آن كولتر

آن كولتر
Ann Coulter
آن كولتر
ولد (1961-12-08) ديسمبر 8, 1961 (age 56)
نيويورك، نيويورك
الجامعة الأم كلية الحقوق جامعة مشيگن (J.D.)
جامعة كورنل (B.A.)
الوظيفة مؤلفة، كاتبة عمود، ومعلقة سياسية
الموقع الإلكتروني
http://www.anncoulter.com

آن هارت كولتر Ann Hart Coulter (ولدت 8 ديسمبر 1961) هي معلقة اجتماعية وسياسية أمريكية، وكاتبة أعلى مبيعات، وكاتبة عمود. وتظهر بكثرة في التلفزيون والراديو وكمتحدث في المحافل العامة والخاصة. وتشتهر بآرائها السياسية المحافظة وأساليبها المثيرة للجدل في الدفاع عن تلك الآراء، وتصف كولتر نفسها بالمجادلة الانفعالية التي تحب أن "تضرم النقاش" و، على العكس من "المذيعين،" فإنها لا تتظاهر بالحياد والاتزان."[1]

كولتر

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أنشطتها وتعليقاتها السياسية

آن كولتر.

قضية بيل كلنتون ضد پولا جونز

ترشحها للكونجرس

تعليقاتها على الإسلام والعرب والارهاب

في 14 سبتمبر 2001، بعد ثلاثة أيام من هجمات 11 سبتمبر، كتبت كولتر في عمودها:[2]

تطبق المطارات نفس المضايقات غير الفعالة بطريقة تدعو للضحك على سوزي المولعة بطلاء شفايفها كما تطبقها على خاطفي الطائرات المسلمين. إنه لشيء منافٍ للعقل أن نفترض أن كل راكب يـُحتمل أن يكون مهووس بالقتل مجنون. فنحن نعلم من هم المهووسون بالقتل. إنهم هؤلاء الذين يصفقون ويرقصون طرباً الآن. يجب أن نغزو بلادهم، ونقتل زعماءهم ونجبرهم على التحول إلى المسيحية. فنحن لم نتقيد بالشكليات بأن نقول علينا العثور على هتلر وعقابه هو وكبار ضباطه فقط. لقد غطينا المدن الألمانية ببساط من القنابل؛ لقد قتلنا المدنيين. فتلك كانت حرباً. وهذه هي حرب.

رداً على هذا التعليق، قال ابراهيم هوپر من مجلس العلاقات الأمريكي الإسلامي في شيكاگو صن تايمز أنه قبل 11 سبتمبر، كولتر، "كانت ستواجه إدانة سريعة من زملائها"، ولكن "الآن فإنها مقبولة كتعليق مشروع."[3] إلا أن داڤيد هورويتس رأى أن كلمات كولتر ساخرة: "لقد بدأت في وضع عمودها في موقع Frontpagemag.com مباشرة بعد أن صاغت أكثر سطورها استفزازية، والذي دعت فيه أمريكا لأن تـُعمِل السيف في الجهاديين وأن تجبرهم على التحول إلى المسيحية. أثارت تلك الدعوة الرعب في قلوب الليبراليين؛ إلا أنها لم ترعبني. فقد قلت لنفسي، هذا هو العقاب المثالي لأعدائنا الفاشيين الإسلاميين - إذا أننا ككفار يجب أن يـُعمـَل فينا السيف وأن نـُجبر على اعتناق الإسلام. لقد اعتبرت خطبة كولتر النارية رداً سويفتياً على الأوهام الليرالية في مد الجسور متعدد الثقافات تجاه أقوام تريد أن تقطع أوصالنا."[4]

وتنتقد كولتر بشدة وزارة النقل الأمريكية، وخصوصاً للرفضها استخدام التنميط العرقي كعنصر في الفحص بالمطارات.[5] بعد طرد مجموعة من الأئمة من رحلة يو اس ايروايز عندما قاموا بصلاة الجماعة في قاعة انتظار الإقلاع فعبـَّر مسافرون آخرون عن قلقهم، مما أشعل دعوة بين المسلمين لمقاطعة شركة الطيران بسبب طرد الأئمة الستة من رحلة الطيران، كتبت كولتر، "لو استطعنا جعل المسلمين يقاطعوا كل شركات الطيران، فسيكون باستطاعتنا التخلص من اجراءات أمن المطارات بالكامل."[6]

وذكرت كولتر جلسة استماع مجلس الشيوخ في عام 2002 للمبلغة عن مخالفات في مكتب التحقيقات الفدرالي كولين راولي لإدانتها رؤسائها لرفضهم اصدار أمر تفتيش ضد المتهم بالتآمر في هجمات 11 سبتمبر زكريا موسوي عندما رفض السماح لهم بتفتيش حاسوبه. فقد كان معلوماً أنه مسلم، وأنه التحق بمدرسة تعليم طيران، وأنه بقي في أمريكا بعد انتهاء صلاحية تأشيرة دخوله، وأن مصلحة المخابرات الفرنسية أكدت علاقته بجماعات إسلامية أصولية. ثم قالت كولتر أنها توافق أن هناك سبب محتمل في القضية، إلا أن رفض الموافقة، التحاقه بمدرسة الطيران وكسره تأشيرة الإقامة لا يجب أن يكونوا أسباباً للتفتيش. Citing a poll which found that 98 percent of Muslims between the ages of 20 to 45 said they would not fight for Britain in the war in أفغانستان، and that 48 percent said they would fight for أسامة بن لادن,[7] she asserted "any Muslim who has attended a مسجد في اوروبا - certainly in إنگلترة، حيث عاش موسوي - has had 'affiliations with radical fundamentalist Islamic groups'", so that she parsed Rowley's position as meaning that "'probable cause' existed to search Moussaoui's computer because he was a Muslim who had lived in England." Because "FBI headquarters...refused to engage in racial profiling" they failed to uncover the 9-11 plot, Coulter asserted. "The FBI allowed thousands of Americans to be slaughtered on the altar of political correctness. What more do liberals want?"[8]

