النباتات الطبية

من معرفة المصادر

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وزارة الفلاحة والصيد البحري الوآالة الوطنية لحفظ الطبيعة الاتحاد العالمي لحفظ الطبيعة I.U.C.N A.N.N النباتات الطبية تقرير نهائي : يولية 1997 المنسق : الأستاذ دآتور حليمي عبد القادر مجموعة النباتات الطبية المهمة اللقب الإسم الوظيفة/المصلحة منسق وطني الأستاذ حليمي عبد القادر أستاذ بجامعة هواري بومدين للعلوم و التكنولوجيا مستشارون الآنسة آغا سامية الملحقة الإدارية للحيوانات و النباتات والمساحات المحمية ( و.و.ح.ط) أستاذ بجامعة باتنة متعاونون الأستاذ حليتيم عمور مجموعة من تقنيي وحدات المحافظة والتنمية للجلفة، المسيلة، والبيض آاتبات الآنسة آيت سيدهم الآنسة بلعداسي جميلة فازية المصلحة الإدارية للوسائل بالملحقة الإدارية للحيوانات والنباتات والمساحات المحمية (و.و.ح.ط). فهرس الجزء الأول إستقصاء وطني -1 الإستمارات -2 تحليل الإستمارات -3 قائمة الأعشاب الطبية الواردة في الإستمارات الجزء الثاني دليل النباتات الطبية في الجزائر -1 مقدمة -2 قائمة أسماء الأعشاب الطبية المذآورة -3 الأعشاب الطبية الجزء الثالث مشروع للنباتات الطبية في الجزائر -1 تحديد المنطقة -2 الهدف من المشروع -3 مخطط تنفيذ المشروع -4 تكاليف المشروع ملحق 1 - المراجع -2 المصادر بالرموز للتثبيت الإسمي للنبتة -3 مرجع لشرح الرموز -4 مصطلحات دليل النباتات الطبية في الجزائر الأستاذ : ع. حليمي

النباتات الطبية في الجزائر

تقديم : بلاد الجزائر غنية جدا في أعشابها الطبيعية المتنوعة لما لها من مساحات واسعة ومناخات عديدية : بحرية ، قارية، صحراوية، ولما تتمتع به من دفء وسطوع شمسي، وطقس جميل، وتربة متنوعة وخصبة للغاية في معظمها. ولا شك أن لهذه المناخات والتربة من أثر بالغ ليس فقط على شدة التنوع النباتي ولكن أيضا على ترآيب النباتات واعطائها المميّزات الخاصة. وقد دلت التجارب أن نباتات المناطق المعتدلة أآثر فعّالية وأغنى في العناصر المفيدة من نباتات المناطق الباردة. آما أثبتت الدراسات العديدة أن بالجزائر ما يقل عن 3500 نوع من النباتات منها ما تعود إلى المناخات الحارة ومنها ما تعود إلى المناخات المعتدلة. وان من بين هذا العدد منها حوالي 1900 نوع يمكن العثور عليها في إسبانيا وما يقارب 1500 نوع في إيطاليا وأخرى لا نعثر عليها إلاّ في البلدان الصحراوية وأخرى أصلية لا نجدها إلاّ في بلدان شمال إفريقيا ، بل هناك أشكال نباتية لا تظهر إلاّ في أماآن معدودة أو محدودة للغاية بالجزائر ، وأن هناك أنواع لازالت مدسوسة في الطبيعة لم تكتشف بعد رغم آثرة ما ألّف عن الأعشاب الجزائرية. وأن من بين هذه الثروة النباتية ما لا يقل عن الخمسمائة عشبة متداولة بين الأهالي في الطبابة ومعروفة لدى السكان إذ منها ما يقارب المائة عشبة طبية نجدها تباع لدى العشابين في الأسواق ، خاصة الأسواق الأسبوعية في الأرياف أو في دآاآين العشابين بالمدن. ولا يخفى ما لهذه الثروة النباتية من قيمة إقتصادية لا يمكن إهمالها أو إستهانتها إذ في ذلك خسارة عظيمة بل يجب المحافظة عليها وتنميتها، وتقييمها ، ذلك أن الإنسان جزء من الطبيعة منها خلق، وإليها يعود ومنها يحيا ، ولقد أحبها آما يجب الحياه، ومن عادة المحبوب أن يرعى محبوبة ويحفظه ويغير عليه لتدوم وتستمر محبته وسعادته . فالمحافظة على الطبيعة معناها المحافظة على حياته وفي تخريبها للطبيعة أو إهمالها عواقب وخيمة تعود عليه، وفي تقييمها وتقويمها منافع عديدة لتنمية ثروته وإستغلال بيئته إستغلالا عقلانيا . وآم من أحد يمر بالغابة دون التوقف لتمعن في أسرارها وفوائدها الجليلة وما تكتنزه من أسرار عجيبة، فهو لا يعيرها إهتماما إلاّ بقدر حاجته الحينية إليها، فمثلا لا يعير إهتمامه لمعرفة هذه العشبة وخواصها ومنافعها إلاّ بقدر مصلحته الخاصة فقط. -01- إن معرفة النبتة معرفة حقيقية بوصفها وتحديد خصائصها وضبط مميّزاتها و إسمها يعد أساس البحث العلمي الصحيح. ولا نبالغ أن قلنا أن معرفة إسم النبتة معرفة صحيحة وتمييزها عن غيرها يعد مهما للغاية، بل نصف البحث، ذلك لما لاحظناه من خلال مراجعتنا لما آتبه الأقدميون من خلط في أنواع النباتات وعدد التحقق في إسمها حتى يصعب على القارىء التمييز بينها وبين غيرها . فتبقى غامضة . ولا يخفى ما لهذا الغموض من آثار سيئة على تعاطيها و إستعمالاتها ، ونتائج المداواة بها. ولقد ظلّ تعريف النباتات ومحاولة توحيد أسمائها الشعل الشاعل لدى الباحثين البيولوجيين مدة طويلة من الزمن، منذ العصور الغابرة، فكتبوا وتوحيد هذه الأسماء باللغة philologie فيها المراجع العديدة تحت عناوين مختلفة ، ثم زاد الإهتمام بفقه أسماء النباتات (1778- Linné اللاتينية على الأقل إبتداء من القرن الخامس عشر خاصة في عهد البيولوجي السويدي آارل فون ليني 1707 الذي لازالت آثار أعماله بارزة في التصنيفات النباتية الحالية. وحتى الوقت الحالي تجابه البيولوجيين مشاآل عدة في ) إعطاء الإسم الحقيقي للنبتة وذلك لأسباب عديدة نذآر منها : أ- إختلاف العشابين في تسمية النبتة الواحدة وتصنيفاتها. ب- شدة التشابه بين النباتات وتنوعها ، فهي صنوان وغير صنوان وإن آانت تسقى بماء واحد، مختلفة في الطعم واللون والحجم..... وهذا التنوع لا يعود فقط إلى الوراثة ولكن أيضا لعوامل أخرى عديدة معقدة ، منها جغرافية: تربة، مناخ، موقع، موضع.... حيث لاحظنا أن نفس العشبة تأخذ أشكالا مختلفة في البنية واللون والحجم بإختلاف المناخ المحلي ونوعية التربة. فالصعتر مثلا الذي يزرع في المحبس يختلف عن الصعتر الذي يزرع في الحقل وهذا يختلف عن الذي يقوم تلقائيا ............. ج- إختلاف الأسماء المحلية لنفس النبتة الواحدة المعروفة محليا من بلد لآخر بل في بعض الأحيان من إقليم لآخر بنفس البلد إن لم يكن من مكان لآخر في نفس الإقليم. ولقد حاولنا في آتابنا هذا عن النباتات في الجزائر أن نقتصر فقط على النباتات الطبية، وإن نتوقف فقط عند البعض منها والأآثر تداولا بين المهتمين بالطبابة التقليدية، فرآّزنا على تعريفها لذا بدأنا بذآر أسمائها الشائعة بالعربية والفرنسية والأنجليزية واللاّتينية، والعائلة التي تنتمي إليها، ثم تطرّقنا إلى أسمائها المحلية في اللغة المحلية والأمازيغية ثم الأسماء التي أطلقها عليها أشهر العشابين المعربين القدماء أمثال إبن سينا و الأنطاآي وإبن البيطار والغساني. ثم ذآرنا موطنها ومسكنها والأماآن التي شاهدناها فيها بالجزائر، والحالة التي هي عليها. -2- وحتى يمكن تميّزها عن غيرها فقد وصفناها آما رأيناها في الطبيعة أو آما روينا عن غيرها، بادئين بأصولها ، فساقها، فأوراقها ، فأزهارها ، فثمارها. ثم تعرضنا إلى الأجزاء المستعملة منها في الطبابة المحلية، وعناصرهاالفعّالة وخصائصها الطبية، ثم أخيرا تعرّضنا إلى منافعها وآيفيات إستعمالاتها حسب ما لاحظناه أو سمعناه من الذين يباشرون الطبابة التقليدية، أو أطلعنا عليه في مراجعتنالكتب العشابين القدماء والمحدثيين . ذلك أنّنا لم نعتمد في آتابنا هذا على الملاحظة الشخصية أو الأعمال الميدانية فقط بل أيضا على ما آتبه من سبقونا في هذا الميدان . عملا بمبدأ أن الأخذ والعطاء من شيم الباحثين ، والأصالة في بدأ الرأي والتقييم ، ومحاولة التصويب لما جاء عن هفوات الآخرين. وفي ذآرنا لمائة وستة وأربعين عشبة طبية في الجزائر أوردناها مرتبة حسب الحروف الأبجدية اللاتينية. آما أوردناها في آخر البحث قوائم للأسماء مرتبة حسب الحروف الأبجدية العربية ثم حسب الحروف الأبجدية اللاّ تينية آي يسهل على القارىء الإنتقال من العربية إلى اللاّتينية والعكس صحيح. وإستكمالا للفائدة فقد زوّدنا آل نبتة بصورتها تسهيلا لمعرفتها. ثم آتينا في آخر الكتاب بالمراجع وبعض المصطلحات والتعاريف التقنية في علم النباتات وما يقابلها باللّغة الفرنسية . لقد بذلنا جهدا في هذا البحث معتمدين على الأعمال الميدانية بالدرجة الأولى ثم المراجعة للتمحيص والتدقيق راجيين من القارىء أن لا يتكاسل في قراءته والإستفادة منه وإن يزودنا بما لم نتنبه إليه وإن يرشدنا عما قصرنا فيه لإستكمال نقائصه. د. حليمي عبد القادر - 3 -

الجزء الأول

تحقيق وإستقصاء وطني عن أنواع وإستعمالات النباتات الطبية في الجزائر -1 الإستمارات -2 تحليل الإستمارات -3 قائمة النباتات الطبية الواردة في الإستمارات -4- -1 الإستمارات في إطار مشروع الإتحاد العالمي للمحافظة على الطبيعة، عملت الوآالة الوطنية للمحافظة على الطبيعة في الجزائر على القيام بإحصاء النباتات الطبية النابتة في البلاد. ولتحقيق هذا الغرض وضعت إستماراتإستقصائية لجمع مختلف المعلومات عنها ثم ارسلتها إلى مختلف مصالح الغابات والذين يقومون بالمحافظة على الطبيعة في مختلف الولايات رغبة في ملئها وإرجاعها. وهي إستمارات تحوي أسئلة عن أسماء العشبة الطبية وأوصافها ومظاهرها وأماآن وجودها أو حضورها من موضع وموقع وتربة ومناخ ومدى تكاثرها ومنافعها الطبية وأجزائها المستعملة والأمراض الصالحة لها وطرق جمعها وأسباب اللجوء إلى التداوي بها ومدى تعاطيها... -2 تحليل الإستمارات خلال ما يقرب من السنتين من إرسال هذه الإستمارات إلى المعنيين تحصلنا على ما يقارب من 200 إستمارة جوابية ردت إلينا مملوءة بالأجوبة لستة عشر ولاية من بين 48 ولاية أرسلت لها هذه الإستمارات، وأغلب هذه الولايات التي أجابت عن الأسئلة هي الواقعة في الجهات الشمالية من الجزائر خاصة الجهات الشمالية الشرقية . أحصينا فيها ذآر 118 عشبة طبية تنتمي إلى 49 عائلة. وفي مراجعتنا لهذه الإستمارات لاحظنا ما يلي : -1 بعض الأعشاب الطبية قد ورد ذآرنا عدة مرات في إستمارات مختلفة آتية من ولايات مختلفة وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على إتساع موطن النبتة وآثرة إنتشارها. -2 أغنى المناطق في النباتات الطبية هي جبال نوميديا وإيدوغ وهي أغنى المناطق مطرا في الجزائر وأآثف غابات. -3 الأنواع النباتية الطبية الأآثر إستعمالا في الطبابة المحلية هي الضرو والإآليل والشيح وتاسلعة. -5- -4 من بين 49 عائلة أحصيناها تسود عائلتا الشفويات والمرآبات. -5 الأنواع النباتية الطبية المزروعة قليلة جدا إذا ما قورنت بالنباتات البرية. -6 من بين 118 نبتة طبية توجد نبتتان فقط هما الزعتر الجزائري والعرعار الشائع من النباتات المحمية . -7 تختلف إستعمالات النبتة الطبية من إقليم لآخر. -8 أهم الأجزاء المستعملة من النبتة هي الأزهار تليها الأوراق. وتختلف بإختلاف النبتة بصفة عامة وباختلاف ترآيز العناصر الفعالة. إذ منها ما يعالج بعروقها فقط ومنها ما يعالج بقشورها، ومنها ما تستعمل بذورها. -9 فترة الجمع والإلتقاء تسود في الربيع لمعظم الأعشاب خاصة المرآبات والشفويات ومنها ما تتم في فصل الخريف والنادر منها تجمع في فصل الشتاء أو الصيف. -10 التنقيع هي الطريقة الشائعة في تعاطي المفردات غير السامة أما هذه فتستعمل خارج البدن في شكل ضمادات. -11 أسباب تفضيل التداوي بالأعشاب يعود إلى وفرة العشبة بالدرجة الأولى، ومجانيتها في بعض الأحيان إذ يكفي للمستعمل أن يجمعها من البراري في فترات معينة. وقد يعود السبب إلى إنخفاض آلفتها، أو فعاليتها أو إجتناب المؤثرات الثانوية للعقاقير الصيدلانية، أو الفتها..... -12 يحصل على الأعشاب بطرق مختلفة : الجمع، الشراء من الأسواق، الزراعية، -13 يتم جمع الأعشاب في الغالب بطرق فوضوية من طرف الأهالي أو تجار العقاقير -14 الكميات المجموعة تبقى دائما غير معروفة. الخلاصة يمكن القول أن إستقصائنا الوطني والتحقيق الدقيق عن الثروة الوطنية للأعشاب الطبية في الجزائر يبقى ناقصا نتيجة قلة الأجوبة التي وصلتنا لحد الآن وضيق الوقت وعدم إتاحة الفرص لزيارة مختلف المناطق والإطلاع في الميدان على ما يوجد من نباتات طبية وطرق إستعمالاتها وما هي عليه من الوفرة وطرق إستغلالها. -6- Liste des Plantes Médicinales Recensées A Travers 16 Wilayas CUPRESSACEES - Tetraclinis articulata

  • Thuya
  • Arâr

- Juniperus oxycédrus

  • Genevrier oxycedre
  • Taga

- Juniperus phoenica

  • Genevrier de phenicie
  • Arâr lahmar

- Juniperus communis

  • Genevrier commun
  • Tamerbout

- Cupressus sempervirens

  • Cyprés
  • Seroual- El bostan - Essarw

- 7- LABIEES - Thymus algeriensis

  • Thym
  • Zaâtar - Djaida - Djertil

- Thymus capitatus

  • Thym
  • Zaâtar

- Lavandula stoeckas

  • Lavande sauvage
  • Helhal- Izmir- Hamsdir

- Ajuga iva

  • Ivette
  • Chendgoura

- Rosmarinus officinalis

  • Romarin
  • Iklil

- Origanum glandulosum

  • Origan
  • Zaâtar

- 8- - Marrubium vulgare

  • Marrube blanc
  • Mariouete - Farassioun

- Lavandula officinalis

  • Lavande
  • Khozama

- Origanum floribundum

  • Origan florifère
  • Zaâtar - orighan

- Mentha pulegium

  • Menthe - pouliot
  • Fliou - Tamarssa

- Zyziphora hispanica - Mentha spicata

  • Menthe
  • Naâna

- Ocimum basilicum

  • Basilic
  • Hbaq

- Mentha viridis

  • Menthe verte
  • Naâna

- 9 - - Salvia officinalis

  • Sauge
  • Swak ennabi - Khoumessa- khayat El Djirah - Selma

- Lavandula dentata

  • Lavande

- Origanum majorana

  • Marjolaine
  • Merdqouch

COMPOSEES - Artemisia absinthium

  • Absinthe
  • Chedjiret meriem - Chehaîba

- Artemisia campestris

  • Armoise champêtre
  • Dgouft

- Artemisia arborescens

  • Armoise
  • chiba

- Artemisia herba alba

  • Armoise blanche
  • Chih - Chih labiedh

-10- - Inula viscosa

  • Inule visqueuse
  • Magramâne

- Anacyclus valentinus

  • Anacycle
  • Guertofa

- Atractylis gummifera

  • Chardon à glue
  • Ladad

- Scorzonera undulata

  • Scorzonère
  • El guiz

- Achillea santolinoides

  • Achille

- Calendula arvensis

  • Souci des champs
  • Djemrat errabi - Esouci - Eras lahmar - Lâloucha

- Silybum marianum

  • Chardon - marie
  • Bouq

- 11- - Calendula officinalis

  • Souci

ANACARDIACEES - Pistacia lentiscus

  • Lentisque
  • Dharw - Fadisse

- Pistacia terebinthus

  • Terebinthe
  • Lebtom - Betoum El kifane

ERICACEES - Arbutus unedo

  • Arbousier
  • Lindje

- Erica arborea

  • bruyère arborescente
  • bouhadad - Khlendj

- Calluna vulgaris

  • Bruyère commune
  • El Khountedj

- 12 - MYRTACEES - Myrtus communis

  • Myrte commun
  • Rihane - Halmouche - Mersim

- Eucalyptus globulus

  • Eucalyptus
  • Kalitouss - Kaffour

RUTACEES - Ruta chalepensis

  • Rue
  • Fidjel

- Ruta montana

  • Rue de montagne
  • Fidjel

RHAMNACEES - Zizyphus lotus

  • Jujubier
  • Sedra

- 13 - - Rhamnus alaternus

  • Alaterne
  • M’liles

OMBELLIFERES - Thapsia garganica

  • Tapsia
  • Bounafaâ - Deries

- Ammi visnaga

  • Ammi
  • El Khella

- Foeniculum vulgare

  • Fenouil
  • Besbas

- Angelica officinalis

  • Angelique
  • Ouden el halouf

- Pimpinella anisum

  • Anis vert
  • Tbech

- 14 - ZYGOPHYLLACEES - Peganum harmala

  • Peganum
  • harmal

GLOBULARIACEES - Globularia alypum

  • Globulaire
  • Tasselgha

CUCURBITACEES - Ecballium elaterium

  • Concombre d’âne
  • Fegous lehmir

- Colocynthis vulgaris

  • Coloquinte
  • hadedj

- Bryona dioica

  • Bryone dioique

- 15 - CACTACEES - Opuntia ficus indica

  • Cactus - Figuier de barbarie
  • Hindi - Akarmouss

OLEACEES - Olea europea

  • Olivier
  • Zitoun - Zeboudj

- Fraxinus excelsior

  • Frêne
  • Fernene - Derar - Lsan el ousfour

- Fraxinus oxyphylla

  • Frêne
  • Dardar

JUNCACEES - Juncus inflexus

  • Jonc
  • Semar

- 16 - GRAMINEES - Stipa tenacissima

  • Alfa
  • Halfa

- Lygeum spartum

  • Sparte
  • Senagh

- Agropyrum repens

  • Chiendent
  • Guezmir -Nedjm

LEGUMINEUSES - Cytisus monspessulassus

  • Gassa

- Retama retam

  • Retam
  • Rtam

- Cytisus triflorus

  • Gikio
  • Thalouguit - lagga

- 17- - Ceratonia siliqua

  • Caroubier
  • Kharoub

- Acacia horrida

  • Acacia epineux

PAPAVERACEES - Papaver rhoeas

  • Coqueliquot - Pavot des champs
  • Benaâmane - Boudine - kbabouch - Khachkhach

TAMARICACEES - Tamarix gallica

  • Tamaris
  • Tarfa - Arich

EUPHORBIACEES - Euphorbia charasis

  • Lebine

- 18 - - Ricinus communis

  • Ricin
  • El Kharwa

- Euphorbia helioscopa

  • Euphorbe
  • Halib el deba

MALVACEES - Malva sylvestris

  • Mauve
  • Khobeiz - M’djir

PINACEES - Pinus halepensis

  • Pin d’alep
  • Snawber - Ezzenine - Teida

FAGACEES - Quercus ilex

  • Chêne vert
  • Kerouch - Ballout

- 19 - ROSACEES - Crataegus oxyacantha

  • Aubepine
  • Baba adjina - Atalmane - Admane

- Prunus cerasus

  • Cerisier
  • Hab el mlouk

- Prunus domestica

  • Prunier
  • Berkouk

- Amegdalus communis

  • Amandier
  • El louz

- Rubus ulmifolius

  • Ronce
  • El Allaigue

URTICACEES - Urtica urens

  • Ortie
  • Horeig - Mouhriq

- 20 - - Urtica dioica

  • Ortie dioique
  • Horeig - Korras

- Parietaire officinalis

  • Parietaire
  • Fetat lehdjar

APOCYNACEES - Nerium oleander

  • Laurier rose
  • Defla -ghar

BORAGINACEES - Borago officinalis

  • Bourrache -langue de boeuf
  • El harcha - lissan ethawr - bouchnaf - Makhzani

TILIACEES - Tilia platyphyllos

  • Tilleul à grande feuilles
  • Ezaizafoun

- 21- - Tilia cordata

  • Tilleul sauvage

JUGLANDACEES - Juglans regia

  • Noyer commun
  • Eldjouz

CRUCIFERES - Capsela bursa -pastoris

  • bourse à pasteur
  • Keiss errai

LILIACEES - Asphodelus microcarpus

  • Asphodele
  • Berouag

- Ruscus aculeatus

  • Petit houx
  • Kaka fel ouarqua

- 22 - - Asparagus acutifoluis

  • Asperges
  • Sekoum

- Agava americana

  • agave
  • Sebara

GENTIANACEES - Centaurium umbellatum

  • Petite centaurée
  • saknet lechhour - Mararet lehnech

SOLANACEES - Atropa mandragora

  • Mandragore
  • Beith el ghoul

LAUREACEES - Laurus nobilis

  • laurier
  • Rand

- 23 - HYPPOCASTANACEES - Aesculus hippocastanum

  • Marronier d’Inde
  • Kastal el mor

PUNICACEES - Punica granatum

  • Grenadier
  • Romane

PALMEES - Chamaerops humilis

  • palmier -nain
  • Doum

MORACEES - Morus nigra

  • Murier noir
  • Tout lekhal

- 24 - - Morus alba

  • Murier blanc
  • Tout labied

- Ficus carica

  • Figuier
  • Karmoss

POLYPODIACEES - Pteris aquilina

  • Fougère
  • Smissar

- Dryopteris filix - mas

  • Fougére
  • Sarkhas

CAPPARIDACEES - Capparis spinosa

  • Caprier
  • kabbar

- 25 - CARYOPHYLACEES - Arenaria grandiflora CYNAREES - Carduncellus pennatus

  • Guern el djedy

GERANIACEES - Geranium molle

  • Attercha

THYMELEACEES - Daphné gnidium

  • Daphné
  • Lezzaz

- Thymelea hirsuta

  • Pasernie
  • Metnène

- 26 - RENONCULACEES - Clematis vitalba

  • Clematite

ULMACEES - Ulmus campestris

  • ormeau
  • Nechem

SALICACEES - Populus nigra

  • Peuplier noir
  • El hour

ARALIACEES - Hedera helix

  • Lierre grimpant
  • Lewaye

VERBENACEES - Lippia citriodora

  • Verveine
  • Louiza

- 27-

الجزء الثاني

دليل النباتات الطبية في الجزائر خلاصة : -1 النباتات المذآورة -2 التعريف الإسمي -3 التعريف الوصفي -4 المواطن -5 الأجزاء النافعة والمرآبات -6 الخصائص والمنافع -7 التحضير وطرق الإستعمال -8 المراجع

-1 النباتات المذآورة هذا الدليل للنباتات الطبية في الجزائر لا يتعرض إلى آل النباتات الطبية و لا إلى آل الأعشاب المعروفة والمتداولة بين السكان أو المعروضة في الأسواق المحلية ولكن فقط إلى البعض منها التي تعرفنا عليها أثناء أعمالنا الميدانية. ولقد إقتصرنا فيه على النباتات المحلية الأآثر شيوعا وتداولا بين الناس في الطبابة الشعبية والنابتة في مناطق مختلفة من الجزائر خاصة منطقة السهوب. وقد أحصينا في هذا الدليل 134 عشبة طبية من بين ما يقرب من 400 عشبة أغلبها تنبت في مناطق النجود ومعظمها من النباتات الحولية التي تظهر في فصل الربيع ومنها ما تختفي في فصل الصيف وربما ظهرت لأيام معدودة فيها تكمل دورتها الإنمائية ويكثر تنوعها في السنوات الممطرة، بل أن العامل المناخي قد يؤثر حتى على أحجامها وتكاثرها و أشكالها -28- آما أشرنا في هذا الدليل إاى التمييز بين النباتات البرية والنباتات البستانية أي المزروعة، وإن آان ما يقارب 99 % من هذه النباتات المذآورة في الدليل وتوجد في حالاتها برية أي تعد من النباتات التي تنبت تلقائيا ومرتبة طبيعيا. -5 الأجزاء النافعة ومرآباتها من المعروف أن ترآيز العناصر الفعالة للنبتة تختلف بإختلاف أجزائها. لهذا وقفنا على أجزائها الفاعلة، إذ قد تكون الأوراق هي التي تترآز فيها هذه العناصر الفعالة وقد تكون البذور، أو الزهور، أو الأطراف المزهرة أو الأصول. آما حاولنا ذآر مرآباتها الكيمياوية من سكريات وقلويات وزيوت، وأعفاص وأحماض.... إعتمادا على ما تحصلنا عليه من مطالعتنا ومراجعتنا للأعمال المخبرية لباحثين في هذا الميدان أمثال آتاب آيمياء النباتات الطبية لجان بريتون ) وآتاب ) phytochimie des plantes medicinales (Jean Bruneton ) وغيرها من L’officine de Francois Dorvaut . لوفيسين ( قرباجنة ) لفرنسو دورفو المراجع العديدة في هذا الميدان. -6 الخصائص والمنافع إختلاف النباتات في ترآيباتها الكيماوية وعناصرها الفعّالة جعلها بالطبع تختلف في خصائصها العلاجية . فتعرّضنا إلى مميّزاتها من مسكنة،أو منشطة، أو مهضمة، أو مشهية، أو منبهة، أو ملينة، أو ماسكة ، أو مدرة، أو منومة أو مقوية، أو طاردة للدود، أو منضجة ، أو محللة ، أو مضمدة.... آما ذآرنا منافعها داخل البدن أو خارجة والأمراض الصالحة لها آلية أو جزئية. -29- -7 التحضير وطرق الإستعمال معرفة تحضير العشبة من تنقيع أو تهضيم أو تجهير أو تعجين أو تسفيف أو تضميد أو تبخير أو تشييف .... وطرق إستعمالاتها والمقادير المأخوذة منها من الأمور الضرورية معرفتها والوقوف عليها للنجاح في معالجة الأمراض. بل أن سر النجاح في المعالجة بالأعشاب الطبية يتوقف إلى حد بعيد على التحضير وطرق الإستعمال والمقادير. لهذا إرتأينا من الضروري التعرض عند ذآر آل نبتة إلى الكيفيات التي تحضر بها والمقادير التي يجب أن تؤخذ منها والتي يجب أن لايتجاوزها المتعاطى للعشبة خاصة إذا آانت من الأعشاب السامة التي تنقلب منافعها إلى مضارها أو مما لا تخمد عقباه. -8 المراجع المراجع في الأعشاب الطبية آثيرة ومتنوعة منها القديمة من مقالات ورسائل وآتب التي ترجع إلى ما قبل الميلاد ومنها الحديثة ومنها المعاصرة، بلغات مختلفة باختلاف الشعوب. وقد صنفناها حسب معيار اللّغة التي آتبت بها إلى عربية وغير عربية، وهو تصنيف بسيط للغاية، إذا أن هذه المراجع لا تختلف فقط من ناحية اللغة بل آذلك في التحليل والتدقيق، والتمحيص، والشمولية، والتخصيص ..... فذآرنا ثمانية وعشرين مرجعا بالعربية وما يقارب ضعف هذا العدد باللغة غير العربية . ولقد إقتصرنا على المراجع التي وفانا الحظ على الإطلاع عليها سواء أآانت في حيازتنا أي ملكيتنا أو هي موجودة في مكتبات عامة وطنية أخرى، ومنها ما استعرناها من بعض الأصدقاء جزاهم الله خيرا. -30- -2 التعريف الإسمي معرفة النبتة إسميا يعدّ أساسا للبحث العلمي خاصة وأن النباتات يزداد تشابهها آلما إنحدرنا من العائلة أو الفصيلة إلى الجنس ثم النوع ثم الضرب. لهذا في تعرّضنا لكل نبتة ذآرنا إسمها العلمي اللا تيني وإنتمائها في التصنيفات النباتية آما ورد في آتب البيولوجيين أمثال لينى ودى فوتين ولامارك والذين قاموا بأبحاث وآتبوا مراجع عديدة عن النباتات في الجزائر أمثال باطندي، وترابو ومير، وآوزيل،و أوزندا.... آما ذآرنا أسماءها بالفرنسية والأنجليزية و العربية ثم باللّغة المحلية والأمازيغية ثم أوردنا ما ذآر عنها في آتب العشابين القدماء أمثال إبن سينا والأنطاآي وإبن البيطار والغيساني..... -3 التعريف الوصفي لقد حاولنا في ذآر لكل عشبة وصفها وصفا أدبيا يساعد على تمييزها عن غيرها من الأنواع، فتعرّضنا إلى أطوالها، وأوصاف عروقها وسيقانها وأغصانها وأوراقها و أزهارها وثمارها وبذورها وطعومها وروائحها وروائحها إن آانت لها، ومظاهرها من حيث أنها معمرة أو حولية ولقد أو لردنا في آخر الدليل بعض المصطلحات العلمية المستعملة في ذلك وما يقابلها باللّغة الفرنسية. آما إجتهدنا في نقلنا لكل نبتة صورتها التي جمعناها من أدلّة عديدة بعد التمحيص والتدقيق وذلك زيارة في التحقيق وتسهيلا للتعريف بها، عملا بالقول المشهور ليس من رأى آمن سمع. -4 المواطن معظم النباتات المذآورة في هذا الدليل توجد أو هي نابتة في الإقليم الشمالي من الجزائر، ولقد ذآرنا الأماآن التي شاهدناها فيها نابتة. وهذا لا يتنافى مع وجودنا أو حضورها في أماآن أخرى سواء آانت هذه الأماآن داخل الجزائر أو خارجها، خاصة بلدان شمال إفريقية التي تتشابه أعشابها إلى حد بعيد في أنواع الأعشاب الطبية، نتيجة التشابه في الظروف الطبيعية الجغرافية. - 31- أقنة رهلية Acanthe(F) Acanthus mollis(L) Bear’s breech,(E) Fa. Acanthacées. هي المسمس ، شوك اليهود . وتسمى عندنا ، البخبخ ، الصابونية، الصبانة، الصليخ ، الزرآو. وبالأمازيغية : تاسماس، مصمص ، تافريرة، تأفرفرة. وصفها : نبتة معمرة برية وزراعية من فصيلة الأقناثيات. مسكنها الخراب والأماآن الصخرية، تعلو ما بين نصف متر والمتر ، ساقها منتصبة أسطوانية .أوراقها آبيرة، مفرضة ،ملساء ، طرية، لامعة ، خضراء اللون. أزهارها خنثوية تظهر على رأس الساق الذي يتوسط الأوراق آأنها سنبلة ، لونها يتراوح ما بين الأبيض والأزرق، إبطية، مصففة، آأسها رباعي الفصوص غير متساوية، ولنورتها شفة سفلية عريضة مفصصة إلى 3 فصوص ، رباعية الأسديات الملتحمة بالنورة. ثمارها حقية سمراء، ملساء تحوي من بزرتين إلى أربعة بزور لامعة، سمراء. طعمها مر. عروقها قوية، بيضاء. الأجزاء المستعملة: الأوراق الطرية، الزهور، العروق. العناصر الفعالة: أملاح معدنية ، لعاب، عفص، مادة مرة، جليكوز. المنافع : من مميزات الأقنثة أنها ملينة، ملحمةللجروح، مفتحة، لهذا إستعملها القدماء في معالجة الخناق أو الذبحة اللوزية، الحروق، الصدمات أو الرضات، القوباء ضمادا ، والإسهال وسوء الهضم شربا. آما أن الأقنثة تنفع من لسعات الحشرات السامة. أوراقها هي الأآثر إستعمالا في الحقن والحمامات وتليين البطن، وبإمكانها أن تعوض الخبيز في التليين لما تحويه من لعاب . آما أنها تستعمل في بعض المستحظرات الطبية والعقاقير نظرا لكثرة خواصها الفعالة. - 32 - آزبرة البئر Capillaire ( F) Adiantum capillus- veneris ( L) Maidenhair, venu’s hair( E) Fa. Fougère هي البرشاوشان ، شعر الغول ، شعر الأرض، رجل الوصيف. وعند عامتنا يسمى الساق الأآحل، الزياتة، عشبة الماء ، شعر الغولة . وبالأمازيغية قنجيت ، رجايفة، رفرف . وعند إبن البيطار البرشاوشان : شعر الجبار ، شعر الخنازير، الساق الأسود، ساق الوصيف. وصفها : عشبة برية جذمورية معمرة من السرخسيات. تنبت بالآبار ومجاري المياه والمواقع الظليلة للغاية . ولا تختص بزمان . طولها نحو الشبر، وليس لها زهر ولا ثمارولكن بوغ مثل بقية السرخسيات. وليس لها ساق ولكن زناد أسود اللون ثنائي الإنشعاب، وآل شعبة منه تحمل أربعة فروع لا قياسية الطول، مروحية الترتيب، آلوية الوريقات المتمعجة الأطراف. ولها عروق جذمورية قصيرة ضاربة في الأرضية الصلبة مثل الأنابيب ، سمراء اللون ، إثمارها عبارة عن حقق بوغية ترتكز على قمم الوريقات التي تنعطف عليها . رائحتها عطرية ، طعمها لذيذ . الأجزاء النافعة : النبتة آلها. العناصر الفعالة : سكر، عفص، زيت طيار ، صمغ ، مخاط. المنافع : قد جريت آزبرة البئر للسعال وضيق النفس والربو وأوجاع الصدر فأعطت نتائج جيدة وتعالج هذه الأمراض بشرابها الذي يصنع آالآتي : 40 غ من آزبرة البئر تنقع لمدة 12 ساعة في إناء مغلق به ليترين من الماء المغلي ، ثم تعصر ليخلط جزء من هذا العصير ببياض البيض مع آيلوغرامين من السكر النقي ثم يصب هذا الخليط في بقية النقيع ويخلط الكل جيدا ثم يوضع على نار للغليان وإزالة الرغوة مرتين أو ثلاثة ، ويبقى يغلى إلى أن ينعقد أي تصير له تجاعيد إذا ما نسفت على سطح الملعقة. حينئذ يصب وهو يغلى على آزبرة البئر المقطعة والموضوعة في إناء ثم يغلق عليه إلى أن يبرد فيصفى ويوضع في إناء ويغلق عليع إلى وقت الحاجة . - 33 - وقد يضاف له ماء زهر البرتقال. والشربة من هذا الشراب 30 إلى 100 غ في اليوم . وقيل أنه نافع حتى للمجاري البولية . وقيل أيضا أن رماد آزبرة البئر يقوّي الشعر ويطوله ، وإذا خلط بدهن الآس أو دهن السوسن والزوفا والشراب امسك الشعر المتساقط . وطبيخة إذا خلط بالشراب وماء الرماد وغسل به الشعر نفعه. -34- أدونيس ربيعي Adonis(F) Adonis Vernalis (L) False hellebore (E) Fa. Renonculacées. هو عين الثور، عين البز. و يسمىعندنا بن نعمان، عين الحجلة، ناب الجمل ، بوقرون، زغليل. وبالأمازيغية: تينثا سكورت . لم يذآره إبن الببيطر ، ولا إبن سينا. وهناك أنواع من الأدونيس يجب التمييز بينهما. إذ في الطبابة يفرقون بين الأدونيس الربيعي المعزز للقلب،المدر للبول، والأدونيس الجراسيلي وهو مقرح للغاية. وصفه : عشبة معمرة برية جذمورية ، تعلو ما بين 10 و 20 سم .ساقها أسطوانية ،فرعاء، أوراقها متبادلة، جالسة أو معنقة، قصيرة، راحية، مفصصة بعمق. أزهارها تشبه أزهار الشقار، وهي فردية التجميع، طويلة الزناد، تظهر عند نهاية الساق، صفراء اللون، خماسية السبلات، عديدة البتلات الصفرا ، المسننة، النصليةالشكل. ثمارها مرطاء ، خضراء اللون أو رمادية بيضوية الشكل ذات منقار. وعلى سطح الثمرة الملساء نلاحظ خطا بارزا قليلا. وهذه العلامة، للتمييز بين الأدونيس الربيعي وبقية الأدونيسات. آذلك زهره أحمر، وآذلك الخريفي A.aestivals يتميز الأدونيس الربيعي بزهره الأصفر بينما الأدونيس الصيفي وهما أقل فعّالية من الأدونيس الربيعي ولا يحلان محله رغم توفرهما في الجزائر أآثر من الأدونيس الربيعي A.autumnals النادر الوجود، ولا نجده إلا في المناطق الجبلية. الأجزاء المستعملة: النبتة آلها التي تجمع في شهر مايو بعد سنتها الثالثة أو الزهور فقط. العناصر الفعالة : أدونيدين، سيمارين، بروتيين ، نشا، أحماض، خميرة، آولين. المنافع : الأدونيس الربيعي معزز للقلب والشرايين ، مسكن، مخذر، يرفع الضغط الدموي، مدر للبول بتأثيره على القلب وتنظيم دقاته،آما ينقى البول من الكلورير؛ لهذا أعده البعض من أجود الأدوية لضعاف القلب والكلا . وطريقة الإستعمال هي تنقيع 2 غ من الزهور لكل ربع لتر من الماء، والشربة ثلاث مرات في اليوم. آذلك يؤخذ في شكل صباغة الزهور : 20 قطرة في مشروب ، خمس مرات في اليوم . أو في شكل مسحوق 0,50 غ في الأخذة، ومن الأفضل أن لا تعطي هذه العشبة إلا تحت مراقبة الطبيب لأنها سامة. -35- شنتقورة Ivette, petit if( F) Ajuga iva (L) herb ivy (E) Fa. Labiées. الشنقورة إسم محلي ، آما يطلق عليها العامة في الجزائر و يسمونها أيضا مسك القبور. وبالأمازيغية تافتلبة. وقيل هي بلوط الأرض، وأطلق عليها أدوار غالب في موسوعته إسم : العرصف الجعدي، والعرصف عند إبن العطار هو الكمافيطوس . وقد بحثنا عن آلمة شنتقورة في آتب العشابين القدماء فلم نعثر عليها ومن قال أنها العرصف الجعدي فقد أخطأ . ذلك أن الجعدة عند Ajuga الذي أطلق عليه البعض الخمافيطوس .Teucrium polium ديسقوريدوس هو التيكريوم بوليوم و بالبربرية Polium وهذا يوافق تماما جاء عن الأنطاآي الذي يذآر أن الجعدة باليونانية هي الفوليون chamaepitys أرطالس وهو نبت يفرش أوراقا خضرا سبطه الوجه العالي ، مزغبه الآخر ، يحيط بأطرافها شوك صغار ويرفع قضبانا لها زهر أبيض إلى صفرة يخلف آرة محشوة بزرا آالأنيسون وعليها آالشعر الأبيض عطرية لكن إلى ثقل تدرك في أواخر حزيران ( جوان) أجودها الضاربة إلى المرارة البالغة الحديثة، وقوتها تسقط بعد ثمانية أشهر. أما إبن البيطار فيصف الجعدة على أنها ثمنش صغير أبيض دقيق طوله نحو من شبر وهو ملآن بزر، وعلى طرفه رأس صغير على الإستدارة ما هو شبيه بالشعرة البيضاء، وهو نبات ثقيل الرائحة مع شيء من طيب الرائحة، ومنه صنف ثان وهو أعظم من هذا وأضعف رائحة له مرارة. والجعدة عند إبن سينا هي نو ع من الشيح فيه حرارة وحدة يسيرة ، والصغيرة أحد وأمر، لها قضبان وزهر زغبي أبيض أو إلى الصفرة مملوء بزرا، ورأسه آالكرة فيه آالشعر الأبيض ثقيل الرائحة مع أدنى طيب ، والأعظم أضعف وهو مر أيضا وفيه حرافة . والجبلى هو الأصغر. Teucrium والمراجع للجعدة لدى آل من الأنطاآي وإبن البيطار وإبن سينا يجدها تنطبق على ما يعرف بعشبة التيكريوم بوليوم اذ منها الاجوقا الزاحفة والمزغبة Ajuga أي حشيشة الريح أو مسك الجن. أما الشنتقورة فهي صنف من الأجوقا polium والمسكيةوالكمافيتوس 0 -36- وصف الشنتقورة : هي عشبة برية مرة معمرة تعلو حتى 20 سم من عائلة الشفويات ، تظهر فارشة على الأرض ذات فروع عديدة خملية قائمة الأطراف . ترعاها الأغنام إذا آانت طرية ثم تقوم من أرومتها أي قاعدتها لتكمل دورتها الإنمائية في مدة قصيرة من أواخر الفصل المطير. تقبل التربة العميقة غير الزراعية أي الأراضي البور الحصوية الجافة في إقليم النجود والتل الجزائري ولعل أهم ما تتميز به هي ارومتها القصيرة المغمورة في التربة . ساقها يتراوح بين 3 و 20 سم رباعية الزوايا تغطيها أوراق آثيرة ، غاطسة في شعر غزير أبيض طويل ومتشابك تحمل أزهارا إبتداء من القاعدة. أوراقها لاطئة، طولها حوالي 2 سم ، منعطفة الأطراف ، سهمية، مزغبة، تنتهي بسنتين في قمتها، متشابهة معرقة .إزهرارها شبه دائري إبطي ، أزهارها مائلة إلى الصفرة ، مزغبة الكم الجرسي الشكل الخماسي السنان ، تويجها طويل أنبوبي الشكل، مزود داخليا بحلقة من الشعر، مقسم إلى شفتين إحداهما آبيرة ذات فصوص ثلاثة والثانية غير مفصصة . بداخلها أربع أسديات متقاربة خارجة من أربع آربلات سود مجعدة. بزورها سمراء أو مائلة إلى السواد في حجم الحبة السوداء ، سهلة الإنفصال ، إذ تسقط بمجرد تحريكها إن آانت ناضجة. الأجزاء المستعملة : النبتة بأآملها ما عدى عروقها. العناصر الفعالة : وعناصر أخرى من أهمها C6 H6 O عفص، اصباغ انتوسيانيك وفلا فونيك ، أحماض الفينول أي حامض الكاربونيك الأجوقارين. المنافع : بما أن الشنتقورة تحوي آمية آبيرة من العفص فإنها مفيدة لإيقاف الإسهال ، وتضميد الجروح . والعامة يستعملونها آثيرا في معالجة قرحة المعدة وذلك بأخذها مسحوقة لوحدها أو ملتوتة أي مخلوطة بالعسل. وقيل أنها تفتح سدد جميع الأعضاء الباطنية ما دامت طرية وتحل الرياح . والشربة منها من 20 إلى 30 غ تنقع في ليتر من الماء ليشرب منها طاسان أو ثلاثة في اليوم . وقد تؤخذ مسفوفة أو ملتوتة في العسل أو ذرورا على الجروح. -37- خبيزة Guimauve (F) Althoea officinalis (L) White mallow(E) Malvacées (Fa) هو الخبيزة المخزنية. ويسمى عندنا : مجير، لمديج، خبيزة، ورد الزوال، وبالأمازيغية : لمديج، تيبسرينت، بنصر، تيبنسرت. إبن البيطار: بعض العلماء يسمون الملوخية، ومنه البري ومنه الكبير آالخطمي. الأنطاآي : الخبازى والبستاني هو الملوخية التي تطول نحو ذراع ولها زهر أصفر يخلف غلفا آالدود إلى الخضرة محشوة بزرا أسود شديد المرارة، والخبازى البري، مستدير Hibiscus africanus ) الورق، مجوف الوسط، وهناك نوع شبيه بالقصب له زهر مستدير ومنتفخ آالورد يسمى الخطمى ). إبن سينا : الخبازى نوع من الملوخية، وقيل الخبازى هو البري، والملوخية هو البستاني، ومن الملوخية نوع يقال له ملوخية السحرة وهو الخطمي. وصفها : الخبيزة المخزنية عشبة معمرة برية من فصيلة الخبازيات . منابتها المروج والأراضي الرطبة على جوانب الأنهار وسواقي الماء والسواحل المجاورة للسهل المتيجي وبلاد القبائل. وقد رأيناها على سواحل جبال شنوة . عروقها وتدية، طويلة، لحمية، رائحتها سامجة، طعمها لعابي، وهي طويلة الساق الأسطواني الشكل، المنتصب، المزغب، يعلو أآثر من متر، قليل الفروع، أوراقها مزغبة قليلا، خضراء اللّون أو مائلة إلى البياض، أذينية ، معنقة، متعاقبة، عريضة، سميكة، رمحية النصل المسنن المذبب الزام. أزهارها طيبة الرائحة ، راآبة على أزناد قصيرة، وردية اللّون، مائلة إلى البياض، خارجة من أباطىء الأوراق العليا، خماسية السبلات والبتلات، عديدة الأسديات، تخلف ثمارا مستديرة في شكل هالة من البزور. الأجزاء المستعملة : العروق التي تجمع في فصل الخريف، الأوراق الرطبة أو المجففةفي الظل، الزهور. جلوسيد. ،C العناصر الفعالة : أملاح معدنية، لعاب، فينامين -38- المنافع : الأوراق ملينة للبطن، والزهور مسكنة للسعال، محدرة للرطوبة. وقيل أن النبتة آلها محللة ، مضادة للإلتهابات، منضجة ، نافعة لإزالة إمساك البطن و أدرار البول. وإذا مضغ ورقها نيئا وتضمد به مع قليل من الملح نفع من نواصير العين، وبلا ملح أنضج الدماميل وأزال أوجاع لسع الزنابير والنحل، وإذا تمسح به حفظ من لسعها وإذا طبخ وأخلط بالزيت نفع من حرق النار ضمادة. وقد تصنع من هذه الأوراق فتائل موافقة للذع الأمعاء والمقعدة والرحم فرزجة. -39- آراث Poireau sauvage(F) Allium ampeloprasum(L) Bleu- leek.Vine-leek(E) Fa. Liliacées. هو الكراث البري، الكراث النبطي، بصل العفريت، ثوم الشرق. ويسمى عندنا : البراصة، الفيراس، المعاثر، النبطي. وبالأمازيغية: تافراست، بصل بوشن. تازليمت نواشن، بسن بوشن. ولم يترض له أبو القاسم الغساني ولا إبن البيطار. وقال إبن سينا عن ديسقوريدوس أن الكراث ثلاث أصناف : شامي وهو مثل البصل في جذموره، رديء جدا، والثاني النبطي وهو أشد حرافة من الشامي وفيه شيء من قبض، والثالث بري وهو المعروف بالقرط وهو أردء من الأول أي من الشامي. والكل يدخل في المعالجات . وقال الأنطاآي : الكراث الكبار الشبيه بالبصل هو الشامي والرقيق الورق الشبيه بالثوم هو النبطي والذي لا رؤوس له أي لا بصلة له هو القرط بكسر القاف وإسكان الراء المهملة. وصفه : بقلة برية ، معمرة من فصيلة البصليات. تكثر في مزارع الكروم. بصلتها تحوي فصوصا صغيرة. أوراقها مستطيلة ، شديدة الخضار ، تكتنف شمراخا يعلو من 30 إلى 60 سم وينتهي بنورة صيوانية الشكل. أزهارها إلى البياض الأغبر، تخلف بزورا سوداء آبزور البصل . الأجزاء المستعملة : البصلة، البزور العناصر الفعالة : ميثيل، سيكلوالين... المنافع : قال إبن سينا أن الكراث الشامي نافع للقروح الخبيثة، والبري منه لقروح الثدي، وإذا تضمد بالنبطي مع الخل فجر الأورام. ويقطع الرعاف. و إذا بخر ببزره والقطران والشمع للسن التي فيها دود قتله وأسقطه. وأآل الكراث آثيرا يحدث أحلاما رديئة، وهو مما يفسد اللثة والأسنان ويحدث ظلمة العين. وإذا طبخ بماء الشعير نفع من الربو. وإذا أآل نيئا نفع قصبة الرئة. والبري رديء للمعدة لأنه أمر و أحد وألذع. -40- والكراث آله نفاخ لذا يسلق بمائين أي مرتين ليخفف نفخه، وهو بطيء الهضم. والنبطي والبري يضر ان المثانة و الكلية المتقرحتين وينفع البواسير مسلوقه مأآولا وضمادا، ويحرك الباه وآذلك بزره مقلوا. وبزره يقلى مع حب الآس للزحير،ودم المقعدة. والجلوس في طبيخ ورقه بماء نافع من إنضمام الرحم والصلابة. وقال الأنطاآي أن الكراث يزيل البواسير ضمادة مع الصبر حتى أن بزره يقطعها إذا لوزم، ويجلو الكلف والنمش والثآليل والبرص طلاء بالعسل. وهو يثقل الدماغ ويحرق الدم وتصلحه الكسبرة. والشربة من بزره 5 غرامات. -41- خلة، Khella, (F) Ammi visnaga (L) Picktooth, Toothpick.(E) Fa. Ombelifféres هي الصقلين ، الخشيزك، النانوخة. وتسمى عندنا المتاينة ، السنايرية، سواك النبي، خبز الفراعنة، التمك. وبالأمازيغية

تابلا وة . ويقول إبن سينا أن النانخواة معروفة فيها مرارة يسيرة وحرافة. وأنفع ما فيها بزرها. وحسب إبن البيطار فإن النانخواه

