خط أنابيب الغاز عبر قزوين - TCGP

هذه صفحة مكتوبة بالعربية البسيطة، انظر الصفحة الأصلية
خط أنابيب الغاز عبر قزوين
Trans-Caspian Gas Pipeline
سيمر خط أنابيب الغاز عبر بحر قزوين من تركمنباشي حتى محطة سانغاتشال، حيث سيتصل مع خط الأنابيب القائم إلى أرض روم في تركيا، والذي سيكون متصلاً بدوره مع ممر الغاز الجنوبي، ومن ثم سيأخذ الغاز الطبيعي من تركمنستان إلى وسط أوروبا.
سيمر خط أنابيب الغاز عبر بحر قزوين من تركمنباشي حتى محطة سانغاتشال، حيث سيتصل مع خط الأنابيب القائم إلى أرض‌روم في تركيا، والذي سيكون متصلاً بدوره مع ممر الغاز الجنوبي، ومن ثم سيأخذ الغاز الطبيعي من تركمنستان إلى وسط أوروبا.
الموقع
البلدتركمنستان
أذربيجان
الاتجاه العامالشرق–الغرب
منتركمنباشي
يمر عبربحر قزوين
إلىمحطة سانغاتشال، باكو
المعلومات التقنية
أقصى سعة30 بليون متر مكعب

خط أنابيب الغاز عبر قزوين (بالأذربيجانية: Transxəzər boru xətti، تركمانية: Transhazar turbaly geçiriji)، هو خط أنابيب مقترح تحت البحر يمتد بين تركمنباشي في تركمنستان، وباكو في اذربيجان. تبعاً لبعض المقترحات سيتضمن وصلة بين حقل تنغيز في قزخستان، وتركمنباشي.[1] الغرض من المشروع نقل الغاز الطبيعي من تركمنستان وقزخستان إلى البلدان العضو في الاتحاد الأوروبي، بعيداً عن روسيا وإيران. يتعتبر أيضاً امتداد شرقي طبيعي لممر الغاز الجنوبي. يتحوذ المشروع على اهتماماً كبيراً لكونه سيصل موارد الغاز التركمانية الهائلة بالجغرافيات الاستهلاكية الكبرى مثل تركيا وأوروبا.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ[تحرير | عدل المصدر]

نهاية التسعينات[تحرير | عدل المصدر]

عام 1996 أقترحت الولايات المتحدة مشروع لتوريد الغاز الطبيعي من تركمنستان عبر خط أنابيب تحت البحر.[2] في فبراير 1999، عقدت الحكومة التركمانية اتفاقية مع جنرال إلكتريك ومجموعة بكتل لعمل دراسة جدوى لخط الأنابيب المقترح.[3] عام 1999، أثناء حضور اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في إسطنبول، وقعت تركيا، جورجيا، أذربيجان وتركمنستان عدد من الاتفاقيات المعنية بإنشاء خطوط أنابيب.[4][5] ومع ذلك، وبسبب المعارضة الروسي والإيرانية للمشروع، نزاع قانوني لم يتم تسويته على الحدود الاقليمية لبحر قزوين واكتشاف الغاز في حقل شاه دنيز الأذربيجاني، عُلق المشروع في صيف 2000 ولم يستمر سوى مشروع خط أنابيب جنوب القوقاز.[6]

2006-2007[تحرير | عدل المصدر]

