صمت البحر

هذه صفحة مكتوبة بالعربية البسيطة، انظر الصفحة الأصلية
صمت البحر
The Silence of the Sea
Le silence de la mer vercors.jpg
The sparsely decorated cover of the first edition of Le Silence de la mer
المؤلف
العنوان الأصلي (إذا لم يكن بالعربية)Le Silence de la mer
البلدفرنسا
اللغةالفرنسية
الصنف الأدبيرواية
الناشر
الإصدار1942
لتحميل الرواية، اضغط على الصورة

صمت البحر Le Silence de la mer، رواية فرنسية من تأليف الكاتب الفرنسي جان بروليه تحت الاسم المستعار ( فركور)،. نشرت الرواية سرا في باريس إبان الاحتلال النازي في عام 1942، وسرعان ما أصبحت رمزا للمقاومة العقلية ضد الاحتلال الألماني.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ملخص[تحرير | عدل المصدر]

منذ أكثر من نصف قرن ورواية « صمت البحر » للكاتب الفرنسي فركور تحتل مقدمة الروايات في عالم القراءة القصصية. كتب فركور روايته صمت البحر عام 1942 عندما كانت فرنسا تحت الاحتلال الألماني، والذي استمر لمدة أربع سنوات كانت كفيلة أن تنتج أدبا وفكرا وفنونا مختلفة حملت جميعها اسم أدب المقاومة و«صمت البحر» واحدة من الروايات التي كانت نتاج هذا الأدب بامتياز.[1]

ونأخذ رواية فركور الروائي الفرنسي والتي تحمل عنوان صمت البحر مثالاً على ذلك. تلك الرواية التي تقاوم الاحتلال النازي لفرنسا أثناء الحرب العالمية الثانية، ولكنها مقاومة ليست بالرصاص، وإنما من خلال إقامة علاقة بين رجل وامرأة، فقد امتلك رجل وابنة أخيه فندقاً في الريف الفرنسي، فجاء ضابط من جيش الاحتلال الألماني وقضى بضعة أيام في الفندق، وتقع الفتاة في حب الضابط الألماني، الذي ينتمي للأعداء الذين اغتصبوا وطنها، وكان ضابطاً مثقفاً وقرأ أدب كبار الكتّاب الفرنسيين، وأعمال المفكرين، وتأثر بهم، فأصبح يكره احتلال أمّة عظيمة كفرنسا، وكان يحرص على أن لا يرتدي الزي العسكري أثناء تجواله في الفندق أو لقائه بالفتاة وعمّها. لم نجد في الرواية حديثاً بين الضابط والفتاة ولو بكلمة واحدة، بل هناك صمت العشق، والنظرات الخاطفة وحركات الأصابع وارتعاشات اليدين، لغةً للتفاهم بين الاثنين. وحاولت الفتاة منع شعورها وانفعالاتها من الظهور نحو الضابط الألماني، النبيل في أخلاقه، لكنّه يمثل أحد الأعداء الغاصبين، وتنتهي الرواية على كلمة وداع بين الاثنين، ولعل الرواية جاء اسمها من الدلالة التي يرمي إليها الكاتب حين جاء السرد في الرواية: خيم الصمت على الغرفة مرة أخرى، لكن الفرق كان في هذه المرة في قتامته وشحنته الثقيلة. ومن المؤكد أنني من خلال الصمت القديم، مثلما هو الأمر تحت هدوء صفحة الماء، عراك الحيوانات في قاع البحر، كنت أحس جيداً زخمَ الحياة المنبعثة في المشاعر الخفية، والرغبات والأفكار التي يتجاهل بعضها بعضاً ويتقاتل. لكن آه يا ترى ماذا هنالك تحت قشرة الصمت سوى ظالم بشع (ص 50).


