كولاجين

حلقة كولاجين ثلاثية.

الكولاجين Collagen، هي مادة پروتينية تُوجد في كل أجسام البشر والحيوانات على حد سواء. يوفِّر الكولاجين قدرًا من القوة ويُعطي الشكل للأنسجة الضامة كالأربطة والأوتار والعظام. كما يوفّر للجلد والأوعية الدموية الكثير من القوة والمرونة.[1]

توجد في الجسم أنواع عديدة من الكُولاجين، تقوم الخلايا بصنعها ثم تُفرزها داخل المادة بين الخلوية (المادة الموجودة خارج الخلايا). ويمكن للجزيئيات المفردة من الكولاجين أن تتحد مع بعضها مُشكلة أبنية كبيرة؛ وينتج عن هذه العملية تكوِّن الأنسجة.

يتفكك الكولاجين بالإصابات، مثل الجروح وكسر العظام. ولكي تبرأ هذه الجروح والكسور، يزول الكولاجين المتفكك ويتكون كُولاجين جديد، ثم يتحول هذا الكولاجين الجديد إلى أنسجة. ومعظم مُشكلات آلام المفاصل تحدثُ من تدمير الكُولاجين في الغَضروف والعظام. ويكون الكُولاجين شاذًا عند بعض الأفراد الذين لديهم بعض الاضطرابات الموروثة. وجلد المرضى المصابين بهذه الاضطرابات رقيق جدًا يشابه المطاط، ومفاصلهم رخوة جدًا. وفي بعض أمراض الكولاجين نجدُ أن عظام بعض المرضى تتكسَّر بسهولة، أو أن الجلد يتقرَّح عند ممارسة أنشطة الحياة العادية.

وللكُولاجين الحيواني فوائد كثيرة؛ فالهلام (الجيلاتين) يصنع من الكُولاجين، كما يُستخدم في الأطعمة ومواد الغراء. ويُستخدم كذلك في صنع الشامبو ومُستحضرات التجميل المشابهة. أما في المجال الطبِّي، فإنه يُستخدم لصنع صمامات القلب الصناعية وتغطية الندوب والتجاعيد.

تكوين الكولاجين

يتكون بروتين الكولاجين بشكل طبيعي داخل جسم الإنسان في العظام، البشرة، الغضاريف والأربطة، ومن وظائفه الحفاظ على صحة الخلايا، المفاصل والبشرة، وتقوية الشعر والأظافر، وكلما تقدمنا في السن يقل إنتاج الجسم للكولاجين، يبدأ هذا التناقض عند بلوغ سن الخمسة والعشرون.

يتم امتصاص الكولاجين في الجسم من خلال الدورة الدموية ويتميز المكمل الغذائي (الكولاجين الطبيعي ) عن غيره من المكملات الغذائية بسرعة الامتصاص في الجسم نظراً لخفة وزن جزيئاته مما يعني وصوله إلى خلايا الجسم بشكل أسرع ، حيث يمتص جسم الإنسان خمسة و تسعون بالمائة من المكمل الغذائي (الكولاجين الطبيعي) المتناولة عن طريق الفم خلال 12 ساعة فقط ويعتبر هذا المستوى من الامتصاص ممتازاً و يعطي نتائج فعالة.

