هنري كيسنجر

هنري كيسنجر
Henry Kissinger
هنري كيسنجر


 رقم وزير الخارجية الأمريكي رقم 56
في المنصب
22 سبتمبر 1973 – 20 يناير 1977
رئيس ريتشارد نيكسون
جرالد فورد
النائب كنث رش
روبرت إنگرسول
تشارلز روبنسون
سبقه وليام روجرز
لحقه سايروس ڤانس

في المنصب
2 ديسمبر 1968 – 3 نوفمبر 1975
الرئيس ريتشارد نيكسون
جرالد فورد
سبقه والت روستو
لحقه برنت سكوكروفت

ولد مايو 27 1923 (1923-05-27) (العمر 91 سنة)
فورث، باڤاريا، ألمانيا
الحزب السياسي جمهوري
الزوج آن فلايشر 1949-1964
نانسي ماگنس 1974-الحاضر
الجامعة الأم كلية مدينة نيويورك
جامعة هارڤرد
المهنة دبلوماسي
أكاديمي
الديانة يهودي

هنري ألفرد كيسنجر Henry Alfred Kissinger (ولد هاينز ألفرد كيسنجر في 27 مايو 1923) باحث سياسي أمريكي وسياسي ألماني النشأة، ولد بالإسم هاينز ألفريد كسنجر، كان أبوه معلماً، بسبب ديانته اليهودية هرب أهله وهو عام 1938 من ألمانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية خوفاً من النازيين الألمان، التحق بمعهد جورج واشنطن في نيويورك، حصل على الجنسية الأمريكية عام 1948 والتحق بالجيش في نفس العام، شغل منصب وزير الخارجية الأمريكية من 1973 إلى 1977 وكان مستشار الأمن القومي في حكومة ريتشارد نيكسون. لعب دورا بارزا في السياسة الخارجية للولايات المتحدة مثل سياسة الإنفتاح على الصين وزيارته المكوكية بين العرب وإسرائيل والتي إنتهت باتفاقية كامب ديفيد عام 1978.

Contents

النشأة

ولد كيسنجر في العام 1923 باسم هاينز ألفريد في فورث في ألمانيا لأسرة يهودية ومع صعود النازية هاجرت عائلته إلى الولايات المتحدة. ليتطوّع، بعد أن سمّى نفسه هنري، في الجيش الأميركي زمن الحرب العالمية الثانية وليحصل على الجنسية الأميركية في العام 1943، بعد الحرب حصل كيسنجر على منحة للدراسة في هارفارد حيث درس العلاقات الدولية، وحصل على الدكتوراه في العلوم السياسية، وأصبح مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي في العام 1969، وشهد وشارك في صناعة واقع أليم في أكثر بقاع العالم تفجّراً ولكن أيضاً أكثرها صلة بنفوذ الولايات المتحدة، وفي فيتنام على سبيل المثال أشرف كيسنجر على المفاوضات مع الفيتناميين الشماليين التي أدّت إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين، الأمر الذي تم بناء عليه منح كيسنجر جائزة نوبل للسلام للعام 1973.

وزير الخارجية وساحة الشرق

Kissinger being sworn in as Secretary of State by Chief Justice Warren Burger, September 22, 1973. Kissinger's mother, Paula, holds the Bible upon which he was sworn in while President Nixon looks on.
Kissinger, shown here with Zhou Enlai and Mao Zedong, negotiated rapprochement with the People's Republic of China.

الحرب الپاكستانية الهندية 1971

على متن إير فورس ون، كيسنجر يعبر عن سعادته باختياره "رجل العام" في مجلة تايم، مع الرئيس ريتشارد نيكسون، في 1972.

حرب أكتوبر 1973

تزامناً مع حصوله على نوبل للسلام تم تعيين كيسنجر وزيراً للخارجية في عهد الرئيسين نيكسون وفورد، فعرف بدوره المؤثر على صعيد الصراع العربي الإسرائيلي، من خلال جولاته في المنطقة بعد حرب أكتوبرـ تشرين الأول 1973، في إطار سياسته المعروفة بسياسة الخطوة خطوة، وأفضت هذه الجولات، والدور المحوري الذي قام به كيسنجر، إلى التوصل إلى اتفاقيات الفصل بين القوات الإسرائيلية من جهة والسورية والمصرية من جهة أخرى، إذ يرى كيسنجر أن حرب أكتوبر 1973، “انتهت دون تحقيق انتصار عسكري لكلا الطرفين” وأنه كان يجب على الأميركيين دعم إسرائيل كيلا تهزم وأيضاً بدء “عملية سلام”.

