معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الحرس الوطني الأمريكي يفشل في إخماد الاحتجاجات في فرگسون، مزوري احتجاجاً على قتل الشرطة لفتى أسود أعزل. سقوط قتيل في ضاحية أخرى لمدينة سانت لويس  *   كتائب القسام تعلن قصف حقل نوا الإسرائيلي للغاز الطبيعي الواقع على بعد 10 ميل مقابل ساحل غزة بصاروخين. الحقل تملكه نوبل إنرجي ودلك  *   داعش تضرب عنق صحفي أمريكي وتذيع الجريمة على يوتيوب  *   الصين تجري ثاني اختبار طيران مركبة شراعية فائقة السرعة، طراز وو-14 بسرعة 10 ماخ  *   شياومي Xiaomi تتفوق على سامسونگ في بيع الهواتف في الصين.   *   من دين محلي يبلغ 1.5 تريليون جنيه، 786.8 بليون جنيه حصيلة بيع أذون وسندات خزانة في مصر  *   مصطفى صنع الله، رئيس مؤسسة النفط الليبية، يتولى منصب القائم بأعمال وزير النفط  *  وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، صاحب قصيدة   *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

منغول

-
المنغول Mongols
Mongolian Musician.jpgMongolian women.jpg
جنكيز خان

Khalkha woman, ca. 19th centuryBogd Khan
موسيقي منغولي• nomadic family • جنكيز خان • نساء القرن التاسع عشر• Bogd Khan

التعداد الإجمالي
~9 مليون
المناطق ذات التواجد المعتبر
Flag of منغوليا منغوليا ~2.7 مليون
-
Flag of الصين الصين ~5.8 مليون
 روسيا ~0.5 مليون
اللغات
في الغالبلغة منغولية, but إنجليزية, صينية, روسية, كورية.
الدين
في الغالب بوذية تبتية ,Shamanism, إسلام, مسيحية وإلحاد.
الجماعات العرقية ذات القربى
Khalkha, Daur, Buryats, Hazara, Dörbed, Kalmyks, Oirats, Chahar, Tümed, Moghols, Aimak, Ordos, Bayad, Dariganga, Uriankhai, Üzemchin, Zakhchin

المغول أو المنغول (بالمنغولية: Monggol.svg Mongɣul; cyrillic script: Mongol) ، هم مجموعة عرقية نشأت في أواسط آسيا في المنطقة المعروفة بإسم منغوليا في أواسط آسيا ، ويستوطنون الآن منغوليا ، الصين و روسيا. [1]

Contents

التاريخ

خرج المنغول من منغوليا في وسط آسيا وأسس دولتين كبيرتين ، الأولى: في آسيا الوسطى وأسسها جنكيز خان ووزعها بين أبنائه ومنهم جغتاي ، وتعرف سلالته بالمغول العظماء. والدولة الثانية أقيمت في الهند من 1526 - 1858 م وقد أسسها بابر وهو من احفاد تيمور لنك وعرفت بمغول الهند لارتباط تيمور لنك من جهة أمه بجنكيز خان. انجبت هذه الامبراطورية 19 امبراطوريا اشتهر منهم الستة الأول الذي حكموا من 1526 - 1707 م . وهم مغول الهند العظماء : بابر ، همايون ، أكبر ، جهانكير ، شاهجان ، اورنك زيب. أما الباقون الذين حكموا من 1707 - 1858 م فقد حكموا بالاسم فقط وتميزوا بضعفهم ، وكان آخرهم بهادر شاه الثاني الذي عزله الانجليز عام 1858 م. َ

التوحيد والفتوحات

ظلت القبائل في منازعاتها وتمزقها حتى بزغ نجم بطلهم التاريخي العظيم جنكيزخان Khan Genghis الذي وحّد تحت إمرته قبائل المغول والأتراك ، وابتدأ فتوحه في شمال الصين فأخضع معظمها، ثم اتـجه غرباً، فدمَّر الدولة الخوارزمية العظيمة – وكانت في ذروة قوتها – واحتل ممالكها على التـتابع : بلاد ما وراء النهر ثم خراسان ثم فارس.

