ابن الهيثم

هذه المقالة هي عن العالم. إذا كنت تبحث عن الفوهة على سطح القمر المسماة باسمه, انظر ابن الهيثم (فوهة).
أبو علي الحسن بن الحسن بن الهيثم
اللقبابن الهيثم و Alhacen
الديانةعالم مسلم
الاهتمامات الرئيسيةالتشريح، الفلك، الهندسة, الرياضيات, الميكانيكا, الطب, البصريات, طب العيون, الفلسفة, الفيزياء, علم النفس, العلوم
أعمالهالمناظر, Analysis and Synthesis, Balance of Wisdom, Discourse on Place, Doubts concerning Ptolemy, مقالة في القرسطون, On the Configuration of the World, Opuscula, The Model of the Motions, The Resolution of Doubts, Treatise on Light, Treatise on Place
تأثيراتأرسطو, اقليدس, بطليموس, بنو موسى, ثابت, الكندي, ابن سهل, القوهي
تأثراتالخيام، الخازني, شرف الدين الطوسي، الطوسي، العـُرضي، قطب الدين الشيرازي، الفارسي, ابن الشاطر، بيكون, پكهام, ڤيتلو, گرسونيدس، كاردانو, دا ڤينشي، فرمات, كپلر, سنيل, ديكارت, هويگنز, جيمس گريگوري، گيوم دي لوپيتال، أيزاك بارو، جون واليس، إسحاق نيوتن، ساكري، إلخ.
صورة رمزية لابن الهيثم

هو العالم العربي محمد بن الحسن بن الحسن بن الهيثم أبو على البصري، عالم بصريات وهندسة له العديد من المؤلفات والمكتشفات العلمية التي أكدها العلم الحديث.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مولده ونشأته

ولد ابن الهيثم في مدينة البصرة في العراق سنة 354 هـ- 965 ميلادية، في عصر كان يشهد ازدهارا في مختلف العلوم من رياضيات وفلك وطب وغيرها، هناك أنكب على دراسة الهندسة والبصريات وقراءة كتب من سبقوه من علماء اليونان والعالم الأندلسي الزهراوي وغيرهم في هذا المجال، كتب عدة رسائل وكتب في تلك العلوم وساهم على وضع القواعد الرئيسية لها, وأكمل ما كان قد بدئه العالم الكبير الزهراوي.


أشهر أعماله

المناظر (أو علم الضوء) - صورة الكسوف - اختلاف منظر القمر - رؤية الكواكب - التنبيه على ما في الرصد من الغلط - تربيــــع الدائرة - أصول المساحة - أعمدة المثلثات - المرايا المحرقة بالقطـــــوع - المرايا المحرقة بالدوائر - كيفـيات الإظلال - رســــــالة في الشفق - شــرح أصول إقليدس في الهندسـة والــعدد - الجامع فـي أصول الحساب - تحليل المسائل الهندسية - تحليل المسائل العـددية. ولابن الهيثم أكثر من 80 كتابا ورسالة، عرض فيها لسير الكواكب والقمر والأجرام السماوية وأبعادها.

مؤلفاته

هذة مجموعة من مؤلفات أبن الهيثم نعرضها فيما يلي[1] :

نص كتاب كتاب المناظر انقر على الصورة للمطالعة
  1. كتاب المناظر
  2. اختلاف منظر القمر
  3. رؤية الكواكب
  4. التنبيه على ما في الرصد من الغلط
  5. أصول المساحة
  6. أعمدة المثلثات
  7. المرايا المحرقة بالقطوع
  8. المرايا المحرقة بالدوائر
  9. كيفـيات الإظلال
  10. رسالة في الشفق
  11. شرح أصول إقليدس
  12. مقالة فی صورة‌ الکسوف
  13. رسالة فی مساحة المسجم المکافی
  14. مقالة فی تربیع الدائرة
  15. مقالة مستقصاة فی الاشکال الهلالیة
  16. خواص المثلث من جهة العمود
  17. القول المعروف بالغریب فی حساب المعاملات
  18. قول فی مساحة الکرة.

