ارام خاشاتوريان - Aram Khachaturian

هذه صفحة مكتوبة بالعربية البسيطة، انظر الصفحة الأصلية
أرام خاتشاتوريان

أرام خاتشاتوريان (بالأرمينية: Արամ Խաչատրյան; بالروسية: Ара́м Ильи́ч Хачатуря́н; 6 يونيو 1903 - 1 مايو، 1978) (ولد في تبليسي، جورجيا)، هو مؤلف موسيقي أرمني سوفيتي بارز. وكان لأعماله تأثير كبير على الموسيقى التراثية الأرمنية. وتحتل رقصة السبر من باليه جايين لخاتشاتوريان 1942، المرتبة الأولى بين أشهر مؤلفاته.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته[تحرير | عدل المصدر]

ولد خاتشاتوريان في تبليسي بجمهورية جورجيا، إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، من أبوين أرمينيين. وبدأ الدراسة الموسيقية الجادة في مطلع العشرينيات من القرن العشرين بموسكو. [1]

تعرض مجرى حياة خاتشاتوريان المهني إلى هزة مؤقتة عام 1948م عندما انتقد الحزب الشيوعي الحاكم موسيقاه واعتبرها معقدة جدًا، ولكنه سرعان ما استعاد شعبيته وعُيِّن أستاذًا بالمعهد الموسيقي الروسي عام (1951م).

ولعل أفضل ما يلقي الضوء على حياته ما كتبه هو بنفسه سنة 1970 حين قال: "ولدت في مدينة تفليس في جورجيا في 6 يونيو عام 1903، وتفليس مدينة غنية بتقاليد موسيقية خاصة بها، ومنذ طفولتي درجت في جوّ من الموسيقى الفولكلورية، وعلى ما أذكر كانت هناك ألحان وأغان أرمنية وجورجية وأذربيجانية وتركمانية لا تزال ترنّ في مسمعي. وأنا على قدر استيعابي في بيئتي الأولى من موسيقى فولكلورية فهي التي كانت بالطبع مخزوني، وأساس جهودي الإبداعية".

وكان خاتشاتوريان كان ابنًا لأسرة فلاحية فقيرة، ولما بلغ التاسعة عشرة قدم إلى موسكو برفقة أخيه، وانتسب إلى مدرسة "جيسين" الموسيقية، فألمّ بالموسيقى النظرية وفن التأليف، وأجاد العزف على آلة التشيللو. وفي سنة 1929 التحق بمعهد موسكو للموسيقى حتى تخرّج عام 1934 أستاذاً في التأليف والتوزيع الموسيقي وقيادة الأوركسترا.


الموسيقي[تحرير | عدل المصدر]

كونشيرتو البيانو عام 1937 وكونشيرتو الكمان عام 1940. وتتضمن أعماله ثلاث سيمفونيات (1934، 1943، 1947) والباليه المسمى سبارتاكوس 1953.

إن أعمال خاتشاتوريان الموسيقية متعدّدة المصادر والمنابع فهو إضافة إلى ما تقدّم من إلمام بالتراث الموسيقي الشعبي كان ربيباً لتراث موسيقي روسي من أعلامه تشايكوفسكي و[ريمسكي] ـ كورساكوف وبورودين وسيزار كوي وسواهم، ونظراً لاكتسابه تقنيات التأليف السيمفوني وفق تقاليد الموسيقى الكلاسيكيّة الأوروبيّة فقد استطاع أن يضع مؤلّفات تمتاز بالحداثة الكلاسيكية يضاهي بها كبار المؤلّفين. وكما ينبجس النبع من أعماق التربة انبجست موسيقى خاتشاتوريان من أعماق نفسه .. ومنها: السيفونية الأولى عام 1933 ثم الثانية وهذه تمثّل غضب الشعب الأرمني ومعركته في سبيل الحرية، ثم كونشيرتو للبيانو وآخر للكمان، وموسيقى لمسرحيات عدد من الفنانين الروس وللمسرح الأرمني، وموسيقى للأفلام، والعديد من الأغاني الوطنية، والمارشات العسكرية، وموسيقى للآلات النافخة، وموسيقى الصحاب أو الغرفة كما تسمّى أيضا (Camera Music) ومقطوعات لآلة البيانو.[2]