وفي طريقهم.. دمّر المغول دولة "الإسماعيليين الحشّاشين"- في إيران- الذين كانوا مصدر إرهاب وخوف للمسلمين ، إذ كانوا قد اغتالوا عدداً من قادة ذلك العصر المخالفين لمذهبهم أمثال الوزير السلجوقي(نظام الملك) ثم ابنه من بعده!

ولم يدم فرح المسلمين طويلاً بهذا الخلاص من الإرهابيين الحشاشين ،حيث تابعت جحافل المغول فتوحاتها، حتى دخلت بغداد عنوةً (656هـ) بعد مقاومة باسلة من حامية بغداد ،ولذلك –وكما يكون مصير كل من يقاومهم- قـتل المغول الخليفةَ العباسيَّ ، و قتلوا حاميةَ بغداد ونكَّلوا بأهلها.

ثم اجتاحوا بلاد الشام و دخلوا دمشق (في مارس 1260م = 658هـ) -وهنا ، وفي هذا الوقت - يصل بالبريد خبر موت الخاقان الأعظم للمغول (منكوخان) في قراقورم ويُستدعى أولاد وأحفاد جنكيز خان إلى مجلس الشورى المغولي ( الكوريل تاي Kuriltai ) لانتخاب الخان الأعظم الجديد للإمبراطورية؛ فيرجع هولاكو (وهو أخو منكو خان ، وأحد المؤهّلين للعرش ) بمعظم جيشه إلى فارس ،ليتابع أمور العاصمة المغولية (قراقوروم بمنغوليا ) عن كثب، و لا يترك في بلاد الشام إلا جيشاً صغيراً من المغول (عشرة آلاف جندي فقط) بقيادة أحد أبرز ضباطه واسمه كيتوبوقا أو كتبغا (و هو قائد عسكري محنك من قبيلة النايمان التركية).

معركة عين جالوت

ومع أن بعض مستشاري كتبغا Kitbuga أشاروا عليه أن لا يمضي إلى فتح مصر حتى يعود سيدُه هولاكوخان، ولكن الغرور دفعه بأن يقصد مصر بعشرة آلاف جندي فقط.!

تقول الموسوعة البريطانية : " كيتبغا وجيشه المغولي (في حدود 10 آلاف رجل) استُدرِجوا إلى كمينٍ عند عين جالوت ، في فلسطين ، بواسطة قوَّة من المماليك مؤلََّفة من (120 ألف رجل) يقودهم بيبرس "

وكانت مصر- وقتئذ- تحت حكم المماليك الأتراك (من القبجاق والخوارزميين )،وكان جيشهم تركياً يقاتل بنفس الطريقة التي يقاتل بها المغول، ثم فوق هذا كانوا أكثر عدة وعدداً بكثير من الجيش المغولي الذي فوجيء بكمين أعده له البطل التركي المسلم بيبرس مع جيشه التركي المملوكي (القيادة العليا كانت للسلطان التركي قطز )؛و هكذا ينـتصر جيش المماليك (المسلمين) على الجيش المغولي في عين جالوت.

الجيش المغولي

نذكر هنا مرة أخرى أن الجيش المملوكي كان كله تركياً قيادةً وجنوداً، وكان يتألف من الأقسام التالية:

  • المماليك السلطانية : وكانوا من الأتراك الذين يجلبون من بلاد القبجاق .
  • جند الحلقة : تتكون من محترفي الجندية من أولاد المماليك، وقد عرفوا أيضا باسم أولاد الناس ،وهم كثرة الجيش و عامته في أثناء الحرب؛ و هم أيضًا أصحاب حرفٍ و صناعاتٍ في وقت السلم.
  • مماليك الأمراء : شبيهة بالمماليك السلطانية ؛ غير أن أفرادها يتبعون أمراءهم.

