علي غديري

(تم التحويل من Ali Ghediri)
علي غديري
Ali Ghediri.jpg
وُلـِد(1954-01-06)يناير 6, 1954
الونزة، ولاية تبسة، الجزائر
مقر الاقامةالجزائر
القوميةجزائري
الجامعة الأمجامعة الجزائر
المهنةسياسي وعسكري
سنوات النشاط1973–2015

علي غديري (بالأمازيغية: ⵄⵍⵉ ⴴⴷⵉⵔⵉ؛ و. 6 يناير 1954)، هو عسكري وسياسي جزائري، ومرشح مستقل وحر في الانتخابات الرئاسية الجزائرية 2019.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنوات المبكرة

وُلد علي غديري في الونزة، ولاية تبسة القريبة من الحدود التونسية.[1] · [2] كان والده عامل مناجم أصوله من أم البواقي في منطقة جبال الأوراس بالجزائر. وهو حاصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية وحاصل على درجة الدكتوراه في الدراسات الاستراتيجية، مع التركيز على سياسة الأمن القومي.

بعد المدرسة الثانوية، اختار علي غديري مهنة عسكرية في صفوف الجيش الشعبي الوطني. تلقى تدريبه الأولي في أكاديمية شرشال العسكرية المشتركة بالجزائر[3]، ثم تَابع تدريبه في الخارج  في أكاديمية سانت پطرسبرگ البحرية في روسيا، ثم تدرب على الهندسة الميكانيكية البحرية[1] في أكاديمية موسكو العسكرية وأكاديمية موظفي دمشق في سوريا.[4][5]


حياته العسكرية

بعد عودته إلى الجزائر ، خدم في البحرية الجزائرية حتى عام 1983، ثم في القوات البرية. ترقى إلى رتبة جنرال في 2010،[6] وكان مديراً للموارد البشرية في وزارة الدفاع لمدة عشر سنوات. في عام 2015 ، قرر إنهاء مسيرته العسكرية.[7]

ظلّ غديري منذ سنوات صعوده الأولى في [[الجيش الجزائري]، محسوباً على الكوكبة الضيّقة للجنرال توفيق (محمد مدين)، القائد السابق للاستخبارات العسكرية، وهذا الأخير يقف وراء الترقيات السريعة لغديري الذي شغل لفترة طويلة منصب المدير العام للموارد البشرية بوزارة الدفاع.

وتمت ترقية غديري إلى رتبة عقيد في 27 أغسطس 2000، قبل أن يحظى في الرابع من يوليو 2010، برتبة لواء، وأصبح بعد 5 سنوات أمينًا عامًا لوزارة الدفاع، لكن إنهاء مهام محمد مدين، من قمة هرم جهاز الاستخبارات في 13 سبتمبر 2015، أطاح بغديري الذي أعفي من مهامه بعد أسبوعين فحسب من تلك الإقالة، في مرحلة كان فيها غديري يتطلع لتبوؤ مناصب أخرى أرفع.

عُرف عن غديري أنّه كان لا يتبادل الودّ مع قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، كما لم تكن علاقة غديري بالضباط المقرّبين من قائد الجيش حسنة، وكان هذا التوتر وراء تسريع إحالة غديري على التقاعد في 27 سبتمبر 2015.

رجل ما بعد بوتفليقة

وبرز اسم غديري منذ عام 2016 عبر سلسلة مقالات نشرها في الصحافة المحلية، وضمّنها عدة أفكار عن "ماهية التغيير في الجزائر"، مثل حديثه عن "حاجة هذه الجمهورية إلى إعادة تأسيس شامل وصياغة مؤسساتية ناتجة عن مشروع مجتمع يكون الشعب قد شارك في تعريف فلسفته وتجسيدها“، ودعوته لـ"إعادة صياغة الدولة القومية لترشيد دورها، وجعل سير المؤسسات فيها ديمقراطيًا حقًا!".

وعاد غديري ليشعل الجدل بعد تقرير نشرته صحيفة لوموند أفريك الفرنسية في التاسع من يونيو 2017، وتضمن مزاعم عن "لقاء جمع غديري ومسؤولًا حكوميًا جزائريًا سابقًا بمسؤولين عن المخابرات الأمريكية في مقر سفارة واشنطن بباريس، ودار حول ترتيبات مرحلة ما بعد بوتفليقة"، وهو ما ردّ عليه غديري بقوة، وأعلن في أعقابه عن متابعة الصحيفة ومسؤولها أمام القضاء.

