About the Author

Other recent contributors

Make this page better by editing it.
Shafei

Other recent voters

If you like the article, vote for it.
avataravataravataravataravatar

ندوة بهارفرد: تدهور الثورة المصرية: ماذا حدث؟

5
مركز كار لسياسات حقوق الإنسان، بجامعة هارفرد.

استضاف النادي المصري في كلية كِندي للحكم في جامعة هارڤرد، عشية 5 فبراير 2015، ندوة في مركز كار لسياسات حقوق الإنسان، بعنوان

"تدهور الثورة المصرية: ماذا حدث؟"
Egyptian Devolution; what happened?

شارك فيها باسم يوسف، وائل غنيم وخالد فهمي. الحضور كان مقصوراً على المرتبطين بجامعتي هارفرد و MIT. وقد اجتذبت الندوة نحو 200 مستمع، إلا أن ضيق المكان سمح فقط لنحو 100 شخص بالحضور.

الندوة افتقدت الحيوية. ولم تطرح جديداً.

المتكلمون طلبوا من الحاضرين عدم التقاط الصور.

طالما ظل الوضع الداخلي في مصر هشاً، وبقيت قطاعات عريضة من مختلف الاتجاهات غير راضية عن أسلوب الحكم، فستظل الدول الأخرى تسعى للتواصل مع من تظنهم متصلين بنبض الشارع في مصر.

تساؤل على هامش الندوة

أنا أشجع وأرحب بكل نشاط فكري في كل مكان، وخصوصاً بالجامعات، لما في ذلك من قدح للفكر وتبادل وشحذ للآراء. ولكن حين يكون النشاط في كلية كندي للحكم، المنوطة بإعداد قيادات سياسية وادارية للحكم. وأعلم أنه في الثمانينيات والتسعينيات كان معظم الطلبة المصريين في كلية كندي مبتعثون من جهات حكومية مصرية. وأعلم أنه حالياً نسبة معتبرة من الطلبة المصريين بجامعة هارفرد ممولون إما من وقف (بعشرة مليون دولار) تابع لوزارة المالية المصرية (أنشأه يوسف بطرس غالي في ~2008، وغير معروف كيف يختار طلابه) أو من مؤسسة ساويرس. ولم نعهد من الدولة المصرية اتباعها لمبدا Laissez faire "سيبه في حاله".

فهل من علاقة، أو علاقات، لذلك مع أنشطة الطلاب؟


  • رابط الندوة والذي لا يحوي شيئاً سوى تعريف بالأشخاص الثلاثة.


avatar

Shafei

23 months ago
Score 2
اضغطوا على الروابط أعلاه لمزيد من المعلومات عن "كلية كندي للحكم"، وعن جامعة هارفرد، وعن "مركز كار لسياسات حقوق الإنسان".

You are not allowed to post comments.