هي النانخة بلغة أهل الأندلس ونانوخية ونانخاة . وأطلق عليها أبو القاسم الغساني إسم النانخة . أما الأنطاآي فيميز بين النانخوة والخلال أي الخلة حيث يقول أن النانخوة هي النخوة الهندية، وهي حب في حجم الخردل قوي الرائحة والحدة والحرافة، يجلب من الهند وجبال فارس، ويسمى الكمون الملوآي، قيل هو حب الصعتر وقيل الانجدان ويغش في مصر ببزر الخلال والفرق بينهما عدم المرارة هنا. أما الخلال فهو السذاب ويسمى الصقلين وهو نبات يكون قريب من المياه في الأراضي اللينة، مربع الساق خشن الورق مرتفع نحو الذراعين. له رؤوس ملززة ، منضدة طبقات في فلكة صغيرة وفي تلك العيدان زهر ينشأ فيه بزر آالنانخوة ، حريف حاد إلى المرارة ، يسمى الوخشيزك ( الذي لم يتعرض له إبن سينا ولا إبن البيطار ولا الغساني). والو خشيزك آلمة فارسية معناها قاتل الدود وهو بز الخلة المعروفة بالصقلين وليس الشيح ولا الأفسنتين ولا العبيثران آما ذهب إليه الغافقي. والخلة آثيرة بمصر وأطراف الشام تشبه رجل الغراب إلاّ أن لها جمة ذات أعواد تنكش بها الأسنان . وصفها : عشبة برية حولية من الأمينيات وفصيلة الخيميات تكثر في الأراضي البور والمروج بالتل الجزائري . أوراقها مرآبة ، مشرمة في شكل خيوط، متعاقبة . أزهارها معنقة صيوانية التجميع جامدة المعالق بيضاء اللون، عطرية العرف حامزة الطعم. يجرسها النحل. آانوا ولا يزالون ينكشون بمعالقها الأسنان في الجزائر . تخلف بزورا آثيرة . أقطارها تتراوح بين 2 و 2,5 مم، مخططة لونها مائل إلى الصفرة ، شديدة الحراقة. الأجزاء المستعملة : البزور العناصر الفعالة : الخلين، الفيسناجين... -42- المنافع : منظمة للجهاز العصبي المرآزي، مضادة لتشنج الألياف الملساء ، والشرايين والأوردة، نافعة لأوجاع ومغص الكلا، وتصلب عضلات القلب، والربو والسعال الديكي، والآخذة من صباغتها 3 غرامات في اليوم. والمعروف عن بزور الخلة أن نقيعها على البارد يحلل المغص والغازات. ويدر البول ويحذيب الحصى. أما خلاصتها فتزيل الذبحة القلبية. ومن عنصرها الفعال الذي يدعى بالخلين تصنع أدوية معروفة بإسم لينامين و اميكاردين وغلوآي لينامين، و الآخذة منه ما بين 100 إلى 200 ملليغرام في اليوم في شكل براشيم، أو حقن عبر العضل لما بين 50 و 100 ملليغرام في اليوم. وحسب الأنطاآي فإن أوراق الخلة تشد الأسنان وتطيب الفم وشرب ما ئها يقتل الدود مجرب ، ويمنع تولده وإذا جلست فيه المرأة أصلح الرحم و الخلة يحلل الأورام طلاء، ويشد اللثة وتحبس العرق. وبزر ها المعروف بالوخشيزك ينفع من السعال والفواق والرياح والمغص وانسداد الكبد والحصى وعسر البول ويسقط الديدان مجرب، وإن دق وطبخ بالزيت نفع من الفالج والبرد والخدر والإسترخاء وأوجاع المفاصل طلاء، وهو يضر الرئة، وتصلحه الكثيراء وشربته مثقلان ( حوالي 10 غ ). -43- حشيشة العلق Mouron(F) Anagalis arvensis(L) Red pimpernel.(E) Fa. Primulacées. هي : ألاناغاليس الأزرق ، مصران الجاج، مغليس، منينة ، لبين المروج، زغليلة ، عشبة العلق، حشيشة الحلمة. وعند ديوسقوريدوس : أناغاليس نوعان : الأزوردي الزهر ويسمى باللطينية القرذنالّه وهي حشيشة العلق ومنه أحمر الزهر ، ويسمى باللطينية شنتالة أي الشرارة. وعند إبن البيطار : أناغالس على صنفين:أحمر الزهر وهو الذآر وأزوردي الزهر وهو الأنثى وهو نفس التعريف عند إبن سينا. والغساني سمي الأناغاليس الأزوردي الزهر بحشيشة العلق في المغرب لأن عصارتها تقتل العلق سريعا متى قطرت عليها أو تغرغر بها مع الخل. وصفها : الأناغاليس عشبة من نوع اللبين الحولي البري ومن فصيلة الربيعيات، ساقها مستلقية ،مربعة تنبت في الأراضي البور خاصة الرملية . عروقها ملتوية ،أوراقها جالسة متقابلة، بيضوية أو نصلية، آاملة ، أزهارها فردية ترآب نهاية زناد قائم أو مائل. آأسها مقسم إلى 5 مقاطع، نورتها صغيرة حمراء اللون أو شديدة الزرقة خماسية البتلات ، خماسية الأسديات الخارجة من قاعدة الأنبوب، بويضها وحيد الحجرة والقلم البسيط. ثمارها تتكون على آأس في شكل دائري وتحوي بزورا آثيرة شديدة الحدة والمرارة. الأجزاء النافعة : النبتة آلها. العناصر الفعالة : سيكلامين، بريميلاجنين، عفص، صابونين. المنافع : الأناغاليس جلاء، مدمل للجراحات، ذاهب للحمرة، مسكن لوجع الضرس، مسقط للعلق من الحلق، جاذب للسلا، والإآثار في أخذه يورث الإرتعاش وآثرة البول، وإذا أآلته الدجاج نشطها وزاد من فرحها حتى تصيح. وقال عن إبن سينا أنه يصلح للجراحات ويمنع تورمها ويجذب السلى، ويمنع إنتشار القروح الخبيثة في البدن، وإذا دق وعصر وتغرغر بمائه نقى الرأس من البلغم، وقد يسعط به لذلك، ويسكن وجع السن إذا سعط به في المنخر المخالف للسن. -44- وقيل إن الأناغاليس منق للصدر ،مسكن للإضطرابات العصبية ومنبه .والأخذة من خلاصته السائلة 0,5 غ إلى واحد غرام في اليوم قبل الوجبات الثلاثة ، أما أخذه في شكل صباغة فيكون من 10 إلى 15 قطرة في نصف آأس من الماء 3 مرات في اليوم ، ولغسل الجروح يخمر 150 غ في ليتر من الخل ليغسل بها الجرح ثم يضمد بضمادة من خلاصة الأناغاليس 3 غ والفازلين 52 غ ولانولين 5 غ . وقال عنه الأنطاآي أنه يسكن المغص ، وينقي الرحم ويجلو الآثار طلاء ، ويضر السحج، ويصلحه الصمغ ويكسر حدته للإآتحال به في الجرب والكتمة والسبل والعشا ، والشربة منه 5 غرامات. -45- أنشوزة مخزنية، Buglose(F) Anchusa officinalis(L) Bugloss,common alkanet (E) Fa. Borraginacées. هي الشنجار بوغولصن، دبّون،الأنشوزة المخزنية . وتسمى عندنا، د بونة ، شيخ البقول، لالمة، حمريشة، نوار الغزال. وبالأمازيغية: تاحراشت، تيرحونام. وعند إبن البيطار: بوغلص هو لسان الثور أي البيقلوز هو البوراش وقد أخلط بينهما لشدة تشابههما ثم ذآر أن الأنشوزة هي الشنجار، وعند ديوقوريدوس : الأنخسا هو خس الحمار وهو الشنجار والشنكاز والشنقار والشنقال، ومعروف عند عامة أهل الأندلس بالحميراء، وفي مصر : حناء الغولة. وصفه : عشبة برية معمرة تشبه إلى حد آبير حشيشة الحية، وعشبة لسان الثور لذا سماها البعض بلسان الثور. والعشبتان من عائلة واحدة يختلفان في الزهور والأوراق. توجد في معظم المناطق الشمالية من الجزائر ، بل في معظم مناطق حوض البحر المتوسط ، إرتفاعها نحو 40 سم. ساقها قائمة مكسوة بأشواك آثيفة حادة، أسطوانية ،فرعاء، في جزئها العلوي. أوراقها طويلة أآثر من أوراق لسان الثور الأآثر إستدارة، جالسة سواء منها العلوية أو السفلية على خلاف لسان الثور. مكسوة بأشواك بيضاء .أزهارها زرقاء، أو بنفسجية آمها ثابتة ، نورتها أنبوبية في طول الكم، زباء مفصصة ، آربلتها سوداء ، جامدة. الأجزاء النافعة : الأوراق، الزهور تجفف بعناية. العناصر الفعالة : لعاب، آولين، نيترات البوتاسيوم، السينوجلوزين . -46- المنافع : الأنشوزة مدرة، ملينة ، منقية ، طالقة ، معرقة ، لهذا يعالج بها السعال والزآام ، وأمراض الكلا. آما تستعمل ضمادة ضد الإلتهاب وذلك بعد سحقها. وقد آانت النساء قديما تعصر عروقها لإستخراج صباغة حمراء للتزيين. تؤآل أوراقها مطبوخة مع نباتات أخرى. وينبغي أن لا يكثر من أآلها لأنها تحوي مادة السينوجلوزين المسبب للشلل. والملاحظ أن عشبة لسان الثور قد تحل محل الأنشوزة المخزنية لإحتوائهما على نفس العناصر تقريبا، وآذلك عشبة حشيشة الأفعى، والأعشاب الثلاثة متشابهة. وذآر بعضهم أن منافعها عديدة حيث تقوي جميع الحواس وتنفع من البرسام والماليخوليا وأوجاع الحلق والصدر والرئة والسعال ورمادها ينفع من القلاع وأمراض اللثة، وعصيرها مع عصير التفاح منعش ومفرح. وحسب آتاب جمع المفرات لإبن البيطار فإن منافع الشنجار الذي هو الأنشوزة منافع آثيرة. -47- آف مريم Jérose = Rose de Jericho (F) Anastatica hierochuntica ( L) St. Mary’s flowwer (E) Crutacées (Fa) هي آف العذراء، وردة أريحا. وتسمى عندنا : آف مريم، آف لالة فاطمة بنت النبي، آمشة النبي، شجرة الطلق، الكمشة. وبالأمازيغية : العقربة. إبن البيطار : آف مريم بلغة أهل الحجاز ومصر. الأنطاآي : عشبة آف مريم تسمى أيضا بالرآفة، و الغيطافلون، وشجرة الطلق، والأصابيع الصفر ، وشجرة مريم، أصلها آاللّفت، مستدير إلى الغبرة ، تقوم عنه فروع مشبكة في بعضها . أبو القاسم الغساني : شجرة الطلق دويحة صغيرة متشنجة، إذا ألقيت في الماء لانت، وإذا جفت تشنجت وعادت إلى ما آانت عليه أولا . وصفها : عشبة برية حولية من فصيلة الصليبيات . منابتها السفوح الصخرية الصحراوية آما نجدها في إقليم الحضنة بالجزائر. أهم صفاتها أنها منكمشة عند النضج، ساقها فرعاء تعلو حتى 20 سم . أوراقها صغيرة بيضوية الشكل مسننة الأطراف ، نصلها أز غب الصفحة . أزهارها إبطية ، عنقودية التجميع ، بيضاء اللّون. ثمارها بيضوية الشكل مزغبة، منقارية القمة، ذات مصارع منتهية بزائدة عرضية تحوي بزورا قليلة ، منضغطة . وهي من النباتات المنطلقة إذا وضعت في الماء، و منكمشة إذا آانت جافة. الأجزاء المستعملة : النبتة آلها خاصة الأوراق والثمار. العناصر الفعالة : فلا فونيد ، جلوآوزينولات. المنافع : قيل أن من خواص هذه العشبة أنها إذا نفعت في الماء ثم شربت من هذا الماء المرأة التي هي في حالة الطلق وضعت وأطلقت سريعا لذا سميت بعشبة الطلق وإذا سحقت ثم ذرت على اللّحم الزائد أزالته وعلى القروح أدملتها. وأنها إذا طليت بماء لسان الحمل جست النزيف . وقيل أيضا أنها تزيل البواسير والبرص والبهق طلاء. -48- شبث Aneth odorant ( F) Anethum graveolens ( L) Anet (E) Fa. Ombellifères هو الشبث ، الرازيانج البري، ويسمى عندنا البسباس الحرطانى للتمييز بينه وبين الشمر. وحسب الموسوعة في و Foeniculum Officinale علوم الطبيعة فهناك ثلاث أنواع من الشبث. الشمار وهو الرازيانج .Meum athamanticum والشبث البري أو الموم و Anethum graveolens الشبت أو الشبث وهو والأنواع الثلاثة متشابهة إلى حد بعيد لذا آثيرا ما وقع الخلط بينها . وأهم ما يسهل تمييزها هي البزور والنورة. وصفه : عشبة حولية، برية من فصيلة الخيميات ، أصلها آسيا الصغرى ومعروفة منذ القديم، منابتها جوانب الطرق والأراضي البور المشمسة. ساقها شديدة الخضرة، ملساء، مخططة، مجوفة، يبلغ طولها نحو المتر. أوراقها غمدية، معنقة للساق، السفلية منها غمدها أآبر من العلوية، متعاقبة الإنتشاب، مرآبة، والجزء العلوي من الورقة مفصص إلى خيوط آأنها أهداب . نورتها الخيمية تكون في فصل الصيف تتشكل من حوالي 20 عود غير متساوية الطول، يحمل آل عود أزهارا صفراء اللون، خماسية البتلات الكاملة المنعطفة نحو الداخل، تخلف بزورا متلاحمة مثنى مثنى، مخططة. و في جهة من البزرة تظهر بها 5 خطوط ، منها ثلاثة بارزة. عروق الشبث ملساء، وتدية ، بيضاء اللون. رائحتها عطرية للغاية. الأجزاء المستعملة : البزور المجففة في الظل، الأوراق، الجذور. العناصر الفعالة : زيت عطري، مواد أزوتية، صمغ، دباغة... المنافع : منافعه شبيهة بمنافع الشمر و الأنيسيون لذلك يمكن إستبدالهما به. فهو مدر للحليب ، مضاد للتشنج ، محبس للقيء، مهضم، فنقيع أوراقه وجذوره يفيد المعدة والأمعاء، ويصرف الغازات، ويسكن الأعصاب. والشربة من نقيع بزره ملعقتان قهوة في لتر من الماء المغلي. -49- وقد يستعمل الشبث في المخللات وبعض المشروبات المهضمة. وقال إبن سينا : أن الشبه منضج للأورام ، رماده ينفع من القروح الرهلة. ودهنه ينفع من أوجاع الأعصاب وما يشبهها ، منوم، وخصوصا دهنه، وبزره يدر اللبن، ينفع من الفواق الكائن من طفو الطعام. وقال الأنطاآي : أن الشبث بالعسل نافع لأمراض المقعدة آالبواسير وقروح الذآر شربا وطلاء، وأنه من المخصوصين بدواء أعضاء التناسل، حتى أن الجلوس في طبيخه ينقي الأرحام من آل مرض وعصارته تحل أمراض الأذن قطورا، وزيته المطبوخ فيه يحل الأعياء وآل وجع بارد آالخدر والفالج . والشربة من بزره 15 غ. - 50 - عاقرقرحا Pyréthre(F) Anthemis pyrethrum(L) F. Pillitory of Spain (E) Fa. Composées. هو تاغندست، عود القرح. ويسم عندنا القنطيس، عود العطس. وبالأمازيغية : تيقنطيست، تاقندست، قنطوس. إبن البيطار: العاقر قرحا هي تاغندست ولا تعرف إلاّ ببلاد المغرب، وقفت عليه بظاهر مدينة قسنطينة بموضع يعرف بضيعة لواتة، يشبه البابولج الأبيض الزهر المعروف بمصر بالكرآاش، إلاّ أن العاقر قرحا عليها زغب أبيض وهي ممتدة على وجه الأرض تخرج من أصلها الواحد قضبان آثيرة وعلى آل قضيب زهرة مدورة في شكل رأس البابولج الصغير، في أطرافها أسنان دائرة بالأصفر. باطنها مما يلي الأرض أحمر وظاهرها أبيض ، عروقها في طول وغلظ الأصبع حارة حريقة محرقة. الأنطاآي: عاقرقرحا معرب وهو مغربي يشبه البابونج منه شامي يسمى عود القرح و هو أصل الطرخون الجبلي. وقد خلط في وصفه إبن سينا فيما نقله عن ديسقوريدوس آما أخلط في وصفه أبو القاسم الغساني في قوله أن للعاقرقرحا إآليل آإآليل الشبث وأصاب في تسميته عند العامة بتقنطست ( بقاف فوقه ثلاث نقط) وبالبربرية تاعندست. وصفه : لقد أحسن إبن البيطار في وصفه فهو نبات عشبي بري حولي من فصيلة المرآبات، ينبت بإقليم النجود في الجزائر، خاصة في عين معبد بالقرب من مدينة الجلفة وقسنطينة وبسكرة، آما قد يوجد في بلدان أخرى من بلدان البحر المتوسط مثل إيطاليا وإسبانيا . عروقه طويلة ، سميكة، مغزلية ، ملحمة، في حجم وشكل الأصبع ، صلبة، سمراء بالخارج، بيضاء بالداخل، مرصعة بخيوط، عند فرآها وهي طرية يحس ببرودة في الأول ثم بالحرارة، تخرج من عرقها الواحد أغصان عديدة مفرّعة، زاحفة في الأول ثم قائمة ، طولها ما بين 20 و 40 سم تنتهي بزهرة أو زهرتين . أوراقه آبيرة ، آثيرة التفريص و التشريم. نصلها خملي البشرة، أخضر اللون، ملحم. والأوراق السفلية حلقية الإنتشاب. أزهاره تشبه أزهار البابونج، فردية، جميلة المنظر، لسينية الأطراف البيضاء، صفراء المرآز. ثماره بزور مجنحة الغلاف، دهنية المادة، منضغطة . وآل من جذور وأوراق وزهور تا غندست فواحة العرف تهيج العطاس، حريفة الطعم. - 51 - الأجزاء المستعملة : الجذور التي يتراوح طولها بين 8 و 10 سم. عفص، أملاح ، صمغ ، Inuline العناصر الفعالة : صمغ، زيت الإينولين المنافع : محمر، منبه ، ملعب، معرق، مضاد لوجع الأسنان ولهذا صار يستعمل لتسكين وجع الأسنان مضمضة و ذلك بعد طبخه بالخل. وإذا مضغ جلب اللعاب و شد الأسنان؛ وإذا سحق وخلط بزيت وتمسح به أدر العرق ونفع من وجع الكزاز، وأعاد الإحساس إلى الأعضاء. وإذا دق وذر على مقدمة الدماغ سخنه وأزال عنه النزلات. وينفع المفلوجين والمصروعين. وإذا أخذ منه مسحوقا بالعسل ذوب بلغم المعدة ويزيد في الجماع. وإذا خلط دقيقه بدقيق الفول وضمد به الذآر مع البيضتين ليوم آامل أعانه على الجماع . ويصنع منه دهن يدهن به القضيب قبل الجماع للإعانة على إسراع الإنزال. وصفة هذا الدهن : يدق من جذره قدر أوقية ( 25 غ ) ويطبخ في رطل ماء حتى يصير إلى 50 غ ويلقى عليه مثلها زيتا ويطبخ الجميع حتى ينضب الماء ثم يصفى ويحتفظ بالدهن لوقت الحاجة. وإذا سحق وأدخل الخياشيم عطس عطسا شديدا. وقيل تنفع من شلل اللسان. وإذا دهن بدهنه العمود الفقري أزال الحمى والشلل. والآخذة من مسحوق تاغندست من 5 سنتيغرام إلى ربع غرام. أما طبيخا 5 غرامات وبعض الصيادلة يحضرونه بالسكر لمعالجة الأسنان. وقال الأنطاآي : أن هذا النبات آثير النفع مطلوب تدوم قوته سبع سنوات، ينقي البلغم من الرأس ويزيل وجع الأسنان والسعال وأوجاع الصدر وبرد المعدة والكبد ويطلق اللسان ويزيل الخناق غرغرة واللقوة والفالج والرعشة والنسا و داء المفاصل والنقرس و أوجاع الظهر شربا وطلاء خصوصا إذا طبخ بعشرة أمثاله ماء حتى يبقى مثل واحد، فيطبخ بالزيت حتى يذهب الماء فإنه غاية في آل وجع دهنا ويحرك الباه ولو طلاء. ومن خواصه أنه إذا طبخ بالخل حتى يصير آالعجين فتت الأسنان المتآآلة أو في الزيت آذلك أعاد حس العضو وإن ذهب، وانه إذا مزج بالنوشادر ووضع في الفم منع النار أن تحرق اللسان إن لحست. وشربتة 4,5 غ. وقد يستخرج من العا قرقرحا مسحوق ناعم مادته الفعالة الغردين، يستعمل في القضاء على الحشرات. آما يستعمل في عدة تراآيب طبية أخصها معاجين الأسنان. - 52 - أنف العجل Muflier,( F) Antirrhinum majus (L) Dog’s mouth ( E) Fa. Scro fulariacées. هو سيسم الماجوس ، فم السمكة ، أنف الثور أنطرينن. ويسمى عندنا فم الذئب ، عين البقرة، ومن الناس من يسميه الأنطرس أو أباريس. وعند الأنطاآي : أنف العجل وآذلك أطلق عليه إبن البيطار . وصفه : عشبة معمرة برية وتزينية ذات عروق سطحية، سوقها فرعاء تعلو من 15 إلى 80 سم خشبية في الأسفل ، ملساء أوراقها لسنة، معنقة، متقتابلة في الزام الأول من الساق ثم تتعاقب ، إبطية ، نصلها سهمي الشكل، مزغب قليلا . أزهارها آبيرة القد عنقودية التجميع متعاقبة الإرتكاز تعلو آامل الزام الأخير من الساق، وردية اللون أوقرميزية، وقد تتخللها ألوان مرآبة ، ثنائية الشفاه تشبه منخري العجل لهذا سميت به . آمها يتشكل من خمس لسينات . ثمرتها حقية أهليلجية الشكل تحوي بزورا بيضوية الشكل. تنمو على حواف الطرق خاصة السفوح المنحدرة ذات التربة الصخرية الجافة بإقليم التل الجزائري آما تزرع في الحدائق لجمال منظر أزهارها. الأجزاء المستعملة : الأوراق ، الزهور. العناصر الفعالة : مادة مخاطية ، حمض القاليك، صمغ ، مادة مرة، بيكتين. المنافع : بزور هذه النبتة لا يعالج بها أما بقية أجزائها فهي جاذبة ، مضادة للحريق. وتستعمل ضمادة لإزالة آل الإلتهابات . والبعض يعالج بها البواسير ، وقيل أنها نافعة لإزالة بثور الفم غرغرة . وتشتهر بإزالتها للطفوح والبثور ضمادة. وعصارة أوراقها وأزهارها تلين الجلد وتسكن نهش الهوام. وقال الأنطاآي أن طبيخه يحلل الصلبات نطولا ويسكن نهش الهوام ويدر الحيض مجرب. - 53 - حشيشة الجرح Trèfle jaune,(F) Anthyllis vulneraria(L) Kidney- vetch,Layd’s,fingers(A) Fa. Papilionacées. هي اللوتية النافعة، حشيشة الدب. وعندنا تسمى حشيشة الضب، عرق صغير. لم نعثر عليها في آتب العشابين القدماء وبذلك يظهر أنها لم تستعمل ولم تعد من المفردات الطبية قديما. وصفها : عشبة برية معمرة مرة المذاق ،لاسقة بالأرض أولا ثم قائمة الأطراف ،من فصيلة القرنيات الفراشية، تكثر في الأتربة الكلسية القاحلة ومنطقة التل ، عروقها مغزلية الشكل، ساقها المائل يبلغ نحو النصف متر. مزغبة أوراقها تخرج من الأصول في شكل حلقة ، السفلية منها لها وريقة واحدة والأخرى مرآبة من 3 إلى 6 أزواج من الوريقات، والورقة الأخيرة أعلى من الباقية. أزهارها مستطيلة المعالف ، صفراء اللون وردية المواج تظهر في شكل آويرات محاطة بقنابات خضر، آمها مزغب ثنائي الشفاه ، النورة فراشية الشكل، بداخلها بزرتان أو بزرة واحدة بيضوية الشكل. الأجزاء المستعملة : النبتة آلها ، الزهور ، تجفيفها في مكان ظليل وفي طبقة رقيقة ولا تحرك آثيرا حتى لا تسقط أزهارها. العناصر الفعالة : عفص، صابونوزيد، فلافونويد. منافعها : قابضة ، مضمدة للجروح ومنظفة ، فهي تلم الجرح بعد أن تقضي على الإلتهاب وذلك لما تحويه من عفص. وهناك مستحضرات طبية عديدة في أوربا تحوي حشيشة الجرح التي تدخل أزهارها في تحضير الشاي السويسري المشهور لدى عامتهم بالترويق والتنظيف. - 54 - عرفج Anvillea (F) Anvillea radiata (L) Fa. Astéracées (composées). يسمى عندنا : الحرف، شجرة الضب، عين البقرة، النقود، الكرفج. وبالأمازيغية آراموش، تهتيت، أآتكال. لم نعثر عليه لدى العشابين القدماء. وصفه : جنبة برية معمرة من فصيلة المرآبات، منبتها مراعي النجود وشعابها، يتراوح علوها بين 20 و 50 سم. مزغبة ، فرعاء. ساقها قائمة، آثيرةالشعب، بنية اللون مائلة إلى البياض . أوراقها مثلثة الشكل الطويل، معنقة في القاعدة، ذات نصل مسنن بشدة، مائل إلى اللون الرمادي ، مكسو بزغب أبيض. رؤيساتها آبيرة، تتراوح أقطارها بين 4 و 5 سم بما فيها من لسينات مستطيلة محاطة بأوراق آأنها قنيبات جامدة. أزهارها صفراء اللون أنبوبية أو لسينية ولعل أهم ما يميّزها إزهرارها الذي يظهر في شكل تجمعات من الرؤيسات المزهرة وتلاحم أسدياتها التي تخلف ثمارا مثلثة الجهات. الأجزاء المستعملة : الرؤيسات والبزور. العناصر الفعالة : عفص، أوآسالات الكالسيوم، صابونين، بيكتين، نشا... المنافع : نافع لمرض السكر، وسوء الهضم، وبرد الرئة. وطريقة الإستعمال هي مقدار ملعقة قهوة من مسحوقها لكل آأس من الماء المغلي ليشرب مرة أو مرتين في اليوم. آما يؤخذ مسحوقا مع العسل أو زيت الزيتون أو براشيم ضد البرد. - 55 - سيسنو Arbousier(F) Arbutus unedo( L) Cane apple(E) Fa. Ericacées هو: قطلب شائع ، عصير الدب ، حناء أحمر، قاتل أبيه. وعندنا يسمى سيسنو ، اللنج ، وبالأمازيغية : تيسيسنو، باهنو. وأهل الشام يسمونه القطلب ، وبجبال الريف المغربي عند البربر :بوخنّو . وفي آتاب حديقة الأزهار : جناء ( جنى ). وصفه : شجيرة برية تعمر الكثير، من عائلة الخلنجيات تعلو حتى الخمسة أمتار ، تكثر في الأحراج والغابات، وآثيرا ما آانت متساآنة مع الريحان والسنديان في المناطق الجبلية بالتل الجزائري. سوقها منتصبة فرعاء، سمراء أو حمراء اللحاء. أوراقها متعاقبة ، معنقة ، أبيدية، شبه بيضوية مستطيلة ، مسننة الحافة. نصلها مالس البشرة ، جامد الصفحة منها العليا خضراء اللون أما الصفحة السفلية فهي طحلاء . أزهارها جلجلية الشكل، عنقودية التجميع، وردية اللون ، مثلثية الكم القصير . ثمارها متدحرجة ، عنبية الحجم، عليها خشونة آالثآليل الصغيرة، ناشفة ، حامزة المذاق ، لذيذة الطعم ، خضراء اللون في الأول ثم حمراء أو ياقوتية اللون عند النضج ، طيبة الرائحة ، إذا مضغت صارت ثقلة في الفم آالتبن. وقيل هذه الثمار هي المسماة بالجناء الأحمر. تظهر في آخر فصل الخريف وبداية فصل الشتاء ، يأآلها الناس آثيرا. الأجزاء المستعملة : الأوراق ، الثمار ، العروق. العناصر الفعالة : عفص، سكر، حمض غاليك، الأربوستيرين... الأوراق الطرية تحوي 0,1 % من الا . unedoside ينيدوزيد المنافع : أوراق السيسنو تصلح للدباغة لأنها غزيرة المادة العفصية. وشربها قابض للغاية، ومطهرة للمجاري البولية . وهو رديء للمعدة. ورقه إذا جفف وذرى على الجراحات ألزقها، وعلى القروح الرطبة نفعها، وعلى حروق النار جففها. وقال الأنطاآي أن ثمرة القطلب تنفع من السموم أآلا وجميع النوازل لصوقا، وورقه يحلل الأورام طلاء، وطبيخه يذهب أوجاع المقعدة والرحم نطولا وحرق النار. وقيل أنه مفيد ضد الإسهال. وقد إشتهر عندنا أن شرب ماء عروقه المغلية في الماء تجلب السهاد وتقلل من الدم. - 56 - زراوند Aristoloche(F) Aristolochia, rotunda(L) Worm-killer, (E) Fa. Aristolochiée. الأرسطولوخيا باليونانية معناه الفاضل للمرأة النفساءو هو الزراوند بأنواعه الثلاثة الطويل والطيب والمدحرج. ويسمى عندنا : برزطم، برستم، عنق الجمل، زروان الطويل، فقوس الغول، بوبرالة، قثا الحية. وبالأمازيغية : أجررخى . إبن البيطار : الزراوند هو المسمقورة أو المسمقار عند أهل الأندلس وسجرة رسم بالبربرية . والزراوند على أنواع. والمستعمل في الطبابة هو Aristochia longa وهو الأنثى . والزراوند الطويل Aristolochia rotunda المدحرج وهو الذآر. والزراوند الطيب وقد ذآر الزراوند آل من إبن سينا، والأنطاآي، وأبو القاسم الغساني وغيرهم، .Aristolochia clematitis مما يظهر أن العشبة مستعملة منذ القديم. وصفه : نبتة عشبية، برية ، ليفية، معمرة عارشة من فصيلة الزراونديات، أصلها جذمور خشن، أسطواني الشكل قد يبلغ طوله حتى 10 سم، متعمقا في الأرض، آافوري الرائحة ، مر الطعم، حريف قليلا . سيقانها عديدة مدادة عارشة فرعاءقد يصل طولها حتى المتر رمادية اللون وحرشفية في القاعدة. أوراقها متعاقبة قلبية الشكل معرقة ثنائية أو ثلاثية التفصيص. أزهارها فردية آبيرة القد غربية الشكل إذا منها ما آانت مقوسة آالهلال. معنقة قد يبلغ عنقها أآثر من 1 سم، خارج من إبط الورقة، والنورة أو الفقاحة طويلة الأنبوب ( 2,5 سم ) مختلفة الألوان تخلف ثمارا آروية، سداسية الغرف الحاوية لبزور سمراء آلوية الشكل، إلى الإستدارة، وزهرها أبيض آأنه براطل، وداخل الزهرة أحمر، نتن الرائحة. أما الزراوند الذآر فهو طويل الجذمور والورق، و أغصانه دقاق، ولون زهرها فيرفيري نتن الرائحة. وجذمور الذآر حوالي الشبر وهو أغلظ من جذمور الأنثى. الأجزاء المستعملة : الجذامير . العناصر الفعالة : الزراوندين، قلويات سامة، عناصر مرّة، عفص. - 57 - المنافع : جلاء، ملطف، مفتح جذاب، ملحم، مدر، يحذب الشوك والسلي ضمادا، والطويل أفضل للقروح، والزراوند المدحرج يذهب العفونة، وينقي القروح الوسخة، ويحلو الأسنان واللثة، وينفع أصحاب الربو والفواق و الصرع والنقرس إذا شربوه بالماء، وهو أوفق للفسوخ الحادثة في أطراف العضل وفي أوساطها من آل دواء آخر، والزراوند الطويل إذا شرب بفلفل ومر نقي النفسا من الفضول المحتبسة في الرحم وادر الطمث وأخرج الجنين، وإذا إحتملته المرأة في فرزج فعل مثل ذلك. وإذا خلط مع الإيرسا والعسل ملأ الجرح ونقى القروح العميقة. وإذا عجن بخل وطلى به على الطحال نفعه جدا وآذلك إن شرب بالسكنجبين وقيل أنه ينفع من الصرع والكزاز نفعا عجيبا شربا، والشربة منه 8 غ، ويصلحه العسل. ويستخرج من الزراوند جوهر حجالي فعال يدعى الزراوندين، قليله مقو نافع، وآثيره سم قاتل. - 58 - شيح أبيض Armoise Blanche(F ) Artemisia herba - alba( L) Wormwood ( E ) Fa. Composées. يسمى عندنا ا الشيح أوالشيحة ، و بالأمازيغية : آزر ، أفرى، والشيح عند إبن سينا جنسان : رومي ، وترآي. فالرومي سرو الأوراق ، أجوف العود ،وربما المقصود به الافسنتين أما الترآي فأوراقه حمراْء عريضة تشبه أوراق الطرفة ؛ويذآر إبن سينا أن هناك نوع ثالث من ، Artemisier Absinthum وقال أن هناك من يسميه، الساريقون . ربما قصد بذلك ) ؛ Artemisia pontica الشيح يسمى سبرينون الأرمنى الأصفر الزهر وقد . (Artemisia maritima ) ومن الناس من يسميه الأفسنتين البحري Artemisia dracunculus) Estragon ذآر إبن البيطار في آتابه الجامع للمفردات ما ذآره إبن سينا في أن الشيح هو الساريقون أو الأفسنتين البحري . آذلك ديسقوريديوس على الشيح البحري . ويذآر إبن أحمدوش أن الشيح على أنواع منه الأرمني ومنه الترآي ومنه Seriphon يطلق إسم الساريقون البحري ، وأجوده الأرمني المعروف بالشيح الخراساني . والواقع أن هناك أنواع من الشيح الذي يسمى باللا تينية الأرتميزيا أو الأرطا ماسيا حتى أن البعض يدخل فيه العبيثران والأفسنتين ، منتشرة في اصقاع العالم يزيد عددها عن العشرين نوعا ؛ منه A. Maritima والبحري ،Artemisia Glaciala والجبلي ، A.Judaica واليهود ي A.Santonicum الخراساني والعبيثران A.Vulgaris والشويلا ء A. Abrotanum والقيصوم ،A.Annua : والحولى A.Camphora والكافوري الخ ... وان آانت من فصيلة واحدة فإنها مختلفة الفعالية . A.Campestris والتقفد A.Lactiflora والأبيض A.Argenta لذا آان من الأ فضل اطلاق آلمة الشيح الأبيض أو شيح الجزائر على شيح سهوب الجزائر بما له من مميزات وخواص معينة . وصفه : هو عشبة يتراوح طولها بين 10 و 30 سم ، مخشوشبة ، برية ، معمرة ، عطرية الرائحة مرة المذاق ، من عائلة المرآبات، أنبوبية الزهر. منبتها اقليم السهوب أو النجود العليا حيث تنتشر في مساحات واسعة، وتتساآن مع نباتات الحلفة فوق التربة الحصوية أو الطينية. يطلق عليها سكان المنطقة إسم الشيح للتمييز بينها وبين بقية أنواع الارتيميزيات .أزهارها دقيقة ، خنثوية، أنبوبية الشكل ذات قنيبات مستطيلة، متراصة ، مزغبة، عارية الكأس ، متراصة التويج المائل نحو البويض، إزهرارها سنبلي في شكل رؤيسات آثيرة لاطئة متجانسة، مختلفة الأمشاج . - 59 - ساقها فرعاء ،زغباء ، دقيقة ، تحمل وريقات مفصصة ريشية قصيرة النصل، مائلة إلى البياض أو فضية اللون، أذينية عروقها آثيرة متشعبة مثل الخيوط ضاربة إلى أعماق بعيدة. وزن العشبة بأآملها يقارب الربع آيلوغرام . تقطف في فصل الربيع عندما تكون في حالة الإزهرار .وآثيرا ما وجدناها تباع لدى العشابين، والقبضة منها بعشرة دنانير . الأجزاء المستعملة : الأزهار، الأغصان، الأوراق . العناصر الفعالة: (C15 Santonine دلت التجارب المخبرية أن عشبة الشيح الأبيض تحوي عناصر فعالة عديدة منها خاصة السانتونين وهي مادة بلورية جافة عديمة اللون والرائحة قليلة المرارة تستعمل لطرد الديدان المعوية المعروفة بالاسكاريد H 18 C3) فلا تؤثر فيها، اللهم الا إذا أدخل السانتونين إلى الأمعاء في Oxyures أما ديدان الأوآسيير ، Ascarides lombricoïdes شكل فتيلة لغسل الأمعاء. والواقع أن السانتونين لا يقتل دود الأمعاء ولكن يشنجه وحينئذ يسهل إخراجه بالإسهال. والشربة الواحدة من السانتونين لا تتجاوز 50 ملليغرام . تتكرر عدة مرات في اليوم بحيث لا تتجاوز 300 ملليغرام في اليوم والا آانت مضرة . ورؤيسات أو بزور الجزائر تحوي آمية آبيرة من السانتونين . وبما أن السانتونين Semen - Contra الشيح المعروف بالسمن-آونترا مادة سامة يجب اخذها بحذر . آما يحوي الشيح عطرا طيارا مائلا إلى الصفرة طاردا اللدود ، وأصماغا، وارتيميزين (C15 H18 O4) Cetone وهذا الأخير عبارة عن سيطون artemisine المنافع : يستعمل سكان الإقليم الشيح في طبابتهم التقليدية في شكل نقيع لفتح الشاهية وتقطيع العطش وضد المغض ، وأوجاع البطن وإنتفاخه وإسقاط الدود والديابيطيس، آما يعطرون به شرب القهوة. أما إبن سينا فالشيح المعروف عنده يذهب الحميات، ويسكن الأورام والدماميل، ويخرج الديدان و يدر الطمث والبول، وهو أقوى من الأفسنتين، وينفع من لسع العقرب ويمنع الاآلة، ورماده بزيت أو بدهن طلاء نافع من داْء الثعلب .ويذآر إبن البيطار عن أنه إذا طبخ وحده ومع Dioscoride جالينوس أن الشيح يضر المعدة ويقتل الديدان أآثر من الأفسنتين. وعن ديسقوريدوس الارز وشرب بالعسل قتل الصنف من الدود المتولد في البطن الذي يقال له اسقيدريدوس مع إسهال خفيف للبطن، وإذا طبخ بالعدس وتحسي به فعل ذلك أيضا . والغنم إذا علفته أسمنها. و الشربة منه عشر غرامات في الآخذة الواحدة.. - 60 - تقفد. Aurône(F) Artemisia campestris(L) Fa. Composées هو القيصوم. ويسمى عندنا التقفد، الأللة، الشاعل، القيصوم. وبالأمازيغية : تاقوفد، تيرجليت، تقوق. والبعض يصنفه ضمن أنواع الشيح، وقد تعرّضنا له في ذآرنا لأنواع الشيح. والتقفد يختلف في فروعه ولون أوراقه، وشكل أغصانه، ورائحته عن العشبة المعروفة عندنا بالشيح الأبيض لأن هذا لون أوراقه مائلة إلى البياض وأوراق التقفد مائلة إلى الخضرة. وصفه : جنبة برية، معمرة من فصيلة المرآبات الأنبوبية . مهدها اقليم النجود الجزائرية ، علوها تتراوح بين 20 و 100 سم . ساقها مخشوشبة ،مخططة، قائمة، آثيرة الفروع المتراصة . أوراقها قصيرة، دقيقة، مزغبة قليلا مفصصة ريشية، داآنة الخضرة، السفلية منها أذينية والباقي جالسة. أزهارها صغيرة القد، أنبوبية الشكل، صفراء اللون، إبطية الإرتكاز . ثمارها دقيقة للغاية، طعمها مر، رائحتها زآية. الأجزاء المستعملة :آل الأجزاء العليا من النبتة. العناصر الفعالة :الإستراقول، مشتقات آوماريكية.... المنافع : يقال أن التقفد نافع لمختلف أوجاع البطن والصدر والجروح والتسمم، وذآر لي بن شريف البشير بن عبد المجيد من العشابين في إقليم الجلفة أن عشبة التقفد مفيدة جدا لأوجاع البطن وذلك بطبخ قبضة من أطرافها العلوية في ليتر من الماء وشربها، فإنه يسكن المغص، ويصلح المعدة ويلينها. آما أنه نافع للتسمم خاصة سم العقرب، فتؤخذ لذلك مع التمر والعسل. أما الحاج مزغاش إبراهيم وهو بائع الأعشاب الطبية بالمسيلة فذآر لي أن التقفد ينفع لتعديل ضغط الدم والحمى والسكر وتلحيم الجروح. وذآر عن أحد الثقات أنه رأى الحية تداوى بالتقفد حية أخرى مجروحة ! -61- هليون Asperge(F) Asparagus officinalis(L) Commun asparagus(E) Fa. Liliacées. هو الهليون المعروف، الضغبوس، اليرمغ . عندنا يسمى السكوم ، الأسفراج. وبالأمازيغية: آزو، إسكين. وفي آتاب ديوسقوريدوس: اسفاراغوش بطراوس. وفي آتاب الجامع للمفردات لإبن البيطار الهليون هو الأسفزاج عند أهل الأندلس والمغرب، ومنه البستاني يتخذ في البساتين بالديار المصرية، ورقه آورق الشبث ولا شوك له البنة، وله بزر مدور أخضر، ثم يسود ويحمر، وفي جوفه ثلاث حبات آأنها حب الذيل صلبة. ومنه ما يكون آثير الشوك وهو الذي يسمى اسرعين . وعند إبن سينا يسمى الهليون. آذلك في آتاب حديقة الأزهار للغسباني الذي ذآر أن للهليون المعروف في المغرب بالسكوم له عسالج تؤآل في زمن الربيع، وهي مستلذة وآثيرة بفاس . أما الأنطاآي فقد أخلط بين الهليون والجنجل حيث ذآران الجنجل هو نوع من الهليون. وصفه : نبتة برية وزراعية معمرة من فصيلة الزنبقيات، مأآولة العساليج ، ذات جذمور صغير ، ساقها قد يتجاوز المترين وهو ساق دقيق متسلق، متعرج آثير الفروع المنبسطةالمتدلية العديمة الشوك. عساليجها عليضة رديناتها حزمية التجميع تعد من 3 إلى 6 ، نصلها أخضر اللون أو مائل إلى البياض، سداسية الأسديات. ثمارها عنبيةالشكل تحوي أربع بزور ، لونها إلى الحمرة العابقة. الأجزاء المستعملة : العروق، العساليج. العناصر الفعالة : أساريجين، لعاب، سكر، عطر، فوسفات البوطاسيوم ، فيتامينات وأحماض . المنافع : الهليون مدر، مفتح للشاهية ، ومسكن للقلب، لذا يعالج به حصر البول وأوجاع الكلا والا ستسقاء واليرقان . وشربته تكون بسلق 50 غ من العروق في ليتر من الماء لمدة 15 دقيقة ثم الشرب من هذا الماء 3 آؤوس في اليوم على الريق. ويستحسن أن لا يعطى للمصاب بإلتهابات المجاري البولية ولا للعصبيين . -62- وقد جاء في آتاب إبن سينا أن الهليون يفتح سدد الأحشاء خصوصا الكبد والكلى وفيه تحليل خصوصا الصخري، يشرب طبيخه لوجع الظهر وعرق النساء وينفع من عسر البول ويزيد في المنى والباه وينفع من عسر الحبل. وذآر إبن البيطار : أن شرب الهليون مغير لرائحة البول ويزيد في الباه ويسخن الكلى والمثانة وينفع من تقطير البول لدى المشايخ. - 63 - برواق

           Asphodèle(F)

Asphodelus microcarpus(L) Asphodel,King’s rod(E) Fa . Liliacées. هو: البرواق المداد ، السريش. وعندنا يسمى البرواق ، البلواز العنصل وبالأمازيغية : تيقليش ، بتعليلس، تازيوت ، هيري ،أولى ، أنجرى . وعند إبن البيطار : الخنثى هو البرواق. وعند إبن سينا : الخنثى ورق آالكراث له ساق أملس على رأسه زهر. وله ثمرة طويلة مستديرة آالبلوط وهو حريف. وعن الأنطاآي الخنثى جبلي يطول نحو ذراع ( 40 سم ) أصله آالسوسن. وصفه : نبتة عشبية معمرة برية من فصيلة الزنبقيات تسكن الأراضي البور وهو امش الغابات في آل الإقليم التلي بالجزائر. عروقها منتفخة في شكل أدران مملوءة رطوبة. أوراقها آثيرة تخرج من أصل واحد آورق البصل وهي أوراق متتابعة لحمية النسيج، قد يصل طولها النصف متر، دقيقة النصل، مستطيلة ، مجوفة تخرج من بينها أربعة أغصان أو ستة رقاق هي سيقانها الشمراخية التي تعلو من الأرض بنحو النصف متر، تحمل زهور ا بيضاء جميلة المنظر ، عنقودية التجميع هامية الإرتكاز ، سداسية الترآيب والتقسيم ، تخلف بزورا قدر الحمص الصغير ، مستديرة الشكل. وعروق البرواق إذا طبخت في الماء ثم صفى ذلك الماء وأعيد الطبخ ثانية جاء منه دبق مثل الغراء. الأجزاء المستعملة : الأدران. العناصر الفعالة : آسفوديلين، صمغ، لعاب، سكاروز. المنافع : البرواق : منظف ، ملين، نافع للأمراض الجلدية والجروح والأذن. ومن الناس من آان يأآل هذه الأدران التي هي في الواقع وحسب التجارب مضرة بالمصابين بعلل المعدة والمثانة. -64- وعن إبن سينا :أن الخنثى جلاء محلل وخصوصا أصله ( عروقه) وإذا أحرق صار مسخّنا ، مجففا محللا ، ينفع من داء الثعلب والحية وخصوصا رماد أصله . وإذا طلى برماده البهق الأبيض وجلس في الشمس نفع. وإذا قطر طبيخه مع اللوبان والعسل في الأذن المخالف للضرس الوجيعة سكّن وجعها. وهو مدر للبول والطمث. وعن الأنطاآي: أن الخنثى يجبر الكسر ويحلل الرياح شربا، ويقوي شهوة الباه أآلا، ويحلو البهق طلا ء، ويحلل ورم الا نثيين، ويلحم الجراح، وهو يضر الكلا ، والشربة منه 15 غ. وقال آخرون إذا خلط بالشراب العتيق والمر والزعفران وطبخ آان دواء يكتحل به، وماؤه إذا آان وحده أو خلط باللوبان وعسل وشراب ومر وقطر في الأ ذن التي يسيل منها القيح أبرءها . وإذا أحرقت العروق وتضمد برمادها أنبت الشعر بعد أن يدلك الموضع بخرقة صوف. وإذا طبخ وأآل بزيت وخل نفع من اليرقان نفعا بليغا. -65- وردة أريحا Rose de Jericho (F) Asteriscus pygmaeus (L) Rose of Jericho (E) Fa. Asteracées. تسمى عندنا : النوقد، النسرين، أآبر من أبيه، آف فاطمة، آمشة النبي. وبالأمازيغية : تاشرت، تافزة، تيشريت. من الملاحظ أن هذه العشبة لم يثبت لها إسم علمي واحد. وصفها : عشبة برية معمرة من فصيلة المرآبات، مسكنها النجود والصحراء. تتميز بقصرها وشكلها النجمي و تشعبها إبتداء من القاعدة ولا ساق لها، فروعها قليلة فارشة. أوراقها معنقة، آاملة، قصيرة. قنيبات زهرتها عريضة، جامدة تتصلب عند النضج. ثمرتها اليابسة قنزعية في شكل مخروط مغشى بأصداف عديدة. الأجزاء المستعملة : الرؤيسات. العناصر الفعالة : عفص... المنافع : ملحمة ونافعة للبثور، والدمل ذرورا لمسحوقها. -66- أ د ا د ، Chardon à glu (F) Atractylis gummifèra (L) White Cameleon ( E) Fa. Composées. هو الأشمخيص شوك العلك.ويسمى عندنا لاداد. وعند إبن البيطار: الأشخيص هو شوك العلك عند أهل الندلس ويعرفونه ومن الناس من يسميه أقسيا لأنه نبات يوجد Cameleon بالبشكانى أيضا، وبالبربرية أداد. وعند ديسقوريدوس: الخاماليون عند أصله في بعض المواضيع أفسوس وهو الدبق فأشتق له من أقسوس اقسيا ومعناه الدبقى وورقه يشبه شوك الورقة التي تسميها أهل الشام العكوب. ولم يتعرض له إبن سينا. أما الأنطاآي فقال أن الأشخيص هو الخمالاون وهو نبات صخري تعرفه المغاربة بشوك العلك لأن عليه صمغا آالمصطكى، وأوراقه ما بين حمرة وسواد وزرقة، وله أآاليل تنبت خيوطا، وتخلف ثمرا آالأصف، وداخل أوراقه جمة شوك، وغلط من جعله العكوب . ويسمى أيضا أسد الأرض. وصفه : نبتة شوآية ،برية ، حولية من فصيلة المرآبات ، جذمورها آبير، تخرج منه أوراق مفصصة شائكة مختلفة الألوان ، تأخذ لون النباتات المجاورة لها لذا سميت آاماليون أي الحرباء. وأما تسميتها بأسد الأرض لأنها تقضي على أغلب النباتات المجاورة لها ليس لها ساق ويخرج من وسط الأوراق رأس آبير محيط بالأشواك الحادة والشعر. يبلغ قطره حتى الخمس سنتيمترات من الزهور الوردية اللون أو المائلة إلى البياض المريشة، تخلف بزورا مقنزعة ، ويخرج من جذمورها حليب أبيض سرعان ما يتجمد، وهو المعروف بالعلك، تجمعه الرعاة للمضغ مثل الشوينقوم ، ويستعملونه في إصطياد الطيور، وداخل الجذمور أبيض وفيه رائحة، وحليبه حلو المذاق. الأجزاء المستعملة : الجذمور ، العلك. ومما يحويه الجذمور Atractyloside العناصر الفعالة : أحماض عديدة، علك، آبريت، الأطراآتيلوزيد عنصرا ساما. -67- المنافع : رماد جذموره يزيل القلاع، وصمغه المحلول في الخل يحلل الأورام طلاء. وقيل أن شرب عروق الاداد يخرج الدود المعروف بحب القرع من المعدة، والشربة منه لا تتعدى 50 غ بشراب قابض مع طبيخ فليو. وإذا خلط بسويق وعجن بالماء والزيت وأآل قتل الكلاب والخنازير والفأر. وإذا خلط بالكبريت والقفر وطبخ معها بخل ولطحت به القوابى قلعها ، ونقى الكلف والبهق. وبما أن الاداد من العقاقير الكاوية فقد يقع في إخلاط المراهم التي تأآل، ويضمد به القروح المتآآلة والقروح الخبيثة فينفعها. -68- قطف Atriplex Atriplex halimus Sea- orache Fa. Chenopodiacées. هو السرمق، الملوخ، الحليم. ويسمى عندنا القطف، وبالأمازيغية الهرمس. وقال إبن البيطار أن القطف هو السرمق، آذلك عند إبن سينا والأنطاآي والغساني . ويميز إبن البيطار بين القطف، والقطف البحري، وهذا الأخير يسمى الملوخ بلغة أهل الشام ينبت على سواحل البحار في السباخات. وصفه : جنبة برية معمرة مخشوشبة من فصيلة السرمقيات، منبتها إقليم النجود في الأماآن الصخرية والإنحدارات المالحة. تعلو ما بين المتر والمترين. ساقها قائمة، فرعاء، غزيرة العصارة اللزجة . أوراقها رمادية اللون، متعاقبة ، معنقة ، أذينية ، سميكة ، آاملة، قلبية الشكل قد يصل طولها حتى بعض سنتيمترات، نصلها عديد العروق، آثير التمعيج، فضى اللون. إزهرارها هامي الإرتكاز، عنقودي التجميع المتراخى. أزهارها صغيرة القد، صفراء اللون، تظهر فيما بين يولية و سبتمبر. تخلف ثمارا جامدة آأنها سبلات بيضوية الشكل مسطحة تحوي بزورا في شكل العدس. الأجزاء المستعملة : الأوراق، الثمار. العناصر الفعالة : صابونين. المنافع : القطف من النباتات التي يرغب فيها آل من الإنسان والحيوان. فالطوارق مثلا وآذلك سكان النجود يأآلون أوراقه بعد طبخها أو نيئة. ويعالجون به أمراض الجمال، ويصنعون من رماده الصابون. وفي أوربا يستعملون أوراق القطف إستعمال السبانخ وقد يخللونه ويطبخونه. -69- وقال إبن البيطار أن نفوذ القطف في البطن سريع لأن فيه لزوجة آلزوجة الملوخية ويؤآل بعد تغليته أو تفويره ودهنه بالزيت. وإذا تضمد بأوراقه مطبوخة أو غير مطبوخة حللت الأورام. وإذا شرب بزره بماء القطران أبرأ من اليرقان. وإذا استعمل مع الملح والعسل نقى المعدة. وإذا اآتحل ببزره مع مثله سكر نفع من جرب العين. وإذا تلطخ بورقه في الحمام مرضوضا نفع من الحكة. وإذا طبخ من بزره 10 غ في مقدار رطل ماء إلى أن ينقص النصف ثم يصفى ويسقى المرأة لإمتساك المشيمة اسقطها، وإن آان لها بها أيام، فإنه بليغ في ذلك مجرب. - 70 - بلادون Belladone (F) Atropa Belladone (L) Deadly nightshade (E) Solanacées (Fa) هي ست الحسن. وتسمى عندنا : بورنجوف، بوقينى، بلايدور. وبالأمازيغية أديل وشن، ملادور. لم نعثر على هذه الأسماء عند إبن البيطار أو الأنطاآي وإبن سينا. وصفها : عشبة معمرة برية من فصيلة الباذنجانيات. ترغب في الأتربة الجيرية الفقيرة وقد تزرع لأغراض طبية. منبتها البلدان الحارة والمعتدلة . وقد رأيناها في الجزائر بجبال البابور والحضنة والأوراس . تكثر في الأماآن الظليلة، الرطبة . ساقها قوية، منتصبة، أسطوانية الشكل فرعاء، مائلة إلى الحمرة، تعلو أزيد من المتر، زباء قليلا . جذورها غليضة لحمية. أوراقها أذينية، متوالية إهليلجية الشكل، شديدة الخضر، معرقة قليلا. أزهارها فردية أو شفعية إبطية الإرتكاز، آبيرة البتلات الوردية اللون، الموشحة بالأصفر، خماسية السبلات. تخلف ثمارا عنبية الشكل، لحمية، حمصية الحجم، خضراء في الأول ثم حمراء ثم سوداء عند النضج، لامعة تحيط بها الفصوص الخمسة للسبلات، فتظهر آالنجمة جميلة المنظر آأقراط العذاري، حلوة المذاق لكنها سم زانف، قاتل في الحين. الأجزاء المستعملة : الأوراق التي تجمع في شهر ماي، والعروق التي تجمع في شهر سبتمبر، والأطراف المزهرة التي تجمع في شهر يوليه. العناصر الفعالة: هيوسيامين، أتروبين، بيريدين. وقلويات أخرى عديدة سامة للغاية. المنافع : أغلب ما تستعمل هذه العشبة خارجيا لشدة سمومها وقد تؤخذ في شكل خلاصة أو شياف، أو براشيم أي فتائل، أو طلاء، أو صباغة معروفة بصباغة البلادون النافعة ضد الإنقباضات و التشنجات. آما أنها تقلل من الإفرازات المعدنية أو المعوية أو الطحالية وقد توقفها آما تزيد من نبضات القلب. وأخذها في شكل شياف لتوسيع حدقة العين أثناء فحصها . ولا يخفى ما لهذه العشبة من آثار سيئة على الجهاز العصبي خاصة المخ لذا يجب أن لا يتناولها من آان مصابا بالأمراض القلبية وإرتفاع ضغط الدم. -71- بلّيس معمر Petite Marguerite, Paquerette,(F) Bellis Perennis(L) Braise- Wort, Daisy(E) Fa. Composées. هو : البريانة عندنا . ويسميها البعض قيهوانة ، رزيمة، شيب الحرث. وبالأمازيغية : أبرآنيس. لم نعثر عليها في آتب العشابين القدماء. وصفه : عشبة برية معمرة من فصيلة المرآبات ، تسكن الأماآن الرطبةوالأراضي الملحية، جذرها وتدي قصير يتراوح علو ساقها بين 4 و 15 سم. وحيدة الضلع، الذي يحمل في طرفه الأعلى زهرة واحدة، وهو عبارة عن شمراخ مزغب دقيق للغاية. وسط الزهر أصفر اللون، أما الأطراف فهي لسينات بيضاء اللون أو وردية. أوراقها ضمية. قرصية ، سميكةالنصل، مسننة قليلا، ثمرتها يابسة مطبقة وحيدة البزرة البيضوية الشكل، مذاقها يقطع بالمرارة. الأجزاء المستعملة : الزهور، الأوراق تجفف في الظل. العناصر الفعالة: صمغ، عفص، عطر، صباغة، صابونين، لعاب. المنافع: يظهر أن عشبة البليس لم تدخل في الطبابة إلا حديثا وأن الدراسات عنها قليلة معظمها ترجع إلى مطلع الستينات من القرن الحالي وهي دراسات لازالت لم تتأآد من فضائلها الطبية. وحسب التقاليد الشعبية فإن البليس نافعة جدا للأطفال الضعاف، ومنهم من يذآر أنها مفيدة لا يقاف تكاثر الخلايا في حالة تورم الثدي، ومنهم من يعالج بزيت البليس النملة دهنا. وذآر فالني : أن عشبة البليس منظفة للدم، مدرة للبول، معرقة، منقية للصدر ، منبهة ، مضادة للإلتهابات لهذا يمكن أن يعالج بها داء المفاصل، والربو، والإستسقاء، وضعف الكبد، والكلا ، والسهاد، وتورم الثدي، والأمراض الجلدية . أما طريقة إستعمالها فهي تنقيع مقدار ملعقة من الزهور والأوراق في آأس من الماء تغلى لمدة 10 دقائق ليشرب منها 3 طاسات في اليوم فيما بين الوجبات. - 72 - لسان الثور ، الحمحم . Bourrache(F) Borrago Officinalis(L) Common borage, Tale-wort(E) Fa. Borraginacées. هو الحمحم المخزني، ويسمى عندنا الحرشة، لسان الثور ، بوتلقم ، بوآريش. وبالأمازيغية: تيمنت، تيزيزوة، بودلقم. وذآر الغساني أنه بفاس يسمونه : لسان الثور، لسان العرض، ويسمى ببقل تونس لأنه آثير بها، يأآلونه آثيرا، وهو عندهم من جملة التوابل والخضر ويسمى الكحيلا . وذآر إبن البيطار : إن لسان الثور هو الحمحم. وصفه : عشبة حولية برية من فصيلة الحمحميات ، علوها حتى النصف متر. تسكن الزروب والأراضي البور وجوانب الطرق في آل الإقليم التلي بالخصوص. جذورها وتدية فيها لزوجة . ساقها غليظة جوفاء قائمة فرعاء، مكسوة بالزغب الأبيض الحاد يعوق لمسها باليد. أوراقها متعاقبة ،معنقة، آبيرة الحجم آلسان الثور، حرشاء الملمس، وقضبانها خشنة آأرجل الجراد، لونها بين الخضرة والصفرة ، سهلة الإنكسار ، معرقة النصل ومسننة الأطراف. أزهارها آثيرة متجمعة مثل العناقيد، فارشة آالنجوم، متراخية أو متدلية، زرقاء أو وردية اللون، خماسية السبلات والبتلات، تخلف بزرة آحبة الكرسنة، مستديرة الشكل، لعابية الملمس. الأجزاء المستعملة : النبتة بأآملها . العناصر الفعالة : لعاب، دباغة ، نيترات البوتاسيوم ، أملاح... المنافع : ملين، مطهر ، منخم ، مدر، هذه أهم مميزات لسان الثور ، لهذا آان نافعا لإطلاق سراح البول وإلتهاب الكلى والإمساك، وإلتهاب الرئة والنزلة . وإستعماله يكون نقعيا أو طبيخا أو خلاصة ، حيث ينقع من أزهاره مقدار ملعقة أآل في طاس من الماء المغلي لمدة 10 دقائق . ويشرب منه 3 طاسات في اليوم فيما بين الوجبات. أو يطبخ 40 غ من الأوراق في ليتر من الماء . - 73 - أما الخلاصة فالأخذة منها مابين 4 و 6 غ في اليوم. وقيل أنه شديد التفريح والتقوية للحواس جميعا، ويسهل المرتين وينفع أوجاع الصدر و الرئة والسعال واللهيب إذا شرب في شراب يصنع من عصيره وعصير التفاح والزبيب. وقال عنه إبن سينا

أن رماده يزيل قلاع الصبيان ويسكن لهيب الفم، مقوّ للقلب، جيد للتوحش والخفقان، وينفع من السعال وخشونة القصبة ،