التاريخ

البنية الجزيئية

البنية الليفية

الاضطرابات المرتبطة

النوع ملاحظات الجين اضطرابات
I This is the most abundant collagen of the human body. It is present in scar tissue, the end product when tissue heals by repair. It is found in tendons, skin, artery walls, the endomysium of myofibrils, fibrocartilage, and the organic part of bones and teeth. COL1A1, COL1A2 osteogenesis imperfecta, Ehlers-Danlos Syndrome, Infantile cortical hyperostosis aka Caffey's disease
II Hyaline cartilage, makes up 50% of all cartilage protein. Vitreous humour of the eye. COL2A1 Collagenopathy, types II and XI
III This is the collagen of granulation tissue, and is produced quickly by young fibroblasts before the tougher type I collagen is synthesized. Reticular fiber. Also found in artery walls, skin, intestines and the uterus COL3A1 Ehlers-Danlos Syndrome
IV basal lamina; eye lens. Also serves as part of the filtration system in capillaries and the glomeruli of nephron in the kidney. COL4A1, COL4A2, COL4A3, COL4A4, COL4A5, COL4A6 Alport syndrome, Goodpasture's syndrome
V most interstitial tissue, assoc. with type I, associated with placenta COL5A1, COL5A2, COL5A3 Ehlers-Danlos syndrome (Classical)
VI most interstitial tissue, assoc. with type I COL6A1, COL6A2, COL6A3 Ulrich myopathy and Bethlem myopathy
VII forms anchoring fibrils in dermal epidermal junctions COL7A1 epidermolysis bullosa dystrophica
VIII some endothelial cells COL8A1, COL8A2 Posterior polymorphous corneal dystrophy 2
IX FACIT collagen, cartilage, assoc. with type II and XI fibrils COL9A1, COL9A2, COL9A3 - EDM2 and EDM3
X hypertrophic and mineralizing cartilage COL10A1 Schmid metaphyseal dysplasia
XI cartilage COL11A1, COL11A2 Collagenopathy, types II and XI
XII FACIT collagen, interacts with type I containing fibrils, decorin and glycosaminoglycans COL12A1 -
XIII transmembrane collagen, interacts with integrin a1b1, fibronectin and components of basement membranes like nidogen and perlecan. COL13A1 -
XIV FACIT collagen COL14A1 -
XV - COL15A1 -
XVI - COL16A1 -
XVII transmembrane collagen, also known as BP180, a 180 kDa protein COL17A1 Bullous pemphigoid and certain forms of junctional epidermolysis bullosa
XVIII source of endostatin COL18A1 -
XIX FACIT collagen COL19A1 -
XX - COL20A1 -
XXI FACIT collagen COL21A1 -
XXII - COL22A1 -
XXIII MACIT collagen - COL23A1 -
XXIV - COL24A1 -
XXV - COL25A1 -
XXVI - EMID2 -
XXVII - COL27A1 -
XXVIII - COL28A1 -
XXIX epidermal collagen COL29A1 Atopic dermatitis[2]


التلوين

تسرع المقاومة

Action of lysyl oxidase


الأحماض الأمينية

تشكل كولاجين 1

التخليق الدوائي

الاستخدامات

الاستخدامات الصناعية

الاستخدامات الطبية

مصادر خارجية للحصول على الكولاجين

المكملات الغذائية

يتواجد الكولاجين في صورة أقراص أو كبسولات أو مسحوق ضمن مجموعات المكملات الغذائية المتوافرة في الأسواق.

  • فوائد حبوب الكولاجين:

- تحافظ مادة الكولاجين على نضارة ومرونة بشرة الجلد، وتقاوم ظهور مختلف التجاعيد فيها، ومن المعروف أنّ التقدّم في السن يعمل على تخفيض نسبة الكولاجين في الجسم، فنستنتج من ذلك أنّ هذه المادة تعمل على إطالة الشباب أيضا.

- تقوم بملء الخطوط الناجمة عن التجاعيد، وارتخاء الجلد وترهله مع التقدّم في العمر، أو التعرّض الشديد لأشعّة الشمس.

- تعمل على معالجة الآثار الناجمة عن الجروح، والندوب، وآثار حبّ الشباب.

- تقوّي بصيلات الشعر، وتعيد للشعر بريقه، ولمعانه الصحيّ والطبيعيّ.

- تزيل معظم آثار الذبول، والشحوب الناجمين عن الشيخوخة حول منطقة الشفتين والعينين.

- مفيدة في معالجة الآلام الناجمة عن التهاب المفاصل.

- تعمل على تغذية وتقوية وتحسين أداء كافة عضلات الجسم.

  • أضرار حبوب الكولاجين:

لم تظهر حتّى الآن أيّة مضاعفات وآثار جانبيّة سلبيّة جرّاء تناول هذه الحبوب، مع أنّ هناك شريحة من الناس ظهرت عليها زيادة ملحوظة في الوزن جرّاء تعاطيها، ولكن هذا الأثر يمكن اعتباره أثراً إيجابيّاً بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من النحافة، ويرغبون في زيادة أوزانهم، ولكن على العموم يجب عدم الإفراط في تناول هذه الحبوب، ويفضّل الرجوع إلى متخصّص لأخذ استشارته في تحديد الكميّة، والأوقات التي يسمح فيها بتناولها، ومن الواضح أيضا حتّى الآن أنّ الآثار الايجابية لهذه الحبوب قد أصبحت ظاهرة للعيان لجميع من قام، ويقوم باستخدامها ولم تظهر على أيّ منهم أيّة مشاكل صحّيّة وآثار جانبيّة تدعو لتجنب تعاطيها، واتّخاذ موقف حاسم تجاهها. ومن المعروف أنّ هناك دول عديدة تقوم بإنتاج هذه الحبوب، ومن هذه الدول اليابان والولايات المتّحدة، وقد أثبتت الأخيرة تفوقها حتّى الآن، وباتت الأسواق العربيّة تعجّ بمنتجاتها، ومع ذلك فلا يزال انتشارها محدود بين الناس ولا يستخدمها إلا شريحة قليلة نظرا لارتفاع أسعارها نسبيّاً.

