كتاب المحدث الفاصل بين الراوي والواعي

کتاب المحدث الفاصل بين الراوي والواعي
کتاب المحدث الفاصل بين الراوي والواعي

کتاب المحدث الفاصل بين الراوي والواعي الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي

( کتاب المحدث الفاصل صنفه ابن خلاد ( ۱ ) في علم أصول الحديث ، وأملاه على طلابه الذين رووه عنه ، وسمعه منهم كثيرون ، وتناقله أهل الحديث جيلا عن جبل ، وذكره كثير من العلماء في كتبهم ، ونقلوا عنه ، فإذا قال أحدهم : قال الرامهرمزي أو ابن خلاد كذا وكذا ، فإنما يعني ما ذكره في المحدث الفاصل ويعتبر هذا الكتاب أول كتاب في علم أصول الحديث ، ولم أعثر على في موضوعه قبله أو في عصره ، فقد كان عمره عصر النهضة العلمية ، ففيه نطفت الإنسانية ثمار جهود العلماء المسلمين في مختلف میادین العلم ، ففي علم الحديث شهد القرن الأول الهجري انتشار العلم عن طريق الرواية ، وشهد أواخره ومطلع القرن الثاني نشاطا عظيا في التصنيف والتاليف ، فظهرت مجموعات في الحديث لا تخلو من فتاوى الصحابة وأقوالهم ، ثم ظهرت الموطات ، ومنها موطأ الإمام مالك ، وتبعها ظهور كتب المسانید التي كانت في مطلع القرن الثالث ، ورحل الحدثون إلى مختلف البلدان كتاب صنف ( ( . . قال الرامهرمزي في آخر کتاب الحدث الفاصل ، ولا يعرف في الاسلام رجل حدث بعد اسلینا ، مائة سنة الا ابو اسحاق المجيمي البصري ، . انظر الفترة ( ۱۰۳ ) من الكتاب ولم يبلغ ابو اسحاق المائة من عمره الأ سنة ( ۰۳۰۰ ) أو ( ۰۳۰۱ ) سنة رنانه فيستدل من هذا الخبر أن الرامهرمزي صنف كتابه جميعه أو بعده بعد سنة ۳۰۰ ۰ . ۲۹ ليسمعوا من كبار العلماء ، وجمعوا طرق الأحاديث روازنوا بينها ، ومازرا الصحيح منها ، ومن هؤلاء الحفاظ كان الإمام البخاري ، والإمام مسلم