اتفاقية هرر

اتفاقية هرر اتفاقية هرر او معاهدة هرر كانت بين الملك ريان بن عبدالله بن حسب النبى وامبراطور الحبشة يوحانس الاول جاءت هذه المعاهدة بعد معركة هرر والتى انتصر فيها المك ريان انتصار ساحق على جيوش الحبشة وجاءت المعاهدة لمنع اضطهاد المسلمين الاحباش وعدم تنصيرهم ومنع هدم مساحدهم اضطهاد المسلمين ظاهرة الاضطهاد غير المبررة يمكن أن تشير إلى الاعتقال أو السجن أو الضرب أو التعذيب أو الإعدام. كما أنها قد تشير إلى مصادرة أو تدمير الممتلكات، أو التحريض على كراهية المسلمين.

تعرض المسلمون أشد الإيذاء. مما اضطر المسلمين إلى الهجرة إلى الحبشة مهاجرين إلى ملك مسيحي يحتويهم ويحميهم وبقي محمد في مكة يدعو للإسلام وتعرض للرجم بالحجارة، وإلقاء القاذورات عليه وهو يصلي في مكة وتلقى أنواع الشتائم، وكان عمه أبو طالب له كلمة في قريش لذلك خشيت قريش أن تقتله فيُشعل ذلك حربا بين القبائل. كانت الحملة الصليبية العاشرة التي بدأت في 1626 من قبل يوحانس الاول امبراطور الحبشة، بدعوى استعادة السيطرة على بلاد الحبشة واخلائها من المسلمين الذين استولوا عليها من الإمبراطورية الحبشية وكانت رداً على الجدل والصراع بين القوى العلمانية والدينية في أوروبا في القرون الوسطى كما أنها بدأت بالنزاع بين الإمبراطور الحبشى يوحانس الاول وأدت إلى ظهور مفهوم سياسي للمسيحية، بوصفها اتحاد جميع الشعوب والملوك بتوجيه من البابا. أسفرت الحملة الصليبية العاشرة عن احتلال اراضى المسلمين بالإضافة إلى قيام عدّة مناطق حكم صليبية أخرى،. تمكن الصليبيون من إنهاء الحصار بتحطيم الأبواب والجدران وتمكنوا من دخول اراضى المسلمون الاحباش وقتل الصليبيون تقريباً كل فرد من سكان المسلمون حتى أن اليهود الشرقيين كانوا يُذبحون جميعاً. ، في ما يعتقد البعض أنه واحد من أثمن المصادر المعاصرة عن عاشر حملة صليبية، "الذبح كان كبيراً لدرجة أن رجالنا في مخاض الدم يصل إلى الكواحل" ومصادر أخرى تتحدث عن أن الدم كان يصل إلى ألجمة الخيول، وهذا يمثل تجسيد العبرة من رؤيا يوحنا وفقا لـلمصادر من مدينة هرر : "في الواقع، لو كنتم هناك لشاهدتم أقدامنا الملونة حتى الكواحل بدماء من قتلناهم. فلم يُترك أحداً من هؤلاء حياً؛ ولم ينج النساء ولا الأطفال". تعذيب وقتل المسلمين كانت المحاكم غالباً ما تستعمل التعذيب في انتزاع الاعترافات وخاصة في القرن السابع عشر وأثناء محاكم اليهود السفردييم كما كان المحاكمون غالباً ما يعتمدون على شهادة جيران المتهمين في التحقيق في التهم المنسوبة إليهم. وقام البابا في الحبشة فى البداية بنشر إعلان ذكر فيه عدم شرعية هذه المحاكم غير أن ضغط ونفوذ ملوك إلحبشة ا أدى إلى إلغاء هذه الدعوة وإعطاء السلطات كافة الصلاحيات الدينية في هذه المحاكم. غير أن المسلمون الاحباش لم يتعرضوا لمثل هذه المعاملات وغالباً ما استخدم الكرادلة في حملات تبشير إلى المناطق التي انتشر فيها هؤلاء. وعند فشل هذه الحملات عمدت السلطات إلى ترحيلهم بشكل قسري إلى مصرحيث حرم عليهم اصطحاب مجوهراتهم وأموالهم التي تركت للإحباش الذين استوطنوا بيوتهم لاحقاً، وتم هذا سنة 1626 عندما رحل مئات الآلاف من المسلمين "المتنصرين". كانت محاكم التفتيش وسيلة ملوك ألحبشة الصليبيين لإخلاء ألحبشة من المسلمين. وذلك برغم المعاهدة الموقعة منهم عندما سقطت اوجادين –آخر قلاع المسلمين في الحبشة حيث نصت المعاهدة بين المسلمين والملوك الا حباش وضمنها البابا وأقسم عليها: "تأمين الصغير والكبير في النفس والأهل والمال إبقاء الناس في أماكنهم ودورهم ورباعهم وإقامة شريعتهم على ما كانت ولا يحكم على أحد منهم