أخبار:المجاهدون الأويغور يفككون محطة كهرباء بحماة، لبيعها لتركيا

هذه صفحة مكتوبة بالعربية البسيطة، انظر الصفحة الأصلية
محطة زيزون لتوليد الكهرباء في حماة، سوريا.

في 6 مايو 2020، قام مسلحون من الجيش التركستاني الإسلامي، بتفكيك ما تبقى من محطة زيزون لتوليد الكهرباء في ريف حماة الشمالي الغربي. ونقلاً عن مصدر محلي أن مسلحين من الجنسية الصينية في تنظيم الحزب الإسلامي التركستاني قاموا باستقدام آليات ومعدات هندسية، إلى منطقة زيزون بريف حماة الشمالي الغربي، وبدأوا بتفكيك ما تبقى من المحطة الحرارية لتوليد الكهرباء. وأضافت المصادر أن عملية التفكيك تأتي بعد تراجع تمويل المسلحين الصينيين في المنطقة والذين لجأوا الى سرقة المحولات الكهربائية والمحاصيل الزراعية للمدنيين، وبيعها الى تجار اترك بهدف تغطية نفقاتهم.[1]

وتعرضت محطة زيزون الحرارية للسرقة عبر مراحل كان آخرها صباح 6 مايو 2020 من خلال تفكيك المبرد الخاص بالمحطة وبيعه.

وتقع شركة محطة زيزون ضمن ما يسمى إمارة الحزب الإسلامي التركستاني التي تم تخصيصها للمسلحين الأويغور الذين وفدوا إلى سوريا منذ عام 2012، بهدف المشاركة في الحرب الأهلية السورية، وهي تمتد جغرافيا في مناطق ريف مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الجنوبي الملاصق لسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.

ودشنت سوريا محطة زيزون في يونيو 1998، وكانت تعد إحدى أكبر محطات توليد الكهرباء في سوريا وتغذي مناطق واسعة من محافظات حماة وإدلب واللاذقية وطرطوس.

وتتألف المحطة من ثلاث مجموعات توليد غازية مع كامل ملحقاتها، استطاعة كل منها 128 ميجاوات وتعمل هذه العنفات بالوقود السائل (فيول- مازوت) بالإضافة إلى الغاز.

وفي يونيو 2015، دخلت محطة زيزون تحت سيطرة تنظيم القاعدة في بلاد الشام، ليتم منحها كغنائم إلى التنظيمات الإرهابية (المحظورة في روسيا)، ومنذ ذلك الوقت بدأت عمليات تفكيك المحطة وشمل ذلك آلاتها وأبراجها المعدنية لتباع كخردة.

وقبل أشهر قام المسلحون الأويغور بإعطاء البرج التابع للمحطة لأحد المستثمرين لقاء مبلغ مالي كبير.

ويشكّل الأويغور أبرز مقاتلي الحرب الأهلية السورية، وقد لعبوا إلى جانب باقي المقاتلين، دوراً كبيراً في السيطرة على المنشآت العسكرية في شمال وشمال غرب سوريا، حيث اتخذوا من ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي مقراً لمستوطناتهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم بزعم الجهاد في سوريا.


مرئيات[تحرير | عدل المصدر]

المجاهدون الأويغور يفككون محطة زيزون لتوليد الكهرباء في حماة،
مايو 2020.


المصادر[تحرير | عدل المصدر]

  1. ^ "تفكيك أحد أكبر محطات الكهرباء شمالي سوريا تمهيدا لبيعها". سبوتنيك نيوز. 2020-05-06. Retrieved 2020-05-06.