أنف إلكتروني

(تم التحويل من الأنف الإلكتروني)
تم ضبط الأنف الإلكتروني على محور الإدراك الحسي للرائحة الكريهة، على سبيل المثال، محور يتراوح من لطيف جداً (مثل الورد) إلى غير سارة جداً (على سبيل المثال، الظربان). سمح ذلك للأنف الإلكتروني بشم روائح جديدة، ومع ذلك لا يزال يولد تقديرات جودة الرائحة في توافق عالٍ مع التقييمات البشرية بغض النظر عن الخلفية الثقافية للموضوع. هذا يشير إلى وجود مكون فطري من الرائحة اللطيفة يرتبط بإحكام بالهيكل الجزيئي.[1]


كان الأطباء في العصور الوسطى يشخصون الأمراض بشم أنفاس ورائحة المرضي عندما يدخلون للكشف عليهم. لهذا يحاول العلماء تصنيع أنف الكتروني لتحديد الامراض من خلال شم الزفير أو المريض نفسه. وسيتم هذا من خلال مجسات كهروكيميائية حساسة للروائح. وهذه الأنوف الشمامة سيمكنها الكشف عن المخدرات وبقايا المتفجرات والرقابة علي جودة المأكولات والمشروبات وتوليف نكهات السجائر والعطور والشاي.

وأي رائحة عبارة عن جزيئات لها أشكال هندسية مختلفة. وبالأنف بقعتان شميتان داخل تجاويف ممراته. فعندما يقع جزيء الرائحة فوق مستقبلات الروائح بالبقعة الشمية فيمكن التعرف عليها. ويحاول العلماء تقليد هذه البقعة الشمية الأنفية بوضع قرص مستنشق في ميكرفون سماعة التليفون حيث يتصل المريض عبره بكومبيوتر خاص تصله رائحة زفير المتحدث . فيتعرف عليها ويحدد مرضه فورا عن طريق وضع كروت ذكية أشبه بتذاكر المترو . وسيكون بعيادات الأطباء أجهزة شمامة تشم أنفاس المرضي وتحدد هوية أمراضهم بدقة وفي ثوان .وسيباع هذه الشمامات التشخيصية في أشكال كومبيوترات جيب يمكن للمريض التعرف علي أمراضه وتطورها أولا بأول.وهذه الشمامات سو ف تستخدم قر يبا في تحليل البول والدم والسكروالتعرف علي الامراض المعدية من خلال روائح البكتريا الممرضة. وسوف يوجد ماسح عطري Aroma scan))ِ يتعرف علي أي خلل أو حدوث متغيرات بالجسم في ثوان. والمعروف أن بعض الأمراض الكبدية تفرز روائح مميزة. وستتصل هذه الشمامات الالكترونية بكومبيوترات بها خرائط جزيئية لروائح الأمراض والروائح العطرية.

وفي مجال الأمن سوف توضع هذه الأنوف الشمامة علي الأبواب لتسجل رائحة الأشخاص والتعرف عليهم ولاتفتح الا للأشخاص الذين رائحتهم مبرمجة فيها ومقبولة ولهم الاذن في دخول الأماكن الحساسة.وستصبح البصمة الشمية لروائح الأشخاص أحد الأدلة الجنائية المعمول بها في البحث الجنائي وأمام المحاكم أسوة بما هو متبع مع بصمات الأصابع والعين والأذن والدنا بالدم.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

شاع العالم ألكساندر جراهام بيل فكرة أنه كان من الصعب قياس الرائحة ،[2] وفي عام 1914 قال ما يلي:

« هل قمت بقياس الرائحة؟ هل يمكنك معرفة ما إذا كانت الرائحة قوية مرتين فقط كرائحة أخرى؟ هل يمكنك قياس الفرق بين نوعين من الرائحة وآخر؟ من الواضح جدًا أن لدينا أنواعًا مختلفة جدًا من الروائح ، بدءًا من رائحة البنفسج والورود حتى أسافيتيدا.

ولكن حتى تتمكن من قياس تشابهها والاختلافات ، لا يمكن أن يكون لديك علم الرائحة. إذا كنت طموحًا في العثور على علم جديد ، فقم بقياس الرائحة. ألكساندر جراهام بيل » –  1914[3]

في العقود التي تلت تقديم بيل لهذه الملاحظة ، لم يتحقق أي علم للرائحة ، ولم يتحقق تقدم حقيقي إلا في الخمسينيات وما بعدها. [2]




انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ Haddad et al., doi:10.1371/journal.pcbi.1000740
  2. ^ أ ب "Archived copy" (PDF). Archived from the original (PDF) on 2012-03-31. Retrieved 2011-08-22.CS1 maint: archived copy as title (link)[استشهاد ناقص]
  3. ^ Wise, P. M.; Olsson, MJ; Cain, WS (2000). "Quantification of Odor Quality". Chemical Senses. 25 (4): 429–43. doi:10.1093/chemse/25.4.429. PMID 10944507.

المصادر

وصلات خارجية