في يناير 2006، نتيجة لنزاع الغاز الروسي الأوكراني، تجدد الاهتمام بمشروع خط أنابيب الغاز عبر قزوين.[7] في 11 يناير 2006، اقترح رئيس وزراء أذربيجان أرتور راسي‌زاد على نظريه القزخستاني دانيال أحمدوف أن يتم تصدير الغاز القزخستاني عبر خط أنابيب جنوب القوقاز إلى تركيا ومن هناك إلى السوق الأوربية.[8] في مارس 2006، أشار الرئيس التركماني صابر مرادوف نيازوف إلى عزمه على استئناف المفاوضات المحتملة حول خط الأنابيب.[7] في مايو 2006، أثناء زيارته لقزخستان، أعلن المفوض الأوروبي للطاقة أندريس بيبالغس عن دعم الاتحاد الأوروبي لانشاء خط أنابيب عبر قزوين.[9] وزير الصناعة والطاقة الأذربيجاني ناتيغ علييف، أثقناء إلقائه كلمة في المؤتمر الدولي للطاقة في باكو، عدد مزايا خط أنابيب الغاز عبر قزوين فيما يخص تنويع الموارد وتقييد الأسعار.[10] من ناحية أخرى، علق وزير الصناعة والطاقة الروسي فكتور خريستنكو قائلاً أن المخاطر التقنية، القانونية، البيئية والمخاطر الأخرى المتعلقة بمشروع عبر قزوين تعتبر كبيرة للغاية والتي من شأنها أن تجعل من المستحيل العثور على مستثمر ما لم يكن هناك دعم سياسي للمشروع.[11] في 12 مايو 2007، تم التوقيع على اتفاقية بين روسيا، قزخستان، تركمنستان لتصدير غاز جنوب آسيا إلى أوروبا عن طريق الفرع الغربي المعاد بناؤه وتوسيعه من منظومة خط أنابيب غاز آسيا الوسط-الوسط. يعتبر هذا بمثابة نكسة لتحقيق مشروع خط أنابيب الغاز عبر قزيون بالرغم من أن الرئيس التركماني قربان علي بردي محمدوف قال أن المشروع لم يتم إلغاؤه.[12][13]

2008[تحرير | عدل المصدر]

في 4 سبتمبر 2008، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني مهدي سفاري أن إيران تعارض إنشاء أي خطوط أنابيب تحت البحر في قزوين بسبب المخاوف البيئية.[14] هذا من شأنه أن يعرض مشروع خط أنابيب الغاز عبر قزيون للخطر، حسب الخبير الاقليمي بول غوبل.[15] إلا أنه في 22 ديسمبر 2008، أو إم في النمساوية وآر دبليو إي الألمانية، الشريكتان في Nabucco Gas Pipeline International GmbH، أعلنتا عن تأسيسهم لشركة محاصة باسم شركة طاقة قزوين، لتولي عمليات الاستكشاف خط أنابيب غاز عبر بحر قزوين ليغذي خط أنابيب نابوكو. حسب نتائج الاستكشاف تخطط الشركة لبناء وتشغيل منظومة لنقل الغاز عبر بحر قزوين.[16]

2011–2012[تحرير | عدل المصدر]

في 12 سبتمبر 2011، وافق مجلس الشيون الخارجية بالاتحاد الأوروبي على إعطاء صلاحية التفاوض للجنة الاوروبية للمفاوضات مع أذربيجان وتركمنستان حول خط أنابيب الغاز عبر قزوين.[17][18][19] في 3 سبتمبر 2012، بعد اجتماع بين المفوض الأوروبي للطاقة غنتر أويتينغر، وزير الطاقة التركي تانر يلدز، ومسئولين أذربيجانيين وتركمان في عشق أباد، أن تركيا ستشتري الغاز من تركمنستان عبر خط أنابيب الغاز عبر قزوين.[20]

2013–2014[تحرير | عدل المصدر]

تنفيذ مشروع ممر الغاز الجنوبي أحيا هذا المشروع مرة أخرى كمسار إمداد بديل لإحتكار غازبروم لأسواق الاتحاد الأوروبي.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

2015[تحرير | عدل المصدر]

الوصف[تحرير | عدل المصدر]

خطوط أنابيب النفط إلى أوروبا.

الطاقة المتوقعة للمشروع هي 30 بليون متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً بتكلفة 5 بليون دولار أمريكي.[10] في باكو، سيتصل بخط أنابيب جنوب القوقاز (خط أنابيب باكو-تبليسي-أرض روم)، وسيتصل عبر هذا مع خط أنابيب الغاز عبر الأناضول المخطط له.[21] تم تمويل دراسة الجدوى من قبل الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية وقامت بها غرانهرن، فرع كي بي آر.[22]

نقد[تحرير | عدل المصدر]