خصوصا إذا طبخ بماء العسل والسكر. وقد تستعمل منه ضمادات لتسكين الإلتهاب. والملاحظ على لسان الثور أن النحل يجرس أزهاره بشدة فهو إذا من النباتات العسلية. -74- فاشرا Bryone(F) Bryonia dioïca(L) Commun Bryony(E) Fa. curbitacées. هي الفاشر، عنب الحية ، الخبيطة. وتسمى عندنا : فاشيرة ، آريوعة ، آرمة بيضاء، عنب الحية ، بوتريوة . وبالأمازيغية: تايلولة ، تلمومى ، زنزو، طرا بوششن ، تيفردودى . وعند إبن البيطار : الفاشرا هي الهزا رجشان بالفارسية وباليونانية اينالس لوقى، ومعناه الكرمة البيضاء. و بالبربرية : ورحالوز. وعند الأنطاآي: فاشرا ، هزار جشان . والكرمة البيضاء نبات واحد. وعند إبن سينا : الفاشرا قال قوم هو : الهزار جشان وهو الكرمة البيضاء . وفي المغرب تسمى عنب الذئب. وصفها : عشبة حولية برية من فصيلة القرعيات، تنبت في الزروب والخراب. لها جذمور خشن للغاية في حجم الزند، مستطيل. ساقها دقيقة تغير إتجاهها في آل عقدة ، يصل طولها عدة أمتار عارشة، يكسوها الزغب. أوراقها متعاقبة ، نصلها مفرض الصفحة، أزغب البشرة، آريه الرائحة .أزهارها مائلة إلى البياض ، ثنائية المسكن الأنثوية منها تتراوح أقطارها بين 6 و 8 ملليميتر، والذآرية ما بين 10 و 15 ملليمتر، خماسية البتلات ، تحملها أعناق طويلة، خماسية البتلات الملتحمة. نورتها جرسية الشكل خماسية التفصيص ، مزغبة ، ثلاثية الأقلام والميسمات الخضراء اللون. أزهارها متجمعة من 3 إلى 6 زهرات متراصة على ذنيب إبطي . ثمارها لحمية حمراء عند النضج قطرها ما بين 5 و 7 سم. تحوي بزورا عديدة منضغطة اهليلجية الشكل . الأجزاء المستعملة : الجذمور. العناصر الفعالة : بريونين ، نشا ، مواد صمغية. -75 - المنافع : من أهم المميزات الطبية للفاشرا أنها مسهلة، مفتحة، مدرة، مضادة لداء المفاصل منقية، مقيئة . وبذلك آانت نافعة لمعالجة إرتفاع الضغط الدموي وإحتقان الدم وإزالة النخمة وداء المفاصل، والنقرس والإسهال، والسعال الديكي والأخذة منها تكون بتغلية 10 إلى 15 غ من الجذمور في ليتر من الماء ليشرب منه آأسان في اليوم. آما تؤخذ مسحوقة من نصف غرام إلى 3 غ في اليوم للإسهال أو القيء. قال إبن سينا : جذمور الفاشرا بالكرسنة والحلبة يجلو ظاهر البدن وينقيه. ويصفيه ويذهب بالكلف والآثار السوداء الباقية بعد القروح، وآذلك إذا طبخ بالزيت حتى يتهرى، ويذهب آهبة الدم تحت العين. وإن شرب ثلاثين يوما بالخل حلل أورام الطحال، و ضمادا مع التين أيضا للطحال، يسكنه من الوجع. ومع الملح sirop ) ضمادا على القروح الرديئة ينفعها. ويقع في المراهم اللآ آلة للحم ، وثمرته للجرب المقرح ينفع طلاء. وإذا أخلط بالشراب ) يخرج العظام ، ويشرب منه آل يوم 10 غ للفالج، ولشدخ العضل طلاء وشربا. وقد يتخذ منه بالعسل لعوقا للمختنقين، ولفساد النفس، والسعال، ووجع الجنب. وإذا طبخ بالدهن نفع من النواصر التي في المقعدة. -76- تالغودة Chataigne de terre (F) Bunium mauritanicum (L) Earth chestnut(E) Fa. Ombellifères. هو الجوز الأرقم، أأآثار أجرد، تلغوطة. ويسمى عندنا تالغودة. وبالأمازيغية : آ أآثار ، أآتسير، أآسر، وتسير. وقال إبن البيطار أن الآأآثار إسم بربري، الكاف فيه مضمومة بعدها ثاء منقوطة بثلاث نقط من فوقها وهي مفتوحة ثم ألف وراء مهملة، وعن أبي العباس يصنع منها دواء يسمى البلغوطة عند عرب برقة وبلاد القيروان. يأآلون أصلها بالبوادي مطبوخا. وهو نبات جزري الشكل في رقة، وهو دقيق ، له ساق مستديرة طولها ذراع أو أآثر أو أقل. في أعلالها إآليل مستدير يشبه إآليل الشبث إلاّ أن زهره أبيض . يخلف بزرا دقيقا يشبه الصغير من بزر النبات المعروف بالأندلس بالبستناج وهي الخلة بالديار المصرية، وطعمه إلى الحرافة . وله تحت الأرص أصل ( درنة ) مستدير على قدر جوزة أو أآبر لونه أبيض، وهو مصمت، إلاّ فيه حرافة يسيرة، وهو (marons ) أنه هش، إذا جف عليه قشره أسود وطعمه حلو فيه بعض المشابهة من طعم الشاهبلوط آثير في المزارع وفي الجبال. وذآرها الأنطاآي بإسم جوز رقم، أما إبن سينا فلم يتعرض لتالغودة ولا أبو القاسم الغساني. وصفها : عشبة برية ، حولية من فصيلة الخيميات أآثر ما ينبت في حقول الزرع . أصولها أدران أو عساقيل سوداء خارجيا بيضاء داخليا، آلوية الشكل، تنفرك بسهولة ساقها جرداء، نحيلة، تعلو حوالي النصف متر. أوراقها مشرمة ، خيطية أو متقطعة . أزهارها خيمية بيضاء اللون ، تظهر عند نهاية الأغصان آأنها أآاليل مستديرة، أقطارها ما بين 5 و 7 سم. تشبه أآاليل الجزر، تخلف بزورا أآثر طولا بحوالي 4 مرات من عرضها. ولقد وصفها إبن البيطار أحسن وصف. الأجزاء المستعملة : العسقول، البزور. العناصر الفعالة : زيوت، نشا.... -77- المنافع : آانوا يستعملون دقيق أدران التالغودة في المستحضرات الطبية وهي من النباتات السامة قليلا . بزورها مسهلة وأدر أنها هاضمة، تزيل الإنتفاخ وتدر البول. ويستخرج منها زيت طيار مضاد لغازات المعدة والمغص. وفي التل الجزائري تعالج بها الذبحة وقيل أنها تستعمل في تفتيت الحصى، ومعالجة الأورام.وذآر الشريف الإدريسي أن البربر يجمعون التالغورة في سني المجامعة ويعملون من أدرانها خبزا يؤآل بالزبد مثل ما يؤآل خبز اللوف ( البقوقة أو بالبربرية آ أبري ) . وإذا أدمن أآلها أو شرب منها 10 غ على الريق بماء الحسك المطبوخ فتت الحصاة وأخرجت الديدان من البطن. وخبز التالغودة ينوم تنويما معتدلا. وإن أآل غضا بغير حجاب دسم بثر ت اللسان، وخشنت الحلق، وإذا ضمدت بها الأورام التي تكون في الساقين، ليلة، حللتها ونفعت نفعا بليغا. و الإآثار من أآل التلغودة يسبت ويخدر و يصلحها شرب اللبن. -78- بقس Buis( F) Buscus Sempervirens(L) Commun box tree(E) Fa. Buxacées. هو: الشمشاد ، الشمشير ، العثق. ويسمى عندنا :البقس. وبالأمازيغية : ايبيكيس أزازو، البكس، تيشت. وعند الأنطاآي: البقس معرب من بقسين أو بقسيون وهو الشمشار بالعراق، وهو نبات آشجر الرمان، سبط جدا، ورقه آالآس ناعم ، لطيف الملمس، أجوده الأصفر، آثير ما يكون ببلادنا وأطراف الروم. ولم يتعرض له إبن سينا أما الغساني فسماه الكتم، وذآر أنه من جنس الشجر العظام النابتة بالجبال ، لا تتعرى من ورقها في زمان ما، والكتم أنواع : فيه ما يشبه ورقه ورق الزيتون ويعلو مثل ما يعلو الزيتون له ثمر مثل ثمر الفلفل، إذا نضج أسود، ويعتصر منه زيت آزيت الزيتون يستصبح به معروف. ومنه ما يشبه المثنان قدرا وشكلا، ولا ثمر له وإنما ينور ولا يعقد : منابته الجبال ومنه ما يشبه ورقه ورق الآس البري، وفيه تشريف وله ثمر في عناقيد مثل حب الفلفل، ويعرف هذا النوع من الكتم بالزنبوج في لغة البربر. وعند إبن البيطار: البقس هو الشمشار بلغة أهل الشام وهو باليونانية البقسيس، والكتم نبات آخر يختلف تماما عن البقس. وذآر أبو حنيفة : أن الكتم هو من شجر الجبال وهو شبيه بالحناء يجفف ورقه ويدق ويخلط بالحناء ويخضب به الشعر فيسود لونه ويقويه ، وحسب بعض أعراب الشراة الكتم لا يرتفع آثيرا وينبت في أصعب ما يكون من الصخور، فيتدلى تدليا آالخيطان اللطاف، وهو أخضر، وورقه آورق الآس وأصفر، ومجتناه أصعب . أما الغافقي : فذآر أن الكتم معروف في الأندلس بنبات ينبت في السهول ويشبه ورقه ورق الزيتون أو المثنان، ويعلو فوق القامة وله ثمر في قد حب الفلفل في داخله نوى، وإذا نضج أسود، وقد يستعصر منه دهن يتمسرج به في بعض البوادي ( لاحظ نفس الحديث الذي ذآرناه سابقا لدى الغساني. والكتم في الموسوعة في علوم الطبيعة لادوار غالب غير معروف حيث يذآر " أن الكتم نبات جبلي ورقه آورق الآس يخضب به مدقوقا وله ثمر آثمر الفلفل ويسودّ إذا نضج وقد يعتصر منه دهن " وهكذا يظل نبات الكتم غير وذآر إبن أحمدوش أن الكتم .Phillyrea medea معروف . أما البقس فهو معروف. وربما الكتم هو ما يسمى عندنا بالقتم هو ورق النيل وبدله فاغية. يصبغ به الشعر وهو الوسمة . والفاغية آما في حديثنا عن الحناء هي زهر الحناء. -79- وصفه : شجيرة برية وتزيينية معمرة من فصيلة البقسسيات، تسكن الغابات من بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، علوها يزيد عن المتر. عروقها خشنة ، مخشوشبة، صفراء ، متلوية ، متشعبة . جذعها في سمك زند اليد أو أزيد آثير الفروع ، متلوي ، تكسوه قشرة صفراء بداخلها لب أصفر، أما الأغصان فتكسوها قشرة خضراء . أوراقها بسيطة ، متقابلة خضراء اللون، ملساء، جامدة ، بيضوية الشكل، في حجم أوراق الزيتون أو أقل تشبه إلى حد بعيد أوراق الريحان. أزهارها ذآرية و أنثوية وحدوية المسكن، فالذآرية ثنائية البتلات ، رباعية الأسديات أما الأنثوية فهي أخشن ثلاثية الميسمات السميكة، متباعدة ، مزغبة، مخططة ،خضراء اللون إبطية الإرتكاز حيث تخرج من إبط الورقة. ثمارها حقة مستديرة متوجة بثلاث قرون، تنفتح عن ثلاث صمامات ومقسمة إلى غرف تحوي آل غرفة ثلاث بزور . ويشتهر البقس منذ القديم بخشبه الصلب وديمومته، لهذا إستعمل في صناعة الحفر والتنزيل. الأجزاء المستعملة : النشارة ، الأوراق ، الجذور. العناصر الفعالة : بيكسين ، زيت عطري، عفص. المنافع : يعد البقس من النباتات المعرقة و المفتحة والمسهلة والمنظفة للدم. لهذا يعلج به ضعف المرارة وتعفنات المجاري المرارية، والحمى، والسفلس، والجروح ، وداء المفاصل، والصرع. والآخذة من أوراقه ملعقة أآل تنقع في آأس ماء مغلي 10 دقائق. والشربة منه تكون لثلاث آؤوس في اليوم . آذلك يمكن أخذه مطبوخا. وذلك بسحق 40 غ من أوراقه الجافة وطبخها في ليتر من الماء حتى يبقى النصف ليشرب على الريق 3 مرات في اليوم. وغسل شعر الرأس برماد البقس يحوله إلى اللون الأصفر. وقال الأنطاآي : أن حب البقس يعقل وينشف الرطوبات آلها حتى اللعاب السائل، وينفع من قروح الفم. وإذا طبخ بالشراب حتى يغلظ نفع من الحمرة والنملة الساعية والسعفة طلاء، وإذا خلط بالعسل والحنا جلا الآثار، ونشارته مع بياض البيض والدقيق تزيل الصداع وتشد الشعر والعصب والعظم الموهون. والأمشاط المصنوعة منه تصلح الشعر ، وإذا طبخ ورقه ونطلت به المقعدة شد إسترخاءها. وقال عنه الأنطاآي أن حب البقس يعقل البطن إذا شرب منه وينشف بلة الأمعاء . وتحل نشارة البقس أو عروقه محل الأوراق . - 80 - سوسى Souci officinal ( F) Calendula officinalis,algeriensis( L) Heu and chickens (E) F. Composées هو الآذريون القوقحان المخزني، الزبيدة . ويسمى عندنا الجمير، الرأس الأحمر، الكوآو ، اللوشة ، بوآروروس . وبالأمازيغية : توسلات ، توزلة ، قيزقان، تاحسولت، جامرة. وعند إبن سينا آدريونة . وعند الغساني آدريون ، وعند إبن البيطار آذريون . ويسمى بالمغرب يلّوذى ، أزريول التاجر، ذلك أن نوره يدور مع الشمس حيث ما دارت ويفتح فاه إلى سمتها فإذا أفلت غلقها، وبقي مغلقا إلى طلوع الشمس. و هو بذلك آالتاجر يفتح حانوته في النهار فقط. وصفه : عشبة برية و بستانية حولية من عائلة المرآبات تعلو نحو الشبرين، فرعاء سيقانها مائلة في الأول ثم تنهض، وغالبا ما آانت متشعبة في القاعدة ، مزغبة قليلا ، غددية، أسطوانية ، حمراء من جهة . أوراقها آثيرة، والسفلية منها حلقية ، أذينية ، معنقة ، آاملة خضراء اللون ، والأوراق العلوية منها لاطئة ، والكل سهمية النصل أو بيضوية أو اهليليجية . رؤيسات أزهارها آبيرة القد منفتحة ، منفردة تظهر عند نهاية الفروع، قد يصل عرضها حتى 4 سم ، لونها إلى الصفرة الذهبية أو حمراء، محاطة بقشور غددية مزغبة قليلا في الظهر، والخارجية منها طويلة الألسن برتقالية اللون ، مسننة والسن الأوسط أآبر من سني ألأطراف ، ذات أنبوب مزغب . ثمارها متنوعة ، مجنحة ، منحنية مثل الأهلة . وزعم قوم أن المرأة الحامل إذا مسكتها بيديها مطبقين الواحدة على الأخرى نال جنينها ضررا وإن أدامت أسقطت. الأجزاء المستعملة : الأزهار الطرية المغسولة. العناصر الفعالة: زيت عطري ، حمض الساليسليك، عفص ، مادة ملونة وأخرى مخاطية تعرف بالكالونديس .Calenduline - 81 - المنافع : فالنافع لذلك الشرب من Leelerc من خواص السوسى أنه مضمد للجروح، معدل للطمث، ومسكن لأوجاعه، وحسب وقد جربناه في . impétigo 2 إلى 4 غرامات من صبغته يوميا.آما يستعمل خارجيا ضد الحصف وهو مرض جلدي معد تضميد الجروح فكان نافعا . وقيل أنه مخفض للضغط، مدر، منبه، مضاد للسرطان المعوي والمعدي. و يؤخذ منه مقدار ملعقة أآل من الزهور تنقع في آأس من الماء المغلي ليشرب منه قبل الوجبات . وقيل أنه نافع من داء الثعلب إذا مزج بالخل . وآذلك رماده بخل إن ضمد به على عرق النسا نفعه. وقيل أيضا أن دخانه يهرب منه الوزغ والفأر ، وإذا شرب منه 20 غ قيّأ بقوة . - 82 - آبار Câprier(F) Capparis spinosa(L) Caper trée(E) Fa. Capparidacées. هو الكبر الشائك ، الأصف ، القبار. ويسمى عند نا الكبار، فلفل الجبل ، الشلم. وبالأمازيغية : تايلولوت ، وعند الأنطاآي: الكبر هو القبار لا الخردل آما شاع في مصر ويسمى السلب والبسراسيون والقطين، وثمر ة اللصف والشفلح وهو نبت شائك آثير الفروع دقيق الورق له زهر أبيض يفتح عن ثمر في شكل البلوط ويشق عن حب أصفر وأحمر فيه رطوبة وحلاوة. وعند إبن البيطار : الكبر شجيرة مشوآة منبسطة على الأرض باستدارة وشوآها معففة مثل الشصوص على شكل شوك العليق ولها ورق شكله آشكل السفرجل وثمره شبيه بالزيتون إذا إنفتح ظهر منه زهر أبيض ، وإذا سقط منه الزهر آان شبيها بالبلوط ، مستطيلا ، إذا فتح ظهر من جوفه شبيه بحب الرمان صغار حمر وأصوله آبار في حد الخشب ينبت في أماآن خشنة وأرص نباتها قليل، لغلبة الحجر عليه وجزائر و خربات. وصفه : شجيرة شائكة ، معمرة من فصيلة الكبريات . منبتها الأماآن الصخرية ذات التربة الكلسية يتراوح علوها ما بين المتر والمترين. عروقها متصلبة ، متشعبة طويلة، تخرج منها سيقان عديدة مخشوشة إبتداء من القاعدة تحمل أوراقا متبادلة ، بسيطة ، ملحمة، بيضوية الشكل أو مائلة إلى الاستدارة، معنقة ، لها أذينان شوآيان في القاعدة .أزهارها فردية التجميع ،إبطيةالإرتكاز ، طويلة الزناد ، جميلة الشكل ، آبيرة القد ، بيضاء اللون أو مائلة إلى الحمرة. رباعية السبلات ، رباعية البتلات ، آثيرة الأسديات المستطيلة المائلة إلى البنفسجي. ثمرتها ملحمة، عنبية الشكل، خضراء اللون في الأول ثم تصير حمراء عند نضجها تحوي عدد من البزور المائلة إلى السواد. الأجزاء المستعملة : العروق، الثمار. العناصر الفعالة : آباريتين ، عطر، صابونين، بيكتين، ملح. و آبار البلدان الحارة أشد فعالية وأآثر نفعا من آبار البلدان المعتدلة. -83- المنافع : الكبار مدر للبول محرك للشهوة، منظف، قابض للعروق، مضاد للبواسير، مفتح للمرارة، يستعمل مسلوقا ومسحوقا ودهنا. أزهاره وثماره تستعمل في المخللات لفتح الشاهية. وعند إبن البيطار: إن قشر عروق الكبار أنفع من آل دواء آخر يعالج به الطحال الصلب، إذا ورد إلى داخل البدن، بأن يشرب بالخل أو بالخل والعسل، أو بأن يجفف ويسحق ويخلط بهذه وبذلك يقطع الاخلاط الغليظة اللزجة تقطيعا بينا ويخرجها في البول والغائط ومرارا آثيرة، وقد يخرج مع الغائط شيء دموي فيسكن الطحال، وآذلك يفعل في وجع الورك ويدر الطمث . وينفع ضمادة على الجراحات الخبيثة، ومضمضة مع الخل لإزالة ألم السن ويحلو البهق طلاء بالخل. وثمره أقل فعالية من عروقه . وثمرة الكبار إذا أآلت قبل أن تغسل أطلقت البطن ولا تغذي البتة أما إذا غسلت ونقعت حتى تذهب عنها قوة الملح صارت مغذية يسيرا . وتؤآل مع الخبز أو وحدها ، وهي محرآة للشهوة ولجلاء ما في المعدة والبطن، من البلغم وإخراجه بالبراز، ولتفتيح ما في الكبد والطحال من الإنسداد وتنقيتهما وذلك مع الخل والعسل أو مع الخل والزيت قبل سائر الطعام. وقضبان الكبار الطرية تؤآل آما تؤآل قضبان البطم، وقد تكبس في الخل والملح. وقيل إذا شرب من ثمره 30 يوما في آل يوم 10 غ شراب حلل ورم الطحال، وأدر البول، وأسهل الدم، وأدر الطمث. وإذا طبخ ثمره مع الخل وتمضمض به سكن وجع السن، ومن آان بسنه ألم وعض على عروق الكبار بسنه الألم نفعه . ومسحوق العروق بالخل يزيل البهق الأبيض لطوخا، وعصارة عروقه وأوراقه تقتل دود الأذن قطورا . والخل يذهب من أضرارالكبار بالمعدة . و تخليل زهوره وقضبانه الطرية تكون بالشكل الآتي: تنقع في الماء والملح أياما ثم تغسل بماء عذب مرتين أو ثلاثة ثم يخلل ليؤآل بعد أربعين يوما، فإذا أريد أآله يصب عليه زيت فإنه مسخن للمعدة، وينبغي أن يؤآل قبل الطعام لسرعة إنهضامه، و الإآثار من أآله يصدع الرأس ، وقد يضاف له الصعتر الرطب، فهو جيد للمعدة والطحال. -84- آيس الراعي ، Bourse a Pasteur(F) Capsella Bursa Pastoris(L) Mother’s heart(E) Fa. Crucifères. هو : القرملة ويسمى عندنا حرة البرية ، حرة الغرين، لبسان الخيل، الخنفج ، الكرآاس. وهي عشبة غير مذآورة لدى القدماء أو العصور الوسطى. ظهرت منافعها آموقفة لنزيف الدم بعد الحرب العالمية الثانية. وذآر لوآليرك أن أحد الرعاة آان يعالج بها أغنامه ، وصادف أن أعطاها لفتاة تشكو نزيف رحمها بمقدار ملعقة قهوة من عصيرها آل ساعة فشفيت. وصفها : عشبة برية من فصيلة الصليبيات تنبت في الأراضي البور والحدائق والمزارع وعلى جوانب الطرق بل حتى على الجدران القديمة . إرتفاعها ما بين 10 و 20 سم، لها عروق قصيرة ، وتدية . سيقانها بسيطة أو فرعاء ، قائمة ، مزغبة قليلا. أوراقها لاطئة، حلقية ، معنقة ، نصلية الشكل، مفرضة، ضحلة التفصيص مزغبة قليلا. إزهرارها عنقودي متراخ يظهر عند نهاية الساق. إزهارها بيضاء. ثمرتها مسطحة مثلثة الشكل يتراوح طولها بين 0,5 و واحد سنتتمتر تحوي بزورا آثيرة ملساء ، سمراء اللون . الأجزاء المستعملة : النبتة آلها ما عدا عروقها. العناصر الفعالة : عفص، صابونيات، بوطاس، أحماض ، تيرامين، آولين. المنافع : من مميزات عشبة آيس الراعي أنها قابضة ومعززة لعضلات الرحم، موقفة للنزيف، منظمة للعادة الشهرية لدى النساء، محللة للحصى البولي ، لهذا آانت مفيدة لا يقاف نزيف الرحم لدى العوانس والقواعد من النساء، والبول الدموي، ونفث الدم، ونافعة لتذويب الحصى البولي والذرنطارية، والبواسير، والدوالي (اي تمدد وريدي الساقين) آما تفيد داء الحفر ( مرض إفساد الدم). -85- وطرق أخذها إما تنقيعا أو طبخا أو جرعة أو صباغة أو ضمادة أو خلاصة.وتنقيعها يكون لما يقارب 50 غ في ليتر من الماء المغلي، والشربة منه 3 آؤوس في اليوم. والضمادة تكون للأوراق الطرية على الجروح. والصباغة تكون لتخمير 350 غرام من العشبة المقطعة في ليتر من الكحول مدة 10 أيام ثم تصفيتها والأخذ من هذه الكحول 20 قطرة ثلاث مرات في اليوم . وطبخها يكون بخلط 50 غ من العشبة مع 50 غرام من الشيح وطبخ الكل في لتر من الماء لمدة 10 دقائق ثم تصفى ليشرب منها مقدار آأس مرة أو مرتين في اليوم . ولكيس الراعي فعّالية تجبين الحليب. ومسحوقها في الأنف يوقف الرعاف. -86- سنى مكى Sénè moka (F) Cassia accutifolia (L) Cassia, Senna (E) Crucifere (Fa) هو، سنا حجازي، سنا حرمى . يسمى عندنا : سنى مكى. بالأمازيغية : أجرجر . إبن البيطار: سنى . الأنطاآي : السنا يسمى بالحجاز العشرق . أبو القسم الغساني : سنا مكى منسوب إلى مكة. وصفه : شجيرة برية وزراعية من فصيلة القرنيات تعلو نحو المتر، يكثر وجودها في تهامة المحاذية للبحر الأحمر بالصحراء العربية وآذلك في أعالي مصر، آما نجدها في بلاد السودان حيث تزرع في جهات الخرطوم. أما في الجزائر فتظهر في شعاب أودية السفوح الجنوبية لجبال الهوقار . وعلى أي حال فهي تعد من شجيرات السفانا يمكن غراستها في هذا الإقليم قصد التصدير آما هو الحال في السودان . أوراقها مرآبة، ريشية ، خماسية أو سباعية الأزواج ، ضيقة النصل شبيهة بورق السدر، معرقة الصفحة، طولها ما بين 2 و 4 سم وعرضها ما بين 5 و 15 مم . رائحتها خفيفة. طعمها لعابي، مر . إزهارها عنقودي التجميع. أزهارها صغيرة، أنبوبية ، متراآبة البتلات، صفراء اللّون أو زرقاء ، مفصصة السبلات إلى 5 أسنان ، خماسية البتلات والأسديات. ثمارها سنائف محززة أو قرون معوجة مثل الخروب، مستطيلة ، وهي خرائط يصل طولها حتى 5 سم وعرض 2 سم. تحوي ما بين 6 و 7 حبات آلوية الشكل أو مفرطحة قليلا. الأجزاء المستعملة : الوريقات المجففة ، الثمار . العناصر الفعالة : سينوزيد، إيمودول، حمض آريزوفانيك، صمغ، أملاح... المنافع : يشتهر السنى مكى بإسهاله الشديد للبطن. وهو يغوص في أعماق الأحشاء لذا ينفع من النقرس و عرق النسا ووجع المفاصل . -87- وقيل أنه ينفع من الوسواس والشقاق في اليدين ، وتشنج العضل، وسقوط الشعر، والصداع العتيق و الجرب والبثور والحكة والصرع والبثور والحكة والصرع. وشرب مائه مطبوخا أصلح من أخذه مسحوقا، على أن الشربة منه لا تتعدى 8 غ إذا أنه شديد الفعالية. وقيل أنه يطبخ مع أربعة أمثاله من الزيت حتى يذهب نصفه وتطلى به البواسير وأوجاع الجنب والظهر . وبالخل يزيل الحكة والجرب، والكلف والنمش ويوقف سقوط الشعر. والإآثار من شربه يجلب الغثيان. ومن الأفضل تنقيته من عوده وفرآه بالأدهان وخلطه بالأنيسيون. Bibliographie : Delile (M). Flore d’Egypte .ed. C.L.F. Panckoucke. Paris 1824. seconde édition tome 19.p.259. ou Memoire sur l’Egypte , III. Page 316 Paris Didot. -88- وشعة حمراء، Valeriane rouge(F) Centranthus ruber(L) Red spur- Valerian( E) Fa. Valerianacées. هي الفالريان الأحمر. وتسمى عندنا نوار بلارج ، لحية الراعي . وتسمى بالمغرب الجمير . إختلف فيها العشابون وذآر إبن Phu القدماء، قيل هي السنبل البري. قيل هي القرصعنة ، قيل الشقاقيل ، قيل أصل الغيطل. وسماها الغساني الفو لكن حسب وصفه ليست بالوشعة الحمراء. الأنطاآي: السنبل يطلق على آل حمل رفيع قشره، منه الهندي و هو Phu البيطار الفو الذي يجلب من الدآن، والسنبل الرومي وهو الإقليطي يشبه الهندي، وسنبل الجبل الذي يسمى أيضا بسنبل Nard indien الناردين لما لها من جذمور. وتكثر في المناطق الجبلية. وأما السنبل Valeriane tubereuse الأسد.وإننا نرجح إسم السنبل الجبلي أو السنبل الزراعي أو النرد الإقريطي أو Phu فهو حسب دورفولت يسمى Valeriane de Dioscoride الديسقوريدوسي .Valeriane officinale السنبل الكبير الذي يختلف عن السنبل المخزني وصفها : عشبة معمرة برية من فصيلة الناردينيات. مسكنها المناطق الساحلية للبحر المتوسط تهوى الحافات الصخرية الجبلية الجيرية الرطبة على جوانب الطرق وهو أمش الغابات. أصولها درنية. ساقها يعلو ما بين 40 و 80 سم، مورقة، فرعاء في أعلاها. أوراقها السفلية إهليلجية الشكل، نصلها آامل الصفحة، مسنن الحافة ، يطول من 8 إلى 12 سم ويعرص من 2 إلى 4 سم. الأوراق العلوية مثلثة الشكل جالسة. إزهرارها عنقودي التجميع صواني القمة. أزهارها حمراء اللون أو وردية ، وحدوية الأسدية، منعطفة الكم، محدبة النورة عطرية العرف. بزورها ذات قنزعة مريشية الأجزاء المستعملة : الجذمور الذي له رائحة خاصة إذا آان يابسا. العناصر الفعالة : خواصها الطبية لا تختلف عن سائر الناردينات لكنها أضعف منها في العناصر الفعالة . تحوي قلويات و جليكوزيد.... -89- المنافع : مضادة للتشنج والإرتعاش ومرض الأعصاب بصفة عامة. مفيدة لإعادة التوازن العصبي والتهيجات والإنفعالات النفسية، و تزيل السهاد وخفقان القلب والربو العصبي وصرع الأطفال. وتؤخذ آالآتي: 100 غ من الجذمور ينقع لمدة 12 ساعة في لتر من الماء الساخن ليشرب منه آأسان أو ثلاث في اليوم فيما بين الوجبات وهذا الماء مغثى للغاية، ويمكن أخذ الدواء في شكل مسحوق للجذمور من 2 إلى 10 غ في اليوم ضد الصرع والإرتعاش. ملاحظة : الأخذ الغير المعتدل لهذه العشبة قد يؤدي إلى التسمّم. - 90 - خروب Caroubier(F) Caratonia siliqua.(L) Carob trée,Locust trée ( E) Fa.Papilionacées هو الخرنوب، الخرنوب الشامي. وبالأمازيغية : تيخروبت ، تيكيدا. وعندنا يسمى بالخروب البجاوي نسبة إلى بجاية وهو .Caroube de Judée . يشبه ما يعرف بالخروب النبطي وصفه : شجرة برية وبستانية من فصيلة القرنيات، تعلو نحو الخمسة أمتار ، تنمو في التل الجزائري. أوراقها مرآبة ، عروة، وريقاتها وترية، شبه مستديرة النصل الجلدي اللا مع الأخضر اللون، المنعطف الأطراف في بعضها ، أزهارها معنقة ، صغيرة، متدلية بعضها ذآري وبعضها أنثوي . خماسية السبلات ، خماسية البتلات ، إزهرارها عنقودي . ثمارها قرون طويلة ، يتراوح طولها بين 8 و 10 سم وعرضها بين 2 و 3 سم ، خضراء في الأول ثم تصير شديدة السمرة عند النضج تحوي لبا لذيذ الطعم، وبداخله بزور صلبة للغاية سمراء اللون، في حجم العدسة تزن حوالي 0,20 غ. وآانت لدى القدماء من الوحدات المرجعية في الوزن. وثمار الخروب الناضجة تدخر لدى سكان الجبال للإستهلاك في فصل الشتاء. والخروب البستاني أجود من الخروب البري ذلك أن هذا الأخير نحيف القرون لا حلاوة له ولا طعم ، ترتعيه العنز . الأجزاء المستعملة: القشور، الثمار. العناصر الفعالة: سكر، حمض دسم ، بروتايين، عفص ، نيكتين ، حمض البازويك، حمض الفورميك، مادة مخاطية ، فيتامينات ، مواد أزوتية. المنا فع : من أشهر منافع الخروب أنه قابض أي مضاد للإسهال ومضاد للإلتهاب المخاطي إذا آانت الثمرة جافة أما إذا آانت طرية أو غير ناضجة فتطلق البطن. وهو عسير الهضم. وإذا دلكت الثآليل بالخروب الفج دلكا شديدا أذهبها. وأآله يقطع دم الطمث إذا جرى في غير وقته. - 91- ومن أعجب ما فيه من قوة القبض أنه إذا أآل على الريق حبس البطن بالذي فيه من قوة القبض، وإذا طحن ونقع في الماء واعتصر وإتخذ من مائه الرب المسمى رب الخروب آان هذا الرب مطلقا للبطن، وقال عنه إبن سينا أن الخرنوب الشامي أي البستاني الذي نطلق عليه عندنا في الجزائر الخروب البجاوي، مجفف ، قابض ، والمضمضة بطبيخة جيدة لوجع الأسنان وهو رديء للمعدة ولا ينهضم ، والجلوس في طبيخه يقوي المعدة وفيه ادرار وخصوصا ما يربى بعقيد العنب . وقال آخرون أن تخمير لب جذعه يعطي مشروبا آحوليا ، ومسحوق ثماره يصنع منه مشروب شبيه بالكاآاو ، وتصنع منه عقاقير للتجميل وآذلك بعض الحلويات مثل : الشيكولا . أما قشرة أشجار الخروب فتدخل في دباغة الجلود. - 92 - شتراق مخزنى Ceterach officinal(F) Ceterach officinarum(L) Scaly spleenwort(E) Fa. Polypodiacées. هي حشيشة الذهب . وعندنا يسمى العقربان ، آسبر البيئر أو آزبرة البيئر. وقيل هو سرخس لحاء الغول. وعن إبن البيطار هو شعر الغول. ومن الناس من يسميه اردنابطن وهي آزبرة البئر وليس البرشاوشان، وهو نبات ينبت في المواضع التي ينبت فيها شعر الجبار أي البرشاوشان، وهو يشبه النبات الذي يقال له بطارس وهو السرخس وله ورق طوال جدا مرصفة من آلا الجانبين رقاق شبيهة بورق العدس، محاذية لبعضها البعض، على قضبان دقاقة وصلبة، لونها مائل إلى السواد . وقد يضن أنه يفعل ما يفعل شعر الجبار. وحسب الغساني : فإن شعر الغول هو شجرة تفرش على وجه الأرض ، ورقها آورق الكزبرة وقضبانها وأغصانها سود آثيرة السواد، تسمى شعر الأرص ، شعر الجبار، شعر الحمار، شعر الخنازير، شعر الجن، شعر الماء لكثرة إنباتها على الماء هذه آلها أسماء آزبرة البيئر المعروفة عند العامة بفاس بقصيبرة البئر. وخواصها هي خواص البرشياوشان. وحسب هذا يظهر أن هناك تناقض في تعريف عشبة آزبرة البير بين إبن البيطار والغسالني. ويذآر إبن سينا في آتابه القانون أن شعر الغول نبات يقلع بعروقه، ولونه بين حمرة وسواد ، عروقه وأعاليه منبسطة. أما الأنطاآي فشعر الجبار عنده هو شعر الغول لهذه العشبة فائدة. وهكذا يظهر أن أغلب العشابين قديما لم يتفقوا في هذه العشبة، ولم تكن لهم دراية في منافعها . ولم تذآر في مناهج الدآان لأبى نصر العطار. وصفه : هي عشبة سرخسية من فصيلة البسباجيات، تعلو حتى 20 سم. منبتها الصخور والأماآن الظليلة الرطبة. جذمورية ، وجذامرها سمراء حرشفية، قصيرة تنطلق منها عروق آثيرة نحو الأسفل، وأوراقه مستطيلة وآثيفة مفصصة، بفصوص متقابلة ومتخالفة ضلعا، جامدة ، شديدة الخضرة من أعلى وسمراء من أسفل. أآياسها البوغية ضيقة، مستطيلة، عريانة، ملتسقةبأسفل الورقة على طول العرق الرئيسي. الأجزاء المستعملة : النبتة آلها. العناصر الفعالة : عفص ، أحماض عضوية ، لعاب. -93- المنافع : منطقة للصدر ، مدرة ، مكسرة للحجر . وتؤخذ نقيعا ، معرقة . وقد يستعمل شراب الشتراق آدواء ضد الإصابات الرئوية لكن الشتراق أقل فعالية من البرشاوشان . والملاحظة أن النبتة لازالت لم تدرس جيدا لهذا يجب أخذها بحذر وهي من النباتات التي في طريق الإنقراض لذا يجب المحافظة عليها. -94- قو قحان آبير Margeritte des près(F) Chrysanthemum lencanthemum(L) Ox-eye daisy, dog daisy(E) Fa. Composées. هو نوع من البابونج ويسمى عندنا القرطوفة وقيل أيضا المونية. وبالأمازيغية: تيشديجين، أموس. وأطلق عليه الغبساني إسم شجرة مريم وقال أنه نوع من الأقاحى ومن جنس البابونج وهي شجرة آثيرا ما تتخذ بالبساتين وعلى سطح الدور، ورقها آورق الحرف، إلا أنها أصغر ذات أغصان رقاق وساق صغيرة. ولها زهر يشبه زهر البابونج الذي يعرف عند العامة بشجرة وقد يطلق إسم شجرة مريم على البابونج نفسه Chrysanthemum Parthenium مريم لكن بالتصغير شجيرة مريم والواقع أن هناك أنواع آثيرة من البابونج والأقحوان والقوقحان يصعب . Martricaria chamomilla الذي إسمه العلمي التمييز بينها لذلك آثر الخلط فيها لدى العشابين . ويمكن التمييز بينها خاصة في الأوراق والرائحة . وصفه : عشبة برية وتزيينية ، حولية ، أو معمرة. منبتها المزارع والخراب وقرب المنازل. إرتفاعها ما بين 30 و 60 سم، مرطاء وقد تكون مزغبة ، قليلة الفروع. ساقها منتصبة محززة بالأحمر ، أوراقها لا قياسية الشكل والقد، السفلية منها أذينية ، معنقة والعلوية جالسة ، خضراء ، مائلة إلى الصفرة، وسط زهرتها أصفر أما أطرافها فهي ليسنات بيضاء مسننة وهي رؤيسات أقطارها مابين 12 و 15 سم ، عذقها مورق . ثمارها المرآزية مستطيلة ، سمراء اللون مخططة بخط أبيض أما ثمار الأطراف فهي قنزعية. رائحتها حادة وآريهة على عكس البابونج العطري. الأجزاء المستعملة : الزهور. العناصر الفعالة : عطر، عفص، صمغ، أملاح معدنية. -95- المنافع : مضادة للتشنج ، خاتمة للجروح ، منقية للصدر، معززة ويعالج بها سوء الهضم والحمى، والسهاد والجروح. وتستعمل مسحوقة، ومنفقعة، وصباغة، و ضمادة على الجروح التي صعب إلتحامها . آذلك عصارتها المقطرة مفيدة آشياف لغسل العيون. -96- حنظل Coloquinte( F) Citrullus Colocynthis ( L) Colocynth ( E) Fa.Curcubitacées هو الحدج ، مرارة الصخور، الصيص، الحقلة. و بالأمازيغية : تاجلان، تميجيل ، تابرآا . والحنظل معروف منذ القديم ، يكثر في المناطق الصحراوية، منبته الرمال، ولم يختلف فيه لسهولة تمييزه عن بقية الأعشاب. وصفه: عشبة حولية مظهرها يذآرنا بالدلا ع عندنا. عروقها سميكة بيضاْء قليلة الفروع مرصعة بخيوط آثيرة. سيقانها زاحفة، منحنية ، فرعاْء ، زغباء. أوراقها متبادلة ، معنقة، راحية النصل المفصص إلى ثلاث فصوص ، خضراء من فوق ، رمادية من تحت ، مزغبة ،ذات خطاطيف. أزهارها صغيرة ، خماسية البتلات ، صفراء ، فردية ، زنادية خارجة من إبط الورقة ، بعضها ذآرية مزودة بثلاث اسديات وبعضها أنثوية ذات بويض وقلم قصير للغاية وثلاث مسميات. ثمارها آروية في حجم البرتقالة ، يتراوح قطرها بين 3 و 5 سم ، خضراء في الأول ثم صفراء آلما نضجت، أو مبرقشة بالأخضر والأصفر، ملساء تكسوها قشرة رقيقة، صلبة ، خفيفة ، ملساء تحوي لبا أبيض إسفنجي، شديد المرارة، يسمى بشحم الحنظل أو لحمه ، بوسطه بذور آثيرة بيضوية الشكل، متراصة وقد تبقى الثمرة المغلقة سنة آاملة دون فساد، لكن لا تتعدى ثلاث سنوات. الأجزاء المستعملة : العروق ، الأوراق ، الثمار. والأآثر إستعمالا هو لبه ( شحمه ) الخالي من القشور . وقد يجفف اللب ثم يسحق ليحول إلى مسحوق أبيض خفيف، مّرّ ومغث للغاية . وقال عنه إبن سينا إن الحنظل منه الذآر ومنه الأنثى ، فالذآر ليفي اللب والأنثى رخوة ملساء . والمختار منه هو الأبيض الشديد البياض. أما الأسود فهو رديء وجنيه يكون في فصل الخريف؛ وينبغي أن لا ينزع شحمه من جوفه إذا جني؛ بل يترك فيه آما هو؛ وان فعل ذلك أضعفه. وإن لا يجنى ما لم يأخذ في الصفرة ولم تنسلخ عنه الخضرة بتمامها و إلا فهو ضار و رديء . وإذا لم تكن على الشجرة إلا حنظلة واحدة فهي رديئة قتالة . -97- العناصر الفعالة : وهي مادة قاعدية عضوية قوية المفعول للغاية. آما (C5 H15 NO2) Choline يحوي شحم الحنظل مادة الكولين يحوي الحنظل مواد قلوية أخرى عديدة . وقيل أن بذره يقتل الفئران. المنافع : يشتهر الحنظل با حداثه للإسهال الشديد حتى لدى الحيوانات لذلك آانت الأغنام تعافه. وقيل أن شربته الزائدة عن الحد تورث المغص والتقطيع وسحج الأمعاء والأضرار بالمعدة ، لذلك يجب أن يؤخذ بحذر مع صمغ الكثيراء لدى البعض أو الصمغ العربي لدى اللآخرين. والذآر الليفي أقوى من الأنثى الرخوية و يجب أن يبالغ في سحقه، ولا يغتر بأنه قد إنسحق جيدا فإن الجزء الصغير منه في الحس إذا صادف الرطوبة يربي و يلسق بنواحي المعدة وتعاريج الأمعاء ويورّم، لذلك يجب إذا سحق أن يبلل بماء العسل ثم يجفف ثم يسحق. ودفع غائلته بالكثيراء أولى من الصمغ، لأن الكثيراء أقهر لقوة الدواء، أما الصمغ فهو مضاد للإسهال. وقيل ينبغي أن لا يسحق الحنظل ناعما حسب ما جاء عن بولس، والشربة من مسحوقه لا تتعدى الغرامين. وأآثر ما يؤخذ من شحم الحنظل نصف غرام في 80 غرام من العسل قد غلى فيه شراب. ومن أراد العلاج بأوراقه عليه أن يجنيها وهي ناضجة ثم يجففها في الظل ، فإذا إحتاج إليها خلطها بالنشاء والصمغ العربي وإستعمله. وقيل نظرا لشدة فعاليته يجب أن لا تتعدى الشربة من مسحوق 1,30 غرام.وقد إستعمله القدماء للإ سهال خاصة، ومعالجة الأمراض الجلدية المزمنة وطرد الدود وبول الدم وتشنج الكبد والأمعاء والبواسير وداء المفاصل، بل حتى الأمراض العصبية مثل المالنخولية والشلل وأمراض الأعضاء التناسلية مثل السفلس وذلك بتنقيع شحمه في الخمر مع المعطرات ثم شرب 10 إلى 12 قطرة من هذا النقيع عدة مرات في اليوم، آما أن تضميد السرة بشحم الحنظل يحدث إسهالا و طرد دود البطن. والحنظل الطري إذا دلك به الورك ذهب أوجاعه . والثمرة آما هي إذا جففت وسحقت وخلطت ببعض أدوية الحقن نفعت من عرق النسا والفالج والقولنج وأسهلت بلغما وخراطة ودما أحيانا. وإذا حملت قتلت الجنين. والدلك بعصارة الثمرة الخضراء تزيل أوجاع عرق النسا ، والإسعاط بمسحوقه يقلع صفرة اليرقان من العيون. وقال عنه إبن سينا : ورق الحنظل الطري يقطع نزيف الدم والأورام والبثور ضمادا والجذام وداء الفيل دلكا، وإذا أخرج ما في حبة الحنظل من شحم ثم ملئت القشرة وطبخت في رماد حار آانت نافعة لإزالة دوى الأذن قطورا. وعروق الحنظل نافعة من لدغ العقرب والأفاعي سقيا وطلاء، ولاسيما عروق الحنظل الذآر . وقشرة اليابس محرقة تذر على المقعدة لوجعها . وقد يتبخر بحبه لوجع الأسنان، وإذا رش البيت بطبيخه قتل البراغيت . وقد جربناه في النملة ( الإآزيما ) فأعطى نتائج مرضية طلاء. -98- ملعى سامة Clematite (F) Climatis vitalba (L) Traveller’s joy-climatis (E) Fa. Renonculacées. هي الشراج. ويسمى عندنا العنصرة ، نار و برد ، السبنق ، قامت بنت الملك . وبالأمازيغية: توزيمت ، توآروآران ، أزنزو . لم نعثر عليه لدى إبن البيطار أو إبن سينا أو الأنطاآي. وصفه : جنبة برية ، معمرة من فصيلة الملعويات ، عارشة ، منبتها الأحراج والغابات والزروب ، تظهر خاصة في فصل الربيع بأزهارها الجميلة العالقة بالشجيرات وآأنها زرابي بيضاء تحلت بها الغابات والأحراج في إقليم التل الجزائري ، لها رائحة عطرية ومنظر جميل ، سيقانها زرجونية مطاوعة تلتف حول ما يجاورها من نباتات، ثم تتدلى آأآاليل لتشكل مخابي وسقائف آثيفة. فروعها آثيرة، صلبة قد يصل طولها حتى الثلاثة أمتار . أوراقها متقابلة ، معنقة ، مجنحة ، قد ية التفريص ، خضراء اللون، مرآبة عادة من خمس وريقات بيضوية الشكل مسننة الأطراف، أزهارها صغيرة القد ، رباعية الفصل ، خملية ، بيضاء اللون واقعة على نهاية الغصن ، أسديتها ومدقاتها بيض رباعية السبلات البيض . ثمارها يابسة مغلفة بخيوط ريشية . الأجزاء المستعملة : الأوراق الطرية. العناصر الفعالة : آليماتين، صابونين، آلوروفيل، عدة مشتقات من حمض الأوليانوليك والهيديراجنين. المنافع : تحوي الأوراق عصارة مقرحة يمكن الإنتفاع بها خارج البدن آالشقيقة وأوجاع المفاصل. ومنهم من يعالج بها مرض الدوالى. وذآر فالني : أن من خصائص نبتة الملعى أنها محولة ومصرفة ..................... نافعة لداء المفاصل والشقيقة وإلتهاب الأعصاب ضمادة. وأنه في القديم آان المتسولون في أوربا يدقون أوراقها ويضعونها على جلودهم لتقريحها وبذلك يجذبون عطف الناس للتصدق عليهم. -99- شوآة مبارآة Chardon beni(F) Carduus benidictus(L) Cnicus Benedictus(L) Benédicta Officindis (L) Blessed thistle(E) Fa. Composées. تسمى عندنا النقار.وبالأمازيغية التيمريد . لم نعثر عليها بهذا الإسم في آتب العشابين القدماء . وصفها : عشبة شوآية، برية حولية من فصيلة المرآبات. تنبت في الأراضي الجافة ، الرملية من بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط عروقها وتدية، ساقها مضلعة ، مائلة إلى الحمرة ،تعلو حتى 60 سم، آثيرة الأضلاع تحمل أوراقا آبيرة القد، متعاقبة ، جذعية ، معنقة ، نصلها، لحمي ، ثنائي التفريص، أخضر اللون .نصلها ثنائي التفريص ، آثير العروق البيضاء ، غليضة الشوآة الطرفية ،وأوراقها الفرعية لاطئة ، مستطيلة مفرضة ، مسننة الحافة ،شائكة. أزهارها فردية ،عريضة ،جرسية الشكل تحيط بها الأوراق والقنيبات الشوآية ،صفراء اللون ثمرتها أسطوانية الشكل مقنزعة . الأجزاء النافعة: النبتة آلها خاصة الأطراف المزهرة. العناصر الفعالة : عفص، ملح البوطاس،صمغ لعاب، زيتطيار،هيتيروزيد ، آنيسين. المنافع : معززة، مفتحة ، مهضمة ،معرقة ،جالية،مدرة ،مسكنة ، منبهة ، منظفة لهذا آانت نافعة لمن فقد شاهية الأآل ، أو للمصابين بأمراض الكبد أو الكلا ، آما أنها مسكنة للحمى النوبية، ومن القيء الناتج عن الحمل، وقد تضمد بها الجروح. -100- طريقة إستعمالها : تنقيع 5 غ ( مقدار ملعقة قهوة) في طاس من الماء المغلي. والتنقيع يكون لمدة 10 دقائق ، والشربة آاس قبل الغذاء وآخر قبل العشاء . ولإيقاف الحمى : تغلى قبضة من زهور الشوآة المبارآة الجافة في ثلاث أرباع الليتر من الخمر الأحمر حتى النصف ليشرب من طاسين احدهما صباحا والآخر مساء.وقد تستعمل الشوآة المبارآة في شكل صباغة أو خلاصة .وينبغي أن لا يكثر منها لأنها مقيئة ولا يعالج بها تشقق البشرة من البلاد. -101- سورنجان Colchique (F) Colchicum autumnale (L) Meadow -saffron (E) F. Liliacées هو نرجس الخريف ، سورنجان الخريف . ويسمى عندنا شاميرة ، حافر المهر، أصابع هرمس، قاتل الكلب. وفي مصر يطلقون عليه إسم العكبة ، القعطلة ، وفي العراق يسمونه اللعبة البربرية ، وأهل الشام يطلقون عليه الأبزار. وصفه : عشبة معمرة بصلية برية من عائلة الزنباقيات تشبه نبتة الزعفران إلى حد آبير أو بصلة البلبوس ( حتى أن هناك من سماه البلبوس . تظهر في أواخر فصل الخريف إثر أول نوبة مطرية آما ذآرنا سابقا في ( Muscari الإشقيل. أوراقها منتصبة قاعدية قرصية الإنتشاب سنانية النصل المستطيل . طولها ما بين 10 إلى 20 سم . عددها يتراوح بين 3 و 8 أوراق ، يحيط بها غمد . أزهارها ليلكية اللون آبيرة القد مستطيلة الأنبوب سداسية البتلات المتساوية الملتسقة في القاعدة بحيث تظهر في شكل أنبوب متفتح في القمة إلى 6 أقسام ، تطل منها 6 أسديات ومآبر. أزهارها تخرج مباشرة من البصلة قبل ظهور الأوراق والساق في أواخر فصل الخريف آما ذآرنا سابقا ، بويضها في عمق القمع الزهري داخل الأرض. وبعد تخصيبه بالمآبر يبقى هكذا داخل الأرض طيلة فصل الشتاء ليخرج إلى سطح الأرض، في فصل الربيع على ساق طوله نحو الشبر. وعليه ثمر لونه أحمر قاني ضارب إلى السواد، أما البصلة فلها عروق عديدة تظهر في شكل خيوط مكببة لاسقة بالبصلة المستديرة تكسوها قشرة قسطلية اللون بداخلها لب أبيض آاللبن، حلو، ملآن رطوبة ، أآله سام للغاية يقتل بالخنق مثل الفطر. الأجزاء النافعة : البزور ، البصلة والزهور. والبزور أآثر إستعمالا . والأبصال تجمع في نوفمبر والبعض يجمعها في يوليه والزهور في سبتمبر أما البزور فتجمع عند نضح الثمرة . نشاء ، صمغ. C12 H25 O6 N العناصر الفعالة : الكولشيكين ، الزيت العطري .والترآيب الكيماوي للأول -102- المنافع : لقد عرف السورنجان لدى الأطباء القدماء ، لا آمفردة سامة فقط مسهلة بشدة ولكن أيضا آمفردة صالحة للعلاج . إذ 1 ويعطى للعليل من هذه الصباغة 40 قطرة / وذلك بتنقيع البزور في الكحول 10 ( goutte ) يستعمل لمعالجة مرض النقرس ثلاث مرات في اليوم الأول ثم تضاف له 10 قطرات للأجذة آل يوم إلى أن يصير قضاء الحاجة مرتين أو ثلاثة في اليوم فيتوقف عن شربه . آذلك خل السورنجان النافع للنقرس ويصنع آالآتي : تنقيع 200 غ من الأبصال في ليتر من الخل لمدة 10 أيام ثم يصفى ليؤخذ منه في المرة الواحدة من 2 إلى 10 غ . أو مقدار ملعقة إلى ملعقتين قهوة في اليوم في نقيع الزيزنون عند النوم. ومنهم من يعالج البواسير بالسورنجان وذلك بسحق ما مقداره 2 غ من البصلة وعجنه بسمن الغنم العتيق ثم وضعه في قطعة قماش تشد في المقعدة ليلتين فإنه لا يحتاج المصاب بالبواسير إلى حمله ليلة ثالثة. ملا حظة : نظرا لشدة سموم السورنجان يجب أن لا يستعمل إلا بإشارة الطبيب . فهو رديء للمعدة مضعف لها ويجلب آفات آثيرة. -103- لبلاب الحقول Lisiron des champs(F) Convulvus Arvensis(L) Corbind, Corn lily(E) Fa.Convonvulacées. هو لبلاب صغير، طربوش الغراب. و يسمىعندنا : اللواي، غويرم، لبنة، دويلة. وبالأمازيغية : ألواعيش، اللواي. وعند إبن البيطار : اللبلاب يسمى بعجمية الأندلس قريولة وتفسيرها اللبلاب الصغير. وحسب ديقوريدوس هو نبات له ورق شبيه بورق قسوس إلا أنه أصغر منه، وقضبانه طوال متعلقة بكل ما يقرب منها، وتنبت في السياجات وحقول الكروم وبين زروع الحنطة . وله نور شبيه بالقمع أبيض، يخلف غلفا صغارا فيه حب صغير أسود وأحمر. ويسمى عند إبن سينا اللبلاب، ومنه نوع يعرف بحبل المساآين. وعند الأنطاآي اللبلاب علم على آل ذي خيوط تتعلق بما يقاربها، ورقه آورق اللوبيا، ويسمى قسوس و، وعاشق الشجر، وحبل المساآين. وبمصر يسمى العليق وهو مختلف في ألوان زهره وحجم أوراقه، الأسود منه فرفيري الزهر وغيره ويكون في الغالب أبيض ومنه أحمر وأزرق وأصفر، والبري لا ثمر له، والمستنبت له ثمار صغار، ويطول جدا وأن قطع خرج منه سائل أبيض وآله يتفرع، ولا قوة له، بل يسقط في قليل من الزمن. وذآر الغساني اللبلاب إسم يقع على آل نبات يتعلق بالشجر ويتلوى عليها وينثني، لكن الأخص بهذا الإسم هو القريولة وهو لبلاب الغنم أو الشجرة الباردة عند بعض الأطباء. وصفه : نبتة عشبية برية وزراعية من فصيلة اللبلابيات منبتها الحقول والزروع والزروب، خاصة حقول الكروم، وتعدّ لدى الفلاحين من النباتات الضارة لما لها من عروق طويلة تضربها إلى أعماق بعيدة لجلب ما أمكن من مواد غذائية ومياه، آما أن سيقانها الخيطية تلتوي بشجيرات الكروم فتخنقها. سيقانها مضلعة دقيقة تطول حتى المتر . أوراقها رمحية، مجنحة ، معنقة أو قلبية . أزهارها بيضاء أو وردية اللون، جرسية الشكل، مزودة بقنبتين تحيط بالكم ،خماسية الفصوص. النورة متحدة التويجات . ثمرتها غلفة تحوي بزورا سوداء. الأجزاء النافعة : الأوراق ، العروق ، العصارة. العناصر الفعالة : عفص، صمغ، جليكوزيد. -104- المنافع : مسهلة ، مفتحة لهذا تزيل الإمساك ، وتفتح سدد الكبد وتشمعها ، وتنفع من إسترخاء القلب. والشربة من أوراقها أو عروقها تكون بتنقيع 10 غ في ليتر من الماء المغلي وأخذ آأس من هذا النقيع قبل الأآل. وقد تؤخذ مسحوقه من 1 إلى 5 غرامات في اليوم. وقال إبن سينا عن اللبلاب أنه محلل ومفتح ملين، والنوع الذي يعرف بحبل المساآين ورقه الطري صالح للخراجات الكبار يدملها مطبوخا في الشراب، وينفع ضمادا على حرق النار، ويفتح سدد الكبد، وورقه بالخل جيد للطحال. وعصارته تسهل الصفراء المحرقة، وإذا لم تطبخ آانت أقوى ، وهي جيدة للصدر والرئة، وتنقى الربو. وإذا طبخت هذه العصارة ونزعت رغوتها وشربت فتحت السدد وإذا عملت بالخل على الطحال سكنت وجعه وفتحت سدده وحللت ورمه. -105- سرغين Télèphe (F) Corrigiola Telephiufolia (L) ou telephium imperata (Ed) Trée orpine (E) Paronychioidées (Fa) هو سرغند ، بخور البربر، بخور السودان، ديدهك. ويسمى عندنا : سرغين، بخور البربر، بخور مرشكة . وبالأمازيغية : تاسرينت، سرنيانت أو برآة . إبن البيطار : سرغنت ، إسرغنت إسم بربري للنبات المعروف ببخور البربر. الأنطاآي : بخور السودان هو الديبشت بالهندية ، ديدهك بالفارسية . لم يتعرض له إبن سينا . أبو القاسم الغساني : سرغينت أو سرغنت قد اختلف الأطباء فيه، قيل هو بخور مريم وقيل بخور السودان ، وقيل بخور البربر، وهذا الأخير هو الصحيح. وصفه : عشبة برية معمّرة من فصيلة الرجليات ترعاها الماشية. ترغب في الأراضي البور الجافة السمراء أو القسطلية اللّون، الرملية أو الصخرية بإقليم النجود خاصة منطقة شلالة حيث لازال الناس يجمعونها من هذه المنطقة لكنها قليلة الإنتشار. عروقها غائرة في الأرض وتدية ، خشنة في غلظ الإبهم، على صورة الجزر، عطرية الرائحة ، فيها رطوبة. سيقانها آثيرة فارشة على الأرض يصل إرتفاعها حتى المتر، فرعاء ، مورقة . أوراقها مائلة إلى الزرقة ، دقيقة جدا تشبه أوراق إآليل الملك إلا أنها أدق منها، السفلية منها بيضوية الشكل معنقة، أذينية ، حلقية الإنتشاب؛ و العلوية منها أذينية أيضا لكنها جالسة . أزهارها عثكولية التجميع ، آروية الشكل، إبطية الإنتشاب ، بيضاء اللّون، دقيقة جدا معلقة على أزناد ، خماسية السبلات الخضراء اللّون أو المائلة إلى الحمرة ، بيضاء الحواف ، أطول بقليل من البتلات والأسديات ، ثلاثية المسيمات، فردية البويض تخلف بزورا مثلثة الشكل. الأجزاء المستعملة : العروق العناصر الفعالة : زيوت عطرية. -106- المنافع : يستعمل في تحضير الأبخرة العطرية الجيّدة ، وأآثر من يستعمله هن النسورة في البخور إذ أن إستنشاق دخانه يقوّي الدماغ وينفع من الزآام ويطيب رائحة العرق. ويقوّي الأعضاء الباطنية إذا شرب مطبوخا مع الحلحال والزبيب، ويزيد في الباه. -107- قارطوفة Cotula (F) Cotula cinera (L) Fa. Composées هي القطوراء . تسمى عندنا : القرطوفة، البابونج. ويطلق سكان النجود إسم القرطوفة على آل من .Chlamydophora و Anthemis anacyclus وصفها : عشبة برية، حولية، مصوفة من فصيلة المرآبات. ترغب في التربة الرملية الخفيفة بإقليم النجود و الصحراء حيث المناخ شبه الجاف والجاف. سيقانها مائلة في الأول ثم منتصبة يتراوح طولها ما بين 20 و 40 سم . وأقطار رؤيساتها بين 6 و 7 مم. أوراقها خملية البشرة مائلة إلى البياض، سميكة ، مقسمة في أجزائها العليا إلى ثلاثة أو خمسة فصوص. أزهارها رؤيسات فردية، مصوفة، أنبوبية الشكل، سمراء في الأول ثم صفراء عند النضج والإنفتاح، مقنبة بصفين من اللسينات، ثمارها اليابسة مجنحة، مرطاء، مخططة، صغيرة للغاية. الأجزاء المستعملة : الأطراف المزهرة العناصر الفعالة : عفص ... المنافع : مسكنة ومطهرة يستعملها سكان النجود لإسكان مغص البطن نقيعا لمسحوقها، آما أنها نافعة لضربة الشمس، ومسكنة للإسهال والسعال والأمراض الصدرية . ومنهم من يستعملها ضمادة على الجبهة لإسكان الحمى. -108- زعرور Aubépine ( F) Crataegus oxyacantha (L) White thorn ( E) Fa. Rosacées. هو الزعرور الشائك ، الشوآة الحادة . وعند العامة : بابا عجينة، دمامى. وبالأمازيغية : تاغفرت ، دماماي، أتمام ، أدمام . ومنهم من يسميه زعرور الأودية . وباليونانية : أآسيا آانتا . وعند إبن البيطار يسمى الكيلدار، ومنهم من يسميه التفاح الجبلي . وصفه : شجيرة برية شائكية صلبة الأخشاب تعلو حتى 4 م من فصيلة الورديات ، شوآها آثيف وحاد للغاية . ساقها فرعاء. أوراقها أذينية جامدة النصل، مفصصة ، نصلها بيضوي الشكل مسنن الحافة صغيرة القد تشكل من آم ذى خمسة فصوص وخمس بتلات ومن 3 إلى 5 ميسمات ثمارها لحمية ، عنبية الشكل، حمراء اللون، قطرها نحو 15 سم ، ملساء تحوي بداخلها ثلاث نويات ملتصقة وفي آل واحدة من ذلك النوى بزر، لذلك يسمى البعض هذا النوع من الزعرور بالزعرور ذى الثلاث نويات. وثمار الزعرور طيبة الطعم يكثر أآلها رعاة الجبل إذ تكثر في المناطق الجبلية بالتل الجزائري . الأجزاء المستعملة : الثمار ، الزهور ، تزهر في الربيع وتنضج ثمارها في الشتاء. حمض الاسكوربيك ،عفص، وعناصر أخرى غير معروفة ، C العناصر الفعالة : الكراتاجين، الاآسياآانتين ، فيتامين . المنافع : لقد دلت التجارب العديدة أن ثمار الزعرور الشائك أو زهوره معزرة ومقوية جدا للقلب ومنظمة لدقاته ، مهبطة للضغط الدموي، مضادة للتشنج ، مذهبة للسهاد ، مضادة للحمى، ماسكة للإسهال ، معدلة لضيق الأوعية الدموية. ويذآر القدماء أنه مقو للمعدة ، دابغ لها، قاطع للقيء والإسهال ، وإذا غسل به الرأس أمسك الشعر فيه ومنعه من التناثر. وقال عنه الأنطاآي إذا إعتصر ماؤه وشرب بالسكر أزال الصداع من وقته وإن درس حبه ووضع على الأورام الصلبة والحمرة الشديدة حللها وأزالها. وقال إبن البيطار أن ثمار الزعرور تقبض البطن قبضا شديدا . -109- والآخذة من أزهاره تكون بتنقيع مقدار ملعقة قهوة لكل آأس من الماء المغلى يشرب منه آأسين إلى ثلاثة في اليوم. والصباغة من الزعرور تضع بالكيفية الآتية: جزء من الأزهار تنقع لمدة أسبوع في خمس أجزاء من الكحول ليؤخذ منها 20 قطرة قبل آل وجبة لمدة 20 يوما لإنزال الضغط الدموي أو 40 قطرة لطرد السهاد وتشنج المعدة. ونقيع الثمار يكون 15 غ لكل واحد ليتر من الماء ، يشرب 3 آؤوس في اليوم لتقوية القلب. والبعض يأخذ الأزهار فيجففها ويسحقها ثم ينقعها ليشرب منها 4 غرامات في اليوم. -110- شمرة بحرية Fenouil Marin(F) Perce pierre(F) Crithmum Maritimum(L) Samphire , Sea fennel.(E) Fa. Ombelifferes. هي القرتمن.وتسمى عندنا: الشمرة البحرية ، سلاطة البحر. وعند إبن البيطار القرتمن نبات تعرفه عامة أهل الأندلس وهو نبات طوله نحو Crythmum بقرن الأيّل، وهو ببعض سواحل إفريقية يسمى زبل النواتية. وحسب دياسقوريدوس القرثموم من ذراع ينبت فيما بين الصخور في سواحل البحر، ورقه حسن الإجتماع غير متفرق وفيه لزوجه، ولونه إلى البياض يشبه ورق البقلة الحمقاء ( الرجيلة عندنا) إلا أنه أآبر منه وأطول وأعرض طعمه إلى الملوحة. وله زهر أبيض وحمل شبيه بالنبات المسمى لينابوطس ، رخو طيب الرائحة مستدير إذا جف،ويظهر في جوفه بزر شبيه بحب الحنطة أحمر وأبيض. وله ثلاث عروق أو أربعة في غلظ الأصبع، طيبة الرائحة والطعم. ولم نعثر على هذه العشبة في آتاب التذآرة للأنطاآي ولا في آتاب القانون لإبن سينا . آما لم يتعرض لها الوزير في آتابه حديقة الأزهار. وصفها : نبتة عشبية ،برية ،معمرة وحيدة النوع من فصيلة الخيميات، تسكن الشواطئ البحرية وتقوم على الصخور وقد رأيناها آثيرة على الشواطئ الشرقية لمدينة بجاية. طولها نحو 50 سم. جذامرها زاحفة، وعروقها قد تمتد بين الصخور حتى 5 م . منعطفة ، متسلقية ،مخططة،خضراء مائلة إلى الزرقة. فروعها قليلة . أوراقها متناوبة ملحمة، غمدية، ثنائية التشريم،إ زهرارها خيمي يتشكل من أزناد آثيرة ، وآل زند يحمل أزهارا عديدة ، أزهارها خضراء اللون خماسية البتلات تخلف ثمارا اهليجية الشكل. طعم أوراقها مالحة ، تقطع بالمرارة. الأجزاء المستعملة : الأطراف المزهرة. العناصر الفعالة : عطر ، بيكتين ، فيتامين، آبريت ، حمض ، أملاح معدنية ، إيود، بروم. -111- المنافع : مهضمة ،منقية ،مزيل للنفخ، وتؤخذ منقوعة ،عصيرا ، صباغة عطرا، دهنا ،شرابا . ويحتفظ بأوراقها في الخل. وعطرها القوي تعطر به الأطعمة، آما يستعمل في صناعة العطور. وبعض القطرات من هذا العطر يسهل الهضم. وذآر إبن البيطار : أن طبخ وشرب مائه ينفع من عسر البول واليرقان ويدر الطمث، وقد يؤآل هذا النبات (SIROP ) أوراق وعروق وثمار هذه العشبة بشراب مطبوخا وغير مطبوخ ومخللا، وقد يعمل بالماء والملح . وحسب آتاب أسرار وفضائل الأعشاب الطبية فإن الشمرة البحرية مفيدة جدا ضد داء الحفر، وإنها مدرة للبول ومطهرة ، ومفتحة للشهية ومزيلة للسمنة وطاردة لديدان البطن. -112- آمون Cumin(F) Cuminum cyminum(L) Cumin(E) Fa. Ombellifére هو الكمون المعروف منذ القديم لدى الخاصة و العامة. إذ يدخل خاصة في التوابل لتعطير الطهى. وبالأمازيغية : أشم، إيشومان، أزآر . وذآر إبن سينا أن الكمون أنواع، منه الكرماني ومنه الفارسي، ومنه الشامي، ومنه النبطي؛ فالكرماني أسود اللون والفارسي أصفر وهو أقوى من الشامي. والنبطي هو الموجود في الأسواق، ويسمى أيضا بالكمون الأبيض للتمييز بينه وبين السانوج الذي يطلق عليه أيضا إسم الكمون الأسود؛ ومن الجميع البري والبستاني، والبري أشد حرافة. وصفه : عشبة حولية زراعية من فصيلة الخيميات ساقها دقيقة فرعاء تعلو حتى 20 سم. له ورق قليل لكن لطيف مشقق، رقيق ،مهدب آورق الشبث، وزهره دقيق أبيض تحمله نورة قنابية . وبزره من الأفويات، تشبه إلى حد بعيد بزور الكروية، ولا تعرف إلاّ بالرائحة العطرية للكمون على عكس الكروية. الأجزاء المستعملة : البزور العناصر الفعالة : زيت عطري يسمى بالكيمينول. منافعه : مهضم، يزيل الغازات من البطن، معرق، مدر للحليب، لهذا آثيرا ما استعمل لإزالة انتفاخ البطن والمغض شربا وآذلك لأدرار الحليب وذلك بشرب نقيع مقدار ملعقة قهوة من البزور لكل آأس من الماء المغلي بعد الوجبة. آما يمكن أخذ 2 غ من مسحوقه في اليوم. وذآر العشابون القدماء أنه إذا مضغ الكمون بالملح وابتلع قطع سيلان اللعاب، وإذا مضغ بزيت وعسل وتضمد به قطع اثر لون الدم العارض تحت العين، وإذا مضغ مع الملح وقطر ريقه على الجرب والسبل والطفرة في العين منع إلتصاقها، وإذا تضمد به مع العسل أبرأ أورام الأنثيين خاصة إذا خلط بالزيت ودقيق الباقلا . وقيل أنه مقو جنسيا إذا أآل مخلوطا بالعسل والفلفل الأسود مرتين في اليوم. ويحلل الرياح مطلقا. -113- وهو منبه للمعدة ويدفع سوء الهضم وعسر النفس والمغص شربا بالماء والخل، وإن مزج بالزعتر وتغرغر بطبيخه سكن وجع الأسنان والنزلات. ومن خواصه أن المولود إذا دهن بمطبوخه لم يتولد عليه القمل، وأن أآله يصفر اللون، وقد تواتر أنه ينمو إذا مشت فيه النساء، وإنه يروى إذا وعد بالماء، آذا قال من يزرعونه. -114- سرو Cyprès(F) Cupressus Sempervirens(L) Cupress tree(E) Fa. Cupressacées هو السرو الشائع وعندنا يسمى : الصرول، الصعد، البستان. وعند دياسقوريدوس يسمى آاباريسيس. وآل من إبن البيطار وإبن سينا والأنطاآي والوزير وإبن احمدوش أطلقوا عليه إسم السرو. وقال عنه الأنطاآي أنه من الأشجار الشبيهة بالجوز الرومي، ويطول على المياه جدا، ويثمر جوزا يتشقق، ولا يعظم حجمه، ويسيل منه القطران الضعيف ويمكث زمنا طويلا. وصفه : شجرة تزيينية من بسط السرويات وفصيلة الصنوبريات، تعلو من 20 إلى 30 متر ، تجود في آل الأتربة وتفضل الري، وآثيرا ما غرسها الفلاحون آسياج لصد الرياح عن حقولهم. وهي شجرة فرعاء، جذعها يفرز صمغا عطريا أوراقها عروة، فلسية، متقابلة، شديدة الصغر، عابقة الخضر ، مرصوصة على أربعة صفوف، راتنجية الرائحة.أزهارها طرفية وحيدة الشق والمسكن، والذآرية منها آثيرة الأسديات. ثمارها آويرات تتألف من قشور متراصة، ليفية جامدة مدرنة.