ابو اسحق الحويني

هذه صفحة مكتوبة بالعربية البسيطة، انظر الصفحة الأصلية
أبو إسحاق الحويني
أبو إسحاق الحويني.jpg
الميلاد 1956
حوين، الرياض، محافظة كفر الشيخ، مصر
التعليم كلية الألسن، جامعة عين شمس، قسم لغة إسبانية
المهنة داعية إسلامي
اللقب أبو إسحاق
الجنسية مصري

أبو إسحاق حجازي بن محمد بن يوسف بن شريف الحوينيّ المصريّ (وإسحاق هذا ليس بولده، إنما تكنّى الشيخ به تيمّـنا بكنية الصحابيّ سـعد بن أبي وقاص وكنية الإمام أبي إسحاق الشاطبيّ). ولد يوم الخميس غرة ذي القعدة لعام 1375هـ، الموافق 1956م بقرية حوين مركز الرياض بمحافظة كفر الشيخ بمصر.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عائلته[تحرير | عدل المصدر]

ولد الشيخ في أسرة ريفية بسيطة لا تعرف إلا الزراعة، وما كانت فقيرة ولا غنية، ولكنّها كانت متوسطة الغنى ، لها وجاهتها في القرية وإحترامها، بسبب معاملتها الطيبة للناس و ما اشتهر عن الأب من حسن خلقه، وقد كان متزوجا بثلاث (كان الشيخ من الأخيرة وكـان الأوسط -الثالث- بيـن الأبناء الذكور الخمسة) و كان متدينا بالفطرة -كحال عامة القرويين آن ذاك- يحبّ الدين. يذكر أنّ سرقة محصول القطن كانت مشهورة في ذلك الحين ، وكان الأبّ يمشي مرة بجانب حقله فرأى شخصا يأخذ قطنا منه، فما كان منه إلا أن اختبأ حتّى لا يراه هذا الشخص ، ولم يروّعه حتّى أخذ ما أراد وانصرف!. لـم يذهب قطّ إلى طبيب ، إلا في مرض موته. توفّـي يوم الثلاثاء 28 فبراير عام 1972م.


دراسته النظامية[تحرير | عدل المصدر]

أدخل الشيخ المدرسة الابتدائية الحكومية غير الأزهرية بقرية مجاورة (الوزارية)، تبعد حوالي 2كم عن حوين ، مضّى فيها ستّ سنوات، وانتقل إلى المرحلة الإعدادية في مدينة كفر الشيخ (تبعد عن حوين ربع الساعة بالسيارة) بمدرسة الشهيد حمدي الإعدادية ، بدأ في السنة الأولى منها كتابة الشعر، ومنها إلى المرحلة الثانوية بالقسم العلميّ بمدرسة الشهيد رياض الثانوية. ولبعد المسافة ، أجّروا (الشيخ وإخوته) شقة في المدينة ، يذهبون إليها في بداية الأسبوع ومعهم ما زودتهم به أمّهم (الزّوّادة) و نصف جنيه من أخيهم الأكبر.

وبعد إنهاء الدراسة الثانوية حدث جدال حول أيّ الكليات يدخل الشيخ، فتردّد بين كليات حتّى استقر على كلية الألسن قسم اللغة الإسبانية (وإنما كانت الإسبانية ، حتّى يتساوى بالطلاب فيستطيع أن يتفوّق عليهم) بجامعة عين شمس بالقاهرة، والتي لم يخرج عن الثلاثة الأول في السنين الثلاثة الأولى وفي الرابعة نزل عنهم، وتخرّج فيها بتقدير عام امتياز. وكان يريد أن يصبح عضوا في مجمع اللغة الأسباني، وسافر بالفعل إلى أسبانيا بمنحة من الكلية، ولكنّه رجع لعدم حبّه البلد هناك.