لاقى المشروع نقداً شديداً من روسيا وإيران، بلدان العبور الحالية للغاز التركماني. ألكسندر غولفين، المبعوث الخاص لقضايا قزوين، أعلن أن خط الغاز الرئيسي سيشكل مخاطر جادة وخطيرة على ازدهار المنطقة بأكملها.[23] حسب وزير الموارد الطبيعية الروسي، فإن أي خطوط أنابيب غاز أو نفط تعبر قاع بحر قزوين ستكون غير مستقرة بيئياً.[24] كذلك اتخذت روسيا موقفاً قانونياً بأن مشروع خط الأنابيب المقترح، بغض النظر عن المسار الذي سيتخذه على قاع البحر، سيتطلب عبوره موافقة جميع البلدان الخمسة المطلة على بحر قزوين .[23] أشارت إيران إلى أن المعاهدات التي وقعتها إيران والاتحاد السوفيتي عام 1921 و1940 لا تزال في حيز التنفيذ وأن أي إجراء سيتخذ بدون موافقة جميع البلدان المطلقة يعتبر غير قانوني.[25] فيما يتعلق بالقرار الذي اتخذه الإتحاد الأوروبي في 12 سبتمبر 2011، عبرت روسيا عن "رفضها" له "يبدو أنه أُتخذ بدون الإلتفات للموقف القانوني والجيوسياسي المقبول دولياً في حوض قزوين"، وكدولة مطلة على بحر قزوين، ستستخدم روسيا حق الفيتو ضد أي اتفاقية دولية تسمح بإنشاء خط الأنابيب.[26][27]

رداً على خطط 1999 لإنشاء خط أنابيب الغاز عبر قزوين تعاونت روسيا وإيران في الدعوة إلى كارتل غاز جنوب آسيا في 2001 و2002.[28] كذلك، هناك مخاوف في الغرب من أن التعاون الوثيق بين جورجيا وأذربيجان سيعزل أرمنيا وحاول الغرب تعزيز الروابط مع روسيا وإيران.[4]

علاقته بمشروع نورد ستريم[تحرير | عدل المصدر]

في خطابه الذي ألقاه في أورلاندو بولاية فلوريدا في 19 يونيو 2019، مستهلًا حملة انتخابه الرئاسية لعام 2020، ذكر دونالد ترمب جهوده لتنويع مصادر الطاقة لأوروبا: "لقد بنيت الجيش، وفرضت عقوبات على روسيا، وقدمت مصادر بديلة للطاقة لجميع أنحاء العالم" أوروببا التي تنافست منافسة قوية مع روسيا". في وقت سابق، في مارس ومايو من العام نفسه، كان قد ترمب بعث برسائل إلى رئيسي تركمانستان وأذربيجان، على التوالي، للتعبير عن الدعم الأمريكي لنقل الغاز من تركمانستان إلى الغرب عبر بحر قزوين.[29]

تحمل رسائل الرئيس ترمب أهمية كبيرة لمشروع خط أنابيب الغاز عبر قزوين الذي تم اقتراحه منذ فترة طويلة، والذي يهدف إلى توصيل الغاز من آسيا الوسطى إلى أوروبا، متجاوزاً روسيا، لتنويع مصادر الإمدادات وطرق العبور إلى أوروبا. تم تصميم خط الأنابيب لنقل الغاز الطبيعي من تركمانستان إلى أذربيجان لتيسير المزيد من النقل عبر رواق الغاز الجنوبي. وبالمصادفة، قدّم البيت الأبيض استثناءً لمشروع رواق الغاز الجنوبي من العقوبات المفروضة على إيران في أغسطس 2018.

ظهر اقتراح بناء خط أنابيب عبر قزوين في أواخر التسعينيات وأوائل عقد 2000. لكن الوضع القانوني غير المؤكد لبحر قزوين وتحديد الحدود المتنازع عليه للحق في قاع البحر، بموارده الغنية بالنفط والغاز، قد أشارت إليه كل من موسكو وطهران لتأجيل المشروع. وأشار الرئيس ترمب إلى اتفاقية بحر قزوين في رسالته إلى رئيس تركمانستان. وخلال جلسة تصديق مجلس الشيوخ على تعيينه، أكد السفير الأمريكي المعين حديثاً في تركمانستان على تنويع [مسارات] صادرات الغاز في تركمانستان كأولوية لعهدته. وقعت الدول المتشاطئة على معاهدة بشأن الوضع القانوني لبحر قزوين في عام 2018، ولكن لم تصدق جميع دول بحر قزوين على الاتفاقية. وتبقى المخاوف البيئية أداة رئيسية يمكن لروسيا أن تمارسها ضد تنفيذ خط أنابيب الغاز عبر قزوين.