بزورها صغيرة مجنحة. قيل أن أصل هذه الشجرة آسيا الصغرى ومنها إنتشرت في بقية بلدان البحر المتوسط. الأجزاء المستعملة: الثمار والأغصان الطرية والأوراق. العناصر الفعالة : زيت عطري آثير، عفص ،آافور ، حمض الفاليريانيك.... المنافع : معدلة للجهاز العصبي، وللشرايين والأوردة، مفيدة لوجع المفاصل ، منقية للروائح الكريهة، قابضة ، نافعة للبواسير، والدوالي، ونفث الدم، والبول في الفراش، والزآام، والبحة، وداء المفاصل، والتشنج ونتح الأرجل . وتستعمل خلاصتها أو صباغتها شرابا من 15 إلى 20 قطرة قبل الأآل لإيقاف البول في الفراش، وما بين 30 و 60 قطرة لغير ذلك. أما خارج الجسم فتستعمل مسلوقة وذلك بطبخ 30 غ من الثمار في ليتر من الماء وغسل الأرجل بها. أو زيتها العطري 4 مرات في اليوم ضد السعال الديكي. آذلك غسل الجروح بنقيع ثمارها نافع لتضميد الجروح. وقد تصنع بها براشيم نافعة للبواسير. -115- وقال الأنطاآي أن ثمر السرو يلحم الجراح ويحبس الدم مطلقا ويجفف القروح حيث آانت، ويحلل الأورام، ويحلو الآثار خصوصا البرص طلاء. والغرغرة بمائه تسكن أوجاع الأسنان وقروح اللثة ويشد رخاوتها، وثمره الطري يشد الأجفان، وإن عجن بالعسل ولعق أبرأ السعال المزمن، وقوي المعدة، وصمغه يقطع البواسير ، ونشارته تحبس الفضول عن السيلان، ومع المر تصلح المثانة وتمنع البول في الفراش. وإذا هريت أجزاؤه وعمل منها دهن منع الأعياء، وقوي البدن، وشد العصب. والمصارعون يأخذون طبيخه مع السندروس على الريق فيقتدرون به على العلاج الشاق. وذآر إبن البيطار في آتابه الجامع للمفردات إن من الناس من يستعمل السرو في مداواة الجمرةوالنملة بعد أن يخلطوه مع دقيق الشعير لأنه ينقي الرطوبة الفاعلة لهذه العلة. وإذا شرب ورقه مسحوقا وشيء يسير من المر نفع المثانة التي تنصب إليها الفضول ومن عسر البول. وجور السرو إذا دق وهو رطب وشرب بخمر نفع نفث الدم وقرحة الأمعاء والبطن وعسر النفس. وورق السرو إذا آان مسحوقا وتضمد به ألزق الجراحات، وقد يقطع الدم، وإذا دق وخلط بالخل سود الشعر. وقال إبن سينا أن طبيخ السرو بالخل يسكن وجع الأسنان مضمضة ورماده إذا إستعمل على حرق النار أوعلى سائر القروح الرطبة نفعها. وجوز السرو أقوى في آل شيء من ورقه وهو لزاق وقاطع للدم ويذهب بالعفن؛ورقه الطري وآذلك جوزه جيد للفتق ضمادة. وإذا دق جوز السرو ناعما وأخلط بالتين وجعل فتيلة في الأنف أبرأ اللحم الزائد في الأنف. وقال الغساني إذا عمل من السرو ضمادة بماء الآس نفع من الفتق. -116- عرطنيثا Cyclamen (F) Cyclamen africanum(L) Sow- bread (E) Fa. Primulacées. هي السكع، بخور مريم، خبز المشايخ. بقلامس. ويسمى عندنا : الحديبة ، العرطنيثا، خبز الذيب أو المشائخ أو القروب. وبالأمازيغية : تازردت، تاقلة، تاقرانت. وعند إبن البيطار : بخور مريم. وأهل الشام يسمونها الرآف. وعند إبن سينا : العرطنيثا، وآذلك عند الغساني و الأنطاآي. وصفها : عشبة عسقولية برية ،معمرة من فصيلة الربيعيات، تسكن الأماآن الظليلة الرطبة في الغابات والمغارات حيث يكثر الدبال بالمناطق التلية الجزائرية. تعلو نحو الشبر. وأهم ما يميزها جذمورها الكبير الذي قد يبلغ حجم الخبزة المستديرة السمراء اللون خارجيا، والبيضاء داخليا. قطرها حوالي 6 سنتيمتر، وزنها يقارب ربع آيلوغرام، حادة الرائحة، حريفة الطعم. أوراقها قرصية الإنتشاب، طويلة الزناد، بيضوية النصل، مسننة الحافة، شديدة الخضرة. أزهارها بنفسجية اللون أو مائلة إلى البياض، خماسية الترآيب، فردية، معتكسة . ثمارها آعابير صغيرة، آروية الشكل، عديدة البزور. الأجزاء المستعملة : الجذمور، البزور. العناصر الفعالة : صابونيد السيكلامين... المنافع : جذمور العرطنيثا محلل للأورام، مجلى للبثور والقروح والخنازير، ومع العسل يبرىء الخرجات . مزيل للبواسير حمولا. مفتح لأفواح العروق التي في المقعدة حتى يحث على الغائط حثا عنيفا متى غمست فيه صوفة وادخلت في المقعدة. ويرد المقعدة الناتئة مع الخل. وإذا تضمد به حلل الورم العارض في الطحال ويوقف إلتواء العصب والنقرس، والشربة منه لعشرة غرامات مع ماء العسل أو الشراب ( سيرو ) يدر الطمث ويسهل البطن. والإآتحال به مع العسل يوقف جميع أنواع الماء النازل من العين. وبزر العرطنيثا ينقي الكلف والنمش وينفع من داء الثعلب. وقد تقشر الجذمور ويدق ويعصر ماؤه ويطبخ ماؤه إلى أن يصير آالعسل ثم يخزن لوقت الحاجة. -117- لازاز . Daphne(F) Daphne gnidium(L) Gridium, Spurge flax(E) Fa. Thyméléacées. هو الدفنة اللاحفة، المثنان ،وثمره آرمدانة ويسمى عندنا لازاز، جوزة الرعيان وبالأمازيغية : سبرح، إينيت. و أطلق عليه إبن البيطار إسم المثنان، وقد يسمى خامالا. ومن الناس من يسميه بوروس أحنى وقسطرون. وأطلق عليه ديسقوريدوس إسم أي المتنان ، وبه يصبغ الصباغون بالمغرب وهو بالبربرية : الأصاص، والازاز. وحبه يسمى ارزام. ولم Thumeliaîa الثميليا يتعرض له الأنطاآي ولا إبن سينا بل ذآرا المازريون وهو نوع من لازاز، و حسب ما جاء عن دورفولت في آتابه لوفيسين : ثماره حمراء ، أوراقه دائمة ، أزهاره بيضاء. والدافن مازريوم Daphne gnidium الدفنيات أنواع منها : الدافن جنيديوم له ثمار سود. Daphne laureola أزهاره حمراء ثماره سوداء، نافض للأوراق. والدافن لوريولا Daphne mazereum ثم الدافن ثيميليا . وعلى أي حال وبصفة عامة فإن آل هذه الأنواع لها نفس الخصائص الطبيعية. وصفه : نبتة معمرة، برية لها فروع و قضبان آثيرة. مخشوشبة ، دقيقة، مكسوة بلحاء جلدي . أوراقها منتصبة لاحفة الفرع والفند، نصلها جلدي النسيج جامد الترآيب مستطيل القد. أزهارها عنقودية التجميع، هامية الإرتكاز، بيضاء اللون، فواحة العرف، تخلف ثمارا مستديرة، حمراء اللون عند النضج، لحمية، لامعة. وآل من أوراقها وثمارها وأزهارها حريفة الطعم لاذعة. الأجزاء المستعملة : الأوراق، اللحاء. العناصر الفعالة : أحماض، صباغة صفراء، شمع، سكر، صمغ شديد الحرافة وسام للغاية. المنافع والمضار : مقرح ، مسهل، مدر، مقيء، محمر، لما يحويه من مواد سامة للغاية، لهذا يحذر من إستعماله دون استشارة الطبيب التسمم. وآان قديما يستعمل لإحداث القيء أو إحداث القروح وتنفيط البشرة، ثم تخلت عنه الطبابة. -118- وقال عنه إبن البيطار: أن 20 حبة من ثمار المتنان ( لازاز ) تسهل البطن رطوبة مائية ومرة وبلغما، وآذلك الأوراق واللحاء، وهو دواء قتال إن آثر منه لأنه يسحج المعي، ويلهب المخرج، حتى الأقوياء والغلاظ الطبائع وقد يعالج به البرص، وأفضله إذا طبخ بالزيت ولطخ به الجرب والقوابى والقروح في الرأس نفع من ذلك، وقد يخلط بالكبريت ليستعمل خارجيا فقط، إذ هو يضر الكبد جدا. وإذا دق و ألقي في الماء الذي به سمك قتله، وإذا شربته الحامل أسقطت حملها وقد يؤدي إلى موتها. وقد يستعمله الصباغون للصباغة الصفراء. -119- داتورة ، جوز مائل Stramoine(F) Datura Stramonium(L) Thorn-apple, Devil’s apple(E) F.a . Solonacées. هي الداتورة الشائكة، النفير. وتسمى عندنا شجرة جهنم، المسكرة ،تاتورة. وبزرها يسمى حب الفوة أو جوزة ماتل وثمرتها الجوزة المشوآة. وبالأمازيغية تا بورزقت . وعند إبن البيطار تسمى جوز مائل ويقال جوز ماثم وجوز ماثا وجوز رب، وهي شجرة المرقد عند عامة الأندلس والمغرب. يعلو قدر الرجل ورقه آورق الباذنجان إلاّ أنها أمتن وأشد ملاسة، وله زهر أبيض آبير طوله أقل من شبر شبيه بأفواه الأبواق وهو في براعم طوال خضر، طويل المعالف. وله ثمرة آالجوزة خشنة القشرة مشوآة داخلها حب آحب اللفاح. أما الأنطاآي فذآر أن جوز مائل هو المعروف بالمرقد عند الإطلاق، ويسميه أهل مصر الداتورة،وهو نبت لافرق بينه وبين الباذنجان، يكون بمجاري المياه والجبال وقرب الضحضحات، له زهر أبيض، وغلف خضر، خشنة تطول نحو أصبع، فإذا أخذ في الإنعقاد إلتأم وقلما تحمل الواحدة منه أآثر من جوزة وتكون بأعلى الشجرة شائكة حصفة الجسم إلى غبرة قبل بلوغها ، فإذا بلغت إسودت . والكائن منه في البلدان الحارة أقوى مفعولا . والمستعمل منه هو البزر الواقع داخل الجوزة . وذآر إبن سينا أن جوز ماثل هو سم مخدر شبيه بالجوز، عليه شوك غلاظ قصار، وهو يشبه جوز القيء مثل حب الإترج. وأطلق عليه الغساني الشهير بالوزير إسم البنج ويعرف بالسكران ويسمى عند أهل فاس آينكيط. . وصفها : جنبة حولية برية آريهة الرائحة سامة من فصيلة الباذنجانيات، تنبت في الحقول خاصة المروية، ضارة بالمزروعات ،تعلو نحو المتر. ساقها أسطوانية الشكل،فرعاء، تفرعها ثنائي ،ملساء . أوراقها آبيرة قد يصل طولها 15 سم وعرضها 7 سم، آاملة ،ملساء،بيضوية النصل المسنن الحواف ،معنقة ،متعاقبة ،ازهارها قليلة ، فردية على ازناد قصيرة ،إبطية الإنتشاب ،بوقية الشكل ،آمها خماسي الزوايا ،أنبوبي الشكل. بتلاتها متلاحمة ،بيضاء اللون خماسية التفصيص ،خماسية الأسديات ،مفصصة الميسمات .ثمارها آعابر شائكة بيضوية الشكل تطول نحو 5 سم رباعية الغرف تنفتح على بزور آثيرة سوداء اللون في حجم السانوج. -120- الأجزاء المستعملة : الأوراق، البزور. العناصر الفعالة : داتورين، اسكوبولامين، أملاح معدنية ،هيوسيامين. المنافع : مخدرة للجهاز العصبي ،مسكنة للإرتعاش والتشنج لهذا يعالج بها الشلل الإهتزازي المعروف بمرض بارآنسون والوجع الخدي والربو والتعرق والقلق وإستعمالها داخليا مسحوقة P arkinson 0,05 غ إلى 0,2 غ ) أو خلاصة البزور ( 0,02 غ إلى 0,05 غ ) أو صباغة للأوراق ( 5 إلى 30 قطرة في اليوم) أو شرابا ) 10 إلى 30 غ في اليوم) . ويستعمل ورقها لفائف وخلطها مع التبغ لتدخين النافع لتسكين الربو. وقال عنها الأنطاآي أن أآلها يسبت ) وينوم نحو ثلاثة أيام فإن حصل مع القيء أورث البهتة والجنون والأعراض عن لأآل والشرب وربما قتل واصلاحه القيء بالعسل والبورق ودهن الجوز وأخذ الأشربة . والخلاصة أن الداتورة : نبتة سامة للغاية يجب أخذها بحذر شديد. -121- مشط الراعي Cardére(F) Dipsacus fullonum(L) Draper’s teasel(E) Fa. Dipsacacées. هو شوك الدرّاج ،ويسمى عندنا : شوك الدراخيم ، حباشو، القرداش. وبالأمازيغية تجاهنيد، قزم. وعند إبن البيطار : مشط الراعي، وهو الديساقوش باليونانية أو الدينساقوس وهو شوك الدراجين عند أهل المغرب، ويعرف أيضا بمشط الراعي. وحسب ديسقوريدوس هو صنف من أصناف الشوك، له ساق طويلة مشوآة، وورق يحيط بالساق شبيه بورق الخس، على آل عقد من الساق ورقتان، والورق محيط، مستطيل، مشوك أيضا. في وسطه من داخل ومن خارج شبيه بنفاخات الماء مشوآة أيضا. وعمق يجمع فيه ماء المطر والظل ولذلك سمي دينساقوس وتفسيره العطشان، وعلى آل شعبة من طرف الساق رأس شبيه برأس القنفذ إلى الطول، إذا جف آان لونه أبيض وإذا شق تراءى في وسطه ما داخله ديدان صغار. وعند الأنطاآي مشط الراعي هو شوك الزريع ( وربما هو شوك الضريع ). لم يتعرض له إبن سينا ولا الغساني. وصفه : نبات بري يعمر السنتين يصل علوه حتى المترين من فصيلة الدبساسيات، له عروق خشنة وملتوية ، ساقه منتصبة ، شائكة بأشواك قصيرة، متفرعة في جزئها الأعلى. أوراقه القاعدية لها أعناق قصيرة، نصلية الشكل شائكة، وأوراقه العلوية جالسة . رؤيساته الزهرية حراشيف شائكة متراآبة ،متراصة ،منبسطة الأطراف، تؤلف أآوازا شائكة ،أسطوانية، تستعمل في تهذيب الصوف، ولذا سمي بالقرداش . ثمرته يابسة مطبقة مشهية للديدان. الأجزاء المستعملة : العروق. العناصر الفعالة : إينولين ، أملاح معدنية ، جليكوسيد. -122- المنافع : مدر، نافع للمعدة ، معرق . يعالج به النملة والأمراض الجلدية مثل الحصف أي تقشر البشرة وحب الشباب. وقد آان يعالج به قديما البولة الدموية. وقد يشرب الماء الذي طبخ فيه مقدار ملعقة قهوة من العروق لكل طاس من الماء، والطبخ يدوم 10 دقائق |والشربة تكون لكأسين في اليوم. وقد يستعمل صباغة لمعالجة الأمراض الجلدية. وقال عنه إبن البيطار أن عروق مشط الراعي إذ طبخ بالشراب ودق حتى يصير قوامه مثل قوام القيروطي ( أعني البومادة) وضمدت به المقعدة أبرأ الشقاق العارض لها والنواصير العارضة في البدن، وينبغي أن يحفظ هذا الدواء في علبة من النحاس. وزهره يدق رطبا أو يابسا، لكن الرطب أحسن ويجعل في خرقة نقية لتدلى في اللبن وتمرس حتى لا يبقى في الخرقة شيء ويصب ذلك اللبن على لبن آخر فإنه يعقده حتى يصير الجميع قطعة واحدة. وإذا سلق ( طبخ ) وأآل فهو مسخن يدر البول ويذهب الإقشعرار ويقوي النفس. -123- سرخس ذآر Fougère mâle(F) Dryopteris Filix- mas(L) Polypodium filix mas (L) Male polyody(E) Fa. Polypodiacées. هو الشرد. وبالأمازيغية : أفريسيو. عند الغساني السرخس هو نبات يشبه نبات العقربان إلاّ أنه أصغر ورقا وقامته أقصر، له قضبان آثيرة تخرج من أصل واحد، عليها ورق متواز، يقابل بعضه بعضا آجناحين منتشرين. والأغصان أيضا على الأرض منتشرة منبسطة آأجنحة النسور، ولا ساق لهذا النبات، و لا زهر ولا ثمر وأصله أحمر إلى السواد، وقد يكون من ما لونه إلى الصفرة. وقال إبن البيطار: السرخس يعرف في زمننا هذا بحبلى لبنان وبيروت بالشرد. ومن الناس من يسميه فلحوز وهو نبات ليس له ساق ولا زهر ولا ثمر، وله ورق نابت قي قضيب Ptéris وآخرون يسمونه بطارس ،Polypodium طوله نحو من ذراع، والورق مشرف منتشر آأنه جناح وله رائحة تشبه رائحة التين. وله عرق في وجه الأرض أسود وطويل تتشعب منه شعب آثيرة ، في طعمها قبص. وينبت هذا النبات في مواضع جبلية، وأماآن صخرية . وقال إبن سينا نقلا عن ديسقوريدوس : أن السرخس صنفان ، منه ذآر ومنه أنثى، فالذآر ليس له أوراق ولا زهر ولا ثمر، وله رفرف ثابت في قضيب طوله ذراع و أآبر، مشرف مغتثر ودقاق آأنه جناح وله رائحة فيها شيء مرس، وله أصل ظاهر أسود طويل له شعب آثيرة. في طعمه قبص، وينبت هذا النبات إما في مواضع جبلية، وإما في أماآن صخرية . والأنثى ( ورقها يشبه ورق الذآر، غير أن لها قضبان آثيرة أطول من قضبان الذآر، ( Polypodium filix foemina وعروق أعرض وأطول وأحمر إلى السواد، وبعضها أحمر آالدم، وينبغي لمن يريد شربه أن يقدم أآل الثوم. وصفه : عشبة برية، معمرة جذمورية من فصيلة السرخسيات تسكن الأماآن الظليلة الرطبة في الغابات، علوها حوالي المتر، أوراقها تشبه أجنحة النسر مرآّبة ، مفرضة ، غليظة الضلع، آبير النصل الفستقي اللون، وريقاتها مسنة الحافة، تتكاثر بالبوغ آسائر أنواع السرخس. جذمورها عقدي تكسوه حراشيف ، أسمر خارجيا، أخضر داخليا. ذو عروق آثيرة . -124- الأجزاء المستعملة : الجذمور. العناصر الفعالة : فيليسين، أسبيدينول، اسبيدين، أحماض، زيوت ، سكر... منافعه : من أهم مميزات السرخس الذآر أنه طارد للدود بأنواعه المختلفة من البطن ، لكن يجب أن لا يتناوله من آان سنه دون الأربع سنوات، آما أنه صالح للنقرس. وإستعماله مطبوخا آالآتي: 20 غ من الجذمور تسلق في ليتر من الماء حتى يبقى نصف الماء، مع Rhamnus frangula. ليؤخذ منه على الريق ثم يتبعه بعد ساعة بشرب مقدار ملعقة أآل من نقيع النبق الأسود السنا. آذلك يمكن أخذه مسحوقا مع العسل. وقال عنه إبن سينا : أنه يجفف بلا لذغ وفيه مرارة وقبص ويقتل الديدان وحب القرع إذا شرب منه وزن أربعة مثاقيل ( المثقال = 5غ ) بماء العسل وخصوصا بسقمونيا أو بالخربق الأسود ووزنه ستة قراريط ( القيراط = 0,20 غ ) أو تسعة آان أبلغ نفعا وأقوى فعلا. وإذا شرب من السرخس الأنثى ثلاث مثاقيل مع الشراب ( اخرج الدود الطوال وإذا شربت منه المرأة مسحوقا لم تحبل. وإذا شربته حبلى اسقطت. وقد يسحق ويذر على القروح ( sirop الرطبة العسرة البرء فيبرؤها. وذآر البعض أن أوراق السرخس الطرية إذا أآلها من وقع في عينه تبن ألقته العين. وقيل أيضا أن فراش السرخس نافع جدا للأطفال الذين يبولون في الفراش أو المصابين بالكساح أو داء المفاصل أو الضعف . وقيل أيضا أن ملء خيشة بالسرخس والنوم عليها تبعد آل الأضرار وتجلب الراحة التامة. -125- قثاء الحمار Concombre d’âne(F) Squirting cucumber(E) Momordica eleterum(L) Fa.Curcubutacées. هو القناء البري ، فقوس الحمير، عورور ، اطريون. ويسمى عندنا فقوس الحمير، بيت الغول. وبالأمازيغية أفقوس أغيول. وحسب إبن البيطار : فإن قثاء الحمار هو القثاء البري أو العلقم عند عامة أهل الأندلس، وهو شبيه بالبلوط المستطيل وله أصل آبير أبيض. وقال الأنطاآي: عروق قثاء الحمار آبيرة ،بيضاء. والعشبة تمتد على سطح الأرض، خشنة الأوراق تحمل حبا مستطيلا آالخيار الصغار، منه ما له عنق وفيه خيوط ومنه أملس ،صغير آالبامية ( الملوخية عندنا في الجزائر) وهو مرّ الطعم آريه الرائحة، يكون بالفلائح والخراب وذآره إبن سينا : بإسم قثاء الحمار. وصفه : عشبة برية ،حولية مرّة من فصيلة القرعيات، تعيش في الخراب وجوانب الطرق والأراضي البور والفلاحية . لها جذمور خشن في سمك الزند، طوله أآثر من شبرين، لحمي ،أبيض اللون . سيقانها زاحفة. أوراقها تشبه أوراق القثاء. معنقة، حرشاء، مكسوة بزغب ، نصلها قلبي الشكل، مسنن الحواف ، سميك ، أخضر اللون من فوق، ومائل إلى البياض من أسفل. زهورها الذآرية صفراء اللون، جرسية الشكل ،خماسية التفصيص، إبطية الإرتكاز، وزهورها الأنثوية تشبه الذآرية . ثمارها رفنية مستطيلة خضراء اللون، مزغبة بداخلها سائل آثير، منضغط، تسبح فيه بزور عديدة، ملساء، وهي ثمار تنفصل عن الساق عند نضجها أو عند قطفها، وتقذف بزورها بعيدة عنها بقوة عجيبة. الأجزاء المستعملة : العصارة ، الأوراق، الجذمور. العناصر الفعالة : ايلاتيرين، أحماض، صمغ. -126- المنافع : يشتهر قثاء الحمار بإسهاله الشديد وإنزاله للضغط الدموي، وتغسيله، وينفع إسترخاء القلب وإلتهاب المثانة وبول الدم وإرتفاع الضغط الدموي وتشمع الكبد، والسمنة والدوخة. والآخذة من خلاصتة هي 0,05 إلى 0,02 غ في اليوم. وقيل أن التضميد بأوراقه مفيد للقروح المقيحة. وهو مفيد جدا لليرقان وفتح إنسداد المرارة. وليخدر آخذها من الإآثار منها فإنها عشبة سامة للغاية إذ قد تؤدي إلى الموت. وقال عنه إبن سينا : أنه لطيف محلل، وعصارة عروقه وثماره نافعة من اليرقان. والذرور منه يابسة يذهب آثار الإندمالات السود، وينقي أوساخ الوجه. وإذا إتخذ من جذموره ضماد، مع دقيق الشعير حلل آل ورم بلغمي عتيق، ويفجر الجراحات، خصوصا مع صمغ البطم. وإذا ذر يابسه على الجرب والقوابي نفع منهما. ويتضمد به مع الخل على النقرس. عصارته تحلل الشقيقة الغليضة سعوطا باللبن، وأن لطخ به المنخر باللبن أفرغ فضولا آثيرة، وينفع من الصداع وأوجاع الرأس المزمن وتقطير عصارته في الأذن يسكن أوجاعها. وهو مسهل للغاية . ويشرب بماء العسل فينفع للقيء البلغمي المر الأصفر. ويذآر إبن البيطار : أن منافع قثاء الحمار عديدة وإذا خلط ببعض الأدوية نفع من أمراض آثيرة. -127- حشيشة الأفعى Viperine(F) Echium vulgare(L) Viper’s bugloss(E) Fa. Borraginacées. إلى حد بعيد. وحسب Anchusa officinalis هو اخيون معروف، اقريطشية .وهي عشبة تشبه الأنشوزة الأنطاآي حشيشة الأفعى هو البلسك. ولم ييعرض له إبن سينا، أما إبن البيطار فذآر أن الأخيون هو حشيشة رأس الأفعى، وسمي بذلك لشبه ثمره برأس الأفعى. وحسب ديسقوريدوس هو نبات خشن ورقه مستطيل إلى الرقة شبيه بورق النبات الذي يقال له انجشا إلاّ أنه أصغر منه وفيه رطوبة تدبق باليد وعلى الورق شوك صغير شبيه بالزغب وله قضبان صغيرة دقاق آثيرة. ومن آل جانبي القضبان تنبت أوراق صغار دقاق مستقيمة الأطراف، إلاّ أن الورق النابت في طرف القضبان هو أصغر بشيء يسيرمن سائر الورق. وعند الورق زهر لونه فرفيري له ثمر شبيه في خلقته برأس الأفعى . وله عروق أدق من الأصبع ،لونه أسود. وصفه : عشبة برية محولة أوحولية من فصيلة الحمحميات. تجود في جميع الأتربة خاصة الأراضي البور جذورها خشنة مائلة إلى السواد. ساقها منتصبة مزغبة، وزغبها دائم التوتر ، منقطة بنقط سوداء، يبلغ علوها حتى المتر. أوراقها السفلية آاملة، متعاقبة ، رمحية ،معنقة بأعناق قصيرة، سمراء اللون ،مزغبة والعلوية جالسة ، ضيقة القاعدة . عليها شوك صغير ، إزهرارها سنبلي التجميع، إبطي وهامي الإرتكاز ، أزهارها زرقاء اللون ، أوردية ، وقلما آانت بيضاء، مزغبة السبلات، تويجها خماسي التفصيص، قمعي الشكل، خماسي الأسديات. ثمارها حرشاء ، مزغبة ذات حافة رباعية البزور المندسة في عمق الكم، رمادية اللون ، مدرنة الأطراف. الأجزاء المستعملة : الأطراف المزهرة . العناصر الفعالة : لعاب ، نيطرات ، عفص، سينوآلوزين. المنافع : قيل أنها منقية للصدر ، مدرة ، مضمدة للجروح. ويعالج بنقيعها أو عصارتها أو مسحوقها أو صباغتها . -128- وقد تؤآل أوراقها وهي طرية قبل أن تخرج زغبها . ويستخرج من عروقها عصير أحمر يستعمل لصباغة الأقمشة ، آما تدخل في صناعة عقاقير التجميل للبشرة الحساسة . والضمادة بأطرافها المزهرة نافعة للدمل والدواحس . وقال إبن البيطار : أن شراب أصلها بالشراب أو طرحه في بعض الأحساء، والتحسي به يسكن وجع الظهر ويدر اللبن. -129- شوك الجمال، Echinope azuré ( F) Echinops ritro (L) Fa. Composées. هو مرعاويلا زرقاء. ويسمى عندنا شوك الجمال، شوك الحمير، الكاشير، الصور. وبالأمازيغية : تاسكرت، أمسكليل. ذآره إبن البيطار بإسم رعي الأيل بالياء و ربما هو رعي الإبل وأن الغلطة مطبعية، أما الأنطاآي فأطلق عليه إسم رعي الابل بالباء وقال أن رعي الابل هو المرعاويلا ويعرف عندهم بشوك الجمال، وهو نبات له ساق أغلظ من الأصبع وأوراقه دون أوراق البطم، شائك، وزهر وبزر آالشبث، إلاّ أن بزره مشقوق الوسط وبه يفرق بينه وبين الايطريلال. ولم يذآر إبن سينا ولا الغساني شوك Echinops الجمال أو المرعاويلا وحسب ديسقوريدوس فإن شوك الجمال هو الأفو بشقن باليونانية، و باللّتينية، ورعيا ذيلا أو رعياديلا بالسريانية. ويظهر أن القدماء لم يتفقوا في هذه العشبة. sphaerocephalus وصفه : عشبة شوآية برية معمرة من فصيلة المرآبات، تعلو من 30 إلى 70 سم، ساقها فرعاء، مصوفة، وآل فرع ينتهي بزهرة أو رؤيس واحد. أوراقها متبادلة ، آبيرة القد، مفرضة؛ نصلها أخضر الصفحة العليا المالسة اللامعة، أبيض السفلي الخملية، شائكة الحافة. أزهارها آروية الشكل، زرقاء اللون وهي رؤيسات تتشكل من قنيبات متراصة ، جامدة، حادة ، الخارجية منها أصغر، والداخلية تنتهي قممها بأشواك طويلة، قاعدتها مغلفة بلمة من الشعر الجامد، قطر الرؤيسة يتراوح بين 3 و 5 سم، ثمارها مقنزعة مكسوة بشعر أشقر اللون. الأجزاء المستعملة : الرؤيسات. العناصر الفعالة : درست النبتة حديثا ووجد أنها تحوي فلافونيدات عديدةو قلويات. المنافع : مدرة، منبهة وقيل أنها منبهة للجهاز العصبي ونافعة للشلل الخدي أي ما يعرف لدى القدماء باللقوة. -130- وقال الأنطاآي : أن رعي الإبل يفتح السدد، ويزيل الاخلاط الباردةوالرياح الغليظة، ويقاوم السموم؛ والابل إذا سمت تقصده فيخلصها من السم سريعا فلذلك سمي رعيها. وإذا لطخ على الأورام الباردة إزالها آيفما آانت، وإن مضغ سكن وجع الأسنان وحل عسر النفس . وهو يضر الكلى، ويصلحه الصمغ. والآخذة منه 10 غرامات. -131- ذنب الخيل Prêle des champs(F) Equisetum arvense(L) False horse- tail(E) Fa. Equisetacées. هو أمسوخ، آنباث الحقل، الشيالة. وعندنا يسمى ذهب الفرس، حل واربط. و ذآر الأنطاآي: أن ذنب الخيل هو ذنب الفرس، آذلك إبن البيطار وإبن سينا . أما الغساني فقد أطلق عليه إسم عصا الراعي، وقال أن هناك أربعة أنواع من عصا الراعي منها ما يسمى بمزمار الراعي أو ذنب الخيل. وصفه : نبتة معمرة من فصيلة الأمسوخيات أو الكونباثيات، مسكنها الأراضي الرطبة، لا ورق لها ولا زهر، تعلو من 20 إلى 50 سم، جذمورية ،فرعاء، وفروعها، تخرج منها سيقان خصبة، مائلة إلى الصفرة، ذات عقد عديدة و تخرج من هذه العقد ما يشبه الأوراق الدقيقة الكثيفة وهي أهذاب ، حلقية الإنتشاب، طويلة أآثر من شبر ، عقدية . تتكاثر بالبوغ آسائر الأمسوخيات. الأجزاء المستعملة : الأجزاء العليا من النبتة ، الجذمور العناصر الفعالة : حمض سيليسيك ، إآيزتونين، اآسيد الحديد، آلورير البوتاسيوم والألومنيوم، عفص، صمغ، فيتامين وعند حرقها بعد تجفيفها نحصل من رمادها على ما يقارب 14 % من السيليس، وبذلك فهي أغنى نبات في هذا المعدن، الذي يعد . C من بين المعادن الأساسية الأثنى عشر التي تدخل في ترآيب أجسامنا. المنافع : مدر، قاطع للنزيف، مسترجع للمعادن، مضاد للتلف والإنحلال، ملحم. لهذا آان نافعا في إلتهاب المثانة، والبول الزلالي، وحصر البول، والنقرس، وفقد المعادن والدياباطيس وبثور الفم. والشربة من عصيره : 2 إلى 3 معالق قهوة في المساء خلال اليوم أو يؤخذ مطبوخا : 50 إلى 100 غ في ليتر من الماء تغلى نصف ساعة من الأوراق الطرية . أما الأوراق المجففة فيكتفي منها بحوالي 15 غ في ليتر من الماء. آذلك يؤخذ مسحوقا من 1 إلى 2غ أو بعد الوجبتين الرئيسيتين في اليوم.أما ضمادة فيطبخ ذنب الفرسويوضع على الجرح فينفعه -132- وذآر إبن البيطار: أن ذنب الخيل يدمل الجراحات العظيمة إذا وضع عليها آالضماد ولو آان العصب في تلك الجراحات قد إنقطع، وينفع من الفتق الذي تنحدر فيه الأمعاء ، ومن نفث الدم، ومن النزيف العارض للنساء، ومن قروح الأمعاء، وسائر أنواع إستطلاق البطن إذا شرب بالماء. وإذا شرب بشراب نفع من قرحة الأمعاء ، وقد يدر البول. وعروق ذنب الخيل تنفع السعال وعسر النفس ومن شدخ أوساط العضل. وقد قيل أن ورقه إذا شرب بالماء ألحم قطع الأمعاء وقطع المثانة وقال إبن سينا : إن ذنب الخيل قابض وخصوصا عصارته شديد التجفيف بلا لذغ ، نافع جدا لنزيف الدم. -133- شنداب Chardon roland Panicaut (F) Erygium campestre (L) Eryngo (E) Fa. Ombellifères ويسمى عندنا قلب الدجاج، قرسعنة ، الشوك المفلفل، أشقاقيل أبو عجل، فوجه، شوآة إبراهيم، شوآة يهودية، فقاع الجمال. وبالأمازيغية آسنان، أزروال، ايزيغ، تاولوازة. و النباتات المسماة بالشوآة عند إبن البيطار آثيرة منها شوك الدراجين وهو Onopordon مشط الراعي، وشوك الدمن وهو العكوب، وشوك العلك وهو إلاّ شخيص، والشوآة العربية وهي الشكاعا والشوآة البيضاء ، Eryngium campestris والشوآة اليهودية وهي القرصعنة الزرقاء ، acanthium أي خروب Acacia arabica والشوآة القبطية أو المصرية وهي القرظ Ononis antiquorum وهي الباذاورد Anagyris السنط والبري منه يقال له أم غيلان، وصمغ هذه الشجرة هو الصمغ العربي، والشوآة الشهباء وهي الينبوت وقال إبن سينا أن الشوآة البيضاء هي الباذاورد ينبت في الجبال الغياض وله ورق شبيه بورق الخاماليون الأبيض، غير foetida أنه أدق وأشد بياضا منه، وعليه شيء شبيه بالذهب، وهو مشوك، وله ساق طوله أآبر من ذراعين، في غلظ أصبع الإبهام، وهو أبيض مجوف، وعلى طرفه رأس مشوك شبيه بشوك القنفذ البحري، إلاّ أنه أصغر منه ، مستطيل، وله زهر لونه فيرفيري، وبزره شبيه بحب القرطم، إلاّ أنه أشد استدارة منه وأصله ( عرقه ) أحمر. وقال الأنطاآي الشوآة البيضاء وهي إسم فارسي، وهو نبات مثلث الساق، مستدير الأعلى، مشرف الأوراق، شائك ، له زهر أحمر، داخله آشعر أبيض، لا تزيد أوراقه على ست، إذا تفل مضيغه جمد، وتهواه الجمال، ومنه ما يزيد على ذراعين، ويعظم الشوك الذي في رأسه آالآبر، ويعرف هذا شوك الحية، ومنه قصير يشبه العصفر ، أعرض أوراقا من الأول، وفي زهره صفرة ما، يقشر ويؤآل طريا، ويخلل آالإسترغار، وأهل مصر تسميه اللحلاح وهو يدرك بنيسان ( أبريل) ، وأجوده الطويل المفرطح الحب. وحسب Picnomon أو Ononis antiquorum : الأنطاآي فإن الشوآة البيضاء قد تكون بالتعريف العلمي الحالي أو ، macracanthum Onopordon أو acarna إذ هذه النباتات آلها شوآية لما تحمله من أشواك آثيفة ومتشابهة، Erygium campestre Cnicus acarna = وحسب مراجعتنا لما جاء عن إبن سينا والأنطاآي فإن الشوآة البيضاء في آتابه نباتات المناطق Negre والأول أقرب إلى الصواب. وقد ورد عن Picnomon arcarna campestris الجافة في المغرب أن الإيرانجيوم هو آف الذيب عند المغاربة. -134- وصفه : عشبة شائكة معمرة من فصيلة الحيميات وهي على أنواع منها ما قد يصل علوها أآثر من نصف متر، عروقها خشنة، مائلة إلى الصفرة، سوقها فرعاء، متشعبة. أوراقها مفرضة شائكة خضراء اللون، جامدة، والسفلية منها معنقة، طويلة العنق، مثلثة التفصيص، وفصوصها مثلثة الشكل، حادة الطرف، مذببة الطرف، بينما الأوراق العلوية قصيرة العنق إلى أن تصير عديمة العنق وأحيانا جالسة. أزهارها رؤيسية التجميع مختلفة الألوان منها الخضراء والبيضاء المنضمّة إلى بعضها فتشكل ما يشبه المظلة. وآل رؤيس أو مظلة مزودة بخمس شوآات خارجة من قاعدته. آمها يتشكل من خمس حزامات حادة، تويجها خماسي البتلات البيضاء، ثمارها في شكل المعين، تحوي بزرتين شائكتين. رائحتها مسكية، طعمها حلو في الأول ويقطع بمرارة. وذآر نيقر في آتابه نباتات المغرب أن الإيرانجيوم آامبستريس يعرف من أول نظرة لما له من ساق سميك أسطواني الشكل، آثير الفروع إبتداء من القاعدة، وأوراق هذه العشبة جامدة شائكة، آثيرة، مقطعة عدة مرات إلى ما بين 5 و 9 فصوص، خضراء اللون ومائلة إلى الزرقة، أزهارها رؤيسات قنابية تتراوح قنيباتها النصلية الشكل الحادة عند نهايتها إلى ما بين 5 و 7 قنيبات، وهي أطول بمرتين أو ثلاثة من الأزهار . أما الأزهار فهي خماسية السبلات والبتلات. ثمارها مكسوة بقشور بيضاء. وقال آوزيل وسانطا في آتابهما عن النباتات في الجزائر أن الإيرانجيوم آامبستريس هو الشوآة البيضاء لدى العامة وهي نبتة حولية شائكة، أزهارها رؤيسية، قنابية، شائكة خماسية السبلات والبتلات. الأجزاء النافعة : الأوراق، العروق. العناصر الفعالة : أملاح معدنية ( بوطاسيوم، صوديوم، آالسيوم) زيت عطري ، صابونين. منافعها : مدر، مفتح للشهية، معرق، نافع لإيقاف البول الزلالي، وعسر البول، والمغص الكلوي. وآيفية إستعماله: طبخ قبضة . ( sirop ) من العروق في ليتر من الماء لمدة 5 دقائق لشربها خلال يومين فيما بين الوجبات. وقد يعالج به خلاصة، وشرابا -135- قنطريون Petite Centaurée(F) Erythraea Centaurium(L) Earth- gall, Fever-wort(E) Fa. Gentianacées. هي القنطريون الصغير. وتسمى عندنا مرارة الحنش ، قوسط الحية. وبالأمازيغية آليلوا ، تيكوت . وعند إبن البيطار قنطريون صغير، وآذلك عند الأنطاآي و إبن سينا والغساني . وقال إبن سينا أن القنطريون يسمى بالعربية لوفا الصغير . وصفه : عشبة برية من فصيلة الجنطيانيات، مرة الطعم طولها من 10 إلى 30 سم. منابتها الجبال والتربة الرقيقة الجيرية والمروج الرطبة. ساقها مربعة ، ناهضبة ، مرطاء ، فرعاء في القمة التي تحمل في رؤوسها أزهارا آثيرة. أوراقها مائلة إلى الخضرة لاطية متقابلة،رمحية النصل ، صغيرة، والسفلية منها أآبر من العلوية. أزهارها عثكوليةالتجميع هامية الإرتكاز وردية اللون أو بيضاء أو شديدة الحمرة، أنبوبية الكأس، خماسية البتلات والأسديات ، ثمارها حقية تخلف بزورا آثيرة، دقيقة للغاية، عديمة الرائحة. العناصر المستعملة : الفروع المزهرة التي تقطف في شهر مايو ، تجفف في الظل داخل الورق حتى لا تفقد لونها، العصارة. العناصر الفعالة : عناصر مرة، صمغ ، إيروتورين. المنافع : القنطريون نبتة ممدوحة منذ القديم من طرف الأطباء القدماء إلى يومنا هذا، فهي عشبة الألف دواء آما يقول البعض، وهي عشبة الحمى لأنها تزيل الحمى، آما أنها نافعة للبطن، فتذهب الإنتفاخ ، وتطرد الديدان من الأمعاء، ومن خصائصها أنها معززة للمعدة، مهضمة، مفتحة للشاهية، منقية للدم، مفيدة للأمراض الجلدية مثل النملة والجروح. والشربة منها قبضة تغلى في ليتر من الماء ليشرب منها 3 آؤوس في اليوم مسكرة باسكر أو العسل قبل الوجبات الثلاثة ، آما تؤخذ في شكل مسحوق ( 0,25 غ) ثلاثة أو أربع مرات في اليوم أو في شكل صباغة. -136- وقال عنها إبن البيطار أن عروق القنطريون الصغير غير نافعة وإنما قضبانه وورقه وزهره، فكلها تنفع منفعة آثيرة جدا ، فإنه يدمل الجراحات الكبار العتيقة العسيرة الإنضمام، و إذا وضع عليها آالضماد وهو طري ختمها، واليابس منه يخلط بالمراهم الداملة والمجففة فينفع البواسير والقروح الغائرة ولين الأورام الصلبة العتيقة . وعصارة القنطريون قوتها مثل قوة أوراقه وأزهاره ، ويكحل بها العين مع العسل . وهو أفضل الأدوية للكبد، نافع جدا من صلابة الطحال ، وإذا احتمل منه فرزجة أدرت الطمث وأخرجت الجنين، وإذا شرب وافق أوجاع العصب وقد تسترخ عصارته إذا آان يابسا آالآتي : ينقع خمسة أيام ويطبخ ماؤه بعد أن يرمي ثفلة ثانية إلى أن يصير في قوام العسل . ومن الناس من يأخذ هذا النبات وهو طري وبزره فيه فيدقه ويخرج عصارته ويجعلها في إناء خزف ويضعه في الشمس ويحرآه بعود ويغطيه بالليل لأن الندى يمنع العصارة من أن تتثخن. و تستعمل من طبيخ القنطريون حقنا نافعة من القولنج. وينقي الأعصاب تنقية بليغة، وينفع من الصرع نفعا عجيبا. وإذا آمدت به الأوجاع سكنها، وإذا شرب طبيخه بشراب الأ وصول وما أشبهه نفع من أوجاع المعدة والظهر ومن أوجاع المفاصل آلها. وإذا أخلطت العصارة بلبن المرأةوطليت على أجفان العين نفعت من أورامها ووجعها ، وقد تحل الغلظ الكائن في أجفان العين وفي مآقيها، وينفع من البياض الكائن في الطبقة القرنية من آثار القروح، ويجلوه وينفع من آل وجع عتيق يعرض للعين إذا أخلط بماء المطر واآتحل به، وينفع من ورم جفن العين المسمى بالشعيرة. وإذا قطرت عصارته في الأذن أزالت الدوى والطنين، خاصة إذا آانت مخلوطة بدهن ورد أو سوسن أما إذا آانت مخلوطة بعصارة الفجل أو بدهن بزره وقطرت في الأذن الثقيلة السمع أزالت ثقلها. ومن خصائصها أنها تحلل الورم الكائن في عصب السمع إذا مزجت بدهن السوسن أو النرجس أو الخردل أو الخمر ، أوالخل ولطخت به فتيلة ثم أدخلت في الأذن إلى أن تصل إلى الصماخ وترك بعضها خارجا لسهولة اخراجها فإنها تحل الورم الكائن في عصب الصماخ وتزيل الصمم. وقد تنفع من القروح الكائنة في الأنف وتحبس الرعاف إذا مزجت بخل . وإذا اعتصر ماء البلح الأخضر وأخلط بالقنطريون ثم سعط به المرعوف قطعت رعافه. وتزيل الرائحة الكريهة من الفم إذا مزجت بماء ورد وتمضمض بها وأمسكها طويلا في الفم، وتشد الأسنان المتحرآة إذا حكت بماء قد طبخ فيه ورق السرو أو جوزه أو ثمرة الأثل وتمضمض به وأديم إمساآه في الفم. ويلاحظ أن معظم ما جاء عن إبن البيطار نقرؤه في آتاب القانون لإبن سينا مع بعض التغييرات الطفيفة، والزيادات المأخوذة من هنا وهناك. -137- وعند الأنطاآي القنطر يون منه الكبير الذي له جذامير آالجزر داخله رطوبة آالدم، يخرج منها ساق مزغب خشن وصغير يشبه السذاب ورقا، وساقه نحو شب،ر مر الطعم جدا، ولعله Centaurea Centaurum آالحماض، ولعله وهذا الصغير أنفع . فهو يدر الفضلات ويفتح السدد وينقي الدماغ والصدر والأخلاط اللزجة . Erythrarea Centaurea الغليظة والسعال والربو وضيق النفس والقروح ، ويشفي من اليرقان والطحال ويدمل الجراح بقوة طريا وحده، ويابسا في المراهم، ويسقط الأجنة أحياء وأمواتا. والكبير يجبر الكسر ونهك العصب . وعصارة القنطريون الصغير تجلو البياض وتحد البصر وتحل الصلبات حيث آانت ، وتخرج البلغم ، والماء الأصفر ، ومواد الصرع بقوة. وينفع القنطريون الصغير من السموم، خصوصا العقرب، والقولنج حقنا بالشيرج ( أي زيت السمسم) وعصارته بالخل تذهب الصداع طلاء، وتنبت الشعر، بعد أن تبرىء سائر القروح، وبالزيت تقتل القمل، وإن حلت وجعلت في العين بلبن النساء أو ماء المطر أزالت الأورام والشعيرة والظلمة، وآل ما تقادم عهده من أمراض العين، والجرب بماء الرمان الحامض، والسل بما المردقوش، والصمم بدهن الفيجل أو السوسن، والدود بماء ورق الخوخ، وقروح الأنف والرعاف بماء العفص، وأمراض الفم بماء الصعتر، والقروح بماء العوسج، وأمراض الصدر بطبيخ الحلبة. فإن لم توجد العصارة طبخ الأصل حتى يتهري وقوم الماء بالطبخ ولكنه أضعف. وقد يعمل من القنطريون شراب بأن يعقد ماؤه بالسكر، ويطبخ أيضا بأحد الأدهان خصوصا الزيت حتى يبقى الدهن ويرفع فيسخن ويشد البدن ويذهب الأعياء والبهر والتعب والفالج لاحظ أن أغلب ما جاء عن الأنطاآي مذآورا عند إبن سينا . -138- أشنة Lichen de chêne(F) Lichen,Lobania pulmonaria( L) Evernia punastri(L) Moss. (E) Fa.Cetrariacées. هو : آشة العجوز ، الحزاز . وبالأمازيغية : تشوة . وعند إبن البيطار الأشبنة هي شيبة العجوز، وذآر الأنطاآي أن الأشنة بالعربية هي شيبة العجوز، وباليونانية بريون، والإفرنجية مسحو، واللطينية آله ذبالية، وبمصر الشيبة . وذآرها إبن سينا بالأشنة. وصفها : نبتة طفيلية دنيا من الأشنيان تعيش في الأماآن الرطبة الظليلة على قشور الأشجار وهي مشرية ليس لها محور مرآزي ، خضراء مشروبة ببياض مقسمة إلى فصوص جامدة مموجة منعطفة الأطراف.طفيلية تسكن جذوع وفروع الأشجار الكبيرة خاصة السنديان المسنن، والشربين والصنوبر، والجوز. وأجودها ما آانت بيضاء، وأما ما آانت إلى السواد فهي رديئة . وقال عنها الأنطاآي : أنها أجزاء شعرية تتخلق بأصول الأشجار، وأجودها ما آانت على الصنوبر، فالجوز، وآانت بيضاء نقية. وطبعها طبع ما تخلقت منه ، وقال عنها إبن سينا : أنها قشور دقيقة لطيفة، تلتف على شجرة البلوط والصنوبر والجوز، لها رائحة طيبة. والواقع أن الأشنة على أنواع آثيرة، منها ما تنمو حتى على أشجار الزان المسنة... الأجزاء المتعملة : النبتة آلها. العناصر الفعالة: صمغ، حمض ساليسيليك ، هيدرات فحمية، ليشنين، وتشتهر أشنة أشجار البلوط بعطرها لذلك تستعمل لترآيز العطور. المنافع : فإنها تنفع ضد J.Valnet معززة للجهاز العصبي، مضادة لفقر الدم، ملينة ، مسكنة للحمى، وحسب فالني القيء الناتج عن الحمل والعرق الليلي وفقر الدم والسعال وإلتهاب الحلق والإسهال. والآخذة منها: 20 غ تغلى في ليتر ونصف من الماء لمدة 30 دقيقة ثم تخلط مع 100 غ عسلا وتحفظ لوقت الحاجة والشربة منها من 3 إلى 4 آؤوس في اليوم . ويجب أن لا يتناولها صاحب القرحة المعدية والمصاب بأمراض المصارن والفؤاد الهضمي، فإن شرها يضرهم. -139- وقال إبن سينا أن الأشنة لها قوة قبض وتحليل معا، وتليين،لا سيما الصنوبرية قبضها معتدل، والبلوطية تفتح السدد وتشد اللحوم المستر خية، وتطلى على الأورام الحارة فتسكنها ويحلل الصلبات وتسكن أورام اللحم الرخو، وتقع في ادهان الأعياء، وتحلل صلابة المفاصل، وآذلك طبيخها، وتجلو البصر. وإذا طبخت في الشراب نوم صاحبه، وتنفع من الخفقان، وتحبس القيء، وتقوي المعدة، وتزيل نفخها، لاسيما نقيعها في شراب قابض. وهي ملائمة بعطر يتها لجوهر الروح. وإذا جلست المرأة في طبيخها ادرت الطمث ونفعت من أوجاع الرحم، وإذا سحقت بخل وآمد بها الطحال تنفعه، وتنفع من الصنان، وهي مقبولة الرائحة من آل ما جاورها لذلك تحملها العذائر والذرائر. -140- رازيانج ، Fenouil commun(F) Foeniculum officinale(L) Common fennel (E) Fa. Ombellifères. هو الشمار الحلو، أو الرازيانج البستاني. ويسمى عندنا البسباس الحلو أو الحر، الرازيانج، الشمار، وثماره تسمى النفة. Anethum graveolens = fenouil وبالمازيغية : تامساووت ، لمسوس، البسباس، وامسة. وهو يشبه الرازيانج البري أما الشبث فهو Foeniculum Vulgare المعروف بالشبت. إبن البيطار : الشمار هو الرازيانج عند أهل مصر والشام bâtard الأنطاآي : الشمار هو الرازيانج والشبث نبت يشبه الرازيانج إلاّ أن زهره أبيض وأصفر وبزره . Anethum graveolens أدق وأشد حدة وحرافة . أبو القاسم الغساني : الشبث من جنس المهدبات ومن ذوي الجمم ( أي أوراقه آالأهداب و نورته آالجمة) يشبه الرازيانج وهما نوعان متقاربان ولا يفترقان إلاّ بالبزر أحدهما عدسي الشكل والآخر آبزر الفقاح . فالشبث له عرق مهدب، طويل الهدب منبسط، خضرته إلى الغبرة، وله ساق ملساء، وأغصان رقاق في طرفها إآليل آأنها جمم، عليها زهر أصفر يخلفه بزر دقيق بين الصفرة والسواد، وله عرق أبيض غائر في الأرض يعرف عند العامة في فاس بأسليلى، يطبخ بالحليب ويسقى به الكسكسو فيجيء في غاية اللذة. وصفه : نبتة برية وزراعية من فصيلة الخيميات وهي من البقول المأآولة الأوراق والجذمور الحلو للغاية. تعلو حتى المترين. ساقها فرعاء، خضراء اللون، مخططة بالأزرق، ملساء . أوراقها خضراء مائلة إلى الزرقة، لماعة، غمدية، مشرمة ومفصصة إلى خيوط آالأهداب . أزهارها صفراء، صغيرة، خيمية الشكل، هامية الإرتكاز، ثمارها رمادية اللون، مخططة . النبتة آلها عطرية الرائحة ، حلوة المذاق. الأجزاء المستعملة : الأوراق الطرية، العروق، البزور. .C, B, A العناصر الفعالة : زيت عطري ،أملاح معدنية، فيتامينات -141- المنافع : مضاد للتشنج ، مهضم، مفتح للشهية، منخم، معزز للمعدة، طارد للدود، ملحم للجروح، مدر للحليب. لهذا يستعمل في إزالة نفخ المعدة ومعالجة القروح والإسهال والبحة، والعياء، والباه، والسمنة والعيون وإذا أآل حبه زاد في اللبن، وماء الرازيانج أي عصارة أصوله أو بزوره إذا جففت في الشمس وخلطت مع الاآحال نفعت العين وزادت من حدة البصر، وإن خلط ماؤه المجفف مع العسل واآتحل به أعين الصبيان الذين يشكون الرطوبة في أعينهم أبرأهم، و أآله وشرب ماء بزره يحد البصر. وينفع من أوجاع المعدة ومن حرقتها المتولدة عن البلغم الحامض، ويسخنها ويجلو رطوبتها. وبزره الجاف مفتح لسدد الكلى والمثانة ويطرد الرياح النافخة. واصله أي جذموره الطيب الرائحة إذا شرب أبرأ من تقطير البول. وينفع من الخفقان والغثى بلسان الثور ،مجرب ومن السعال والربو وعسر النفس بالبرشاوشان، وبالتين يحلل الرياح . والقولنج ووجع الجنب والخاصرة. -142- دردار ، Frêne(F) Fraxinus Excelsior(L) Ash- tree(E) Fa. Oleacées. هو المران الشامخ. وعندنا يسمى السل، لسان العصفور، لسان الطير ، الدردار. و بالأمازيغية : تاسلنت، توزال، إمدس، أسل، اسلن، تابوشيشت. وأطلق عليه الغساني لسان العصفور وقال أنه شجرة تشبه شجرة الدردار. وعند إبن سينا: المران، وآذلك عند إبن البيطار. أما الأنطاآي فهو يميز بين ما يسمى بلسان العصفور وهو ثمار المران وشجرة المران وهي الدردار ، حيث يقول المران شجرة طويلة جدا منبتها جبال المغرب واطراف الروم ولها ثمار آالعراجين . وصفه : شجرة باسقة، برية وتزيينية من فصيلة الزيتونيات. تعلو من 30 إلى 40 م. جذعها خشن،لحاؤها أملس في الأول ثم مدرن في الأعلى.لبها تبني اللون، أوراقها متقابلة ،عابلة ، مرآبة ، وترية ، معنقة، خضراءالصفحة العليا، نصلها سناني الشكل، مسنن الحافة. إزهرارها عثكولي التجميع، طرفي الإرتكاز ومحوري. أزهارها عناقيد تظهر قبل الايراق، وتخرج من البراعم الحديثة، عارية من الكم والتويج، ثائية الأسديات التي تحصر فيما بينها بويضا يتحول إلى ثمرة مستطيلة ،مجنحة، وحيدة البزرة، سمراء اللون عند النضج، تبقى عالقة بالشجرة حتى سقوط الأوراق. الأجزاء المستعملة : القشور ، الأوراق، الثمار، العصارة. العناصر الفعالة: حمض التفاح ، إنوزيت، مانيت، عفص، علك... المنافع : أوراق المران مدرة، ملينة ، مطهرة، لهذا تصلح لعسر البول والإمساك والنقرس. والمعالجة بالأوراق : قبضة في ليتر من الماء تغلى لمدة 10 دقائق للشرب وآذلك القشور. ويستخرج من ساقها بالحز منّ سكّري . وآانت قشور المران تستعمل إستعمال الكينا قبل معرفتها، وهي معرقة خافضة للحرارة، أما الأوراق فتفيد السوسة والنقرس. -143- وقال الأنطاآي أن ثمار أشجار الدردار المعروفة بلسان العصفور تسكن الرياح الغليظة، وأوجاع الجنب والظهر، والرحم، وتدر فرزجة مع الزعفران والعسل، بعد الطهر تعين على الحمل و تهيج الباه، وشربته 10 غ . وسائر أجزائه تقطع النزيف فرزجة، طوله.والمران أو الدردار مشهور (capillaire ) والرعاف سعوطا، وإذا غلف به الشعر ليلة مع رماد البرشاوشان لدى النجارين بخشبه الجيد. إذ ينحتون منه الأقداح والقصع والملاعق الثمينة. -144- بقلة الملوك Fumeterre(F) Fumaria officinalis (L) Fumitory (E) Fa. Fumariacées. هي : شاهترج مخزنى . و تسمى عندنا الصيبانة، القسيس، الكليلة، العيسوف، حشيشة الصيبان، حشيشة الرشام ، مصران الدجاجة. وبالأمازيغية: تغاد تيقاديسرى، تيجوجار. وعن الأنطاآي أن الشاهترج بالفارسية معناه ملك البقول ويسمى آزبرة الحمار، و منه عريص الأوراق، عروقه وزهره إلى البياض ، ومنه دقيق الأوراق وزهره فيرفيرى، وآلاهما مر الطعم يخدو ويلذع ، وأهل مصر يسمونه شاتراج. وعن الغسانى أن الشاهترج معناه سلطان البقول ويسمى آزبرة الملك وهو على ثلاثة أنواع فمنه ورقه آورق الكزبرة وله أغصان مربعة مجوفة طوال تتعلق بما قرب منها؛ فإذا طالت إلتوت وانفتلت وله زهر أبيض وفي أطراف الزهور سواد. ونوع آخر ورقه آورق الأول إلا أن خضرته مائلة إلى الفيرفيرية وزهره رمادي وهذا النوع غير صالح للطب. ومنه نوع ورقه آورق الشبث (أي البسباس البري) له ساق ذات أغصان تعلو نحو الشبر وخضرتها مائلة إلى الغبرة تشبه لون الرماد وله زهر أبيض مسود الأطراف. وآل هذه الأنواع الثلاثة تعرف عند العامة في المغرب ببقول الصبية. وصفها : عشبة حولية برية من فصيلة الشاهترجيات ، تنبت في البساتين والأراضي الفلاحية ، عروقها بيضاء، خيطية، طويلة، شاقولية ، تخرج منها سيقان نحيلة ، طرية ، منشرحة ، ملساء غاصة بالمياه ، آثيرة الفروع طولها حتى 20 سنتيمتر . أوراقها ملساء، متبادلة ، معنقة ، ثنائية الجناح ،رمادية اللون ، مقطعة سطحيا، ثنائية التفصيص، تفوح منها عند تفريكها مادة طيارة تفعل فعل الدخان تأخذ الأنف وتدمع العين، مرة الطعم غزيرة المادة القلوية الفعالة. أزهارها مندغمة الراسمات ، مزدوجة الفصل رباعية البتلات البيضاء المائلة إلى الحمرة، الغير متساوية الطول في شكل الفراشة إحدى البتلات ممتدة في شكل قنزعة، سداسية الأسديات . بويضها منضغط يعلوه قلم وميسم في شكل الرأس. ثمارها قرون صغيرة أو جراء ثنائية الكرابيل . بزورها آحية مزيوتة. الأجزاء المستعملة : النبتة آلها. العناصر الفعالة : قلويات، فومارين، أحماض، هيتيروسيد فلافونيك. -145- المنافع : إذا آان المدح آاف لإعطاء العشبة أآبر خصائص طبية فإن بقلة الملوك دون شك تعد من أآثر وأقوى النباتات منفعة. إذ ذآر آل من العشابين القدماء والحاليين أنها منقية ، مصفية، معززة ، بلسمية ،مضادة للأحماض ، طالقة ، منظمة ، طاردة للدود، مفتحة ، مضادة للحفر، والأمراض الجلدية الخ ... تبرىء الجرب والحكة والقوابى والإحتراقات واللهيب والحميات العتيقة شربا مع الكرآم والتمر هندي والشيرج، مجرب، وطلاء مع الحناء ولو يابسا، وتفتح سدد الكبد والطحال، وتشرب مع السكجبين التكحل بعصارتها تنقي العين. والشربة منها 50 غ في ليتر من الماء تنقع مدة 15 دقيقة ليشرب 3 طاسات في اليوم قبل الوجبات لمدة 10 أيام في الشهر ، وقد يشرب 100 غ من عصيرها في اليوم. وقد يصنع من عصيرها شراب نافع للأطفال وللحكة والجرب وشد اللثة وتقوية المعدة. -146- غرنوق عطر ، herbe à Robert(F) Geranium Robertianum(L) Herb Robert(E) Fa. Géraniacées. هو الجيرانيوم. وعندنا يسمى إبرة الراعي الرقمية، التلح، الجرنا. وبالأمازيغية : تاسكورت. وعند إبن البيطار : إبرة الراعي هي إبرة الراهب. وباليونانية غارانيون. ولم نعثر على هذا الإسم عند إبن سينا ولا عند الأنطاآي ولا الغساني . وهناك نوع من الجيرانيوم معروف عندنا بالجزائر يسمى بالعطرشة، تقطر منها العطور الرفيعة، وهي من النباتات الزراعية. وإسمها اللاتيني وعطرشة الجزائر أنفع من إبرة الراعي. . Pelarginium odorantissimum وصفه : عشبة حولية أو محولة برية من فصيلة الغرنوقيات ، تعلو من 20 إلى 60 سم. عروقها وتدية ،ساقها مزغبة، منتصبة ، حمراء اللون ، فرعاء مستدقة السلاميات . أوراقها طويلة الأعناق ، خضراء اللون، خماسية أو سباعية التفصيص . أزهارها معنقة ، لا قياسية الإنتظام، فيها الفردية والثنائية والثلاثية التجميع، وردية اللون إبطية الإرتكاز، خماسية السبلات والبتلات. أزهارها وأوراقها عطرية . ثمارها خماسي الكربلات تحوي بزورا وهذه الثمار تشبه منقار الطير المعروف بالغرنوق لهذا سميت بالغرنوق. الأجزاء المستعملة: النبتة آلها. العناصر الفعالة: زيت عطري ، أحماض آثيرة، عفص، صمغ . المنافع : إبرة الراعي خاتمة للجروح ، موقفة للإسهال ، مسكنة لوجع المفاصل. أما الجيرانيوم الجزائري أي العطريشة فهي معززة ، قابضة، موقفة للنزيف، مطهرة ، طاردة للدود. وقيل أنها مضادة حتى لداء السرطان لهذا آانت نافعة لتسكين الألم وغلق الجروح ضمادة، والنهك النفسي، والقرحة المعدية شربا وإحتقان الثدي والتشقق من البرد ضمادة، والقلاع غرغرة، وقيل تنفع حتى الأمراض الجلدية آالقوبة والنملة ضمادة. والشربة من العطرشة أو إبرة الراعي هي : 3 آؤوس في اليوم من الماء الذي نقع فيه مقدار ملعقة أآل من النبتة في الماء المغلي فيما بين الوجبات . أما الزيت العطري فيؤخذ منه ما بين 2 و 4 قطرات مرتين أو ثلاثة في اليوم. -147 - ما ميثا صفراء، Glaucie jaune(F) Glaucium flavum(L) Yellow- horned- poppy(E) Fa. Papaveracées. هو الخشخاش المقرن. ويسمى عندنا بو القرون، بن نعمان البرهوش، الشقيق الأصفر. وبالأمازيغية: آبابوشن، أقنسنم. وعند إبن البيطار : الماميثا شبيهة إلى حد بعيد .Glaucium corniculatum وعند الغساني : الماميثا بالخشخاش السواحلي لهذا تغش به. وذآر إسحاق إبن عمران الإفريقي وصفها وهي بإفريقية معروفة لدى الناس الذين يسمون بزرها السمسم الأسود. وحسب إبن البيطار: فإن الفرق بين المامينا والخشخاش الساحلي هو أن هذا الأخير فيه الحبة المنكتة والغير المنكتة ، والماميثا (المحققة في البر ) مستأنفة الكون في آل سنة ( أي حولية ) و تنحطم عند إنتهاء الصيف، أما الخشاش الساحلي فقد تنحطم أغصانه و تبقى أرومته لتنبت في المستقبل. والخشخاش المقرن والماميثا لا فرق بينهما في الورق والزهر الأصفر والثمر ولون العروق من الصفرة التي فيها، إلاّ أن الماميثا تنبت في البراري والأرض الطيبة أما الخشخاش فينبت بالسواحل البحرية ،الرملية، الحجرية، ولعل أهم ما تتميّز به الماميثا هو ما قد يكون من وجود نكتة دآنة اللون في أسفل ورقها، وقد لا يكون مثل الخشخاش المقرن لكن للماميثا زهر أصفر يخلف ثمرة معوجة آالقرون. الأنطاآي : الماميثا نبات تمتد عروقه آالأوتار في القوة ضارية إلىالصفرة، عليها رطوبة دبقية، تقارب الخشخاش المقرن لها زهر إلى الزرقة يخلف آالخشخاش الأسود، وتدرك في السرطان ( جويى ) وتبقى قوتها سبع سنين. وآثيرا ما تكون بطبرية. ورهبان النصارى تعظمها آثيرا ويدخرونها لحدة أبصارهم. وصفها : نبتة عشبية حولية ، برية من فصيلة الخشخشيات . ساقها قائمة ، مزغبة ، مرطاء تعلو حتى 80 سم . أوراقها حاضنة ، متعاقبة آبيرة القد، مفرضة. أزهارها فردية التجميع، تظهر على أعناق قصيرة عند نهاية الأغصان، رباعية السبلات التي يبلغ طولها حتى 5 سم، رباعية البتلات الصفر، أسدياتها ذات خيوط مرطاء تحمل مآبير حمراء أو سوداء تتجاوز البويص الأسطواني والمزغب ذى الميسم القرني. ثمارها حقية ذات فصين في شكل القرون، طولها حوالي 20 سم مزغب. بداخلها بزور سوداء. -148- الأجزاء المستعملة : بزور ها التي تستخرج منها مادة زيتية عادمة الحوامض، وقيل النبتة آلها. العناصر الفعالة : جلوسين، مشتقات أبورفينيكية. المنافع : هذه العشبة آثيرة المنافع لفائدة علاج العين وغيره حسب ما ذآره القدماء. إذ المادة الزيتية المستخرجة من بزورها تنفع من الدمعة والرطوبة وإسترخاء الجفن وضعف البصر آحلا، والأورام والمفاصل دهنا، وقطع الدم والإسهال مطلقا، وحبها يسمن جدا وهو يضر الطحال ويصلحه اللوز . وذآر ديسقوريدوس صناعة الكحل من الماميثا آالآتي : تؤخذ النبتة آلها وتسخن في قدر نحاس على نار لينة حتى تضمر ثم تدق ويخرج ماؤها الذي يشبه لون الزعفران. وإذا عجن ماء ورق الماميثا بدقيق الشعير سكن أوجاع الحمرة. ومع الخل نفعت الصداع. وشربتها 2 غرام. -149- تاسلغة ، عينون عطر Globulaire(F) Globularia Alypum(L) Alypo globe daisy(E) Fa. Globulariées. هو العنيون . ويسمى عندنا تاسلعة، شلغة، زريقة ، زويتنة.وبالأمازيغية: تاسلعة ، أولبادرة، حصترة . ولم يتعرض لها إبن سينا ولا الغساني ، وذآرها إبن البيطار بإسم العينون وقال أن هناك نوعان من العينون أحدهما يقال له الكحكي أو الكحيلى أو الكحلوان أو السليس و هو نبات له ساق وقضبان بين السواد والحمرة، طوال، دقاق، صلبة، منتظمة بورق صغير آورق الآس ( الريحان)، وفي آل قضيب زهرة آحلاء مستديرة آالدرهم؛ وينبت بالجبال وطعمه شديد المرارة، ويعرفه أطباؤنا في الأندلس بالسنا البلدي . والنبات الآخر هو نبات له قضبان طولها نحو ذراع قائمة رقاق بيض وفي أطراف القضبان زهر أصفر . أما الأنطاآي فذآران العينون هو نبات مغربي يقال له سنا بلدي . وصفه : جنبة معمرة ،برية مخشوشبة،مرة المذاق من فصيلة العينونيات، تعلو ما بين النصف متر والمتر الواحد، مسكنها المناطق الجبلية والسفوح المشمسة ذات التربة الجيرية. ساقها صلبة، رمادية اللون،قائمة، فرعاء وفروعها خضراء أسطوانية . أوراقها بيضوية الشكل أذينية ، مرطاء ، وحدو ية العرق، سميكة ، خضراء اللون، متبادلة الإنتشاب متباعدة. أزهارها رؤيسي يظهر في شهر فبراير ، وأزهارها آروية الشكل زرقاء اللون، جميلة المنظر لاطئة، عطرية العرف المستحب آأسها أنبوبي الشكل، ثابت ،خماسي الفصوص ، بتلاتها مفصصة ومشرمة، متزاحمة في القاعدة، ومنشرحة في الأعلى، تنتهي بشفة مفصصة إلى 3 فصوص رقيقة، رباعية الأسديات ، فردية القلم والميسم ، تحوي ثمرة داخل الكأس المبنق. الأجزاء المستعملة : الأوراق والأغصان والزهور. العناصر الفعالة : عطر ، صمغ ، استيرول ، حمض سيناميك، آلوروفيل، عفص، آولين، أملاح هيتيروزيدات. -150- المنافع : تشتهر نبتة تاسلغة عندنا بقوتها الإسهالية لذا سميت بالإيطالية النبتة المرعبة لما تحدثه من إسهال شديد. آما أنها منقية للدم، ومفرغة للصفراء ومفتحة ، فهي مفيدة لإزالة الإمساك والنقرس و الحرض. والآخذة منها طبيخا يكون بطبخ 40 غ في ليتر من الماء لمدة 5 د قائق ثم شرب آأس أو آأسين في اليوم. وقال الأنطاآي : أن أهل المغرب يكتفون بها عن السنامكي والخيار شنبر،لأنها تسهل الإخلاط الثلاثة ( الصفراء، السوداء ، الدم) سيما الباردين إذا طبخت بالتين وتنفع من أوجاع الظهر والمفاصل وعرق النسا والورك . وهي تغثى ويصلحها العناب والأنيسون و شربتها 15 غ . -151- نومان Herniaire (F) Herniaria hirsuta (L) Rupture - wort (E) Fa. Illecebracées. هو حشيشة الفتق، نبات الشيخ. ويسمى عندنا الدزيمة، الوزيمة، الموآر. وفي المغرب تسمى الصويقة. لم نعثر عليه عند إبن البيطار وغيره. وصفه : عشبة مزغبة، برية، حولية، من فصيلة النومانيات. منبتها الأماآن الرملية من الأراضي البور خاصة في إقليم النجود حيث المناخ الشبه جاف أو الجاف. ساقها مستلقية، فرعاء، زباء، رمادية اللون. أوراقها الصغيرة القد متقابلة، بيضوية الشكل، لاطئة. آمها مريش للغاية، قنيباتها صغيرة. إزهرارها مائل إلى الخضرة يظهر إبتداء من شهر مارس وقد يستمر حتى شهر جوان. أزهارها صغيرة القد ، خضراء اللون، إبطية الإرتكاز، جثوية، مستديرة، خماسية السبلات والبتلات البسيطة، خماسية الأسديات، ثنائية المسيمات، ثمرتها عليبة غير منفتحة ، تحوي في الغالب بزرة واحدة مغلفة في الكم. الأجزاء المستعملة : الأطراف العليا المزهرة. العناصر الفعالة: غنية جدا في الصابونين والعفص، والبيكتين، والكومارين... المنافع : نافعة للأمراض الجلدية خاصة النملة، والحصف أي التصدف ذرورا. مضادة لتشنج المسالك البولية آما أنه يذيب الحصى من المرارة نقيعا، يشرب مرة في اليوم لمدة طويلة. -152- سكران Jusquiam (F) Hyoscyamus albus (Tourn) Hen-bell (E) Solanacées (Fa) هو البنج الأبيض، الشيكران. يسمى عندنا سيكران، بورنجوف، هبالة . وبالأمازيغية : آينكيط ، طايليلول. إبن البيطار : البنج، الشكران ، السكران. نفس الإسم عند الأنطاآي وإبن سينا وأبو القاسم الغساني وإبن أحمدوش الجزائري. وصفه : عشبة برية، حولية من فصيلة الباذنجانيات، مرة الطعم، غير جميلة المنظر. منابتها الخراب و المناطق الجبلية الرطبة بالجزائر التلية. ترغب في الأتربة الرملية الغنية في النيترات والأراضي البور. ساقها منتصبة، فرعاء، في غلظ الأصبع ، مجوفة ، خضراء اللّون أو رمادية ، آثيرة الزغب والرطوبة ، تدبق في اليد، تعلو حتى 80 سم. أوراقها آبيرة القد، آريهة الرائحة ، نصلها رمحي الشكل، معرق ، مزغب ، طري الملمس، ومعرق . أزهارها إبطية ، تاجية الإرتكاز ، خنثوية، خماسية السبلات المعرقة، المزغبة، منضغطة على الثمرة في شكل أقماع .