حاييم نحمان بياليك

حاييم نحمان بياليك
حاييم نحمان بياليك، 1923
وُلِد (1873-01-09)يناير 9, 1873
قرية راضى، ڤولين، أوكرانيا، الإمبراطورية الروسية
توفي يوليو 4, 1934(1934-07-04) (عن عمر 61 عاماً)
ڤيينا، النمسا
الوظيفة شاعر، صحفي، كاتب للأطفال، ومترجم
الحركة الأدبية Hovevei Zion


حاييم نحمان بياليك Hayim Nahman Bialik (بالعبرية: חיים נחמן ביאליק‎، (و. 9 يناير 1873 – ت. 4 يوليو 1934) أيضاً Chaim أو Haim، الشاعر المركزي الأول في الأدب العبري الحديث. كتب أساسا ب العبرية وأيضا باليديشية. حظى بلقب "الشاعر القومي". كان واحداً من أبرز المعبرين بأشعاره ومقالاته عن الصهيونية الكلاسيكية.

السيرة الذاتية

ولد في شتتل، القريبة من جيتومتير، على أطراف الإمبراطورية الروسية "أوكرانيا اليوم". انتقل في سن السابعة عشر للإقامة في مدرسة فولوجين الدينية، بغرض الحصول على ثقافة عامة. وأصيب بالإحباط عندما اكتشف أنه لا يتم تدريس سوى التلمود في هذه المدرسة، وليس العلوم الدنيوية. وفي النهاية انضم إلى المجتمع "التنويري – المسيكيلي" في المدرسة وأصبحت له شعبية مبيرة بين الطلبة التنويريين. يصف زميله آبا بلوشر شخصية بياليك ومكانته الاجتماعية داخل الجماعة فيقول: "ضيف شائع في هذه الغرفة، سواء في اجتماع أو بدون اجتماع، شاب دعوه في المدرسة باسم "الجيتوميري"، وناداه الآخرون باسم "حاييم نحمان"، لم يُعد من بين المتعلمين المخضرمين وإنما من التنويريين، وصارت له سمعة بوصفه دارساً للتوراة واللغة، منجذبا للقلم وأديب عندما يريد. في ساعة الاجتماع يصبح هو أول المتحدثين، أول المبتدئين وآخر المنتهين، وكان الجميع يصغون لكلماته التي كانت دائما مهمة للغاية". في هذه المدرسة (اليشيڤا) كتب قصيدته "إلى العصفور"، كما عد من بين مؤسسي الاتحاد الصهيوني السري "نيتسَح يسرائيل". في عام 1892 التقى بالمفكر اليهودي الصهيوني إحاد هعام، وهو من أثر على أسلوبه كثيراً. في هذه الفترة نشر قصيدته الأولى "إلى العصفور".

عام 1893 تزوج مانيا، وبدأ في العمل بتجارة الأشجار، وكتب قصائده الأشهر ساعتها، ومنها "على عتبة بيت هامدراش"، "موتى الصحراء الأخيرون". كما كتب قصيدته "على عشب الشعب"، والتي اعتبرت قصيدة إدانة، وكتبها على خلفية الأيام التي سبقت انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول ببازل. أقام حتى عام 1921 في اودسا بالاتحاد السوڤييتي. في هذا العام، وفي أعقاب تدخل الأديب الروسي مكسيم گوركي وبأمر خاص من لنين، مُنح بياليك التصريح بمغادرة الاتحاد السوڤيتي مع عدة أدباء يهود. [1]

العمل الأدب

Bialik

الإنتقال إلى ألمانيا

انتقل لبرلين، حيث عمل بالنشر باللغة العبرية في دار نشر "دفير". وانتقل إلى بادهمبورج حيث التقى بشموئيل يوسف عجنون وإحاد هعام، وهناك تعرف على الرسامة وكاتبة الأطفال توم زيدمان فرويد، وهي ابنة أخي سيجموند فرويد، وأقاما معاً دار "أوفير"، وهي دار لكتب الأطفال بالعبرية. وتم حل الدار بعد خلاف بينه وبينها.