لابن الهيثم الكثير من المؤلفات التي يصل عددها الى ثمانين كتابا ورسالة في مختلف العلوم، ولعل أهم تلك المؤلفات كتاب المناظر الذي وضع فيه نظريته المعروفة التي أصبحت أساس علم البصريات فيما بعد وتنص على ان العين تتمكن من الرؤية بانبعاث أشعة من الأجسام باتجاهها وهذا ما اثبته العلم الحديث مخالفا بذلك العالم اليوناني بطليموس الذي قال ان العين تخرج أشعة باتجاه الاجسام للتتمكن من رؤيتها.

تأثيره على العلم الحديث

درس إبن الهيثم ظواهر إنكسار الضوء وإنعكاسه بشكل مفصّل ، وخالف الآراء القديمة كنظريات بطليموس ، فنفى ان الرؤية تتم بواسطة أشعة تنبعث من العين ، كما أرسى أساسيات علم العدسات وشرّح العين تشريحا كاملا .

وفاته

توفي ابن الهيثم في مدينة القاهرة في مصر سنة 1038 م عن عمر 73 عام.

بحث فلاسفة اليونان القدماء وعلماؤها في علم الضوء، ولم تكن بحوثهم وافية أو عميقة، فذهب إقليدس في بحوثه إلى أن العين تحدث في الجسم الشفاف المتوسط بينها وبين المبصرات شعاعًا ينبعث منها، وأن الأشياء التي يقع عليها هذا الشعاع تُبْصَر، والتي لا يقع عليها لا تبصر، وأن الأشياء التي تبصر من زاوية كبيرة تُرى كبيرة، والتي تبصر من زاوية صغيرة ترى صغيرة، وظلت البحوث في علم الضوء تدور في هذا الفلك دون تقدم أو رقي، حتى جاء الحسن بن الهيثم فصحح هذه الأخطاء، وخطى بعلم الضوء خطوات واسعة، بلغ فيه ما لم يبلغه من قبل، ولم يتجاوزه من بعده إلا بعد مضي قرون عديدة.

وعلى الرغم من مكانة ابن الهيثم وبحوثه المبتكرة في علم الضوء، فقد ظل مغمورًا، لا يعرفه كثير من الناس، ولولا أن قيض الله له من يكشف عن جهوده ويجلي آثاره، لبقي في مجاهل النسيان، وكان العالم العربي مصطفى نظيف واحدًا من هؤلاء، فقد كتب عنه دراسة رائدة نشرتها جامعة القاهرة في مجلدين، بذل فيها جهدًا مضنيًا في قراءة مخطوطات ابن الهيثم ومئات المراجع، حتى خلص إلى حقيقة صادقة بأن ابن الهيثم هو واضع أسس علم الضوء بالمعنى الحديث.

المولد والنشأة

في البصرة كان مولد أبي علي الحسن بن الهيثم سنة (354هـ= 965م)، وبها نشأ وتعلم، ولا يعرف شيء عن نشأته الأولى سوى أنه عاش في فترة مزدهرة، ظهر فيها أساطين العلم في الفلسفة والطب والكيمياء والرياضيات والفلك، فجذبته هذه العلوم فأقبل عليها بهمة لا تعرف الكلل وعزيمة لا يتطرق إليها وهن، فقرأ ما وقع تحت يديه من كتب المتقدمين والمتأخرين، ولم يكتفِ بالاطلاع عليها والقراءة فيها، وإنما عني بتخليصها ووضع مذكرات ورسائل في موضوعات تلك العلوم وظل مشتغلا بهذه العلوم، وبالتصنيف فيها فترة طويلة حتى ذاعت شهرته، وسمع بها الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، فتاقت نفسه إلى الاستعانة به، وزاد من رغبته ما نمي إليه ما يقوله ابن الهيثم: "لو كنت بمصر لعملت في نيلها عملا يحصل به النفع في كل حالة من حالاته من زيادة ونقص"، وكان ابن الهيثم في هذه الفترة قد تجاوز الستين من عمره، اشتهر في العالم الإسلامي باعتباره عالمًا في الهندسة له فيها آراء واجتهادات.