نورتها مائلة إلى الصفرة أو اللّون التبني المشوب باللّون البنفسجي والأسود. خماسية الأسديات، الخضراء الخيوط، قصيرة اليمسم. تخلف ثمارا تشبه أقماع الجلنار في الشكل تحوي بزورا تشبه بزور الخشخاش ، مائلة إلى البياض، آلوية الشكل، منضغطة. ومن السكران ما آان لون بزره أسود يجب الإبتعاد عنه لشدة سميته . وهذه العشبة معروفة لدى العشابين القدماء : بقراط ، ديسقوريدوس، بلاين... الأجزاء المستعملة : الأوراق التي تجفف في الشمس ، البزور . وقد يدق الورق مع الثمر والقضبان آلها رطبة لإستخراج عصارتها ثم تجفف هذه العصارة في الشمس. وقد تؤخذ البزور فقط اليابسة لتدق وترش بالماء الساخن ثم تعصر. وقد تدق العشبة آلها وتخلط بدقيق الحنطة لتستعمل في شكل أقراص لتسكين الأوجاع . -153- العناصر الفعالة : هيوسامين، هيوسين، أترويين سكوبولامين الذي يسبت الجهاز العصبي المرآزي . وقيل أنها تحوي نفس العناصر التي تحويها ست الحسن (بلادون ) وزيادة. المنافع : مخذر ، قاطع للنزيف، مسمن، نافع للأورام والبثور، مسكن للأوجاع . يستعمل صباغة وبراشيم، وطلاء ، وتبخره، ومسحوقا بقدر ربع غرام خلال 24 ساعة. وقال عنه إبن سينا أن البنج مسكن لوجع النقرس طلاء والأذن قطورا والعين شيافا، والأسنان مضمضة مع الخل، وأورام الثدي طلاء ومخلوطا بالدقيق ، وآذلك أورام الخصية. وقال الأنطاآي : الفتائل المصنوعة من البنج والتين ترياق المقعدة من البواسير ، وإذا درس بسائر أجزائه الخضراء وطبخ في عصيدة سمن جدا، لكنه يزيل العقل اليومين والثلاثة ، وإذا دق بزره مع نصف وزنه بزر خس وثلثه خشخاش وإستخرج دهن ذلك آان ترياقا للسم ، والمالنخوليا، والجنون ، والوسواس، وحديث النفس، شربا أو دهنا، أو سعوطا . أما فرزجة فهو يبرىء من قروح الرحم ويقطع رطوبته . ملاحظة : يجب أن لا يستعمل السكران إلاّ بإستشارة الطبيب لأنه سام للغاية يخلط العقل، ويبطل الذاآرة ويحدث الخناق والجنون ولهذا سموه الهبالة ، خاصة الأسود منه . -154- فالزلز Jusquiane de l’Atlas (F) Hyoscyamus Falezler (L) Hyoscyamus (E) Solanacées (Fa) هو نوع من البنج إذ البنج على أنواع منه الأبيض و الأسود والأحمر والأصفر والمغربي و الفالزلز هو البنج المغربي أو الأطلسي ويسمى أيضا عندنا : بثينة ، بطينة ، آينكيط . وبالأمازيغية : أقنقيط . ولم يتعرض لهذا النوع. إبن البيطار ولا الأنطاآي و إبن سينا . وصفه : عشبة معمّرة برية من فصيلة الباذنجانيات ، مزغبة للغاية. منبتها الإقليم الصحراوي حيث نجدها بالجزائر في منطقة الهوقار بالأماآن الرملية والمراعي والمواقع الرطبة. غليظة الساق، فرعاء، وفروعها ناهضة تعلو حتى نصف متر. أوراقها حاضة، متعاقبة، زباء، مفرضة النصل الرمحلي الشكل. أذينية، السفلية منها آاملة والعليا مسننة قليلا . أزهارها رأسية الإنتشاب، خماسية السبلات المفصصة، الضيقة القاعدة، تشبه المخاريط. نورتها قصيرة، خماسية البتلات المندغمة المائلة إلى البياض المشوبة بالبنفسجي عند قمّة الأنبوب، تخلّف ثمرة حقية الشكل رباعية الغريفات نافضة للبزر عند النضج. الأجزاء المستعملة : البزور ، الأوراق. العناصر الفعالة : هيوسيامين، هيوسين، أتروبين. المنافع : الفالزلز عشبة طبية مهمة لدى سكّان الطوارق بالجزائر الذين يصدرونها حتى بلاد السودان، وبها يعالجون الهزال بالخصوص، يصنعون منها عصيدة بالسمن والدقيق لتأآلها المرأة الضعيفة فيحسن لونها ويسمنها. آما يستعمل سكّان الهوقار الفالزلز لتسمين الحيوانات المجترة أمّا غير المجترة فيقتلها. وهي نبتة سامة للغاية يجب الإبتعاد عنها إلاّ بوصاية المختصين. -155- هيبقون = الجهيرة Hypecoum (F) Hypecoum procembens (L) Procumbent hypecoam (E) Papaveracées (Fa) هو الأفيقون، الجهيرة . يسمى عندنا : جهيرة، نفيخة، ساق الغراب، روبيته، خديعة البهيم. إبن البيطار : أفيقوون . لم يتعرض له الأنطاآي وإبن سينا . وصفها : عشبة برية حولية من فصيلة الخشخشيات. منابتها الأراضي الزراعية حيث نجدها بالخصوص بين زروع الحنطة آما قد نجدها في المراعي البور الحصوية في آل الأراضي الجزائرية خاصة حوض وادي الشلف والنجود. ترغب في الأتربة الكالسية الجافة. وهي مختلفة المظهر بإختلاف أماآن منابتها . عروقها وتدية، سطحية. أوراقها جذرية في خضرة مائلة إلى الزرقة، ثنائية أو ثلاثية التشريم . أزهارها فردية، طرفية الإرتكاز، ثنائية السبلات رباعية البتلات الصفراء اللّون ومنها البيضاء اللّون آأنّها مناجيل قد يصل طولها حتى 6 سم ، مسطحة الشكل، محزرة عرضيا تحوي بزورا دقيقة رمادية أو سمراء اللّون. الأجزاء المستعملة : الأوراق، العصارة، البزور. العناصر الفعالة : مرفين وقلويات أخرى منوّمة . المنافع : مخدرة ومسكنة، خاصة أوراقها إذا دقّت ووضعت على الأورام الحارة نفعتها. وإذا وضعت على مواضع الوجع بالبدن أسكنته في الحين. وقد رأينا سكّان النجود يأآلونها لإصلاح المعدة وتسكين المغص. -156- هوفاريقون Millepertuis ( F) Hypericum perforatum (L) Perfoliat St John’s wort ( E) Fa. Hypéricacées هو الدّاذي الرومي ، حشيشة القلب لأن بزره يشبه شكل القلب ، ويسمى عندنا البرسلونة ، البرسمون. وفي آتاب الجامع لمفردات الأدوية يسمى الهيوفاريقون وآذلك في آتاب القانون ومن الناس من سماه أنروسا ومنهم من سماه قوريون ومنهم من سماه حامانيطس لمشارآة رائحة بزره لرائحة الراتنج الذي هو صمغ الصنوبر ، ونيطس هو الصنوبر . وسماه الأنطاآي في آتابه التذآرة بالهوفاريقون بواو بعد الهاء مباشرة. وذآره الغساني في آتابه حديقة الأزهار بإسم الهيوفاريقون، وقال : إختلف فيه ، قيل أنه الدّاذي الرومي ، وقيل الزرشك وقيل بزر الخشخاس الأسود ، ويسمى ثمره عنب الحية . وصفه : عشبة برية معمرة من عائلة الهيوفاريقيات، تعلو من 20 إلى 50 سم . تنبت في الأراضي البور وقرب السياجات وجوانب الطرقات وعلى هوامش الغابات في إقليم التل الجزائري . تتميز بأوراقها المزروعة غددا آثيرة مكتنزة بزيت عطري، شفافة ، تظهر للشمس وآأنها ثقب بيضاء . وهذه الأوراق متقابلة الإنتشاب ، لاطئة ، صغيرة القد، خضراء اللون، مستطيلة الشكل أو بيضوية ، ملساء، نصلها بسيط . ساقها أسطواني الشكل، أحمر اللون تخرج منه أغصان عديدة وشعب مستقيمة من إبط ء الأوراق التي على الساق تحمل أوراقا أذينية وهذه الأغصان هي التي تنتهي بأزهار صفر. آل زهرة مرآبة من آأس خماسي السبلات ، وتويج خماسي البتلات ، تخرج منها أسديات عديدة تحيط ببويض ناتىء ثلاثي أو خماسي الأقلام . والثمرة عبارة عن حقة ثلاثية الحجرات تحوي بزورا عديدة صلبة في حجم حبة الشعير ،بنية اللون فيها شيء من الرطوبة تدبق باليد ، طيبة الطعم والرائحة . الأجزاء المستعملة : الأوراق ، الأطراف المزهرة التي تقطف في شهر جوان لتجفف في الظل العناصر الفعالة: زيت عطري، ميبيريسين ، صمغ ، عفص، فيتامين س ، أصباغ . -157- المنافع : الهيوفاريقون عشبة عظيمة النفع، جليل القدر، قد جربت في البرء من الربو والجروح والحروق. وتدخل حاليا في صناعة مرآبات الأدوية لمعالجة البشرة لدى الكثير من الدول الأوربية ، إذ يعدونها قابضة ، مطهرة ، مدرة، مضمدة للجروح . وذآر الأنطاآي أن الهوفاريقون مفيد للفالج والخدر والنسا والنقرس والقولنج آيفما إستعمل حتى الدهن بزيت طبخ فيه ، وإذا أخلط ببزر السذاب فتح السدد وأزال الإستسقاء واليرقان والحصى وعسر البول والحيض وأوجاع الورك والظهر، ويدمل القروح، ويزيل الآثار شربا وطلاء. -158- مقرمان Aunée visqueuse(F) Inula viscosa(L) Rock Flea - bane(E) Fa. Composées. هو الطباق ، الطيون، الراسن الدابق، ويسمى عندنا : مقرمان ، صفصاق، مرسيط، حفينة. و بالأمازيغية أفجداد، نيرت، تليرين. لم يتعرض له العشابون القدماء. وصفه : عشبة برية معمرة من فصيلة المرآبات ، تتميز بدبقها وآثرة غددها ورائحتها العطرية. تعلو حتى النصف متر وتنمو في الأراضي البور بالتل الجزائري. ساقها فرعاء ، زباء اللحاء. أوراقها صغيرة القد إهليلجية الشكل، نصلها أزغب البشرة اللزجة على صفحتيه . أزهارها أنبوبية الشكل، تظهر عند نهاية الأغصان العليا منفردة أو مجتمعة لكن غير متراصة. أطراف الزهرة ليسنات دقيقة صفراء اللون، أما وسطها فهو مائل إلى الحمرة . تخلف بزورا أسطوانية الشكل، مزغبة، تنتهي بقنزعة. الأجزاء المستعملة : الأوراق، الأزهار، العروق. .inuline إينيلين cineol العناصر الفعالة : سينيول المنافع : مدرة للصفراء ، منظفة للبول، معرقة جيدا . وتستعملها العجائز عندنا لتعريق الأطفال الصغار خاصة الرضع وإخراج الرياح منهم وذلك بتقميطهم بأوراق المقرمان المسخنة على بخار الماء وخلطها مع النخالة ، وهذه الحمامة صالحة حتى للكبار. والمقرمان ملحم للجروح في الحين ضمادة، آذلك شرب نقيعه ينفع من قرحة المعدة ، مجرب. والآخذة من أوراقه نقيعا هي : 10 غ لكل آأس من الماء المغلي ليشرب 3 آؤوس في اليوم. آما يمكن أخذه مسحوقا من 2 إلى 10 غ يخلط بالماء ويشرب. -159- سوسن Iris(F) Iris germanica(L) German Iris(E) Fa. Iriacées. هو السوسن الجرماني، آف الصباغ. وعندنا يسمى السوسن الأزرق، الداعق، السنباق، الوتموسة، آسار المواعين، آسار الطواجن،الأ يرسا، عنبر الدور. وذآر إبن البيطار : أن الإيريس هو الا يرسا وهو السوسن الأسمنجوني ومعنى إيرسا أي قوس قزح. وقال الأنطاآي آلمة إيريسا يونانية معناها قوس قوزح لإختلاف ألوانه في الزهر، و السوسن الآسمنجوني نبات صلب آثير الفروع طيب الرائحة ورقه آالخنثى وأعرص، ويقوم في وسطه عود يفتح فيه زهر أبيض قليل العطرية وينبت آثيرا بالمقابر عندنا وبالشام. أما عند إبن سينا فالإيرسا هو أصل السوسن الأسمانجوني وهو من الحشائش ذات السوق وعليه زهرة مختلفة الألوان. وصفه : نبتة عشبية معمرة، جذمورية من فصيلة السوسنيات ذات شمراخ يعلو ما بين المتر ونصف متر، أوراقها متقابلة، طويلة ، حادة الطرف، معرقة النصل. أزهارها آبيرة القد ثلاثية الإنقسام. بتلاتها الخارجية بنفسجية اللون، مرقها أصفر، بتلاتها الداخلية مائلة إلى الزرقة ثلاثية الأسديات والميسمات. ثمارها حقية داآنة اللون، بيضوية الشكل تنفتح عن بزور عديدة داآنة اللون. ولا نجدها برية إلاّ نادرا بل تزرع في الحدائق للزينة. جذاميرها طيبة الرائحة. الأجزاء المستعملة : الجذامير المجففة التي تجمع في فصل الصيف. العناصر الفعالة: الايريدين، العفص، زيت عطري... المنافع : مدر، منظف، منخم، منشط للدورة الدموية، مفتح للسدد، مضاد للتخمر،لهذا آان نافعا لأوجاع الرأس والشقيقة والقيء المرارى وإلتهاب الجهاز التنفسي والبولي والمعدة. والأخذة منه تكون برض الجذمور وخلطه مع الأآل، أو تنقيع 125 غ من الجذمور المكسر في 125 غ من الماء ويترك للتخمير طوال الليل ثم يشرب منه عند الصباح على الريق. -160- عن إبن البيطار : الأيرسا يصلح السعال، ويلطف ما عسر نفثة من الرطوبات التي في الصدر، ويجلب النوم والدموع، ويبرىء من المغص، وينفع من البرد، والنافص، والذين يمذون بلا جماع. وإذا سلق وتكمدت به النساء آان نافعا من أوجاع الرحم، وفتح فمه، وأزال نتنه، وإذ حضر منه مع العسل فرزجة واحتمل جذب الجنين وأخرجه، وإذا سلق وضمدت به الخنازير و الأورام الصلبة المزمنة لينها، و يملأ القروح إذا سحق وذر عليها. وإذا خلط بالعسل وطلىعليها نقاها، ويكسو العظام العارية لحما. وإذا ضمد به الرأس مع الخل ودهن الورد نفع من الصداع. وقد يقع في أدوية الفرزجات والمراهم والأدهان التي تحلل الأعياء. وبالجملة فهو آثير المنافع. وقال الأنطاآي: أنه قد جربه لضيق النفس والربو والأعياء وأوجاع الصدر وتنقية القصبة. و إذا طبخ في الزيت حتى ينضج وقطر في الأذن أبرأ الصمم القديم. ويضر الرئة، ويصلحه العسل. والشربة منه حتى 10 غرامات. ويدخل السوسن في صناعة العطور، خاصة ماء الكولونية الذي يتخذ من مسحوق السوسن مادة أولية. -161- عرعار فينيقي Genevrier de phoenicie( F ) Juniperus phoenicia ( L ) Phoenician juniper( E ) Fa.Cupressacées هو العرعر. و بالأمازيغية : إفز ، رمبا . و عند إبن سينا : السرو الجبلى . والعرعار الفينيقي يختلف عن السرو الجبلي أو العرعار الشائع إذ هذا الأخير ينمو في المناطق الجبلية المرتفعة الباردة مثل جبال جرجرة عندنا وله ثمار سود عند النضج وأوراقه إبرية، بينما العرعار الفينيقي ينمو في إقليم النجود العليا وجبال الأطلس الصحراوي وله ثمار بنية اللون. وصفه : العرعار الفينيقي شجرة أو شجيرة سبروتية يتراوح إرتفاعها بين المترين و 6 أمتار دائمة الخضرة من عائلة السرويات ذات الأخشاب العطرية تنمو في البيئات الجافة وشبه الجافة بإقليم النجود والأطلس الصحراوي، حيث تظهر منتشبة فوق السطوح الصخرية، والسفوح المنحدرة والكهوف ،وبطون الأودية من الجلفة حتى سعيدة بل ومن وراء ذلك، أخشابها صلبة وعصارتها صمغية ، بخورية ، سريعة الجفاف. أغصانها منفرجة غير منتظمة جامدة. أوراقها هدبية حلقية الإنتشاب ( آل ثلاث وريقات لاصقة في شكل حلفة ) حرشفية، متراصة، آثيفة التجمع ، متراآبة بشدة في ستة صفوف ، مستديرة الطرف . أزهارها أحادية المسكن. ثمارها عنبية القد، والشكل ، ملساء ، لامعة ،لونها ضارب إلى الحمرة أو بنية اللون عند النضج لها قشرة ولب لحمي حلو الطعم عطري العرف، إسفنجي البنية، بداخله ستة عظيمات صلبة قدر القمحة ، مكسوة بطبقة صمغية. الأجزاء المستعملة : الثمار ، الأوراق ، الأغصان ، الصمغ ، العصارة ، القشور. وآل جزء من هذه الأجزاء لها رائحة عطرية خاصة إذا ما احرقت . وإذا حزت الشجرة خرج منها صمغ يعرف بالسندرك . وهو صمغ جاف، سريع الإشعال، أصفر اللون يشبه المصطكا، لا ينحل في الكحول، وينحل جيدا في الزيت. -162- العناصر الفعالة : أحماض عضوية، زيت عطري طيار ، صمغ ، عفص ، سكر ، بيكتين، منافعه : تشتهر آل أجزء العرعار الفينيقي بمنافعها للصدر والرئة والكبد والمثانة، فهو مدر للغاية، ومعرق . ومنهم من يستعمل الخرقة المبللة بماء طبيخ أخشابه أو ثماره لمعالجة الجرب والنملة والنقرس وداء المفاصل والسفلس و نتانة الأنف. وقيل أن هذا الطبيخ ينفع حتى قروح المعدة . وصمغ العرعار المعروف بالسندرك له آل خصائص الأصماغ فهو منبه حتى الحيوانات التي تأآله بشهية . وينفع جدا لإيقاف نزيف الدم من الجروح والقروح . ويستعمل داخليا لإزالة النخمة وإيقاف الإسهال المزمن ونزيف الحيضة. والشربة من السندرك 4 غرام. ولعل آل المنافع الطبية لشجرة العرعار توجد مرآزة في ثمارها . والشربة منها من 6 إلى 12 حبة . فهي مقوية للمعدة والأحشاء وتزيد في الشهية وتعزز الهضم . ومسحوق هذه الثمار مفيدة لمعالجة الحمى النوبية وآذلك البخور بطبخها . وتصنع من ثمار العرعار الاآاسير المتنوعة ، والربوب . ولإدرار البول تنقع ملعقة قهوة من الثمار المهروسة في آأس ماء، أو 30 غ تنقع في لتر من الماء لمدة 10 دقائق. ويشرب منه 3 طاسات في اليوم. وضد مرض السكر يشرب آل يوم 10 حبات من الثمار لمدة 15 يوما أو شهرا. وللحمامة تغلى 50 غ في لتر من الماء لتغسل به القروح والبثور. ويذآر إبن سينا أن العرعار جيد لشدخ العضل، وأوجاع الصدر، والسعال، والمعدة خاصة نفخها، وخناق الرحم وأوجاعه. والملاحظ على غابات أشجار العرعار في الجزائر أنها في طريق الإنقراض لشدة ضغط الرعي عليها وإستخراج القطران من أغصانها لمعالجة الجرب، وأمراض جلدية أخرى. -163- الغار Laurier sauce(F) Laurus Nobilis(L) Laurel, Roman laurel(E) Fa. Lauracées. هو الرند. وبالأمازيغية : تاسلت وعند إبن البيطار والأنطاآي وإبن سينا : الغار. وعند الغساني : الرند أصناف آأصناف الزيتون، يستخرج زيته آما يستخرج زيت الزيتون، و منه دقيق الورق وآبيره. وذآر الأنطاآي أن الغار باليونانية دانيمو، وبالفارسية ما بهشتان، ويسمى الرند، وهو شجرة محترمة عند اليونانيين، يقال أن اسقلميوس آان في يده منها قضيب لا يفارقه ، والحكماء تجعل منه أآاليل على رؤوسهم ، وشجرته تبقى ألف عام، عريض الأوراق ، أملس، ومنه دقيق، والكل مرّ الطعن، طيب الرائحة ، يجعل في التين فيطيبه ، ويمنع تولد الدود فيه. وصفه : شجرة برية ، وتزيينية من فصيلة الغاريات. قد يصل إرتفاعها حتى 15 م. دائمة الخضرة، آثيرة الأغصان والأوراق. أوراقها جامدة الصفحة ، معنقة ، متعاقبة ، لامعة ، عابقة الخضار، معرقة ، طيبة الرائحة العطرية، حاوية لغدد زيتية تظهر عند عرضها للشمس. أزهارها صغيرة القد، فستقية اللون أو مائلة إلى الصفرة، متجمعة ، ومختلفة حسب الجنس، فالذآرية منها تحوي ما بين 8 و 12 أسدية والأنثوية لها بويض وقلم وميسم . ثمارها زيتونية الشكل والحجم، زرقاء اللون المائل إلى السواد، تحوي نواة مثل نواة الزيتون، يستخرج منها زيت طيب للغاية. الأجزاء المستعملة : الأوراق والثمار. العناصر الفعالة: حمض الغار، زيت عطري ، عفص، صمغ. -164- المنافع : من خصائص الغار أنه مهضم ، مطهر ، منق للصدر، منبه ، مدر. لهذا آان نافعا لإزالة إنتفاخ البطن، وسوء الهضم، والنزلة، والسهاد، والفشل. ويستعمل داخليا لإزالة إنتفاخ المعدة في شكل نقيع 4 إلى 6 أوراق في آأس من الماء المغلي ليشرب ثلاث مرات في اليوم، آذلك الثمار من 5 إلى 10 حبات في ليتر من الماء تغلى قليلا ثم يشرب 2 إلى 3 آؤوس في اليوم. أما خارجيا فيطبخ من 5 إلى 10 أوراق لكل مقدار آأس من الماء لمدة 3 دقائق وتغسل به الجروح، أو تغرغر لإزالة أمراض الحنجرة . والمرهم المصنوع بزيت ثمار الغار جيد لأوجاع المفاصل دلكا. آما تدخل زيت الغار في صناعة الصابون الفاخر. وقال إبن سينا أن دهن الغار ينفع من أوجاع العصب آلها، ويحلل الأعياء، ويزيل الصداع، ويعيد السمع، ويزيل الطنين، والنزلات ويفيد من ضيق النفس. ويتخذ من أوراقه لعوقا بالعسل لقروح الرئة، وخصوصا حبه نافع جدا.والإآثار من دهنه يغثى ويقيء، وفيه إدرار للحيض والبول، وطبيخ أوراقه ينفع من أمراض المثانة والرحم حتى جلوسا فيه. والشربة منه للإسهال درهمان ( الدرهم 3,5 غ) مع ماء العسل أو السكنجبير . وإذا شرب من قشره 10 غ فتت الحصاة وقتل الجنين لمرارته . -165- حلحال Lavande (F) Lavandula stoechas( L) Stoechas,French Lavenden(E) Fa. Labiées هو الخزامى البحرية ، الأسطوخودس ، وتسمى عندنا حلحال الجبل، محارقة، استاخودس وبالأمازيغية: أمزير، تيزريت . وهو عند الغساني: موقف الأرواح ، وعند إبن سينا أسطوخودس، وعند الأنطاآي : أسطخودس باليونانية ومعناه موقف الأرواح، وبالمغرب اللحلاح، وبالبربرية سنباجس، ويسمى الكمون الهندي . و ذآر إبن البيطار أن اسطوخودس حسب إبن الجزار معناه موقف الأرواح . وقيل هو ستخادس ، وقيل السميرة ، الثميلة ، الحائن، وباللطيني أرشميسة ومعناه موقف الأرواح. وصفه : شجيرة معمرة عطرية ليفية من فصيلة الشفويات تسكن الأحراج والغابات، وتنمو فوق التربة الرملية السليسية بإقليم التل آله ، تعلو من 20 إلى 50 سم . سيقانها آثيرة قائمة مربعة آثيرة الأوراق الرمادية اللون، الزباء النصل المنعطف الأطراف ، اهليلجية الشكل، أذينية .أزهارها سنابل مربعة التصفيف تقوم على ضمة من القنابات الضيقة. أزهارها بنفسجية اللون، أنبوبية الشكل، ثنائية الشفاه ، العليا منهما لها فصان والسفلى لها ثلاث فصوص. الأسديات داخلية وآذلك الثمار المنغطسة في الكم . والحلحال حريف الطعم مع مرارة يسيرة. الأجزاء المستعملة : الأطراف المزهرة. العناصر الفعالة: زيت عطري غني في الكافور. المنافع : مفتح و محلل ، مفرح ، مقوى للقلب وينقي الدماغ ويذآيه . وفعله في تنقية الصدر من المواد والسعال جيد للغاية طبيخا وإن شرب بالسكنجبين آان أصلح والمنقوع منه في العصير لا يعدله شيءفي تنقية الكلى والطحال والمعدة والكبد . وخلطه مع اللبان يصلح أمراض المقعدة شربا وإحتمالا. والسعوط به ينقي الدماغ ويحلو العين ويحد البصر وشربه يسكن المغص والرياح. -166- ومربته بالعسل أو السكر إذا أديم عليه اذهب الصداع القديم ومع مثله آزبرة وربعه مرزنجوش وثلثه من آل من المصطكي واللبان معجونا أو مطبوخا إذا لوزم عند النوم اذهب النزلات والرمد والترهل والإرتخاء والربو والصمم وضعف البصر . وإذا سحق و سقي أياما أبرأ إرتعاش الرأس . وإذا تضمد بطبيخه سكن أوجاع المفاصل. -167- حناء Henné(F) Lawsonia alba(L) Alcanna(E) Fa. Hennacées. هي الفاغية، القطب. وتسمى عندنا الحنة. وبالأمازيغية حنلة. ويميز الأنطاآي بين الفاغية وهي أزهار شجيرة الحناء، والحناء وهي أوراقها . وذآر الغساني إسم الحناء جنس مفرده حناءة يقع على نوعين أحدهما من جنس البقل النابت من بزره آل عام، له ورق آورق الآس، والنوع الثاني من جنس الشجر العظام و لا يوجد ببلدان المغرب ولكن بمصر وأرض الحبشة وبلاد درعة والمصامدة. وصفها : شجيرة زراعية وتزيينية وحيدة الجنس والنوع من فصيلة الحنيات . مسكنها البلدان الصحراوية خاصة الجزيرة العربية والصحراء الكبرى. وتزرع عندنا بالواحات، جذورها حمر، ساقها وأغصانها زغبية اللحاء الأبيض. أوراقها متقابلة صغيرة القد ، معنقة ، بيضوية الشكل، سنانية الزام الأخير، نصلها أخضر اللون . إزهرارها عنقودي التجميع . أزهارها صغيرة القد بيضاء اللون فواحة العرف. الأجزاء المستعملة : الأوراق والزهور المعروفة بالفاغية. العناصر الفعالة : صباغة، عفص. المنافع : محلّلة ، مجففة ، قابضة . ولدهنها قوّة مليّنة مسخنة. وطبيخها لحرق النار جيدنطولا، نافع من أورام الأرنبة، مضمدة للجراحات وأوجاع العصب، وتدخل في مراهم الفالج والتمدد. وإذا طليت مع الخل على الجبهة للصداع نفعته، وآذلك إذا تمضمض بها مع الخل نفعت من قروح الفم. وإذا أخلطت الحناء بالزيت وشربت نفعت من بول الصديد والقيح. وإذا طبخت بالماء وصب ذلك الماء على الأورام الملتهبة نفعها لأنها تجفف بلا لذغ. وتنفع من القلاع الحادث في أفواه الصبيان. وتخلط مع الأدوية التي تصلح للطحال آما يخضب بها الشعر فتحمره. وشربها يحمر البول. وإذا أخلطت مع الشمع المصفى ودهن الورد نفعت من أوجاع الجنب والوهن الكائن فيه، و السيلان العارض في أفواه الصبيان. -168- ويروي إبن البيطار عن غيره أنه أخبره من يثق به أنه شاهد رجلا تعفنت أظافير أصابع يديه وأنه بذل لمن يبرئه شيئا آثيرا فلم يجد، إلى أن وصفت له إمرأة أن يشرب عشرة دراهيم ( حوالي 40 غ) من حناء، فنقعها في الماء وشربها فرجعت أظافره إلى حسنها. وإذا ألزقت الأظافر بها معجونة تزيد حسنها وتنفعها . وإذا طلى بالحناء على موضع به قشف ويبس أزالهما. وإذا عجنت بزيت وقطران وحملت على الرأس أنبتت الشعر وحسنته. وإذا خلط بالسمن ودهن بها قطعت الجرب المزمن وأجلت الآثار ولحم الجراح. -169- حب الرشاد resson alenoise (F) Lepidium sativum(L) Garden cress(E) Fa. Crucifères. هو الحرف ، ويسمى عندنا حب الرشاد. وبالأمازيغية : بلاشقين. وأطلق عليه الأنطاآي الحرف النبطي وبالعربية السفاة. Lepidium وأما إبن البيطار فيذآر الحرف الأحمر ويقول هو القردمان باليونانية والثفاء بالعربية وحب الرشاد بالعامية وهو ليبيديوم باللا تينية وهناك أنواع أخرى من الحرف منها : الحرف البابلي المعروف أيضا بحرف السطوح satirum وهو الحرف الأبيض. وقيل أن الحرف الأحمر هو الحرف البابلي ونوع آخر هو حرف السواقي Lepidium campestris Lepidium والحرف المشرقي Lepidium nasturtium المعروف عندنا بإسم قرنونش الذي يستعمل في الأآل ويذآر إبن سينا عن ديسقوريدوس أن الحرف الأجود هو البابلي أي الأحمر، وقوته شبيهة بقوة الخردل وبزر الفجل وقيل . draba الخردل وبزر الفجل، مجتمعين، وورقه ينقص عن أفعال حبه لرطوبتها. فإذا يبس قارب مشاآلته أوآاد أن يلحقه. وصفه : عشبة حولية زراعية من فصيلة الصليبيات، ساقها دقيقة، قائمة يبلغ طولها حوالي النصف مترفرعاء. أوراقها السفلية مقسمة والعلوية خيطية غير جالسة. أزهارها سنبلية ، بيضاء آثيرة تخلف أغلفا تنفتح عن حب أحمر دقيق، حريف للغاية. الأجزاء المستعملة : البزور. العناصر الفعالة : أملاح معدنية، أيود ، عفص ، فيتامينات، آبريت... منافعه : محمر، مدر، منبه، مطهر ، مسكن للحمى، نافع للأمراض الجلدية والكبد والصدر، والشعر. و بزر الحرف يسخن به أوجاع الورك المعروفة بالنسا، وأوجاع الرأس، وقد يخلط في أدوية أصحاب الربو، ويبلغ من قوة تلذيغه أن الإنسان لا يقدر على أآله إلاّ بخبز. وبما أنه مسخن فهو يخرج الدود، ويحلل أورام الطحال، ويحرك شهوة الجماع، ويجلو الجرب المتقرح والقوابي، وإذا تضمد به مع العسل حلل ورم الطحال، ونقي القروح التي يقال لها الشهدية،و إذا طبخ في الإحساء أخرج الفضول التي في الصدر. -170- وإذا أخلط بالسويق والخل وتضمد به نفع من عرق النسا والأورام الحارة، ومع الماء والملح أنضج الدماميل. وإذا آثر أآله حدر رطوبة بلغمية بيضاء إلى المثانة، وربما أدى إلى تقطير البول. وينشف القيح من الجوف، ويزيد في الباه، ويشهي الطعام. وإذا شرب بالماء الساخن حلل القولنج وأخرج الديدان وحب القرع. وإذا شرب منه مقليا عقل الطبيعة ولا سيما إذا لم يسحق، ويسخن الكبد البارد والكليتين الباردين. وإذا غسل بمائه الرأس نقاه من الأوساخ والرطوبات اللزجة، ومنع تساقط الشعر. وإن سحق نيئا وسف نفع من البرص، وإن لطخ عليه وعلى البهق الأبيض نفع منهما، وإذا خلط بالزفت مدقوقا نفع من قروح الرأس العسرة البرء آالشهدية والحزاز المتقرح . وإذا خلط بالغاز ووضع على وجع المثانة نفعها، وإذا خلط بالعسل ولعق نفع السعال وأوجاع الجنبين، وإذا سحق وطلى به النمش مع العسل أو مع الصابون قشره ولا يعاد حتى تعود القشرة إلى حالها الأول، فإن ظهر النمش مرة أخرى أعيدت العملية. والشربة منه مسحوقا 10 غ إلى 20 غ. -171- صريمة الجدى، Chevrefeuille(F) Lonicera caprifolium(L) Caprifoly(E) Fa. Caprifoliacées. هو سلطان الغابة صريمة الجدى الشائع، ياسمين عرتلى. ويسمى عندنا : سلطان الغابة، شحمة العتروس. وبالأمازيغية واراف، احراف ، إيريفي. وعند إبن البيطار صريمة الجدى هي سلطان الجبل الذي له أغصان غلاظ ذات عقد تلتف على ما يقاربها من أشجار، وله زهر أبيض طيب الرائحة، وثمر مثل حب القسوس ( أي اللبلاب الكبير) ليس فيه حرافة ، و لا ينتفع بعروقه . ولم يتعرض إبن سينا لصريمة الجدى وآذلك الغساني أما الأنطاآي فقال أن صريمة الجدى هي سلطان الغابة. وصفه : جنبة معمرة ، برية ، عارشة من فصيلة الخمانيات . تطول من 4 إلى 6 أمتار . تسكن الغابات والأحراج من إقليم التل الجزائري. ساقها متسلقة ، ملساء، عقدية ، زرجونية. وفروعها عادمة المكاك ، أوراقها متقابلة مثنى، مثنى، أبيدية ، خضراء ، السطح العلوي ، أما السطح السفلي للورقة فهو مائل إلى الزرقة. بعض الأوراق معنقة، على أغصان خصبة والأخرى متجمعة تنطلق منها فروع عديدة تخرج من أوساطها الزهور. أزهارها سنبلية التجميع ، تاجية الإرتكاز ، عطرية الرائحة ، لونها إلى الأرجواني الأصفر المواج، أنبوبية الشكل، ثنائية الشفاه. و الشفة العليا مفصصة إلى ثلاث فصوص بينما السفلية آاملة خماسية الأسديات الطويلة . ثمارها لحمية تحوي عددا من البزور... الأجزاء المستعملة: الأوراق والزهور التي تجمع في فصل الربيع، العصارة، الثمار. العناصر الفعالة: زيت عطري ، جليكوزيد، أحماض ، عفص... المنافع : ملينة ، منقية للصدر، مضادة للتشنج ، مدرة . مفيدة لعسر البول، والخناق ومطهرة للصدر من الميكروبات المعروفة والشربة منها في شكل نقيع لما بين 10 و 20 من الأوراق في ليتر من الماء ، يؤخذ من هذا Colibacille بالعصيات الكولونية النقيع 3 آؤوس في اليوم. آما تؤخذ غرغرة في حالة الذبحة الصدرية. وعصارة ثمار صريمة الجدى تؤخذ آمليّن خفيف للبطن. -172- وذآر إبن البيطار أن لثمار صريمة الجدى قوة، وأنه متى شرب من بزرها أياما آثيرة متوالية مقدار ثلاث أواقي ( الأوقية = 25 غ ) في اليوم مع الشراب أبرأ الطحال وأدر البول ولين البطن وقد يشرب لعسر النفس الذي يعرض فيه الإنتصاب، وإذا شربته النساء نقاهن. -173- لو تس القرني Lotier corniculé(F) Lotus corniculatus(L) Bird’s foot(E) Fa. Papilionacées. هو قرن الغزال ، الكتيهة . ويسمى عندنا ابو قرن ، أبو خريس ، حيالم، نجم، نثل. وهو من الأعشاب التي دخلت حديثا في الطبابة . وقد ذآر أنّ لوآليرك اآتشف صدفة خصائصها المضادة للتشنج في مطلع القرن الحالي بمعالجته لطفلة ريفية تشكو ألم غشاء مقلة العين وإضطرابات عصبية أدت إلى عدم نومها، فنصحها بغسل عينيها بهذه العشبة. و عملا بنصيحة هذا الطبيب اقتطفت الطفلة نبتة اللوتس القرني وعملت منه نقيعا ، وبعد ثمانية أيام من إستعمالها عادت إلى حالتها الطبيعية في النوم زالت عنها الإضطرابات العصبية. وصفها : عشبة برية ، علفية ، معمرة من فصيلة الفرشيات، تكثر في المراعي وجوانب الطرق والأحراج وهوامش الغابات. تعلو إلى ما بين 15 و 30 سم. ساقها مستقلية في البداية ثم ناهضة، مرطاء، فرعاء أوراقها مرآبة من 3 إلى 5 وريقات مرطاء، معنقة ، بيضوية أو نصلية الشكل. أزهارها متجمعة من 3 إلى 6 في حلقات عند نهاية الساق أو اباطي الأوراق أنبوبية الكم المفرض إلى 5 أسنان ، تويجها خماسي السبلات الصفراء اللون المشروبة بالحمرة، ثمارها فصوص مستطيلة، سمراء، تحوي بزورا بيضوية الشكل سمراء اللون تخرج من الفص الذي ينفتتح وينعطف عند النضج . الأجزاء المستعملة : الأزهار التي تجمع في شهور الصيف. العناصر الفعالة : مرآبات الصيانيدريك ، والفلافونيك ، والعفص، والأصباغ. المنافع : مهدئة للأعصاب ، مضادة للتشنج، معززة للقلب، نافعة للإضطرابات النفسية والعضلية والغم، والإنهيار العصبي، و اختلال دقات القلب. -174- وقد تستعمل نقيعا، وخلاصة وشرابا. أما النقيع : 10 غ من الزهور لكل آأس من الماء المغلي ، والشربة تكون 3 إلى أربع آؤوس في اليوم، إحداهم قبل النوم. والخلاصة الطرية من 2 إلى 3 غ في اليوم. والشراب ملعقتين إلى ثلاثة في اليوم إحداهم قبل النوم. ومن الناس من يستعمل اللوتس القرني ضمادة لإزالة الإلتهابات الجلدية. وبالإضافة إلى فائدتها الطبية فإن عشبة اللوتس القرني تعد من الأعشاب المخصبة للأتربة لما ترآزه فيها من أزوتات . آما أنها من الأعلاف الجيدة للحيوانات. -175- عوسج Lyciet Lycium arabicum (Boiss) Lycium afrum (L) Solanacées (Fa) هو العردق وقد أخطأ ما سماه الحضض. يسمى عندنا : عوسج، عردق. وبالأمازيغية : إنزيرك . وقد إختلاف فيه القدماء آثيرا. فيذآر إبن البيطار : أن الحضض هو شجرة مشوآّة لها أغصان طولها ثلاث أذرع، ورقها شبيه بورق البقس وثمرها شبيه بثمر الفلفل أسود، ملزز، مر المذاق، أملس. أمّا العوسج فهو شجيرة تنبت في السباخ لها أغصان مشوآّة في قضبانها وشوآها وورقها شيء من رطوبة تدبق باليد. ويذآر الغسّاني أن الحضض هو آحل خولان وهو عصارة الكرآم أو الصبر إذا دق ورقه، والعوسج هو شجيرة مشوآّة لها أوراق آورق الزيتون. ويذآر الأنطاآي أن الحضض هو الخلان بمصر، أما العوسج فهو شجر يقارب الرمان في الإرتفاع والتفريع، له شوك آثير وعليه رطوبة تدبق، وثمر آالحمض يكون غالبا في السباخ . ويقول إبن سينا أن الحضض الهندي هو عصارة الفيلزهرج، والحضض المكي عصارة شجرة مشوآّة فرعاء لها ثمر شبيه بالفلفل، والعوسج هو العليق حسب بعض الناس، وقال ديسقوريدوس شجرة تنبت في السباخ لها أغصان قائمة متشوآة. ويظهر من هذه الأقوال المستعرضة و المتناقضة في بعض الأحيان أن الأنطاآي هو الذي أصاب في التّمييز بين العوسج والحضض. وصفه : جنبة أو شجيرة برية من فصيلة الباذنجنيات قد يصل إرتفاعها حتى 3 م منبتها البلدان الحارة والمناطق الجافة آما قد نجدها في المناخات المعتدلة. وقد رأيناها بكثرة في سبخة الحضنة بالجزائر آما تظهر هنا وهناك في آل بلاد الجزائر لكنها بنسبة أآثر في إقليم النجود وسبخه إذا ترغب في التربة المالحة. جذعها منتصبة، فرعاء وفروعها متشابكة متدلية الأطراف، مشوآّة. أوراقها متعاقبة ، صغيرة القد، جامدة النصل متجمّعة من ثلاثة إلى خمسة ، خارجة من قاعدة الأشواك الصّلبة الحادة. أزهارها إبطية زناديح الإرتكاز، فردية التجميع لونها إلى البياض المشروب بخمرة، ملساء السبلات المتلاسقة في شكل جرس، خماسية الفصوص، فقحتها أنبوبية، أطول بحوالي الثلاث مرات من الكأس، خماسية الفصوص، سداسية الأسديات. ثمارها عنبية، سوداء اللّون. ومن العوسج ما آانت ثماره حمراء اللّون. الأجزاء المستعملة : الأوراق ، العروق أمّا الثمار فهي سامة. العناصر الفعالة: ليسين، بيتايين، هيتيروزيدات أزوتية ..... -176- المنافع : نافع لإلتهاب العيون والسعال التشنجي وإلتهاب الحلق. وقد يمزج ببياض البيض آشياف لبياض العين. وطبيخ عروقه يوقّف الجذام أو يبرئه وإذا عجن بالحناء نفع من الجرب والحكّة ومنع إنتشار النملة. وقد يؤخذ صباغة من 30 إلى 60 قطرة في اليوم خارج الوجبات ضد السعال. -177- صابون العرائس Salicaire(F) Lytrum salicaria(L) purple loosestrife(E) Fa. Lythrariée هو الفرندل المبذول. ويسمى عندنا صابون العرايس، ريحانة الماء. وعند المغاربة : صابون ديال الماء. لم نعثر عليه عند Mathiole الأنطاآي ، وإبن سينا و إبن البيطار، مما يظهر أن هذه العشبة لم تدخل في الطبابة إلاّ في القرن 16 عندما إآتشف منافعها القابضة والموقفة للنزيف. وقد تضاف عشبة بن نعمان أو الخبيز في تحضيرها. وصفه : نبتة معمّرة، برية من فصيلة الحنائيات . تعلو من 50 إلى 200 سم. سيقانها عديدة ، فرعاء، منتصبة ، صلبة ، مزغبة بزغب لين، مضلعة ، حمراء اللون. أوراقها متقابلة ،آاملة ، نصلية الشكل، جالسة آلها مثنى، مثنى تقريبا، العلوية منها حاضنة ، متبادلة ، خضراء من فوق، رمادية من تحت، مكسوة بشعر ذهبي. أزهارها وردية اللون ، خنثوية ، حلقية، وهامية الإرتكاز ، آمها مزغب مسنن إلى 12 سنا، تويجها يتشكل من 6 بتلات مستطيلة و 12 أسدية منها 6 طويلة والباقي قصيرة. يعلو بويضها قلم ينتهي بميسم . ثمارها حقية ، ثنائية الغرف مرطاء، تحوي بزورا آثيرة، أرومتها سميكة . عديمة الرائحة ، لازجة الطعم ، قابضة قليلا. الأجزاء المستعملة : الأطراف المزهرة، الأغصان الطرية، العصارة. تجمع في بداية الصيف وتجفف في الظل. العناصر الفعالة : عفص، سكر، ساليكارين ، آولين، فيتامين ، حديد . المنافع : تتميز عشبة صابون العرائس بثلات خصائص أساسية : قابضة ، موقفة للنزيف، معززة. لهذا آانت نافعة جدا لإيقاف الإسهال ، والرعاف ، والحيضة . وقد تعالج بها النملة، وقيل أنها نافعة أيضا للدوالى، وقيل لقرحة المعدة. -178- وقال فالني أن هذه العشبة عاقلة ومطهرة ومفيدة في ألتهابات الأمعاء لدى الكبار والصغار، ونافعة من الدوزنطاريا، و إلتهاب الرحم، وتقيحه، وسيلان المهبل . لذا آانت مفيدة جدا لمعالجة الجهاز التناسلي لدى النساء . وطريقة إستعمالها هو : تنقيع قبضة من الأطراف المزهرة في ليتر من الماء المغلي لمدة 20 دقيقة وشربها خلال يومين فيما بين الوجبات. آما يمكن تحضيرها آالآتي: طبخ مقدار قبضتين من العشبة في ليتر من الماء لمدة 5 دقائق لحقنها في الفرج أو غسل البشرة. -179- خبّازى Mauve ( F) Malva rotundifolia( L) Malva sylvestris ( E) Fa. Malvacées. هو الخبازة ، الخبيرة. وعندنا يسمى المجير وبالأمازيغية : أمجير ، إبكولا ، تيبى وعند إبن البيطار الخبازى. وعند الأنطاآي : الخبازى أما إبن سينا فلم يتعرّض له. وذآر الغساني أنه الخبازى يعرف عند العامة بفاس بالبّقول. وصفه : بجلة حولية، برية تعلو حتى 50 سم ، من عائلة الخبازيات آانت تستهلك آثيرا في القديم، تنبت في الأراضي البور، بجوانب الطرق. ساقها ضعيفة منتصبة. عروقها سميكة، بسيطة ،بيضاء ، متعمقة جدا في الأرض، مرصعة بخيوط عديدة ، تخرج منها سيقان آثيرة ، مزغّبة، متشعبة، متراخية . أوراقها متبادلة أذينية ، خضراء اللون، طرية للغاية ، مزغبة قليلا، عرضها يقارب 5 سم .نصلها مستدير ومفصص إلى خمسة أو سبعة فصوص. أزهارها معنقة، آبيرة مائلة إلى الحمرة أو بنفسجية ،إبطية الإرتكاز، قطرها حوالي 4 سم ، ثنائية الكأس، خماسية البتلات البيضوية المتلاحمة في القاعدة الأآثر طولا من السبلات، عديدة الأسديات. ثمارها دائرية، مزغبة وآل ثمرة تحوي ما يقارب 12 آربلة منضغطة وحدوية الحويصلة المنوية ، تحوي بزورا آلوية الشكل . الأجزاء النافعة : الأوراق ، الزهور، العروق. العناصر الفعالة : مواد لعابية ، عفص، مالفين. المنافع : تعد أوراق الخبيرة المطبوخة ،ملينة، طالقة للمعدة، مسكنة ، منقية، مدرة ، نافعة للإلتهابات حيث آانت . والأطراف النيئة للخبيزة تحضر للأآل في المطاعم، وهي من أجود البقول لتليين بطون الأطفال، آذلك عروقها المقشرة تعطى مضغا للأطفال لتنقية أسنانهم من الأوساخ. ورقها إذا مضغ نيئا وتضمد به مع شيء من الملح نقى نواصر العين وأنبت فيها اللحم، وهو نافع أيضا لإيقاف ألم لسع الزنابير والنحل، وقيل إذا دق وهو نيء وخلط بزبد و تمسح به أحد لم تأخذ فيه لسعتها . وإذا دق ورقه ناعما وطبخ وخلط بزيت ثم وضع على حرق النار والجمرة نفع منها. وطبيخه إذا جلست فيه النساء لين صلابة أرحامهن ومقاعدهن . -180- وقد يحضر منه حقن نافعة للذع الأمعاء ومنهم من يستعمل نقيعها المخلوط بالسكر والعسل لمعالجة بثور جلد الفم واللسان، وإلتهابات الحلق والمعدةوالرئةومختلف التسممات والدوزنطاريا ، والمجاري البولية. لكن يجب أن لا يبالغ في أخذ الخبيزة إذ قد يؤدي ذلك إلى اضعاف المعدة آما هو الشأن لكل النباتات اللعابية. والأخذة من الأوراق أو الزهور هي 35 غ لكل ليتر واحد من الماء في تحضير النقيع. -181- يبروح Mandragora autumnalis(Tournf) Atropa mandragora (L) Mandrake (E) Solanacées (Fa) هو اللفاح، المندراغور، تفاح الجن. يسمى عندنا : بيض الغول، يبروح. بالأمازيغية : تاريالا . إبن البيطار : اليبروح هو اللفاح، وهو صنفان : أنثى يقال له ريوقس أي الخسي لأن أوراقه آالخس، وذآر يقال له موريون. الأنطاآي : اليبروح ليس اللفاح، فهذا الأخير هو تفاح الجن ويسمى أيضا بالمقد الذي الذي ليس له شعر ، وتنقصه بعض الأعضاء، وأما اليبروح فهو نبات عجيب وغريب إذا قلع عن أصله وجدت إنسانين معاتقين قد غطى الأنثى منهما شعر إلى الحمرة، ولا ينقصان جزءا من الأغصان بخلاف اللفاح. إبن سينا : اليبروح أصل اللفاح البري وهو أصل آل لفاح شبيه بصورة الإنسان لهذا سمي يبروح وهو على نوعين : ما لونه أسود هو الأنثى، وما لونه أبيض فهو الذآر. أبو القاسم الغساني : اليبروح على نوعين بستاني ورقه آورق الخس، وبري على صنفين : ذآر ورقه آورق السلق وأنثى ورقه آورق الخس أي شبيه بالبستاني له أصل آجثة الإنسان بيدين ورجلين يسمى باللفاح. وصفه : عشبة برية زراعية معمّرة من فصيلة الباذنجنيات. إقليمها حوض البحر المتوسط ، منابتها المراعي والأحراج ترغب في التربة الطينية وقد نجدها على سواحل الجزائر ببلاد القبائل وهي قليلة جدا وفي طريق الإنقراض. تشتهر عشبة اليبروح بجذمورها الطويل ( أآثر من 20 سم ) الليفي، اللحمي الشبيه بجسم الإنسان، ليس لها ساق، أوراقها قرصية، فارشة، آامية آبيرة القد، نصلها رمحي الشكل مسنّن الحافة. أزهارها آثيفة، خارجة من الجذمور، فردية التجميع، راآبة على أزندة يتراوح طولها بين 5 و 15 سم . آأسها مفصّص إلى خمسة فصوص. تاجها مخروطي الشكل أو جرسي، لون بتلاتها مائل إلى البنفسجي المشروب بحمرة. ثمارها عنبية، بيضوية الشكل، صفراء أو مائلة إلى الحمرة. الأجزاء المستعملة : الجذور، الثمار، الأوراق. العناصر الفعالة : آل أجزاء اليبروح تحوي مادة مخدرة : أطروبين، هيوسمين، سكوبولمين. -182- المنافع : مسكنة للأوجاع، مخدرة وقد آانت تستعمل في القديم آمنوّم أثناء العمليات الجراحية وصنعت منها مراهم مخدرة لعسر الولادة وآلام الأسنان وجبر الكسور المؤلمة. وقيل أن جذورها إذا نقعت في الخل آانت مقويا جنسيا عظيما. وفي العصور الغابرة آانت شائعة في إستعمالات السحر. وإشتهرت لدى النسوة في شمال إفريقيا بأنها مسمنة إذ يسحقن جذورها ويخلطنها بخبز الحنطة ليضعن منها آويرات تسمى إيبلبل يأآلها ضد الهزال. والملاحظ أن الإآثار من أآل اليبروح يعرض إلى الإختناق وحمرة الوجه وذهاب العقل. والتحاشي سمومه يؤآل صباغة ليشرب منه 15 إلى 30 قطرة في اليوم لتسكين الآلام والسعال الديكي والتشنج. -183- فراسيون Marrube Commun( F ) Marrubium Vulgare ( L ) Common white horchound ( E ) F. Labiées هو المريوة، الباذاورد، الفراسيون الأبيض .و بالأمازيغية : تيمرويت ، تيمرست، تاباآنيت .وآلمة فراسيون أصلها يونانية وهو التمنش عند إبن البيطار. . Prasion وصفه : عشبة معمرة برية من فصيلة الشفويات، تنبت في الأراضي البور،وعلى جوانب الطرقات، تعلو حتى 80 سم، ساقها مخشوشبة، مربعة، آثيفة الزغب الأبيض ، لها أغصان آثيرة مخرجها من أصل واحد وعليها زغب يسير. أوراقها متقابلة معنقة، أذينية ، صغيرة القد في مقدار أصبع الأبهم ، بيضوية الشكل سميكة النصل الكثير العروق والتجاعيد، الرمادي السطح العلوي، والأبيض في الجهة السفلية المزغبة. إزهرارها ضمى التجميع محورية الإرتكاز . أزهارها صغيرة القد، د وارية الإنتشاب ، بيضاء اللون ، مشروبة بصفرة، آؤوس أزهارها مزغبة، وتتميز بسبلتها الأسطوانية، المثلمة ، المسننة ، أما بتلا تها فلها شفتان : عليا خيطية قائمة، وسفلى مائلة وأعرض، مفصصة إلى 3 فصوص. تحيط بأربع أسديات وميسم في الوسط يرتكز على البويض الذي يحوي أربع بذور مستطيلة في عمق التخت. الأجزاء المستعملة : الأ جزاء العليا من النبتة المزهرة. العناصر الفعالة : زيت عطري ، ماريبين، آولين ، صابونين، نيترات البوطاس، حمض غاليك ، مادة مرة ، حديد...... ينحل في الكحول ويستعمل في معالجة الربو والسعال والنخمة. C20 H28 O والماريبين 4 المنافع : المعروف عن الفراسيون ( المريوة ) أنه يستعمل داخل البدن وخارجه . فإذا إستعمل داخل البدن عززه ونقاه وإن إستعمل خارج البدن أشفاه من الأمراض الجلدية فهو مفتح لسدد الكبد والطحال ومنق للصدر والرئة، ومحدر الطمث، وعصارته تستعمل لتحديد البصر ، ويسعط به أصحاب اليرقان، ويستعمل أيضا في مداواة وجع الآذان. -184- وورقه إذا آان رطبا ودق ثم عصر ماؤه وخلط بالعسل ثم شرب نفع في إزالة القرحة من الرئة، وشفى من آان به ربو أو سعال ، وإذا شربته النساء أدر طمهن، وأخرج مشيمتهن، و إذا تضمد بورقه مع العسل نقى القروح الوسخة والخرجات الخبيثة وقلع الداحس وسكن وجع الجنب. وإذا اآتحل بعصارته مع العسل أحد البصر، وأخرج أوساخ العين، وقلع جربها خاصة إذا حكت بماء الرمان الحامض وقلب الجفن وطليت عليه . وتدخل آثيرا في الشيافات الجالية لغشاوة العين، المقوية للنور الباصر. وإذا ربب ورقه مع العسل المنزوع الرغوة آان من أنفع الأدوية للسعال والربو وضيق التنفس . وإذا طبخت 50 غرام من الفراسيون في حساء النخالة وتحسى به لمدة ستة أيام متوالية نفع من السعال المفرط وغلظ النفث . وإذا عصر ماؤه وشرب منه مقدار 100 غرام مع دهن ورد أو زيت عتيق عدة مرات نفع من أوجاع الأمعاء. وإذا وضع ضماده على الصدر نفع من ضيق النفس. وإذا ضمد به إنتفاخ الأعضاء من الرياح المؤدية إلى وجع السرة والخاصرة والجنبين حللها و سكن أوجاعها. ومتى طبخ بالماء والزيت أو بالماء وحده وآمدت به العانة من الرجال والنساء نفعهم من أوجاعها ومن عسر البول. وإذا درس طريا مع أحد الشحوم آشحم الكلا مثلا ووضع على الفسخ المؤلم سكن وجعه وأزال إنتفاخه . آما أن نقيعه يزيل السمنة وهذا النقيع يصنع آالآتي : 60 غ من العشبة الجافة تنقع في ليتر من الخمر الأبيض لمدة 15 يوما ، ثم يصفى ليؤخذ منه نصف آأس قبل الوجبات. والخلاصة أن القدماء قد إستعملوا آثيرا عشبة الفراسيون في معالجة الأمراض الصدرية مثل : السعال و الربو وقروح الرئة وإنسداد الكبد واليرقان. وقد تؤخذ في شكل مسحوق ، ما بين 4 و 8 غرامات . أو محلول في سائل، أو عصارة مروقة ما بين 40 و 80 غ، أو ضمادة . -185- فليو، Pouliot(F) Mentha pulegium(L) Pennyroyal (E) Fa. Labiées هو الفوتنج البري، الدباب، الفلية. ويسمى عندنا فليو، ومن الأفضل أن يسمى فليو النجود لأنه يختلف عن افليو الذي يوجد في المنطقة التلية. وبالأمازيغية : أفيلقو ، فلقو، مورسال، تمرسة. الأنطاآي : الفودنج هو الفوتنج وهو أنواع آثيرة وترجع إلى بري وبستاني وآل منهما إما جبلي يعنى لا يحتاج إلى سقي أو نهري لاينبت بدون الماء، ويختلفان في الطول ودقة الورق والزغب والخشونة . فالجبلى البري دقيق الورق قليلها ، سبط، حريف ( ربما هو فليو ) والبستاني أآثر أوراقا منه، وأخشن، وأغلظ ،وأقرب إلى الإستدارة، وهذا هو المشكطر المسبع ( ربما هو النعناع)، وأما النهري منه فهو الفوتنج المطلق وقد يسمى حبق التمساح، فيه وقد ذآره إبن سينا وقال .( pulegium ) طراوة حادة الرائحة عطري. وربما أن فليو عندنا هو ما يعرف باليونانية غليجن أن الفودنج على أنواع منه غليجن. وصفه : عشبة حولية من فصيلة الشفويات ، مسكنها إقليم النجود بالجزائر وقد رأيناها بكثرة في بعض الأراضي السهلية البور بالمنطقة الممتدة فيما بين مدينة الجلفة والشارف آما لاحظناها في عين معبد في شهر جوان نابتة فوق التربة الفيضية الرملية. تعلو من 10 إلى 15 سم. عروقها قصيرة، متشعبة، سمراء اللون. ساقها مخشوشبة، منحنية في الأسفل أو مزورّة قليلا، فرعاء. أوراقها جالسة ، مزغبة، جامدة، نصلها ناشر العروق والأعصاب، مذبب النهاية، سهمي الشكل، صغير القد، إذ لا يزيد طوله عن السنتيمتر وعرضه عن النصف. أزهارها معنقة، متراصة، آثيفة متراآبة، على آل فرع، حلقية الإنتشاب، من ستة إلى خمس زهرات في آل حلقة، خارجة من إبطي الأوراق، أنبوبية الشكل، آل زهرة تخلف ثمرة مستطيلة، مغلفة بغلاف أزغب وآل ثمرة تحوي أربع بزور دقيقة للغاية، سمراء اللون، مستطيلة الشكل. والنبتة آلها حادة الرائحة العطرية، لاذعة الطعم. الأجزاء المستعملة : آل الأجزاء العليا من النبتة. العناصر الفعالة : زيت عطري، بوليقون، تيمول، آارفاآرول. -186- المنافع : مسخن، منق للصدر، نافع للزآام، مدر للعرق، مفتح لإنسداد الكبد، مهضم، معزز للأحشاء . ويستعمل نقيعا لملعقة أآل من النبتة لكل آأس من الماء المغلي، تنقع لمدة 10 دقائق ليشرب منها آأسان أو ثلاثة في اليوم. آذلك يؤخذ خلاصة وجرعا. الأنطاآي : الفودنج يمنع الغثيان وأوجاع المعدة والمغص والفواق والرياح الغليظة و يخدر ويدر ويذهب الكزاز والحميات ولو مرخا، والحكة والجرب طلاء، وشربا، ونطولا، وينبه الأعصاب ويدر الطمث . وإذا شرب آالشاي بدون سكر أذهب البلغم، وأفاد الأزمة الصدرية وإلتهاب الشعب، ويمنع الدوخة والصداع ولو ضمادا. وماؤه إذا طبخ بالسكر آان شرابا قاطعا لأنواع الصداع، وضعف الدماغ، وأحد البصر ونقي الصدر من جميع الأمراض. -187- ترنجان Melisse(F) Melissa officinalis(L) Lemon- balm(E) Fa. Labiées. هو الترجان ، الحبق الترنجاني، حشيشة النحل، ملّيسة . ويسمى عندنا الترونجان ونعناع الترنج وبالأمازيغية : تيزيزويل ، تيفرزيزوة، فرزيزوة. وعند إبن البيطار : الترنجان هو الباذرنجبويه وهو يفرح قلب المحزون . وعند الأنطاآي : الباذر نجويه يقال له الباذر نبويه مفرح القلب، وباليونانية مالبوفلن يعنى عسل النحل لأنها ترعاه. وعند إبن سينا : الباذر نجبويه . وأطلق عليه الغساني نفس الإسم، وقال أن الباذرنجبويه على نوعين: صغير الورق ويعرف عندنا بفاس بالحبق القرنفلي، وآبير الورق ويعرف بالحبق البربري. ومعنى باذر نجبويه بالفارسية رائحة الإترج ويسمى بمفرح القلب المحزون. وصفه : بجلة عشبية ،معمرة من فصيلة الشفويات، ذات جذمور خشبي، وساق مربع الزوايا، يعلو حوالي المتر، منه تنطلق فروع عديدة. أوراقها عطرية ، معنقة، تزداد طولا آلما قربت من القمة، متقابلة قلبية الشكل، أذينية، مسننة، معرقة، مزغبة قليلا، فاتحة الخضار المائل إلى الصفرة. إزهرارها غدقي التجميع إبطي الإرتكاز. أزهارها أنبوبية الكم المزغب، المفصص السبلات إلى شفتين أعلاهما أآبر من أسفلهما أنبوبية التويج المفصص الشفة السفلى إلى ثلاث فصوص. نورتها بيضاء تعلوها مسحة ليلكية وهي غزيرة الرحيق ، عطرية الرائحة يجرسها النحل، تخلف بزورا سوداء في حجم شكل بزر الخردل. الأجزاء المستعملة: الأوراق، والأطراف المزهرة، البزور. العناصر الفعالة: زيت عطري، آافور، عفص، عناصر أخرى عديدة. منافعه : مفرح، معزز للمخ والقلب والجهاز الهضمي، مضاد للتشنج، منبه، مزيل للإنتفاخ، معرق لهذا آان نافعا للشقيقة، ووجع الرأس، والتشنجات العصبية، والصرع، والربو، والملانخوليا، وعسر الهضم، وفقر الدم، وآلام الطمث، بل حتى من لسعات الحشرات. والآخذة منه نقيعا: ملعقة أآل من الأطراف المزهرة لكل آأس من الماء المغلي ليشرب 3 آؤوس في اليوم. ويدخل الترنجان في صناعة ماء الكرم لدى الأوربيين المشهور بمنافعه ضد التشنج و الجروح. -188- وذآر إبن سينا : أن للباذر نجويه خاصية عجيبة في تفريح القلب وتقويته معا، وينفع من جميع العلل البلغمية والسودوية، ويطيب النكهة، ويذهب البخر، وينفع من الجرب السوداوي ومن سدد الدماغ، ويعين على الهضم و يزيل الفواق والغثى، ويشرب من ماء ورقه 70 غ لما ذآر . وقد يؤآل نيئا ومطبوخا فيفعل ذلك. وقيل أيضا يخرج الرياح من المعدة والأمعاء، وينفع من الوسواس السوداوي، والخفقان، والهم، والوحشة . وزاد الأنطاآي :أن الباذر نجويه يصلح النهوش والأورام والأآلة طلاء ، وقروح المعدة ويضر الورك ويصلحه الصمغ. والشربة من مائه 80 غ. -189- بصل الذئب Muscari,Aîl à toupet(F) Muscari Comosum(L) Tassel hyacinth(E) Fa. Liliacées. هو بلبوس الكلب، حلحل أزب ، ويسمى عندنا الكيكوط ، البلبوس. وبالأمازيغية : ثغالت. وعند إبن البيطار البلبوس هو بصل الزير. وعند الأنطاآي : بلبيوس ، بصل الزير ، بصل الفأر . وعن إبن سينا : البلبوس بصل مأآول صغار يشبه بصل النرجس وورقه يشبه ورق الكراث ، وورده يشبه البنفسج وقال قوم أنه الزير. وصفه : هو نبتة بصلية عشبية برية من فصيلة الزنبقات يبلغ طولها حتى 30 سم تكثر في الأراضي المحروثة والمزروعة قمحا وقت الحصاد. أوراقها قرصية تنطلق من البصلة، لحمية النصل، يبلغ طولها حوالي 30 سم عرضها نحو 2 سم .نصلها قدي الشكل مسنن الحافة، أزهارها عناقيد مستطيلة أو جلجية الشكل يحملها شمراخ أجوف وهي أزهار منها العقيمة ومنها الخصبة نبنفسجية اللون ،أسطوانية النورة. ثمارها حقق تحمل بزورا آروية . وبصلة الذئب تؤآل في المجاعات في طعمها مرارة وقبض وهي تخشن وتأخذ بالحلق. الأجزاء المستعملة : البصلة. العناصر الفعالة : لعاب ، عفص، ملح، علك، سكر. المنافع : بصل الذئب مدر ، ملين، ويستعمل مطبو غا أو ضمادة . وقيل أنه عسير الإنهضام، نافخ ، مهيج لشهوة الجماع، وإذا وضع ضمادة أدمل القروح وأجلاها وجففها. والتضميد به مع العسل صالح لإلتواء العصب، وشجاج الرأس، والرهل العارض للمجنونين، وإذا شوى وخلط بقطران نقى النخالة التي في الرأس وقروحه ، وإذ خلط بصفرة البيض أذهب آمنة الدم العارضة تحت العين، وإذا خلط بالسكنجبير قلع البثور، وإذا طبخ وأآل بالخل آان صالحا لوهن العضل و نفع من الورام. وينبغي أن لا يكثر من أآله للأنه يضر بالعصب. -190- وعند إبن سينا : فإن البلبوس يهيج القيء، يخشن اللسان، يطلى على الكلف خاصة في الشمس فينفع ، ومع الخل ضمادا ينفع النقرس وأوجاع المفاصل، ويستعمل وحده ومع صفرة البيض للطرفة في العين وإذا أضيف إليه الخل آان دواء جيدا لغرب العين وأورام المآق. -191- آس Myrte commun (F) Myrtus communis ( L) Myrthe( E) Fa. Myrtacées هو: ريحان، مرسين، شلمون،، حلموش، حبلاس ، تكمام. وبالأمازيغية : تاريحانت؛ وعند إبن سينا الآس، وآذلك إبن البيطار. وعند العامة الريحان. وفي الحقيقة أن الريحان هو آل ما فيه رائحة عطرية من الأشجار والنبات. إلا أن العامة أطلقوا عليه ذلك الإسم لشدة رائحته العطرية. وصفه : شجيرة برية يبلغ طولها حتى الثلاثة أمتار من عائلة الآسيات، حلو الخشب، عفص الورق، والثمار التي تسمى تكمام ، الحلموش. تكثر في الغابات وخاصة غابات السنديان بإقليم التل الجزائري، وهي من نباتات مناطق البحر المتوسط. أوراقها آاملة ، متقابلة،رمحية النصل، معرقة، معنقة . أزهارها آبيرة بيضاء اللون مزودة في القاعدة بقنبتين صغيرتين تسقط بسرعة، وهي زهور إبطية الإنتشاب ، خنثوية ، خماسيةالبتلات المنفرجة، عديدة الأسديات. بويضها خماسي الكربلات، ثمارها شبه نووية بنفسجية اللون أو مائلة إلى السواد عند نضجها مستطيلة حلوة الطعم وفيها مع ذلك علقمة . وآل من الأوراق والأزهار لها رائحة طيبة للغاية. الأجزاء المستعملة: الأوراق والأزهار والثمار. سينيول ، عفص. ، ( CH2 OH) العناصر الفعالة: زيت عطري يسمى بالميرتول المنافع : الآس : نبات معروف منذ القدم لدى سكان حوض البحر المتوسط وإستعملوه في الطبابة آمنظف للصدر، ومسالك التنفس، وقابض للمعدة. ومن خواصه أنه معزز ، بلسمي ، مطهر، قابض، موقف للنزيف، لذا يعالج به الإسهال والسل وداء الصدر والتخمة والسل والبروستات والسيلان الأبيض والبواسير. ويؤخذ داخليا في شكل نقيع ملعقة قهوة لكل آأس من الماء المغلي ويشرب منه 3 آؤوس في اليوم ، وفي شكل صباغة من 3 إلى 4 غرامات في الأخذة الواحدة، آما يؤخذ خارجيا في شكل براشيم أو تنطيل أو تحقين. -192- وقال عنه إبن سينا أنه ينفع من آل نزيف لطوخا وضمادا ومشروبا وآذلك ربه ورب ثمرته ، وقبضه أقوى من تبريده ، وتغذيته قليلة، وليس في الأشربة ما يعقل وينفع من أوجاع الرئة والسعال غير شرابه الذي يصنع آالآتي : رطل من حب آس أخضر يدق وينقع ويغلى على نار هادئة حتى ينقص الثلثان ويصفى على رطلين ونصف سكر ويكسر بنقيع حب الرمان ويؤخذ له قوام ثم يرفع لوقت الحاجة، ودهن حب الآس وعصارته وطبيخه يقوي الشعر ويمنع تساقطه ويسودّه، وورقه اليابس يمنع صنان الإبط والمغابن، ورماده ينقي الكلف والنمش ويجلو البهق . وعصارة ثمرته مدرة، وهو نفسه يمنع حرقة البول وحرقة المثانة ، ويوقف نزيف الأرحام جلوسا في طبيخه. -193- نرجس Narcisse à bouquet (F) Narcissus tazetta (L) French daffodil, (E) Polyanthus narcissus (E) Amaryllidacées(Fa) هو النرجس الشرقي . يسمى عندنا : نرجس، خنونة النبي، أبورنجس، بهر، برنقات، نوار زواو، عين السردوك، بالأمازيغية : تيخنونين نبي، الأنطاآي : نرجس آذلك عند إبن البيطار وإبن سينا . وصفه : نبتة بصلية معمّرة، برية من فصيلة النرجسيات. إقليمها بلدان البحر المتوسط، تنمو في الأراضي البور و الزراعية، وترغب في المروج والأتربة العميقة الرطبة السوداء المعروفة بالتوارس عندنا. وتظهر بأزهارها العطرية الجميلة في شهر فبراير بالسهل المتيجي. لها بصلة في حجم البيضة، قشرتها السطحية سمراء، وداخلها أبيض . تخرج منها ثلاثة أو أربعة أوراق آأوراق الكراث ملساء، طويلة آطول شمراخها الذي يتوسّطها ويبلغ طوله حتى 50 سم، ينتهي بثلاث أو أربع زهرات عطرية للغاية. وهو شمراخ أجوف لعابي. أزهاره أنبوبية التويج، مستطيلة الأهن، متدلية، متوسطة الحجم، لونها أبيض، بداخلها أصفر، بويضها ثلاثي الحجرات، يخلّف بزورا سوداء آبزر البصلة. الأجزاء المستعملة : البصلة ، الزهور. العناصر الفعالة : زيت عطري، نارسيتين. المنافع : بصلة النرجس جاذبة، مجفّفة، مقيّئة، مسهّلة ، منقية للصدر ، وإذا دقّت وخلطت مع العسل وضمد بها حرق النار أبردته ومنعت تنفيطه. ودهنه في أحوال دهن الياسمين. وإذا أخلط بالخل جل البهق والكلف وأوقف سقوط الشعر. ودهن النرجس ينفع العصب وأوجاع المفاصل ويحلّل الأورام الصلبة في الحجاب إذا مرخ على الصدر . وقيل أن بصلة النرجس تلحم القروح داخلا وخارجا. وإذا نقعت في الحليب ثلاثة أيام ثم سحقت ودلك بها الأحليل خلا رأسه هيج الباه، وسحيقه إذا ذر قطع الدم وألحم حتى الأعصاب المبتورة. وإذا شمت الزهور نفعت من أوجاع الرأس. -194- د فلة Laurier rose( F) Nerium oleander( L) Oleander, Rose-bay (E) Fa. Apocynacées هي دفلى مبذولة ، حبن، حبين ، وبالأمازيغية : إليلي ، ثاليلي ، انيني ، إريري .وعند إبن سينا : الدفلى وآذلك عند الأنطاآي وإبن البيطار والغساني. وصفها : جنبة أو شجيرة برية وتزينية معمرة من فصيلة الدفليات تعلو من مترين إلى أربعة أمتار. تنبت في بطون الأودية بالخصوص في شكل سيقان عديدة متراصة. أوراقها عروية متقابلة أو ضمية ثنائية أو ثلاثية التجميع معنقة تطول من 6 إلى 14 سم وعرض يقارب 2 سم . نصلها جامد رمحي الشكل، أخضر من فوق ، رمادي من أسفل، معرق . أزهارها عديدة الألوان : حمراء ، بيضاء ، وردية، خماسية السبلات المتلاسقة لتشكل ما يشبه الأنبوب المفصص الطرف. خماسية البتلات والأسديات. أزهارها تخلف خراريب آأنها قرونا تطول نحو الشبر، محشوةبعروق شعرية حمراء ، مثلثة الشكل، فإذا إنتهى نضجها إنقسمت إلى ثلاث أشطار وخرج من داخلها شيء يشبه الصوف، في طرفه بزر رقيق قدر حب الجلجلان . وخشبه مطاوع للغاية يصنع منه النواعر لفتل الحرير وغزل الصوف وأفلاك المغازل ، وعلى أي حال فإن الدفلة معروفة لدى العام والخاص، إذ يضرب بها المثل في المرارة ويقال عندنا مرّ آا لدفلة. الأجزاء النافعة : النبتة آلها . وهي سامة للغاية تعافها آل الحيوانات. العناصر الفعالة : النيرين ، الأولياندرين. المنافع : نظرا لشدة سميتها فإن الدفلة يعالج بها خارجيا فقط لأن شربها سم قاتل في الحين، فينقع 20 غ من أوراقها المسحوقة في ليتر من الماء ليغسل بهذا الماء الصلع والجرب والسرطان والرضات . أو تشد الأوراق على الأمراض الجلدية. وقد جربناها في الغسل بماء طبيخها باطن أقدام الأرجل المقشرة فأعطت نتائج جيدة. -195- وإذا طبخ ورقها ووضع مثل المرهم على الأورام الصلبة حللها وأذا بها، وقد ينفع عصير ورقها من الحكة، والجرب والرش بطبيخها البيت يقتل البراغيث والأرضة. وطبخها في السمن ثم الطلى بذلك الدهن الفرطيسة فعل فعلا عجيبا . وإذا دق الورق اليابس ونثر على القروح جففها. وقال الأنطاآي أن الدفلى جيدة لوجع الرآبة والظهر المزمن إذا ضمد بها . والتبخر بها تسكن الضرس. -196- سانوج، Nigelle,(F) Nigella arvensis(L) Black cumin(E) Fa. Renonculacées. هو الشونيز. ويسمى عندنا السانوج، الكمون الأسود، الحبة السوداء، آمون الشدف، الشيت ، الجحتة، وبالأمازيغية : زرارة، تيكمنين. وعند إبن البيطار : الحبة السوداء هي الشونيز ، والبشمة عند أهل الحجاز آذا عند الأنطاآي ولم يتعرض له إبن سينا وذآر أبو القاسم الغساني أن الشونيز نوعان : بري وبستاني. والبستاني دويح صغير يعلو نحو الذراع له ورق مهدب آورق الرازيانج وله ساق إلى البياض وأغصانه رقاق في أطرافها رؤوس مربعة في طول الابهام وغليظة، وله قرون خارجة من آل رأس ، عليه زهر أزرق يظهر في الربيع يخلف حبا أسود هو الشونيز. والبري أصغر جرما وزهرا. ويسمى بالحبة السوداء. وصفه : 3 إلى 50 سم. ساقها فرعاء في جزئها الأعلى. أوراقها عشبة حولية زراعية وبرية من فصيلة الشقيقيات. تعلو من 0 مرآبة خيطية، السفلية منها احاطية والعلوية جالسة، مشرمة مرتين أو ثلاثة . أزهارها فردية ، تاجية آبيرة القد زرقاء اللون، خماسية السبلات، أنبوبية البتلات، آثيرة الأسديات. ثمارها جراء مستطيلة عديدة البزور تدعى هذه البزور الحبة السوداء لسوادها، وحبة البرآة لكثرتها حيث أن القمع الواحد يحوي حوالي 14 بزرة. الأجزاء المستعملة : البزور العناصر الفعالة : زيت عطري، دسم، نيجيلين، قلويات، عنصر مر. المنافع : يروى عن النبي ( صلى اللّه عليه وسلّم ) أن الحبة السوداء شفاء من آل داء ما عدا السام أي الموت. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أنها معززة لكل الأعضاء وأن منافعها عديدة، فهي مضادة للسعال الديكي، وتزيل إنتفاخ المعدة، آما أنها مدرة. ونقل إبن البيطار قول العشابين القدماء في منافع الشونيز أنه يشفي الزآام إذ صير في خرقه وهو مقلو وشمّه الإنسان دائما. ويحلل النفخ شربا، ويحدر الطمث من النساء ، وإذا ضمدت به الجبهة أزال صداع الرأس، وإذا تضمد به مع الخل قلع البثور اللبنية والجرب المتقرح و حلل الأورام. -197- وإذا طبخ بالخل مع خشب الصنوبر وتمضمض به نفع من وجع الأسنان. وإذا ضمدت به السرة مخلوطا بماء أخرج الدود الطوال، وإذا سحق وجعل في صرة واشتم نفع الزآام. وينفع من البرص والبهق طلاء بالخل. وإذا سحق وعجن بماء الحنظل الرطب أو المطبوخ وضمدت به السرة آان فعله في إخراج حب القرع من الأحشاء أقوى. ودهنه إذا استعط به نفع من الفالج واللقوة. وقد جرنباه في إزالة البواسير ضمادا مع العسل فكان جيدا. وإذا نقع في الخل وتمودى عليه سعوطا نقى الرأس من سائر الصداع والأوجاع والشقيقة والزآام والعطاس، وآذا البخور به . وإذا قلي وطبخ بالزيت وقطر في الأذن شفى من الصمم خصوصا مع دهن الحبة الخضراء. وشرب دهنه مع الزيت والكندر يعيد الشهوة ولو بعد اليأس . وهو يضر الكلى وتصلحه الكثيراء والشربة منه 10 غرامات في الأخذة الواحدة خلال اليوم الواحد. -198- غرقد Nitraire (F) Nitraria Schoberi (L) Nitre bush, Saltree (E) Zygophyllacées (Fa) هو الفراج. يسمى عندنا : غرذق، سواك، داموش. بالأمازيغية : أترزيم، أقرزيم. إبن البيطار : الغردق إسم عربي يسمى به العربان النوع الأبيض الكبير من العوسج. الأنطاآي : الغردق هو آبار العوسج. لم يتعرض له إبن سينا. وصفه : شجيرة برية شائكةقليلا من فصيلة الغرقديات، يتراوح علوها ما بين النصف متر و المترين. منبته المناطق الصحراوية حيث نجده في الجنوب الشرقي للجزائر حتى منطقة المنيعة و الساورة والتاسيلي، آذلك في منطقة بني ونيف والصحراء العربية. غرقد الجزائر يختلف قليلا عن غرقد بلاد المشرق وترآيستان، فهو شجيرة شائكة قليلا، فرعاء، أوراقها آاملة، مقضومة الزام، لحمية، أذينية، طولها حوالي السنتيمتر، متعاقبة. أغصانها حادة الطرف تنتهي بأشواك. أزهارها جريسية الشكل، رأسية الإنتشاب، متراخية، راآبة على أزناد قصيرة، خماسية البتلات البيضاء، عديدة الأسديات المستترة بأطراف البتلات المنحنية، المزغبة قليلا، ثمارها نووية، هرمية الشكل، حمراء اللون، شبيهة بالنبق، تحوي نواة واحدة مستطيلة القمّة. الأجزاء المستعملة: الثمار المعروفة باسم الداموش، الأوراق. العناصر الفعالة : حسب مراجعتنا فإن هذه العشبة تحوي منافع آثيرة لازالت غامضة تحتاج إلى تحليلات مخبرية. المنافع : لثمار الغرقد طعم مقبول ومفرح، ترغب فيه المعدة ليس آثمار العوسج، والتضمد بأوراقه نافع للحمرة والنملة. -199- باذاورد Artichaut sauvage (F) Onopordon macracanthum(L) Cotton thistle (E) Fa. Composées. هو الشوآاعى، الأقسون ، رأس الشيخ، فص الحمار. ويسمى عندنا فريس، بادورد، شوك الجمل، رأس الشيخ و بالأمازيغية : أفريز. وبالمغرب يسمى الشوبراك. وقال إبن البيطار عن غيره أن الباذورد ينبت في الجبال أو الغياص وله ورق يشبه ورق الخامالاون الأبيض (لاداد ) غير أنه أدق وأشد بياضا ، مزغب، مشوك، طول ساقه أآثر من ذراعين في غلظ الابهام، أجوف، مربع، على طرفه رأس ( نورة) مستدير ، مشوك شبيه بالقنفذ ، زهره فيفري اللون، فيه بزر شبيه بحب القرطم، إلاّ أنه أشد استدارة. الأنطاآي : باذاورد ( بزيادة الألف بعد الذال ) إسم فارسي و قبطي معناه الشوآة البيضاء، وهو نبات مثلث الساق، مستدير الأعلى مشرف الأوراق، شائك، له زهر أحمر داخله آشعر أبيض، لا تزيد أوراقه على ستة، إذا تفل مضغه جمد، تهواه الجمال، ومنه مايزيد على ذراعين، ويعظم الشوك الذي في رأسه آالإبر، ويعرف هذا بشوك الحية، ومنه قصير يشبه العصفر، أعرض أوراقا من الأول، زهره أصفر، يقشر ويؤآل طريا، وأهل مصر تسميه اللحلاح، يدرك بنيسان ( أي ابريل )، وأجوده الطويل، المفرطح الحب. وصفه : عشبة حولية أو محولة ، برية، شوآية من فصيلة المرآبات، تسكن الأراضي البور والغابات. ساقها تعلو حتى المتر أو أزيد، فرعاء، مجنحة بستة جهات، وآل جناح مرصّع بأشواك بيضاء حادة تخرج منها أوراق جالسة مزغبة عريضة طولها يتراوح بين 30 و 50 سم مفصصة وفصوصها مشوآة بأشواك بيضاء حادة. نورتها فردية، راآبة على نهاية الأغصان، قطرها حوالي 5 سم، منضغطة قليلا ، أطرافها الخارجية صدفية الشكل أو قشور تنتهي بأشواك قوية وحادة، أما داخل الرأس فالأشواك أقل حدة. أزهارها زرقاء مشروبة بالبنفسجي، وآلها أنبوبية الشكل، ثمرتها اليابسة سمراء اللون، مجعدة بخطوط عرضية، شبه بيضوية الشكل رباعية الجهات تعلوها قنزعة شقراء اللون أطول بمرتين من الثمرة. الأجزاء المستعملة : البزور، الأوراق، الزهور، العروق. العناصر الفعالة : أنو بوردوبيكرين، أحماض ، الفينول، الكولين، السطاآيدرين. -200- المنافع : لقد عرف الباذاورد منذ القديم آعشبة مضادة للبيكتيريا، ونافعة للأمراض الجلدية، بما فيها السرطان العدى آما دلت الدراسات الكيماوية الحديثة أن أزهار الباذاورد معزز للقلب، ومنزلة للضغط الدموي. وحسب إبن . Carcinomis البيطار فإن بزر الباذاورد يقطع السموم ويحمي القلب، وإذا أآل بالعسل حلل الرياح الغليظة، ونفع من وجع الظهر، والورك، والسعال. وحسب إبن سينا فإن الباذاورد ينفع من التشنج، وبزره ينفع الصبيان إذا شربوه لفساد في حرآات العضل، والمضمضة بماء طبيخه تسكن وجع الأسنان، وينفع من نفث الدم، خصوصا عروقه، وينفع من الإسهال المزمن لا سيما المعدى بشرب ماء عروقه المسلوقة . وإذا وضع ممضوغا على لسع العقارب نفعه. -201- أوريغان Origan (F) Origanum floribundum (L) Wild marjoram(E) Fa. Labiées هو الصعتر الشائع. ويشتهر عندنا بالزعتر الذي يجمع في منتصف فصل الصيف ليشرب آنقيع أو يجفف ليسحق ويذرى على التين الجاف، فيحفظه ويعطيه نكهة خاصة. وقد ورد الصعتر الشائع في آتاب الأعشاب الطبية للأقاليم المعتدلة لصاحبه بيزانس بوسكن وآخرين. وقيل هو الأوريغانون فلوربياندوم آما ورد في آتاب الأوفيسين لصاحبه دوفولت. وقيل هو الصعتر الأزغب آما جاء في آتاب الموسوعة في علوم الطبيعة لمؤلفه أدوار غالب. وقيل هو الفودنج أو الفوتنج آما جاء لدى القدماء، والواقع أن هذه العشبة قد إختلف فيها آثيرا ، ولعل السبب في ذلك يعود لأنواع الصعتر الكثيرة والمختلفة بإختلاف الأماآن التي تنبت فيها والتسميات المحلية للسكان آما ذآرنا سابقا في حديثنا عن الصعتر. عند ديسقوريدس هو الصعتر بأنواعه : الأبيض والأسود، والملوآي، و الخوزى. Origan فالأوريغانس والفودنج عند إبن البيطار على ثلاث أجناس : بري ، جبلي، نهري. فالبري هو الفليو وباليونانية غليحن . والفودنج النهري .Calament هو المالاميسي أي الضمران بالمغربية وحبق الماء بالجزائرية أو حبق التمساح. ثم الفودنج الجبلي وهو المنتة والفودنج عند إبن سينا منه النهري ومنه الجبلي وهذا الأخير شبيه بالزوفا في العظم وآذلك ورقه يشبهها ومنه نوع يسمى أغليجن ونوع يسمى فوذنج التيس والجبلي أقوى من النهري. وذآر الغساني في آتابه حديقة الأزهار أن الفودنج من جنس الأحباق ومن جنس الصعاتر وأنواعه آثيرة ، بري ونهري وجبلي فالبري هو الغبيرة ، والجبلي نوع منه أيضا وأما النهري فهو الضومران ، وبالبربرية : تيمرساط ( وقيل هو تيمرسيطين بالجزائرية ). وفي آتاب التذآرة للأنطاآي نقر أ: الفوتنج يقال له فودنج هو الحبق وهو على أنواع آثيرة ويرجع إلى بري وبستاني، وآل منها أما جبلي يعني لا يحتاج إلى سقي أو نهري لا ينبت بدون الماء وإختلافه بالطول ودقة الورق والزغب والخشونة ونظائرها، فالجبلي البري دقيق الورق، قليلها، سبط ،حريف، والبستاني أآثر أوراقا وأخشن وأغلظ وأقرب إلى الإستدارة ... وأما النهري فهو الفوتنج المطلق وقد يسمى حبق التمساح وهو يقارب الصعتر البستاني و فيه طراوة حادة الرائحة عطري والبستاني هو النعنع ... -202- أي الغليجن باليونانية، أما الزعتر فهو من جنس Mentha ويظهر مما سبق أن الفودنج لدى القدماء هو من جنس المانتا الذي يكتب : سعتر أو زعتر أو صعتر. Origan الصعتر أي الأوريغانوس باليونانية وصف الأوريغان : نبتة عشبية معمرة عطرية من فصيلة الشفويات طولها يتراوح بين 10 و 30 سم، تسكن الاحراج والسفوح الجبلية الجافة المشمسة . ساقها قائمة، مربعة، صلبة، مائلة إلى الحمرة، مزغبة ، فرعاء . أوراقها بيضوية، مزغبة، معرقة، معنقة، آثيرة الجيوب العطرية، تنطلق منها أغصان مورقة منتهية بأزهار آثيرة عطرية للغاية . وهي أزهار متراخية بيضاء اللون أو مائلة إلى الحمرة، آأسها أنبوبي الشكل، خماسي السنان القصيرة الثنائية الفصوص ، نورتها ثنائية الشفاه العليا منها ضيقة، والسفلى أطول من العليا ثلاثية الفصوص، خماسية الأسديات . ثمارها ملساء بيضوية الشكل سمراء اللون صغيرة القد. الأجزاء المستعملة: النبتة آلها وهي مزهرة. العناصر الفعالة: زيت عطري ، آارفاآرول، تيمول . وقد أثبتت المخابر أن الأوريغان الجزائري يكتنز آمية آبيرة من التيمول أآثر من بقية أنواعه . آما يحوي نسبة لابأس بها من التيربين والأوريقانين... المنافع : مضاد للتشنج خاصة السعال، ومطهر لمسالك التنفس ، مفتح للشهية ، مطمث قاتل للجراثيم ، مزيل للنخمة ،و التيمول عنصر فعال للغاية في تطهير المعدة والمصارين حتى من الديدان ، يؤخذ منه ما بين 1 و 3 غ للشربة الواحدة لمدة ثلاثة أيام متتالية . آما يؤخذ مسحوقا على الفراغ صباحا من 2 إلى 3 غ على أن تكون فيما بين الشربة والتالية لها ساعة لمدة 5 ساعات ثم يتبع بمسهل ملحي فإنه يحدث إسهالا يخرج معه الدود من البطن. وينفع الأوريغان في إزالة إنتفاخ البطن فيشرب منه نقيعه الذي يصنع آالآتي : مقدار ملعقة أآل تنقع في طاس من الماء المغلي لتشرب قبل أو بعد الأآل. -203- عود الصليب Pivoine (F) Paeonia corralina (L) Peony (E) Renonculacées (Fa) هو فاوانيا، ودح، ودح مرجاني. يسمى عندنا رمان شادي، ورد الحمير. إبن البيطار : فاوانيا هو ورد الحمير. الأنطاآي: يقال فايوثا، آهينا، عود الصليب. أبو القاسم الغساني : فاونيا نوعان : ذآر وأنثى، فالذآر شجرة ورقها آورق الجزر له قضبان أربعة وزهر أبيض والأنثى نبتة ورقها آورق الكرفس . لم يتعرض له إبن سينا. وصفه : عشبة معمرة برية من فصيلة الشقاريات . منابتها الأماآن الجبلية الرطبة التي تعلو أآثر من ألف متر داخل الغابات. وقد رأيناها في جبال بابور وجرجرة فوق أراضي جيرية وهي قليلة الإنتشار. جذورها آبيرة، لحمية، غليظة، سمراء، رائحتها مغثية، سامجة الطعم. سيقانها متعدّدة، أسطوانية ملساء، مائلة إلى الحمرة، فرعاء تعلو نحو 70 سم. أوراقها متعاقبة، مفرصة، نصلها جامد الصفحة. أزهارها فردية، هاميةالإرتكاز آبيرة القد، فيرفيرية اللّون، خماسية السبلات الغير متساوية، عديدة البتلات من 5 إلى ثمانية، أسدياتها لازقة بالقاعدة، لا قياسية الكرابيل. ثمارها مثل غلف اللوز، خملية القشور، بيضوية الشكل، مرطاء خارجيا، حمراء داخليا. تنفتح عن حب في حجم حب الرمان، أحمر قبل النضج ثم يصير أسودا عند تمام الإدراك، لامعا، صلبا للغاية، مرا قليلا وقابضا. الأجزاء المستعملة : العروق، الزهور، البزور. العناصر الفعالة : باونول، بانوفلورين، وعناصر أخرى مضادة للببكتيريا. المنافع : مضاد للتشنج والصرع و الإرتعاش، يحلل الرياح، يقوي الكبد والكلى. بزره يقوي المعدة، ويسكن أوجاعها ولذعها، وينفع من الفالج والرعشة. وآذلك عروقه. والدهن المستخرج منه إذا سعط به المصروعون مع شيء يسير من المسك والزعفران وماء السذاب أبرأهم. -204- وقال الأنطاآي : أن هذه العشبة بجملتها تنفع من الصرع والوسواس والجنون. آيف إستعملت ولو تعليقا وبخورا. والآخذة من عروق عود الصليب أو زهوره أو بزوره إذا آانت في شكل مسحوق ينبغي أن لا تتعدى 5 غرامات. -205- شقائق النعمان Coquelicot (F) Papaver Rhoeas (L) Corn poppy (E) Fa. Papaveracées. هو الخشخاش المنثور ، الشقائق الحمر. ويسمى عندنا بن النعمان ، زغليل ، بنعمان الأحمر، قبابوش. وبالأمازيغية: تاجيبول، تالوبال، واجير. وبالمغرب يسمونه أبو النعمان ، طاآوك. وصفه : عشبة حولية برية من فصيلة الخشخشيات تكثر في حقول القمح في فصل الربيع فتعطي للحقل منظرا جميلا للغاية. طولها حوالي 60 سم، ساقها قائمة، مزغبة، فرعاء، يخرج منها حليب أبيض عند قطعها. أوراقها حاضنة متقابلة. مفصصة . نصلها رهل النسيج، آثيف العروق، سناني الزام الأخير، مفروض الحافة. أزهارها فردية مستطيلة الزناد حمراء اللون فيها لطحة سوداء في القاعدة ، ثنائية السبلات، رباعية البتلات التي تسقط بعد مدة قليلة لذا سمي بالمنثور، عديدة الأسدية، ضخمة المبيض ، ثمارها حقية تغلف البزور الدقيقة الكلوية الشكل، السمراء اللون. الأجزاء المستعملة : الرؤوس والبتلات التي تجفف بعناية لأنها سريعة الفساد، لذا توضع أثناء التجفيف غير متراآة، بعيدة عن بعضها . العناصر الفعالة : نيترات البوطاس ، الرودايين، اللعاب، الميكوسيانين، صباغة. المنافع : من أهم مميزات الخشخاش أنه منوّم ، مسكّن ، مضاد للإرتعاش، ملين ومعرق، لذا يعطي للذين لا ينامون أو المصابين بالسعال، أو الحمى، شرابا بمقدار قطفة من الزهور الجافة في طاس من الماء المغلي والتنقيع لمدة 10 دقائق. والشربة تكون لثلاث آؤوس في اليوم. آذلك نافع من النزلات إذا ضمدت به الجبهة .وإذا أخذت 10 رؤوس من هذا الخشخاش وطبخت في نصف ليتر من الماء ثم سقي أحد من هذا الطبيخ أرقده. -206- وقيل أنه إذا شرب سكن الوجع حيث آان من وقته خصوصا القولنج، ومسحوقه يقطع الرعاف. وإذا مرخ الرأس بدهنه ممزوجا بدهن الورد نفع من الصداع الشديد. وإذا قطر منه شيء في الأذن الشديدة الألم نفعها من وجعها ودويها. وإذا دقت رؤوسها ناعما وخلطت بالسويق وتضمد بها وافقت الأورام والحمرة، وينبغي أن تدق الرؤوس وهي طرية ويعمل منها أقراص وتجفف وتخزن لتستعمل في وقت الحاجة. وإذا طبخت الرؤوس في الماء الى أن ينقص نصف الماء ثم خلط ذلك الماء بالعسل وطبخ إلى أن ينعقد آان لعوقا نافعا للسعال والإسهال المزمن. -207- حرمل Harmel, (F) Peganum Harmala ( L) Harmal wild rue ( E) Fa.Zygophillacées هو غلقة الذئب ، حرمل الصحاري . ويسمى باليونانية مولى، ومنه الأبيض وهو الحرمل العربي والأحمر وهو الحرمل العامي المسمى بالفارسية أ سفنذ . وبالسريانية بساس، آما ورد في آتاب القانون لإبن سينا. وصفه : نبتة من نباتات المناطق الحارة معمرة، خضراء اللون ، آريهة الرائحة، حتى تعافها الحيوانات، تنتشر في آل أراضي النجود الجزائرية خاصة فوق التربة الرملية، وتكثر على جوانب الطرق . ساقها قائم حتى 80 سم، بسيط أو آثير الفروع المكسوة بالأوراق البسيطة المتعاقبة الإنتشاب ، الأذينية ، الجالسة ، المقطعة بعمق من ثلاثة إلى سبعة فصوص على غير اتساق أو مقدودة . أزهارها فردية التجميع مرآبة فوق زنيد قصير أخضر اللون مقدود، خماسية البتلات البيضاء اللون، البيضوية الشكل، المعرقة ، بداخلها 15 أسدية متراخية الخيوط الطويلة الميئبر. ثمارها حقية أو ظروف مستديرة بداخلها بزور آثيرة سوداء في حجم حبات الخردل سريعة التفرك، ثقيلة الرائحة، تدرك في أوائل جوان ، وتبقى محافظة على قوتها طيلة أربع سنوات . وقد يستمر إزهرارها من فبراير إلى جوان . الأجزاء المستعملة : البزور ، الأغصان والأوراق . العناصر الفعالة : حرملين ، حرمنين ، قلويات عديدة. المنافع : الحرمل طارد للدود من البطن خاصة النوع المسمى حب القرع، وينفع من القولنج وعرق النسا ووجع الورك نطولا ، ويقيء ويسكر مثل الخمر ، وإ ن أخذ منه وجعل في قدر مع شراب آثير وطبخ حتى يذهب ربعه ثم يسقى المصروع منه آل يوم نفع من الصرع. يصفى اللون ، يدر الطمث والبول بقوة ، وإذا استف من وزنه 50 غ مدة 12 يوما شفى وجع عرق النساء، وإذا وشر ب 30 يوما ، برأ من الصداع العتيق والصرع المزمن . ( sirop ) طبخ بالعصير أو الشراب -208- وإذا غلي في ماء الفيجل والزيت أزال الصمم ودوى الأذن قطورا، ويجلو البياض آحلا، والرماد ووجع الأسنان بخورا. وإذا سحق البزر وعجن بالعسل ولوزم إستعماله أذهب ضيق النفس . وإذا طبخ بالخل ونطل به الأعضاء قواها وسود الشعر وأزال فلا ( Sirop ) الخدر، أما إذا طبخ بالماء والدهن جيدا فإنه نافع لإزالة مرض السل والكبد. والشربة منه 5 غ أما الأخذة من شرابه تتعدى 20 غ . و المعمول منه لمعالجة الصرع هو جزء لكل عشرين جزء من الشراب أو العصير.والآخذة منه 50 غ في اليوم. -209- صنوبر البحري Pin maritime(F) Pinus maritima(L) Sea. side pine, pinaster(E) Fa. Abiétacées. هو صنوبر الكثبان، ويسمى عندنا الصنوبر، وثماره تسمى الزقوقو. وبالأمازيغية : أزنبي ، أزوبر. وقال الأنطاآي أن ذآر الصنوبر يسمى التنوب وأنثاه دقيقة الورق صغيرة الحب تسمى قضم قريش، وهناك نوع آبير الحب المستطيل في آرة تعرض من حيث العرق ثم تدق تدريجيا إلى نقطة. وآبير الحب هو المراد عند الإطلاق، وأوراقه لا تختص بزمان، بل ينثر ويعود دائما، و شجرته عظيمة تبقى مئات السنين. أما الغساني فذآر أن أشجار الصنوبر أنواع آثيرة منها ما يسمى بقضم قريش ويسمى بالشام قنطواندس، ومنها الأرز ومنها السرو، وقال إبن سينا : الصنوبر على أنواع منه ما يسمى بالشربين، وهو شجرة القطران، ومنه الصنوبر الذي له حب صغير، ومنه ماله حب آبير، وذآر هذا في حرف الحاء تحت عنوان حب الصنوبر. وصفه : شجرة سبروتية من فصيلة الصنوبريات تعلو من 30 إلى 40 م. مسكنها سواحل البحر المتوسط، وتكثر في غابات القل بالساحل الجزائري . ساقها مستقيمة ، أعلاها مستعرض، قشورها مائلة إلى السمرة، سميكة ومشققة. أغصانها غليظة، متوسطة الإنفراج، منتشبة في أعلى الساق. أوراقها هدبية ، شفعية ، ثنائية التجميع، نصلها جامد، داآن الحضار يطول نحو 20 سم. براعمها خذروفية الشكل، آثيفة الحراشيف المتراآبة. قددها وحدوية المسكن، فالذآرية صفراء اللون، والأنثوية مائلة إلى الحمرة. أآرازها مائلة إلى السمرة، قمعية الشكل، متدلية ، لماعة، تطول ما بين 12 و 18 سم، حراشيفها بارزة. بزورها خشنة بيضوية الشكل مجنحة. رائحتها عطرية. الأجزاء المستعملة : الأوراق، البراعيم، العصارة، اللحاء، الصمغ، الثمار. .C العناصر الفعالة : زيت عطري، صمغ، جليكوزيد، فيتامين -210- المنافع : منظف ، مدر، منبه، منخم، محمر، لهذا آان الصنوبرالبحري نافعا للأمراض الصدرية وإلتهاب المثانة والفشل، والنقرس وداء المفاصل، والحمامة. وقال عنه فالني أنه نافع لإلتهاب الرغامة والرئة والمجاري البولية والغشاء المخاطي. والآخذة منه نقيعا وذلك بتنقيع 50 غ من البراعيم الطرية في ليتر من الماء ليشرب منه 3 آؤوس في اليوم. آذلك يؤخذ صباغة ما بين 10 و 20 قطرة، مرتين أو ثلاثة في اليوم، وشرابا وزيت عطري. وقال إبن سينا : لحاء الصنوبر ينفع من القروح الحرقية، وفيه قوة مدملة، وفي لحائه من القبض ما يبلغ أن يشفى السحج إذا وضع عليه ضمادا. وذرور لحائه نافع من احراق الماء الحار، و ينفع ورقه للجراحات ذرورا، ويصلح لوقع الضربة، وطبخ لحائه بالخل نافع لوجع الأسنان مضمضة، ودخانه نافع من إنتشار الأشفار وتآآل المآق، وحبه للسعال العتيق ويحبس البطن، وقشره وورقه إذا شرب نفع من وجع الكبد. وقال الأنطاآي صمغ الصنوبر هو الراتينج ويسمى أيضا القلقونيا ينفع من أوجاع الصدر والربو والسعال آيفما إستعمل سواء طبخ مع النخالة حسوا أو مضغ أو عجن بالزرنيخ والشحم وبخر في أنبوبه . و يلصق الجراح ويزيل الحكة والجرب وخشونة الجلد، وإذا طبخ مع نصف من آل من الرهج والفلفل بدهن اللوز مرهما أسقط الباسور في وقته، لكن مع ألم شديد يتدارك ببياض البيض والأسفيداج طلاء واللبن شربا، ويزيل الحمى بخورا. وحب الصنوبر يهيج الشهوتين، وطبيخ خشبه يزيل الأعياء والتعب آيفما إستعمل. ونقل إبن البيطار عن جالينوس وغيره من العشابين القدماء أن ثمرة الصنوبر إذا آانت طرية نافعة لمن به قيح مجتمع في صدره ولسائر من يحتاج إلى إصعاد شيء محتقن في صدره أو رئته وقذفه بالسعال بسهولة . وإذا أخذت ثمرة الصنوبر بغلفها من شجرتها ورضت آما هي طرية وطبخت بطلاء وأخذ من طبيخها أربع أواقي ونصف ( الأوقية 25 غ ) في آل يوم أوقفت السعال المزمن وقرحة الرئة، ووجع المثانة، والكليتين. وإذا ضمدت به المعدة مع عصارة الأفسنتين ( أذهبت مغصها وهي مقوية للأبدان المسترخية. وقال الرازي : حب الصنوبر يسخن اسخانا قويا خاصة الكلى، Absinthe ويزيد في الباه، ويكسر الرياح، ولا ينبغي للمحرورين أن يقربوه، لا سيما في زمن الصيف، وأما المشايخ والمبرودون فينتفعون به في إسخان أبدانهم، وقلع ما في رئاتهم من البلغم، وإسخان أعصابهم، وينفع من به الرعشة والربو، وقال آخرون أنه يزيد في المنى خاصة إذا ما أآل بالعسل فينقي الكلى والمثانة، وإذا شرب بعقيد العنب جلا الأخلاط الغليظة الكائنة في الكلا والمثانة، نافع من القيح والحصا والرطوبة العفنة، ويقوي المثانة على إمساك ما فيها من البول. -211- ضرو Lentisque ( F) Pistachia lentiscus (L) Lentisk .Mastic tree (E) Fa. Anacardiacées. هو البطم الشرقي ، بطم المصطكي . وبالأمازيغية : تيدآست ، وعند إبن البيطار: الضرو . و آذلك عند إبن وزعم قوم أن الضرو هو الحبة الخضراء، وأن الكمكام هو ورق الضرو. .Skhinos سينا وعند ديسقوردوس سنمينس والصحيح أن الحبة الخضراء هي ثمار نوع من الضرو. والكمكام هو الضرو اليمني، و المصطكي هو صمغ البطم الشرقي الذي يكثر في بلاد اليونان واليمن وهو نفس ما نسميه الضرو عندنا الذي يفرز صمغا أيضا ولكن قليلا جدا، أما هناك فإن علك الضرو إذا ظهر آان قليلا ثم لايزال يربو حتى يصير آالبطيخة . وقيل أنه يستخرج من شجرة الضرو بجرح جذعها أو أغصانها ليسيل منها سائل يتجمد بعد ذلك في شكل حبوب آالدموع صفراء اللون، شفافة ، ذات رائحة طيبة للغاية هو المعروف بالمصطكي الذي نجده لدى العطار ين عندنا. وصفه : الضرو شجرة أو شجيرة فرعاء عطرية دائمة الحضرة تعلو من 3 إلى 5 أمتار، من فصيلة البطميات تنبت في آل التل الجزائري وتوجد بكثرة في المناطق الجبلية وآذلك السهلية البور. أوراقها مرآبة إلى وريقات شفعية أو وترية يتراوح عددها بين 6 و 12 أو 5 و 11 ، صلبة ،معرقة، دائمة متقابلة الإنتشاب ، اهليلجية الشكل، مالسة البشرة، جميلة الخضرة اللامعة . أزهارها عديمة البتلات خماسية الأسديات المنضغطة في قاع الكم، ثلاثية المسيمات ،إزهرارها عنقودي التجميع تخرج من أباطي الأوراق . ثمارها آروية صغيرة القد لونها أبيض في الأول ثم أحمر ثم يصير أسود عند النضج تكسوه قشرة لينة تليها طبقة صلبة ثم لب لذيذ الطعم طيب الرائحة . الأجزاء المستعملة : الصمغ ، الثمار ، الأوراق الطرية. العناصر الفعالة : زيت عطري ، صمغ راتنجي يدعى المصطكي ، عفص الضرو. -212- المنافع : تستعمل الطبابة الحالية المصطكي في علاج الأسنان وآذلك الصناعة الغذائية ومعالجة الصور الشمسية . أما ثمار الضرو فيستخرج منه زيت رفيع للغاية يستعمل في صناعة الصابون الرفيع الجودة وتحضير عقاقير الزينة . آما تستعمله الطبابة الحالية في ترآيب بعض الأودية الصالحة لتنقية الصدر وإيقاف الإسهال ، وتعزيز المعدة. ويستعمل سكان الجزائر أغصان الضرو في صناعة السلات ، والأوراق في صناعة الدباغة والصباغة السوداء. ويعصرون من ثمار الضرو زيتا طيبا للإضاءة ومعالجة جرب الحيوانات . وآم أآلنا من ثماره السودا، أي الناضجة فهي نافعة جدا لإزالة حموضة المعدة وآذلك أوراقه الطرية التي تزيل الحموضة في الحين أحسن من الدواء المعروف لدى الصيادلة بالمالوآس . إبن سينا : الضرو معروف، ورب الضرو هو صمغه الذي يجلب إلى مكة ويسمى بهذا الإسم ، خواصه : جلاء ، محلل ، جذاب من عمق البدن وصمغه يجمع من شجرة الكمكام وهو آالآذن في القوة ، طيب يدخل في طيب النساء بحلب، وربه نافع جدا لسيلان الرطوبة من الفم وقروحه. وقال عنه إبن البيطار : مساويك الضرو طيبة وآذلك علكه ينفع في العطر، دهن حبه طارد للرياح البلغمية ، نافع من إستطلاق البطن والقلاع غاية النفع ، ويوقف المغص، وإذا طبخ ورقه في الدهن وقطر في الأذن نفعها وأزال وجعها . وإذا طبخ بماء وتمضمض بماء طبيخه شد اللثة وأزال بلغمها . وإذا أحرق من غض ورقه مقدار قبضة حتى يكون رمادا ثم اخلط هذا الرماد بالماء وطبخ طبخا شديدا ثم صفى وشرب منه صاحب وجع الخاصرة مقدار 80 غ أبرأها، و فحم خشبه إذا حشيت به الجراحات سدّها وقطع دمها وخاصة في جراح الختان .وصمغ الضرو نافع جدا لإيقاف إسهال الأطفال الناتج عن إنبات الأسنان. وقيل أن المصطكي المخلوط بالسكر نافع لمن يبول في الفراش بالليل. والطبابة الحالية تصنع بعض البراشيم تعرف بالبراشيم الجزائرية من خلاصة الضرو، وترآيبها آالآتي: 2 غ من خلاصة و 1 غ من المر المكاوي أي الصبر . ويؤخذ من Ipeca الضرو 0,12 غ من خلاصة الأفيون، 0,05 من مسحوق الإيبيسا هذه البراشيم من 1 إلى 4 في اليوم لإيقاف الإسهال. -213- لسان الحمل الكبير، Plantain(F) Plantago major(L) Greater plantain(E) Fa. Plantaginacées. هو لسان الحمل، لسان الكلب، المصاصة . ويسمى عندنا المصايصة ، سيف الماء، أذينة ، أذن الجدى، براق . وبالأمازيغية: أقوسين بوغيول. وعند إبن البيطار : لسان الحمل هو برد وسلام، وباللتيني بلنتان. وهو نوعان: آبير وصغير، والصغير يسمى أذن الشاة، والكبير عريص الورق، ينبت في الآجام، والمستنقعات، والمواضع الرطبة، له عروق رخوة، عليها زغب أبيض، أغلظها آالأصبع ، طول ساقها يقارب الذراع ،مائلة إلى الحمرة، وهو أنفع من لسان الحمل الصغير الورق. وذآره إبن سينا بلسان الحمل وآذلك الأنطاآي والغساني. وصفه : عشبة برية ، معمرة من فصيلة الحمليات. تكثر في المستنقعات والأماآن الرطبة جدا. لها جذمور قصير آثير العروق. أوراقها قرصية الإنتشاب، معنقة ، ملساء ، مستطيلة العنق، معرقة النصل، شكلها آلسان الحمل، بحرية الخضار. ليس لها ساق ولكن شمراخا، منتصبا ناشزا من الجذمور مباشرة، تحيط به الأوراق، ويحمل في رأسه أزهارا في شكل سنبلة مائلة إلى البياض. ثمرتها عليبة تحوي بزورا مائلة إلى السواد، دقيقة ترغب فيها الطيور. الأجزاء المستعملة : الأوراق، البزور العناصر الفعالة : أآوبين ، صابونين، حمض ليموني، حمض الأوآساليك، لعاب، آبريت، أملاح قلوية. المنافع : مدر، منظف للدم للجروح، مضمد، موقف للنزيف، قابض، ملين، مخثر للدم، لهذا آان نافعا للهزال والضعف بصفة عامة والتأخر في نمو الأطفال والنزيف وأوجاع الرغامة واللوز و الكلا والإسهال، آما ينفع من أمراض إلتهاب الأهداب، والجروح، واللثة، والقوباء، وإلتهاب الرحم بعد الولادة. ويستعمل داخليا ، نقيعا، وذلك بتنقيع 10 غ من الأوراق لكل 100 غ من الماء ليشرب منه ما بين الكأسين والثلاثة أو ثلاثة في اليوم. ولإيقاف نفث الدم أو نزيفه يشرب من عصارة لسان الحمل ما بين 40 و 100 غرام. -214- آذلك تؤخذ أوراق لسان الحمل المخمرة أي التي باتت طوال الليل منها 60 غرام منها في ليتر من الماء المغلي لدقيقة واحدة . وهذا الماء الذي خمرت فيه الأوراق نافعة مضمضة لشد اللثة، وغسل العيون، والفرج. والأوراق الطرية ترض وتوضع ضمادة على الجروح أو القروح أو أعلى لسعة العقرب فهي نافعة جدا. وبزر لسان الحمل مدر للغاية ومزيل لحمض البولى. التحضير يكون بطبخ 10 غ من البزور في ليتر من الماء ويشرب آأسان في اليوم. وتقطير قممه الزهرية ينفع العين. وعصيره خافض للحرارة، ملطف للحموضة ،مضاد للدغ الهوام والحشرات. وقال عنه الأنطاآي ينفع من الدق والسل والربو ونفث الدم وقروح الفم والرئة واللثة والطحال والكلا وحرقة البول والنزيف شربا و الأورام طلاء، والقروح ضمادة، وذرورا، ويلحم ويجلو ويمنع الصرع، وحرق النار، و داء الفيل، وسعى النمل، وإنتشار الأواآل والنار الفارسية، وأوجاع الأذن قطورا، والعين مع أدويتها، والنواصر، والأرحام فرزجة . وهو يضر الرئة ويصلحه العسل، وشربته 40 غ إلى 200 غرام. أما إبن البيطار وإبن سينا فقد مدحا منافعه آثيرا. -215- سبايج Polypode(F) Polypodium vulgare(L) Commun polypody(E) Fa. Polypodiacées. هو : أضراس الكلب ، تشتيوان، عرقسوس. ويسمى عندنا أضراس الكلب، البسبيج، ثقاب الحجر. وبالأمازيغية : أشتوان ، إيشحوان، شتيول. وعند إبن البيطار البسفايج وهو نبات ينبت بين الصخور التي عليها خضرة وفي سوق شجر البلوط العتيقة على الأشنة، طولها نحو من شبر، عليه شيء من الزغب، عرقه غليظ ،مزغب، مشعب آالحيوان المسمى أربعة وأربعين لهذا سمي باليونانية بولوبوديون ومعناه الكثير الأرجل ، وغلظ عرقه مثل غلظ الخنصر، إذا حل ظهر داخله أخضر وطعمه عفص مائل إلى الحلاوة يشبه عرق السوس. وعند إبن البيطار بسفايج، وآذلك عند إبن سينا : أما الغسأني فأطلق عليه البسبايج. وصفه : عشبة برية ، معمرة من فصيلة السرخسيات، سريعة النمو، ترغب في الأماآن الظليلة الرطبة خاصة المغارات وفوالق الصخور وأغصان الأشجار الدّائيحة من السنديان . جذمورها يشبه عرق السوس شكلا وحجما وطعما، و يختلف عنه في آثرة الشعب واللون الأخضر المائل إلى الصفرة بالداخل. ولا ساق له ولا زهر ولا ثمر. ورقها مثل ورق السرخسيات ، آثيرة التشريم والتفريص، أآياسها البوغية سمراء اللون تظهر في فصل الصيف. الأجزاء المستعملة: الجذمور. العناصر الفعالة: سكر، مانيت، صابونين، عفص. المنافع : هذه العشبة طالقة للمعدة خصوصا للأطفال ، قاتلة للدود ومنقية للصدر، لهذا آانت نافعة للإمساك الناتج عن قلة الإفرازات الصفروية والكبدية، آما أنها تسكن السعال المزمن. والشربة منها مطبوخة قبضة من الجذامير في ليتر من الماء المغلي لدقيقتين. وقد تؤخذ مسحوقة قدر غرام واحد لمدة يوم إلى أربعة أيام أثناء الوجبات، ومن الناس من يغلي جذمور البسبايج ربع ساعة ثم يضيف له عرق السوس ويترك للتخمير مدة ساعتين ثم يصفى ويخلط بالسكر ويشرب على الريق . -216- وذآر إبن البيطار: أن جذمور البسبايج مسهّل خاصة إذا ما أخذ مطبوخا مع السلق أو الملوخيا. وإذا تضمد به آان صالحا لإلتواء العصب والشقاق العارض فيما بين الأصابع. وقال إبن سينا : إن البسفايج محلل للنفخ والرطوبات، مفرح لا بالذات بل بالعرص، لأنه يستفرغ الجوهر السودوي من القلب والدماغ والبدن آله، والشربة منه منقوعا أو مطبوخا ما بين 8 غرامات و 20 غ، وإن آان غير مطبوخ ولا منقوع ما بين 4 غ و 8 غ. وقيل أن المستعمل منه هو الأخضر أما إذا جف فليس بنافع. -217- سنديان Chêne pédonculé(F) Quercus ilex (L) Red Oak. (E) Fa. Amentacées. هو السنديان المعنق ، البلوط. وبالأمازيغية ، تاسفت ، أآروش ، أبلوط . وأهل الشام يسمونه البلوط وعند إبن البيطار السنديان هو البلوط. وعند الأنطاآي البلوط هو ثمار السنديان الذي يسمى في الشام الدرام وبالعراق عفصيينج وبمصر ثمرة الفؤاد. وصفه : شجرة برية معمرة لأآثر من قرن من فصيلة السندانيات التي تضم أنواعا آثيرة و منها ما يعرف بالكروش عندنا ومنها ما يعرف بالقسطل وهو الشاهبلوط عند إبن سينا ومنها ما يعرف بالسنديان الأخضر الخ؛ إذ أنواعه أآثر من 200 نوع، معظمها أشجار آبيرة دائية منها ما تبلغ حتى 30 متر. تسكن المناطق المعتدلة . أوراق السنديان المعنق عابلة معنقة طويلة الزناد، رباعي أو خماسي التفصيص. نصلها جامد البشرة أملس، يبدو أخضر اللون ثم يصير أحمر قبل السقوط . الأزهار منها الذآرية ومنها الأنثوية . ثمارها بلوطية. وأشجار السنديان تنوب عن بعضها. الأجزاء النافعة: القشور ، الثمار، الأوراق. العناصر الفعالة : عفص ، نشا . المنافع : هذه الشجرة نظرا لغناها في العفص أي الدباغة فإن آل ما فيها قابض، وأشد ما فيها قبضا القشر الرقيق الذي فيما بين قشر الساق وعوده، وأيضا القشر الباطن من البلوط. وقد يعطي من طبيخة من آان به إسهال مزمن أو قرحة الأمعاء ، ونفث الدم، وقد يعمل منه فرزجة تحملها النساء لا يقاف سيلان الرطوبة المزمنة من الرحم ، وإذا تضمد به سكن الأورام الحارة. وإذا سحقت الأوراق ووضعتها على الجروح نفعتها نفعا جيدا. وقوة ثماره شبيهة بقوة ورقه. -218- والماء الذي طبخ فيه البلوط نافع لقطع البول في الفراش شربا ، والبواسير نطولا، والنملة السائرة. وبما أن ثمرة السنديان التي تسمى عندنا بالبلوط غنية جدا بالعفص فيشوى ثم يسحق ليعطى للأطفال ضد الإسهال.وبصفة عامة فإن السنديان يؤخذ نقيعا، طبيخا، صباغة، مسحوقا، خلاصة، معسل أو بالسكر لعلاج الإسهال، والنزيف والبول في الفراش والسيلان . والشربة منه 3 طاسات في اليوم من تنقيع قبضة من الأوراق في ليتر من الماء المغلي لمدة 10 دقائق . أما المسحوق المأخوذ من قشر فهو 3 غرامات مع العسل على الريق نافع من الإسهال الدموي. ولإسكان أوجاع المعدة يكون بأخذ 30 غ من مسحوق الثمار في ليتر من الماء على أن الأخذة تكون لكأس من النقيع مخلوط بالسكر قبل الأآل. آما يمكن أخذ دباغة السنديان من 1 إلى 3 غ في اليوم مخلوطة بالحليب أو العسل. والبلوط آثير الغذاء وقد آان الناس في سالف الدهر يتغذون بالبلوط. -219- مليلس، Nerprun alaterne,(F) Rhamnus alaternus(L) Barren privet(E) Fa. Rhamnacées. هو الزفرين الجرد، النبق المترادف، آمليسن ، آمليلس، عود القسمة. ويسمى عندنا آمليلس ، القصد، عود الخير.وبالأمازيغية: مليلة، مليلس، آمليلس. وذآره إبن البيطار بإسم آمليلس و قال هو إسم بربري لشجر معروف ببلاد المغرب، والمستعمل منه لحاؤه، له ورق يشبه ورق الآس.لم يتعرض له الأنطاآي ولا إبن سينا . وصفه : شجيرة معمرة، برية من عائلة النبقيات، تعلو حتى الأربعة أمتار، مهدها شمال إفريقيا وقيل آذلك شرق البحر المتوسط. أغصانها وأفنانها سرحة. أوراقها تشبه أوراق الريحان أي الآس، ناعمة الملمس متعاقبة، آاملة ، نصلها مسنن الحافة يحمل من 4 إلى 6 أزواج من العروق البارزة على الصفحة العليا. أزهارها معنقة، عنقودية، عديمة البتلات، خماسية الأسديات، ثنائية أو ثلاثية المسمات. ثمارها آروية قدر حب الضرو، لينة الملمس، تبدو حمراء اللون في الأول ثم تسود عند النضج، خشب مليلس أصفر داخليا، ملمع بحمرة يسيرة. الأجزاء المستعملة : اللحاء، الأوراق، الثمار العناصر الفعالة : الراميجين، الايمودين. المنافع : مدر، مسهل . وإذا شرب لحاء عروقه أسهل البطن، ولحاء أغصانه تستعمل شربا للصغار في حالة الوجع. وهو يقوي الكبد والطحال ويفتح سددهما، ويذهب اليرقان إذا طبخ مع اللحم وشرب مرقه. وقد يشرب من طبيخ ثماره التي تطبخ منها 20 حبة في ليتر من الماء لمدة 4 دقائق ثم تؤخذ خلال اليوم مع العسل فإنه ملين للبطن. -220- خروع Ricin(F) Ricinus communis(L) Castor oil plant,(E) Fa. Euphorbiacées. هو التبشع . ويسمى عندنا الخروان ، الخروع، شموقة. وبالأمازيغية : آخلوان ، الكرنك، تازرت، إندن. ويسمى عند إبن البيطار والأنطاآي والغساني وإبن سينا وغيرهم من العشابين القدماء: الخروع. وقد وصفه إبن البيطار: بالآتي شجرة تكون في مقدار شجرة التين، صغيرة، ولها ورق شبيه بورق الدلب، إلاّ أنه أآبر وأشد ملاسة وسواد ا. وساقها وأغصانها مجوفة مثل القصب، ولها ثمر في عناقيد خشنة والثمرة إذا قشرت آانت شبيهة بالقراد، و منها يعتصر الدهن المسمى أفسقس، وهو دهن الخروج الذي لا يستعمل في الطعام، غير أنه نافع في السرج وفي إخلاط بعض المراهم. وصفه : شجيرة برية من فصيلة اليتوعيات. منبتها البلدان الحارة، نجدها في آل التل الجزائري، خاصة على هوامش الطرق، وحافات الأودية. عروقها وتدية، ساقها منتصبة فرعاء، مائلة إلى الحمرة، ليفية ، مخشوشبة. تعلو نحو 4 أمتار أو زيد. أوراقها متعاقبة ، معنقة، طويلة الزناد، أذينية ، مفصصة إلى ما بين 7 و 9 فصوص، مسننة . إزهارها وحدوية المسكن، صغيرة، آثيفة ، عنقودية التجميع ، العلوية منها ذآرية، والسفليةأنثوية . ثمارها جراء مستطيلة، شائكة الغلاف الثلاثي الجهات، المنفتح عند النضج ، الثلاثي الغرف، الحاوية لثلاث بزور ملساء، لامعة القشرة السمراء، الإهليجية الشكل ، منمشة، شبيهة بالقراد إلى حد بعيد ، يستخرج منها زيت الخروج المعروف لدى الصيادلة. الأجزاء المستعملة : البزور والأوراق. العناصر الفعالة : ريسين ، ليباز، أحماض... المنافع : يشتهر زيت الخروع بإسهاله . ويستخرج زيت الخروع من بزوره آما يستخرج زيت الزيتون، وذلك بالدق والوضع في الماء الساخن فيطفوا الزيت فوق الماء ليجمع. و ينفع زيت الخروع للمصابين بمرص إمساك البطن، والأخذ منه في حدود 2 إلى 10 غ للتليين، أو من 10 إلى 40 غ للإسهال. -221- وذآر الأنطاآي: أنه إذا غلى مع سلخ الحية والخردل ودهن به داء الثعلب والقوابي والحزاز والكلف أبرأها. وقال إبن البيطار: أن حب الخروع يسهل ويجلو، وآذلك الحال في ورقه، إلاّ أن الورق أضعف من زيت ثماره بكثير. وإذا أخذت 30 حبة وسحقت وشربت مسحوقة أسهلت بلغما ومرة ورطوبة وهيجت القيء. والإسهال بحب الخروع شاق، لأنه يرخي المعدة إرخاء شديدا . وإذا دق حب الخروع وتضمد به نقي الثآليل والكلف. وإذا دقت الأوراق وضمد بها مع الخل الثدي الوارمة نفعها. وقال الرازي حب الخروع جيد للقولنج، والفالج ويلين الصلبات إذا ضمدت به. وقال إبن سينا : أن دهن الخروع يصلح للجرب والقروح الرطبة دهنا والإمساك وإخراج الدود من البطن شربا، وورقه مع الخل يسكن أورام الثدي ضمادة. -222- نسرين Eglantier (F) Rosa canina( L) Dog- rose (E) Fa. Rosacées هو الجلنسرين، الورد البري، ورد السياج. ويسمى عندنا ورد الزروب، ناب الكلب، عليق الكلب أبوصوفة. وبالأمازيغية : أشديرت ، شلةبو شرور، تافرة، أزنزو، وثماره تيقورمة. إبن البيطار عن إبن عمران يذآر أن النسرين هو نور أبيض وردي ، شجره يشبه شجرة الورد، ونواره آنواره. الأنطاآي : النسرين هو ورد أبيض ينبت في الفلاحة والجبال، وهو عطري قوي الرائحة، وآلما بعد عن الماء آان أقوى رائحة. إبن سينا : النسرين هو آاليسمين في القوة وأضعف منه، وآالنرجس، ودهنه قريب القوة من دهن الياسمين وأضعف . الغساني : النسرين من جنس العليق يتدوح آثيرا، وفيه شوك أآبر من شوك العليق وأعظم وأآثف، زهره آزهر الورد الجبلي شكلا وقدرا، وهي ثلاث وريقات في وسطها شيء أصفر مثل الذي في الورد، يخلف حبا قانيا إلى الطول. وهذا النبات معروف مشهور، منابته الجنات و العراص، زآي الرائحة ، طيب الشمة وفي هذه الشجرة آنسى النبي موسى عليه السلام النار . إذ آلمه ربه جلى وعلى بكلامه القديم ليس بحرف ولا صوت. وصفه : شجيرة شوآية ، مخشوشبة ، برية عارشة من فصيلة الورديات. مسكنها الأحراج والغابات، ساقها تعلو من متر إلى ثلاثة أمتار، شوآية، متتابعةالدرز، حاد الطرف المجنح. وريقاتها معنقة، وترية التجميع، ناشز ة العروق، مسنة الحافة آأسنان المنشار ، أذينية . أزهارها عطرية ، غبراء اللون، أو بيضاء أوردية المواج، منعدمة الكميم، سبلاتها منعطفة نحو الثمرة ، أنبوبية الكأس المنضغط نحو القمة بعد الإزهرار ، خماسية السبلات والبتلات آثيرة الأسديات، آربلاتها عديدة في قاع الفلكة ، أقلامها الجانبية طويلة وثابتة . ثمارها نووية، أرجوانية اللون، ناشفة اللب. الأجزاء المستعملة : الزهور، الثمار، الأوراق و E و B و C العناصر الفعالة : ثمار النسرين غنية بالحامض الاسقربوطي الذي يستعمل ضد الحفر ، وفيتامين وأحماض الليمون والتفاح، والعفص، والسكر، والصمغ... .PP -223- المنافع : أوراق النسرين ملحمة للجروح، وأزهاره معززة للمعدة وطالقة، لذا آانت نافعة للجروح والقروح والحروق والنهك النفساني. و الآخذة من أزهاره أو أوراقه المقطعة هي ملعقة أآل تنقع في آأس من الماء المغلي لمدة 10 دقائق . والشربة من 3 إلى 4 آؤوس في اليوم. وهذا النقيع صالح أيضا لغسل الجروح والقروح والحروق. أما ثمار النسرين المعروفة بالأمازيغية عندنا بتيقورمة فهي غنية جدا في الفيتامينات والأحماض ومن منافعها أنها قابضة ، مدرة، معززة، منظفة للدم، وحابسة للنزيف، ومضادة لداء الحفر، و فقر الدم، و طاردة للدود، مفيدة ضد الإسهال، والدوزنطارية،والنهك. والآخذة منها من 5 إلى 10 حبات لكل آاس من الماء المغلي، تنقع لمدة دقيقتين والشربة من 3 إلى 4 آؤوس في اليوم . أما لحبس الإسهال فيؤخذ من 20 إلى 25 حبة في نصف لتر من الماء المغلي لتشرب طوال اليوم. وقال عنه إبن سينا : يقتل الديدان في الأذن وينفع من الطنين والدوى وإذ لطخت به الجبهة اسكن الصداع ويفتح إنسداد المنخرين. وذآر الأنطاآي أن النسرين يسر النفس وفيه تفريح ويقوي الدماغ والحواس ويدفع الرياح والأبخرة والغثيان والزآام وأوجاع الأذن قطورا بالزيت، والقولنج واليرقان شربا، ويدر الحيض، ويصلح الكبد، وإذا غسل به البدن جلا الآثار واذهب الرائحة الخبيثة، وإذا ربى بالسكر وإستعمل منه آل يوم 10 غرامات أبطأ بالشيب، وإن جعل مع الحناء في الشعر قواه وسوده، وإن ضمد على البواسير أسقطها، وداء الفيل ردعه. والشربة منه 10 غرامات وحسب إبن البيطار فإ ن القوة في زهر النسرين أآثر من أوراقه سيما إذا آان يابسا. وقد يسخن الدماغ ويقويه ويقوي القلب إذا أديم شمه، ويحلل الرياح الكائنة في الرأس والصدر ويخرجهما بالعطاس. -224- إآليل Romarin( F) Rosmarinus Officinalis (L) Common Rosemary (E) Fa.Labiées هو إآليل الجبل ، حصا البان ، ندى البحر، والبعض يطلق عليه القردمانا وهذا خطأ آبير لأن القردمانا بزر وهذا ورق وبالأمازيغية : توزالة ، راوزيير، آزر، إيازير. وصفه : شجيرة برية وبستانية صغيرة تعلو حتى المتر ونصف، مخشوشة عطرية معمرة دائمة الإخضرار من عائلة الشفويات ، تنمو في جميع الأتربة وتخشى الرطوبة الكثيرة، وقد رأيناها بكثرة في غابات جبال البيبان بمنطقة المنصورة وغابات عين معبد بالقرب من الجلفة .أوراقها جالسة متقابلة لسنة ، ضيقة ، آثيفة، أطراف نصلها منعطفة خضراء وملساء من فوق ، بيضاء ومزغبة من أسفل. أزهارها جميلة النورة الزرقاء اللون أو المائلة إلى البياض ، لها شفتان، علوية آاملة ، وسفلية مفصصة إلى ثلاث فصوص، وافرة الرحيق، يجرسها النحل، إزهرارها سنبلي التجميع ، إبطيء الإرتكاز ، لا يدوم الاّ قليلا. آمها جرسي الشكل بزرها أسمر اللون . والإآليل يعد من الأفاويات ، اذ يعطرون بأوراقه وأغصانة المأآولات ، آذلك يستعملون زيته العطري في تعطير الأغذية. الأجزاء المستعملة : الأوراق ، الأغصان المزهرة. العناصر الفعالة : زيت عطري ، بينين، آامفين ، سينيول، بورنيول، عنبر ، صمغ، عنصر مر ... المنافع : مدر محلل للرياح ، مفتح لسدد الكبد والطحال، مقو للرئة ، نافع من الخفقان والربو والسعال، منبه بصفة عامة ، رافع لضغط الدم ، مضاد للإسهال، مضمد للجروح والحروق، وقد تسحق أوراقه في منطقة مزاب ليذرى على جروح الختان. ومن خواصه أنه يصبر اللحم الميت ويمنع من إسراع التعفن إليه. والزيت العطري لإآليل الجبل معزز للقلب والدورة الدموية والجهاز العصبي إذا إستعمل داخليا أربع قطرات للشربة. آما أن الدلك به ينفع من داء المفاصل، والشقيقة والنهل. -125- وقد تؤخذ قبضة من أطراف إآليل الجبل لتغلى في لتر من الماء ثم توضع آمادة على الأعضاء المؤلمة في داء المفاصل آما أن هذا الماء جيد آفرزجة أو حقنة للمهبل فإنه يوقف أوجاعه. وتستعمل من الإآليل حمامة للأطفال لتقويتهم وتقوية أبصارهم . وقيل أن المبالغة في أخذ زيت عطر الإآليل قد يؤدي إلى الخلط والجبن مثل الزيت العطري للرازيانج ( البسباس) . وعلى عكس الزيت العطري للإ فسنتين والزوفا والسالمة فإن المبالغة في أخذها قد يؤدي إلى الصرع والتهجم و الشراسة . والشربة من أوراق الإآليل نقيعا هي ملعقة أآل لكل آأس من الماء تنقع لمدة 10 دقائق للشراب قبل أو بعد الأآل . -226- عليق Ronce(F) Rubus fruticosus(L) Black - berry(E) Fa. Rosacées. هو العوسج الشائع بالشام. ويسمى عندنا العلايق، وحبه التوت أو توت الزروب. وبالأمازيغية: انجيل، أخليج، أمودار، وثماره تابرة، حابرحة. ذآره إبن البيطار بإسم العليق وقال أن ورقه شبيه بورق الورد في خضرته وشكله وله ثمر شبيه بثمر التوت. وقال الأنطاآي أن العليق شجر آالورد إلاّ أنه أطول عساليج وشوآا وثمره آالتوت والجبلى من سبط قليل الشوك، وثمره شديد الحمرة. إبن سينا : قال بعضهم أن العوسج من صنف يسمى عليق الكلب له ثمر آالزيتون والواقع أن العليق هو نبات غير العوسج. وصفه: نبات دغلى عارش، شائك معمر، بري من فصيلة الورديات . يكثر في الأماآن الرطبة ويتخذ منه الفلاحون السياجات والزروب حول حقولهم فلا يدخلها حيوان، آذلك نجد العليق في الغابات التليّة. ساقها فرعاء متدلية لا تقوم إلاّ على غيرها، مشوآة. أوراقها مرآّبة من 3 إلى 5 وريقات، أذينية ، مسننة الحافة ،معنقة، رمادية اللون من أسفل وخضراء من فوق مشوآة ومعرّقة آذلك عنقها . أزهارها بيضاءأو مائلة إلى اللون الوردي، عنقودية التجميع أو هرمية ، خماسية السبلات الرمادية اللون ، خماسية البتلات ، عديدة الأسديات والكربلات تخلّف ثمارا آروية، متشكلة من عدة حبيبات، لحمية، لامعة ،خضراء في الأول ثم تصير حمراء وفي النضج سوداء، طيبة الطعم، سكرية المذاق. الأجزاء المستعملة : البراعيم، الأوراق، الزهور ، الثمار . تجفف في الظل. العناصر الفعالة : سكر، أحماض، عفص. المنافع : مضاد لمرض السكر ، قابض ، منظف ، غاسل، مدر ، معزز ،موقف للنزيف. ينفع للإسهال والديابيت والقلاع والذبحة واللثّة والقرحة و البواسير والحصى البولىوالجروح. -227- وقد يستعمل داخل البدن نقيعا أو خارجه ضمادة أو ذرورا. وقبل شربه يجب تصفية نقيعه بقطعة قماش لحجز الأشواك. والآخذة من أوراقه هي 40 غ تطبخ في ليتر من الماء لمدة دقيقتين ثم تترك 10 د قائق ليشرب منها قدر الإمكان لتسهيل الهضم أو للديابيت أو للذبحة أو لإيقاف نزيف الدم، أو غرغرة للذبحة أو مضمضة للقلاع وشد اللثّة أو حقنة في الفرج. وتقطف البراعيم الطرية في فصل الربيع وتوضع في بلارة ثم تعرض للشمس فإنها تطلق سائلا يستعمل في تضميد الجروح وتلحيمها. وذآر إبن البيطار أن أطراف العليق نافعة للقلاع مضغا، وثماره تبرىء قروح الأمعاء ونفث الدم وعروقه. نفتت الحصاة المتولدة في الكليتين، وأوراقه إذا شربت تعقل البطن وتقطع سيلان الرحم، وإذا مضغت شدت اللثة وأبرأت القلاع، وإذا تضمّدت منعت النملة وأبرأت قروح الرأس ونتوء العين والظفرة والبواسير. وإذا إعتصر العليق وسحق بصمغ وشيف آان نافعا من أمراض العين، خصوصا القرحة والورم والدمعة، ويفجر سائر الدبيلات والدماميل ويدمل القروح ويجففها ويحبس الإسهال والدم شربا. -228- حميض Oseille.(F) Rumex acetosa(L) Garden sorrel, (E) Fa. Polygonacées. هو الحميضة . وتسمى عندنا الحميض والحميضة . وبالأمازيغية : تاسمنونت. وعند إبن البيطار : الحماض وآذلك الأنطاآي وإبن سينا وأبو القاسم الغساني، ويقولون أن الحماض نبت آثير الأصناف منه ما يشبه السلق عريض الورق، ومنه الدقيق الورق محمر العروق له سنابيل بيض شعرية، يخلف بزرا أسود براقا. وصفه : عشبة برية معمرة من فصيلة البطباطيات تنبت في الأراضي الزراعية و البور والمروج والمواقع الرطبة بصفة عامة . جذورها طويلة مائلة إلى السمرة . ساقها دقيقة، نحيلة، متشعبة، مخططة، مائلة إلى الحمرة، مجوفة . أوراقها آبيرة ،متعاقبة ، سطحها العلوي أخضر داآن والأسفل أخضر فاتح، نصلها سهمي الشكل ، معنقة أذينية. إزهرارها عنقودي التجميع . أزهارها مائلة إلى الحمرة ، صغيرة القد ثنائية المسكن ، سداسية السبلات المخططة بالأحمر ، سداسية الأسديات المستقلة ، ثلاثية الأقلام والمسيمات، تخلف ثمارا لها زوايا ثلاثة بداخلها بزرة. مذاق آل أجزائها حامضة. الأجزاء المستعملة : الأوراق، الساق الطرية ، العروق. . C العناصر الفعالة : حماض، حديد، آلوروفيل، فيطامين المنافع : مضاد لداء الحفر، مدرة، منظفة للدم، ملينة ، معززة للبطن. فهي صالحة لمعالجة الدمل وحب الشباب وفتح الشهية والإمساك والبشرة والعطش، وترفع من نسبة الكوريات الحمر في الدم. والشربة منها 30 غ من العروق المقطعة تغلى في ليتر من الماء لمدة دقيقتين و تشرب هذه التحضيرة في مدة يومين. آذلك يمكن أخذ من مسحوقه نصف غرام آل مرة خلال أربعة مرات في اليوم. وقيل أن ماء طبيخ الحميض نافع فرزجة من السيلان. وقيل أن حموضته قابضة تصلح المعدة الفاسدة. وعصارته مرطبة مفيدة تستخرج من سحق أوراقه. -229- وقال إبن سينا : أن عروق الحماض المطبوخة تنفع الأورام والبثور ضمادة، وتسكن وجع السن مضمضة، وتنفع من اليرقان الأسود بالشراب وتسكن الغثيان ، و تؤآل لشهوة الطين. وإذا طبخ بخل وضمد به الطحال حلل ورمه. وبزره يعقل ، وأوراقه تلين البطن. وعروقه المدقوقة نافعة لسيلان الرحم، إذا شربت في شراب. وهو مضر بأصحاب النقرس وداء المفاصل، والحصى ، ولا يتماشى مع المياه المعدنية ولا يوضع في الأواني النحاسية . -230- سنذاب Rue ( F) Ruta graveolens ( L) Commun rue ( E) Fa. Rutacées هو السذاب المخرنى، الفيجن، الفيجل، الفيجن النتن. بالأمازيغية أورمى ، إيسن ، زنت. وصفه: عشبة معمرة من فصيلة السذابيات منها البرية أو الجبلية ومنها البستانية، آريهة الرائحة ، لاذعة ، حريفة . تعلو من 30 إلى 80 سم. مستقيمة الساق، ليفية متصلبة، بسيطة أو فرعاء في جزئها الأعلى ، مرطاء. أوراقها منقطة بغدد ، متعاقبة ، مرآبة ، سبطية، نصلها عميق التفريص لونها إلى الخضرة المائل إلى الزرقة. أزهارها صفراء اللون خنثوية، خماسية السبلات ، المقعرةالشكل ، المتجمعة الصفحة، المسننة الحافة، خماسية البتلات، تتراوح أسديتها بين 8 و 10 ، متراصة على قرص سميك ، محيطة بالبويض الخارج منه قلم يعلوه ميسم بسيط . إزهرارها هامي الإرتكاز عثكولي التجميع، يخرج في فصل القيض ويخلف بزرا مر الطعم في اقمام. وصمغ السذاب شديد الحدة حتى قيل أن من شمه أصيب بالرعاف. وتهتم النساء خاصة بزراعته قرب الدور، لإعتقادهم في طرد الجنون. الأجزاء الفعالة : النبتة آلها تقطف في فصل الإزهرار وهو فصل الخريف. ( C27 H30 O16 20 H 2 ) Rutine %2-1 ) ، روتين ) Hétéroside العناصر الفعالة : هيتيروسيد وزيت عطري المنافع : من خواص السذاب أنه مدرار للبول والطمث، معرق ، طارد للدود ، منق للعروق، مقرح مقطع للرائحة الكريهة مزيل لصدأ المعادن . وينفتع من الصرع وأنواع الجنون آيفما إستعمل .وشرب 3 غرامات منه آل يوم يبرىء من الفالج واللقوة و الرعشة والتشبح . ويحلل المغص والقولنج والرياح الغليظة. ويشفي أمراض الرحم آلها إذا سحق وعجن بالعسل ولطخ على الفرج حتى المقعدة . -231- وإذا طبخ في الزيت فتح الصمم واذهب الدوى والطنين قطورا ، ومع العسل و ماء الرازيانج يحد البصر ويقلع البياض ويمنع الماء آحلا، لكن الادمان عليه يضعف البصر . ويقاوم السموم شربا وطلاء وأآلا حتى أن فرشه وحمله يطرد الهوام المسمومة. ويسقط الأجنة فرزجة . وإذا شرب بزره مقدار 50 غ بشراب ( أي سيرو ) آان نافعا للأدوية القتالة . وإذا أآل السذاب أو شرب جفف المنى وقطعه وأسقط شهوة الباء . اليابس وشرب سكن المغص وإذا طبخ بالزيت وإحتقن به آان صالحا لنفخ القولون ( fenouil ) وإذا طبخ مع الشبث والرحم والمعي المستقيم . وقد يعجن بالعسل ويتضمد به لوجع المفاصل ، ويضمد به مع التين للحبن الحمى ( أي مرض البروستات ). وإذا تضمد به مع السويق سكن أوجاع العين، وإذا مزج بالخل ودهن الورد نفع من الصداع . وإذا تضمد به مع ورق الغار وقروح الرأس الرطبة. Eczema نفع أورام الإنثيين، وإذا إستعمل مع الخل و صدأ الرصاص ودهن الورد وتلطخ بها نفعت من النملة وطلاء مناخر الصبيان بماء ورقه يذهب عنهم الصرع المعروف بأم الصبيان. والإآثار من أآله يبلد الفكر وهو شأن سائر العقاقير التي لها رائحة آريهة. وعصارته المخلوطة بالشمع يزيل داء الثعلب طلاء على الرأس . أما زيته العطري فيستعمل لإنزال الضغط الدموي ، وإيقاف إنفصال الشعيرات الدموية المسبب للنزيف، والشربة من هذا الزيت العطري لا تتعدى 0,02 غ ، ثلاث مرات في اليوم. ودهن السذاب له منافع آثيرة وقد جربناه فأعطى نتائج في غاية النفع في وجع الظهر والورك والمثانة والكلى والساقين طلاا وأوجاع الأذن قطورا، وصنعته آالآتي : 100 غ من السذاب الطري المزهر توضع في وعاء زجاج ( بلا رة ) ويصب عليه 500 غ من زيت الزيتون ثم يترك للشمس شهرا آاملا مع خلطه من يوم لآخر، ثم يصفى ليحتفظ بالزيت وترمى الثفالة. ثم يرفع ويستعمل . ومنهم من يصنع دهن السذاب آالآتي: يؤخذ جزء من السذاب الطري ليطبخ في ستة أجزاء من الماء حتى يبقى الربع فيضاف له مثله زيت زيتون أو لوز أو سمسم. وبما أن السذاب من النباتات السامة المنفطة يجب أخذه بحذر خاصة داخليا بحيث لا تتعدى الشربة الواحدة من نقيعه : 2 غ من الأوراق لكل آأس من الماء المغلى مرتين في اليوم لمدة 5 إلى 10 أيام ، أما للإستعمالات الخارجية فيطبخ من 30 إلى 40 غ في ليتر من الماء. -232- خلاف Saule blanc (F) Salix alba (L) White willow (E) Salicacées (Fa) هو الأسبيدار. يسمى عندنا : خلاف، عود الماء، مكتيت، زيليز. إبن البيطار: الخلاف أصناف آثيرة منه الصفصاف وهو صنفان : أحمر و أبيض ومنه البادامك، وقيل أن الصفصاف هو غير الخلاف إذ لهذا أوراق دقيقة وزهره سنبلي بينما الصفصاف ورقه أعرض، وثمره حبا أبيض. الغساني : الخلاف من جنس الشجر العظام وهو الغرب معروف عند العامة بالصفصاف. الأنطاآي : الخلاف هو الصفصاف بأنواعه وأجوده البري الذي ليس له سنابل ناعم طيب الرائحة إلى مرارة ويليه البهرامج المعروف بالبلخى ثم الصفصاف المر. إبن سينا : الخلاف معروف وقد يخرج لورقه إذ شدخ صمغ قوي، و الصفصاف هو الخلاف. وصفه : شجرة دائحة برية زراعية من فصيلة الصفصفيات تعلو حتى 20 م. ترغب في المواطن الرطبة خاصة مجرى المياه على جوانب الأنهار وقرب الينابيع. و تظهر بالإقليم التلي من الجزائر خاصة في الجهات الشمالية الشرقية. لجذع الخلاف لحاء مائل إلى البياض ومحفر، وأغصانه منتصبة، سهلة الإنعطاف، يعلوها زغب أبيض. أوراقه مستطيلة حوالي 10 سم. مذببة الطرف، معنقة، مزغبة، فضية الصفحة من الجهة السفلى مسننة الحواف. أزهارها تظهر في شكل سنابيل صفراء اللّون أو مائلة إلى الخضرة، ذآية الرائحة، ناعمة الملمس. الذآرية منها ثنائية الأسديات والأنثوية وحيدة الميسم. تغشاها قشرة هدبية نافضة، تخلف حققا ملساء، جالسة تقريبا، تنفتح على مصرعين تحوي ثمارا عديدة صوفية، عديمة الرائحة، مرة الطعم الجزاء المستعملة : اللحاء، الأوراق، السنابل الزهرية. العناصر الفعالة : ساليكوزيد، عفص، أملاح معدنية. -233- المنافع : قابض، مسكن، مضاد للتشنج وأوجاع المفاصل، مخدر، معزز للهضم، لأزهار الخلاف فعالية مسكنة للأعصاب ومخدرة للجهاز التناسلي، آذلك اللحاء نافع لإزالة التشنج . و بإيجاز فإن الخلاف نافع لتسكين الأوجاع و الحمى والزآام والأعصاب، والنملة والقرحة والنوم ويستحفر الخلاف نقيعا وخلاصة وطبيخا ومسحوقا والتنقيع يكون لمقدار ملعقة أآل من الأوراق أو الزهور في آأس من الماء المغلي لمقدار 10 دقائق ليشرب 3 آؤوس في اليوم قبل أو أثناء الأآل. أما الطبخ فيكون 20 غ من القشور الجافة المهرسة في لتر من الماء تغلى 5 دقائق ليشرب منها آأسان أو ثلاثة في اليوم. وإذا أخذ مسحوقا فيكون من 5 إلى 10 غ مع العسل لتعزيز المعدة وتسكين الحمى. وقيل أن دق ثم شرب عصير الخلاف يهدىء الأعصاب ويسكن الهيجان الجنسي. -234- قلي، kali(F) Salsola kali(L) Saltwort, kali(E) Fa. Salicacées. هو الحرض، الشوك الأحمر، أولاشنان. ويسمى عندنا الجل، أبوحلسا، القلى. وبالأمازيغية تاسر. والقلى عند إبن البيطار هو شب العصفر، وقال أبو حنيفة هو ما يتخذ من الحمض، وأجوده ما إتخذ من الحرض، وهو قلى الصباغين. ولم يتعرض له الغساني. وقال إبن سينا أن القلى حار، محرق، جلاء، أآال أقوى من الملح، ولم يذآر الحرض. أما الأنطاآي فذآر أن القلى هو المتخذ من الأشنان الرطب بأن يجمع ويحرق، وأجوده البراق الصافي الشبيه بحجر الرحى المسمى بالقوف ويليه الممزوج .Arthrophytum =Haloxylon articulatum . والرمث Chenodium murale بالرمرام و على أي حال فإن القلى يستخرج من نباتات آثيرة منها نبتة الحرض المسماة أيضا بالأشنان. scoparium وصفه : نبتة برية من فصيلة السرمقيات، مسكنها الأراضي المالحة والسهوب والصحاري، وقد توجد بالقرب من الشواطىء البحرية والمناقع المالحة . أوراقها خيطية ، سميكة ، متعاقبة ، جامدة، تنتهي بذبة شوآية، جالسة، وآذلك قناباتها الزهرية، لكن هذه بيضوية الشكل أو نصلية. أزهارها خنثوية فردية، محورية. نورتها خماسية البتلات المنضمةحول الثمرة، مزودة بجناح عرضي، والكل يظهر في شكل فقاحة لامعة، خماسية الأسديات البارزة عند الإزهرار. الأجزاء المستعملة : النبتة آلها. العناصر الفعالة : قلويات عديدة، سالسولين. -235- المنافع : القلى سم قتال يجب إستعماله بحذر ومشاورة الطبيب. وهو مادة تسترج من العشبة الحرض أو الرمث بعد الحريق والترميد. وهذه المادة أآالة ومحرقة تنفع لإزالة البهق والجرب و اللحم الزائد والثآليل والباصور طلاء، وإن حل وجر وعقد، أي غسل سبع مرات، أزال بياض العين من أي حيوان آان، وإن أآل منه 0,2 غ هضم و أعاد الشهوة وقطع القيء الملازم، وقوى المعدة. ومتى طرح مع لحم ونحوه أنضجه سريعا من غير نار آثيرة، ويصير العنب زبيبا إذا حل بزيت ورش به. من مميزات النجم أنه مدر للبول والصفراء، ملين، مفتح ، مكسر للحجر، لهذا آان نافعا لإلتهاب المجاري البولية والهضميةو لتفتيت الحصى البولى، والنقرس والنملة، وينصح بعض الأطباء إدخاله في آل التنقيعات .و مما لاشك فيه أن طبيخ عروق النجم يمكن إستعماله دون حرج في أمراض الكبد والصفراء والمغص بل وحتى الحمىالنوبية، وإطفاء العطش شربا. وتحضير المشروب يكون بتكسير 30 غ من العروق وطبخها في ليتر من الماء ، والتكسير ضروري حتى يمكن للماء أن ينفذ إلى داخل العروق، والشربة منه دون حد. ومنهم من يطبخ العروق مرتين ، ففي المرة الأولى يأخذ 30 غ ويغليها لمدة دقيقتين في الماء ثم يرمى هذا الماء المرثم يدرس العروق ثم يغليها من جديد في 1,2 ليتر من الماء حتى يصير ليترا واحدا فيضيف له 20 غ من عرق السوس ثم يحفظ ليشرب منه قدر الإمكان. وقال إبن سينا أن بزره لعوقا مدر و مفتت للحصى لما فيه من يبس مع مرارة وآذلك عروقه وطبيخهما ينفع من قروح المثانة وشرب طبيخه صالح للمغص وعسر البول . وحسب الأنطاآي فإن رماد الثيل يقطع دم البواسير ويجفف القروح ذرورا وينفع آثيرا شرب طبيخ عروقه عسر البول. -236- مريمية Sauge(F) Salvia officinalis(L) Roman laurel(E) Fa. Labiées. هو القويسة المخزنية ، أسفاقس، وعندنا تسمى: سواك النبي، مفاسة، خياط الجراح، ناعمة، سالمة، حبيقة الصدر. وبالأمازيغية : تازورت ، أقورين، إمكساون. وعند إبن البيطار : الأسفاقس . وقال أن الألف واللام فيه أصلية تعد من نفس الكلمة وهي آلمة لاتينية . وهو آثير الأغصان، ذات (Salvia ) ومعناها باليونانية لسان الأيل، ويسميها أهل الأندلس الناعمة والشالبية أربع زوايا لونها إلى البياض، وله ورق شبيهة بورق السفرجل، إلاّ أنه أطول وأقل عرضا، وهو خشن خشونة يسيرة مثل الثياب التي لم تفرك بعد الغسل، وعليه زغب، ولونه إلى البياض، طيب الرائحة... وأطلق عليها الغساني إسم الأشفاقش وقال تسمى بالعربية الفصيحة الثغامة لبياضها ، وبالعجمية الشامية، وباليونانية الشالبية، وبالعربية سالمة، و المفصحة، لأنها تفصح لسان، من أآلها . لم نعثر عليها لدى إبن سينا و الأنطاآي . وتسمى أيضا بالشاي الأوربي ، لأن سكان أوربا يشربونها في الشاي وآذلك في فلسطين ولبنان الذين يسمونها المريمية . وصفها : شجيرة برية وتزيينية من فصيلة الشفويات، علوّها يتراوح بين المتر و نصف متر. ساقها مخشوشبة ، فرعاء مربعة الزوايا ، مزغبة ، بيضأء اللون. أوراقها متقابلة ، إهليلجية النصل،حرشاء، معنقة ، مسننة الأطراف، أذينية القاعدة لينة الملمس، مجعدة ، مائلة إلى البياض ، طيبة الرائحة. أزهارها حلقية الإنتشاب أنبوبية السبلات الثلاثية الفصوص وآذلك البتلات البنفسجية اللون. ثمرتها تحوي ثلاث بزور بيضوية الشكل. وشجيرة المريمية قلما آانت برية بل آثيرا ما غرست آسياجات في الحدائق للتجميل وتعطير المحيط لما لها من رائحة زآية، ومنظر جميل. 0 الأجزاء المستعملة: الأوراق والأطراف المزهرة. العناصر الفعالة: زيت عطري، صابونين، صمغ، عفص، أحماض، أملاح، فيتامينات... -237- منافعها : مهضمة، منقصة للسكر، مضادة للتعرق ، مفتحة لسدد الكبد، مطمثة، مضادة للربو، ملحمة للجروح، منظفة. لهذا آانت نافعة لتعزيز قوي الجسم آله بما فيه الأعصاب، ويستحسن أن لا تشربها المرضعة لأنها مضاد للحليب. والآخذة من أوراق و أزهار المريمية صباغة، وخلاصة وعطرا، وجرعةوبرشما وحقنا ومرهما. وذآر إبن البيطار : أن لطبيخ ورق الاسفاقس وأغصانه منفعة في تقوية البدن شربا. وإذا إستنجى به سكن الحكة العارضة في الفروج من الذآران والإناث، وينفع من خدر اللسان والتوقف في الكلام شربا وشرابه، ينفع من وجع الكلا والمثانة ونفث الدم والسعال و وهن العضل وإحتباس الطمث، ويضع هذا الشراب آالآتي: يؤخذ من الأسفاقس نصف رطل ويلقى في جرة من عصير. وذآر فالني أن المريمية منبهية، مقوية، معدلة للتوازن، مهضمة، مدرة، مضادة للتعرق، مطمثه رافعة للضغط الدموي، مضادة للتشنج، مضمدة للجروح، مطهرة. والآخذة منها نقيعا: 20 غ من الأوراق والأزهار في ليتر من الماء المغلي ليشرب منه 3 آؤوس في اليوم. أو مسحوقا : 4 غ في اليوم. أو زيت عطري: 4 قطرات في الآخذة الواحدة و 3 مرات في اليوم. أو طبيخا لقبضة من الأوراق في ليتر من الماء لمدة 10 دقائق. -238- خمان Sureau noir(F) Sambucus nigra(L) Elder tree, Arn tree(E) Fa. Caprifoliacées. هو البيلسان الأسود، الخمان الكبير، الخابور، الدمدموي، السبوقة. ويسمى عندنا الخمان، الخيلوان، السنبوآة. وبالأمازيغية