الإنتقال إلى تل أبيب

بيت بياليك، تل أبيب

هاجر بياليك إلى فلسطين عام 1924، وانتقل للإقامة في بيت تم بناؤه من أجله خصيصاً في تل أبيب. بلوغه الستين عام 1933 كان حدثاً هاماً، إذ أقام شموئيل بلوم كتروما مسرح "أوهَل شيم" تكريماً له في ذكرى مولده الستين. كما احتفل الاستيطان الصهيوني في فلسطين بهذا الحدث. وصدرت طبعة خاصة من كتبه كما صدر كتب "قصائد وأغان للأطفال"، برسومات ناحوم جوتمان.

وفي 1 أبريل 1925 - شارك حاييم نحمان بياليك في افتتاح الجامعة العبرية في القدس في حفل حضره اللورد آرثر جيمس بلفور، المندوب البريطاني السامي هربرت صمويل والزعماء الصهيونيون حاييم فايتسمان، الحاخام إبراهيم إسحاق كوك وأحمد لطفي السيد رئيس الجامعة المصرية. وبدأ الإنتداب البريطاني على فلسطين في تنفيذ برنامج الحركة الصهيونية للإستيلاء على فلسطين وتأسيس دولة قومية لليهود فيها.

الأشغال والنفوذ

مؤلفاته

من كتبه: "قصائد" 1901، "قصائد" 1908"، "الدجاجات والثعلب" 1918، "كل كتابات حاييم نحمان بياليك" 1923،

قصائده المنشورة هنا "إلى العصفور"، "بعد موتي"، و"اطويني تحت جناحك"، هي من أهم قصائده. بالتحديد قصيدة "إلى العصفور"، التي يعبر بها عن حنينه كشاعر يهودي إلى فلسطين "أرض إسرائيل.. إريتس يسرائيل".

  • قصيدة:أدخليني تحت جناحيك

הַכְנִיסִינִי תַּחַת כְּנָפֵךְ (هَخْنيسيني تَحَت كْنافيخْ)

أدْخِليني تَحْتَ جَناحَيْكِ، وَكوني لي أمّا وَأختا، وَلْيَكُنْ حِضْنُكِ مَلْجَأً لِرَأْسي، قِنّاً لِصَلَواتِيَ الضّائِعَة.

وَفي وَقْتِ الرَّحَماتِ، في وَقْتِ الغَسَقِ، انْحَني، لِأكْشِفَ لَكِ سِرَّ عَذابي، يَقُولونَ: في الدُّنْيا شَبَابٌ، فَأَيْنَ شَبَابِي؟

سَأَعْتَرِفُ لَكِ بِسِرٍّ آخَرَ، نَفْسِي تَشْتَعِلُ بِاللّهَبِ، يَقُولونَ: في الدُّنْيا حُبٌّ، ما هُوَ الْحُبُّ؟

خَدَعَتْنيَ النُّجومُ، كَانَ حُلُماً، لَكِنّهُ أيْضاً انْقَضى، الآنَ، لَيْسَ لَدَيّ شَيْءٌ في الدُّنْيا، لَيْسَ لَدَيَّ شَيْء.

أدْخِليني تَحْتَ جَناحَيْكِ، وَكوني لي أمّا وَأختا، وَلْيَكُنْ حِضْنُكِ مَلْجَأً لِرَأْسي، قِنّاً لِصَلَواتِيَ الضّائِعَة.

  • قصيدة: "وحدي"

לבדי - لِڤَدِي

والتي تعكس صراعه النفسي مع الدين.

وَحْدي كُلُّهُم قَدْ حَمَلَتْهُمُ الرّيحُ، كُلُّهُم قَدْ جَرَفَهُمُ الضِّيَاءُ، قَصيدَةٌ جَديدَةٌ، أسْعَدَتْ صُبْحَ حَيَاتِهِمْ، وَأَنا، فَرْخٌ غَضٌّ، نَسِيَتْنِي قُلُوبُهُمْ، تَحْتَ أَجْنِحَةِ السَّكِينَةِ.

