من المعرفة
نيكولا ساركوزي
نيكولا ساركوزي (28 يناير 1955 - ) بالإنجليزية Nicolas Sarkozy بالفرنسية Nicolas Paul Stéphane Sarközy ، هو الرئيس الفرنسي الحالي وتسلم مهام رئاسته في 16 مايو 2007 خلفا للرئيس السابق جاك شيراك. وقد كان قبل توليه الرئاسة في منصب وزير الداخلية ورئيس حزب التجمع من أجل الحركة الشعبية.
فهرست |
النشأة
ولد نيكولا ساركوزي في 28 يناير عام 1955 ، في الحي السابع عشر في باريس المولود لأب مهاجر مجري, پال ساركوزي دي ناگي-بوكسا Pál Sárközy de Nagy-Bócsa[1] (بالمجرية: nagybócsai Sárközy Pál; بعض المصادر تتهجى الاسم Nagy-Bócsay Sárközy Pál; النطق المجري [nɒɟ͡ʝboːt͡ʃɒi ʃaːrkøzi paːl]) وأم فرنسية من أصل كاثوليكي فرنسي ويهودي يوناني[1], أندريه ملاح Andrée Mallah. جده العثماني اليوناني, هارون ملاح Aaron Mallah, كان طبيباً من سالونيك. هارون, الذي سافر إلى فرنسا (بإسم "بنيكو") ليصبح طبيباً, كان ابن مردخاي ملاح, أحد ثمانية أبناء لهارون ملاح, مؤسس المدرسة الحاخامية في سالونيك.[1]
وساركوزي قد تركه والده المهاجر المجري وهو صغير إلى جانب شقيقيه حينما كانوا في مرحلة غضة من العمر أيضا. وبحسب الكثيرين من كتاب السير الذاتية فقد ترك ذلك في نفس ساركوزي رغبة عارمة في أن يثبت نفسه عبر جدة العمل والجدارة الشخصية. كما أن ساركوزي لم يدرس بكلية النخبة التقليدية، وهي كلية الإدارة الوطنية، وبدلا من ذلك درس المحاماة.
ولم يمض وقت يذكر بعد انتهائه من دراسته إلا وانخرط في العمل السياسي وهو في عمر الثانية والعشرين، وأصبح عمدة لضاحية نويلي الراقية بينما لم يتجاوز الثامنة والعشرين بمساعدة الحزب الذي سبق حزب التجمع من أجل حركة شعبية، وهو حزب الرئيس جاك شيراك ، والذي شمل الشاب الواعد نيكولا برعايته.
عمل ساركوزي محاميًا في باريس ، ثم أصبح عمدة نويي سور سان Neuilly sur Seine من عام 1983 وحتى عام 2002. وبعد انتخابه نائبًا في عام 1988 ، شغل مناصب عدة في الحكومة.
كان وزيرًا لشؤون الميزانية (1993-1995)، ووزيرًا للاتصال (1994-1995)، ومتحدث باسم الحكومة (1993-1995).
وعيّن في 7 مايو عام 2002 وزيرًا للداخلية، والأمن الداخلي، والحريات المحلية في حكومة جان بيير رافاران الذي كان رئيسًا للوزراء بعد إعادة انتخاب جاك شيراك.
عيّن في 1 إبريل عام 2004 ، وزير دولة (يعد هذا المنصب في فرنسا أعلى من منصب الوزير)، ووزيرًا للاقتصاد، والمالية والصناعة في حكومة جان بيير رافاران.
وانتخب في 28 نوفمبر عام 2004 ، رئيسًا لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية ، كما شغل منصب رئيس المجلس العام لدائرة أو-دي-سان Hauts-de-Seine.
وعيّن في 2 يونيو عام 2005 ، وزير دولة (يعد هذا المنصب في فرنسا أعلى من منصب الوزير) ، ووزيرًا للداخلية وتهيئة الأراضي.