أخلوان، أقريد، إيلميشكي، بوروابس ، تورواغ، أرواري، تاوريرة. ولم يتعرض له إبن سينا ولا الغساني. أما الأنطاآي فقال أن

الخمان هو الأقطى باليونانية وهو نوعان : آبير و صغير. وذآره إبن البيطار بإسم الخمان أيضا. وصفه : شجيرة برية و تزيينية من فصيلة ، البيلسانيات أو الخامانيات، تعلو نحو خمسة أمتار. أغصانها مائلة إلى السمرة إسفنجية في الداخل. أوراقها معنقة، متقابلة ،مرآبة ،خماسية الوريقات، سهلة الإنكسار، مسننة الأطراف. أزهارها عطرية خنثوية، خماسية الترآيب، عثكولية التجميع، أنبوبية الكم، الخماسي الأسنان، المفصص التويج إلى خمس فصوص بيضاء اللون. ثمارها لحمية ، عنبية سوداء تحوي ما بين 3 و 5 بزور صغيرة. الأجزاء المستعملة : الأوراق، الثمار، الزهور، اللحاء الثاني للأغصان التي مرت عليها سنة أو سنتان. العناصر الفعالة : نيترات البوطاس، فهي من أغنى الأشجار في هذه المادة، آما تحوي الجلوآوزيد والحمض التفاحي ، والكاروتين... المنافع : يعد الخمان من أحسن العقاقير المضادة للإلتهابات ، ثماره نافع للإسهال وداء المفاصل وأوجاع الرأس. لحاؤه محلل للحصا، مضاد للصرع. أزهاره معرقة، مصفية للدم، نافعة للربو والسعال والحمى وإلتهاب العيون والكلا والبشرة. -239- والآخذة من ثماره 20 إلى 30 غ من العصارة، ومن اللحاء سلق قبضتين في ليتر من الماء حتى النصف، تشرب خلال اليوم لداء المفاصل والنقرس، أما للصرع فيؤخذ 50 غ من اللحاء ليوضع في 150 غ من الماء الساخن، وتنقع لمدة يومين ثم يشرب منها على الريق، وتكرر العملية آل أسبوع لمدة شهرين ،ولتسكين الحمى والسعال تؤخذ قبضة من الزهور وتنقع في ليتر من الماء لمدة 10 دقائق وتشرب قدر الإمكان . ولتسكين إصابات العيون و الأهداب تنقع قبضتين من الزهور في ليتر من الماء وتغسل بها العيون. والماء الذي طبخت فيه أوراق الخمان مبيد للحشرات. ويضع بثماره المعاجين والمشروبات آما يدخل عطره في تعطير الأغذية. -240- توت الثعلب، Pimprelle sanguisorbe(F) Sanguisorba officinalis(L) Great burnet(E) Fa. Rosacées. هو : البلان المخزني آزبرة الثعلب. ويسمى. عندنا عشبة آل بلية ، أم المضامد. لم يتعرض لها إبن سينا و الأنطاآي ولا أبو القاسم الغساني. وأطلق عليها إبن البيطار إسم البلان في آتابه الجامع للمفردات وصفها : عشبة برية معمرة من البلانيات وفصيلة الورديات. علوها يتراوح بين 20 و 40 سم. ساقها قائمة، فرعاء، مجوفة، مرطاء، قليلة الأوراق المرآبة المتعاقبة الإنتشاب المعنقة، وآل ورقة تتفصص إلى ما بين 5 و 15 وريقة بيضوية الشكل مسننة الحافة، خضراء داآنة من أعلى، رمادية من أسفل . أزهارها ضمية النورة، حمراء اللون، تظهر في قمم الساق وفروعه، ذات سبلات مزغبة، تخلف ثمارا توتية الشكل والحجم، سمراء اللون ، ملساء ،مربعة الزوايا. أما أصول هذه العشبة فهي سمراء اللون وزاحفة. رائحتها زآية، طعمها مالح ومر قليلا . الأجزاء المستعملة : النبتة آلها بما فيها الجذور. العناصر الفعالة : عفص، صابونين، فلافون، زيت عطري. المنافع : قابضة، مهضمة، ملحمة للجروح، مدرة للبول، نافعة للحروق و إيقاف الإسهال ونزيف الدم، ومزيلة للتخمر في الأمعاء. تؤخذ داخليا في شكل نقيع لقبضة من العشبة في ليتر من الماء المغلي. أو في شكل طبيخ للعشبة في قليل من السمن والملح، آما تؤخذ في شكل خلاصة من 2 إلى 5 غ في اليوم أو صباغة 40 قطرة ، 4 مرات في اليوم في نقيع . أما خارجيا أي لتحيم الجروح فيضمد بالأوراق. -241- قيصوم Santoline (F) Santolina romarinifolia (L) Lavender cotton, ground cypress (E) Composéés (Fa) هو القيسوم، العشبة المقدّسة. تسمى عندنا : قيصوم، جيسوان، عرفج، وادمي البيض . بالأمازيغية: تيمريت، تيبودوشين . الأنطاآي: القيصوم آذلك عند إبن .Arône femelle ومنه الأنثى وهو Arône male القيسوم، منه الذآر وهو البيطار الذي يذآر أن القيصوم منه أنثى يشبه السارقون ومنه ذآر يشبه الأفسنتين. أبو القاسم الغساني : القيسوم ( بالسين ) أو القيصوم ( بالصاد) من جنس الرياحين ومن نوع الهدبات، له أنواع آثيرة قد اختلف الأطباء فيه إختلافا آثيرا، فمنهم من قال : أنه الشيخ الأرمني ومنهم من قال الأفسنتين. وصفه : جنبة عطرية برية ، معمرة من فصيلة المرآبات. ترغب في الغابات والمراعي والمناطق الجبلية والتربة الكالسية حيث توجد بمنطقة القبائل وعلى سواحل الجزائر، والأطلس التلي. و قد رأينا القيصوم بدائرة القل على جوانب الطريق المؤدية إلى بلدية الزيتونة، يطلق عليه سكان المنطقة إسم القيصوم. ساقه فرعاء تعلو حتى المتر، مدورة، مجوفة، عسيرة الرض، أغصانه قليلة، قائمة معراة من الورق، أوراقه صغيرة، هدبية، ضيّقة النصل المسنن المزغب البشرة، شبيهة بأوراق الأفسنتين. على أطراف الأغصان جمم صغار، صفر، شمعية اللون سهكة الرائحة مع شيء من الطيب وهي رؤيسات زهرية، فردية التجميع، أنبوبية الشكل، خنثوية. الأجزاء المستعملة : الأجزاء المزهرة. العناصر الفعالة : زيت عطري، عفص، قلويات مرة، سانطونين. المنافع : منبه، طارد لدود البطن، ومنافعه شبيهة بمنافع الشيح . يستحضر بتنقيع مقدار ملعقة أآل من الزهور في آأس من الماء المغلي ليشرب آل صباح لمدة أسبوع، آما يمكن أخذ مقدار 4 غرامات من الزهور المسحوقة الملتتة بالعسل لليوم الواحد. وذآر الأنطاآي أن القيصوم ينفع من النافض والحميات مطلقا وأوجاع الصدر وضيق النفس والرياح الغليظة والمفاصل والديدان شربا. -242- إشقيل Scille maritime(F) Scilla maritima (L) Sea onion (E) Fa. Liliacées. هو الفرعان ، العنصل البحري، الإشقيل البحري، البصل البري. ويعرف أيضا ببصل الفأر عند العامة لأنه يقتله إذا أآله. ويسمى في المغرب ببصل الخنزير .وفي آتاب الجامع لإبن البيطار يسميه العنصل، أما إبن سينا فيطلق عليه إسم الإشقيل . و الأنطاآى يسميه بصل العنصل ويذآر أن أجوده ما أخذ في الصيف. وصفه : عشبة بصلية معمرة من فصيلة الزّ نبقيات ، وهي من أشهر أنواع الأبصال وأعرفها، والإشقيل أول نبات يقوم بالخريف وان لم تنزل الأمطار الا بتغيير الهواء من الحر إلى البرد وزيادة الرطوبة الجوية على عكس السورنجان ( الكولشيك ) الذي يعد من الأبصال ويخرج أيضا في فصل الخريف لكن إثر أبسط نوبة مطرية. ويميز العشابون بين الإشقيل الذآر وهو الأحمر البصلة والإشقيل الأنثى وهو الأبيض البصلة. وعلى أي حال فإن هذه البصلة آبيرة الحجم حيث يبلغ طولها حتى 20 سم وعرضها حتى 15 سم وزنها يقارب الكيلوغرامين ، وهي هرمية الشكل تتألف من عدة أسفاط أي لفائف بعضها فوق بعض سميكة ، غاصة بالمياه ، وإذا يبست تبقشت ، والبصلة الحمراء أي الذآرية أنفع من البصلة الأنثى، وقيل أن الأجود منها البصلة الحمراء ذات البريق التي في طعمها حرافة حادة ومرارة. وتخرج من البصلة أوراق قرصية ، مستطيلة تشبه أوراق الكراث قنابية، خضراء اللون، عددها يتراوح بين الثلاثة والستة أوراق طول الواحدة منها يقارب 50 سم. أزهارها فردية قصيرة الزناد سداسية البتلات البيضاء اللون، الإهليلجية الشكل، المنبسطة آالنجمة، خالية من الكم، بداخلها ستة أسديات في طول البتلات منضغطة الخيوط طويلة المآبير ، متدلية، تحيط بمسيم واحد. ثمارها جفينات بيضوية الشكل مثلثة الجهات ذات ثلاث فصوص ، تحوي بذورا آثيرة. إزهرارها ساقى الإرتكاز عنقودي التجميع، حيث يظهر في نهاية الشمراخ الخارج مثل العصا من وسط الأوراق ومن البصلة مباشرة طوله حتى المتر ، قائم ، بسيط ، أسطواني الشكل مرصع حتى نصفه الأعلى بالأزهار. -243- الأجزاء المستعملة : البصلة التي تجتث من الأرض في فصل الخريف عندما تكون النبتة في أعز قوتها. وبعد قلعها تزال وترمي لفائفها السطحية ليبسها وآذلك المرآزية لكثرة مياهها ، ويحتفظ بالباقي . ولتجفيفها تقطع هذه اللفائف إلى شرائح عرضية وتعلق بخيوط، وتقطع بالخشب لأن الحديد يؤذيها . وقد يستعمل مسحوقا ، وشرابا وضمادة. العناصر الفعالة: بالإضافة إلى سكره الخميري أي الجليكوزيد فإن الإشقيل يحوي مواد مخاطية وفلافونات ، والسيلوتوآسين والسيليروزيد ، والإشقيل ينحل في الخل أو الكحول أآثر منه في الماء. .C36 H52 H والسيلارين 13 المنافع : لقد عرف الإشقيل آمفردة طبية مدرة منذ 16 قرن قبل المسيح وهو معزز للقلب نتيجة لما يحتويه من مادة السيلوتوآسين ، آما أنه يثير مختلف الإفرازات بما فيها الرئوية. والمداومة على إستعماله مضر للغاية حيث يؤدي إلى إلتهاب الأحشاء والقيء وأوجاع الكلا، لهذا ينصح أن لا يتعطاه آل من آان مصابا بإلتهاب المعدة والمصارين والكلا والمجاري البولية ، والنزيف الدموي، آما لا يعالج به من آان نحيلا ، ضعيفا ، صفرويا، عصبيا ، مصابا بالسل، والسرطان. وهو مفيد لتعزيز القلب وأدرار البول، والإستسقاء والنزلات الصدرية وإنتفاخ الرئة. وقد يؤخذ الإشقيل مسحوقا من 0,05 إلى 0,1 غرام في اليوم لتنقية الصدر أو من 0,1 إلى 0,5 غرام في اليوم لادرار البول وتنقيته ، ومن الأحسن أن يخلط بالحليب للتقليل من حرافته أو بالسكر . وقد يؤخذ منقعا 10 غ من الإشقيل لكل 980 غ من الخل، يضاف لهما 20 في الخل أو الكحول للحصول على ما يعرف بخل الإشقيل الذي يصنع من : 0 غ من حمض الاسيتيك. وللحصول على عسل الإشقيل يمزج آل نصف آيلوغرام من خل الإشقيل مع 2 آلغ من العسل. والاخذة منه من 5 إلى 50 غ بالنسبة للكبار. وذآر ديسقوريدوس أن العنصل له قوة حادة محرقة . واذا شوى وأآل آان آثير المنافع . وشيه يكون بلطخه بعجين أو بطين ثم يوضع في الفرن المتقد، أو يدفن في جمر إلى أن يجود شي الطين أو العجين ثم يقشر عنه فإن آان قد نضج نضجا جيدا أي صار منفسخا أبقى والألطخ مرة أخرى بالعجين أو الطين ويرد إلى الفرن حتى ينضج جيدا لأنه إذا إستعمل وهو غير ناضج أضر بالجوف ،وقد يشوى في قدر يغطى ويوضع في الفرن. وينبغي إذا نضج أن يؤخذ منه فقط وسطه أي القشور الواقعة بين القلب والسطح الخارجي. وقد يستحضر العنصل بقطعه وسلقه في الماء ثم تبديل هذا الماء مرارا إلى أن لا تبقى فيه مرارة ولا حرافة . -244- وقد يستحضر بقطعة وشكه في خيوط آتان وتفريق القطع حتى لا يمس بعضها بعضا ويجفف في الظل. و المتقطع منه ينقع في الخل أو الشراب أو الزيت. وأما وسطه النيء فإنه يطبخ بالزيت ويذاب معه الراتنج أي صمغ الصنوبر ويوضع على الشقاق العارض في الرجلين . ويطبخ بالخل ليعمل منه ضمادا للسعة الأفعى. وإذا أردنا أن يدر البول للمحبونين والذين يشكون معدتهم ويطفو فيها الطعام واليرقان والمغص والسعال المزمن والربو ونفث الدم والقيح من الرئة وينقي الصدر فيكتفي ب : 1,5 غ مطبوخ بعسل وينبغي أن يجتنبه من آانت في جوفه قرحة. وبزره إذا دق ناعما ووضع في تينة يابسة أو خلط بالعسل وأآل لين البطن . وإذا عجن هذا البزر المدقوق بخمر وحبب آالحمص ووضعت آل حبة في جوف تينة قد نقعت في العسل الرقيق يوما ثم مضغها المصاب بالقولنج الصعب الذي لا دواء له، ثم شرب بعدها ماء حار قد أغلى فيه بورق نفعه. وصناعة خل الإشقيل عند القدماء آالآتي: يؤخذ من بصل العنصل الأبيض فينقى ويقطع بسكين عود، و تشك قطعه في خيط بحيث تكون متفرقة لايمس بعضها ويجفف في الظل 45 يوما . ثم يؤخذ منه مقدار 450 غ ويلقى عليه 2,5 آلغ من الخل الحاذق ويوضع في الشمس 25 يوما وتكون الآنية التي فيها الخل والعنصل مغطاة جيدا ثم يؤخذ العنصل فيعصر ليحتفظ بالسائل ويرمى الثفل ثم يؤخذ هذا السائل من الخل فيصفى ويرفع . وخل العنصل المعمول بهذه الطريقة يشد اللثة والأسنان المتحرآة، ويذهب نتانة الفم مضمضة . وإذا تحسى به صلب الحلق، وصفى الصوت وقواه. وقد يستعمل لضعف المعدة ولرداءة الهضم ومرض المالنخوليا والصرع وتفتية الحصى الذي في المثانة وإختناق الرحم ووجعه وورم الطحال وعرق النسا ويقوى أعضاء البدن ويحسن لونه ويحد البصر وإذا صب في الأذن نفع من ثقلها، وبالجملة يفيد أمراض الجوف ما عدا قرحة الجوف ، وينبغي أن يسقى منه على الريق في أول يوم شيء يسير ثم يزداد قليلا قليلا إلى أن يبلغ مقدار 20 غ . أما شراب العنصل ( أي سيرو العنصل) فيصنع آالآتي : ان يؤخذ بصل العنصل ويقطع آما ذآرنا سابقا ويجفف في الشمس ويؤخذ منه مقدار رطل ويدق وينخل بمنخل ضيق ويوضع في صرة من القماش رقيق لتوضع في 10 ليترات من شراب ( سكر مغلي في الماء) حديث في أول ما يعصر وتترك فيه ثلاثة أشهر وبعد ذلك يصفى الشراب ويفرغ في إناء آخر ويرفع بعد أن يسد رأس الإناء. وهذا الشراب ينفع من سوء الهضم. وفساد الطعام في المعدة ومن البلغم الغليظ الذي يكون في المعدة والأمعاء ومن وجع الطحال وعرق النسا وفساد المزاج الذي يؤدي إلى الإستسقاء واليرقان وعسر البول والمغص والنفخ والفالج وشدخ أطراف العضل ويدر الطمث . وينبغي أن يجتنب شربه المحموم وصاحب القرحة في المعدية. آما ذآرنا سابقا .وقيل أن الإشقيل إذا دق قلبه وخلط بالخل العتيق وتدلك به في الحمام ذهب البهق الذي لا يوجد له دواء. وإذا عجن بعسل وعمل على داء الثعلب أي سقوط شعر الرأس وداء الحية نفعها نفعا جيدا. وإن قطعت بصلة وغمست في الزيت وقليت فيه حتى تجف نفع ذلك من جمود الدم في الأطراف وإذا قلى معه الثوم آان أبلغ وإن حلّ في هذا الزيت شمع أصفر وآبريت يسير مسحوق وطلى به الجرب المتقرح واليابس والحكة أبرأها. وإذا حل فيه الزفت والكبريت نفع من قروح الرأس الشهدية. وحاصل ما قيل في الإشقيل أنه ينفع من آل مرض ما خلا الحمى والقروح الباطنية ورمي الدم. -245- بساط الملوك Sabline (F) Spergularia rubra (L) Sand spurry (E) Fa. Caryophyllacées. هو أبو غلام الرمال، العشبة الحمراء ويسمى عندنا فتات الحجر، آسار الحجر ، بساط الملوك، الشريفة، حبة النجوم. وبالأمازيغية أوزيمة. لم نعثر عليه عند إبن سينا أو الأنطاآي أو إبن البيطار. وصفه : عشبة برية، حولية من فصيلة القرنفليات. ترغب في التربة الرملية السلسية الدقيقة الحبيبات التي تغشاها المياه ثم تجف عنها بسرعة نتيجة للحرارة. آثيرة السيقان النحيلة ، الفارشة في الأول ثم تظهر ناهضة. أوراقها خيطية صغيرة متقابلة مثنى مثنى خارجة من عقد، و تخرج من اباطيها وريقات دقيقة بيضوية الشكل لا تتعدى بعض الملليمترات. أزهارها عطرية صغيرة وردية اللون هامية الإرتكاز تحيط بها قنيبات آأنها وريقات دقيقة، خماسية السبلات والبتلات الأطول من الكم. عشارية الأسديات تخلف حققا في حجم الكم أو أطول بقليل تحوي بزورا صغيرة، سوداء ، آروية الشكل ، ملساء، محاطة بإطار أغبر . الأجزاء المستعملة : آل النبتة وخاصة بزورها. العناصر الفعالة : آاربونات البوطاس، الكلور، الصابونين. المنافع : مدر للبول والأحماض البولية، مسكن لأوجاع المثانة والحرقة البولية لهذا آان نافعا حسب ما دلت عليها التجارب لتفتيت الحصى البولي وأوجاع المجاري البولية. -246- طريقة الإستعمال: تغلى 150 غرام من العشبة في ليتر من الماء لمدة دقيقة واحدة ليشرب منها 3 آؤوس في اليوم. ويمكن أخذ خلاصة أو بصنع منه جرعة لإذابة الحصى البولى آالآتي : 10 غ من خلاصة بساط الملوك. 5غ من الجليسيرين الخالص. 85 غ من الماء المقطر. يخلط الكل ليؤخذ منه مقدار ملعقة تحلية في آأس من الماء أربع أو خمس مرات في اليوم. وآما يصنع مرهم من بساط الملوك وزيت الزيتون لإزالة الكلف والنمش. -247- قزازة Stellaire (F) Stellaria media (L) Common chickweed (L) Fa. Caryophyllacées. هي حشيشة القزاز. وتسمى عندنا مشيط ، حبيلة. قزازة. لم يتعرض له القدماء. وصفها : عشبة حولية برية غضة من فصيلة القرنفليات. منبتها المناطق التلية والنجود. تكثر على جوانب الطرق. ساقها فارشة أو منتصبة ، ملساء، أسطوانية ، زغبية ، قد يصل طولها حتى 20 سم ، أوراقها معنقة، متقابلة، بيضوية ، طولها حوالي السنتيمتر ، نصلها أزغب، لسن إلزام الأخير. أزهارها صغيرة، خماسية السبلات المستطيلة، خماسية البتلات البيضاء الثنائية الشعبالقصيرة. أسديتها مندغمة تحت المبيض. أقلامها ثلاثية تخلف ثمارا حقية تحوي بزورا آثيرة، آلوية الشكل، سمراء اللون. ولعل أهم ما يميزها هي الخطوط الزغبية البيضاء على طول سيقانها . وأزهارها البيضاء ذات السبلات العميقة التفريض إلى إثنين. الأجزاء المستعملة : الأجزاء العليا من النبتة. وأملاح معدنية أخرى عديدة ( آالسيوم، مغنيزيوم). صابونين C العناصر الفعالة : فيتامين المنافع : تعد هذه العشبة وهي نبتة معززة ، مدرة وملينة . ونقيعها منق للصدر. وقد تستهلك أوراقها وسيقانها الطرية آسلاطة جيدة. آما تستعمل طبيخا وتخلط مع الأرز. -248- طرفاء Tamaris= Tamarin(F) Tamarix articulata(L) Tamarisk(E) Fa. Tamaricacées. هو الثلّ، العبل. وتسمى عندنا الطرفة ، الثلاية، تاآوت ، الكزمزك. وبالأمازيغية: تاآوت، تابارآت، تاميمايت، أفرسيق، أتيلا ، دوسو. وعند إبن البيطار : الطرفاء على أربعة أنواع، منها ما آانت شجرة برية تنبت عند المياه، لها ثمر شبيه بالزهر، ومنها الطرفاء البستانية الشبيهة بالبرية في آل شيء ما خلا الثمر الذي يشبه العفص،وهو مفرش، يقبض اللسان، ومنها الكازمازك ورقه آورق السرو، ومنه صنف آخر هو الآثل. وقيل أن الكازمازك هو ثمر الثل وهو العذبة بالعربية. وقال الغساني أن الطرفاء نوعان : بستاني وهو الثل، و بري و هو المعروف بالطرفة، وعند ذآره بالآثل قال أن من أنواع للأثل الطرفاء البرية وهو من الشجر الذي ينزل عليه المن الترنجبين، ولون خشبه أحمر تضع منه الأواني، والقصع، والجفان، ويسمى النضار، و عندنا بالمغرب في فاس ومراآش يسمى تكاوت، تدبغ بثمره الجلود وتضع منه الأمدة للكتابة. وصفه : شجيرات وأشجار برية من فصيلة الأثليات، تتحمل التربة المحلية، وتكثر في المناطق الجنوبية الجافة خاصة في جبال الهوقار وشعاب بلاد الطوارق عندنا، وقد تزرع للتزيين ولصد الرياح. ساقها قصيرة، أغصانها غليظة متفرعة متدلية، ومنها ساقطة. افنادها قليلة، أفنانها آثيرة ودقيقة، أوراقها حرشفية. أزهارها سنبلية التجميع، صغيرة بيضاء أو وردية اللون، خنثوية الترآيب. وأثل المن هي الطرفاء التي تجنى منها مادة سكرية غذائية، تسببها حشرة غشائية الأجنحة ، توخز الزهر، فتعسل المن المعروف بالطرفة. الأجزاء النافعة : اللحاء، الأغصان الطرية بأوراقها. العناصر الفعااة : عفص، حمض الغاليك، صباغة ، ملح الصوديوم... -249- المنافع : الطرفاء قابضة، مدرة، مضادة للإسهال، فهي تحوي آمية آبيرة من الدباغة لذا تستعمل في الصناعة لدباغة الجلود، وبالإضافة إلى ذلك تدخل في صباغة الأصواف. والبعض يعالج بها الإسهال والجروح والنزيف. ولحاؤها أآثر فعالية من أغصانها. وذآر الأنطاآي : أن الثل قابض بالعفوصة، جلاء مفتح بالمرارة، إذ طبخ بخمر قوى الكبد مطلقا، وبالماء مع و الرمان يقوم مقام حبوب الزئبق في إزالة القروح، والنار الفارسية، والآآلة، والنملة شربا، مجرب. Quercus ilex العفص ورماده يشد اللثة ويجلو الأوساخ خصوصا من الأسنان، ويقطع الدم آيفما إستعمل. وطبيخه ورماده بالزيت يشد الشعر والمقعد، ويبخر به الجدري فيسقطه بعد أسبوع، وآذا البواسير. وهو يضعف المعدة ويصلحه الصمغ، والشربة منه 200 غ ومن عصارته 100 غ ومن ثمرته 15 غ . وقال إبن البيطار: أن حب الآثل المعروف بالتاآوت الشبيه بحب الحمض يجلب من سلجماسة ودرعة بالمغرب، ويجمع على شجر يشبه الطرفاء، يشد اللثة المسترخية سنونا به، وإذا ضمدت به الأعضاء التي تنصب إليها المواد قواها، ومنع الإنصباب إليها. والشربة منه مسحوقا حتى 12 غ سفوفا بالماء أو لعوقا بشراب الورد حيث يراد الإمساك، وهو في ذلك غاية .وبدل وإن شئت وزنه من شحم الرمان ، Quersus ilex حب الآثل إذا عدم وزنه من العفص -250- طرخشقون Pissenlit(F) Taraxacum officinale(L) Dandelion. Blow-ball.(E) Fa. Composées. هو الهندب. ويسمى عندنا : ضرسة العجوز ، الجقجيق ، التالمة، الشلاطة المرة. وبالأمازيغية : تامزرقة ، الجقجيق . وعند إبن سينا : الطلخشقون هو نوع من الهندبا. وقال أن لبنه يجلو البياض، وعصارته تنفع من الإستسقاء جدا، وتفتح سدد الكبد. وقال إبن البيطار : أن الطرخشقون ( بالقاف) هو الهندبا البري . وربما قصد بذلك ما يعرف عندنا بإسم اغليلو. وذآره في حرف الهاء حيث قال عنه حسب ديسقوريدوس : الهندبا صنفان: بري وبستاني، فالبري يقال له بقولس وفنجوريون وهو أعرض ورقا من البستاني وأجود للمعدة و البستاني منه صنفان أحدهما قريب الشبه بالخص عريض الورق والآخر أدق ورقا منه وفي طعمه مرارة. وعند الأنطاآي الطر حشقوق هو الهندبا. وصفه : عشبة برية معمرة من فصيلة المرآبات، تسكن المراعي وجوانب الطرق والأراضي البور. جذورها عليظة إسفنجية ، يخرج منها حليب أبيض عند قطعها . أوراقها قرصية الإنتشاب ، مرطاء، طويلة، مفصصة ، مفرضة الحافة، مرة الطعم ، ضمية. تخرج من وسطها أزناد طويلة مائلة إلى الحمرة، مجوفة تنتهي بزهرة آبيرة ، صفراء اللون . وجذمور الطرخشقون أسمر اللون من الخارح ، أبيض من الداخل ، والطرخشقون أنواع. الأجزاء المستعملة: العروق ، الأوراق ، العصارة. العناصر الفعالة: آلوروفيل ، قلويات، أملاح معدنية ، عفص، فيتامينات،إينييلين... المنافع : مضاد لداء الحفر ، مفتح للشهية، مدر ، منظف. أوراقه الفتية تؤآل و هي عديدة المنافع الصحية نافعة لليرقان وفتح إنسداد الكبد وتشمعها. وقيل أن حليب الطرخشقون يزيل التآليل والدوالى، وآذلك الأمراض الجلدية . وله تأثير خاص على المرارة والحصى في الكبد شربا. وعروقه المرة معززة ونافعة للمعدة وأمراض المثانة. وحليبه الأبيض يلطخ البشرة بالأصفر . والآخذة منه ما بين الغرام والخمس غرامات . -251- طقسوس ، if(F) Taxus Baccata(L) Commun yew(E) Fa. Taxacées. هو الطخش أو الطقسوس العادي، الزرنب. ويسمى عندنا التازف. وبالأمازيغية السقل، أمروال . وقد اغفل ذآره الغساني أما إبن البيطار فقد تعرض إلى إختلاف الناس فيه وفي تحديد ماهية المصطلح اليوناني لماقر . إذ منهم من يذآر أن الماقر باليونانية ومنهم من يقول هو البسباسة. وقيل ان الطالسفر هو البسباسة، وبعضهم ينكر هذا . ومنهم من Taxus Baccata هو الطا لسفر وهذا اقرب إلى الصواب حسب ما شرحوه . Taxus baccata بالطقسوس العادي Smilax ترجم الكلمة اليونانية سميلاآس وتصنع منه القسى، وقد Taxus من أن السميلاآس هو شجر عظيم يكون في بلاد الروم وبالمغرب أيضا. ويسمى باللّتينية الطخش خص إبن البيطار الطخش بمادة مستقلة في آتابه الجامع للمفردات ، وأسند فيه للغافقي هذا القول : الطخش هو شجر يتخذ من خشبه القسى بالأندلس، وزعم قوم أنه سميلقس، ولم يصح ذلك، وزعم بعضهم أنه المران ، وقيل هو الشوحظ لأنه شديد الشبه به، ورقه آورق الخلاف، وله ثمر أخضر إذا نضج أحمر و داخله نوى فيه دهنية، وفي طعمه قبض وهذا هو الطخش المعروف عندنا ويحكي أنه من شجر آخر قتال يشارآه في الإسم فقط. وصفه : شجرة حرجية من عائلة الطقسوسيات . يقال أنها تعمر نحو الثلاثين قرنا. علوها يتراوح بين 5 و 10 أمتار ، توجد في غابات التل الجزائري وقد رأيناها في جبال بابور. أغصانها وفروعها منتصبة. جذعها أحمر اللحاء ، معدوم الغدد الصمغية. أوراقها مرصعة في شكل لوالب دائمة الخضرة، خيطية النصل، حادة الطرف، صفحتها العليا فاتحة اللون الأخضر أآثر من صفحتها السفلية. أزهارها ذآرية و أنثوية فالذآر ية عرجونية أي قدية ، مقنبة، والأنثوية حرشفية ، تخلف ثمارا حمراء اللون عند نضجها تنتهي بهالة أو فجوة لحمية ، تحوي بزرة واحدة . وقيل أن لحمة الثمار عادمة المواد السامة، أما البزور والأوراق فهي سامة جدا تميت آآلها من الناس والخيل، وتؤدي البقر والماعز والضأن. الأجزاء المستعملة : الأوراق، وقيل آل أجزاء الشجرة ما عدى لحمة الثمرة. العناصر الفعالة : تاآسين، ميلوآسين، تاآسيكوتين، عفص، عطر. -252- المضار ، هذه الشجرة سامة جدا لذا يجب ألآّ يعالج بها إلاّ تحت وصاية الطبيب إذ قد تؤدّي إلى تشنج القلب وتوقفه في الحين، ثم أنها مجهضة .و الأآثر سمية فيها هي الأوراق، تليها البزور، أما لحم الثمرة فلا. وأخشابها مطلوبة لدى النجارين. وقد آان يظن قديما أن من نام تحت شجرة الطقسوس لا يصحى من نومه حتى يموت. والبعض يستعمل صباغة الطقسوس في معالجة داء المفاصل طلاء. وآان قديما يستعمل الطقسوس في أغراض إجرامية وهو سقي النبال بعصارة هذه الشجرة فتصير نبالا سامة للغاية. -253- آمادريوس Germandrée(F) Teucrium chamaedrys(L) Commun germander(E) Fa. Labiées. هو الطوقريون المخزني ، الخمادريوس، الكمادريوس. ويسمى عندنا بلوط الأرض. وبالأمازيغية: أخندوس إبن البيطار: الكمادريوس معناه بلوط الأرض ومن الناس من يسميه طوفوريوس، وقد ينبت في أماآن خشنة صخرية، وهو نبتة صغيرة، طولها نحو الشبر، ولها ورق صغير شبيه في شكله بورق البلوط مر الطعم وزهره صغير لونه فرفيري. وينبغي أن تجمع هذه العشبة وثمرها فيها . الأنطاآي : الكمادريوس هو الحمادريوس يعني بلوط الأرض نوع من الريحان، إلاّ أن ورقه آالبلوط مر الطعم، زهره بين بياض وصفرة يخلف بزورا دون الأنيسون، فيه حدة. إبن سينا : آمادريوس قضبان وورق يشبه في غلظه ورق الريحان وأآبر إلى الخضرة، يسمى عند اليونان بلوط الأرض لشبه ورقه بورق البلوط، وهو مر المذاق، عروقه أرجوانية اللون. وصفه : عشبة معمرة، برية من فصيلة الشفويات، تعلو من 10 إلى 20 سم رأينها بكثرة في جبال بابور ، لها جذمور دقيق وعروق عديدة. ساقها مخشوشبة في الأول ثم ليّنة ، خضراء اللون مجعدة بخطوط حمراء، مستلقية في البداية ، ناهضة في النهاية، دقيقة ، فرعاء، مزغبة . أوراقها متقابلة خضراء، جامدة، لامعة من فوق، مزغبة من تحت، بيضوية النصل، معرقة ، معنقة ، مسننة الأطراف. أزهارها أرجوانية اللون أو وردية ، متجمعة من 3 إلى 6 في جهة واحدة عند أباطىء الأوراق و أعالي الأغصان، جرسية السبلات الحمراء المزغبة. أما البتلات فهي عديمة الشفة العليا، والشفة السفلى خماسية الفصوص. خماسية الأسديات البارزة ، تخلف ثمارا فرشية الشكل، سمراء اللون. رائحتها عطرية ، طعمها فيه مرارة وقبض. الأجزاء المستعملة : الأطراف المزهرة، الأوراق. وتجفف في الظل. العناصر الفعالة : عفص، زيت عطري، عناصر مرّة... -254- المنافع : مهضم ، منظف، مفتح ، مقطع. ينقى بالعسل القروح المزمنة. وشرابه نافع من التشنج، وآلما عتق آان أجود، وتتخذ منه حبوب وتجفف وتستعمل في قروح العين، وآذلك طبيخه في الزيت أو سحيقه ينفع من الغرب في العين. وهو جيد للسعال المزمن وسوء الهضم. وقال الأنطاآي : أنه مدر للطمث والبول، وإذا شرب طريا ومطبوخا بالماء نفع من تشنج أطراف العضل، والطحال، وعسر البول، ومع الخل يحلل ورم الطحال، وإذا طبخ مع ماء قليل وزيت وشرب منه ثلاثة أيام متوالية على الريق في آل يوم 70 غ فاتر نفع من الحصا نفعا عجيبا. وقيل ينفع حتى من الدوزنطارية والنقرس وداء المفاصل شربا لنقيعه الذي يحضر من ملعقة أآل من أطرافه المزهرة لكل آأس من الماء المغلي ويشرب 3 آؤوس في اليوم. -255- جعيدة Germandrée tomenteuse (F) Teucrium polium (L) Cat tyme, Hulwort (E) Labiées (Fa) هي حشيشة الريح، مسك الجن وهي نوع من الطرقريون تسمى عندنا : جعيدة ، قوتيبة، وبالأمازيغية: تيمزورين. إبن البيطار : جعدة آذلك عند الأنطاآي وإبن سينا والغساني وإبن احمدوش وهذا الأخير ذآر أن الجعدة على ثلاثة أنواع : النوع الجبلي يقال له سرقسطة، والنوع الثاني مسك الجان وهي الشنتقورة والنوع الثالث الحرانية. وآلمة الجعدة عندنا تطلق فقط على النوع الجبلي الشبيه بالشيح ويقوم مقامه في المعالجة. وصفها : عشبة برية معمرة مرة الطعم قليلا من فصيلة الشفويات. ترغب في الأتربة الكالسية المهوية، والشقوق الصخرية والسفوح الجبلية الصخريةالمشمسة بإقليم التل والنجود الجزائرية . وتعد من النباتات الجيدة لتثبيت التربة وحمايتها من الإنجراف . سيقانها المربعة الشكل عديدة فارشة في الأول ثم منتصبة إلى حوالي 20 سم. فرعاء خاصة عند القمة، مستديرة في القاعدة، مكسوة بزغب صوفي مائل إلى البياض. أوراقها صغيرة، متقابلة، خيطية صغيرة، إبطية الإنتشاب، منعطفة الحواف، رمادية اللون، حاضنة الأغصان. إزهرارها رؤيسي التجميع، متلبد، آثيفة . أزهارها صغيرة، لينة، مستديرة تظهر في شكل آويرات محشوة بزرا، عليها آالشعر الأبيض طيبة الرائحة. سبلاتها بيضاء أو رمادية مصوفة خارجيا ، مرطاء داخليا ، مسننة، خماسية البتلات المائلة إلى الصفرة تخلف بزورا دقيقة للغاية. الأجزاء المستعملة : آل النبتة ما عدا العروق. قوتها تسقط بعد ثمانية شهور. العناصر الفعالة : ماريبين، فلافونيد، عفص، فينول. المنافع : تعد من أجود النباتات لتضميد الجروح وإلزاقها، وقيل أنها معززة للهضم، محلّلة للرياح، منقية للأرحام، طاردة للعود من البطن، مفتحة لإنسداد الكبد، مدرة للصفراء، تؤخذ نقيعا : ملعقة أآل لكأس من الماء المغلي، ثلاث مرات في اليوم. وقد تؤخذ صباغة : 50 قطرة قبل الوجبات الرئيسية. Bibliographie : Wassel (GM) et Ahmed (S.S )- Pharmazie. 1974,29,504- 541 -256- ثافسيا ، Thapsia, ( F) Thapsia garganica ( L ) Smooth thapsia ( E ) Fa. Ombellifère. هو الدرياس، بونافع ، ثافسيا، دروس. بالأمازيغية : توفالة، تاشبال، بولبال. والتافسيا عند إبن سينا هو صمع السذاب ( الفيجل عندنا) . وقال إبن البيطار قد أخطأ من جعل التافسيا صمغ السذاب. وصفه : عشبة معمرة واقفة تشبه الكلخ، من عائلة الخيميات، إرتفاعها حتى المتر أو أزيد ، معروفة في البلدان الساخنة خاصة بلاد الجزائر حيث نجدها في أراضي السهوب والنجود العليا. آما توجد في صقلية بإيطاليا وبلدان أخرى من حوض البحر المتوسط ، ولا تتطلب تربة خاصة. وآما جاء عن دياسقوريدوس أن إسم ثافسيا أشتق من جزيرة ثافسوس اليونانية أما قارقانيكا فهي نسبة إلى جبل قارقانو بإيطاليا. ساقها في سمك القصبة مستديرة تنتهي بنورة خيمية آبيرة بيضاء أو مائلة إلى الصفرة. أوراقها متباعدة الإنتشاب ، مرآبة ، ريشية، ملساء ، سميكة ، مجوفة قليلا، السفلى منها أذينية ، نصلها عميق التفصيص يكسوه زغب أبيض . آمها أمرط ينتهي بفصوص صغيرة. وبتلات نورتها مستطيلة منشرحة تتجاوز قليلا خيط ميئبرها. أما طول ثمارها المجنحة فيزيد عن الواحد سنتيمتر وهي مفرطحة. جذمورها خشن في سمك الذراع ضارب في الأرض رمادي اللون، غاص بالمياه. الأجزاء المستعملة : الجذمور ، وهو حريف جدا ، مقرح وشديد المرارة، وقد يستعمل بدل التربد للإسهال. الصمغ الطري الذي لم يتجاوز السنة والا إنحلت رطوبته الفضلية. العنا صر الفعالة : قشور جذور الدرياس تحوي ما نسبة 20 % من النشا و 5 % من صمغ أصفر طري ، محمر جدا . وقد دلت التحاليل المخبرية أنها تتألف من حمض الكابريليك والأنجليك والتابسيك ومواد أخرى محايدة أزوتية ، مقرحة للغاية . -257- أما صمغ الدرياس فيخلط مع الكحول أو الزيت لصناعة الضمادات المقرحة، وآيفية صناعة صمغ التافسيا أي الدرياس يكون بغسل قشور الجذمور بماء دافىء ثم تجفف ثم تسحق ثم تلقى في الكحول للتهضيم على حرارة قليلة مرتين ثم تروق للحصول على الكحول، والثقل هو صمغ الثافسيا الذي يغسل بالماء الساخن عدة مرات حتى يصير لا يخرج منه أي آحول هناك يبخر بحرارة هادئة للحصول على الخلاصة الطرية المستعملة للتحمير والجذب . وقال إبن البيطار يستخرج من الدرياس الصمغ وذلك بحفر حفرة حوله وشق قشره ، أو بأن يحفر فيه أي في ساقه حفرة مستديرة وتغطى الحفرة لتبقى الدمعة نقية . وفي اليوم الثاني يؤخذ ما اجتمع من الرطوبة. وقد تستخرج عصارة الأصل بأن يدق ويعصر لحينه ويذرى ويجفف في إناء خزفي ثخين. ومن الناس من يعصر الورق مع الجذمور وهذه العصارة ضعيفة القوة . وينبغي لمن أراد أن يستخرج الدمعة ( الصمغ) أن لا يفعل ذلك في يوم ريح حتى لا يتورم وجهه ويتنفط بدنه المكشوف من بخاره. المنافع : بما أن الدرياس نبتة حريفة للغاية قوية الإسخان والتجفيف وفيه رطوبة فضلية غريبة لا تلدغ في الحال ولكن بعد ساعة، يجب أخذه بحذر. فهو يجذب جذبا شديدا من أعماق البدن. ولا يؤخذ من قشره أآثر من 6 غرامات ومن عصارته أآثر من 1,5 غ ومن صمغه أآثر من 1,3 غ . وهو مسهل بشدة. والعصارة إذا اخلطت بالعسل قلعت الجرب المتقرح، وإذا خلطت بالكبريت ولطخ على الخراجات فجرها. وقد ينتفع به إذا إستعمل لطوخا للجنب الذي يعرض له وجع مزمن آذلك الرآبة والقدم ووجع المفاصل خاصة إذا قلي في السمن وطلى بهذا السمن . وإذا لطخت داء الثعلب بصمغه أو قشره الرطب أنبت الشعر وقلما يوجد له فيه نظير، وينبغي أن لا يترك أآثر من ساعتين على الجسم وأن يغسل الموضع بماء البحر الساخن ، وينفع من آهبة الدم طلاء ولا يترك عليها أآثر من ساعة وآذلك ينفع من الآثار والكلف والبرص والنقرس، ويحقن به لعرق النسا. وقيل أنه يسمن الأبدان، وصفة إستعماله لذلك : أن يسحق ويغلى في السمن حتى ينضج ويطرح عليه وزنه من دقيق الحنطة ويحرق ثم يغمر بالعسل حتى ينعقد ويستعمل من فوق الطعام قدر 20 غ، وقالوا أنه مجرب . وهو يورث الصداع والشقيقة ويضر الصدر. والملا حظ أن بعض الرعاة باقليم النجود يعالجون به بعض أمراض الأغنام، خاصة الجرب. -258- سعتر شائع Thym commun(F) Thymus vulgaris (L) garden Thym( E) Fa. Labiées هو الزعتر . وبالأمازيغية . أزوآني. وعند إبن البيطار : الصعتر بالصاد . وعند إبن سينا : السعتر بالسين. وهي آلمة سعتر شائعة تطلق على أصناف آثيرة مشهورة عند أهل الأماآن التي ينبت فيها، فمنه البري ومنه البستاني، والجبلي، والطويل الورق، ومدوره ورقيقه و عريضه، ومنه ما لونه أبيض وهو السعتر الحوري ، ومنه السعتر الفارسي أو الحشا Th والجرتيل أو الجزائري th. Numidicus والنوميدي Th. Gylabre والأمرط أو النمام Th. Capitatus Th. Serpyllum والسعتر البري Th. Satureioîde وزعتر الصحراء ،Th. Hirtus و الأحرش .Algeriensis وأنواع أخرى عديدة آلها متقاربة في الرائحة والشكل. وآثير من الناس عندنا يخلطون بين الأوريغان ، Th. Vulgaris و الشائع والسعتر لشدة التشابه بينهما فيطلقو ن على الاوريغان إسم الزعتر. Origanum vulgaris وصفه: السعتر الشائع عشبة برية معمرة مخشوشبة عطرية من عائلة الشفويات ، يعلو ما بين 10 و 20 سم. ينمو السعتر في شكل غمر في الأماآن المشمسة فوق التربةالكالسية . عروقه متشعبة ، صلبة. سيقانه متلوية، خشبية زاحفة أحيانا ، فرعاء ، رمادية ا للون ، أسطوانية ، مزغبة قليلا . أغصانه قائمة . أوراقه صغيرة، دقيقة ، منضمة، لاطئية متقابلة خضراء من فوق ، بيضاء من أسفل، منعطفة الحواف، مزغبة قليلا. أزهاره صغيرة ، مائلة إلى الحمرة أو البياض، أنبوبية السبلات الصلبة المزغبة، لها شفتين: عليا مزودة بثلاث أسنان عريضة، وسفلية مزودة بسنتين ضيقتين ، ذات أهداب . البتلات مفصصة إلى فصين أو ثلاثة تحيط بأربع أسديات بارزة متراخية. إزهراره سنبلي التجميع . وعشبة السعتر محبوبة وجذابة بشدة للنحل الذي يجمع منها رحيقا عطريا للغاية يسمى بسعل السعتر المشهور بمنافعه العديدة . الأجزاء المستعملة : الأغصان المزهرة التي تجنى في فصل الربيع. -259- العناصر الفعالة : أو Thymol زيت عطري تتراوح نسبته بين 0.1 و 1,5 % حسب الأنواع آما أنه يحوي نسبة مرتفعة من التيمول قليل الإنحلال في الماء، لكن ينحل جيدا في الكحول . ، C10 H14 O عنبر الزعتر، والكارفاآرول أو الفينول ترآيبه الكيماوي والفينول يدخل في المستحضرات الصيدلانية . آذلك يحوي السعتر عناصر أخرى مثل الصمغ ، والعفص، والتيربين والكحول... المنافع : السعتر عشبة عطرية معروفة منذ العصور الغابرة إذ قد إستعمله في الطبابة العشابون القدماء من بابليين ومصريين ويونانيين ورومان وعرب. وقد عرف عنه أنه منبه ، مطهر للجراثيم المعوية والرئوية والبولية أي الداخلية وآذلك الخارجية . وهو مضاد للتشنج ، مفتح للشهية، منعض ، ملحم للجروح، مزيل للروائح الكريهة، مدر للبول والطمث ، طارد للدود ، جذاب، معزز للمعدة، رافع للضغط الدموي. وإذا أآل بالتين هيج العرق. وينفع من أوجاع الرحم والمثانة، وإذا ربب بالعسل قوي البصر، ونفع من الخيلات المتولدة من ابخرة المعدة . وماء طبيخه بالسكنجبير أو السكر نفع من لسعة العقرب، والبعض يطبخه في الزيت ثم يضع هذا الطبيخ في خرقة يشدها على الجرح إو مكان لسعة العقرب أو لدغة الحية فهو نافع للغاية . وإذا أخذ من مرباه عند النوم قدر ملعقة بالعسل ونام عليه نفع من نزول الماء في العين، وحسن الذهن. وزيته العطري نافع جدا للأسنان المسوّسة . آما تستعمل 3 إلى 5 قطرات من هذا الزيت مخلوطة بالعسل للمعالجة الداخلية. والزعتر نافع جدا خاصة للشيوخ ذوي الهضم البطيء . وتستعمل منه مراهم للطلاء ضد الأمراض الصدرية وداء وجع المفاصل. وحمامات ( 500 غ تطبخ في 5 ليترات من الماء ) ضد النقرس، وداء المفاصل. ويدخل السعتر آبهارات لتعطير الطعام؛ والزيت العطري للسعتر أنفع في تطهير الجراثيم من الفينول. وقال إبن سينا أن الزعتر البري أقوى، فإذا طبخ مع الصمع وتمضمض به سكن وجع السن، ويشفي اللثة المترهلة، ودهنه ينفع الصدر، والرئة، والكبد، والمعدة، ويخرج الديدان وحب القرع. أما إبن البيطار فيورد عن ديسقورديوس أن الصعتر هو الفودنج وهو نفس الخطأ الشائع عندنا آما ذآرنا سابقا بل وحتى الكثير من بائعي العقاقير. والواقع أن الأوريعانش يحوي نفس المرآبات من الفينول التي يحتويها السعتر لكن بنسب مختلفة لهذا يمكن إستبدال الصعتر بالأوريعانش. وهو يحد البصر ويستعمل في العسل ضد السعال وورم الطحال والرئة. ، وشربه صالح لمن أصابه غثيان أو جشأ حامض . وإذا تضمد به مع السويق حلل الأورام . وبإيجاز يمكن القول أن السعتر يستعمل داخليا وخارجيا بل وحتى لإيقاف إسقاط الشعر ويمكن إدخاله مسحوقا 4 غرامات لكن في العادة يؤخذ نقيعا بمقدار 15 غرام لكل آاس من الماء المغلى لمدة دقيقتين أو ثلاثة ثم يضاف له ملعقة عسل أو سكر، ليشرب منه 3 إلى 4 آؤوس في اليوم قبل أو بعد الأآل . -260- ساساليوس، Tordyle officinal(F) Tordilium officinal, (L) Smal hortwort(E) Fa. Ombellifères. هو الشرعوب المخزني، الساسالى، السيساليوس، بقل الشعال. ويسمى عندنا النوخة. وعند الأنطاآي الساساليوس هو الاقريطي المسمى بالأندلس بقول الشعال لأنه ( Tordilon ) السسليوس. وقال إبن البيطار أن الساساليوس باليونانية طرديلون يقدح فيه النار. وفي آتابه الجامع أطلق عليه الغريرا، وحسب الغافقي هو البسباس الدقيق البزر، الطيب الرائحة ، ولم يتعرض له إبن سينا ولا أبو القاسم الغساني . وقيل هو شمر الجبل وهو نوع من الرازيانج أي البسباس. وصفه : عشبة برية محولة من فصيلة الخيميات، وجدناها نابتة في منطقة المصران بالجلفة وفي منطقة امسيلة طولها حوالي 20 سم، ساقها مستديرة متشعبة وفروعها دقيقة للغاية، مائلة إلى الحمرة . أوراقها معنقة متعاقبة ، نصلها آثير التفريص والتشريم. نورتها شبيهة بنورة الخلة في الشكل أما في الحجم فهي أصغر منها بكثير ، جمتها تضم ما بين 8 و 15 عودا متراصة غير قنيبية . وآل عود ينتهي بزهرة صغيرة للغاية بيضاء اللون ذات سبلات تكاد تكون غير مميزة، وبتلات واسعة في القمة و منحنية نحو الداخل، تخلف ثمارا دقيقة سمراء اللون غير واضحة الجوانب. وآل من أوراقها وأزهارها مستحبة العرف، طيبة الرائحة تحذي اللسان. الأجزاء المستعملة : آل الأجزاء من النبتة. المنافع : مدرة ومحللة تشرب لوجع الطحال وعسر البول واحتباس الطمث. واهل النجود عندنا في الجزائر يقولون أنها نافعة من أوجاع المعدة شربا. وقيل أن جذور النوخة تنفع من الصرع والخفقان والسعال. وتسكن أوجاع الرأس. -261- حلبة Fenugree (F) Trigonella foenom - graecum (L) Fenugreek (E) Papilionacées (Fa) الحلبة معروفة لدى العامة والخاصة ومشهورة لدى القدماء والمحدثين بهذا الإسم العربي. وصفها : بقلة زراعية حولية من فصيلة الفرشيات، والبعض يصنفها ضمن القرنيات، لما لثمارها من شكل القرون. وهي قريبة الشبه بالنفل والخندقوق. منابتها الأقاليم الحارة وتشتهر المناطق الصحراوية في الجزائر بزراعتها على الري، إذ ترغب في التربة الرملية والمناخ الحار. ساقها تعلو ما بين 20 و 40 سم. وقد تظهر قائمة. أوراقها متعاقبة، معنقة ، مرآبة من ثلاث وريقات. أزهارها إبطية، فراشية الشكل، بيضاء اللون، طولها حوالي 10 مم. ثمارها قرون أسطوانية الشكل، طويلة ما بين 7 و 10 سم قد تنفتح عند النضج على ما بين 10 و 20 حبة صفراء اللون، ملساء للغاية، صلبة . الأجزاء المستعملة : البزور. العناصر الفعالة : تحوي ما نسبته تقارب % 30 من المواد الزلالية و % 7 من المواد الزيتية. آما تحوي بروتيدات، سكريات، آالسيوم، مغنيزيوم، فوسفور، آومارين، آولين، حلبين... المنافع : منضجة، ملينة، محللة للأورام الصلبة، مطيبة للنكهة، محسنة للون، مقوية للمعدة والأعصاب. تنفع جدا لتفجير الدماميل ضمادة. وزيتها يستعمل في شكل خلاصة لنمو الثديين وتقوية غددها. ونساء الوحات يصنعن من دقيق الحلبة المخلوط بالسمن آويرات نافعة لتقوية البدن والسمنة . وإذا سحقت الحلبة مع بزر الخشخاش واللوز والقمح وعجن الكل بالسكر أو العسل وتمودى على أآله حسن البدن وزاد في سمنته . وإذا طبخت مع التمر والتين والزيت ثم عقد ماؤها بالعسل نفعت أوجاع الصدر المزمنة والسعال والربو وضيق النفس ، خصوصا مع البرشاوشن . وطبيخ الحلبة مع الخل نافع لضعف المعدة، ومع العسل يحلل الرياح والمغص. وطبخها يكون لكل ملعقة أآل نصف ليتر من الماء ثم تغلى حتى تصير النصف. ولتنشيط إفرازات الطحال والهضم يؤخذ مقدار ملعقتين قهوة من دقيق الحلبة في اليوم أثناء الأآل مع العسل. -262- نجم Chiendent rampant (F) Triticum repens ( L) couche-grass, Quitch grass( E) F. Graminées. هو :الثيل النجير الزاحف. ويسمى عندنا القزمير ، سبولة الفار، النجير، النجم، النجيل وبالأمازيغية :أفّار. وعند إبن البيطار : الثيل هو النجم بالعربية والنجيل و النجير . ويذآر إبن سينا أن الثيل عند أهل طبرستان يسمونه البندواش والأنطاآي يقول النجم آل نبات لا ساق له وقد خص الآن بالثيل، وعند أبو القاسم الغساني النجم مثل ما جاء عند الأنطاآي. وصفه : عشبة برية معمرة من فصيلة النجليات، معروفة لدى الفلاحين آنبتة طفيلية مضرة بالمزروعات . وصعوبة التخلص منها لما لها من عروق عديدة وسهولة إنباتها وتكاثرها. ساقها عقدية زاحفة آثيرة الإنشعاب والأغصان. قد تخرج منها عروق تضرب في الأرض ، بيضاء أو مائلة إلى الصفرة. حلوة الطعم غاصة بالمياه، تكسوها قشرة صلبة . أوراقها غمدية ،طرية ،مزغبة قليلا، خيطية. وأزهارها مثل سنابل القمح. تعلفها البقر وسائر المواشي. الأجزاء النافعة : العروق. العناصر الفعالة : نشا، صابونين، آارفون، لعاب ، تريتيسين، مانوز، فريكتوز. المنافع : من مميزات النجم أنه مدر للبول والصفراء، ملين، مفتح ، مكسر للحجر، لهذا آان نافعا لإلتهاب المجاري البولية والهضميةو لتفتيت الحصى البولى، والنقرس والنملة، وينصح بعض الأطباء إدخاله في آل التنقيعات .و مما لاشك فيه أن طبيخ عروق النجم يمكن إستعماله دون حرج في أمراض الكبد والصفراء والمغص بل وحتى الحمىالنوبية، وإطفاء العطش شربا. -263- وتحضير المشروب يكون بتكسير 30 غ من العروق وطبخها في ليتر من الماء ، والتكسير ضروري حتى يمكن للماء أن ينفذ إلى داخل العروق، والشربة منه دون حد. ومنهم من يطبخ العروق مرتين ، ففي المرة الأولى يأخذ 30 غ ويغليها لمدة دقيقتين في الماء ثم يرمى هذا الماء المرثم يدرس العروق ثم يغليها من جديد في 1,2 ليتر من الماء حتى يصير ليترا واحدا فيضيف له 20 غ من عرق السوس ثم يحفظ ليشرب منه قدر الإمكان. وقال إبن سينا أن بزره لعوقا مدر و مفتت للحصى لما فيه من يبس مع مرارة وآذلك عروقه وطبيخهما ينفع من قروح المثانة وشرب طبيخه صالح للمغص وعسر البول . وحسب الأنطاآي فإن رماد الثيل يقطع دم البواسير ويجفف القروح ذرورا وينفع آثيرا شرب طبيخ عروقه عسر البول. -264- جرتيل Thym (F) Thymus algeriensis (Tourn) Thymus zattarclus (Pomel) Labiées (Fa) هو صنف من الزعتر يسمى عندنا : الخياطة، الجرتيل، الحمرية، الجمزوشة. وبالأمازيغية : أزنكى، جوشن، ربة. لم نعثر على هذه الأسماء لدى العشابين القدماء. وصفه : عشبة معمرة مخشوشبة، عطرية من فصيلة الشفويات . منابتها أراضي النجود، ترغب في الأراضي المشمسة البور الصخرية الجيرية، حيث تضرب عروقها الكثيرة إلى أعماق بعيدة. ساقها فارشة فرعاء. أوراقها خيطية مزغبة قليلا، رمادية اللّون؛ المجاورة للزهور مختلفة قليلا في الطول عن الأوراق المنتشبة على الساق؛ منعطفة الأطراف أو منقبضة قليلا. أزهارها حلقية الإنتشاب، صغيرة القد، أنبوبية السبلات، قصيرة، لا تتجاوز 15 مم، مفصصة؛ العليا منها ثلاثية الأسنان والسفلية ثنائية الأسنان، بتلاتها ثنائية الشفاه، المفصصة، خماسية الأسديات البارزة. والبتلات لا تزيد عن ضعف طول السبلات. الأجزاء المستعملة : النبتة آلها ما عدى العروق. العناصر الفعالة : زيوت عطرية، تيمول، عفص. المنافع : يعالج بها سكان النجود تلحيم الجروح بالخصوص لذا سميت خياطة لأنها تحيط الجروح. آما يستحضر منها نقيعا قصد فتح الشاهية ومساعدة الهضم وإزالة إنتفاخ البطن. وقيل أن للجرتيل نفس المنافع التي لبقية أنواع الزعتر. -265- وتحضير المشروب يكون بتكسير 30 غ من العروق وطبخها في ليتر من الماء ، والتكسير ضروري حتى يمكن للماء أن ينفذ إلى داخل العروق، والشربة منه دون حد. ومنهم من يطبخ العروق مرتين ، ففي المرة الأولى يأخذ 30 غ ويغليها لمدة دقيقتين في الماء ثم يرمى هذا الماء المرثم يدرس العروق ثم يغليها من جديد في 1,2 ليتر من الماء حتى يصير ليترا واحدا فيضيف له 20 غ من عرق السوس ثم يحفظ ليشرب منه قدر الإمكان. وقال إبن سينا أن بزره لعوقا مدر و مفتت للحصى لما فيه من يبس مع مرارة وآذلك عروقه وطبيخهما ينفع من قروح المثانة وشرب طبيخه صالح للمغص وعسر البول . وحسب الأنطاآي فإن رماد الثيل يقطع دم البواسير ويجفف القروح ذرورا وينفع آثيرا شرب طبيخ عروقه عسر البول. -266- قراص، Ortie(F) Urtica dioica(L) Stinging nettle(E) Fa. Urticacées. هو القراص الكبير، ويسمى عندنا الحرايق، بنت النار، أبو خساس ، بوزقدوف. وبالأمازيغية: تيمزريط، تيزمى، تيكزينين، أزآدو، تازلالة، أحرايق، إيحريقت. وعند الغساني الأنجر هو الحريق أو القريص، وهو نوعان : أحرش وأملس وآلاهما مستعمل لدى الأطباء، وآذلك بزرهما، فالأحرش لذاع للجسوم أآثر من الأملس. وحسب العشابين عندنا في الجزائر فإن الحرايق اللذاع هو الذآر والآخر أنثى. ويميّز إبن البيطار بين القريص والأنجرة فالقريص هو الحرايق والأنجرة بزره. وعند إبن البيطار القريص هو الأنجرة أو الحريق أيضا وهو معروف، وذآر عن غيره أن الحريق له ورق خشن، وزهر أصفر، وشوك دقيق ينبو عنه البصر فإن ماسه عضو من البدن أحرقه وآلمه وحمّره، وهو نوعان: آبير وصغير فالكبير آثير الورق، أصفر اللون، له بزر آالعدس، وهو المستعمل في صناعة الطب. إبن سينا أطلق على الحريق إسم أنجرة. وصفه : نبتة عشبية برية مستأنفة آل سنة من فصيلة القراصيات، مسكنها الخراب والأراضي البور والمزابل وقرب السياجات. ساقها زباء، فرعاء تعلو حوالي 30 سم. أوراقها متقابلة، أذينية بيضوية النصل ، مسننة الحافة، مزغبة، معنقة ، مستطيلة الزام الأخير ، أزهارها ثنائية المسكن،صغيرة، خضراء اللون، تظهر في شكل عناقيد دقيقة وفرعاء. رباعية السبلات والأسديات وحيدة البويص والميسم، تخلف بزرا مفلطحة آالعدسة، لامعة، خضراء اللون أو مائلة إلى السمرة. طعمها قابض والمادة المحرقة في الحرائق هي غبرة مرآزة في تجاويف الزغب عند أعناق الورق. عصير الحميض يسكن إلتهاب الحريق. الأجزاء المستعملة : الأوراق، البزور، العروق 0 العناصر الفعالة : اسيتيلكولين، هيستامين، أحماض فوميك، آاروتين، آبريت، حديد، منغانيز، سيليس، بوطاسيوم، آلوروفيل، غني جدا في البروتايين أآثر من السوجا. ، C آالسيوم، فيتامين -267- المنافع : القراص عظيم المنافع ، مضاد لفقر الدم و الديابيطيس، قابض ، منظف ، مدر للبول والحليب، موقف لنزيف الدم لهذا آان نافعا لفقر الدم، والقلاع، والشعر، و قرحة المعدة، والمصارين، ومرض السكر، والإسهال، والبول في الفراش والرعاف والنزيف، والأمراض الجلدية، والبزوريازيس، وداء المفاصل وعرق النسا. وقد يستهلك نيئا أو مطبوخا، وذلك بعد 12 ساعة من إقتلاعة . وقد يؤخذ نقيعا : 50 غ من الأوراق والعروق تسلق في ليتر من الماء دقيقتين أو ثلاثة ليشرب منه قدر الإمكان ضد الإسهال وداء المفاصل، أو يؤخذ 100 غ من عصارته الحديثة 3 مرات في اليوم ضد النزيف، وتدرن الشرايين والأوردة. ولمعالجة داء الفؤاد ( فم المعدة ) والجهاز التنفسي تؤخذ النبتة آلها وتسلق مع لسان الحمل والعرعار والزعتر، ليشرب من هذا الماء جرعة أو جرعتين عدّة مرات في ويصنع منها ستة Seigle اليوم. أما لإيقاف البول في الفراش بالليل فيؤخذ 15 غ من بزر الحريق ويدق مع 60 غ من دقيق الشيلم خبيزات بالماء والعسل وتطهى في الفورن، وتؤآل خبيزة آل يوم لمدة 20 يوم. ولتعزيز شعر الرأس وإيقاف سقوطه يخمر 50 غ من الحريق ومثله إآليل الجبل في ليتر من ماء الحياة ثم يدلك به جلدة الرأس، أو يدلك بماء طبخ فيه الحريق وعروق الأرقطيون ( والزعتر فإنه يوقف سقوط الشعر. ولإيقاف الرعاف يدق الحريق ويوضع في قطنة تلسق بالأنف ولإزالة القلاع ( Bardane وقروح الفم وإلتهاب الحنجرة تطبخ قبضة من الحريق في نصف لتر من الماء 30 دقيقة ويغرغر بهذا الماء. وللشلل وداء المفاصل يحك بقبضة من أوراقه على المواضع الفاقدة للإحساس، فيعاد إحساسها. إبن سينا : الأنجرة ( الحريق ) يلذع ما يلاقيه حتى الأمعاء وهو جذاب، مقرح، محلل، محرق، مسخن ضمادة مع الخل، يفجر الدبيلات وينفع من الصلابات وينفع بزره من السرطان ضمادا، وآذلك رماده مع الملح ينفع القروح وإلتواء العصب. وإذا سقى بماء الشعير نقى الصدر ، وبزره أقوى يزيل الربو ويهيج الباه لاسيما بزره مع الطلاء ( قيل أن الطلاء هو رب العنب وقيل القطران) ويفتح فم الرحم وآذلك إن شرب طبيخه بالمر. ورقه الطري يدعم الرحم الناتئة ضمادا . إبن البيطار : ثمار هذا النبات وورقه هما اللّذان يستعملان فيما يحتاج إليه من المداواة، وفيهما قوة نافخة بسببها صارا يهيجان شهوة الجماع وخاصة متى شرب بزر الأنجرة مع عقيد العنب، وهو يطلق البطن إطلاقا معتدلا، وقد يعمل مع القطران به على الطحال، وإذا دق الورق وصير في المنخرين قطع الرعاف. وإذا أخلط مدقوقا مع المر واحتمل أدر الطمث، وإذا أخذ الورق وهو طري ووضع على الرحم الناتئة ردها إلى الداخل. وإذا دق وخلط بالعسل ولعق نفع من عسر النفس والشوسة والورم في الرئة. وقد يقع في إخلاط المراهم التي تأآل، ويشرب مع السكنجبين للطحال ووجع الكليتين. وإذا دق بزر الأنجرة وخلط بالعسل وطلى به الذآر زاد في غلظه زيادة آثيرة، وينفع من وجع الجنبين. وقيل أيضا أن بزر الأنجرة يفتت حصاة المثانة. وإذا طبخ مع عرق السوس نفع من وجع المثانة وحرقتها. وإذا آانت من إخلاط صيدية أنصبت إليها . وورقها إذا طبخت ثم عرآت بسمن وضمد بها أورام خلف الأذنين أضمرها ونفع منها. وقيل أنه يدر الفضلات آلها ويهيج الشهوة جدا مع بزر الكرفس ولبن الضأن. -268- بوصير Molène, Bouillon blanc(F) Verbascum thapsus(L) Mullein, Cow’s lungwort(E). Fa. Scrofulariacées. هو البوصير الأبيض، مكنسة الأندر. ويسمى عندنا مصلح الأنظار، ابوصيرا، أذن الحمار، ثلج الأنطار. وبالأمازيغية : تيسراو ، توفلت . ويذآر إبن البيطار أن بوصير هو الحوران ويسمى بالأندلس الشكة، وبالبربرية : اقمعن. وذآره إبن سينا بإسم بوصير ، وعند الأنطاآي : بوصيرا يعني آذان الدب ويسمى مسكر الحوت لأن قشره يعجن بالدقيق ويرمى في الماء فيطفو السمك دائخا، وهو أنواع منه ما ورقه آالكرنب وهو الأنثى سبط ، هش، أبيض الزهر، ومنه ذهبي طويل القضبان، ومنه أسود صلب دقيق وهو ذآره ، ومنه ما ورقه آالكمثري. وصفه : عشبة برية حولية و محولة من البصيريات وفصيلة الخنازيريات. تسكن هوامش الطرق، و الغابات، والأحراج، وأراضي البور بصفة عامة. عروقها وتدية بيضاء. ساقها ليفية زباء منتصبة تعلو من المتر إلى المتر ونصف. أوراقها زغبية متعاقبة حاضنة أو معنقة بيضوية النصل. إزهرارها عنقودي التجميع، تاجي الإرتكاز . أزهارها صفراء اللون ، خماسية السبلات والبتلات والأسديات، سريعة الزوال. ثمارها علبية أهليلجية الشكل تحوي بزورا حرشاء. الأجزاء المستعملة : الزهور (البتلات ) التي تجمع في فصل الصيف. وتجفف في الشمس وتحفظ بعيدا عن الضوء والرطوبة. وآذلك الأوراق والبزور. العناصر الفعالة : حمض التابسيك ، لعاب ، سكر، صمغ. المنافع : مضاد للتشنج والبواسير، ملين ، منق للصدر، مسكن للصداع والربو. وقيل أن أوراقه يسكن آلام الربو تدخينا وأوجاع الرأس ضمادة ، آما أنها نافعة لإزالة البواسير مرهما. وأن بزور البوصير المطبوخة مفيدة للأمراض الجلدية. وقال الأنطاآي أن بوصيرا يحلل الأورام الصلبة ويحبس النزلات والدم والإسهال وورق الأنثى منه يحفظ التين من الفساد، والذآر يجمع الصراصير. وإذا إلتقط زغبه وحشى به الجرح قطع الدم. -269- وأصوله تسقط الديدان والبجور به يسقط الجنين الميت والمشيمة، والتغرغر به يحفظ الأسنان، وإذا شمته المرأة أو احتملته حملت سريعا وآذلك الحيوانات، ويسهل الولادة إذا اغتسل به البطن، وهو يضر الكلا. وذآر إبن البيطار عن ديسقوريدوس أن عروق بوصير الأصفر الزهر يصبغ الشعر وحيثما وضع جمع الصراصير. وقد يطبخ ورقه بالماء ويضمد به الأورام العارضة في العين، وقد يتضمد به مع العسل والشراب للقروح، ومع الخل للجراحات فيبرئها. وعن إبن سينا أن زهر بوصير يحمر الشعر وطبيخ ورقه ينفع من الأورام. -270- قضاب Pervenche(F) Vinca minor(L) Small Periwinkle(E) Fa. Apocynacées. هو القضاب الصغير ، القضاب المصري. وعند إبن البيطار : القضاب المصري إسم لنوع آبير من عصى الراعي بارض مصر وهو من الجنبة ، قضبانها طوال وتحمر إذا جفت، وهو أآثر حطب الافران المصرية، والصحيح أن ليس هذا هو المقصود من القضاب الصغير. ولم يرد إسم القضاب عند إبن سينا ولا عند الأنطاآي ولا فيما أطلعنا عليه من آتب العشابين القدماء . مما يظهر أن النبتة حديثة الإستعمال . وقد أخطأ من سماها عصا الراعي لأن عصا الراعي هي البوليقونيم افيكولار .Polygonum aviculare وصفه : عشبة برية ،معمرة من فصيلة الدفليات . تسكن الأماآن الرطبة الظليلة في الغابات والزروب. ذات سيقان طويلة زاحفة، وأغصان مطاوعة ،مزهرة يبلغ طولها حتى 20 سم، آانت تكلل بها رؤوس البنات عند الزفاف. أوراقها بيضوية الشكل، ملساء، لامعة، أبيدية ، عروة، متقابلة ، صلبة ، قصيرة العنق. أزهارها زرقاء مائلة إلى البنفسجي تظهر في شهر فبراير وتستمر حتى شهر مايو ، أنبوبية الكاس وقد تزهر مرتين : في أواخر الشتاء وفي فصل الخريف. وهي أزهار فردية ، معنقة تخرج من إبط الورقة ، خماسية السبلات المذببة ، خماسية البتلات المنشرحة ، مقضومة الطرف، خماسية الأسديات ، وحيدة القلم، وحيدة الميسم المفلطح، قليلة الاثمار، بزورها عارية . وهناك نوع يسمى بالقضاب الكبير وهي عشبة سامة من الواجب التمييز بينها وبين القضاب الصغير. الأجزاء المستعملة : الأوراق المغسولة العناصر الفعالة : أملاح معدنية ، أحماض عضوية، فيطامين، بيكتين، عفص، فلافونيد، ألكالويد معروف بالفانكانين ، ملح الكالسيوم والسوديوم والبوطاسيوم والمغنزيوم ، حمض الفورميك. -271- المنافع : يتميز القضاب بأنه مضاد لمرض السكر، قابض ، مهبط للضغط الدموي، مقوي ، خاتم، مرخ للشرايين والأوردة ومنظم لها خاصة الدماغية ، لهذا آانت أوراقه نافعة لفقر الدم، وفتح الشاهية، ومرض السكر والنزيف الأبيض لدى النساء، وإلتهاب المعي، وإرتفاع الضغط الدموي. آما يعالج به الجروح ، وإختناق الحليب، والكدم، والذبحة. والفانكانين نافع جدا للتصلب الدماغي خاصة إختلاط الذاآرة والدوخة والدوار. ينهى عن تناوله ذوي الأورام الدماغية . وطريقة إستعماله تكون بتغلية 60 غ من الأوراق في ليتر من الماء لمدة دقيقتين ثم إنزالها وتصفيتها، والشرب من هذا الماء يكون لكأسين إلى ثلاثة في اليوم فيما بين الوجبات. -272- قائمة أسماء الأعشاب الطبية في الجزائر مرتبة حسب الحروف الأبجدية للأسماء اللّتينية ( علمية ) Index des noms latins par ordre alphabetiques الإسم العلمي فرنسي عربي صفحة أقنة رهلية 32 Acanthe Acanthus mollis آزبرة البئر 33 Capillaire Adiantum capillus - veneris ادونيس 35 Adonis Adonis vernalis شنتقورة 36 Ivette Ajuga iva خبيزة 38 Guimauve Althoea officinalis آراث 40 Poireau Allium ampeloprasum خلة 42 Khella Ammi visnaga حشيشة العلق 44 Mouron Anagalis arvensis أنشوزة 46 Buglose Anchusa officinalis آف مريم 48 Jérose Anastatica hierochantia شبث 49 Aneth Anethum graveolens عاقر قرحا 51 Pyrethre Anthemis pyrethrum أنف العجل 53 Muflier Anthirinum majus حشيشة الجرح 54 Trefle jaune Anthyllis vulnéraria عرفج 55 Anvillea Anvillea radiata سيسنو 56 Arbousier Arbutus unedo زراوند 57 Aristoloche Aristolochia longa شيح 59 Armoise blanche Artémisia herba- alba تقفد 61 Aurône Artémisia campestris هليون 62 Asperge Asparagus officinalis برواق 64 Asphodèle Asphodelus microcarpus وردة اريحا 66 Rose de Jericho Asteriscus pygmaeus اداد 67 Chardon à glu Atractylis gumenifera قطف 69 Atriplex Atriplex halimus -273- بلادون 71 Belladone Atropa belladona بليس 72 Paquerette Bellis perennis لسان الثور 73 Bourrache Borrago officinalis فاشرا 75 Bryone Bryonia dioïca تالغودة 77 Chataigne de terre Bunium mauritanium بقوس 79 Buis Buscus sempervirens سوسى 81 Souci Calendula officinalis آبار 83 Caprier Caparis spinosa آيس الراعي 85 Bourse à pasteur Capsella bursa pastoris سنى مكى 87 Sené Cassia acutifolia وشعة حمراء 89 Valeriane rouge Centrenthus ruber خروب 91 Caroubier Ceratonia siliqua شتراق 93 Ceterach Ceterach officinarum قوقحان آبير 95 Grande Margueritte Chrysanthemum leucanthemum حنظل 97 Coloquinte Citrulus colocynthus ملعى 99 Clematite Climatis velba شوآة مبارآة 100 Chardon beni Cnicus benedictus سورنجان 102 Colchique Colchicum autumnale لبلاب الحقول 104 Liseron des champs Convulvus arvensis سرغين 106 Téléphe Corrigiola telephiufolia قارطوفة 108 Cotule Cotula cinera زعرور بري 109 Aubepine Cratagus oxyacantha شمرة بحرية 111 Fenouille marin Crithmum maritimum آمون 113 Cumun Cuminum cyminum سرو 115 Cyprés Cupressus sempervirens عرطنيثا 117 Cyclamen Cyclamen africanum لازاز 118 Daphne Daphne gnidium داتورة 120 Stramonin Datura stramonium 274 مشط الراعي 122 Cardère Dipsacus fullonum سرخس ذآر 124 Fougère mâle Dryopeteris felix -max قثاء الحمار 126 Concombre d'âne Echbalium élaterum حشيشة الأفعى 128 Viperine Echium vulgare شوك الجمال 130 Echinop azuré Echinops ritro ذئب الخيل 132 prêle des champs Equisetum arvens شنداب 134 Chardon Roland Erygium campestre قنطريون 136 Petite centaurée Erythrea centaurium أشنة 139 Lichen de chêne Evernia punastri رازيانج 141 Fenouille commus Foeniculum officinale دردار 143 Frêne Fraxinus excelsior بقلة الملوك 145 Fumeterre Fumaria officinalis غرنوق 147 Herbe à robert Geranium robertianum ماميثا 148 Glaucie jaune Glaucium flavum تاسلعة 150 Globulaire Globularia alypum نومان 152 Herniaire Herniaria hirsuta سكران 153 Jusquiane blanche Hyoscyamus albus فلزلز 155 Jusquiane falezlez Hyoscyamus falezlez جهيرة 156 Hypecoum Hypecoum procumbens هوفاريقون 157 Millepertius Hypericum cumperforatum مقرمان 159 Aunée visqueuse Inula viscosa سوسن 160 Iris Iris germanica عرعار 162 Genevrier Juniperus phoenica رند 164 Laurier Laurus nobilis حلحال 166 Lavande Lavandula stoechas -275- حناء 168 Henné Lawsonia alba حب الرشاد 170 Cresson alenoise Lipidium sativum صريمة الجدي 172 Chevrefeuille Lonicera caprifolium لوتس قرني 174 Lotier corniculé Lotus corniculatus عوسج 176 Lyciet Lycium arabicum صابون العرائس 178 Salicaire Lytrum salicaria خبازى 180 Mauve Malva rotendifolia يبروح 182 Mandragor Mandragora autumnalis فراسيون 184 Marrube commun Marubium vulgare ترنجان 186 Melisse Melissa officinalis فليو 188 Pouliot Mentha pelegium بصل الذئب 190 Muscari Muscari comosum آس 192 Myrte Myrtus communus نرجس 194 Narcisse Narcissus tazzeta دفلة 195 Laurier rose Nerium oleader سانوج 197 Nigelle Nigella arvensis غرقد 199 Netraire Nitraria schoberi Onopordon macracanthum باذاورد 200 Artichaut sauvage أوريغان 202 Origon Origanium floribundum عود الصليب 204 Pivoine Paeonia corralina شقائق النعمان 206 Coquelicot Papaver rhoeas حرمل 208 Harmal Peganum harmala صنوبر بحري 210 Pin maritime Pinus maritima ضرو 212 Lentisque Pistachia lentiscus لسان الحمل 214 Plantin Plantago major سبايج 216 Polypode Polypodium vulgare سنديان 218 Chêne Quercus ilex -276- مليلس 220 Nerprun alaterne Rhamnus alaternus خروع 221 Ricin Ricinus communis نسرين 223 Eglantier Rosa canina Rosmarinus vulgaris إآليل 225 Romarin عليق 227 Ronce Rubus fructicosus Rumex acetosa حميض 229 Oseille سنذاب 231 Rue Ruta graveolens خلاف 233 Saule Salix alba قلي 235 Kali Salsola Kali مريمة 237 Sauge Salvia officinalis خمان 239 Sureau noir Sambuscus nigra توت الثعلب 241 Pimprenelle Sanguisorba officinalis قيصوم 242 Santoline Santolina romarinifolia إشقيل 244 Scille maritime Scilla maritima بساط الملوك 246 Sabline Spergularia rubra قزازة 248 Stellaire Stellaria medis طرفاء 249 Tamaris Tamarix articulata طرخشقون 251 Pissenlit Tamaraxacum officinale طقسوس 252 If Taxus baccata آمادريوس 254 Germandrée Teucrium chamaedrys Germandrée Teucrium polium tomenteuse جعيدة 256 ثافسيا 257 Thapsia Thapsia garcanica سعتر 259 Thym Thymus vulgaris ساساليوس 261 Tordyle officinale Tordilium officinal حلبة 262 Fumegrec Trigonella foenum graecum نجم 263 Chiendent Triticum repens جرتيل 265 Thym algerien Thymus algeriensis قراص 267 Ortie Urtica dioïca بوصير 269 Bouillon blanc Verbascum thapsus قضاب 271 Pervenche Vinca minor -278- الجزء الثالث إقتراح لمشروع النباتات الطبية في الجزائر -1 تحديد المنطقة النموذجية للمشروع -2 معطيات مناخية للمنطقة التموذجية للمشروع -3 معطيات بيدولوجية للمنطقة النموذجية للمشروع -4 معطيات الغطاء النباتي -5 خلاصة -6 الهدف من المشروع -7 عرض مفصّل للمشروع النموذجي أ- التدخل لحماية وتعديل الغطاء النباتي ب- إنشاء مشتلة ج - التنظيم، التكوين، والتدعيم التقني. -8 دراسة قاعدية أ- الوسط الطبيعي ب- الوضعية الإقتصادية والإجتماعية -9 تنظيم المشروع -10 مخطط وتنفيذ المشروع -279- -11 مساقط المشروع وإنعكاساته على : أ- المحيط والتنوع الحيوي ب- السكان المحليين -12 حجم الإنجازات المبرمجة -13 تقويم وتكاليف المشروع. مدخل : وضعية المنطقة إن المرآب الحيوي المتنوع للأقاليم الإستبسية في الجزائر تشكو التقهقر والتهديد للغاية والسريع للإنقراض إذا لم تتدخل يد الإنسان لإصلاح العطب وتنظيم المجال. وهي مناطق بإمكانها لعب دور هام في المجالات الإقتصادية والإجتماعية خاصة إذا علمنا أن معظم ثروات اللحوم بالجزائر تترآز في هذا الإقليم الذي يعيش به ما يقارب 12 مليون رأس من الأغنام والماعز أي حوالي 80 % من مجموع القطيع الحيواني بالجزائر، تترآز فوق مساحة تقارب 20 مليون هكتار من السهوب التي يقطنها نحو الخمس ملايين نسمة. وبالإضافة إلى هذا فإن إقليم السهوب بموقعه بين شمال الجزائر وصحرائها يعد خلقة وصل بين هذين الإقليمين خاصة إذا علمنا أن السباسب تكتنز ثروات طبيعية متنوعة منها النباتات الطبية والعطرية التي تستحق وتتطلب أآثر من السابق الحماية والتقويم والتنمية. ويعد التسيير العقلاني للثروات الطبيعية لأقاليم السباسب رهان المستقبل للترقية الإقتصادية والإجتماعية بل وحتى البيئوية. -280- -1 تحديد المنطقة النموذجية للمشروع توجد المنطقة النموذجية لتحقيق مشروع النباتات الطبية في الجزائر بدائرة عين الحجل ولاية مسيلة. وتبلغ مساحتها مائة ألف هكتار، تتميّز بالتقهقر السريع لغطائها النباتي نتيجة الإستغلال الفوضوي لثرواتها الطبيعية. تحدّها شمالا الطريق رقم 8 الرابطة بين عين الحجل ومسيلة وشرقا منطقة الشطوط وضاية شلالة أما جنوبا فيحدها الإمتداد الطولاني لكدية مكمن. ويتراوح إرتفاعات هذا الإقليم النموذجي للمشروع ما بين 700 م في الجهات الغربية و 400 م في الجهات الشرقية. -2 معطيات مناخية - المتوسط السنوي للتساقط 252 مم مع إختلاف آثير عبر النوات - المتوسط السنوي للحرارة ° 18 س. مع تطرفات تتراوح بين ° 2 و ° 43,5 س - التبخر والنتح 1290 مم/ سنة. - الجليد الأبيض - الرياح القوية والمجففة - وحسب التصنيفات المناخية لامبيرجيرفان هذه المنطقة تعد ضمن الأقاليم المناخية الجافة والشتاء المعتدل. ولعل أهم ما تشكو منها المنطقة المشروع من الناحية المناخية هي ذبذبة الأمطار التي تخلف من سنة لأخرى وعبر السنوات إذ قد تصل إلى أآثر من الضعف مما يؤثر إلى حد بعيد على الغطاء النباتي ، ويضاف إلى ذلك شدّة التبخر والجريان السطحي مما جعل الخسارة المائية مرتفعة جدا. -281- -3 معطيات عن التربة تظهر المنطقة النموذجية للمشروع في شكل أحادير وأحواض فالآحادير تكسوها تربة حصوية هزيلة، جيرية، متصلبة فقيرة في المواد العضوية متأثرة جدا بالتعرية الهوائية والمائية ، مما يمكن تصنيفها ضمن التربة الكلسية المغنيزية أو السمراء الجيرية الجافة، و التربة المعدنية الخام الجافة المتآآلة والمكسوحة. أما المنخفضات فهي عبارة عن أحواض للصرف والتجمع تغطيها تربة أخصب وأعمق مزروعة حبوبا في المنخفضات الخالية من الأملاح آالضايات. ويمكن تصنيفها ضمن التربة القليلة التطور الطميية والتربة المحلية. وبصفة عامة فإن سمك أو عمق التربة فوق المنخفضات يقارب المتر و قد يزيد ، بينما فوق الآحادير لا يزيد سمك التربة عن 40 سم. وقد يقل عن 2 سم. وربما ظهر الصخر عاريا تماما من التربة -4 معطيات عن الغطاء النباتي يتميز الغطاء النباتي للمنطقة النموذجية للمشروع بالتقهقر والتحرك نحو الإندثار نتيجة عوامل عدّة : تاريخية، تنظيمية، مناخية، تشريعية . ويتحلى هذا التقهقر خاصة في الإنقراض التدريجي لبعض الأنواع النباتية خاصة تلك النباتات ذات القيمة الرعوية المرتفعة التي أخذت تغزوها أنواع نباتية أخرى غير مرغوب فيها والملاحظ أن هذا التقهقر النباتي أخذ يصاحب أيضا التقهقر الحيواني الذي بدأ في الإنقراض. -282- وأهم الغطاءات النباتية أو السيم للإقليم هي : - سيماء الحلفة - سيماء الشيح الأبيض - سيماء الحرمل - سيماء الرمث والعرجم - سيماء المتنان الأبيض - سيماء الدرين - سيماء النباتات المحلية آالقطف والقلى والثل والسويدة والخلاصة أن المنطقة تشكو عدّة عراقل وتعثرات أدت إلى التراجع العام لنظام المساآنة الحيوية ولازالت الفرص مواتية للنهوض بها خاصة إذا ما توفرت الظروف الملائمة لإعادة الغطاء النباتي بتوفير المياه وتحسيس السكان المحليين وتشريع نظام الإستغلال وإدخال إصلاحات تأخذ بعين الإعتبار الترقية الإجتماعية والإقتصادية للمنطقة. -6 الهدف الهدف الرئيسي من هذا المشروع النموذجي هو الإستغلال و الإبقاء لثروة النباتات الطبية التي تزخر بها المنطقة في إطار أشمل للمحافظة على التنوع الحيوي ومقاومة التصحّر و تنمية المصادر الرعوية. فالتدخلات المبرمجة ترمي إلى : - حماية النباتات الطبيعية والتربة المعرضتين حاليا إلى الزوال المقلق. - إحصاء وتقويم بصفة دقيقة النباتات خاصة الطبية منها لوضع برنامج إستغلالها وتنميتها والمحافظة عليها. -283- - تحسيس العامة وخاصة السكان المحليين بأهمية هذه الثروة ومدى إنعكاسات إنقراضها على حياة السكان المحليين. - إنشاء محطّة للتجارب تضم مشتلة، وحقولا للتكاثر والمراقبة والتجارب والوقاية. وهي محطّة تدير أماآن المحافظة على الأنواع وإنتاج البذور. - إنشاء وحدوات للجمع والمحافظة و التكييف والتحويل للنباتات الطبية. وآما يظهر أن هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها إلا في إطار إنشاء جمعية ومشارآة السكان المحليين خاصة في إستغلال المجال الرعوي. -7 عرض مفصّل للمشروع النموذجي أ - التدخل لحماية وتعديل الغطاء النباتي يكون في القيام بتوزيع النشاطات على ثلاث أوجه أو أصناف من الأنشطة هي : تحسين وتعديل الغطاء النباتي و حمايته، تنصيب منشآت ، تنظيم وتحسيس وترقية المجتمعات المحلية. ففيما يخص النشاط الأول وهو تعديل وتحسين الغطاء النباتي يكون بإتباع الدورة الرعوية وذلك بالرعي المتناوب لمختلف الأماآن الرعوية. وهنا يجب أن نضع في الحسبان مدى التحمل للتنقل والمدة اللازمة لتجدد النباتات فيما بين المرورين للقطيع. ودائما في إطار تحسين الغطاء النباتي وتجديده ينبغي ترك بعض القطع الأرضية للإستراحة سنة أو سنتين خاصة تلك الأماآن التي أخذت فيها نباتات الشيح الأبيض في الإنقراض والتي تكسوها تربة فقيرة أو غشاء من التربة الريحية. ويعد الحرث السطحي بالمسلفة وتفكيك أو تهشيم الطبقة الصخرية ، السطحية الصلبة من العوامل التي تساعد على خلق التربة وتسرب المياه نحو باطن الأرض والتقليل من عمليات الكسح و الإنجراف. آما يجب أثناء هذه العملية تحاشي إجتثاث النباتات المعمرة. ومن بين النشاطات لتعديل الغطاء النباتي إعادة زراعة الأنواع النباتية ذات القيمة الرعوية المرتفعة وآذلك النباتات الطبية التي تتلاءم والمنطقة ، لذا يجب إنتقاء الأنواع الأآثر مردودية ونجاحا. -284- أما الكمية المزروعة فينبغي أن تتماشى والأنواع النباتية فهي مثلا حوالي 2 آلغ للهكتار بالنسبة للشيح الأبيض وأآثر من 10 آلغ للهكتار الواحد بالنسبة للأنواع الأخرى و فيما يخص الوجهة الثانية وهي تنصيب المنشآت وإنشاء مشتلة يكون من الأهمية و البدأ بتوفير المياه في هذه المنطقة التي تشكو العطش وذلك بإنشاء محطات هوائية أو غيرها حيث النقط المائية لضخ المياه وإنشاء الصهاريج والأحواض والسواقي والمجاري المائية بصفة عامة. ذلك أن الجفاف الذي تشكو منه المنطقة لا يعود في الواقع لقلة الأمطار ولكن أيضا لعدم إستغلالها عقلانيا وعدم إستثمار المخزون منها في باطن الأرض. وهناك منشأة أخرى لا تقل أهمية عن المنشآت لضخ المياه وهي المشتلة مساحتها 5 هكتارات أو 10 ه لإنتاج بذور النباتات الرعوية و الطبية على حد سواء، وإنشاء قنوات الري لهذه المشتلة، وتوفير آلات الرش ومخازن لجمع البذور وتخزينها وجمع الآلات الزراعية ومكاتب للتقنيين ومساآن للحراس. ثم بناية أخرى لوحدات الجمع والتكييف والتحويل للنباتات الطبية والعطرية وهي عبارة عن سقيفة أو حظيرة للتجفيف والتنقية....للنباتات الطبية. آما يجب برمجة إنشاء محلات لعقد إجتماعات الجمعيات وهي محلات صالحة لتحسيس السكان المحليين عن قيمة المشروع وأهميته. وفيما يخص الوجهة الثالثة وهي التنظيم للسكان المحليين فيكون : في المرحلة الأولى إنشاء جمعية المربين للمواشي وجمع النباتات الطبية. وفي المرحلة الثانية توسيع هذه الجمعية بخلف فروع لها في آل بلديات المنطقة .ثم القيام بتنظيم وترقية المرأة الريفية للمناطق الرعوية. ذلك أن المرأة في هذه المناطق لازالت لم تستفيد مباشرة من الترقية الإجتماعية والتنظيمات المحلية. وهو تنظيم سيو آل لمرأة بإشراف عالم إجتماعي . وتحسين دخل النسوة سيكون بتوزيع دجاج البيض عليهن وإنشاء وحدات محلية لجمع وتحويل النباتات الطبية. وتوزيع آلات الخياطة والنسيج عليهن. أما ما يخص التكوين والتدعيم التقني لهذا المشروع النموذجي فيقوم المشروع بتكميل وتحسين التخصصات لهذا المجال خاصة ميدان الرعي وحماية التربة والمحافظة على المياه والنباتات الطبية وترقية الحالة الإجتماعية والتكوين في الإعلام الآل آما يقوم بالمساعدات التقنية للفرق المحلية في الميادين الأآثر أهمية بواسطة خبراء وطنيين ودوليين. -285- -8 دراسة قاعدية لتطبيق هذا المشروع يكون من الضروري إمتلاك المعطيات الخاصة بالوسط الطبيعي والحيواني والظروف الإجتماعية والإقتصادية. ومن هذا المنطلق يجب توفير أولا وقبل آل شيء ما يلي : 100 لثروات النباتية ترفع عليها التوزيعات 000/ -1 خرائط طبيعية ذات مقاييس 1 للغطاءات النباتية ودرجة تغطيتها والترآيب النباتي، ونسب الأنواع المفيدة وغير المفيدة، والأعشاب الطبية العطرية والسامة.آذلك فترات الإنبات والأماآن ذات المردودية المرتفعة وبالموازات إلى ذلك تصاحب هذه الخرائط بالملاحظات للحيوانات البرية من حيث النوع والتعمير. -2 خرائط للتربة بنفس المقياس، توزع عليها أنواع الترب للمنطقة وسمكها ومدى صلابتها وتكويناتها ومدى تعرضها للإنجراف وإستعمالاتها . -3 خرائط للمياه بنفس المقياس يوضع عليها نقط المياه وأعماق الآبار وإنصباباتها ومدى صلاحيتها وإمكانيات إستعمالاتها. -4 معلومات عن الحلات الإجتماعية والإقتصادية ذلك أنه من الأهمية لمثل هذا المشروع تحليل البنيات للمجتمع الرعوي ومعرفة العوائق المؤدية إلى تراجع الثروات الطبيعية والدخل الفردي وتحليل مدى مساهمة هذا المشروع في تعديل هذه العوامل وإزالة هذه العوائق. لهذا يجب معرفة التوزيع المجالي للسكان في منطقة المشروع وإنتشارهم وما ينتمون إليه من قبائل وأفخاظ ومداشر. ودائما في هذا الإطار يحلل دور المرأة الرعوية خاصة في العائلات ذات الدخل الضعيف للغاية أو المحرومة وإبراز آفاءاتها ومستوياتها لرفع دخلها خاصة ذلك الدخل المرتبط بجمع النباتات الطبية وتحضيرها. -286- إن التحري للوضعية الإجتماعية والإقتصادية تساعد على تحديد مناطق الترحال والتنقل للقبائل الرعوية آذلك للأراضي الزراعية. أما ما يخص إنتاج القطيع الحيواني فيجب دراسته من حيث تعداد ه وتنقلاته وأنواعه. -9 تنظيم المشروع أ- التنظيم يوضع هذا المشروع تحت إشراف الوآالة الوطنية للمحافظة على الطبيعة التي توضع له وحدة متخصصة على مستوى الإقليم حتى تقلل من مشاآل التنقل والإيواء بقدر الإمكان. إن مقر هذه الوحدة يساعد على حرآات الفرق على الميدان آما يضمن الإتصالات المستمرة بين الإطارات والتقنيين والسلطات المحلية والمقررين والسكان المهتمين بالرعي والنسوة الراعيات والمزارعين..... تتشكل الوحدة المتخصصة للمشروع من خليتين تقنية و إدارية ومن بنيتين لامرآزيتين . وتتكون الخلية التقنية من مهندسين وتقنيين من مختلف التخصصات. أما الخلية الإدارية فتتألف من أمانة ، ومحاسبة ومكتبة وحضيرة وورش. و البنيتان اللا مرآزيتان تتوزع إلى ورش للجمع والتكييف للنبات الطبية ومحطات للتجارب ومشاتل. ب- برمجة التنفيذ إن الفترة الزمنية لتنفيذ هذا البرنامج تكون تدريجية في الزمان والمكان آما يجب أن يأخذ في عين الإعتبار التحسيس بالمسؤولية للمستفيدين في آل مرحلة من مراحل المشروع ومراجعته سنويا لتعديله على ضوء المعطيات الجديدة والعوائق المستحدثة أو ما لم يوضع في الحسبان. ويتطلب تنفيذ هذا المشروع أربع سنوات تنقسم إلى ثلاث مراحل هي : -287- -1 المرحلة الأولى : تخصص لها سنة فيها تتم : الدراسة والتنصيب للوحدة المتخصصة . تحديد مسح المنطقة ووضع الخرائط لها لحصر بدقة للثروات المائية والحيوانية والزراعية والنباتات الطبية. معرفة الوسط الإجتماعي والإقتصادي تنظيم المستعملين والمستفيدين وتحسيسهم بأهمية هذا المشروع. إختيار مواضع إنشاء مختلف النباتات. -2 المرحلة الثانية : تدوم سنتين تخصص للتنظيم الإجتماعي والإصلاح المجالي و إنطلاق العمليات المبرمجة من دورات الرعي وتهيئة التربة وحماية النباتات وإنشاء المشاتل آذلك تنصيب أجهزة الجمع والتكييف وتحضير النباتات الطبية وترقية المرأة وإدماجها آلية في المشروع، والرفع من دخلها . -3 المرحلة الثالثة : تنطلق إبتداء من نهاية السنة الثالثة من المشروع وتخصص لمتابعة العمليات المنطلقة من المرحلة الثانية ونضج المشروع إذ فيها يكون المستفيدون والتقنيون قد أدرآوا جيدا أهداف المشروع وتدربوا على العمل الجماعي. وأثناء هذه المرحلة تنتهي العمليات المنطلقة وتجمع تقييمات النتائج من التطور لحالة سطح الأرض والغطاء النباتي ومستوى المعيشة للمستفدين وحواصل المشروع على النباتات الطبية والأنواع الرعوية ذات القيمة العالية، وتقويم مشارآة المرأة الرعوية في نشاطات الحوافز لرفع الدخل وحماية المحيط. مساقط المشروع : لهذا المشروع مسقطان : إحدهما يمسّ المحيط والتنوع الحيوي والثاني يتجلى على السكان المحليين. ففيما يخص المسقط الأول فإن مفعول هذا المشروع يعمل على إيقاف التطور الرجعي لنباتات المنطقة وتعديل غطائها آما أنه يساهم في تحسين الطاقة الإنتاجية للأع*لاف والنباتات الطبية وحماية التربة من آل أنواع الإنجراف، وإيقاف زحف التصحر . آذلك أنواع النباتات النادرة والمهددة بالإنقراض ستتاح لها فرصة العودة والتكاثر . -288- أما ما يخص المسقط الثاني فيتجلى في أن تحسين مستوى الحياة لدى السكان الرعاة نتيجة الإستعمال العقلاني للثروة المحلية مما سيساعد على الإستقرار والتقليل من عملية الطرد الريفي وإيقاف الهجرة نحو المدن والضغط عليها. آذلك سيكون للمشروع إنعكاسات على زياد الإنتاج للأغلاف والنباتات الطبية وإدخال تكنولوجيات ملائمة للتسيير الحسن لهذا المجال الرعوي، وترقية المرأة الريفية وإدماجها في الإنتاج وتحفيز دخلها. والحاصل أن هذا المشروع بمساقطه وإستراتيجياته يمكن إعتباره آنموذج صالح لتمديده وتطبيقه على مناطق أخرى من السهوب التي تجابه نفس المشاآل الإيكولوجية والإجتماعية والإقتصادية. -289 - آلفة المشروع حجم الإنجازات المبرمجة : 100 هكتار - المساحة الكلية لمنطقة المشروع : 000 75 هكتار - مساحة خاضعة للدورات 000 10 هكتار - مساحة في إستراحة 000 - حرث سطحي بالمسلفة (سلف) 1000 هكتار - محطة التجارب والمشتلة 40 هكتار 2م مربع حظائر / محلات الجمعيات، ورش، مكاتب 000 آلفة تقريبية للمشروع خلال الأربع سنوات إستثمارات 40 دج 000 مباني 000,00 10 دج 000 آلات الورش 000,00 5000 دج آلات زراعية 000,00 3 دج 000 وسائل النقل 000,00 6 دج 000 أجهزة مائية 000,00 3 دج 000 أعمال تحضيرية وتهيئة 000,00 5 دج 000 دراسة ومساعدات تقنية 000,00 1000 دج آلات تقليدية وتربية حيوانية بسيطة 000,00 73 دج 000 المجموع للإستثمارات 000,00 تسيير 20 دج 000 أجور 000,00 10 دج 000 نشاطات 000,00 30 دج 000 المجموع الكلي للتسيير 000,00 الكلفة الإجمالية : 103.000.000,00 دج منها حوالي 10 % عملة صعبة . -290- ملحقة المراجع بالعربية . إبن احمدوش الجزائري: آشف الرموز .رودوسى قدور بن مراد ، الجزائر 1928 . إبن البيطار : في الأدوية المفردة .تفسير آتاب دياسقوريدوس. دار المغرب الإسلامية. بيروت 1989 إبن البيطار : الجامع لمفردات الأدوية والأغذية . دار الكتاب العلمية . بيروت 1992 إبن سينا : الشفا. وزارة الثقافة العربية المصرية . . الأنطاآي : تذآرة أولى الألباب. دار الفكر . القاهرة 1952 . إبن الجزار : المعدة وأمراضها ومداواتها .دار الرشيد للنشر. بغداد 1980 إبن جزلة : مناهج البيان فيما يستعمله الإنسان . القاهرة. . أبو بكر الرازي : الحاوي في الطب ، مطبعة مجلس دائر ة المعارف العثمانية بحيدرباد. الهند 1955 أبو حنيفة الدينوري : آتاب النباتات . القاهرة. . أبو القاسم الغساني : حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار. دار المغرب الإسلامي بيروت 1985 أبو المنى العطار : مناهج الدآان ودستور الأعيان . القاهرة. . أبو مروان عبد المالك بن زهر : التسيير في المداواة والتدبير. المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم . دمشق 1983 . أدوار غالب : الموسوعة في علوم الطبيعة . المطبعة الكاثوليكية . بيروت 1965 . أحمد قدامة : قاموس الغذاء والتداوي بالنبات. دار النفائس. بيروت 1985 . أحمد بن محمد البلدي : تدبير الحبالي والأطفال والصبيان. دار الرشيد للنشر، بغداد 1980 . أمين الرويحة : التداوي بالأعشاب. دار الأندلس . بيروت 1961 . الأصمعي : آتاب النبات والشجر. المطبعة الكاثوليكية . لبنان 1908 . الملك يوسف المظفر بن رسول الغساني : المعتمد في الأدوية المفردة . القاهرة 1952 ثم دار المعارف 1975 القزويني : شرح الأدوية المفردة من قانون إبن سينا. . حبارة أحمد : عجائب الطب العشبي . دار البلاغة . حلب. سوريا 1972 . جلال الدين السيوطي : الرحمة في الطب والحكمة . ديوان المطبوعات الجامعية. وهران 1980 . حتي يوسف : معجم حتى الطبي . دار لبنان. بيروت . لبنان 1979 . حسين فوزي طه قطب : النباتات الطبية . الدار العربية للكتاب . ليبيا . تونس 1979 . شهاب هيام : تشخيص العقاقير . جامعة دمشق 1980 . طباع عزت : المرشد إلى طبابة الأعشاب . دار النهضة الحديثة . دمشق 1984 . عاشور عبد اللطيف : التداوي بالأعشاب والنباتات . إبن سينا : القاهرة 1985 . عز الدين رشاد : النباتات الطبية. القاهرة 1961 دار الرشيد. بغداد 1980 عوذات محمد . لحام جورج: النباتات الطبية في سوريا 1979 . النباتات الطبية و إستعمالاتها 1987 عماد الكوفي : النباتات الطبية وفوائدها . دار الشادي . سوريا. . عبد العزيز زلماطي : التداوي بالأعشاب . دار الهدى. الجزائر 1993 علي عويطة : المعجم الطبي الصيدلي الحديث. القاهرة عوض الله أحمد العياضي : العلاج بالأعشاب والنباتات الشافية . إقرأ مدبولي . 1984 فرج عز الدين : التداوي بالأعشاب والنباتات الطبيعية . دار الرائد العربي بيروت 1984 محمد بن يوسف الهروي : بحر الجواهر . القاهرة. . مصطفى أطلس: المعجم الطبي النباتي . دار أطلس. دمشق 1988 مرياض عبد الملك : ألوان الطب الشعبي في الجزائر . مجلة التراث الشعبي ( 1069 ). بغداد 1981 وديع جبر : العلاج بالنباتات . دار الجيل. بيروت 1988 يحي محمودي : الأعشاب الطبية . قصر الكتاب للنشر . البليدة . الجزائر 1990 GLOSSAIRE Termes techniques utilisés dans la flore et leurs équivalences en arabe Feuilles : الأوراق Accrescent : qui continue à grandir après la floraison : مبنق Aciculé : en aiguille : إبري Acuminé : terminé par une pointe fine et allongée : مستدق الطرف Aisselle : zone de raccordement de deux orgaines : إبط Alterne : mode de disposition des feuilles sur la tige insérées : ، متعاقبة،متبادلة متناوبة chacune à différents niveaux Amplexicaule : qui entoure la tige : حاضنة ، عانقة Apex : extremité de la feuille : عقصة ، قمة الورقة Aphylle : sans feuilles : عادمة الأوراق- عارية الأوراق Apiculé : organe se termine brusquement en pointe courte ,non piquante : عقصي Aristé : muni d’un arrêt : حافّى Ascidu : feuille en forme de coupe ou petit outre : منفخة ، قريبية Asymetrie : défaut de symétrie : عديم التناسق Axilaire : qui rapport à l’aisselle : إبطي Axilant : à la base du quel nait une ou une fleur : مبطىء Axible : naissant à la base d’un fleur : إبطي Auriculé : qui est muni d’auricule (auriculé lobe au petit bout de l’oreille): أذيني Balsamique : posséde une odeur comparable au baume : بلسمي Bifide : partagé un deux parties par une fente assez profonde : ثنائي الإنشطار Bipenné : feuilles formées de divisions pennées deux fois : ثنائية الترييش Bractée : petite feuille axilant une fleure ou une axe : قنابية Bractéole : muni de bractées : قنيبية Cadurc : qui tombe à la fin de sa fontion : ساقطة، عابلة، نافضة Calicule : ensemble de bractées à la base d’un calice : آم، آأس Canalicule : marqué de rainures en forme de gouttière : قناتية Caulicule : tigelle : سويق Caulinaire : qui a rapport avec la tige aérienne ou qui se développe le long de la tige Caulis : tige : ساق Ciliolé : muni de petits scils : هدبي Cladode : axe en forme de feuille mais n’en n’ayant pas la constitution, et portant normalement des feuilles minuscules et des fleurs : ورقة آاذبة، ردينة Cochléaire : en forme de cuillère : ملعقية Concrescent : soudé : لاسقة Contracté : : منقبض résserré : منكمش Cordiforme : en forme de coeur : قلبي الشكل Coriace : qui à la dureté du cuir : قاسي، صلب Cotonneux : couvert de poils fins et si dense que son aspect parait celui du coton : قطني Crenelé : bordé de dents larges et légèrement arrondis : مسنن، مفرض Cucullé : en forme de capuchon : قلنسوي، مقلنس Cuneiforme : qui est en forme de coin (coin outil utilisé pour fendre : ... Current : contraire de décurrent : مفطوم Cuspide : terminé en point aiguë et raide : مذلق Cuspidé : qui se termine en point : مذبب،مستدق النهاية Cuticule : épiderme : بشرة Découpé : feuille dont les bords sont dentelés : مقطع، مسنن Décurrent : le limbe est décurrent lorsque, au lieu de s’arrêter nettement il se prolonge sur le pétiole et sur la tige en deux ailes latérales : نصل ملتحم أو ملتسق بالساق، أقنف Décussé : se dit de feuilles opposées dont les paires sont diaposées à angle droit (c’est à dire en croix ): صليبية الإنتشاب بالساق Denté : bords garnis de dentelures à angles peu profond : مسنن Didyme : divisé en deux lobes égaux : ثنائي الفصوص المتساوية Digité : disposer de manière à figurer les doigts d’une main : متصبع Distique : placé sur deux rangs : ثنائي الصفوف Duveteux : qui est de la nature du duvet : مزغب Ecaille : terme de nombreuses signification, il s’agit en général de famille modifiées, coriacé dont le rôle est la protection, revêtement de rhizones, des bulles, des bourgeons , abri des fleurs sans corolle micalice (ex . le châton ) support des graines : حراشيف أو قشور Echancré : qui présentes des échancrures : مثلم Elliptique : en forme d’éllipse : إهليليجي Embrassant : a narge échancrée : مثلم، مقوز الحواف Emarginé : a marge échancrée : مثلم، مقور الحواف Engaunant : feuille se prolonge en une gaine entourant la tige : غمدية Eniforme : en forme d’épée : سيفي Erodé : irrégulierement échancré : غير منتظم التثليم Equitant : plié en deux et recevant dans son pli la moitiée d’un autre organe plié de la même façon : متراآب الإنعطاف Exstipilé : dépourvu de stipules : عادم الأذين Festionné : découpé en festons : شراشفي، آشكشي Filiforme : allongé comme un fil : خيطي الشكل Fimbrié : contours finement frangés : سجفي Flabellé : en forme d’éventail : مروحي الشكل Foliole : division d’une feuille composée : وريقة Frondiforme : qui a l’apparence d’une fronde : مقلعي أو مرجمي الشكل Fusiforme : en forme de fuseau : وشعي أو مغزلي الشكل Gaine : prolongement du pétiole : غمد Gamète : élément reproducteur mâle ou femelle : عرس Glabre : dépourvu de poils : أملس، أمرط Glabrescent : à peu prés sans poils : شبه أمرط Glauque : de couleur verte tirant sur le bleu : أخضر مائل إلى الزرقة Glochide : porte des poils terminés en crochets : آلابية Glume : bractée axillant le rachis de l’épillet : قنبعة Haste : en forme de fer de halebarde : مزرافية، بلطية Hispide : couvert de poils longs et raides : أهلب، شائك Imbrique : qui se recouvre en partie les unes les autres : متراآبة Imparipenné : diviser en un nombre impair de pennes : ريشية فردية أو وترية الوريقات Involucre : couronne de bractées situées a la basse d’une fleur : قلافة Lacérée : déchiré , mettre en pièces : ممزقة Laciniée : dichiré en fine languettes : ملسنة، سبلية، قدية Laineux : qui a l’apparence de la laine : مصوف Lancéolé : en forme de lance , effilé aux deux exterminés et large dans la partie médiane : رمحي Lancéiforme : en forme de lance : رمحي الشكل Lanière : feuille étroite et trés longue à bords presque paralleles : سير أو شريط Ligule : appendice situé au point de jonction du limbe des graminées et du sommet de la graine: لسين Limbe : partie élargie d’un feuille : نصل Linéaire : feuille trés longue étroite et non filiforme : شبه خيطي Lobe : protion d’un limbe ou d’un pétal, déterminé par deux coupures voisines : مفصص Lyré : se dit d’une feuille à decoupures profondes constituant des lobes de plus en plus grands à mesures qu’on s’approche de l’extrémité supérieure du limbe : قيثري Lyriforme : en forme de lyne : قيثري الشكل Mucron : petite pointe droite et raide presque imperceptible : أسلة، شويكة Mucronulé : muni d’un petit mucron : شويكية، أسلية Multifide : synonime de multilobe : متعددة الفصوص Nastiforme : qui à la forme d’une masse : قفية الشكل Nervure : filet saillant à la surface des feuilles : تعرق Obloncéolé : plus long que large : مستطيل قليلا Oblong : plus long que large : 2/3 pour 1/3 et arrondi aux extrémités : مستطيل Obavale : en ovale; dans le cas d’une feuille la partie superieure du limbe est nettement plus élargie que la base au point d’insertion : شبه بيضوي Obtus : le contraire d’aigu ou pointu un sommet obtus est a peu près aussi large que la base : عقصة مستديرة، آليلة Ochréa : sorte de gaine située à la base du pétiole qui entoure complétement la tige et qui est plus ou moins déchirée : جفين Opposées : feuilles inserrées l’une en face de l’autre sur le même noeud : متقابلة Orbiculaire : qui va en rond : دائري Ovale : ayant la forme d’un oeuf : بيضوي Ovoïde : forme se rapprochant de l’ovale : شبه بيضوي Palmatilobée : feuille dont les nevures sont disposées comme les doigts de la main et dont le limbe est divisé en lobes n’atteignant par la moitié du limbe : راحية التفصيص Palmatifide : feuille a nervures disposées comme les doigts de la main et dont le limbe est divisé jusqu’à mi- distance entre le bord de la feuille et le pétiole : . نصفية أو ضحلة التفصيص الراحي Palmatipartite : feuille palmée dont les divisions pénétrent jusque prés de la base du limbe : عميقة التفصيص الراحي Palmatiséquée : feuille dont les nevures sont disposées comme les doigts de la main et dont le limbe est divisé en lobes jusqu’au pétiole : مشرحة التفصيص الراحي Palmée : feuille découpée en plusieurs ségments disposées comme les doigts d’une main ouverte : راحية Paripenné : constitué d’un nombre pair de pennes : شفعية التريش Pectiné : découpé en lanières étroites et serrées à la manière d’un peigne double