وَحيداً، وَحيداً بَقِيتُ، وَالسَّكِينَةٌ مِثْلِي، فَأَرْعَشَتْ جَنَاحَ يُمْنَاهَا المَكْسُورَةِ فَوْقَ رَأْسِي، عَرَفَ قَلْبِي قَلْبَهَا، خَشِيَتْ عَلَيَّ، عَلى ابْنِها، عَلى وَحيدِهَا.

قَدْ طُرِدَتْ مِنْ كٌلِّ الأَرْجَاءِ وَالأَنْحَاءِ، لَكِنْ، ظَلَّ هُناكَ مَخْبَأٌ صَغِيرٌ مَهْجُورٌ- بَيْتُ مِدْراسٍ (1)- تَسْتَتِرُ بِظِلِّهِ، وَكُنْتُ هُنَاكَ مَعَهَا، في ضِيقِهَا.

وَحِينَ يَحِنُّ قَلْبِي لِنَافِذَةِ الضِّياءِ، وَحِينَ يَضِيقُ بِيَ المَكانٌ تَحْتَ جَناحِها، تَغْمُرُ رَأْسَها بِكَتِفي، وَتَقْطُرُ دَمْعَتُها عَلَى صَفَحَاتِ تَوْرَاتِي.

بِصَمْتٍ، بَكَتْ عَلَيَّ، وَاتّكَئَتْ، تَصٌدُْنِي بِجَنَاحِهَا المَهِيضِ: "كُلُّهُم قَدْ حَمَلَتْهُمُ الرّيحُ، كُلُّهُم قَدْ طَارُوا، وَبِتُّ وَحِيداً، وَحِيداً."

وَكَأَنَّها نِهَايَةُ مَرْثِيَّةٍ قَديمَةٍ، وَكَأَنَّهَا صَلاةٌ، دُعاءٌ وَخَشْيَةٌ مَعاً، سَمِعَتْ أُذُنِي ذَاكَ البُكَا الصَّامِتِ، وَتِلْكَ الدّمْعَةِ المُلْتَهِبَةِ-

  • قصيدة "عن الذبح"

עַל הַשְּׁחִיטָה عَل هَشْحيطاه كتبت القصيدة في أعقاب مذبحة كيشينيف في روسيا سنة 1903.

عَنِ الذَّبْحِ

أيَّتُها السّمَاواتُ، اطْلُبي لِيَ الرَّحْمَةِ، إنْ كَانَ فِيكُنَّ إلهٌ، وَلِلإلهَ بَكُنَّ سَبيلٌ- وَلَمَّا أجِدْهُ بَعْدُ- فَلْتُصَلّينَ أَنْتُنَّ عَلَيّ. قَلْبِي أنا قَدْ مَاتَ، وَجَفَّتْ الصَّلَواتُ في شَفَتَيَّ. يَنْتابُني العَجْزُ، وَما مِنْ أمَلٍ. حَتّى مَتى، إلى أيْنَ، حَتّى مَتى؟

أيُّها الجَلّادُ، هَاك عُنُقٌ- قُمْ وَاذْبَحْ! جُزَّ رَأسي كَكَلْبٍ، فَلَكَ ذِراعٌ مَعْ مِقْصَلَةٍ، وَكُلُّ البِلادِ لِيَ مِقْصَلَةٌ- وَنَحْنُ، نَحْنُ القَليلُ! دَمي مُباحٌ، اضْرِبْ الرّأْسَ، لِيَفورَ الدَّمُ المَسْفوحُ، سَيُمْتَصُّ الدَّمُ، وَيَعودُ إلى قَميصِكَ، وَلَنْ يَمَّحِيَ لِلْأَبَدِ، لِلْأَبَدِ.