في القاهرة

رغّب الحاكم إلى ابن الهيثم الحضور إلى مصر والاستقرار فيها، فلما وصل أكرمه، وطلب منه تنفيذ ما قاله بخصوص النيل، فذهب الحسن إلى أسوان ومعه جماعة من الصناع المحترفين في أعمال البناء ليستعين بهم على تنفيذ فكرته التي خطرت له، غير أنه لما عاين الموقع الذي اختاره لتنفيذ مشروعه وجده لا يصلح مع ما فكر فيه، وأن تنفيذه يكاد يكون مستحيلا، فبناء جسم على النيل في ذلك الوقت تفوق إمكانات عصره وفوق طاقة رجاله، فعاد الحسن بن الهيثم خجلا إلى القاهرة، واعتذر للخليفة الحاكم، فتظاهر بقبول عذره، وولاه بعض الدواوين، فتولاها ابن الهيثم رهبة لا رغبة، ولو أنصف الحاكم لجعله في زمرة من جمعهم من العلماء في دار الحكمة ولصرفه عن الوظيفة، فما كان لمثله أن يصلح لهذا العمل، وهو الذي اعتاد حياة البحث والدراسة.

غير أن توليه هذا المنصب لم يكن ليجعله في مأمن من نزوات الحاكم الطائشة، وهو متقلب المزاج، سريع البطش والعقاب، وخشي ابن الهيثم من هذه التقلبات، وفي الوقت نفسه لم يكن قادرًا على التخلي عن عمله والانسحاب منه؛ خوفًا من غدر الحاكم بأمر الله، فلم يجد وسيلة للتخلص مما فيه إلا ادعاء الجنون وإظهار البله والعته، فلما بلغ الحاكم ذلك عزله عن منصبه وصادر أمواله، وأمر بحبسه في منزله، وجعل عليه من يخدمه، وظل العالم النابه على هذه الحالة التعسة حتى تُوفي الحاكم بأمر الله، فعاد إلى الظهور والاشتغال بالعلم، واستوطن دارًا بالقرب من الجامع الأزهر، وأقام بالقاهرة مشتغلا بالعلم والتصنيف ونسخ الكتب القديمة حتى توفي سنة (430هـ= 1038م) تقريبًا.

نشاطه العلمي واكتشافاته

تشريح العين عند ابن الهيثم

كان ابن الهيثم غزير التأليف متدفق الإنتاج في شتي أنواع المعرفة، فطرق الفلسفة والمنطق والطب والفلك والبصريات والرياضيات، مستحدثًا أنماطًا جديدة من الفكر العلمي الأصيل، وقد بلغ عدد مؤلفاته مائتي مؤلف بالإضافة للرسائل الفكرية والمقالات الأخرى، ويتعجب المرء: كيف اتسعت الحياة لرجل ليؤلف فيها كل هذه الكتب المتنوعة في فروع مختلفة من العلم، مع ما فيها من الدقة وغزارة العلم والتجديد والابتكار؟ لكنه فضل الله يؤتيه من يشاء.

وقد ألف ابن الهيثم في البصريات ما يقرب من أربعة وعشرين موضوعًا ما بين كتاب ورسالة ومقالة، غير أن أكثر هذه الكتب قد فُقدت فيما فقد من تراثنا العلمي، وما بقي منها فقد ضمته مكتبات إستانبول ولندن وغيرهما، وقد سلم من الضياع كتابه العظيم "المناظر" الذي احتوى على نظريات مبتكرة في علم الضوء، وظل المرجع الرئيسي لهذا العلم حتى القرن السابع عشر الميلادي بعد ترجمته إلى اللاتينية.

