أخبار:رحيل سيد أحمد أقومي (85) الممثل الجزائري

سيد أحمد أقومي.
سيد أحمد أقومي مع يحيى شاهين ونور الشريف في مشهد من فيلم السكرية، 1973.

في 20 سبتمبر 2026 توفي الفنان المسرحي والسينمائي الجزائري سيد أحمد أقومي عن عمر يناهز 85 عاماً، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من نصف قرن.[1] شارك أقومي في أكثر من 50 فيلماً، من بينها زد للمخرج كوستا جافراس، بالإضافة إلى حضوره اللافت على الخشبة من خلال عدة مسرحيات أهمها بابور غرق مع سليمان بن عيسى.

مسيرته الفنية

وُلد أحمد مزيان، الشهير بسيد أحمد أقومي، في 5 أكتوبر 1940 في حي بولوغين العريق (سانتوجين سابقاً) بالعاصمة الجزائرية. نشأ في عائلة جزائرية محافظة، وعاش طفولته وشبابه في فترة الاستعمار الفرنسي، مما شكل وعيه الثقافي والوطني مبكراً.تلقى تعليمه في المدارس المحلية بالعاصمة الجزائرية. لم يدرس أقومي التمثيل أكاديمياً في البداية عبر معاهد متخصصة، بل صقل موهبته من خلال المطالعة والشغف بالمسرح العالمي، والاحتكاك بكبار المسرحيين الجزائريين في تلك الحقبة.

بدأت مسيرته الفعلية في بداية الستينيات (تزامناً مع استقلال الجزائر عام 1962). انضم إلى المسرح الوطني الجزائري وكان من الجيل الذي ساهم في تأسيس المشهد الثقافي بعد الاستقلال. عمل في بداياته الأولى إلى جانب عمالقة الفن الجزائري مثل رويشد، مصطفى كاتب، وولد عبد الرحمن كاكي. جذب الأنظار بقوة في السينما من خلال مشاركته في الفيلم الملحمي الشهير زد عام 1969 للمخرج العالمي كوستا جافراس، وهو الفيلم الذي نال جائزة أوسكار وحقق لأقومي ظهوراً دولياً مبكراً. بفضل شخصيته وثقافته الواسعة، تولى في السبعينيات إدارة عدة مسارح جهوية (مثل مسرح تيزي وزو ومسرح عنابة)، مما يثبت نجاحه المبكر كفنان وإداري في آن واحد.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "وفاة سيد أحمد أقومي... رحيل فنان وممثل استثنائي". وكالة الأنباء الجزائرية. 2026-09-20. Retrieved 2026-09-21.