الرحلة العلمية[تحرير | عدل المصدر]

في حياته في القرية والمدينة (مراحل ما قبل الجامعة)، لم يكن هناك اهتمام منه ولا من أحد بالعلم الشرعيّ، إنما كانوا يعرفون كيف الصلاة ومثلها من الأشياء البسيطة، حتّى سافر الشيخ في أواخر العام الأخير من الدراسة الثانوية (سنة 1395هـ / 74-1975م) إلى القاهرة ليذاكـر عند أخيه، وكان يحضر الجمعة للشيخ عبد الحميد كشك في مسجد 'عين الحياة'. ومرة، وجد بعد الصلاة كتابا يباع على الرصيف للشيخ الألباني كتاب "صفة صلاة النبيّ من التكبير إلى التسليم كأنّك تراها"، فتصفّحه ولكنّه وجده غاليا (15 قرشا) فتركه ومضى، حتّى وقع على التلخيص فاشتراه، فقرأه ولما أنهى القراءة، وجد أنّ كثيرا مما يفعله الناس في الصلاة وما ورثوه عن الآباء - متضمنا نفسه، خطأ ويصادم السنة الصحيحة، فصمّم على شراء الكتاب الأصليّ، فلمّا اشتراه أعجب بطريقة الشيخ في العرض وبالذات مقدمة الكتاب، وهي التي أوقفته على الطريق الصحيح والمنهج القويم منهج السلف، والتي بسط فيها الشيخ الكلام على وجوب اتباع السنة ونبذ ما يخالفها ونقل أيضا كلاما عن الأئمة المتبوعين إذ تبرؤوا من مخالفة السنة أحياء وأمواتا. وقد لفتت انتباهه جدا حواشي الكتاب -مع جهله التامّ في هذا الوقت بهذه المصطلحات المعقدة بل لقد ظلّ فترة من الزمن -كما يقول- يظنّ أنّ البخاريّ صحابيّ لكثرة ترضّي الناس عليه-، فهو، وإن لم يكن يفهمها، إلا أنّه شعر بضخامة وجزالة الكتاب ومؤلّفه، وصمّم بعدها على أن يتعلم هذا العلم علم الحديث. وتوالت الأيام, ودخل الجامعة، وبدأ يبحث عن كتب في هذا العلم، فكان أول كتاب وقع عليه كتاب "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" للإمام الشوكانيّ، فهال الشيخ ما رأى، لقد رأى أنّ كثيرا من الأحاديث التي يتناولها الناس في حياتهم لا تثبت عن النبيّ، فعكّر ذلك ، أي معرفته أنّ هناك أحاديث لم تثبت ، عكّر ذلك عليه استمتاعه بخطب الشيخ عبد الحميد كشك، فأصبح لا يمرّ به حديث إلا ويتشكّك في ثبوته. حتى كان يوم، وكانت جمعة عند الشيخ كشك فذكر حديثا تشكّك الشيخ فيه، فبحثه فوجد أنّ ابن القيم ضعّفه، فأخبر الشيخ كشكا بذلك، فردّ وقال بأنّ ابن القيم أخطأ، ثمّ قال كلمة كانت من المحفزات الكبار له لتعلم الحديث والعلم الشرعيّ، قال: يا بنيّ! تعلم قبل أن تُعلِّم. يقول الشيخ: فمشيت من أمامه مستخزيا، كأنما ديك نقرني! وخرجت من عنده ولديّ من الرغبة في دراسة علم الحديث ما يجلّ عن تسطير وصفه بناني.

أخذ الشيخ يسأل كلّ أحد عن أحد من المشايخ يعلّمه هذا العلم أو يدلّه عليه، فدلوه على الشيخ محمد نجيب المطيعي. وأخذ يبحث أكثر عن كتب أكثر، فوقع على المئة حديث الأولى من كتاب "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة" للشـيخ الألباني، فوجد أنّ الشيخ كان يركز على الأحاديث المنتشرة بين الناس والتي لا تصحّ. ولاحظ الشيخ أنّ أحكام الشيخ على الأحاديث ليست واحدة، فمرة يقول منكر ومرة يقول ضعيف ومرة باطل، فأخذ يبحث وينقّب كي يفهم هذه المصطلحات ويفرق بين أحكام الشيخ على الأحاديث، وسأل الشيخ المطيعي، فدلّه على كتابه "تحت راية السنة: تبسيط علوم الحديث"، فأخذه الشيخ وعرف من حواشيه أسماء كتب السنة وأمهات الكتب التي كان ينقل منها الشيخ، ومعاني المصطلحات. يقول الشيخ: مكثت مع الكتاب (كتاب الشيخ الألباني) نحو سنتين كانت من أفيد السنين في التحصيل. اهـ. وكان الشيخ في مراحل طلبه المتقدمة، في الجامعة، يعمل نهارا في محلّ بقالة بمدينة نصر بالقاهرة ليعول نفسه، ويطلب ليلا، لذا، كانت ساعات نومه قد تصل إلى ثلاث ساعات في اليوم!. وكان لحاجته، لا يستطيع شراء ما يبتغيه من كتب العلم، فكان يذهب إلى مكتبة المتنبي، يذهب فقط ليتحسس الكتب بيده أو يرفعها لأنفه فيشمّها ويخرج بسرعة كي لا يظنّ صاحبها به جنونا فيطرده منها!، وكان ربما نسخ منها.