والحسن بن الهيثم هو أول مَن بَيَّنَ خطأ نظرية إقليدس وغيره في أن شعاع الضوء ينبعث من العين ويقع على المبصَر، وقرر عكس هذه النظرية، في أن شعاع الضوء يخرج من الشيء المبصر ويقع على العين، واستدل بالتجربة والمشاهدة على أن امتداد شعاع الضوء يكون على خط مستقيم.

وعرف ابن الهيثم الأجسام الشفافة، وهي التي ينفذ منها الضوء ويدرك البصر ما وراءها كالهواء والماء، وبيّن أن الضوء إذا نفذ من وسط شفاف إلى آخر شفاف انعطف عن استقامته.

وبحث في انكسار الأشعة الضوئية عند نفاذها في الهواء المحيط بالكرة الأرضية، وبين أن كثافة الهواء في الطبقات السفلى أكبر منها في الطبقات العليا، وأن الهواء لا يمتد من غير نهاية، وإنما ينتهي عند ارتفاع معين، فإذا مر شعاع من الضوء خلال هذه الطبقات الهوائية المختلفة الكثافة فإنه ينكسر رويدًا رويدًا وينحني تدريجيًا نحو سطح الأرض، ويترتب على ذلك أن النجم أو الكوكب الذي ترقبه العين يظهر في موضع أقرب من موضعه الحقيقي، وأشار إلى الخطأ الذي ينشأ عن ذلك في الرصد وإلى وجوب تصحيحه.

وشرح الحسن بن الهيثم كيفية حدوث الرؤية، وبين في ذلك تركيب العين، وما يؤديه كل جزء من أجزائها من الأعمال، وقد عزى حدوث الرؤية إلى تكوّن صور المرئيات على ما نسميه الآن "شبكية العين" وانتقال التأثير الحاصل بوساطة العصب البصري، وعلل رؤية الشيء واحدًا على الرغم من النظر إليه بعينين اثنتين بوقوع الصورتين على جزأين متماثلين من الشبكية، وعالج موضوع العدسات وقوة تكبيرها. ويعد ما كتبه في هذا الموضوع ممهدًا لاستخدام العدسات لإصلاح عيوب العين.

وكان لهذه الجهود أثرها في تقدم ورقي علم الضوء ونيل تقدير العلماء، فوصفه جورج ساتون وهو من كبار مؤرخي العلم بقوله "هو أعظم عالم فيزيائي مسلم، وأحد كبار العلماء الذين بحثوا في البصريات في جميع العصور"، وقد تُرجمت بحوثه في البصريات إلى اللاتينية والإيطالية، فأفادت كبلر واعتمد عليها في بحوثه، وخلاصة القول أن ابن الهيثم جعل علم الضوء يتخذ صبغة جديدة، وينشأ نشأة أخرى غير نشأته الأولى، حتى أصبح أثره في علم الضوء يشبه تأثير نيوتن العام في علم الميكانيكا، فكانت المعلومات في علم الضوء قبل ابن الهيثم متفرقة لا يربطها رابط، فأعاد البحث فيها من جيد، واتجه في بحثه وجهة لم يسبقه إليها أحد من قبله، فأصلح الأخطاء وأتم النقص، وابتكر المستحدث من البحوث، وأضاف الجديد من الكشوف، واستطاع أو يؤلف من ذلك كله وحدة مترابطة الأجزاء، وأقام الأساس الذي انبنى عليه صرح علم الضوء.

وإلى جانب ذلك كانت له مساهماته في الهندسة، وله فيها ثمانية وخمسون مؤلفًا، تضم آراءه وبراهينه المبتكرة لمسائل تواترت عن إقليدس وأرخميدس بدون برهان أو في حاجة إلى شرح وإثبات. ويوجد في مكتبات العالم في القاهرة ولندن وباريس وإستانبول أكثر من واحد وعشرين مخطوطا لابن الهيثم في هذا التخصص، وفي الحساب والجبر والمقابلة ألّف ما لا يقل عن عشرة كتب، لا يوجد منها سوى مخطوطات قليلة في مكتبة عاطف بتركيا منها: حساب المعاملات، واستخراج مسألة عددية.