......

Pédicelle : ramification d’un pédoncule reliant chaque fleur à l’axe commun de l’inflorescence : زنيد، عنيق Pelté : limibe en forme de bouclier où le pétiole s’incère non loin du centre : ترسي Pennée : par analogie à la plume d’oiseau, une feuille pennée posséde des lobes ou des folioles disposés le long de l’axe central à la manière des barbes d’une plume : ريشية Pennatilobée : feuille à nervation pennée dont le limbe est divisé en lobes, ceux n’atteignant pas la moitié du limbe : ريشية التفصيص Pennatifide : feuille à nevation pennée dont le limbe est découpé en lanières jusqu’à mi distance entre le bord de la feuille et le pétiolde : نصفية أو ضحلة التفصيص الريشي Pennatipartite : limbe d’une feuille divisé jusqu’aux ¾ environ : عميق التفصيص الريشي Pennatiséquée : feuille à découpures atteignant la nervure centrale et disposées de part et d’autre sur la longueur de cette nervure : مشرحة التفصيص الريشي Pentagone : feuille à limbe de cinq côtés et cinq angles : خماسية الزوايا Perfoliées : feuilles qui enveloppent tellement la tige qu’elles en paraissent traversée : مسوقة Persistant : qui dure, qui continue, feuille qui reste verte pendant un ou plusieurs hivers : دائم Pétiole : partie constitutive de la feuille portant le limbe : عنيق، ذنيب Pétiolé : muni d’un pétiole contraire de sessile : معنقة Pinnule : petite penne : رويشية Plumeux : muni de poils à la manière d’une plume d’oiseau : مريش Pubérulant : légérement et courtement velu : قليلة الزغب Pubescent : recouvert de poils courts et simples : مزغب Rachis : pétiole commun des frondes composées, ou axe principal de quelques inflorescences : عمود فقري، محوري Radical : feuille qui se développe au collet, ou qui nait près de la racine : جذرية،عرقية Réniforme : en forme de rein : آلوي الشكل Réticule : marqué par des nervures qui s’entrecroisent en tous sens formant un réseau comme les mailles d’un filet : تعرق متداخل Rhombiforme : qui à la forme d’un rhombe (losange ) : معين الشكل Ronciné : feuille dont le bord est marqué de grandes découpures en forme d’aiguillon à pointe tourné vers le bas : مشروم الحواف Rosette : cercle de feuilles à la base de la tige dessinant une rosace : وريدات حلقية Sagitté : en forme de fer de flèche : سهمي Scabre : rude au touché : صلب Scarieux : mince et transparent : رقيق وشفاف Sempervirent : qui porte des feuilles toute l’année : دائم الخضرة Sessile : inséré sur l’axe, sans pétiole ni pédoncule : جالسة ، لاطئة Simple : ni composé ni multiple, ni ramifié , ni divisé : آاملة، بسيطة Sinué : découpé d’une manière sinueuse : منعطفة، جيبية Spathe : grande bractée enveloppant certaines inforescences : قينوة Spatulé : qui a la forme d’une spatule : ملعقية Spiciforme : dont l’aspect exterieur rappelle celui d’un épi : سنبلية الشكل Spinule : petite épine coriace en bordure du limbe : شويكية Stipule : appendice vert généralement placé à la base du pétiole : أذين Séqué : coupé profondement : عميق التفصيص Succulent : rempli de suc : غاص بالعصارة، رطب Tomenteux : ouvert d’un tomentum ( poils serrés et entremêlés en feutrage ) : لبدي، وبري، غطاء حريري قصير، زبائي Trichotome : divisé en trois parties égales : ثلاثي التقسيم Trifolié : composé de trois folioles : ثلاثي الوريقات Trilobé : feuille dont le limbe est partagé en trois lobes : ثلاثي الفصوص Veiné : marqué de veines ou de nervures ramifiées : معرق Velouté :couvert de poils comme le velours : خملي Verticillé : ensemble de feuilles insérées en cercle au niveau même de la tige : حلقي Villeux : velu de longs poils : مشعر Vrilles : terminaisons filiformes capables de s’enrouler autour d’un support : معالق، محالق La Fleur : الزهرة Ailée : nom donné aux pétales latéraux des fleurs des papilionnacées : مجنحة Androcée : étamines ou ensemble des organes mâles (anthère filet) : جهاز التذآير Androgyne : inflorescence en épi portant des fleurs mâles et femelles sur le même pédoncule : إزهرار مزدوج الجنس Angiosperme : plante à graines enveloppées par une cavité close, un péricarpe : مكسوة البذور Anthère : partie fertile des étamines : متك، مئيبر Anthèse : éclosion de la fleur : إنفتاح الزهرة Apétale : dépourvu de pétales : عديمة البتلات Axe : pédoncule qui porte la fleur : محور، شمراخ Axilaire : fleur s’insérant au niveau d’une aisselle : إبطية Bractées : petites feuilles axillant une fleur ou un axe : قنيبات Bractéole : petite bractée disposée le long d’un pédoncule ou a sa base : قنيب Calice : enveloppes florales externes composées par les sépales : آأس، آم Calicule : ensemble de bractées à la base d’un caliée ou d’un capitule à allure de petits sépales, constituant un sorte de calices suplémentaires : آميم Campanulé : calice ou carole en forme de cloche : جريسي Capitule : inflorescence trés serrée, constituée par des fleurs sessilles inserrées directement sur un renflement de la tige appelé réceptale : هامة التنوير، تنوير، رؤيس التنوير Carène : pétale de la fleur des papilionnacées : آظر Caprelle : élément contitutif de l’organe femelle de la plante : آربلة Caudicule : petite appendice terminant diverses organes : ذيل ، ذنب Châton : inflorescence en épi simple généralement retombant et fourni le plus souvent de fleurs unisexuées : هريرة ، قدة Cilié : porteur de cils : أرمش، أهدب Composé : formé de plusieurs éléments distincts : مرآب Corolle : ensemble de pétales d’une fleur : تويج، نورة Corymbe : genre d’inflorescence ombelliforme à pédoncules inegaux : غدقة أو نورة مشطية Couronne : les pétales soudés de certaines fleurs sont porteurs sur leur face interieure, ou gorge d’excroissances qui dessinent une sorte de couronne, guirlande : هالة Cucullé : qui porte un capuchon : مقلنس Cyathe : fleur des euphorbiacées : زهرة الفربيونات Cyme : inflorescence où chaque axe, terminé par une fleur se ramifié sous la fleur pour donner d’autres axes fleuris et ramifiés de même : سنمية، أو نورة محدودة Cryptogame : plante sans fleurs : نبات لا زهري Diadelphe : étamines soudées par leurs filets, mais en 2 groupes : ملتحمة الأسديات Diadelphe : étamines soudées par leur filets, mais en deux groupes : ملتحمة الأسديات Dialypétale : fleur à pétales libres : منفصلة الأسديات Didyname : fleur à 4 étamines égales deux à deux : ثنائية الأسديات المتساوية Dioïque : qui a des sexes séparés sur deux pieds différents : ثنائية المسكن Discolore : organe présentant deux couleurs distinctes : ثنائي الألوان Eperon : prolongement tubuleux du calice ou de la corolle, plus ou moins pointu et recourbé : شوآة ،مهماز، منخس Epillet : petit épi de fleur : سنيبلة أو سنيبلة من الأزهار Epipétale : placé en face des pétales : قبالة البتلات أو في وضع مقابل للبتلات Etamine : organe mâle de la fleur : أسدية Etandart : non donné au pétale principale de la fleur des papilionacées : راية Exert, exsert : qui fait saillie hors de : بارز Fasciculé : fleurs a pédoncules allongés partant tous à peu prés du même point , ou disposées en faisceau : .حزمية Fécondation : action de féconder , la fécondation des fleurs s ’opère par l’introduction du pollen dans le pistil et dans l’ovaire : .التخصيب ، التذآير Filet : Partie basale des étamines , allongée et non verte qui supporte le connectif et les anthères : خيط يحمل المتك Fleur : Organe de la reproduction chez les végétaux supérieurs , les phanerogames : زهرية، زهرة Fleuron : Petite fleur à corolle tubuleux qui se trouve au milieu du capitule chez les composées : زهيرة Florifére : Qui porte des fleurs : حامل الزهر Floriforme : Qui a la forme d’une fleur : زهري الشكل Gaméte : Cellule reproductive sexuée : . عرس Gamopétale : à pétales soudés entre eux : ملتحمة البتلات Gamosépale : à sépales soudés entre eux : ملتحمة السبلات Géminé : Organes groupés deux par deux : توأمي Glomérule : Déposé en paquet : جثوية Glumelle : Ecaille la plus externe de la fleur des graminées : عصيفة Grappe : Inflorescence où les fleurs sont inserées par un court pédoncule le long de l’axe principal : عنقد Gynostème : Ensemble de l’étamine et du style des orchidées soudés en une colonne centrale : مزدوج الجنس المتلاسق Hampe : Pédoncule nu , partant de la souche et portant une ou plusieurs fleurs : محور، شمراخ Hétérogame : se dit surtout des capitules qui renferment deux ou plusieurs sortes de fleurs : متغايرة الإمشياج، أي تحمل أزهارا ذآرية وأنثوية Hermaphrodite : fleur porteuse des deux sexes : .خنثوي Homogame : se dit des capitules des composées quand toutes leurs fleurs sont du même sexe : وحيدة الجنس Hypogyne : Se dit d’une partie de la fleur , insérée directement par le réceptale au dessous de l’ovaire : مضغوطة Induré : Epais et dur : . سميك وصلب Infère : Se dit d’un ovaire qui demeure enfoui dans le réceptale et par conséquent surmonté par toutes les pièces florales : مدفون المبيض Inflorescence : Mode de répartition des fleurs sur la tige : إزهرار Involucre : Couronne de bractée située à la base de l’ombelle : قنابة Involucelle : Petit involucre ou couronne de trés petites bractées situées à la base des des ombellules : قنيبات Labelle : Pétale inferieure de la fleur d’orchidée : بتلة السحلبيات Ligule : appendice situé à la limite de la graine et du limbe chez les graminées ou bien de l’onglet et du limbe de divers pétales : لسين Ligulé : qui a la forme d’une ligule : لسين Liguliflore : qui à des fleurs ligulées : ليسينية Mellifère : se dit des fleurs qui produisent du nectar : عاسلة Monoïque :Végétal portant sur le même pied des fleurs mâles et des fleurs femelles : وحيدة المسكن Monopétale : Pétales soudés entre eux pour former une seule pièce florale : وحدوية البتلات Monosépale : Sépales soudés entre eux : وحدوية السبلات Nectaire : Glande secretrice de nectare : غدة رحيقية Ombelle : Inflorescence simple ou double dont les pédoncules partent tous du même point : جمة، فلكة، خيمة، صوانة، مظلة Onglet : Partie retrécie d’une pétale : زائدة ظفير Onguiculé : Pourvu d’un onglet : ظفيري Ovaire : Partie du pistil qui contient les ovules et qui est formée par un ou plusieurs carpelles : المبيض Ovule : Partie de l’ovaire qui donnera la graine: بويضة، بذيرة Panicule : Grande inflorescence trés ramifiée et lâche : إزهرار عنقدي Papilionnacée : fleur dont les pétales ressemblent a un papillon : فرشية Pédicellé : Ramification d’un pédoncule reliant chaque fleur à l’axe commun de l’inflorescence : عويد، محور، سويقة، زنيد، معلاق، إهان Pédicellé : Qui est muni d’un pédicelle : رهاني رذو إهان Pédoncule: petite ramification de la tige se terminant par une fleur , ou organe allongé, supportant un autre organe : زنيد،محور، عود، شمراخ، معلاق Pédicule : support ou pied d’un organe quelconque : حامل، سويق، رجل Périanthe : Ensemble des enveloppes florales ( calice + corolle ) آم، غلاف . الزهرة Péricline: Ensemble de bractées disposées sur le réceptale des composées à l’extérieur des fleurs et formant une sorte d’involucre : محيط قنابي Pétale : Elément de la corolle : بتلة Pétaloïde : Sépale qui a l’aspect et le colis d’un pétal : .سبلات شبيها بالبتلات Pistil : Ensemble des organes femelles d’une fleur : مدقة، متاع، جهاز تأنيث Pistillé : Fleur qui ne possède que des organes femelles , les organes mâles étant logés sur d’autres fleurs : مدقية، أنثوية Podogyne : petit axe soutenant l’ovaire : محمل البويض Pollen : Poussière jaune ou violette , issue des anthères des étamines et dont chaque grain forme deux gamètes mâles destinées à fusionner avec la gamète femelle de l’ovule et une autre de ses cellules : لقاح، طلع Polygame : Porte sur le même pied des fleurs mâles et des fleurs femelles : نبات ضري، أو مزدوج الجنس Ponctué : Marquer de points : .مرقط Récéptale : Extrémité élargie d’un axe portant des pièces florales ou des fleurs ou renflement du sommet du pédoncule ou du rameau florifère , sur lequel viennent s’inserer les diverses pièces florales : تخت الزهرة، آرسي الزهرة، قرص الزهرة Rotacé : qui à la forme d’une roue : دولبي الشكل Scorpioîde : Floraison en forme de queue de scorpion : : إ زهرار عقربي Sépales : Pièces du calice , première enveloppe florale généralement verte : سبلة Séssile : fleur rattachée directement au rameau : زهرة جالسة Spadice : Inflorescence constituée par un axe sur lequel s’insèrent des fleurs unisexuées, mâles au sommet , femelles à la base et entourée par un spathe : إزهرار قينوي Spathe : Bractée entourant complétement une fleur ou une inflorcocence : قنوة Sporange : Organe producteur de spores ou ensemble de spores réunies dans une membrane : أوراق بوغية Spore : Désigne en général une cellule capable de reproduire le végétal : بوغ Stamifère : qui porte des étamines : مسدى، حامل الأسديات Staminé : Fleur qui ne posséde que des étamines : زهرة ذآرية Staminode : Etamine avortée , réduite le plus souvent à un filet , sans anthére et donc sans formation de pollen : سداة مجهضة Stigmate : Partie superieure du pistil qui reçoit les graines du pollen : ميسم، سمة Stipité : Porté par un bref pédoncule : قصير الزنيد Style : Prolongement vertical de l’ovaire , surmonté du stigmate : حامل السمة، قلم الميسم، جزء من مدقة الزهرة يحمل السمة Stylopode : Disque couronnant l’ovaire des ombellifères et portant le style : قرص محيط بالمبليض Subsessile : Court pédoncule ou pédicelle : شبه جالس Supère : Ovaire n’est pas enfoui dans le réceptale : بارز البويض Synanthére : Etamines soudées entre elles , non par leurs filets , mais par leurs anthères formant un tube : ملتحمة البتلات Taxon : Unité systématique de tout rang : الصنف Tépale : pièce d’un périanthe dont tous les éléments sont identiques (chacune des pièces de l’enveloppe florale ): عناصر الكم متشابهة Trilobé : partagé en trois lobes : ثلاثي التفصيص Tubuleux : Disposition en tube : . بوقي، أنبوبي Fuits : فواآه Aigrette : Pinceau de poils surmontant les fruits de certaines espèces : قنزعة Akene : Fruit sec qui ne s’ouvre pas spontanément : فقيرة، بهيمة Alvéole : Composé de cavités : سنخية، نقرية Amande : Partie interieure de la graine lorsque le tégument est enlevé , la graine elle même si elle est dans le noyau : لوزة Apocarpés : Fruits formés de carpelles distincts et libre : مكربلة Articulé : Fruit composé de la juxtaposition d’articles : مفصلي Baie : Fruit charnu à pépins : ثمرة لحمية نواتية Bulbe : Ecailles gorgées de matières alimentaires de réserves : بصلة Bulbille : Petite bulbe : بصيلة Capsule : Fruit sec déhiscent comprenant un certain nombre de loges intérieures qui s’ouvrent pour libérer les graines : عليبة، جرو، حقة، جفينة، غلف، مزاوة Carpelle : élèment constitutif de l’organe femelle de la fleur : آربلة، خباء Caryopse : Fruit sec indehiscent dont la paroi est soudée interieurement à la graine unique : برّة Charnu : Formé de chair : لحمية Cloison : Membrane partageant l’intérieur d’un fruit : حاجز Cône : Agglomération de fruits multiples disposés en forme de cône : ، صنوبرة مخروطة Cotylédon : Lobe charnu qui enveloppe la radicule de la graine : فلقات Cupule : Excroissance axiale uncurvée en coupe , enfermant la base de certains fruits : قمع Déhiscent : Fruit sec s’ouvre à maturité : ثمرة منفتحة Déprimé : fruit aplati : ثمرة منضغطة Diakènes : akène pumelés : فقيرات مثنى Dicotyledons : Se dit des plantes munies de deux cotyledons : ذات الفلقتين Diforme : qui peut revêtir deux formes différentes : ثنائي الشكل Drupe : Fruit charnu à noyau ( ex pêche ) : ثمرة لحمية نووية Drupéole : Petite drupe : . نووية Endocarpe : Membrane interieure d’un akène : غلاف داخلي للثمرة Follicle : Fruit à péricarpe sec et déhiscent provenant d’un carpelle clos et s’ouvrant à maturité par un fruit unique : جراب Fovéole : Creux à la surface du corps : نقرة، حفيرة Fruit : Production des végétaux qui succéde à la fleur et qui contient la semence : ثمرة Glanduleux : qui a la forme d’une glande : غددي Gousse : Fruit sec déhiscent s’ouvrant par deux fentes : شنفة، فص، سنفة Graine : Elément final des phases de la reproduction sexuée chez les plantes à fleurs : بذرة، بزرة، حبة Ecaille : Plaque ou lame qui recouvre certains organes végétaux : ، صدفة، قشرة جرهة Indéhiscent : Fruit qui ne s’ouvre pas à maturité : غير منفتح عند النضج Méricarpe : Fruit des ombellifères, formé par deux carpelles monospermes : ثمار الخيميات المشكلة من آربلتين أحادية البزرة Péricarpe : Enveloppe du fruit : جث، غلاف Noix : Fruit du noyer ou drupe dont le péricarpe amer et astringent renferme du tanin : جوزة Noyau : Enveloppe ligneuse formée par la paroi du fruit et enveloppant la graine avec son tégument au centre d’une drupe : نواة Nucule : Loge du fruit des tubiflores ne contenant qu’une graine et le plus souvent indépendante : جويزة Piriforme : Qui affecte la forme d’une poire : آمثري الشكل Rostré : Qui est allongé en forme de bec : منقاري الشكل Rustiqué : Surface profondément et irrégulièrement sillonnée de certains fruits ou noyau : مخدد Silicule : Petite silique : خريدلة Silique : Fruit sec déhiscent allongé s’ouvrant longitudinalement par deux valves : خردلة Sphérique : En forme de sphère : مدحرج، آروي Strié: Fruit dont la surface présente des petits sillons parallèles : ثمرة مخددة أو محززة أو مثلمة. Testa : Tégument externe de l’ovule et de la graine : شفاف أو طرحة داخلية أو القصرة وهو غشاء داخلي أو غلاف داخلي رقيق يعرف أيضا بالشغاف Tétrakene : Akène quadruple, fruit composé de 4 akènes : رباعية البهيمات أو الفقيرات La Tige : الساق Acaule : Dépourvu de tige aerienne : عادم الساق Aciculé : Petit aiguillon court et assez souple parsemant l’épiderme de certaines tige ( ex : acicule de l’églantier ): مشوآة Aiguillon : Protuberance acérée et piquante qui se développe sur les tiges, se détache facilement : مهماز، منخس، إبرة Anguleux : qui présente des angles : مربع، مضلع Annuelle : Plante dont la vie ne dure qu’un an : مستأنفة ، حولية Axe : Portion de végétal , ordinairement vertical , portant les ramifications : محور Bourgeon : Formation végétale contenant l’ébauche d’un rameau : برعم Branche : Bois qui pousse au tronc d’un arbre , d’un arbuste ou d’un arbrisseau : غصن، قضيب، فرع Cannelé : Garni de cannelures ou de stries : مخدد Caulescent : muni d’une tige aerienne visible : ذو ساق Cylindrique : En forme de cylindre : أسطواني Dichotomie : Ramifications successives d’un rameau : تفرع متتالي Drageon : Pousse provenant d’un bourgeon apparu sur les racines : شكير ، عقان Dressé : Qui prend à peu prés la direction verticale par opposition à rampant couché ou ascendant : منتصب Ecorce : revêtement protecteur de la tige ou des rameaux : قشر، لحاء Ecusson : Bourgeon détaché de son support avec un fragment d’écore sert au greffage : برعم التطعيم Epine : Point droite et aiguê faisant partie de la tige et des rameaux : شوآة Fibreux : Tige riche fibres : ليفي Fistuleux : Cylindrique et creux : أسطواني وأجوف Glabre : أملس Grêle : Aigu et faible : نحيف، ضعيف Grimpant : Qui grimpe : متسلق Hérissé : Garni de poils piquants : شائك، قنفوذي Laineux : Couvert de laine : مصوف أو صوفي Latex : Excrétion que certains végétaux répandent à chaque point de brisure : لبن نباتي Ligneux : Tissus végétaux où la cellule initiale des cloisons à été remplacée par la lignine du bois , plus resistant et imperméable : ليفي، مخشوشب Marcottage : Tige ou branche qui a pris racine : ترقيد Multicaule : Qui a des tiges nombreuses : .متعدد السيقان Noeud : Renflement de la tige au point d’insertion d’une feuille : عقدة Pilosité : Garni de poils : مشعر