الحكم المغولي

  • النظام الدقيق الصارم الذي يستند إلى نصوص الياسا* والذي ضبط الحياة ضبطاً صارماً حفظ الأمن في ربوع أكبر إمبراطورية عرفها التاريخ .
  • ياسا YASA= يَسَق : تحريف للكلمة المغولية "دزاساقDzasak " ؛ وهي مجموع القوانين التشريعية المغولية التي جمع مادتها جنكيز خان ونظَّمَها وطوَّرها ، ثم جعلها القانون الأساسي للإمبراطورية المغولية .
  • تنظيم أعظم وأسرع شبكةٍ بريديةٍ *عرفها التاريخ من قبل !– ربطوا بها الإمبراطورية بأجزائها الفسيحة، وكذلك – و بجوارها- نُظِّمَتْ أسلم وآمن و أعظم خطوط التجارة بحيث ربطت العالم القديم بعضه ببعض .. فأصبحت الصين التي كانت في عزلة -قبل عهد المغول - أصبحت حاضرة ( قوبيلاي ابن جنكيزخان ) الخان الأعظم للمغول ،وصارت هي وجاراتها على اتصال موثوق ممهد مأمون مع أوربا و مع العالم الإسلامي كله .

كان لهذا الانجاز دور عظيم في تلاقح الثقافات، شرقيّها وغربيّها، في ظلال إمبراطورية المغول ؛ وأنت تجد هذا واضحاً بـيّناً في البعثات الرسولية البابوية من روما إلى خان باليك (بكين حالياً ) مقر عاصمة المغول ومنها إلى قرا قورم عاصمتهم في منغوليا ..

  • التسامح الديني العظيم مع جميع الديانات ،السماوية منها وغير السماوية.. و عدّها جميعاً طرقاً مختلفة إلى هدفٍ واحدٍ وهو عبادة الله!=
    • يقول الأستاذ الدكتور\ السيد الباز العريني في كتابه "المغول"- صـ26  :

(ومن خصائص المغول أيضاً، ما اشتهروا به من التسامح الديني .على أن ما جرى من تعليل هذا التسامح، بأنه يرجع إلى ما اشتهر به المغول من عدم الاكتراث بالدين، يعتبر حكماً لا يستند إلى أساسٍ متين ).

    • ويقول أيضا ًفي صـ195:

(وفي حديث منكو خان إلى الراهب الفرنسي( وليم رو بروك) ما يدل على تسامحه مع سائر الديانات ،إذ قال: ليست الديانات إلا كالأصابع الخمسة ليدٍ واحدةٍ...إذ اعتقد منكو بأنه ثـمَّة إله واحد ، يعبده كل فرد كيفما أراد.) اهـ

  • الرعايا جميعهم متسـاوون أمام القانون المغولي مهما كانت جنسياتهم أو دياناتهم .والفرص متاحة للجميع في ارتقاء المناصب شريطة الإخلاص لدولة الخان !
    • يقول الدكتور فؤاد عبد المعطي الصياد في كـتابه ( المغول في التاريخ صـ153):

" كان جنكيزخان يتجنَّب التعصّب ، ورجحانَ أمَّةٍ على أمة ..أو دينٍ على دين ، وكان يكرم العلماء والزهّاد من كل طائفة ، ويعفيهم من الضرائب "!

  • اصطناع العلماء والفلاسفة والمفكرين : فقد كان جنكيزخان – كما مرّ معنا – يكرم كل مثقف وكل عالم ومفكِّر وكان يقرِّبهم منه ، وينصّبهم كمستشارين له مهما كانت جنسياتهم أو أديانهم وكذلك كان أحفاده وأولاده من بعده ..

و قد اصطفى جنكيزخان لنفسه ثلاثةً من كبار حكماء عصره، الأول: صيني الثقافة من أصلٍ تونغوزي وهو (يي ليو تشو تساي Yeh-lü Ch'u-ts'ai) ، والثاني : تركي مسلم وهو ( محمود يلواج الخوارزمي)، والثالث : أويغوري تركي ،وهو (تاتا تونغا)وتى هولاكو خان كان معظم مستشاريه من العلماء المسلمين – فرساً و تركاً – ‍.