وفي الفلك أبدع ابن الهيثم وأسهم فيه بفاعلية حتى أُطلق عليه "بطليموس الثاني"، ولم يصلنا من تراث ابن الهيثم في الفلكيات إلا نحو سبع عشرة مقالة من أربعة وعشرين تأليفًا، تحدث فيها عن أبعاد الأجرام السماوية وأحجامها وكيفية رؤيتها وغير ذلك.

وله في الطب كتابان: أحدهما في "تقويم الصناعة الطبية" ضمّنه خلاصة ثلاثين كتابا قرأها لجالينوس، والآخر "مقالة في الرد على أبي الفرج عبد الله بن الطيب" لإبطال رأيه الذي يخالف فيه رأي جالينوس، وله أيضًا رسالة في تشريح العين وكيفية الإبصار.

انتقال أعماله إلى أوربا

وقد عني كمال الدين الفارسي ببحوث ابن الهيثم في البصريات ودرسها دراسة وافية وألف في ذلك كتابه المعروف "تنقيح المناظر لذوي الأبصار والبصائر"، وعن طريق هذا الكتاب عرفت أوروبا الكثير عن ابن الهيثم وأعماله وجهوده في علم الضوء، حيث نشر هذا الكتاب مترجمًا في مدينة بال بسويسرا سنة (980هـ= 1572)، وإن كان قد سبق نشره قبل اختراع الطباعة من قبل "جيرار دي كريمونا" أشهر المترجمين في إسبانيا، الذي اهتم بإنشاء أضخم مجموعة فلكية سنة (676هـ= 1277م) عن العلماء العرب، وهذه الكتب استفادت منها إسبانيا والبرتغال في رحلاتهما البحرية في المحيط الأطلنطي بفضل الأزياج الفلكية (الجداول الفلكية) والمعلومات الرياضية التي خلفها العلماء العرب.

وعن طريق هذه الترجمات لأعمال ابن الهيثم تأثر روجر بيكون وجون پكام وفيتلو في بحوثهم، فكتاب جون پكام الموسوم بالمنظور ليس إلا اقتباسًا ناقصًا من كتاب ابن الهيثم في البصريات، وأما كتاب فيتلو الذي ألفه سنة (669هـ= 1270م) فمأخوذ في قسم كبير منه عن ابن الهيثم، ولا يتجاوز النتائج التي وصل إليها.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

الهامش

المصادر

القفطي: إخبار العلماء بأخبار الحكماء ـ تحقيق يوليوس ليبرت ـ طبعة مصورة عن طبيعة ليزك ـ مكتبة المتنبي ـ القاهرة.

أحمد سعيد الدمرداش: الحسن بن الهيثم ـ دار الكتاب العربي للطباعة والنشر ـ القاهرة 1969م.

مصطفى نظيف: علم الطبيعة نشوءه ورقيه وتقدمه الحديث ـ مطبعة مصر ـ القاهرة 1927م.

قدري حافظ طوقان: تراث العرب العلمي في الرياضيات والفلك ـ (1382هـ= 1963م).