في 31 أكتوبر 1973، وزير الخارجية المصري إسماعيل فهمي (يسار) يجتمع مع ريتشارد نيكسون (وسط) وهنري كيسنجر (يمين)، بعد نحو أسبوع من انتهاء القتال في حرب أكتوبر.

في الوثائق التي تغطي فترة ما عرف بجولات كيسنجر المكوكية في الشرق الأوسط، بهدف فك اشتباك القوات المصرية والإسرائيلية في قناة السويس، والقوات السورية والإسرائيلية في مرتفعات الجولان، يمكننا العثور على الكثير وجميعه يفسّر الواقع الحالي بحذافيره، يقول كيسنجر للسادات في إحدى تلك الاجتماعات الماراثونية التي أجراها في المنطقة: “طلب الإسرائيليون فتح طريق باب المندب للسفن الإسرائيلية، وأنا قلت لهم إن هذا شرط سهل أيضا. وأيضاً السماح للسفن الإسرائيلية باستعمال قناة السويس، عندما تنظف، وتفتح للملاحة مرة أخرى” فقال السادات:” هذا موضوع سياسي وليس عسكرياً” فبادر كيسنجر :” أنا أنقل لك ما قالوا فقط. الشرط الآخر انسحاب كل القوات والمتطوعين الأجانب من مصر” فقال السادات: ” هذا اقتراح سخيف”، ولكن كيسنجر تابع الشروط الإسرائيلية: “تحديد أجهزة لمراقبة ومتابعة تنفيذ الاتفاقية. وهذا شيء مفهوم، أما الشرط السادس فأنا لا أفهمه جيدا، وهوعن عدم التدخل في رحلات الطائرات المدنية” ليتدخل سيسكو (مساعد وزير الخارجية للشرق الادنى): “يقصدون أن تسمح مصر بمرور الطائرات الإسرائيلية فوق أراضيها إلى الدول الأفريقية، ومنها”، ويتابع كيسنجر : “أعتقد أن هذا يخص مفاوضات السلام النهائية”، فيفهم السادات الرسالة: ” إنهم يريدون رفع المقاطعة عنهم، هذا موضوع سياسي وليس عسكرياً”.

استمرار الحرب لصنع اتفاقية السلام

وفي مكان آخر من الشرق كان كيسنجر سيجتمع مع الملك السعودي فيصل بن عبدالعزيز، في جلسة مباحثات تناولت مرحلة ما بعد حرب أكتوبر 1973 وكذلك قرار الملك فيصل بتطبيق الحظر النفطي العربي. قال الملك فيصل لكيسنجر: “أنا متأكد بأن إسرائيل ستنسحب في نفس اللحظة التي تعلنون فيها أنكم لن تحموها، ولن تدافعوا عنها، ولن تدللوها” وأضاف الملك فيصل: ” قبل تأسيس إسرائيل، لم يوجد ما يعرقل العلاقات بين العرب واليهود. ولم يكن هناك سبب يدعو العرب لمقاومة اليهود. وكان هناك يهود كثيرون يعيشون في دول عربية، وكنا نسميهم (اليهود العرب). وقبل مئات السنين، عندما عذب اليهود في أسبانيا (على أيدي محاكم التفتيش الكاثوليكية)، حماهم المسلمون (في دولة الأندلس). ما يحدث الآن ليس إلا مشاكل خلقتها إسرائيل، بخططها، ومؤامراتها”.