حتى مع قيام البيت الأبيض بصياغة موقف أكثر وضوحاً بشأن خط أنابيب الغاز عبر قوين، فقد أرسلت الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي أيضاً إشارات إيجابية لدعمه. أصدر حزب الشعب الأوروبي، الحزب الرئيسي في البرلمان الأوروبي، في 13 يونيو "وثيقة موقف بشأن البعد الخارجي لأمن الطاقة". في الوثيقة، يدعم حزب الشعب الأوروبي، بحزم، المشروع المقترح لخط أنابيب الغاز عبر قزوين. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن حزب الشعب الأوروبي قد عارض في نفس الوثيقة مشروعي خط أنابيب ترك‌ستريم ونورد ستريم بقيادة روسيا، وهما قيد الإنشاء وسينقلان الغاز الروسي إلى أوروبا عبر البحر الأسود وبحر البلطيق. هذا الأخير سيتجاوز الحليف الغربي، أوكرانيا، ويلغي دوره كبلد عبور.

بعد بضعة أيام، في 17 يونيو، اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي استراتيجية جديدة للاتحاد بشأن آسيا الوسطى. تدعم هذه الوثيقة "تنفيذ مشاريع الربط المشترك للطاقة والنقل التي تستخدم فيها إمكانات بحر الأسود وبحر قزوين." ويحرص الاتحاد الأوروبي وحكومة تركمانستان على رؤية مشروع خط أنابيب الغاز عبر قزوين تؤتي ثمارها. استثمرت تركمانستان مليارات الدولارات في بناء خط أنابيب بين شرقها وغربها لنقل الغاز من حقولها البرية إلى ساحل بحر قزوين. لا يزال خط الأنابيب خارج الخدمة بسبب فشل إنشاء مشروع خط أنابيب عبر قزوين. تعتبر الاتفاقية الأخيرة لفتح مفوضية كاملة للاتحاد الأوروبي في عشق أباد خطوة باتجاه الخروج من هذا المأزق.

الحليف الغربي، جورجيا، التي نجحت تماماً في تنفيذ اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، تقوم بالترويج لمشروع خط أنابيب عبر قزوين. قد يزداد دور جورجيا، حيث توجد خطط لتقسيم خط الأنابيب على أراضي جورجيا، مع استمرار إحدى فروعه عبر تركيا إلى أوروبا على امتداد رواق الغاز الجنوبي والفرع الأخرى يمتد إلى رومانيا تحت البحر الأسود، ليحل محل مشروع السيل الأبيض الأصلي. وبما أن المحطة الثانية ستشمل أوكرانيا ومولدوفا، فإن بيان المجلس يشير أيضاً إلى احتمال ربط آسيا الوسطى ببلدان الشراكة الشرقية.

تأتي جميع الرسائل والإشارات الأورو-أطلسية الداعمة لخط أنابيب الغاز عبر قزوين ضمن التطورات الأخيرة المثيرة للقلق المتعلقة بمشروع نورد ستريم 2. على الرغم من أن ألمانيا تفضل تطوير مشروع نورد ستريم 2، التي يحتاجه اقتصادها الكبير كمصدر موثوق فيه للطاقة، إلا أن هناك معارضة قوية من داخل الاتحاد الأوروبي، ومن الولايات المتحدة أيضاً. في الواقع، هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على الشركات المشاركة في مشروع نورد ستريم. ومع ذلك، فقد فشل المشروع في الحصول على تصريح من الدنمارك لممرور خط الأنبايب عبر أراضيها، مما أدى إلى سحب كونسورتيوم نورد ستريم 2 لطلبه المرور من خلال المسار المار عبر المياه الإقليمية الدنماركية جنوب بورنهولم، كواحداً من المسارات الثلاثة البديلة. المساران الآخران أكثر تكلفة وما زالا في انتظار التصاريح. في هذا السياق، يشير سحب طلب نورد ستريم 2 للمرور عبر المياه الدنماركية إلى ضغط من رعاة المشروع، مثل شركة غازبروم الروسية وشركائها في أوروبا، بدلاً من الحل الواقعي للمشكلة.