  • Abbott, David, ed. (1983), Biographical Dictionary of Scientists, Vol. I.
  • Bettany, Laurence (1995). "Ibn al-Haytham: an answer to multicultural science teaching?", Physics Education 30, p. 247-252.
  • Briffault, Robert (1928). The Making of Humanity. G. Allen & Unwin Ltd.
  • Crombie, A. C. (1971). Robert Grosseteste and the Origins of Experimental Science, 1100 - 1700. Clarendon Press, Oxford.
  • Duhem, Pierre (1908, 1969). To Save the Phenomena: An Essay on the Idea of Physical theory from Plato to Galileo. University of Chicago Press, Chicago.
  • El-Bizri, Nader (2006), "Ibn al-Haytham or Alhazen", in Meri, Josef W. (2006), Medieval Islamic Civilization: An Encyclopaedia, Vol. II, p. 343-345, Routledge, New York, London.
  • El-Bizri, Nader (2007). "In Defence of the Sovereignty of Philosophy: Al-Baghdadi's Critique of Ibn al-Haytham's Geometrisation of Place", Arabic Sciences and Philosophy 17, p. 57-80. Cambridge University Press.
  • Elliott, R. S. (1966). Electromagnetics. McGraw-Hill.
  • Faruqi, Yasmeen M. (2006). "Contributions of Islamic scholars to the scientific enterprise", International Education Journal 7 (4), p. 391-396.
  • Gondhalekar, Prabhakar M. (2001). The Grip of Gravity: The Quest to Understand the Laws of Motion and Gravitation. Cambridge University Press. ISBN 0521803160.
  • Gorini, Rosanna (2003). "Al-Haytham the Man of Experience: First Steps in the Science of Vision", International Society for the History of Islamic Medicine. Institute of Neurosciences, Laboratory of Psychobiology and Psychopharmacology, Rome, Italy.
  • Hamarneh, Sami (1972). Review of Hakim Mohammed Said, Ibn al-Haitham, Isis 63 (1), p. 118-119.
  • Katz, Victor J. (1995). "Ideas of Calculus in Islam and India", Mathematics Magazine 68 (3), p. 163-174.
  • Khaleefa, Omar (1999). "Who Is the Founder of Psychophysics and Experimental Psychology?", American Journal of Islamic Social Sciences 16 (2).
  • Langerman, Y. Tzvi (1990). Ibn al Haytham's On the Configuration of the World.
  • Lindberg, David C. (1967). "Alhazen's Theory of Vision and Its Reception in the West", Isis 58 (3), p. 321-341.
  • Lindberg, David C. (1976). Theories of Vision from al-Kindi to Kepler. University of Chicago Press, Chicago. ISBN 0-226-48234-0.
  • Lindberg, David C. (1996). Roger Bacon and the Origins of Perspectiva in the Middle Ages. Clarendon Press.
  • Marshall, O. S. (1950). "Alhazen and the Telescope", Astronomical Society of the Pacific Leaflets 6, p. 4.
  • Omar, Saleh Beshara (1977). Ibn al-Haytham's Optics: A Study of the Origins of Experimental Science. Minneapolis: Bibliotheca Islamica. ISBN 0-88297-015-1.
  • Qadir, Asghar (1989). Relativity: An Introduction to the Special Theory. World Scientific Publishing Co. Singapore.
  • Rashed, Roshdi (2002). "A Polymath in the 10th century", Science 297 (5582), p. 773.
  • Rashed, Roshdi (2007). "The Celestial Kinematics of Ibn al-Haytham", Arabic Sciences and Philosophy 17, p. 7-55. Cambridge University Press.
  • Sabra, A. I. (1971), "The astronomical origin of Ibn al-Haytham’s concept of experiment", in Actes du XIIe congrès international d’histoire des sciences, vol. 3, p. 133-136. Albert Blanchard, Paris. Reprinted in Sabra, A. I. (1994), Optics, Astronomy and Logic: Studies in Arabic Science and Philosophy, Collected Studies Series, 444, Variorum, Aldershot, ISBN 0-86078-435-5.
  • Sabra, A. I. (1978), "An Eleventh-Century Refutation of Ptolemy's Planetary Theory", in Erna Hilfstein, Paweł Czartoryski, Frank D. Grande, ed. (1978), Science and History: Studies in Honor of Edward Rosen, p. 117-131, Studia Copernicana XVI, Ossolineum, Wrocław.
  • Sabra, A. I. (1981). Theories of Light from Descartes to Newton. Cambridge University Press.
  • Sabra, A. I. (2003). Ibn al-Haytham: Brief life of an Arab mathematician, Harvard Magazine, October-December 2003.
  • H. Salih, M. Al-Amri, M. El Gomati (2005). "The Miracle of Light", A World of Science 3 (3). UNESCO.
  • Salam, Abdus (1984), "Islam and Science", in C. H. Lai (1987), Ideals and Realities: Selected Essays of Abdus Salam, 2nd ed., World Scientific, Singapore, p. 179-213.
  • Smith, A. Mark (2001). Alhacen's theory of visual perception: a critical edition, with English translation and commentary, of the first three books of Alhacen's De aspectibus, the medieval Latin version of Ibn al-Haytham's Kitab al-Manazir. Vol 1. Philadelphia: American Philosophical Society. pp. xxi. ISBN 9780871699145.
  • Smith, John D. (1992). "The Remarkable Ibn al-Haytham", The Mathematical Gazette 76 (475), p. 189-198.
  • Steffens, Bradley (2006). Ibn al-Haytham: First Scientist, Morgan Reynolds Publishing, ISBN 1599350246.
  • Wade, Nicholas J. and Finger, Stanley (2001), "The eye as an optical instrument: from camera obscura to Helmholtz's perspective", Perception 30 (10), p. 1157-1177.