بدأ كيسنجر بحديثه مع الملك فيصل بالشكل التالي: “اطلعت على بعض آرائكم عن السلام في الشرق الأوسط، يا صاحب الجلالة. وأتمنى أن تكون عندكم ملاحظات أخرى لأنقلها إلى الرئيس نيكسون”، فأجابه الملك:” طبعا، كل أملنا هو أن يعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. تعرفون آرائي في هذا الموضوع. وهي باختصار كالآتي: لن يكن هناك سلام واستقرار إذا لم تنسحب إسرائيل من الأراضي المحتلة، وإذا لم يعد الفلسطينيون إلى وطنهم. ولهذا، نحن نتمنى أن يتحقق ذلك بأسرع فرصة ممكنة. ونتمنى أن يسمح للعرب بأن يعودوا إلى علاقة الصداقة مع أصدقائهم الأميركيين. ونتمنى أن يقود هذا السلام وهذه الصداقة، تلقائيا، إلى تخفيض النفوذ الشيوعي في المنطقة”، ثم أشار الملك فيصل بإشارة جارحة ومقصودة بحق كيسنجر: ” أنا أقدر صراحتكم. وأبادلك الصراحة. وأقول لكم إن مواطن أية دولة يجب أن يدين بالولاء لهذه الدولة (للولايات المتحدة)، لا لدولة أخرى (إسرائيل)”.

السياسة الأمريكية اللاتينية

Ford and Kissinger conversing on grounds of the البيت الأبيض، أغسطس 1974

التدخل في تشيلي

أدوار لاحقة

Kissinger meeting with President Ronald Reagan in the White House family quarters, 1981

استخدام حافظ الأسد

كان هنري كيسنجر مؤمنا بدور هام واستراتيجي يمكن لحافظ الأسد لعبه في المنطقة، بعد ترسيخ وقف إطلاق النار مع الإسرائيليين، وقال كيسنجر عن الأسد إنه “من أذكى الشخصيات التي قابلها، وهو الشخص الوحيد القادر في سوريا على جذب كل الحبال، والموازنة بين الفئات والأجنحة الحاكمة المختلفة، واتجاهاتها ومطامحها الخاصة، التي تتضارب عادة حتى حافة الصدام المسلح”، وشرح في مذكراته التحديات التي واجهها خلال تفاوضه مع الأسد، فكان كيسنجر معجباً بالدكتاتور السوري، وقد أكثر من وصف المباحثات بينهما وصوّرها على أنها شاقة ومتعبة بفضل ذكاء الأسد، فيقول: ” رغم وجود مترجم واحد لدى ابتداء المفاوضات بيني وبين الأسد. وبعد ساعات عدة من المحادثات الشخصية بيننا، التي غالبا ما كانت تمتد حتى ساعة متقدمة من الليل، كان الرئيس السوري يدعو مساعديه المقربين منه، العسكريين والمدنيين، ثم يطلب مني استعراض جولة المحادثات كلها مرة أخرى. فهو عن طريق إرغام زملائه على سماع كل ما جاء في المناقشات، كان الأسد يقوم بأكثر من التفاوض معي، بل أكثر من إلزام مستشاريه بهذه المناقشات. إذ كان يقوم في الواقع بتعزيز قاعدة قوته الداخلية” وأضاف كيسنجر: “لقد كانت سياسة داخلية فعالة على حساب الكثير من ليالي الأرق التي عانيتها”.

تلك الطريقة التي تعامل بها كيسنجر مع الأسد والصورة التي نقلها للعالم من خلال تقاريره لإدارته، جعلت مهمته التالية سهلة للغاية حين قرّر تفويض الأسد بمعالجة ملفات خطرة في المنطقة، تصفية منظمة التحرير الفلسطينية، احتلال لبنان عسكرياً وتغيير معالم الصراع على أراضيه، وتفكيك الحركة الوطنية اللبنانية العلمانية لتعزيز وجود اليمين المسيحي المتطرف وتكريس دور الأحزاب الدينية الشيعية وثمن ذلك كلّه كان غض النظر عمّا يحصل داخل سوريا، وكذلك استمرار الأسد في الحكم بتطويب جديد أميركي.

مع الإطاحة ببشار الأسد ولكن

يعتبر الأميركيون أن هنري كيسنجر صاحب معجزات كبيرة، تم تحقيقها أثناء عمله في البيت الأبيض، مثل الانسحاب من فيتنام، وفصل القوات على الجبهة العربية الإسرائيلية في العام 1974، وزيارة الرئيس الأميركي نيكسون للصين، ومعاهدة الحد من التسلح SALT التي عقدت مع الاتحاد السوفياتي ودوره في الإعداد للسلام في الشرق الأوسط، وبعد مغادرته الخارجية عينه الرئيس ريغان في العام 1983 رئيساً للهيئة الفيدرالية التي تم تشكيلها لتطوير السياسة الأميركية تجاه أميركا الوسطى، وقام الرئيس جورج بوش (الابن) بتعيينه رئيساً للجنة المسؤولة عن التحقيق في أسباب هجمات الحادي عشر من سبتمبر ـ أيلول 2001 وهو من حدّد الخصم والهدف.

