أخبار:أذربيجان توقع اتفاقية لبيع غاز حقل أبشرون

جزء من أعمال مشروع أبشرون، أذربيجان.
موقع حقل أبشرون.
  • أذربيجان توقع اتفاقية لبيع إنتاج المرحلة الثانية من غاز حقل أبشرون، والذي سيبدأ في 2029. تركيا تشتري نصف الإنتاج الذي سيتجاوز 4 بليون م³ سنوياً.

في 1 يونيو 2026، وقعت كل من شركة النفط الأذربيجانية (سوكار)، وتوتال إنرجيز الفرنسية، أدنوك الإماراتية، وبوتاش التركية اتفاقية لبيع غاز المرحلة الثانية من مشروع أبشرون للغاز. ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في الحقل عام 2029 وأن يتجاوز 4 بليون م³ سنوياً. هذا ومن المتوقع أن يذهب نصف هذا الغاز إلى تركيا. عند اكتمال المشروع، ستتحول أذربيجان إلى مركز إقليمي أكبر للغاز، وتؤمن تركيا إمدادتها من الطاقة، وتحصل أوروپا على رواق غاز جديد بديلاً لروسيا، رواق الغاز الجنوبي، وستوسع أدنوك نطاق حصتها في سوق الغاز العالمي.[1]

حقل أبشرون

حقل أبشرون للغاز، هو حقل غاز طبيعي بحري في بحر قزوين. يقع الحقل على بعد 100 جنوب شرق باكو و25 كم شمال شرق حقل شاه دنيز للغاز. تبلغ مساحة الحقل 270 كم² تقريباً.[2][3]

الشركاء في الحقل، شركة توتال (40%)، سوكار (40%)، وجي‌دي‌إف سويز (20%). وتتولى توتال مهمة تشغيل الحقل.

حقل أبشرون

مسار رواق الغاز الجنوبي المار عبر أذربيجان.

تبلغ الاحتياطات المقدرة لحقل أبشرون حوالي 350 بليون م³ من الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى كميات ضخمة من المتكثفات. بدأت المرحلة الأولى من الإنتاج في يوليو 2023 بمعدل إنتاج يصل إلى حوالي 1.5 بليون م³ سنوياً، ويُوجه هذا الإنتاج للاستهلاك المحلي في أذربيجان لتوفير كميات إضافية من حقول أخرى (مثل شاه دنيز) للتصدير. ومن المستهدف أن يبدأ تشغيل المرحلة الثانية بحلول عام 2028 أو 2029، لترفع إنتاج الحقل الإجمالي بمقدار 4 إلى 5 بليون م³ سنوياً، وسيُخصص هذا الجزء بشكل أساسي للتصدير (خاصة لتركيا والأسواق الأوروپية).

بديل للغاز الروسي؟

حقل أبشرون ورقة رابحة جداً لأذربيجان وشركائها (أدنوك وتوتال)، وداعم قوي لخطط تركيا والاتحاد الأوروپي في تقليل الاعتماد على روسيا، لكنه يعمل كمورد تكميلي ومساعد ضمن سلة خيارات تشمل الغاز المسال الأمريكي والقطري وتوسعات شمال أفريقيا، وليس كبديل أحادي للغاز الروسي. ويشكل حقل أبشرون جزء من منظومة حلول وتوسعات إقليمية أوسع تُعرف برواق الغاز الجنوبي، لتنويع مصادر الطاقة في تركيا وأوروپا بهدف إلى تقليل الاعتماد على الغاز الروسي.

ورغم الأهمية الاستراتيجية لأبشرون، هناك فجوة رقمية ولوجستية تمنعه من تعويض الغاز الروسي بمفرده. قبل عام 2022، كانت روسيا تضخ لأوروپا ما يزيد عن 150 بليون م³ سنوياً. في المقابل، فإن المستهدف الإجمالي لأذربيجان بكافة حقولها (بما فيها شاه دنيز وأبشرون وقرة بگ) هو الوصول بصادراتها إلى أوروپا لنحو 20 بليون م³ سنوياً بحلول عام 2027، وهو ما يغطي جزءاً ضئيلاً من الاحتياجات الأوروپية التاريخية للغاز الروسي.

كما أن زيادة الصادرات إلى أوروپا تتطلب توسيع شبكة أنابيب رواق الغاز الجنوبي (مثل خط الأنابيب عبر الأناضول وخط الأنابيب عبر الأدرياتي، وهي عملية تحتاج إلى استثمارات هائلة ووقت طويل. ونظراً للطلب المتزايد على الغاز الأذربيجاني، تضطر باكو أحياناً لشراء غاز من روسيا أو تركمانستان لتغطية استهلاكها المحلي، ومن ثم إعادة تصدير غازها الخاص إلى أوروپا، مما يعني أن الغاز الروسي قد يظل متواجداً في المعادلة بشكل غير مباشر أو عبر صيغ التبادل.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "SOCAR, TotalEnergies, ADNOC, BOTAS sign Absheron phase two gas sales agreement". رويترز. 2026-06-01. Retrieved 2026-06-01.
  2. ^ "Total in 'major' Caspian gas hit". Upstream Online. NHST Media Group. 2011-09-09. Retrieved 2011-09-18.
  3. ^ "Azerbaijan: Total makes a major gas discovery in the Caspian Sea" (Press release). Total S.A. 2011-09-09. Retrieved 2011-09-19.