ميخائيل نعيمة

ميخائيل'نعي'مة
Mikhail Nuaima.jpg
ولد: 17 اكتوبر 1889
Baskinta, جبل صنين, سوريا العثمانية
توفي:1988
الوظيفة: كاتب
الجنسية:لبناني
نوع الكتابة:شعر
الحركة الأدبية:أدباء المهجر, الرابطة القلمية
أعظم أعماله:Book of Mirdad (1948, trans. 1962)
ميخائيل نُعيمة

ميخائيل نعيمة (و. 1889 - ت. 1988)، هو شاعر وأديب لبناني وأحد شعراء الرابطة القلمية.

Contents

النشأة

ولد في جبل صنين في لبنان عام 1889 وانهى دراسته المدرسية في مدرسة الجمعية الفلسطينية في بسكنتا وتبعها بخمس سنوات جامعية في پولتاڤا الأوكرانية بين عامي 1905 و 1911 ، ثم اكمل دراسته في الولايات المتحدة (منذ ديسمبر 1911) وحصل على الجنسية الأمريكية.

تاريخ

عاش ميخائيل نعيمة حياة دامت 100 سنة كان يقيم غالبيتها في قرية الشخروب الجبلية الواقعة قريبا من بلدة بسكنتة التي تتصف بطبيعتها الساحرة ومناظرها الخلابة. واحب الكاتب العزلة والتأمل . وكان غالبا ما ينعزل ما في مكان قريب من الشلال حيث يفكر في كتابة مؤلفاته الكثيرة وفلسفته حول الانسجام بين الطبيعة والانسان والله. وتنفذ تلك الفلسفة ابداعه النثري والشعري كله الذي نشر في 8 مجلدات ومنها نجد مجلدا واحدا يحتوي على مذكرات تضم قصيدة نظمها الشاعر باللغة الروسية اسمها "نهر متجمد" وتنتهي بالابيات التالية:

  • نؤمن بروسيا
  • نؤمن من صميم قلوبنا
  • بان الربيع سيأتي
  • الى ربوعك.
  • فقولى متى سيتحقق ذلك؟
  • لماذ تصمتين يا روسيا؟
  • نامي يا حبيبتي".

كانت تلك الابيات سببا لبحث المجلس الديني موضوع اعفائه عن الدراسة في الكلية الدينية الارثوذكسية بمدينة بولتافا التي تم ايفاده اليها من لبنان لتفوقه في الدراسة بمدرسة ارثوذكسية لبنانية. ربما هناك سبب آخر لفصله من الكلية الارثوذكسية باوكرانيا. وهذا السبب الحب الفاشل لسيدة روسية متزوجة. وكانت فرفارا او بالاحرى فاريا الحسناء الروسية الفتية مصدر الالهام هذا الحب. وربما اندمج اسما روسيا وفاريا باسم واحد في قصيدته تلك وجسدتا قوة الروح وجمال المرأة.

اعتاد ميخائيل نعيمة ان يقضي اجازته في قرية گيراسيموڤكا حيث تعرف على حسناء شقراء طويلة الضفيرة وزرقاء العينين واحبها، فاحبته. وعرض عليها قلبه ويده، لكن الحسناء كانت متزوجة للاسف الشديد . وكان الطلاق امرا في غاية الصعوبة في الدين الارثوذكسي الروسي. فوجد نعيمة نفسه اما خيارين: اما ان يخرق القوانين الاخلاقية الارثوذكسية القاسية واما ان يقطع علاقته بحبيبته ويترك الدراسة في الكلية ويغادر روسيا العزيزة على قلبه. وظهر ان الحل قد وجد حين وافق زوج فاريا على ان يطلق زوجته ويتحول الى راهب في الدير. وأوشك ميخائيل ان يشعر بقرب سعادته . لكن الاقدار شاءت ان ينفصل الحبيبان حين لم يرض راعي الدير بقبول زوج فاريا الضعيف الصحة بديره. وقبل نعيمة تحديا للقدر وقطع دراسته في بولتافا وترك علم اللاهوت الارثوذوكسي وغادر روسيا وعاد الى لبنان ومنه توجه هو وشقيقه نجيب الى امريكا حيث امضى 20 سنة طويلة .

وقيل ان حبيبته فاريا طلقت في آخر المطاف زوجها وحضرت الى لبنان ، لكنها تأخرت قليلا لان سفينة حبيبها قد ابحرت متوجهة الى امريكا.