قراءات اضافية

مصادر رئيسية

  • Langermann, Y. Tzvi, ed. and trans. Ibn al-Haytham's On the Configuration of the World, Harvard Dissertations in the History of Science. New York: Garland, 1990. ISBN 0824000412
  • Sabra, A. I., ed. The Optics of Ibn al-Haytham, Books I-II-III: On Direct Vision. The Arabic text, edited and with Introduction, Arabic-Latin Glossaries and Concordance Tables. Kuwait: National Council for Culture, Arts and Letters, 1983.
  • Sabra, A. I., ed. The Optics of Ibn al-Haytham. Edition of the Arabic Text of Books IV-V: On Reflection and Images Seen by Reflection. 2 vols., Kuwait: The National Council for Culture, Arts and Letters, 2002.
  • Sabra, A. I., trans. The Optics of Ibn al-Haytham. Books I-II-III: On Direct Vision. English Translation and Commentary. 2 vols. Studies of the Warburg Institute, vol. 40. London: The Warburg Institute, University of London, 1989. ISBN 0-85481-072-2
  • Smith, A. Mark, ed. and trans. Alhacen's Theory of Visual Perception: A Critical Edition, with English Translation and Commentary, of the First Three Books of Alhacen's De aspectibus, the Medieval Latin Version of Ibn al-Haytham's Kitāb al-Manāzir, 2 vols. Transactions of the American Philosophical Society, 91.4-5, Philadelphia, 2001. ISBN 0-87169-914-1
  • Smith, A. Mark, ed. and trans. Alhacen on the Principles of Reflection: A Critical Edition, with English Translation and Commentary, of Books 4 and 5 of Alhacen's De Aspectibus, the Medieval Latin version of Ibn-al-Haytham's Kitāb al-Manāzir, 2 vols. Transactions of the American Philosophical Society, 96.2-3, Philadelphia, 2006. ISBN 0-87169-962-1

مصادر ثانوية

  • Falco, Charles M. "Ibn al-Haytham and the Origins of Modern Image Analysis" presented at a plenary session at the International Conference on Information Sciences, Signal Processing and its Applications, 12–15 February 2007. Sharjah, United Arab Emirates (U.A.E.).[1] In this lecture, Falco speculates that Ibn al-Haytham may have influenced the use of optical aids in Renaissance art. (See Hockney-Falco thesis.)
  • Omar, Saleh Beshara. Ibn al-Haytham and Greek optics: a comparative study in scientific methodology. PhD Dissertation, Univ. of Chicago, Dept. of Near Eastern Languages and Civilizations, June 1975.

وصلات خارجية



إسلام أون لاين: ابن الهيثم.. عبقري في ثوب الجنون       تصريح