فَإِنْ كَانَ هُناكَ عَدْلٌ، فَلْيَظْهَرْ حَالاً وَلكِنْ، إنْ كَانَ ذَاكَ بَعْدَ إزالَتي مِنْ تَحْتِ السَّماءِ، وَظَهَرَ العَدْلُ، فَلْيُدَمَّرْ عَرْشَهُ لِلأَبَدِ، وَلْتَتَعَفَّنْ السّماءُ بِشَرِّ العالَمينَ، وَأنْتُمْ، أيُّها الأشْرارُ، اذْهَبوا بِشَرِّكُم، وَاحْيَوْا بِدَمِكُم وَبِهِ تَطَهَّرُوا.

مَلْعونٌ مَنْ يَقولُ: انْتَقِمْ، هذا الانْتِقامُ، الثَّأْرُ لِدَمِ طِفْلٍ صَغيرٍ، لَمْ يَخْلُقْ الشَّيْطانُ بَعْدُ. وَسَيَخْتَرِقُ الدَّمُ الأعْماقَ، وَسَيَخْتَرِقُ الدَّمُ حَتّى الأعْماقِ المُظْلِمَةِ، وَسَيَأكُلُ في الظُّلْمَةِ، لِيَصِلَ هُناكَ، لِكُلِّ مُؤَسَّساتِ-البِلادِ االمُتَعَفِّنَةِ.

  • "لَمْ أَحْظَ بِالنّورِ مَجّاناً"

לא זכיתי באור מן ההפקר لو زخيتي بأور من ههفقير (لم أفز بالنور من المشاع - ترجمة حرفية) يصف الشاعر في هذه القصيدة، المخاض الشعري الذي يولّد قصائده.


لَمْ أَحْظَ بِالنّورِ مَجّاناً، لا، وَلَمْ أَرِثْهُ مِنْ أبي، لَكِنْ، نَقَرْتُهُ مِن صَخْري وَجُلْمودي، وَنَحَتُّهُ مِنْ قَلْبِي.

شَرارَةٌ وَاحِدَةٌ، فِي صَخْرِ قَلْبي تَخْتَبِئُ. شَرارَةٌ صَغيرَةٌ، لَكِنْ كُلُّها لِي. لَمْ أَسْتَعِرْها مِنْ أَحَدٍ، وَلَمْ أَسْرِقْها، لأَنَّها مِنِّي وَبِي.

وَتَحْتَ مِطْرَقَةِ مَآسِيَّ الْكَبِيرَةِ يَنْفَجِرُ قَلْبِي، صَخْرُ بَسالَتي. ها قَدْ طارَتِ الشَّرارَةُ، وَتَناثَرَتْ نَحْوَ عَيْنِي، وَمِنْ عَيْنِي لِنَظْمي وَقافِيَتي.

وَمِنْ قافِيَتي تَفِرُّ لِقُلوبِكُمْ، وَنُورُ نَارِكُم الّتي أُشْعِلُها، تَتَجاهَلُني. وَبِالحَليبِ وَالدّمِ، سَأدْفَعُ ثَمَنَ النّارِ المُوقَدَةِ.

  • قصيدة بَعْدَ مَوْتِي:

אחרי מותי أحْرِي مُوتِي وهي إحدى قصائد الاعتراف لبياليك، والتي يتحدث فيها عن نفسه وعن شعره.

بَعْدَ مَوْتي

بَعْدَ مَوْتي أَبِّنُونِي هكَذا وَقُولُوا: "قَدْ كَانَ رَجُلٌ - وَانْظُروا: لَيْسَ مَوْجوداً بَعْدُ; مَاتَ هذا الرَّجُلُ قَبْلَ أَوَانِهِ، وَتَوَقَّفَتْ أُنْشُودَةُ حَياتِهِ في مُنْتَصَفِها، يَا لَلْأَسَفِ، قَدْ كانَتْ لَدَيْهِ قَصيدَةَ مَزْمورٍ إِضافِيَّةٍ وَاحِدَةٍ - وَهَا قَدْ ضَاعَ هَذا المِزْمورُ لِلأَبَدِ، ضَاعَ لِلأَبَدِ!