هل كان ميخائيل نعيمة سعيدا في امريكا ؟ - نعم، كانت لديه امرأتان غير فاريا و مي حداد. لكنه لم يتزوج أية واحدة منهن.

ربما لم يبق اي آثر من الحسناء الروسية فاريا لولا صديقتي ايرينا بيليك الباحثة في ابداع ميخائيل نعيمة ومترجة اشعاره الى اللغة الروسية التي زارت عام 2008 بيروت حيث التقت ابن اخ ميخائيل نعيمة يوسف وابنه نجيب في بسكنتة. ويا لدهشة صديقتي عندما عرفت ان ابنة الحقوقي اللبناني المعروف نجيب تدعى فاريا وهي شقراء وزرقاء العينين.

وقد طلب ميخائيل نعيمة في وصيته بان يبقى باب ضريحه مفتوحا، فلماذا؟

الحياة الأدبية

انضم إلى الرابطة القلمية وكان نائبا لجبران خليل جبران في الرابطة القلمية ،التي أسسها أدباء عرب في المهجر، عاد إلى بسكنتا عام 1932 واتسع نشاطه الأدبي . لقّب ب"ناسك الشخروب" ، توفي عام 1988.

من مؤلفاته

  • همس الجفون .
  • البيادر .
  • كان ما كان .
  • الأوثان .
  • سبعون .
  • المراحل.
  • كرم على درب.
  • مذكرات الأرقش.
  • مسرحية الآباء والبنون.
  • كتاب مرداد: منارة وبناء
  • أيوب.
  • جبران خليل جبران.
  • اليوم الأخير.
  • في مهب الريح.
  • هوامش.
  • دروب.
  • أكابر.
  • أبو بطة.
  • أبعد من موسكو ومن واشنطن.
  • صوت العالم.*

من رسائل ميخائيل نعيمة إلى عبد الكريم الأشتر

تلقيت من الأستاذ ميخائيل نعيمه ست رسائل، وُقِّعَتْ كلُّها بين عامي 1958 و1961؛ وأكثرها كان ردًّا على رسائل أرسلتها إليه، وهو في بسكنتا (قريته في قضاء المتن بلبنان). والأولى منها كانت ردًّا على أول رسالة أرسلتُها إليه، أسأله فيها أن يحدِّد لي موعدًا ألقاه فيه. وكان انتقل إلى بيروت إثر حادث وقع له في الشخروب (مزرعة الأسرة في جبل صنين، وصورُها شائعة في أدب نعيمه)، تلقَّاه نعيمه بصبر جميل، وكان يقول لمحدِّثيه في بيروت: "كنت أعلم أن الشخروب لا بدَّ أن يشرب من دمي يومًا."

بسكنتا لبنان[2] 28 ت 1958

عزيزي السيد عبد الكريم

عليك مني أطيب السلام. وبعد فقد تلقيت رسالتك اللطيفة، وأسفت كثيرًا للأحداث في لبنان[3] تحول دون تلاقينا في الصيف. ومما يزيد في الطين بلة أن حادثًا وقع لي في أواخر آب أقعدني عن العمل نحو ثلاثة شهور. وتراني، بسبب ذلك الحادث، قد هربت مؤخرًا من برد بسكنتا إلى دفء بيروت. وسيسرني أن أراك فيها نهار الخميس – الرابع من كانون الأول – نحو الساعة العاشرة صباحًا.

وإليك عنواني: شارع المقدسي – رأس بيروت – بناية لبابيدي – مسكن رقم 2. ورقم تلفون البناية: 37398. أرجو أن يصلك هذا الجواب بغير إبطاء، وأن يجدك في أحسن حال. وإلى اللقاء إن شاء الله. المخلص ميخائيل نعيمه

وقد قابلت نعيمه في الموعد المضروب، وامتد الحديث، في جلسات، بينه وبيني على مدى ثلاثة أيام، سجَّلت فيها عنه ما يزيد عن ثلاثين صفحة

اعجابه بلغة القرآن الكريم

اعجب نعيمة كثيرا بلغة القران واقتبس منها كثيرا، واعتبر ان ابلغ النصوص العربية وردت في القران ، قال : وابلغ هذه النصوص :وصف الطوفان في سورة هود (وقيل يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيض الماء واستوت على الجودي...الاية)

المصادر

انظر أيضا


الرابطة القلمية
جبران خليل جبران - ميخائيل نعيمة - ايليا ابو ماضي - نسيب عريضة - رشيد ايوب - عبد المسيح حداد - ندرة حداد - وليم كاتسليف - وديع باموط - إلياس عبد الله