أخبار:عمر ياغي، الحاصل على نوبل الكيمياء (٢٠٢٥) ينتقل إلى جامعة تسينجهوا الصينية.

عمر ياغي أثناء تسلمه جائزة نوبل في الكيمياء 2025.

في 3 يوليو 2026 أعلنت جامعة تسينگ‌هوا أن عمر ياغي، حائز جائزة نوبل في الكيمياء 2025، سيترأس فريقاً بحثياً في الجامعة يعمل على إيجاد طرق يمكن للذكاء الاصطناعي من خلالها تحويل تصميم وتصنيع المواد الجديدة وتقصير دورة تطويرها "بمقدار عدة مراتب". وفي حديثه خلال مراسم تعيينه، قال ياغي أنه يأمل في تطوير مواد لمعالجة التحديات البيئية الكبرى مثل نقص المياه، حياد الكربون، والتنمية المستدامة. وأضاف أنه يريد أيضاً المساعدة في تدريب العلماء الشباب على الكيمياء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.[1]

نوبل في الكيمياء 2025

كان ياغي أستاذاً للكيمياء في جامعة كاليفورنيا، بركلي. تقاسم جائزة نوبل 2025 مع رتشارد روبسون وسوسومو كيتاگاوا من أجل تطويرهم الهياكل الفلزية-العضوية، وهي مواد فائقة المسامية تشبه الإسفنج أُنشئت عن طريق ربط الأيونات المعدنية مع جزيئات أساسها الكربون. تتمتع هذه المواد وغيرها من المواد ذات الصلة بأكبر مساحة سطحية معروفة حتى الآن، مما يسمح لها بالتقاط وتحويل الكربون، وحصد المياه من هواء الصحراء، وامتصاص الهيدروجين لإنتاج طاقة نظيفة. وفي جامعة كاليفورنيا، قام ياغي بتدريب حوالي 200 باحث، نصفهم تقريباً من الصينيين.


الهيكل الفلزي الذي بناه رتشارد روبسون، والذي يشبه إلى حد كبير قطعة من الماس مليئة بتجاويف لا حصر لها.

عام 1989، اختبر رتشارد روبسون، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، استخدام الخصائص الجوهرية للذرات بطريقة جديدة. مزج أيونات النحاس الموجبة الشحنة مع جزيء ذي أربعة أذرع؛ كان لهذا الجزيء مجموعة كيميائية تنجذب إلى أيونات النحاس في نهاية كل ذراع. عند دمجها، ارتبطت لتشكل بلورة واسعة ومنظمة جيداً. بدت أشبه بقطعة الماس مليئة بتجاويف لا حصر لها.[2] أدرك روبسون فوراً إمكانات بنائه الجزيئي، إلا أنه كان غير مستقر وينهار بسهولة.

رتشارد روبسون (و. 1937)، هو كيميائي بريطاني وأستاذ الكيمياء في جامعة ملبورن.[3] روبسون متخصص في الپوليمرات التساندية، وعلى وجه التحديد الهياكل الفلزية-العضوية.[4] ويُوصف روبسون بأنه "رائد في هندسة البلورات التي تنطوي على الفلزات الانتقالية".[5][6]


الهيكل الفلزي العضوي الذي بناه سوسومو كيتاگاوا.

قدّم سوسومو كيتاگاوا وعمر ياغي أساساً متيناً لهذه الطريقة في البناء؛ فبين عامي 1992 و2003، حققا، كلٌّ على حدة، سلسلة من الاكتشافات الثورية. أظهر كيتاگاوا أن الغازات يمكن أن تتدفق داخل وخارج البُنى وتوقع أن الهايكل الفلزية-العضوية يمكن أن تصبح مرنة. سوسومو كيتاگاوا هو كيميائي ياباني وُلد عام 1951، ويعمل على الكيمياء التساندية، مع التركيز بشكل خاص على كيمياء المركبات الهجينة العضوية وغير العضوية، بالإضافة إلى الخصائص الكيميائية والفيزيائية للپوليمرات التساندية المسامية والهياكل الفلزية-العضوية على وجه الخصوص.[7] يشغل حالياً منصب أستاذ متميز في معهد علوم المواد الخلوية المتكاملة بجامعة كيوتو، وهو أحد مؤسسيه ومديره الحالي.



الهيكل الفلزي المستقر الذي بناه عمر ياغي.

بينما قام ياغي بإنشاء هيكل فلزي مستقر للغاية وأظهر أنه يمكن تعديله باستخدام التصميم العقلاني، مما يمنحه خصائص جديدة ومرغوبة.



انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "Nobel-winning materials scientist Omar Yaghi joins China's Tsinghua University from the US". ساوث تشاينا مورننگ پوست. 2026-07-04. Retrieved 2026-07-06.
  2. ^ "2025 Nobel Prize in Chemistry". جائزة نوبل. 2025-10-08. Retrieved 2025-10-08.
  3. ^ "Robson, Richard - Biographical entry - Encyclopedia of Australian Science".
  4. ^ Hoskins, Bernard F.; Robson, Richard (1989). "Infinite polymeric frameworks consisting of three dimensionally linked rod-like segments". Journal of the American Chemical Society (in الإنجليزية). 111 (15): 5962–5964. Bibcode:1989JAChS.111.5962H. doi:10.1021/ja00197a079.
  5. ^ Wise, Donald (27 March 1998). Electrical and Optical Polymer Systems: Fundamentals: Methods, and Applications. CRC Press. p. 872. ISBN 978-0-8247-0118-5.
  6. ^ Stuart R. Batten; Suzanne M. Neville; David R. Turner (2009). Coordination Polymers: Design, Analysis and Application. Royal Society of Chemistry. p. 19. ISBN 978-0-85404-837-3.
  7. ^ "Susumu Kitagawa". Angewandte Chemie International Edition. 48 (47): 8818–8820. 9 November 2009. doi:10.1002/anie.200904270.