صلاح الدين الإربلي

صلاح الدين الإربلي

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

هو أبو العباس أحمد بن عبد السيد بن شعبان بن محمد بن جابر بن قحطان الإربلى الملقب صلاح الدين، وهو من بيت كبير بإربل، كان حاجبًا عند الملك المعظم مظفر الدين. ولد سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة (572هـ) بإربل. وعندما تغير عليه الملك المعظم مظفر الدين بن زين الدين صاحب إربل، اعتقله مدة، فلما أفرج عنه خرج منها قاصدًا بلاد الشام سنة (603هـ). صحبه الملك القاهر بهاء الدين أيوب ابن الملك العادل، فاتصل بخدمة الملك المغيث ابن الملك العادل، وكان قد عَرفه من إربل، وحسنت حاله عنده، فلما توفى المغيث انتقل الصلاح إلى الديار المصرية، وخدم الملك الكامل، فعظمت منزلته عنده، ووصل منه إلى ما لم يصل إلى غيره، واختص به في خلواته وجعله أميرًا. وكان الصلاح ذا فضيلة تامة، ومشاركات حسنة، وكان يحفظ "الخلاصة" في الفقه للإمام الغزلى، وله نظم حسن، وذو بيت رائق، وبه تقدم عند الملوك. ثم إن الملك الكامل تغير عليه واعتقله في سنة (618هـ)، وهو بالمنصورة قبالة الفرنج، وسيره إلى قلعة القاهرة ، ولم يزل في الاعتقال مضيقًا عليه حتى سنة (623هـ) فأطلق سراحه، وعادت مكانته عنده إلى أحسن ما كانت عليه. ومازال وافر الحرمة عالى المنزلة عنده وعند الملوك،


وفاته

لما قصد الملك كامل بلاد الروم وهو في الخدمة مرض في المعسكر، وحمل إلى الرها، فمات قبل دخولها سنة إحدى وثلاثين وستمائة (631هـ) .

المصادر

موسوعة الحضارة الإسلامية

الكلمات الدالة: