جعفر الديري

جعفر الديري

شاعر وكاتب بحريني من مواليد قرية الدير محافظة المحرق 15 فبراير 1973.

يقرض الشعر ويكتب القصة القصيرة والمقالة الأدبية وأدب الأطفال، بالاضافة إلى تجربته الصحافية، حيث عمل في أكثر من صحيفة بحرينية وأسهم في إعداد عدة ملاحق أدبية.

حصد الجائزة الرابعة في مسابقة شاعر الحسين العام 2013 عن نص "وما كان لي أن أراك".

والجائزة الأولى في الشعر ضمن مسابقة جائزة كارزكان للشعر والقصة القصيرة 2020 عن نص "في إثر وردة".

أصدر العام 2009 قصة للأطفال بعنوان "وديعة"، ومجموعة قصصية بعنوان "النافذة كانت مشرعة" العام 2013.


كتب عنه الشاعر والناقد البحريني علي الستراوي في صحيفة الوطن البحرينية ما نصّه: "الشاعر البحريني‮ ‬جعفر الديري‮ ‬الذي‮ ‬بهدوئه وبتأمله المتنسك في‮ ‬كل الخلوات وفي‮ ‬كل المساءات،‮ ‬يتوسد قصيدته عبر حلم طويل لا يتمنى أن‮ ‬يوقظه أحد منه‮.‬ تطير حروفه على أجنحة من تلك الذكريات التي‮ ‬ما زالت طفلة صغيرةً‮ ‬يهدهدها،‮ ‬ويرخي‮ ‬لها بسملات خوفه من ضياعها‮.‬

الديري‮ ‬في‮ ‬شعر لا تخونه الكلمات يحن إلى ذلك البيت الذي‮ يتذكر فيه طفولته وصباه. حين يقول في قصيدة تحت عنوان‮ "‬دعوت مع الليل شكل الرمال" ‬حيث‮ ‬يشكل هذا النشيد الديري‮ ‬في‮ ‬جهة من الحب لا تفصلها ريح عن ريح أخرى "سأدفع للظل وجهي وأخفيه بين الجدار/ وأرقب هذا المساء على راحتي‮ ‬يتفيأ/ وعند انتصاف‮ ‬يميني سيغدو الزمان تجاهي نبوءة صيف/ مولعة الخطو تمشي‮ ‬إلى حيث لا شيء من راحتي‮ ‬يتعرى".

بهذا التنسك من الهدوء تتلاقى مسبحته مرة بالزمان وأخرى براحتيه التي‮ ‬يتوسد عليها كل أحلامه وانشغالاته وعندما‮ ‬يعتريه السهاد‮ ‬يحلم بظلها، فيحن لكل النبوءات ولكل الصلوات التي‮ ‬عبر سجادتها‮ ‬يتأمل‮.‬

وفي‮ ‬قصيدة أخرى تحت عنوان "لم أكسر لذيذ النوم" يقول الديري‮: "‬اني أني‮ ‬عرفت‮ ‬على امتداد النخل بيتاً‮ ‬ها هنا/ وسبيل ليل لم‮ ‬يراوغ‮ ‬في‮ ‬مداي نبوءة الماضي ولا وجع الفؤاد/ ولقد عرفت على دروب الحي هاتيك السواقي"‮.‬

هو الشاعر حينما تكون كل ذكرياته ذلك البيت وتلك السواقي‮ ‬،‮ ‬يعني‮ ‬له ذلك الحنين الذي‮ ‬لم تطفأ ذكرياته‮. ‬يسافر مرة على أحلامها وأخرى على شواطئها ونخلها،‮ ‬عبر حكايات الوطن الذي‮ ‬قد تتمثل عند الديري‮ ‬بالبيت الكبير وبأحلام سيرته".