1193 في سوريا

هذه صفحة مكتوبة بالعربية البسيطة، انظر الصفحة الأصلية


سنوات في سوريا: 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196
القرون: قرن 11 · قرن 12 · قرن 13
العقود: ع1160 ع1170 ع1180 ع1190 ع1200 ع1210 ع1220
السنوات: 1190 1191 1192 1193 1194 1195 1196

سنة 1193 في سوريا.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أحداث[تحرير | عدل المصدر]

المواليد[تحرير | عدل المصدر]

الوفيات[تحرير | عدل المصدر]

  • ٤ آذار ١١٩٣: توفي في دمشق السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي عن عمر يناهز ٥٣ عاماً. ولد في تكريت في العراق عام ١١٣٨ لأسرة من أصل كردي. أمضى طفولته في بعلبك التي كان والده والياً عليها ثم في دمشق في بلاط نور الدين زنكي. تلقى علومه في دمشق. أرسل مع عمه أسد الدين شيركوه في حملة عسكرية دعماً للوزير الفاطمي شاور بن مجير السعدي ضد منافسه ضرغام بن عامر في مصر. استولى شيركوه على مصر وقتل ضرغام لكن شاور انقلب عليه وتحالف مع الصليبيين. بعد عدة معارك تمكن شيركوه من دخول القاهرة وأصبح وزيراً للخليفة الفاطمي. بعد وفاة شيركوه أصبح صلاح الدين وزيراً في مصر. تصدى للحملات الصليبية على مصر عام ١١٦٩. وطّد سلطته في مصر بالتدريج وأمر عام ١١٧١ بأن تدعو المساجد للخليفة العباسي في بغداد بدل الخليفة الفاطمي. وبعد وفاة الخليفة العاضد بأمر الله زالت الدولة الفاطمية رسمياً واستتب حكم مصر لصلاح الدين. في هذه الفترة بدأت علاقته علاقاته مع نور الدين زنكي في دمشق بالتوتر. لمّا توفي نور الدين عام ١١٧٤ استغل صلاح الدين الفراغ في السلطة ليسيطر على دمشق ويضمها إلى دولته. جعل صلاح الدين دمشق عاصمة له وزحف شمالاً لاحتلال مدن الشام بالتدريج، منتصراً على المعارضين لحكمه من الزنكيين. أقر الخليفة العباسي رسمياً بنفوذ صلاح الدين في الشام ومصر وخلع عليه لقب "سلطان مصر والشام". حارب صلاح الدين الحشاشين في شمال غرب سوريا عام ١١٧٦. بعد حملة الصليبيين الفاشلة على دمشق عام ١١٧٧، بدأ صلاح الدين بمهاجمة مواقع الصليبيين في فلسطين. قام بتوسيع حدود دولته فضمّ حلب عام ١١٨٢ وتوغلت جيوشه في شمال العراق. تفرّغ بعد ذلك لمحاربة الصليبيين لا سيما مع هجمات أرناط صاحب الكرك على قوافل الحجاج. بدأ بالتوغل في أراضي مملكة القدس الصليبية وحقق نصراً تاريخياً على الصليبيين في معركة حطّين في تموز ١١٨٧ التي أسر خلالها ملك القدس غي دو لوزنيان ثم أطلق سراحه. تمكن صلاح الدين من طرد الصليبيين من القدس نفسها قبل نهاية عام ١١٨٧. تمكن من صدّ الحملة الصليبية الثالثة التي قادها ملك إنكلترا ريتشارد قلب الأسد وفشلت في استعادة القدس بين عامي ١١٨٩ و١١٩٢. مرض بعد أشهر قليلة من نهاية الحملة الصليبية الثالثة. دُفن في قلعة دمشق قبل أن تنقل رفاته بعد أشهر إلى جوار الجامع الأموي الكبير. ورث صلاح الدين في حكم الشام ابنه الملك الأفضل.

المصادر[تحرير | عدل المصدر]

تمّ الاسترجاع من "https://www.marefa.org/1193_في_سوريا"