سلطنة مصر

هذا المقال هو عن محمية بريطانية في القرن 20. إذا كنت تريد دولة المماليك في العصور الوسطى، انظر مصر المملوكية.
السلطنة المصرية
Sultanate of Egypt
محمية
Flag of Egypt 1826-1867 and 1881-1914.png
1914 – 1922 Flag of Egypt 1922.svg
علم الدرع
العلم الدرع
النشيد
سلام أفندينا
الأخضر: سلطنة مصر
الأخضر الفاتح: ممتلكات السودان الأنجلو مصري
أخف أخضر: فُصِلت من السودان إلى شمال أفريقيا الإيطالي في 1919


العاصمة القاهرة
اللغة لغة عربية
الديانة سنة إسلام
الحكومة ملكية
سلطان
 - 1914–1917 حسين كامل
 - 1917–1922 فؤاد الأول
المندوب السامي البريطاني
 - 1914–1916 هنري مكماهون
 - 1916–1919 رجينالد وينگيت
 - 1919–1925 إدموند ألنبي
رئيس الوزراء
 - 1914–1919 حسين رشدي (الأول)
 - 1921 عدلي يكن (الآخير)
حقبة تاريخية الحرب العالمية الأولى
 - تأسست 19 ديسمبر, 1914
 - الثورة 1919–1922
 - اعتراف المملكة المتحدة بالاستقلال 28 فبراير 1922
 - تولي فؤاد الأول الملك 15 مارس, 1922
المساحة
 - 1917 34٬184 كم² (13٬199 ميل مربع)
تعداد السكان
 - 1917 est. 12٬751٬000 
     الكثافة 373 /كم²  (966٫1 /ميل مربع)
العملة جنيه مصري
المساحة والكثافة السكانية تضم المناطق المأهولة فقط. المساحة الإجمالية لمصر، متضمنة الصحاري، هي 994,000 كم2.[1][2]
جزء من سلسلة عن
تاريخ مصر
Ancient Egypt Wings.svg

Re-Horakhty.svg
Ankh.png
Mut.svg
التاريخ القديم
ما قبل الأسرات
عصر نشأة الأسرات
عصر الأسر المبكرة
الدولة القديمة
الفترة الإنتقالية الأولى
الدولة الوسطى
الفترة الإنتقالية الثانية
الدولة الحديثة
الفترة الإنتقالية الثالثة
مصر الفارسية
العصر المتأخر
الفترة الفارسية الثانية
مصر الإغريقية والرومانية
الإسكندر الأكبر
مصر البطلمية
مصر البيزنطية والرومانية
مصر المسيحية
مصر البيزنطية
الاحتلال الفارسي
مصر الإسلامية
مصر الطولونية
مصر الفاطمية
مصر الأيوبية
مصر المملوكية
مصر العثمانية
مصر الحديثة
الحملة الفرنسية
أسرة محمد علي
خديوية مصر
سلطنة مصر
المملكة المصرية
الجمهورية
ثورة 25 يناير
Nuvola Egyptian flag.svg بوابة مصر

السلطنة المصرية، اسم أطلق على مصر أثناء الحماية البريطانية ما بين 1914 و 21 فبراير 1922.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

كان أول السلاطين هو السلطان حسين كامل (1914-1917) وقد نصب سلطاناً على مصر بعدما عزل الإنجليز ابن أخيه الخديوي عباس حلمي الثاني وأعلنوا مصر محمية بريطانية في 1914 في بداية الحرب العالمية الأولى. تلك الخطوة أنهت السيادة الاسمية للعثمانيين على مصر، ويلاحظ أن لقب "سلطان" هو نفس اللقب لرأس الدولة العثمانية.ثم تولى الحكم من بعده فؤاد الأول الذي لقب بسلطان مصر حتي عام 1922 وتغير لقبه إلى ملك المملكة المصرية.