من أخذ عنهم[تحرير | عدل المصدر]

وكان قد نشر للشيخ كتاب "فصل الخطاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب"، وكان الشيخ الألباني يقول: ليس لي تلاميذ (أي: على طريقته في التخريج والنقد)، فلمّا قرأ الكتاب قال: نعم (أي: هذا تلميذه). وسافر الشيخ إلـى الشيخ الألباني في الأردن أوائل المحرم سنة 1407هـ وكان معه لمدة شهر تقريبا كان -كما يقول- من أحسن أيامه. وقد قابله مرة أخرى في موسم الحج في الأراضي المقدسة سنة 1410هـ، وكانت أوّل حجة للشيخ وآخر حجة للشيخ الألباني، وآخر مرة رآه الشيخ فيها. فعلى هذا، فإنّ الشيخ لم يلق الشيخ الألباني إلا مرتين سجل لقاءاته وأسئلته فيهما على أشرطة 'كاسيت' ونشرت هذه اللقاءات باسم "مسائل أبي إسحاق الحوينيّ"، وهاتفه بضع مرات. فأخذ علمه عن الشيخ من كتبه ومحاضراته المسموعة، ومن هاتين المرتين. وذهب الشيخ إلى المملكة العربية السعودية، فأخذ عن:


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الثناء عليه[تحرير | عدل المصدر]

  • قد قدّمنا وصف الشيخ الألباني للشيخ أنّه: تلميذه.[بحاجة لمصدر]
  • وقد قال له -في لقائه به في عمان-: قد صحّ لك ما لم يصحّ لغيرك. اهـ.
  • وقال (الصحيحة ج5 ح2457) مختصا المشتغلين الأقوياء في علم الحديث: فعسى أن يقوم بذلك بعض إخواننا الأقوياء في هذا العلم كالأخّ عليّ الحلبيّ، وسمير الزهيريّ، وأبي إسحاق الحوينيّ، ونحوهم جزاهم الله خيرا. اهـ.
  • وأيضا (الصحيحة ج7 ح3953 والذي نشر بعد وفاته): هذا، ولقد كان من دواعي تخريج حديث الترجمة بهذا التحقيق الذي رأيته؛ أنّ أخانا الفاضل أبا إسحاق الحوينيّ سئل في فصله الخاصّ الذي تنشره مجلة التوحيد الغراء في كلّ عدد من أعدادها، فسئل –حفظه الله وزاده علما وفضلا- عن هذا الحديث في العدد الثالث (ربيع الأول 1419هـ) فضعفه، وبين ذلك ملتزما علم الحديث وما قاله العلماء في رواة إسناده، فأحسن في ذلك أحسن البيان، جزاه الله خيرا، لكني كنت أودّ وأتمنى أن يتبع ذلك ببيان أنّ الحديث بأطرافه الثلاثة صحيح؛ حتى لا يتوهمنّ أحد من قراء فصله أنّ الحديث ضعيف مطلقا، سندا ومتنا، كما يشعر ذلك سكوته عن البيان المشار إليه. أقول هذا، مع أنني أعترف له بالفضل في هذا العلم، وبأنّه يفعل هذا الذي تمنيته له في كثير من الأحاديث التي يتكلم على أسانيدها، ويبين ضعفها، فيتبع ذلك ببيان الشواهد التي تقوي الحديث، لكنّ الأمر -كما قيل-: كفى بالمرء نبلا أن تعدّ معايبه. اهـ.
  • وقال الشيخ عبد الله بن آدم الألباني ابن أخي الشيخ (في رسالة خطية بعث بها لأبي عمرو أحمد الوكيل والذي بدوره نشر صورتها في كتابه "المعجم المفهرس للأحاديث النبوية والآثار السلفية التي خرّجها فضيلة الشيخ أبو إسحاق الحوينيّ" ص1759): في شتاء عام 1410هـ زارنا الشيخ الألباني في دارنا، وعرضت عليه جملة من الأسئلة، أذكر منها السؤال التالي: يا شيخ! من ترى له الأهلية من المشايخ لسؤاله في علم الحديث بعد رحيلكم، وإن شاء الله بعد عمر طويل؟. فقال: فيه شيخ مصري اسمه أبو إسحاق الحوينيّ، جاءنا إلى عمّان منذ فترة ولمست معه أنّه معنا على الخطّ في هذا العلم. فقلت: ثمّ من؟. قال: الشيخ شعيب الأرناءوط. قلت: ثمّ من؟. قال: الشيخ مقبل بن هادي الوادعي. اهـ.[بحاجة لمصدر]
  • وقال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في مقدمة كتابه "التحديث بما لا يصحّ فيه حديث" (ط1 ص9-10) وذكر من أفرد كتبا لهذا النوع من التأليف، فذكر أربعة، كان الثالث والرابع منها كتابي الشيخ "فصل الخطاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب"، و"جنة المرتاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب". قال: والأول أخصر من الثاني، لكنّ فيه ما ليس في الآخر، وكلاهما لأبي إسحاق الحوينيّ حجازي بن محمد بن شريف. اهـ.
  • وقال أيضا في الكتاب المذكور (ط1 ص21): "جنة المرتاب" أوعب كتاب رأيته لتخريج ونقد هذه الأبواب، وهو في 600 صفحة. اهـ.