وأمّا بخصوص المتتابعات الموسيقية فمنها متتابعة سبارتاكوس للباليه، ومتتابعة العطف، وجاييني وهذه سبقت الأشارة إليها، وهنا لابدّ من وقفة قصيرة عندها للنظر في عناصرها الوطنية والعاطفية ونزعة الشرّ التي في النفس البشرية، والمتتابعة ذات حبكة مؤثرة دارت أحداثها في مزرعة جماعية للقطن في أرمينيا إبّان الهيمنة السوفييتية. إن جاييني بطلة القصة وهي أم رؤوم وقعت تحت سلطة زوجها "جيكو" واستبداده، وهو رجل فظّ متوحّش، وسكّير يرأس عصابة مهرّبين، وقد أدّى به طمعه ونزعة الشر التي فيه إلى خيانة رفاقه في العمل، ولكي يوقع بهم الأذى عمد في ليلة ظلماء إلى حرق بالات القطن المكدّسة في مخزن المزرعة. ولما اكتشِف أمره، وقبل أن يلوذ بالفرار، دخل إلى زوجته لاعتقاده أنها هي التي وشت عليه، فطعنها بقصد قتلها، وهمّ باختطاف ابنته نكاية بها وبأسرتها، وفي لحظة هروبه يُفاجأ بدورية من حرس الحدود، فتمكّنت هذه الدورية من تخليص الطفلة المختطفة، ويهم قائدها كازاكوف بالإيقاع به، ولكنه يفرّ ويصبح طريداً للعدالة في منفى بعيد.

أما جاييني فبعد ان شُفيت من جرحها العميق فقد التقت كازاكوف قائد الدوريّة ومنقذ ابتها، وجرى بينهما حديث ودّي مزيّن بآيات الواجب والتضحية والشكران. ولكن لما كانت الأرواح جنوداً مجنّدة فقد هفا قلب غاييني إلي القائد الوسيم كازاكوف، وكان أن جرت بينهما لقاءات أدّت بهما إلى علاقة حبّ كمقدمة للزواج. هذا وجيكو في منفاه، وتتمّ مراسيم الخطوبة في أجواء من الفرح والمرح باحتفال راقص بهيج، وتكون رقصة السيوف الكردية والهوباك الأوكرانية، ورقصات أخرى نسائية إلى ثلاث عشرة رقصة من بينها تهليلة تقدّمها جاييني وهي تهدهد طفلتها، بالإضافة إلى رقصة لفتية أكراد، وأخرى لشيخ عجوز، وتختتم برقصة النار.

تأثيره[تحرير | عدل المصدر]

Aram Khachaturyan monument in Yerevan near National Philharmony of Armenia named after him

مؤلفون موسيقيون تأثروا بخاتشاتوريان:


تلامذة مشهورون[تحرير | عدل المصدر]

أعماله[تحرير | عدل المصدر]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تكريمات[تحرير | عدل المصدر]

نال التقدير عالميًا على كونشيرتو البيانو عام 1937 وكونشيرتو الكمان عام 1940.


انظر أيضا[تحرير | عدل المصدر]

قراءات إضافية[تحرير | عدل المصدر]

  • Robinson, Harlow (2007). "The Caucasian Connection: National Identity in the Ballets of Aram Khachaturian". Nationalities Papers. 35 (3): 429–438. doi:10.1080/00905990701368670. Unknown parameter |month= ignored (help); Cite has empty unknown parameters: |quotes= and |laysummary= (help)

المراجع[تحرير | عدل المصدر]

  • Ehrenburg, I., Khachaturian, A., and Pomerantsev, V. (1953). “Three Soviet artists on the present needs of Soviet art.” Soviet Studies, 5(4), 427–434.
  • Shneerson, Grigory. (1959). Aram Khachaturyan (Xenia Danko, Trans.). Moscow: Foreign Languages Publishing House.
  • Yuzefovich, V. (1985). Aram Khachaturyan (N. Kournokoff & V. Bobrov, Trans.). New York: Sphinx Press. ISBN 0823686582.

المصادر[تحرير | عدل المصدر]

وصلات خارجية[تحرير | عدل المصدر]

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بأرام خاتشاتوريان، في معرفة الاقتباس.