روسيا في موقف صعب. ليس لديها التكنولوجيا اللازمة لبناء خط أنابيب للمياه العميقة، وأي عقوبات أمريكية محتملة ستمنع الشركات الغربية المشاركة في المشروع من تطبيق تقنياتها. من المتوقع أن تؤدي هذه الشكوك والصعوبات التي تصادف المشروع إلى مزيد من التأخير في بدء تطبيق نورد ستريم 2. لكن الوضع لا يزال قابلاً للتسوية في حالة قيام الأمريكان والأوروبيين بتمهيد الطريق لنورد ستريم 2، مقابل موافقة روسيا على مشروع خط أنابيب الغاز عبر قزوين.

من التفاصيل الصغيرة ولكن المهمة لدعم سيناريو الامتيازات، أنه بينما تعارض الوثيقة موقف حزب الشعب الأوروبي من مشروع ترك‌ستريم، وتدعو المفوضية الأوروبية إلى التخلي عنه، إلا أن الوثيقة تطلب "تقييم شامل لتوافق على مشروع نورد ستريم 2 بما يتماشى مع قانون الاتحاد الاوروبي وضمان احترام جميع تشريعات الاتحاد الأوروبي ذات الصلة احتراماً كاملاً". وبعبارة أخرى، لم يستبعد حزب الشعب الأوروبي تنفيذ نورد ستريم 2، مما يترك مجالاً للمساومة.

طوال عقدي 1990 و2000، كانت الوحدة الأورو-أطلسية ضرورية لنجاح تطوير مشاريع الهيدروكربون البحرية في بحر قزوين وإنشاء خطي أنابيب باكو-تفليس-جيهان وجنوب القوقاز للنفط والغاز، اللذين يمران اليوم عبر أذربيجان وجورجيا وتركيا لتوصيل موارد الطاقة من بحر قزوين إلى أوروبا. أما اليوم، فعلينا الانتظار لنعرف إذا ما كان دونالد ترمب والأوروبيون قادرين على تنفيذ رسائلهم وإشاراتهم الإيجابية بشأن مشروع خط أنابيب الغاز عبر قزوين عبر إجراءات حقيقية.

حتى الآن فشل نورد ستريم 2 في الحصول على جميع التصاريح اللازمة، ولا سيما من الدنمارك. إن تغيير المسار الأصلي للالتفاف على العقبة الدنماركية يتطلب المزيد من التصاريح. ليس هناك ما يضمن أنه سيتم الحصول على هذه التصاريح، وإذا لم يتم ذلك، فسيستغرق المشروع وقتاً أطول ويكلف أكثر بكثير مما كان متوقعاً. إن العقوبات الأمريكية، إذا قررت الولايات المتحدة فرضها، فإنها تمثل ضربة كبيرة للمشروع. وبموجب هذه العقوبات، لن تكون روسيا قادرة على تطبيق تقنيات مد أنابيب المياه العميقة، والتي لا تمتلكها الشركات الروسية. من ناحية أخرى، إذا تم الحصول على امتياز أورو-أطلسي لنورد ستريم، فقد يتم الحصول على مباركة كبيرة من موسكو لخط أنابيب الغاز عبر قزوين.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً[تحرير | عدل المصدر]

المصادر[تحرير | عدل المصدر]

