أخبار:غرق سفينة بضائع يمنية في باب المندب، بصاروخين حوثيين، ومقتل أربعة من طاقمها


- غرق سفينة بضائع يمنية في باب المندب، بصاروخين حوثيين، ومقتل أربعة من طاقمها.
في 11 أغسطس 2026، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مقتل ستة أشخاص على الأقل في هجوم قالت إن الحوثيين استهدفوا خلاله سفينة في البحر الأحمر قبالة سواحل مدينة المخا اليمنية. وقالت مصلحة خفر السواحل اليمنية في بيان إن من بين القتلى أربعة من أفراد طاقم سفينة الشحن تهامة، هم ثلاثة پاكستانيين وأندونيسي، إضافة إلى "اثنين من منتسبي القوات المسلحة" التي شاركت في عملية إنقاذ لإجلاء طاقم السفينة. وقالت وزارة النقل اليمنية في بيان إن "الهجوم الحوثي على السفينة التي تحمل مواد غذائية، أدى إلى اندلاع النيران على متنها... كما أسفر الهجوم عن أضرار مادية لحقت بالسفينة". وأفادت الوزارة بأن السفينة التجارية التي تحمل "تهامة" استُهدفت "بثلاث ضربات متتالية بصواريخ بالستية أثناء إبحارها في مضيق باب المندب". وفي الوقت نفسه، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بسقوط ضحايا إثر تعرّض سفينة قبالة سواحل المخا في اليمن لهجوم "بمقذوف مجهول".[1] وقالت الهيئة أنها تلقّت "بلاغاً عن حادثة قبالة سواحل المخا في اليمن. وتشير التقارير إلى تعرض سفينة شحن في جنوب البحر الأحمر لإصابة بمقذوف مجهول، ما أسفر عن سقوط ضحايا، وتجري السلطات تحقيقاً في الأمر". كما أفادت شركة الأمن البحري ڤانگارد تك بأن الهجوم أسفر عن "مقتل ثلاثة من أفراد الطاقم (پاكستانيان وإندونيسي) وإصابة أربعة آخرين (ثلاثة پاكستانيين وإندونيسي)"، وأضافت أن طواقم البحرية اليمنية تحرّكت للمساعدة لكنها: "تعرضت لإطلاق نار، ما أسفر عن إصابة إضافية". كما قالت ڤانگارد تك إن السفينة التي ترفع علم تنزانيا، وهي مخصصة للشحن وتحمل اسم "تهامة"، أُصيبت "بمقذوف مجهول على بعد نحو خمسة أميال بحرية قبالة سواحل المخا اليمنية في جنوب البحر الأحمر".
استهداف السفينة

السفينة تهامة هي سفينة بضائع مدنية تابعة لشركة خاصة مصرية (بلو سي)، ومصرح لها رسمياً بالعمل في مجال النقل البحري. وتُستخدم لنقل المسافرين والمدنيين بين عدن وجيبوتي والصومال وسقطرى ذهاباً وإياباً. كما سبق لها المشاركة في عمليات إنقاذ ونقل إمدادات مدنية، من بينها تموين جزيرة سقطرى بمواد الغاز.[2] كانت تهامة تحمل مواد غذائية ومساعدات متجهة للمناطق التابعة للحكومة الشرعية (بينما أشارت تقارير لويدز ليست إلى استخدامها لنقل إمدادات ومواد لصالح القوات الحكومية).
وقت الحادث كان على متن العبارة 11 بحاراً، قتل منهم 4 هم ثلاثة پاكستانيين وواحد إندونيسي، فيما تم انتشال 7 مصابين، 5 منهم إصاباتهم طفيفة، بينما نُقل اثنان إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وقد تعرضت العبارة للاستهداف أثناء وجودها في سواحل باب المندب، في إطار نشاط نقل مدني وإنزال مواطنين. وكانت السفينة تهامة كانت راسية لإصلاح وصيانة محركها استعداداً لرحلة إلى إحدى الدول المجاورة، عندما تعرضت للاستهداف بصاروخين أطلقهما الحوثيين، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من طاقمها المدني. وقال المتحدث باسم القوات المشتركة إن العبارة تعرضت لاستهداف ثاني بصاروخ آخر أثناء صعود فرق الإنقاذ إليها لإجلاء أفراد الطاقم، مما أدى إلى مقتل اثنين من أفراد فريق الإنقاذ التابع للبحرية، وفق المعلومات الأولية. وقع عند الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم الثلاثاء 11 أغسطس، وأسفر عن اندلاع حريق على متن السفينة وإلحاق أضرار جسيمة بها. بعد نحو ثلاث ساعات من الهجوم، رُصد زورق مفخخ مسيّر تابع للحوثيين يحاول الاقتراب من موقع السفينة من جهة البحر، قبل أن تتمكن قوات المقاومة الوطنية وخفر السواحل من اعتراضه وتدميره ومنعه من الوصول إلى هدفه.
البيان الحوثي
أعلن الحوثيون رسمياً مسؤوليتهم عن استهداف السفينة تهامة في مضيق باب المندب.[3] حيث أصدر المتحدث العسكري للجماعة بياناً أكد فيه تنفيذ الهجوم. وادعى الحوثيون أن السفينة كانت تقوم بنقل معدات عسكرية وإمدادات لصالح السعودية، وزعمت أنها تخرق الحظر البحري الذي تفرضه الجماعة في البحر الأحمر. بينما ردت وزارة النقل والحكومة اليمنية الشرعية أن هذا ادعاء كاذب وأن تهامة هي عبارة شحن مدنية تماماً، وكانت تحمل مواداً غذائية ومساعدات للمدنيين، ولا تحمل أي صفة أو نشاط عسكري.
انظر أيضاً
المصادر
- ^ "مقتل 6 أشخاص على الأقل، بينهم أجانب، في هجوم على سفينة بالبحر الأحمر، والسلطات اليمنية تحقق في الحادث". بي بي سي. 2026-08-11. Retrieved 2026-08-11.
- ^ "معلومات عن السفينة اليمنية "تهامة" التي استهدفها الحوثيون في باب المندب". يمن ديلي. 2026-08-11. Retrieved 2026-08-11.
- ^ "الحوثيون يتبنون استهداف سفينة في باب المندب". نبض. 2026-08-11. Retrieved 2026-08-11.