غاز شرق المتوسط مايو 2015

About the Author

مساهمات حديثة أخرى

Make this page better by editing it.
Shafei
0
بئر غاز تابع لنوبل إنرجي

في التقرير المالي الفصلي للربع الأول من سنة 2015 لشركة نوبل إنرجي،[1] نرى التالي:

  • بلغت خسائر الشركة 22 مليون دولار. - الأمور لا تسير حسب المتوقع.
  • ارتفع انتاج إسرائيل من الغاز الطبيعي 10% إلى مليار قدم مكعب/يوم، بالمقارنة بالربع الأول 2014. وبلغت المبيعات الأسبوعية لحقل تمار رقماً قياسياً هو 246 مليون قدم³. نسبة زيادة الانتاج مخيبة لآمال الإسرائيليين.
  • المستورد الوحيد حتى الآن للغاز الإسرائيلي هو شركة دولفينوس المصرية (علاء عرفة)، بقيمة 1.2 مليار دولار سنوياً لمدة سبع سنوات.
  • لم تكتمل بعد محطة الضخ الأرضية في محطة أشدود، التي ستمكـّن من رفع انتاج حقل تمار إلى 1.2 مليار ق³/ي، مما يتيح تصدير الغاز إلى شركة دولفينوس عبر أنبوب شركة شرق البحر المتوسط.
  • التقرير لا ينبس ببنت شفة عن حقلي لفياثان الإسرائيلي وأفروديت القبرصي. معنى ذلك أن العمل متوقف فيهما، فلا نفقات ولا دخل. هل هذه حقيقة أم رسالة موجهة؟
  • نوبل إنرجي تعمل في التنقيب عن الغاز في مياه جزر فوكلاند لحساب بريطانيا، بالرغم من احتجاجات الأرجنتين. وهو تأكيد جديد للطبيعة السياسية الخاصة لأنشطة هذه الشركة، بعد تغير ملكيتها ونقل تسجيلها إلى سويسرا في 2010. ومنذ ذلك الحين برزت فجأة على مسرح الأحداث السياسية الساخنة، بعد عشرات السنين من العمل الضئيل المغمور، بإسم "شركة شمعدان للنفط Samdan Oil".
عميرام بركات

ومن ناحية أخرى، نشر المحلل الاقتصادي الإسرائيلي الجاد عميرام بركات مقالاً في گلوبس يسخر فيه من انهيار أماني إسرائيل بفورة اقتصادية هائلة بسبب الغاز. ويشير فيه إلى عدم تحقق ارتفاع مأمول في انتاج الغاز، بالرغم من ثبات الطلب المحلي عليه. كما أشار إلى عدم تمكن إسرائيل من إبرام أي عقد لتصدير ذلك الغاز، إلا للشركة المصرية دولفينوس.[2]

المصادر

  1. ^ "NOBLE ENERGY ANNOUNCES FIRST QUARTER 2015 RESULTS". نوبل إنرجي. 2015-05-05.
  2. ^ "The question is not whether gas exports will destroy the Israeli economy's gas revolution, but whether any gas at all will be exported". گلوبس (مجلة اقتصادية إسرائيلية). 2015-05-06.

<comments />