في 16 من مايو عام 2007 ، تولى رئاسة الجمهورية بعد انتخابه في 6 مايو وحصوله على 53.06% من الأصوات. [1] القايمة
جدل
سياسة الإندماج
وقد تقدم ساركوزي بمقترحات تكفل كبح جماح الهجرة غير المشروعة تشمل ضمن إجراءات أخرى، الترحيل، وإدماج المهاجرين من العمال غير المهرة في المجتمع الفرنسي. إلا أنه يقترح أيضا التفرقة الايجابية للمساعدة على تقليل أعداد البطالة بين الشباب، وهو تحد بالنسبة لأولئك المغرمين بفكرة المساواة الفرنسية. وكانت دعوته إلى أن تقدم الدولة المساعدة للمسلمين على بناء مساجدهم قد أثارت الجدل أيضا. ويقول المراقبون إن أحد التساؤلات الكبيرة حاليا تتركز حول ما إذا كان ساركوزي سينجح في التحكم في لهجته العدائية وأن يتصرف كرئيس فرنسي مسؤول عن توحيد الفرنسيين جميعا. [1]
Kärcher remark
In the midst of a tense period and following a shooting that killed an 11-year-old boy in the banlieue of La Courneuve in June 2005, Sarkozy quoted a local resident and vowed to clean the area out "with a Kärcher" (nettoyer la cité au Kärcher, Kärcher being a well-known German brand of pressure cleaning equipment), and two days before the 2005 Paris riots he referred to the youth of the housing projects as voyous (thugs) and racaille, a slang term which can be translated into English as rabble, scum or riff-raff;[1] this was criticised as being inappropriate language.[1]
الخطاب الأفريقي
On Friday, July 27, 2007, Sarkozy delivered a speech in Senegal, written by Henri Guaino, in which he made reference to "African peasants"[1][1] (note that the French word "paysans" can be translated as either "peasants" or as "rural people") and said that colonialism was not the cause of all of Africa's problems,[1] and denied that France had ever exploited an African country.[1]
| ” | The tragedy of Africa is that the African has never really entered into history... They have never really launched themselves into the future... The African peasant, who for thousands of years has lived according to the seasons, whose life ideal was to be in harmony with nature, only knew the eternal renewal of time... In this imaginary world, where everything starts over and over again, there is room neither for human endeavour, nor for the idea of progress... The problem of Africa... is to be found here. Africa's challenge is to enter to a greater extent into history... It is to realise that the golden age that Africa is forever recalling will not return, because it has never existed. | “ |
| —Sarkozy, at a speech in Senegal, [1] | ||
The remarks were greeted with disappointment and widely condemned by African intellectuals; many, such as Achille Mbembe, Mamadou Diouf or Ibrahima Thioub viewed them not only as racist, but as displaying a deep ignorance by Sarkozy of African studies, wondering how it was possible to hold similar discourses in 2008.[1][1][1] Alpha Oumar Konare, head of the African Union commission, said "This speech was not the kind of break we were hoping for... It reminded us of another age, especially his comments about peasants."[1] Other criticism was levelled at Sarkozy's failure to acknowledge the previous role of France in propping up abusive regimes.[1] The French government defended Sarkozy's speech, saying that he also criticised the laissez faire economics of globalisation and proposed a partnership to help Africa confront it.[1] Konare's wife Adame Ba Konare also started a movement of promotion of African History following Sarkozy's speech.
A purported letter from South African president Thabo Mbeki praising Sarkozy for the speech and calling him a "citizen of Africa" raised an outcry among the South African media.[1][1]
Agricultural Show incident
توجهه السياسي
يعتبر نيكولا ساركوزي منذ سنوات الرجل القوي في اليمين الحاكم الفرنسي. وهو من الداعين الى القطيعة مع السياسات السابقة بهدف إحداث 'تغيير عميق' في البلاد. ودخل ساركوزي المتحدر من مهاجرين مجريين المعترك السياسي قبل أكثر من 30 عاماً وضع خلالها كل طاقته في خدمة طموحه السياسي للوصول الى رئاسة الجمهورية. وكانت الخطوة الأولى بالنسبة إليه توليه في العام 2004 رئاسة الحزب الحاكم (الاتحاد من أجل حركة شعبية)، الذي أسسه جاك شيراك .
السياسة الخارجية
وساركوزي معجب دون مواربة بالنموذج الأنجلو-ساكسوني في العمل وبالولايات المتحدة. وبالنسبة لأوروبا ، يؤيد ساركوزي تصديق البرلمان الفرنسي على معاهدة مصغرة للدستور الأوروبي، بدلا من طرح الأمر لاستفتاء آخر مثل الاستفتاء السابق الذي رفضه الفرنسيون. وشأنه شأن أغلب الفرنسيين فإنه لا يؤيد انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.
