القول الفصل في فنكوش حقل ظهر

1

المهندس خالد أبو بكر، الرئيس السابق للشركة المصرية لتوزيع الغاز، وأحد مؤسسي دولفينوس صرح في محاضرة للغرفة التجارية الأمريكية بمصر في 15-10-2015 بالتالي:[1]

استهلاك مصر الحالي من الغاز 4.35 بليون قدم مكعب يومياً. بينما الانتاج الحالي هو 4.15، بعجز 0.65 مما يدل على أن هناك قدر ضئيل من التصدير (0.45). ويتناقص انتاج مصر من الغاز سنوياً بنحو 1.2 بليون قدم مكعب يومياً. كما يُتوقع ارتفاع استهلاك مصر من الغاز في بضع سنوات إلى نحو 5 بليون قدم مكعب يومياً.

حقل ظهر لن يبدأ انتاجه إلا في 2018 أو 2019، وسيكون انتاجاً ضعيفاً جداً. وسيزداد مع الزمن ليصل لذروة انتاجه في عام 2024 بقدرة 2.5 بليون قدم مكعب يومياً. وسيظل ثابتاً على هذا المعدل حتى نهاية عمر الحقل في عام 2040.

والعمل؟ لا بديل عن استيراد الغاز من إسرائيل.


رأيي:

ما سبق هو رأي شخص من داخل مطبخ الدولة المصرية، وأدلى برأيه في محاضرة في الغرفة التجارية الأمريكية، ونشره وقف كارنـِجي، الذي لا يأتيه الباطل. أما رأيي أنا في انتاج حقل ظهر، فأرى أن الانتاج سيكون أقل كثيراً مما قاله المهندس خالد أبو بكر. وهذا ليس لعدم اعتقادي في كبر حجم الحقل، ولكن أظن أن الحقل لن يتم تطويره إلا بشكل صوري لتبرير إنشاء أنبوب لنقل انتاجه إلى دمياط، وهذا الأنبوب، بالصدفة، سينقل أيضاً الغاز الإسرائيلي والقبرصي إلى مصر.

ملحوظة

خالد أبو بكر هو أول رئيس للشركة المصرية لتوزيع الغاز، و ابن عبد الحميد أبو بكر أول رئيس للهيئة العامة للبترول، وهو متزوج من ابنة عبد الخالق عياد ثالث رئيس للهيئة، الذي وقع صفقة بيع الغاز لإسرائيل. وقد كان عبد الحميد أبو بكر و "سمير فهمي" و"محمود يونس" و"محمد عزت عادل" كانوا المهندسين الأربعة الذين تولوا ادارة قناة السويس بعد تأميمها مباشرة. ومنذ ذلك الوقت والعداوة بين عبد الحميد أبو بكر وسمير فهمي هي مضرب الأمثال. سمير فهمي أصبح أول رئيس مصري (1963) لشركة مصر للبترول بعد تأميمها، والشريك المصري في لمعمل سيجاز الاسباني لإسالة الغاز في دمياط ووالد سامح فهمي (وزير البترول)، والذي وقع عقد توريد الغاز لمعمل والده بسعر دولار واحد للمليون وحدة حرارية لمدة عشرين سنة، بينما السعر العالمي كان 12-18 دولار. وعلى فكرة توقف مصر عن تزويد معمل سيجاز بالغاز بسعر 1 دولار هو أحد قضايا التحكيم الذي تطالب الشركة الأجنبية المالكة بفرق سعر الغاز الذي سيتوجب عليها شراؤه من السوق العالمي بالسعر العادل. محمود يونس ابنه يملك شركة في أمريكا تشارك في معظم عمليات خصخصة القطاع العام في مصر. ومحمد عزت عادل أصبح ثاني رئيس لهيئة قناة السويس وهو حمو شريف إسماعيل رئيس الوزراء الحالي.

كفاية كدة ولا كمان؟

الهامش


You are not allowed to post comments.