اليونانيون في مصر

اليونانيون في مصر
بطليموس الأول سوتركليوپاترا السابعة
البطريرك تيودور الثاني من الإسكندريةليلى علوي
إجمالي التعداد
(1.000 (كان العدد أعلى عند حساب اليونانيين الذي حصلوا على الجنسية المصرية)[1])
مناطق بتجمعات معتبرة
الإسكندرية
اللغات
اليونانية • اللهجة المصرية
الأديان
كنيسة الروم الأرثوذكس
أقليات من المسلمين السنة • اليهود

كان لليونانيين حضور بارز في مصر منذ الفترة الهلنستية حتى ما بعد ثورة 23 يوليو 1952، حيث سافر معظمهم. هذا بالإضافة إلى العلاقة الخاصة والفريدة للحضارتين المصرية واليونانية، والتي ترجع لآلاف السنين والتي استمرت على بعض المستويات إلى يومنا هذا. الاسهامات الثقافية والأكاديمية للحضارات اليونانية في مصر موثقة بشكل جيد ومتفق عليها من قبل المؤرخين، الأكاديميين والباحثين.

وعلى الرغم من توافد الجاليات الأجنبية على مصر في عصور وحقب زمنية مختلفة، فإن الجالية اليونانية تظل لها تأثير خاص في التاريخ المصري، فلا يزال ظلال هذا التأثير ظاهراً في شوارع وأزقة ومحال ومقاهي مدينة الإسكندرية، كما تحتفظ الجالية بحضور خاص في العاصمة القاهرة.[2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العصر العتيق

أريبالوس يوناني-مصري من القرن السادس ق.م، متحف والترز للفنون.


العصور الهلنستية

المقالة الرئيسية: تاريخ مصر الفاطمية

حكم الإسكندر الأكبر (332-323 ق.م.)

الأسرة البلطمية (323-30 ق.م.)

ظهر عملة تـِترادراخما تظهر عليها فنار الإسكندرية من عام 189 ق.م.


العصر العثماني

راغب باشا (ح. 1819-1884) كان يوناني دخل الإسلام وكان رئيساً لوزراء مصر.

في ظل حكم محمد علي باشا زاد وجود اليونانيين في مصر، واشتهروا بدأبهم على العمل في التجارة، وعملوا في مختلف الحرف والمهن، حتى إن عددهم بلغ نصف عدد سكان الإسكندرية في عهد الخديوي إسماعيل. وكان عددهم قد بلغ 37.000 نسمة عام 1882، و56.000 عام 1917.

العصور الحديثة

أفراد من الجالية اليونانية يؤدون رقصات فلكلورية.

بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، وتولي الرئيس السابق جمال عبد الناصر الحكم، وبدأ سياسة التأميم، تقلصت أعداد اليونانيين في مصر، وهاجر معظم أفراد الجالية التي أقامت بمصر ردحا من الزمن إلى اليونان والبرازيل وكندا والولايات المتحدة وأستراليا، وهي المجتمعات التي وفرت لهم مناخا كوزموبوليتانيا يشبه حياتهم في الإسكندرية حيث تعدد اللغات والجنسيات، لكنهم ظلوا مترابطين يعيشون على أمل العودة، فأسسوا روابط واتحادات خاصة بهم بوصفهم مصريي الهوية.

لكن ما لم يكن في الحسبان هو ما تعرضت له اليونان من أزمة اقتصادية ومحاولتها خفض عجز ميزانيتها وما تبعها من خفض المعاشات وتقليص الوظائف مقابل الحصول على دعم مالي كبير من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي، مما جعل كثيرا من اليونانيين يخطط جديا للعودة إلى مصر والبحث عن ممتلكاته والاستقرار مرة أخرى فيها.

الجاليات اليونانية

ظل أعضاء الجالية الذين لم يغادروا مصر منغلقين تماماً على أنفسهم، يرحبون على استحياء بالصداقات والعلاقات مع المصريين، وعلى الرغم من ذلك، فإنهم يرفضون مغادرة الإسكندرية، في 2010 بلغ عدد أعضاء الجالية نحو 4.000 يوناني، ما بين يونانيين مصريين ويونانيين وافدين، منهم المعلمون والطلبة الدارسون في الجامعات المصرية أو المختصون في الآثار، وهم يتبعون البطريركية الأرثوذكسية اليونانية، وهي الكنيسة الأم في عموم أفريقيا، وواحدة من أقدم البطريركيات في العالم.

ويرأس الجالية اليونانية بالإسكندرية حالياً إدموندو كاسيماتيس، وهو صاحب محلات مينرفا الشهيرة بمحطة الرمل، الذي ورث المحل عن أجداده منذ أكثر من 100 عام، وهو مقيم بالإسكندرية مع أبناء عمومته وأولادهم الذين يديرون أيضا عددا من المطاعم والمقاهي بالإسكندرية.

ويعتبر اليونانيون من أكثر الجاليات التي تم تجسيدها في أهم أفلام السينما المصرية القديمة، فنادرا ما يخلو فيلم من خواجه يوناني سواء صاحب مطعم أو حانة أو نادل أو ترزي أو خياطة أو صاحبة بانسيون.


بطريركية الإسكندرية

رجال بر المصريين اليونانيين

ديونيسيوس كاسداگليس، لاعب تنس مصري يوناني في اولمپياد أثينا 1896.


الهجرة الجماعية

اليوم

مشاهير اليونانيين في مصر

الشاعر اليوناني الشهير كونستانتين كڤافي، والذي عرف عنه هيامه بالإسكندرية، فقد ولد ومات فيها؛ بل ولقب بشاعر الإسكندرية، وكذلك بيريكليس مونيوديس الذي كتب عن بقايا اليونانية في المدينة، وجيورجيوس سيفيريس الذي فتنه قمر الإسكندرية، والشاعرة أفيجيني بينزوده التي ناجت الإسكندرية وكفاح أهلها، وكتبت عنها إليزابيث تسارس 16 كتابا تمجد تاريخها عبر السنين، ولعل أفضل تعبير عن التأثير اليوناني في مصر ما قاله فورستر: «على حافة البحر واليابس، توسطت المدينة بين المتناقضات، بين مصر واليونان اللتين لا تميل كلتاهما إلى البساطة».

انظر أيضاً

المصادر

وصلات خارجية