انتهاء الحماية البريطانية

في أعقاب 1 يوليو 1921 وصل رئيس الوزراء المصري عدلي يكن إلى لندن، ليتفاوض مع اللورد كيرزون وزير خارجية بريطانيا، لإنهاء الأحكام العرفية والحماية البريطانية المفروضة على مصر سبع سنوات كاملة، منذ ديسمبر 1914، وإنهاء الإحتلال البريطاني ومنح البلاد إستقلالها.[3]

عقد كيرزون ستة إجتماعات مع عدلي خلال شهري يوليو وأغسطس واجتمع عدلي مع لندساى وكيل وزارة الخارجية البريطانية خلال الشهرين التاليين سبتمبر وأكتوبر.

أما السبب في طول مدى المفاوضات فيرجع إلى أن عدلي يردي أن تنسحب القوات البريطانية إلى منطقة قناة السويس وإعادة وزارة الخارحية المصرية ويكون لمصر حرية التمثيل السياسي في الخارج. وكان كيرزون يطيل المفاوضات أملاص في أن تفتر عزيمة مصر. فخشى المندوب السامي البريطاني في مصر أن يؤدي فشل المفاوضات إلى أن يرتفع سعد إلى قمة الثورة.

اقترح اللنبي على مجلس الوزراء – يوم 3 نوفمبر عام 1621 – ان تنسحب القوات البريطانية من القاهرة والإسكندرية إلى مناطق منعزلة خارج المدينتين بعد عام من الهدوء. . إذا تحقق. رفض رئيس الوزراء لويد جورج خوفاً على الأحوال الداخلية في بريطانيا وحتى يبدو متشدداً.

وفي 10 نوفمبر، أي بعد أسبوع قدم كيرزون إلى عدلي مشروع معاهدة جديد وافق عليه مجلس الوزراء البريطاني بمنح مصر إستقلالاً ذاتياً بشرط أن تكون سياستها الخارجية متفقة ومتناسقة مع السياسة البريطانية وأن يبقى موقع ومنصب المندوب السامي كما هو ويحتفظ بلقبه وتبقى القوات البريطانية في مصر. ولكن عدلي رفض التنازلات واعتبرها غير كافية. وفي 19 نوفمبر أنهى عدلي المفاوضات.

ويجد عدلي أن قطع المفاوضات خير من قبول شروط إنجلترا حتى يعود إلى مصر دون أن يستطيع أحد التشكيك في وطنيته.

ويطلب كيرزون إلى عدلي ألا ينشر في مصر المقترحات البريطانية وأن يرجئ الإستقالة. أيدت صحيفة واحدة في لندن الجكومة البريطانية. أما باقي الصحف فقد أعلنت بصورة علنية عن شكها في حكمة حكومتها!

ويعود عدلي إلى مصر يوم 5 ديسمبر – بعد خمسة أشهر قضاها في لندن – ويقدم إستقالته إلى السلطان أحمد فؤادالملك فؤاد فيما بعد – بعد ثلاثة أيام من عودته فيتردد السلطان في قبولها 16 يوماً. أما السبب فيرجع إلى أن السلطان كان يبحث عن مصري يقبل رئاسة الوزارة في ظروف الإحتلال ونفوذ إنجلترا العالمي بعد إنتصارها في الحرب العالمية الأولى.

وكان المعتمد البريطاني في مصر أو الحاكم الحقيقي للبلاد هو الفيلد مارشال اللورد اللنبي الذي قاد حملتين عسكريتين ناحجتين ضد تركيا في أثناء الحرب، واستطاع أن يحطم قواتها تماماًوان يسود سوريا وفلسطين ويدخل القدس فاتحاً و غازياً، فاختارته حكومته – وهذا ماضيه – لمنصب المعتمد البريطاني في 25 مارس 1919 في عنفوان الثورة وقمتها فيكون قراره الأول – بعد أسبوع من وصوله – الإفراج عن سعد زغلول من منفاه في مالطة.

انظر أيضا

المصادر

؛ عامة

Specific
  1. ^ Bonné, Alfred (2003) [First published 1945]. The Economic Development of the Middle East: An Outline of Planned Reconstruction after the War. The International Library of Sociology. London: Routledge. p. 24. ISBN 9780415175258. OCLC 39915162. Retrieved 2010-07-09. 
  2. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  3. ^ قالب:رؤساء الوزارات: بالوثائق السرية البريطانية والأمريكية