الأغذية الطبيعية

مع تقدم العمر، يقل إنتاج الجسم من الكولاجين، وبالتالي تتأثر البشرة والمفاصل بشكل كبير، ويعتقد الخبراء أن تناول المكملات الغذائية ليس الطريقة الأفضل للحفاظ على توفير الكولاجين. وفي الوقت نفسه، فإن الجسم إذا ما استقبل كميات زائدة من الكولاجين، فإنه يعمل على طردها من الجسم، وعدم الاستفادة منها. لذلك، ينصح أطباء التغذية بتناول الأغذية الطبيعية التي تحتوي على الكولاجين، وبالتالي مساعدة الجسم على تكوين الكولاجين الذي يحتاجه بشكل طبيعي.

ومن أفضل الأطعمة لتعزيز الكولاجين وصحة المفاصل:

  • الفلفل الأحمر الحار: يعتبر فيتامين ج من العناصر الغذائية الداعمة لإنتاج الكولاجين، وهو أحد المواد المضادة للأكسدة التي تعزز إنتاج الكولاجين، وغياب هذا الفيتامين في النظام الغذائي يؤثر على فاعلية توفيره، فنصف كوب من الفلفل الحار يمد الجسم بحوالي 158% من الحاجة اليوميو من فيتامين ج.
  • الطماطم: تحتوي الطماطم على كمية جيدة من الليكوبين (مضاد للأكسدة)، الذي يحمي توفير الكولاجين ، كما يساعد على حماية البشرة، وتعتبر الطماطم من أفضل الأطعمة للحفاظ على صحتها.
  • السلمون: يعتبر السلمون مصدرا ممتازا للدهون الصحية أوميجا 3، والتي تخفف الإلتهاب وتحمي من تكسير الكولاجين، كما تحمي المفاصل.
  • البطاطا الحلوة: إن تناول حبه بطاطا واحدة مشوية، يمكنك من الحصول على حوالي 6 أضعاف احتياجاتك من فيتامين أ، وتساعد على الحفاظ على بشرة صحية، حيث يعمل ها الفيتامين على إستعادة المزيد من الكولاجين ويحمي باقي أعضاء الجسم.
  • لحم الديك الرومي: ينبغي الحصول على كمية كافية من البروتين، الذي يتكون من الأحماض الأمينية، ويعتبر لحم الديك الرومي من المصادر الجيدة للبروتين اللين، الليسين، الذي يعتبر من أفضل الأحماض الأمينية التي تسهل إنتاج الكولاجين.
  • البيض: يحتاج الجسم بيضة تناول البيضة الكاملة لهذا الغرض، فبياض البيض غني بالكولين، وهو أحد فيتامينات ب التي تتحول إلى الجليسين، وهو أحد الأحماض الأمينية المسئولة عن إنتاج الكولاجين.
  • بذور عباد الشمس: فأونصة واحدة من بذور عباد الشمس تمد الجسم بحوالي 37% من الجرعة اليومية التي يحتاجها الجسم من فيتامين هـ، وتماما مثل باقي المواد المضادة للأكسدة، يعمل هذا القيتامين على محاربة الجذور الحرة ويحمي من تلف البشرة.
  • التوت: يحتوي التوت على الكثير من العناصر الغذائية والأنثوسيانين، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تحارب الإلتهاب، كما يحتوي على حمض يلاغيتش وهو من مضادات الأكسدة أيضا التي تساعد على تخفيف الالتهاب وتحمي من ألألم المفاصل، ويعد التوت من أفضل الأطعمة لتقوية العظام والمفاصل.
  • المكسرات: إن المكسرات من الأطعمة الغنية بالدهون الصحية ومضادات الأكسدة التي تساعد الجسم على محاربة وإصلاح تدمير الخلايا الناتج عن الإلتهاب ، كما تعد من أفضل الأطعمة لصحة المفاصل.
  • الخضروات برتقالية اللون: تحتوي هذه الخضروات على فيتامين أ والبيتاكاروتين، مما يساعد على محاربة الالتهاب بقوة ، كما تحتوي على بيتاكريبتوزانتين، الذي يساعد على الوقاية من الإلتهاب والأمراض الناتجة عنه مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.

سجل الحفريات

الفن

Julian Voss-Andreae's sculpture Unravelling Collagen (2005), stainless steel, height 11'3" (3.40 m).



انظر أيضا

المصادر

  1. ^ الموسوعة المعرفية الشاملة
  2. ^ Söderhäll, C.; Marenholz, I.; Kerscher, T.; Rüschendorf, F; Rüschendorf, F.; Esparza-Gordillo, J.; Mayr, G; Albrecht, M; et al. (2007). "Variants in a Novel Epidermal Collagen Gene (COL29A1) Are Associated with Atopic Dermatitis". PLoS Biology. 5 (9): e242. PMC 1971127Freely accessible. PMID 17850181. doi:10.1371/journal.pbio.0050242. 

وصلات خارجية