وقد كان المرشح الوحيد الذي وجه اهتماما خاصا لصوت الناخبين الفرنسيين الذين يعيشون في لندن ، إذ سعى لاجتذاب الشباب الفرنسي للعودة لفرنسا ، وقد حاز على 40% من هذا القسم من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات. [1]
مرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية في 2007
ترك ساركوزي منصبه كوزير داخلية ورشح نفسه للانتخابات الرئاسية الفرنسية في عام 2007 . ويقدم هذا المحامي رغبته في 'الحديث بصدق' ومواجهة المشكلات التي يعاني منها الفرنسيون، وهذا ما يدفع خصومه إلى اتهامه بـ 'الشعبوية'. وشدد 'ساركو' كما يلقبه المقربون منه والذي يتقدم استطلاعات الرأي منذ 3 أشهر، على العمل على 'التغيير'، قبل أن يلطف هذا المفهوم لطمأنة مخاوف قسم من ناخبيه مستخدماً عبارة 'التغيير الهادئ' من أجل تبديل المشهد السياسي الفرنسي.
يأخذ عليه خصومه انه يصطاد في مياه اليمين المتطرف، وقد أثيرت هذه الاتهامات مجدداً في ضوء طرحه استحداث 'وزارة للهجرة والهوية الوطنية'. يشدد على أن الفرنسيين يؤيدون تطرقه إلى هذه المسائل معتبراً أنه الوحيد الذي يمكنه احتواء اليمين المتطرف. يتخذ ساركوزي أحياناً مواقف مفاجئة ومتناقضة بطرحه أفكاراً بعيدة عن خطه، فيؤيد إشراك المقيمين الاجانب في الانتخابات المحلية أو يندد بـ 'أرباب العمل الانذال' مع اعتناقه الليبرالي.
وأظهرت نتائج الأستفتاء على تقدمه على منافسيه المرشحين للرئاسة. وبيوم الانتخاب ضمن المرحلة الأولى حصل على ما يقارب 30% من الاصوات حاصدا المركز الأول وتأهل بذلك الى المرحلة الثانية من الانتخابات بمواجهة سيغولين رويال.
من أقواله
- أريد أن يكون في وسعي التحدث عن الأمة من دون أن اصنف قومياً وعن الهجرة من دون أن اصنف عنصرياً .
- إن كنت مترشحاً للرئاسة، فليس الهدف منه تتويج مسار سياسي بل من أجل العمل وإحداث تغيير عميق في فرنسا .
الشهادات
- ماستر في القانون الخاص (1978).
- شهادة تجيز ممارسة مهنة المحاماة (1981).
- شهادة الدراسات المتعمقة في العلوم السياسية بتقدير (بحث يتناول استفتاء 27 من إبريل 1969).
- معهد الدراسات السياسية في باريس (1979-1981).
الأوسمة
- وسام جوقة الشرف من أعلى درجة.
- وسام الاستحقاق من أعلى درجة.
- وسام الشجاعة الحربية. وسام الملاحة الجوية.
- وسام الاستحقاق في مجال الزراعة والفنون والآداب والنجمة السوداء والاستحقاق الرياضي من رتبة فارس.
- وسام الاستحقاق من أعلى درجة لجمعية مالطا.
المناصب
- مستشارًا لبلدية نويي-سور-سان في عام 1977. عمدة نويي-سور-سان من عام 1983 وحتى عام 2002.
- نائبًا لرئيس المجلس العام لدائرة أو-دي-سان Hauts-de-Seine، مسؤول عن تعليم الثقافة (1986-1988).
- نائبًا لدائرة أو-دي-سان Hauts-de-Seine (الدائرة الإنتخابية السادسة) من عام 1988 وحتى عام 2002.
- انتخب رئيسًا للجنة الإقليمية لحزب التجمع من أجل الجمهورية لدائرة أو-دي-سان Hauts-de-Seine في 3 من مايو 2000. انتخب رئيسًا للمجلس العام لإقليم أو-دي-سان Hauts-de-Seine في الأول من شهر إبريل 2004.
- وزيرًا لشؤون المالية (1993-1995) والاتصال (1994-1995).
- متحدث باسم الحكومة (1993-1995) – سكرتير وطني لحزب التجمع من أجل الجمهورية، ومسؤول عن الشباب والتدريب (1988).
- سكرتير وطني لحزب التجمع من أجل الجمهورية، مسؤول عن الأنشطة والشباب والتدريب (1989).
- مدير مشارك للائحة الاتحاد للانتخابات الأوروبية (1989) – أمين عام مساعد لحزب التجمع من أجل الجمهورية، مسؤول عن الاتحادات (1992-1993).
- عضو المكتب السياسي التابع لحزب التجمع من أجل الجمهورية (منذ عام1993) – منسق المجموعة الانتقالية ومتحدث رسمي باسمها (10 يوليو/تموز 1997) أمين عام حزب التجمع من أجل الجمهورية (6 فبراير/شباط 1998).
