كتاب بلا قيود في الادب والسياسة والفن. محمود الحرشاني

غلاف الكتاب وصورة الكاتب
بلا قيود في الادب والسياسة والفن هو كتاب من تاليف الكاتب والصحفي التونسي محمود الحرشاني وهو يضاف الى قائمة كتبه الاخرى التي اصدرها . وصدر الكتاب ضمن سلسلة كتاب مراة الوسط الثقافي التي انشاها وصدرت في اطارها مجموعة من الكتب. وكتاب بلا قيود في الادب والسياسة والفن صدر سنة 2005 وجمع فيه الكاتب مجموعة من المقالات المتنوعة التي سبق نشرها بالصحف التونسية والعربية يمتزج فيها السياسي مع الثقافي مع الفني الى جانب مقالات تخص اطرف المطالعات وحديث عن بعض المدن التونسية وما تشتهر به

تقديم الكتاب


صدر كتاب بلا قيود في الادب والسياسة والفن في 120 صفحة من القطع المتوسط وبغلاف انيق تتوسطه صورة الكاتب وهو ماسك بقلمه متاملا الواقع كما يراه.وفي الكتاب نجد مقالات عن توزر وقمودة وقابس والشابي وعن الدراما التلفزيه التونسية وعن مدينة فاس المغربية


شهادات عن الكتاب


- عندما يكتب الصحافي مقالا أو ينجز حوارا فان هدفه اثارة الراي العام وذلك شغله اليومي، فهو يكتب ويمضي، لكنه عندما يراجع بعض المواقف تستأثر بعض كتاباته بقيمة خاصة فينحو عيها حنوه على الابناء، ويخشى عليها من التلاشي والضياع في غياهب الذاكرة ومتاهات التاريخ، يعود إليها مترفقا ويجمع شتاتها بين دفتي كتاب، فالكتاب خير وابقى والكتاب وثيقة مادية حية تصمد في زمن الاتصال الالكتروني والكتاب جزء من صاحبه وقطعة من جسمه.ولعل هذا ما دفع الصحافي محمود الحرشاني إلى إصدار كتابه الثالث تحت عنوان «بلا قيود في الأدب والسياسة والفن» عن مرآة الوسط تلك المجلة التي أسسها المؤلف وناضل من اجل بقائها إلى اليوم، يقيم لها كل ربيع مهرجانا بسيدي بوزيد. فبعد كتابه رائحة (2004) ومذكرات صحفي في الوطن العربي (2005) يصدر بلا قيود في 109 صفحة. وبوّب مقالاته المختار كما يلي: المكان زمان أيضا، مع الأدباء، حصاد، حصاد الصحافة، حصاد الأيام واخيرا بيس شعرا... ولكنه احلى الكلام وضمنه مرثية إلى والده ثم محاولة في الغزل... بتاريخ 2005.وللكتاب على قصر مقالاته اذ يتوخى المؤلف اسلوب الايجار والجملة المكتنزة لا يخلو من قيمة وثائقية في مستوى الحوارات خاصة مع محمود المسعدي أو محمج الماغوط أو عبد القادر بن الحاج نصر أو فدوى طوقان، ونلتمس في هذه الحوارات الماما جيدا بأدب من يحاورهم وحدسا فنيا ووعيا بالقضايا الكبرى التي ارقت الأدباء والمفكرين.اما في مقالات المكان وخص بها توزر وقابس وسوسة وقفصة وقمودة وبيروت فان نسبة العاطفة والوجدان فيها طاغية على كل شيء اذ يلاحظ القارء اندماج الحرشاني في المكان إلى حد الذوبان والتلاشي وتلك علامة من علامات الوفاء ليس المكان بترابه وهوائه ومائه هو الذي يستهويه يستهويه وإنما ببشره وحبهم لحياة وحرصهم على المعرفة والثقافة.ويبقى حصاد الصحافة في هذا الكتاب فسيفساء من الاراء والمواقف الاعلامية والفكرية والسياسية يشدها خيط ناظم سميك هو النقد والاصلاح والتمرد على كل علامات الضعف والوهن، بينما تلوح نزعة الذوبان في تونس ترابا وشعبا في مقالات حصاد الأيام، ولن نقيم تجربته الشعرية من خلال قصيدتين وإنما نقف موقف المكتشف فلم نعلم له في الشعر سابقات... لعل هذه قطرات قد يأتي بعدها الغيث.

Livre bila gouyoud.jpg

وصلات خارجية


https://meo.news/%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D9%82%D9%8A%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86


وصله ثانية


https://issuu.com/mahmoudhorchani/docs/book9