إشاعات رائجة[تحرير | عدل المصدر]

  • اعتاد تلاميذ الشيخ علي ترويج العديد من الإشاعات عليه فالأولي أنه أحد تلاميذ الشيخ الألباني والصحيح أنه ذهب إلي الألباني عام 1407هـ ليستفتيه في بعض المسائل.
  • والثانية أنه خليفة الشيخ الألباني وأن الشيخ الألباني مدحه وقال له: خذوا العلم من بعدي من الشيخ أبي إسحاق وهذا في الحقيقة كذب محض علي الشيخ الالباني لأنه كذّب ذلك القول عدة مرات فقال:
    • (السائل : شيخنا، جرى بينك وبين أخونا أبو إسحاق الحويني حوار، قلت له أنه خليفتك، هذا صحيح ؟ الشيخ مقاطعا : لا، ما قلت له . السائل : جزاكم الله خير يا شيخ . الشيخ : سلام عليكم) اهـ المصدر: سلسلة الهدى والنور، الشريط رقم 229،(00:54:48) استمع : [1] [2]
    • وسئل الأالباني مرة أخرى رحمه الله : (السائل : طيب فيه آخر سؤال .. شيخ .. أخبرنا بعض الإخوة في مصر أن أبا إسحاق الحويني يقول أن معه إجازة منكم، فهل هذا صحيح ؟ وكذلك يقول بعض الإخوة أن أبا إسحاق يدعي بأنه خليفتكم في هذا العلم - أقصد علم الحديث - مع أننا نسمع نحن في اليمن أن الرجل الذي بعدكم في علم الحديث، هو الشيخ مقبل بن هادي الوادعي، فما تعليقكم على هذا ؟ الشيخ : هذه الدعاوى كثيرة وكثيرة جدا، وأنا لا أعتقد أن أحد الرجلين صح عنه ما تنسبوه إليهما، أما أنا فلا أقول شيئا من هذا في أحد ما دمت حيا لأنني أرجو أن يكون الخلفاء من بعدي أكثر من واحد أو اثنين) اهـ المصدر: سلسلة الهدى والنور، الشريط رقم 591، (00:01:39) استمع : [3] [4]
    • المصدر: موقع الشيخ الالباني http://www.alalbany.info:80/index.php?topic=88.0
  • الرد عليها في قسم التزكية وأيضا ما جاء في آخر الشريط رقم 87 من سلسلة الهدى و النور للشيخ محمد ناصر الدين الألبانى - رحمه الله -

أن سئل "من توصى به من المعاصرين ؟" فقال: الشيخ مقبل ثم شاب مصرى ناشىء اسمه الحوينى ثم ذكر آخرين.