وكتبت كولتر في عمود آخر أنها راجعت قضايا الحقوق المدنية ضد شركات الطيران لتقرر أيهن أخضعن العرب لأقصى "تمييز فاضح" حتى تطير فقط على تلك الشركة. كما قالت أن شركات الطيران يجب أن تفاخر بدلاً من أن تـُكذِّب تهم التمييز المرفوعة ضدها.[9] وفي مقابلة مع الگارديان، قالت مازحة، "أعتقد أن شركات الطيران يجب أن يبدأوا في الدعاية بقول: 'إن معظم قضايا الحقوق المدنية عندنا رفعها ضدنا عرب.'" وعندما سألها محاورها وماذا يفعل المسلمون للسفر، ردت قائلة، "بإمكانهم استخدام بساط الريح."[10]

وثمة تعليق آخر حاز على انتقادات حادة في عالم المنتديات، وكذلك من رفاقها المحافظين، وكانت قد قالته في خطبة ألقتها في مؤتمر العمل السياسي المحافظ في فبراير 2006، حين قالت، مشيرة إلى احتمال تسلح إيران بسلاح نووي، "ماذا سيحدث لو عاودتهم نوبة من نوبات ثنائية القطبية بأسلحة نووية؟ أعتقد أن شعارنا بعد 11 سبتمبر يجب أن يكون: إذا ما تكلم معمم بسجادة بقوة، فعلى هذا المعمم بسجادة أن يلاقي العواقب."[11] وكانت كولتر قد كتبت قبل ذلك فقرة مثيلة لذلك التعليق في عمود لها: "أعتقد أن شعارنا بعد 11 سبتمبر يجب أن يكون: إذا ما تكلم قرود الجهاد بإرادة؛ فعلى قرود الجهاد أن يلاقوا العواقب. عفواً، أنا أعلم أن ما أقول مهين. ما رأيكم لو استبدلتها بـ'راكب الجـِمال'؟ ماذا؟ الآن ماذا يمكنني قوله؟ يا ولد، تجار الخيام حساسون. اكبروا، من فضلكم؟"[12]

تعليقاتها على الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2008

الكتب

آن كولتر.


ببليوگرافيا

الهامش

  1. ^ Aloi, Daniel (April 17, 2006). "Conservative pundit Ann Coulter '84 to speak May 7". Cornell University. Retrieved July 2, 2009. 
  2. ^ Coulter, Ann (September 13, 2001). "This Is War". National Review. Retrieved July 21, 2009. 
  3. ^ Ritter, Jim (September 4, 2006). "Muslims see a growing media bias". Chicago Sun Times. 
  4. ^ Horowitz, David (July 8, 2003). "The Trouble with “Treason”". FrontPage Magazine. Retrieved July 21, 2009. 
  5. ^ Coulter, Ann (February 28, 2002). "Mineta's Bataan Death March". Jewish World Review. Retrieved July 21, 2009. 
  6. ^ Coulter, Ann (November 22, 2006). "What Can I Do To Make Your Flight More Uncomfortable?". www.anncoulter.com. Retrieved July 21, 2009.  External link in |publisher= (help)
  7. ^ Smith, Michael (October 30, 2001). "Britons who join Taliban to face trial". The Daily Telegraph. Retrieved July 21, 2009. 
  8. ^ Coulter, Ann (June 13, 2002). "This whistle-blower they like". Jewish World Review. Retrieved July 21, 2009. 
  9. ^ Coulter, Ann (April 30, 2004). "Arab hijackers now eligible for pre-boarding". Jewish World Review. Retrieved July 21, 2009. 
  10. ^ Freedland, Jonathan (May 17, 2003). "An appalling magic". The Guardian. Retrieved July 21, 2009. 
  11. ^ Kurtz, Howard (February 14, 2006). "Monumental Misfire". Washington Post. Retrieved July 21, 2009. 
  12. ^ Coulter, Ann (February 15, 2006). "Muslim Bites Dog". www.anncoulter.com. Retrieved July 21, 2009.  External link in |publisher= (help)

وصلات خارجية

يمكنك أن تجد معلومات أكثر عن Ann Coulter عن طريق البحث في مشاريع المعرفة:

Wiktionary-logo-en.png تعريفات قاموسية في ويكاموس
Wikibooks-logo1.svg كتب من معرفة الكتب
Wikiquote-logo.svg اقتباسات من معرفة الاقتباس
Wikisource-logo.svg نصوص مصدرية من معرفة المصادر
Commons-logo.svg صور و ملفات صوتية من كومونز
Wikinews-logo.png أخبار من معرفة الأخبار.

أرشيف أعمدة

قالب:Universal Press columns