  1. ^ Yenikeyeff, Shamil (November 2008). "Kazakhstan's Gas: Export Markets and Export Routes" (PDF). Oxford Institute for Energy Studies. Retrieved 2008-11-12. Cite journal requires |journal= (help)
  2. ^ "Energy nexus: Russia and Central Asia". RIA Novosti. 2007-05-14. Retrieved 2007-05-20.
  3. ^ "PSG International Secures Lead Role in US$2.5 Billion TransCaspian Pipeline Project". Bechtel. 1999-02-19. Archived from the original on 2007-08-18. Retrieved 2007-05-20.
  4. ^ أ ب Miriam Lanskoy (November–December 1999). "Can the OSCE Cope with the Caucasus?". Institute for the Study of Conflict, Ideology, and Policy. Retrieved 2007-05-20.
  5. ^ "Transcaspian gas pipeline accord signed". RFE/RL. 1999-11-19. Retrieved 2007-05-20.
  6. ^ "End of Russian Monopoly in Energy?!". The Journal of Turkish Weekly. 2007-05-02. Retrieved 2007-05-20.
  7. ^ أ ب Socor, Vladimir (2006-01-24). "Interest Rebounds in Trans-Caspian Pipeline for Turkmen Gas". Eurasia Daily Monitor. The Jamestown Foundation. Retrieved 2007-05-20.
  8. ^ Ilham Shaban (May–June 2006). "The US Government Commences Lobbying Trans Caspian Pipeline Of This Project". Azerbaijan Today. Retrieved 2007-05-20.
  9. ^ "EU approves giant Transcaspian pipeline project" (PDF). BBN Newsletter. 2006-05-08. Archived from the original (PDF) on 2007-09-29. Retrieved 2007-05-20.
  10. ^ أ ب Socor, Vladimir (2006-03-30). "Azerbaijan Spearheading Initiative on Trans-Caspian Gas Pipeline". Eurasia Daily Monitor. The Jamestown Foundation. Retrieved 2007-05-20.
  11. ^ "Putin Triumphant in Turkmen Gas Deal". St. Petersburg Times (Russia). 2007-05-15. Retrieved 2007-05-19.
  12. ^ "Putin deal torpedoes Trans-Caspian gas pipeline plans". New Europe. 2007-05-17. Archived from the original on 2007-09-27. Retrieved 2007-05-19.
  13. ^ "Russia, Turkmenistan, Kazakhstan agree landmark gas pipeline deal". Forbes. 2007-05-13. Archived from the original on 2008-02-20. Retrieved 2007-05-19.
  14. ^ "Иран против прокладки трубопроводов по дну Каспия" (in Russian). OILRU.COM. 2008-09-04. Retrieved 2008-09-06.CS1 maint: unrecognized language (link)
  15. ^ Paul Goble (2008-09-05). "Moscow Wins a Major Victory on Pipelines". Window On Eurasia. Retrieved 2008-09-06.
  16. ^ "OMV, RWE Launch Caspian Pipeline JV". Downstream Today. 2008-12-22. Retrieved 2008-12-25.
  17. ^ Vogel, Toby (2011-09-15). "Politics dog EU's quest for gas". European Voice. Retrieved 2011-09-15.
  18. ^ Chaffin, Joshua (2011-09-11). "EU set to act on Caspian pipeline plan". Financial Times. Retrieved 2011-09-15.
  19. ^ Dunmore, Charlie (2011-09-12). "EU opens talks on Caspian gas pipeline - Commission". Reuters. Retrieved 2011-09-15.
  20. ^ Socor, Vladimir (2012-09-11). "Turkey Sees Opportunity in Trans-Caspian Gas Pipeline Project". Eurasia Daily Monitor. 9 (164). Jamestown Foundation. Retrieved 2012-09-12.
  21. ^ "Trans-caspian gas pipeline project: Azerbaijan might transit Kazakhstan gas to Georgia". CAUCAZ.COM. 2006-04-23. Retrieved 2007-05-20.
  22. ^ "KBR To Study Feasibility of Trans Caspian Pipeline". Downstream Today. 2008-04-14. Retrieved 2008-04-19.
  23. ^ أ ب Blagov, Sergei (2006-03-28). "Russia Tries To Scuttle Proposed Trans-Caspian Pipeline". EurasiaNet. Retrieved 2007-05-20.
  24. ^ "Russia says pipelines across Caspian Sea floor unacceptable". RIA Novosti. 2007-01-25. Retrieved 2008-06-01.
  25. ^ "Iran warns against trans-Caspian pipeline". Asia Times. 1999-02-24. Retrieved 2007-05-20.
  26. ^ Pop, Valentina (2011-09-14). "Russia frets over EU plans to link up Caspian gas fields". EU Observer. Retrieved 2011-09-15.
  27. ^ de Carbonnel, Alissa (2011-09-13). "Russia calls on EU to halt talks on Caspian gas pipeline". Reuters. Retrieved 2011-09-15.
  28. ^ Blank, Stephen (2007-05-15). "Russia Takes a Step Towards the Formation of a Natural Gas Cartel". EurasiaNet. Retrieved 2007-05-22.
  29. ^ رحيم رحيموف (2019-07-18). "Prospects for the Trans-Caspian Gas Pipeline Under the Trump Administration". ولسون سنتر. Retrieved 2019-07-19.

وصلات خارجية[تحرير | عدل المصدر]