ولكن كيسنجر لم يتوقف عن الاشتغال على قضايا العالم، فقد فاجأ الرأي العام في العالم والعالم العربي، بتصريحاته في محاضرته التي ألقاها في ندوة نيويورك، في “مدرسة جيرالد فورد للسياسة العامة”، بجامعة ميشيغان، إذ رأى أن الوضع في سوريا اليوم يواجه ثلاث نتائج: ” انتصار للأسد. انتصار للسنّة. أو نتيجة تنطوي على قبول مختلف القوميات بالتعايش معاً، ولكن في مناطق مستقلة ذاتياً على نحو أو آخر، بحيث لا تقمع بعضها البعض. هذه هي النتيجة التي أفضّل رؤيتها تتحقق. لكنها وجهة نظر لا تحظى بشعبية”، ويشرح كيسنجر: “سوريا، أوّلاً، ليست دولة تاريخية Historic State. لقد خُلقت، في هيئتها الراهنة، سنة 1920، وأُعطيت هذه الهيئة بغرض تسهيل سيطرة فرنسا على البلد، وكان ذلك قبل انتداب الأمم المتحدة. العراق، البلد الجار، أُعطي بدوره هيئة عجيبة، لتسهيل سيطرة إنكلترا. وهيئتا البلدين صُمّمتا على نحو يجعل من الصعب على أيّ منهما أن يسيطر على المنطقة”. ذلك يمكّن كيسنجر من الجزم بأنّ الوحدة الوطنية السورية مصطنعة، ولا تقوم إلا على قبائل مختلفة ومجموعات إثنية، فيتابع هكذا: “الصحافة الأميركية تصوّر الحرب في سوريا وكأنها نزاع بين الديمقراطية والدكتاتور، والدكتاتور يقتل شعبه ومن واجبنا معاقبته. لكنّ الحال في مجملها هي نزاع إثني وطائفي، ويتوجب عليّ القول إننا أسأنا فهمه منذ البداية”.

يقول كيسنجر: “إنني مع الإطاحة بالأسد، لكنّ الخلاف بيننا والروس حول هذه المسألة هو إصرارهم على أنّ الإطاحة بالأسد ليست المسألة، بل هي كسر إدارة الدولة على غرار العراق، حيث لا يتبقى مَن يمسك بها. عندها سوف تواجهون حرباً أهلية أسوأ. هذه هي الكيفية التي جعلت الفوضى تأخذ شكلها الراهن”. ويعتبر كيسنجر أن الثورات العربية أو ما عرف بربيع العرب، انتهت إلى نقيضها، فيقول: ” ليبيا بلا دولة، ومصر تتحكم بها أغلبية إسلامية ناخبة”، وأمّا في سوريا، فإنّ الأمر يعكس النزاع القديم، العائد إلى آلاف السنين، بين الشيعة والسنّة، ومحاولة الأغلبية السنّية استرداد الهيمنة من الأقلية الشيعية وهذا هو السبب في أنّ الكثير من مجموعات الأقليات، كالدروز والكرد والمسيحيين، ليسوا مرتاحين للتغيير في سوريا”.

دروه في السياسة الخارجية الأمريكية

الحروب اليوغسلاڤية

Kissinger shared similarly critical views on Western involvement in Kosovo. In particular, he held a disparaging view of the Rambouillet Agreement:

The Rambouillet text, which called on Serbia to admit NATO troops throughout Yugoslavia, was a provocation, an excuse to start bombing. Rambouillet is not a document that any Serb could have accepted. It was a terrible diplomatic document that should never have been presented in that form.
—Henry Kissinger, Daily Telegraph, June 28, 1999


العراق

Kissinger speaking during Gerald Ford's funeral in January 2007

In 2006, it was reported in the book State of Denial by Bob Woodward that Kissinger was meeting regularly with President George W. Bush and Vice President Dick Cheney to offer advice on the Iraq War.[1] Kissinger confirmed in recorded interviews with Woodward[2] that the advice was the same as he had given in an August 12, 2005 column in The Washington Post: "Victory over the insurgency is the only meaningful exit strategy."[3]