يا لَلأَسَفِ الشَّديدِ، كَانَ لُه كَمانٌ أَيْضاً- نَفْسٌ حَيَّةٌ وَمُتَكَلِّمَةٌ، وَكُلَّمَا كَلَّمَهُ الشّاعِرُ، قَالَ لَهُ كُلَّ أَسْرارِ قَلْبِهِ، وَيَدُهُ اسْتَدْرَجَتْ لَلْكَلامِ كُلَّ أَوْتَارِهِ. لَكِنَّ سِرّاً وَاحِداً اسْتَقَرَّ في قَلْبِهِ، رَقَصَتْ وَدَارَتْ حَوْلَهُ أَنَامِلُهُ، وَلَكِنَّ وَتَراً وَاحِداً ظَلَّ أَخْرَسَ، ظَلَّ أَخْرَسَ إلى اليَوْمِ.

يا لَلأَسَفِ الشَّديدِ، الشَّديدِ، طَوَالَ حَيَاتِهِ، تَحَرَّكَ هَذا الوَتَرُ. بَصَمْتٍ تَحَرَّكَ، بَصَمْتٍ اهْتَزَّ. إلى مَزْمُوِرِه، صَدِيقِهِ وَمُخَلِّصَهَ، تَطَلّعَ، تَعَطَّشَ، حَنَّ، تَشَوَّقَ، كَمَا يَتُوقُ قَلْبٌ لِمَنْ يَدْعُوهُ. وَإِنْ تَأَخَّرَ- فَقَدْ انْتَظَرَهُ كُلَّ يَوْمٍ، وَتَمَنَّى قُدُومَهُ، بِتَنَهُّدَاتٍ خَفِيَّةٍ، لَكِنَّهُ تَأَخَّرَ، وَحَتَّى لَمْ يَأْتِ، وَحَتَّى لَمْ يَأْتِ.

كَبِيرٌ جِدّاً، جِدّاً، هَذَا الألَمُ. قَدْ كَانَ رَجُلٌ - وَانْظُروا: لَيْسَ مَوْجوداً بَعْدُ; مَاتَ هذا الرَّجُلُ قَبْلَ أَوَانِهِ، وَتَوَقَّفَتْ أُنْشُودَةُ حَياتِهِ في مُنْتَصَفِها، يَا لَلْأَسَفِ، قَدْ كانَتْ لَدَيْهِ قَصيدَةَ مَزْمورٍ إِضافِيَّةٍ وَاحِدَةٍ - وَهَا قَدْ ضَاعَ هَذا المِزْمورُ لِلأَبَدِ، ضَاعَ لِلأَبَدِ!"

الوفاة

توفى عام 1934 وشارك في جنازته حوالي مئة ألف شخص. ودوماً تم لوحق بتهمة العداء لليهود الشرقيين والعرب.

المصادر

  1. ^ "حاييم نحمان بياليك". هكذا تحدث كوهين. 2013-04-22. Retrieved 2013-04-19. 

مراجع مختارة باللغة الإنجليزية

  • Selected Writings (poetry and prose) Hasefer, 1924; New York, New Palestine, 1926; Philadelphia, Jewish Publication Society, 1939; New York, Histadrut Ivrit of America, 1948; New York, Bloch, 1965; New York, Union of American Hebrew Congregations, 1972; Tel Aviv, Dvir and the Jerusalem Post, 1981; Columbus, Alpha, 1987
  • The Short Friday Tel Aviv, Hashaot, 1944
  • Knight of Onions and Knight of Garlic New York, Jordan, 1939
  • Random Harvest - The Novellas of C. N. Bialik, Boulder, Colorado, Westview Press (Perseus Books), 1999
  • The Modern Hebrew Poem Itself (2003), ISBN 0-8143-2485-1
  • Songs from Bialik: Selected Poems of Hayim Nahman Bialik, Syracuse, Syracuse University Press, 2000

وصلات خارجية

خطأ لوا في وحدة:Authority_control على السطر 346: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).