- رئيس بالإنابة لحزب التجمع من أجل الجمهورية (إبريل/نيسان 1999- أكتوبر/تشرين الأول 1999).
- إحتل رأس قائمة حزب التجمع من أجل الجمهورية - اليمين الليبرالي في الانتخابات الأوروبية في يونيو/حزيران 1999. وزير للداخلية والأمن الداخلي والحريات المحلية (2002/2004).
- وزير دولة، ووزير للاقتصاد، والمالية والصناعة (2004) – رئيس المجلس العام لدائرة الأو-دي-سان Hauts-de-Seine.
- انتخب رئيسًا لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية في 28 من نوفمبر/تشرين الثاني 2004.
- عيّن وزيرًا للداخلية وتهيئة الأراضي منذ مايو/أيار 2005.
- مرشح للانتخابات الرئاسية (14/1/2007).
- قدم استقالته من الحكومة في مارس/أذار 2007 – وحصل على 31.18% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية (22/4/2007).
- إنتخب رئيسًا للجمهورية الفرنسية بعد حصوله على 53.06% من الأصوات (6/5/2007).
مؤلفاته
Georges Mandel, Le Moine de la Politique، دار Grasset للنشر – 1994. Au bout de la passion, l’équilibre - Entretien avec Michel Denisot دار Albin Michel – 1995. Libre، دار Xo/ Robert Laffont – يناير/كانون الثاني 2001. La République, les Religions, l’Espérance، دار Cerf - 2004. Témoignage، دار Xo – 2006. Ensemble، دار Xo – إبريل/نيسان 2007.
الملاحظات
المراجع
- Sarkozy, Nicolas (1994). [Georges Mandel] : le moine de la politique. Paris: B. Grasset. ISBN 978-2-246-46301-6.
- Ottenheimer, Ghislaine (1994). Les deux Nicolas: la machine Balladur. Paris: Plon. ISBN 2-259-18115-5.
- Sarkozy, Nicolas; and Denisot, Michel (1995). Au bout de la passion, l'équilibre. Paris: A. Michel. ISBN 2-226-07616-6. , interviews with Michel Denisot.
- Hauser, Anita (1995). Sarkozy: l'ascension d'un jeune homme pressé. Paris: Belfond. ISBN 2-7144-3235-2. , Grand livre du mois 1995.
- Sarkozy, Nicolas (2003). Libre. Paris: Pocket. ISBN 2-266-13303-9. , subject(s): Pratiques politiques—France—1990–, France—Politique et gouvernement—1997–2002.
- Mantoux, Aymeric (2003). Nicolas Sarkozy: l'instinct du pouvoir. Paris: First Éd.. ISBN 2-87691-783-1.
- Nay, Catherine (2007). Un Pouvoir Nommé Désir. Paris: l'Archipel. ISBN 2-84187-495-8.
- Hauser, Anita (2003). Sarkozy: itinéraire d'une ambition. Paris: Grasset. ISBN 978-2246680017.
- Le Canard enchaîné (periodical) (2003). Sarkozy, l'homme (trop) pressé. Paris: "Le Canard enchaîné". ISSN 0292-5354 (series). , series: Les dossiers du "Canard enchaîné" 89.
- Domenach, Nicolas ([2004]). Sarkozy au fond des yeux. [Paris]: Jacob-Duvernet. ISBN 2-84724-064-0.
- Alvarez-Montalvo, Marta (9 July, 2004). "¿Quién teme a Nicolas Sarkozy? El ministro de economía francés se postula como próximo candidato a las presidenciales de 2007.", in Epoca ([Madrid] : Difusora de Informacion Periodica S.A., DINPESA, July 9, 2004), number 1012, p. 46(2), 3 pages, 829 words, available online [1].
- Blocier, Antoine (2004). Voyage à Sarkoland. Pantin: le Temps des cerises. ISBN 2-84109-449-9.
- Cabu (2004). Sarko circus. Paris: le Cherche Midi. ISBN 2-7491-0277-4. , subject(s): Sarkozy, Nicolas (1955–) — Caricatures et dessins humoristiques.
- Gurrey, Béatrice (2004). Le rebelle et le roi. Paris: A. Michel. ISBN 2-226-15576-7. , Grand Livre du mois 2004, subject(s): Chirac, Jacques (1932–), Sarkozy, Nicolas (1955–), France—Politique et gouvernement—1995–.
