ackerman & DuVall, p. 109.
  4. ^ Dalton, p. 92.
  5. ^ Johnson, p. 234.
  6. ^ Ackerman & DuVall, pp. 106.
  7. ^ "Its root meaning is holding onto truth, hence truth-force. I have also called it Love-force or Soul-force." Gandhi (2001), p. 6.
  8. ^ Martin, p. 35.
  9. ^ King, p. 23.

المصادر

  • خطأ لوا في ...nsions/Scribunto/engines/LuaCommon/lualib/mwInit.lua على السطر 17: bad argument #1 to 'old_pairs' (table expected, got nil).
  • Chatterjee, Manini (July–August 2001). "1930: Turning Point in the Participation of Women in the Freedom Struggle". Social Scientist. 29 (7/8): pp. 39–47. JSTOR 3518124. doi:10.2307/3518124. 
  • Dalton, Dennis (1993). Mahatma Gandhi: Nonviolent Power in Action. Columbia University Press. ISBN 0-231-12237-3. 
  • Decourcy, Elisa. "Jjust a grain of salt?: Symbolic construction during the Indian nationalist movement," Melbourne Historical Journal, 2010, Vol. 38, pp 57–72
  • Fisher, Margaret W. (June 1967). "India's Jawaharlal Nehru". Asian Survey. 7 (6): pp. 363–373. doi:10.1525/as.1967.7.6.01p02764. 
  • خطأ لوا في ...nsions/Scribunto/engines/LuaCommon/lualib/mwInit.lua على السطر 17: bad argument #1 to 'old_pairs' (table expected, got nil).
  • Gandhi, M. K. (2001). Non-Violent Resistance (Satyagraha). Courier Dover Publications. ISBN 0-486-41606-2. 
  • Habib, Irfan (September–October 1997). "Civil Disobedience 1930–31". Social Scientist. 25 (9–10): pp. 43–66. JSTOR 3517680. doi:10.2307/3517680. 
  • Hardiman, David (2003). Gandhi in His Time and Ours: The Global Legacy of His Ideas. Columbia University Press. ISBN 0-231-13114-3. 
  • Johansen, Robert C. (1997). "Radical Islam and Nonviolence: A Case Study of Religious Empowerment and Constraint Among Pashtuns". Journal of Peace Research. 34 (1): pp. 53–71. doi:10.1177/0022343397034001005. 
  • Johnson, Richard L. (2005). Gandhi's Experiments With Truth: Essential Writings By And About Mahatma Gandhi. Lexington Books. ISBN 0-7391-1143-4. 
  • خطأ لوا في ...nsions/Scribunto/engines/LuaCommon/lualib/mwInit.lua على السطر 17: bad argument #1 to 'old_pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في ...nsions/Scribunto/engines/LuaCommon/lualib/mwInit.lua على السطر 17: bad argument #1 to 'old_pairs' (table expected, got nil).
  • Martin, Brian (2006). Justice Ignited. Rowman & Littlefield. ISBN 0-7425-4086-3. 
  • Masselos, Jim. "Audiences, Actors and Congress Dramas: Crowd Events in Bombay City in 1930," South Asia: Journal of South Asian Studies, April 1985, Vol. 8 Issue 1/2, pp 71–86
  • Riddick, John F. (2006). The History of British India: A Chronology. Greenwood Press. ISBN 0-313-32280-5. 
  • Weber, Thomas (1998). On the Salt March: The Historiography of Gandhi's March to Dandi. India: HarperCollins. ISBN 81-7223-372-8. 
  • Wolpert, Stanley (2001). Gandhi's Passion: The Life and Legacy of Mahatma Gandhi. Oxford University Press. ISBN 0-19-515634-X. 
  • Wolpert, Stanley (1999). India. University of California Press. ISBN 0-520-22172-9. 
</dl>

وصلات خارجية