مشروعاته العلمية[تحرير | عدل المصدر]

للشيخ ما يربو على المئة مشروع، منها ما قد اكتمل، ومنها ما لم يكتمل، تتراوح ما بين التحقيقات والتخريجات والاستدراكات والنقد والتأليف الخالص. فمنها:

  • "تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد". تأليف/استدراكات
  • "تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم" للإمام ابن كثير. تأليف/تحقيق وتخريج
  • "تفسير القرآن العظيم" للإمام ابن كثير. (هو اختصار للكتاب السابق)
  • "ناسخ الحديث ومنسوخه" للإمام ابن شاهين. تحقيق
  • "برء الكلم بشرح حديث قبض العلم". تأليف (شرح حديث: إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعا...)
  • "الفوائد" للإمام ابن بشران. تحقيق
  • "المنتقى" للإمام ابن الجارود. تحقيق
  • "تعلة المفئود شرح منتقى ابن الجارود". تأليف/تحقيق حديثيّ مع بحوث فقهية
  • "الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج" للسيوطيّ. تحقيق وتخريج
  • "مسامرة الفاذّ بمعنى الحديث الشاذّ". تأليف
  • "النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة". تأليف
  • "المعجم" للإمام ابن جمع. تحقيق
  • "نبع الأماني في ترجمة الشيخ الألباني". تأليف
  • "الثمر الداني في الذبّ عن الألباني". تأليف

وغيرها.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خطبه ومحاضراته[تحرير | عدل المصدر]

  • للشيخ خطبتان في كلّ شهر عربيّ، الجمعتان الأولى والثالثة، ومحاضرة كلّ يوم اثنين، بين المغرب والعشاء، وكلّهم في مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية بمدينة كفر الشيخ.
  • ويحاضر الشيخ على قناة الحكمة الفضائية (والتي يرأس لجنتها العلمية) في برامج: زهر الفردوس (مباشر أسبوعيّ)، حرس الحدود (مسجل أسبوعيّ)، أولئك آبائي (مباشر شهريّ)، ومدرسة الحياة (مسجل أسبوعيّ)، بالإضافة إلى إذاعة خطبة الجمعة له معادة.
  • كذلك له على قناة الناس الفضائية برنامج فضفضة (مباشر أسبوعيّ).
  • كذلك له على قناة الرحمة الفضائية برنامج ساعة وساعة (مباشر أسبوعيّ).
  • كذلك له على قناة الحكمة الفضائية برنامج زهر الفردوس (مباشر أسبوعيّ).

فتاوى الحويني[تحرير | عدل المصدر]

يصف الحويني شيخ الأزهر بأنه رجل جاهل، وفي حديث له عن فريضة الجهاد في الإسلام، حدث مستمعيه المأخوذين عن الفقر والجهاد، وقال لهم أن فقركم سببه تناسى فريضة الجهاد، كيف يامولانا؟ ، فقال أن الغزوات تجلب السبايا، وأن بيع السبايا يحل المشكلة الاقتصادية، وعلى حد قوله: الواحد يرجع من الغزوة، ومعاه شحط وأربع نسوان وجيبه مليان. [1]

طالع أيضا[تحرير | عدل المصدر]

مرئيات[تحرير | عدل المصدر]

<embed width="320" height="240" quality="high" bgcolor="#000000" name="main" id="main" >http://media.marefa.org/modules/vPlayer/vPlayer.swf?f=http://media.marefa.org/modules/vPlayer/vPlayercfg.php?id=01c7c76cb71fa1da439" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="false" type="application/x-shockwave-flash"/>
<embed width="320" height="240" quality="high" bgcolor="#000000" name="main" id="main" >http://media.marefa.org/modules/vPlayer/vPlayer.swf?f=http://media.marefa.org/modules/vPlayer/vPlayercfg.php?fid=af985047d4c3f13ed0d" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="false" type="application/x-shockwave-flash"/</embed>
فتوى تحريم قيام النساء بالتعليم وأن العلم قاصر على الرجال فقط. دعوى الحويني للجهاد وسبي الجواري وبيعهم حلا للمشكلة الاقتصادية.


وصلات خارجية[تحرير | عدل المصدر]

المصادر[تحرير | عدل المصدر]

  1. ^ عبد الحليم قنديل (2011-12-18). "السلفيون في مصر". القدس العربي. Retrieved 2011-12-21.