- Sarkozy, Nicolas; and Verdin, Philippe, and Collin, Thibaud (2004). La République, les religions, l'espérance : entretiens avec Thibaud Collin et Philippe Verdin. Paris: les éd. du Cerf. ISBN 2-204-07283-4. , subject(s): Laïcité—France—1990–, Islam—France—1990–.
- Sarkozy, Nicolas; and Verdin, Philippe, and Collin, Thibaud (2005). La République, les religions, l'espérance : entretiens avec Thibaud Collin et Philippe Verdin. Paris: Pocket, DL. ISBN 2-266-15708-6. .
- Darmon, Michaël (2004). Sarko Star. Paris: Éd. du Seuil. ISBN 2-02-066826-2.
- Friedman, Jean-Pierre (2005). Dans la peau de Sarko et de ceux qui veulent sa peau. Paris: Michalon. ISBN 2-84186-270-4.
- Noir, Victor (2005). Nicolas Sarkozy, le destin de Brutus. ISBN 2-207-25751-7.
- Reinhard, Philippe (2005). Chirac Sarkozy, mortelle randonnée. Paris: First éd.. ISBN 2-7540-0003-8.
- Sautreau, Serge (2005). Nicoléon, roman. [Paris]: L' Atelier des Brisants. ISBN 2-84623-074-9.
- René Dosière, 'L'argent caché de l'Élysée', Seuil, 2007
وصلات خارجية
مواقع رسمية
- (بالفرنسية) President of France
- (بالفرنسية) Nicolas Sarkozy Construire Ensemble—Official web site of the presidential campaign
- (بالفرنسية) Website of the UMP, Sarkozy's party
- (بالفرنسية) Nicolas Sarkozy–Official Website
- (بالفرنسية) Supporters de Sarkozy–Official Website of Nicolas Sarkozy's supporters
- (بالفرنسية) Sarkozy's campaign Humour
صحافة
- (إنگليزية) "Hosing Sarkozy" an article in the TLS by Sudhir Hazareesingh, November 28, 2007
- (إنگليزية) Interview after One Month in Office in Le Figaro, 07.06.2007
- (إنگليزية) Sarkozy takes over Chirac's UMP party (BBC)
- (إنگليزية) Profile: Nicolas Sarkozy (BBC)
- (إنگليزية) Nicolas Sarkozy: French Choose the American Way? by David Storobin
- (إنگليزية) Vive this difference by Suzanne Fields
- (إنگليزية) France's chance, The Economist, 12 April 2007
- (إنگليزية) Letter From Europe- Round 1 Jane Kramer, The New Yorker, April 23, 2007
- (إنگليزية) On the so-called "rupture" by Sarkozy, Mathieu Potte-Bonneville & Pierre Zaoui, Vacarme n°41, Winter 2007
محتويات ذات علاقة
- (بالإسپانية) Extended biography by CIDOB Foundation
- (بالفرنسية) Sarkozy 2007—Website to promote Nicolas Sarkozy's candidacy in 2007
- (بالفرنسية) Some Nicolas Sarkozy's quotations
| مناصب سياسية | ||
|---|---|---|
| سبقه Daniel Vaillant | Minister of the Interior of France 2002 – 2004 | تبعه Dominique de Villepin |
| سبقه Francis Mer | Minister of the Economy, Finance and Industry of France | تبعه Hervé Gaymard |
| سبقه Dominique de Villepin | Minister of the Interior of France 2005 – 2007 | تبعه François Baroin |
| سبقه Jacques Chirac | President of France 2007 – present | الحالي |
| ألقاب ملكية | ||
| سبقه Jacques Chirac | French Co-Prince of Andorra with Joan Enric Vives Sicília | الحالي |
| مناصب حزبية
| ||
| سبقه Philippe Séguin | President of Rally for the Republic Acting | تبعه Michèle Alliot-Marie |
| سبقه Alain Juppé | President of the Union for a Popular Movement | تبعه Patrick Devedjian Jean-Pierre Raffarin Jean-Claude Gaudin Pierre Méhaignerie |
| بيانات شخص | |
|---|---|
| الاسم | نيكولا, ساركوزي |
| أسماء بديلة | Sarközy, Nicolas Paul Stéphane, de Nagy-Bocsa |
| وصف مختصر | current رئيس فرنسا |
| تاريخ الميلاد | 28 يناير, 1955 |
| مكان الميلاد | باريس, فرنسا |
| تاريخ الوفاة | |
| مكان الوفاة | |