الهند

Kissinger said in April 2008 that "India has parallel objectives to the United States" and he called it an ally of the U.S.[4]

الصين

Kissinger was present at the opening ceremony of the Beijing Summer Olympics.[5] He was also in the Chinese capital to attend the inauguration of the new U.S. Embassy complex.[بحاجة لمصدر]

In 2011, Kissinger published On China, chronicling the evolution of Sino-American relations and laying out the challenges to a partnership of 'genuine strategic trust' between the U.S. and China.[6]

إيران

Kissinger's position on this issue of U.S.–Iran talks was reported by the Tehran Times to be that "Any direct talks between the U.S. and Iran on issues such as the nuclear dispute would be most likely to succeed if they first involved only diplomatic staff and progressed to the level of secretary of state before the heads of state meet."[7]

رأيه في أزمة أوكرانيا 2014

أما عن أوكرانيا، والثورة التي فجّرت أطماع الروس في القرم وضمّها فيما بعد فقد اعتبر كيسنجر أن الطريقة التي يرى فيها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، سير الأحداث والاضطرابات بين الحكومة والمعارضة بالدولة المجاورة أوكرانيا، هي ما يهم في الأمر، وقال في لقاء مع سي أن أن الأميركية: ” أعتقد أن ما يراه بوتين في العاصمة الأوكرانية كييف هو تجربة لما نريده أن يحدث في روسيا، إن قضية تغيير النظام تجعل بوتين أكثر ريبة”. ثم يضيف: “بوتين يعتقد أن تفكك الاتحاد السوفياتي كان كارثة تاريخية كبيرة، لذلك فإن من الواضح أن الجزء الأكبر من هذا الاستقلال هو أوكرانيا والـ50 مليون نسمة الذين يقطنوها، وأنه لا يمكن أن يكون غير مبال”.

وأخيراً فإن كثير من الاصطلاحات الرائجة في لغة الصحافة السياسية اليوم، كانت من ابتكار هنري كيسنجر، “عملية السلام” وليس “السلام”، إجراءات منح الثقة، بدلاً عن “الانسحاب من الأراضي المحتلة”، تبادل الأراضي، وغيرها، قام هنري كيسنجر باستخدامها في اجتماعاته مع الرؤساء العرب، وظلّ يكررها، حتى أدخلها في روعهم والفرق العاملة معهم، وكذلك الإعلام العربي، ذلك التغيير الكبير في اللغة السياسية، كان بداية التغيير في الخرائط فيما بعد.


الدبلوماسية من الحرب الباردة حتى يومنا هذا، بقلم هنري كيسنجر. انقر على الصورة لمطالعة الكتاب كاملاً.

الأسرة والحياة الخاصة

Henry and Nancy Kissinger at the Metropolitan Opera opening in 2008


منظمات خاصة لصيقة الصلة بكيسنجر

يـُعرف عن كيسنجر عضويته في المجموعات التالية:


مأثورات

  • (الجنود) حيوانات عجماء غبية لأن تُستخدم كمخالب للسياسة الخارجية.[9]
  • معظم السياسات الخارجية التي احتفى بها التاريخ، في أي بلد، نبعت في الأصل من زعماء وعارضها الخبراء.[10]
  • الأمور غير القانونية نقوم بها فوراً. أما الأمور غير الدستورية فتأخذ وقتاً أطول بعض الشيء.[11]
  • لا أرى لماذا يجب أن نقف متفرجين بينما بلد ما يصبح شيوعياً لأن شعبه لا يتحلى بالمسؤولية. القضايا أهم كثيراً للناخبين التشيليين لأن يُتركوا ليقرروا بأنفسهم.[12]
  • حتى المجانين بالشك لهم بعض الأعداء الحقيقيين.[13]
  • شاهدت نفسي على التلفزيون الألماني، حتى أتمكن أخيراً من الحديث بدون لكنة. وقد سمعت نفسي أتكلم بلجنة سويدية!
  • السلطة هي أعظم مقوي جنسي.[11]
  • لن ينتصر أحد في معركة الجنسين. فهناك الكثير من العلاقات الحميمة مع العدو.