وكان غديري الذي ظلّ يردّد في مقالاته عبارة "المواجهة لا تخيفني"، قد دخل في وقت سابق حربًا كلامية مع الوزير الجزائري السابق للتجارة، نور الدين بوكروح، الذي هاجم الجنرالات المتقاعدين، فقال غديري إن ”هذا النظام الذي تنتقده باستمرار، بصفتك رئيس حزب سابق ووزيرًا سابقًا، أنت جزء منه، وهذا النظام استمر ليس لأن لديه قاعدة شعبية، بل بسبب روح الخنوع التي تسيطر على المتحلقين حول النظام من الذين يدعون مساندته، وأعينهم على الريع الذي يمتلك النظام وحده مفاتيحه وطرق الوصول إليه“.

وردًا عن موجة الانتقاد الواسع لمخرجاته، واستهجان الشارع المحلي لحديثه عن ”التغيير“، بعدما كان لا يجرؤ على قول ذلك أيام ”الخدمة“، كتب غديري في رسالة مطوّلة:“ذنب هؤلاء الجنرالات الوحيد هو رفضهم الانضمام إلى أوركسترا التطبيل والتصفيق في رقصة إرضاء غرور الحكام، ذنبهم هو أنهم لا يحسنون ضبط آلاتهم في كل مرة على النوتات التي يريد سماعها أصحاب القصر، والجنرالات المتقاعدين لم يعودوا مواطنين كاملي الحقوق، أنا ممنوع من إبداء رأيي منذ سنّ قانون واجب التحفظ، لكني لست جبانًا، ولم أتخلّف دومًا عن أداء واجباتي“.[8]

الانتخابات الرئاسية الجزائرية

في 19 ديسمبر 2018، صرح غديري أنه يريد الترشح للرئاسة الجزائرية 2019، التي من المقرر أن تقام في 18 أبريل 2019، معلنا نفسه "مرشح الشعب".[9] وهو بذلك المرشح الأول المعلن رسمياً بعد الإعلان عن تاريخ الاقتراع يقول أنه مستعد "لتحدي النظام" الذي لا "يخيفه".[10] مدير حملته هو مقرن أيت العربي ومدير الاتصال هو حْمِدَ العياشي.[11][12]

علي غديري في ترشيحه، يدعو علي الغديري إلى إنشاء "جمهورية ثانية".[13]

في 3 مارس 2019، أودع ملف ترشحه للمجلس الدستوري الجزائري.[14]

في 6 مارس 2019، انسحب مقرن أيت العربي من حملة غديري وقام بالانضمام إلى الاحتجاجات الجزائرية 2019.[15]

المصادر

  1. ^ أ ب Qui est le général Ali Ghediri, Algérie-direct.net, (consulté le 29 janvier 2019)
  2. ^ Candidat à la candidature du 18 avril prochain : Le général-major Ali Ghediri croit en sa bonne étoile, Reporters (consulté, le 28 janvier 2019)
  3. ^ Ali Ghediri, candidat anti-système ?, Tout sur l'Algérie, (consulté, le 2 février 2019)
  4. ^ Ali Ghediri : « Je suis le seul général-major de l’institution militaire qui possède tous les diplômes », Tout sur l'Algérie, (consulté, le 31 janvier 2019 Archived 4 February 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  5. ^ Ali Ghediri, candidat anti-système ?, Tout sur l'Algérie, (consulté, le 2 février 2019) Archived 4 February 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  6. ^ "Le chef de l'Etat nomme 24 généraux et 14 généraux majors". Cite has empty unknown parameters: |consulté le=, |month=, |author link=, |citation=, |site=, and |coauthors= (help)
  7. ^ https://www.humanite.fr/article-sans-titre-667743
  8. ^ كمال بونوار (2018-12-31). "علي الغديري.. جنرال جزائري متقاعد يثير حفيظة قيادة الجيش". إرم نيوز.
  9. ^ Ali Ghediri affiche une grande détermination : « Ce système ne me fait pas peur ! », Le Soir d'Algérie, (consulté, le 28 janvier 2019) Archived 4 February 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  10. ^ Le message codé du général Ghediri à travers le forum du journal Liberté, Algérie patriotique, (consulté le 27 janvier 2019) Archived 9 February 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  11. ^ Le directeur de communication du candidat Ali Ghediri, Hmida Layachi, claque la porte على الموقع Al HuffPost Maghreb, 2019-02-19.اطلع عليه يوم 2019-02-21
  12. ^ Après le démenti de Ali Ghediri , H'mida Ayachi réintègre son poste - L'express DZ على الموقع L'express DZ.اطلع عليه يوم 3 mars 2019
  13. ^ Ali Ghediri : « J’ai décidé de relever le défi en me portant candidat à l’élection présidentielle », Tout sur l'Algérie, (consulté, le 19 janvier 2019) Archived 4 February 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  14. ^ Ali Ghediri dépose son dossier de candidature.اطلع عليه يوم 3 mars 2019
  15. ^ Mokrane Aït Larbi quitte Ali Ghediri pour rejoindre le peuple على الموقع Al HuffPost Maghreb.اطلع عليه يوم 6 mars 2019