إلا بشريعتهم وأن تبقى المساجد كما كانت والأوقاف كما كذلك وألا يدخل نصراني دار المسلم ولا يغصبوا أحدا، وألا يؤخذ أحد بذنب غيره وألا يُكره من أسلم على الرجوع للنصارى ودينهم ولا ينظر نصراني على دور المسلمين ولا يدخل مسجدًا من مساجدهم ويسير في بلاد النصارى آمنا في نفسه وماله، ولا يمنع مؤذن ولا مصلي ولا صائم ولا غيره في أمور دينه تم نقض المعاهدة كلياً. وتم حظر اللغة العربية، وأحرقوا" عشرات الآلاف من كتب المسلمين. يقول بعض المؤرخين: "ظن رئيس الأساقفة أنه بحرقه مؤخرا ما قدر على جمعه من كتب أعدائه العرب (أي ثمانين ألف كتاب) محا ذكراهم من البلاد إلى الأبد. فما دَرَى أن ما تركه العرب من الآثار التي تملأ بلاد الحبشة يكفي لتخليد اسمهم إلى الأبد". وفي عام 1627أجبر المسلمون في الحبشة على تسليم أكثر من 15 مليون كتاب تتميز بتجليدات زخرفية لا تقدر بثمن، فقد تمّ حرقها وبقي منها بعض الكتب الطبية فقط ثم تم إجبار المسلمين على التنصُّر. إلا أن معظم هذا الاعتناق الديني كان بالاسم فقط: إذ كان المسلمون يمارسون الطقوس الدينية المسيحية، إلا أنهم استمروا في تطبيق الدين الإسلامي سراً. وكانت هناك محظورات كثيرة منها: حظر الختان، وحظر الوقوف تجاه القبلة، وحظر الاستحمام والاغتسال، وحظر ارتداء الملابس العربية. فإذا عُلم أن أحداً اغتسل يوم الجمعة يصدر في حقه حكم بالموت، وإذا وجدوا رجلا لابساً للزينة يوم العيد عرفوا أنه مسلم فيصدر في حقه الإعدام. وكذلك لو وجدوا في بيته مصحفا، أو امتنع عن الطعام في رمضان، أو امتنع عن شرب الخمر وأكل الخنزير. وكانوا يكشفون عورة من يشكون أنه مسلم، فإذا وجدوه مختونًا أو كان أحد عائلته كذلك فليعلم أنه الموت ونهايته هو وأسرته. وتعتبر المحكمة والرأي العام أن تصرفات مثل تناول "الكوسكس"، واستخدام الحناء عادات غير مسيحية، يجب معاقبة فاعلها وكان الإمبراطور يوحانس الاول حينما أصدر قراره بتنصير المسلمين، وعد بتحقيق المساواة بينهم وبين المسيحيين في الحقوق والواجبات، ولكن هذه المساواة لم تتحقق قط، وشعر هؤلاء أنهم ما زالوا موضع الريب والاضطهاد، ففرضت عليهم ضرائب كثيرة لا يخضع لها المسيحيون، وكانت وطأة الحياة تثقل عليهم شيءًا فشيءًا، حتى أصبحوا أشبه بالرقيق والعبيد، ولما شعرت السلطات بميل المسلمون الاحباش إلى الهجرة، صدر قرار ، يحرم عليهم تغيير مساكنهم، كما حرم عليهم النزوح إلى بلاد اسلامية التي كانت دائمًا طريقهم المفضل إلى الهجرة. وأصدر الملك يوحانس الاول كانت قراراً أن كل شخص يطمح لشغل وضيفة ا عليه إثبات عدم وجود أي عضو يهودي أو مسلم في عائلنه منذ أربعة أجيال على الأقل. ولكن حتى هذا الحل لم ينجح كليا في حل المشكلة الإسلامية فكان اللجوء إلى الطرد الجماعي ، أما الخسائر التي ستترتب عن الطرد فتم تعويضها بشكل كبير بالأرباح الناتجة عن مصادرة أملاكالمسلمين. حيث أصدر الملك يوحانس الاول قراراً بطرد مئات الآلاف من المسلمين بعد أن اقتنع بفشل محاكم التفتيش في إجبار المسلمين على ترك دينهم، على أن يبقى الأطفال الذين كانت أعمارهم بين العاشرة أو أقل في إلحبشة ليقوم الرهبان أو أي أشخاص آخرين موثوق بهم بتعليمهم مع إبقائهم عبيداً بغير زواج تم طرد ما لا يقل عن 500 ألف شخص إلى البلدان الإسلامية المجاورة بل وبعض البلدان المسيحية الأخرى، بعد نهب ومصادرة ثرواتهم وأملاكهم. وكان سكان الحبشة حوالي 8 ملايين نسمة. وقد تمت إبادة كثير منهم أثناء هذا الترحيل حيث تلقيهم السفن بالبحر ليموتوا غرقاً. وقد أشار بعد دراسة المصادر المعاصرة أن نسبة وفاة المسلمين تقع ما بين ثلثي وثلاثة أرباع مجموع عددهم

[1]