الترجمات والنشر[تحرير | عدل المصدر]

جاءت هذه الرواية (صمت البحر) في سلسلة الكتاب للجميع ، التي تصدرها دار المدى للثقافة والنشر في دمشق، وتوزع مجاناً مع عدد من الصحف العربية شهرياً، والرواية من ترجمة رشيد التركي، وصدرت في طبعتها الجديدة في العام 2006، وصدرت هذه الرواية لأوّل مرّة في العام 1968 في سلسلة روايات الهلال ، وترجمها آنذاك وحيد النقاش، وضُمت في كتاب واحد مع رواية الكاتب الفلسطيني إميل حبيبي سداسية الأيام الستة ، والروايتان تمثّلا رداً على الهزيمة، ومجابهة لها، وإذا نظرنا إليها من زاوية العنوان وجدناها تستمدّ اسمها من الأيام الستة التي استغرقتها حرب 1967.

ورواية صمت البحر واحدة من أشهر أعمال أدب المقاومة في فرنسا، إذ كتبت عام 1941، أثناء الاحتلال النازي لها خلال الحرب العالمية الثانية، ووزعت كمنشور سرّي، ضمن 25 كتاباً آخر، وقد صدرت الرواية ما بين 1941-1944، عن دار نشر سرّية باسم مينوى (أي نصف الليل )، كان يديرها مؤلف رواية جون برولار الذي اختار فركور اسماً مستعار له، وهو اسم المكان الذي اختبأ فيه من مطاردة النازيين، واسم مقاطعة فرنسية اشتهرت بمقاومة الألمان.

رأي النقاد[تحرير | عدل المصدر]

وحين قرأ شاعر المقاومة الشهير لويس أرجوان رواية صمت البحر أدهشه صدقها وتدفقها، فقال: هذا ليس ب(مالرو)، لأنه لا يعرف كيف يكتب ، مشيراً بذلك إلى كتابة تخلو من أية صنعة أو تكلف.

دخلت «صمت البحر» إلى المناهج التعليمية في دول الفرانكوفون وغيرها باعتبارها واحدة من الروايات المهمة التي تمتاز بأسلوب شيق ولطيف يوحي بالحقائق ولا يسميها بشكل مباشر، وقد ساعدت بنية المكان الروائي الضيق على تكثيف الأفكار وتحويلها إلى نغمات عذبة في عالم متضاد عدائي سرعان ما يتصالح في النهاية.[2]

عن المؤلف[تحرير | عدل المصدر]

ولد فركور في العام 1902 من أب مجري استقر في فرنسا، ومن أم فرنسية، وبدأ حياته رساماً كاريكاتورياً في المجلات والصحف، قبل أن يتجه لكتابة الرواية، وكانت صمت البحر أولى رواياته، وكان فركور يسارياً، وعضواً في الحزب الشيوعي الفرنسي، ولكنه استقال منه في العام 1956، احتجاجاً على اقتحام الجيش السوفياتي للمجر، وبسبب تعاطفه مع ثوار الجزائر، وعمل مساعداً لنجار في قريته، وما لبث أن اتصل بعناصر المقاومة وأسس مع الروائي الشهير فرنسوا مورياك والشاعر أرجوان داراً أطلقا عليها اسم دار نصف الليل كرمز لكفاحهم السري ضد الاحتلال. أعاد في العام 1957 إلى رئيس الجمهورية الفرنسي وسام الشرف الذي مُنح له بسبب دوره أثناء المقاومة للاحتلال النازي، وبعد الحرب وفي العام 1948 قدم جون بير ملفل رواية صمت البحر في فيلم سينمائي، وقدمت على المسرح الفرنسي في العام التالي.

تعديلات[تحرير | عدل المصدر]

انظر أيضا[تحرير | عدل المصدر]

المصادر[تحرير | عدل المصدر]

  1. ^ زياد أبو لبن. "صمت البحر .. رواية من أدب المقاومة ." الحياة الجديدة. Retrieved 2012-07-22.
  2. ^ "صمت البحر.. ..كتاب يتحول الى منشور سرى". منتدى القصة العربية. Retrieved 2012-07-22.
تمّ الاسترجاع من "https://www.marefa.org/صمت_البحر"