المصادر


الهامش

  1. ^ "Bob Woodward: Bush Misleads On Iraq". CBS News. October 1, 2006. Archived from the original on December 3, 2006. https://web.archive.org/web/20061203004011/http://www.cbsnews.com/stories/2006/09/28/60minutes/printable2047607.shtml. Retrieved on December 29, 2006. 
  2. ^ Woodward, Bob (October 1, 2006). "Secret Reports Dispute White House Optimism". The Washington Post: pp. A01. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2006/09/30/AR2006093000293_pf.html. Retrieved on December 29, 2006. 
  3. ^ Kissinger, Henry A. (August 12, 2005). "Lessons for an Exit Strategy". The Washington Post: pp. A19. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2005/08/11/AR2005081101756_pf.html. Retrieved on December 29, 2006. 
  4. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة hoover
  5. ^ Juan Williams (August 12, 2008). Pioneers Of U.S.-China Relations Attend Olympics. NPR. وُصِل لهذا المسار في 5 مايو 2012.
  6. ^ Friedberg، Aaron. The Unrealistic Realist. The New Republic. وُصِل لهذا المسار في 7 يوليو 2011.
  7. ^ "Kissinger backs direct U.S. negotiations with Iran". The Tehran Times. September 27, 2008. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.tehrantimes.com/index_View.asp?code=165193. Retrieved on September 27, 2008.  (Transcript of a Bloomberg reportinterview.)
  8. ^ [1]Vanity Fair: A Guide to the Bohemian Grove Published April 1, 2009 Retrieved on 2009-04-18.
  9. ^ Woodward and Bernstein, The Final Days, chapter 14
  10. ^ Somebody Always Knows Best Walter Goodman, New York Times, 1991-02-10 (quoting THE IDEA BROKERS by James Allen Smith)
  11. ^ أ ب Jones, Dupre (October 28, 1973). "The sayings of Secretary Henry". The New York Times Magazine. pp. 91-96. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://select.nytimes.com/mem/archive/pdf?res=F00D15FE3F5D127A93CAAB178BD95F478785F9. Retrieved on 2009-03-31. 
  12. ^ Michael Kinsley. The problem with Bush's pursuit of democracy. Slate.com. وُصِل لهذا المسار في 9 سبتمبر 2008.
  13. ^ Attribution: Newsweek 13 Jun 83, cited by Simpson’s Contemporary Quotations, compiled by James B. Simpson,1988 at bartelby.com. وُصِل لهذا المسار في 7 يوليو 2008.

للاستزادة

  • تأريخ
    • Larry Berman: No peace, no honor. Nixon, Kissinger, and Betrayal in Vietnam New York, NY u.a.: Free Press 2001. ISBN 0-684-84968-2.
    • Jussi M. Hanhimäki, 'Dr. Kissinger' or 'Mr. Henry'? Kissingerology, Thirty Years and Counting, in: Diplomatic History Vol. 27, Issue 5, pp. 637–76.
    • Holger Klitzing: The Nemesis of Stability. Henry A. Kissinger's Ambivalent Relationship with Germany. Trier: WVT 2007, ISBN 3-88476-942-3.
    • Robert D. Schulzinger: Henry Kissinger. Doctor of diplomacy. New York: Columbia Univ. Pr. 1989, ISBN 0-231-06952-9.
  • غيرها
    • Amedeo Benedetti, Lezioni di politica di Henry Kissinger. Linguaggio, pensiero ed aforismi del più abile politico di fine Novecento, Genova, Erga, 2005, ISBN 88-8163-391-4
    • Kissinger Transcripts: The Top Secret Talks With Beijing and Moscow by Henry Kissinger, William Burr (1999) ISBN 1-56584-480-7
    • Sideshow: Kissinger, Nixon, and the Destruction of Cambodia by William Shawcross, (Revised edition October 25, 2002) ISBN 0-8154-1224-X
    • Dallek, Robert (2007). Nixon and Kissinger: Partners in Power. HarperCollins. ISBN 0060722304. 

وصلات خارجية

مناصب قانونية
سبقه
والت روستو
مستشار الأمن القومي للولايات المتحدة
1969-1974
تبعه
برنت سكوكروفت
مناصب سياسية
سبقه
وليام روجرز
وزير الخارجية بالولايات المتحدة
خدم في عهد: ريتشارد نيكسون وجرالد فورد

1973-1977
تبعه
سايروس ڤانس
مناصب أكاديمية
سبقه
مارگريت ثاتشر
Chancellor of كلية وليام وماري
2000-2005
تبعه
ساندرا داي اوكنر