ومثل ذلك فعل قوبيلاي خان حين توسَّم النبوغ والعبقرية في كلٍّ من : ماركو بولو (الرحاَّلة الإيطالي الشهير) ، فحين لمس فيه الوفاء قرَّبه إليه واتَّخذه مستشاراً له ‍.، وعهد إليه بالقيام ببعض الأعمال الهامة. الوزيرالمسلم الإيراني الجنسية(أحمد البناكتي)الذي ارتفع شأنه كثيراً في بلاط قوبيلاي البوذيِّ الديانة، حتى عرف بلقب " السيِّد الأجلّ "؛ حتى بات يحسده كثيرٌ من الأمراء‍ المغول ! .

الدولة المغولية

تعدّ دولة المغول أول دولةٍ علمانية في التاريخ :

  • إذ هي أول دولةٍ كانت تعزل الدين تماماً عن التأثير في السياسة و الإدارة.
  • وهي أول نظامِ حُكْمٍ مارس المساواةَ المطلقة - بين أصحاب الديانات والجنسيات المختلفة من الشعب- ممارسةً كاملة أمام القانون من حيث الحقوق الكاملة (وأهمها حقّ تكافؤ الفرص) ،ومن حيث الواجـبات والعقوبات.
  • ثمَّ هي أول دولةٍ غير دينـيةٍ في التاريخ (أي لا يوجد في دستورها دين رسمي للدولة هو دين الحاكم! كما هو شائع معروف قديماً وحديثاً).
  • هذه الدولة التي بلغت الذروة في تسامحها الديني مع جميع رعاياها ، وُجِدَتْ في زمنٍ ساد فيه التعصُّب الديني والمذهبي ،بل كان قد بلغ الغاية وأصبح موضة ذلك العصر( وهو عصر الحملات الصليبية، و الاغتيالات الباطنية ، والحرب المذهبية حتى بين أتباع الدين الواحد !!)
تصغير نص كتاب الطوائف المغوليه في مصر و تاثيراتها العسكريه و السياسيه و الاجتماعيه و اللغويه و العمرانيه في عصر دوله المماليك البحريه (658-783 هـ1260-1381 م) انقر على الصورة للمطالعة

منغول الهند المسلمون

علبة خشبية من القرن 17 ، تحتوي على سبعة جوارير مُطعمة بالعاج ومزخرفة بأشكال الحيوانات ومناظر صيد على خلفية من العشب.

هم سلالة من المغول المسلمين ، وصلوا إلى الحكم في الهند في مطلع القرن السادس عشر وحتى نهاية القرن ذاته سيطروا على معظم أنحاء آسيا. امتاز حكم المغول في الهند بنجاعته الممتازة واتسم بالقدرة التنظيمية والإدارية والتي تستحق التقدير، وقد حاول المغول والذين كانوا يدينون بالديانة الإسلامية ، حاولوا الدمج بين المؤمنين الهندوس وبين المؤمنين المسلمين، وذلك بهدف التوصل إلى وحدة وعلاقة صداقة في الهند. عاصمة المغول كانت دلهي ، حيث طوروها وبنوا فيها مباني رائعة، ومع غزو حاكم إيران نادر شاه لشمال الهند في عام 1739 بدأت معها بداية نهاية المغول. بالرغم من استمرار الحكام المغول بالسيطرة على منطقة دلهي مئة سنة أخرى بعد ذلك، حتى سقوط الإمبراطورية المغولية، ولكن في الواقع فقد المغوليون قوتهم الحقيقية قبل ذلك بكثير.

الفن المغولي الهندي

منمنمة من القرن 17 تصور الإمبراطور شاه جيهان وأولاده الأربعة في مشهد احتفالي لتقديم الهدايا والمنح

الفترة المُمتدة بين منتصف القرن السادس عشر تميزت بنشاط وتطور لم يسبق له مثيل في الفنون الهندية الإسلامية ، امتازت الفنون الإسلامية في الهند في أساسها بالدمج بين التقاليد الهندوسية والتقاليد الإسلامية. أحد المجالات التي أبدع فيها المغول هو فن العمارة ، حيثُ قاموا ببناء القصور ، المساجد ، والمباني الأخرى ، والتي بقي منها الكثير حتى يومنا هذا محافظاً عليه. لا شك أن أشهرها هو تاج محل في مدينة أجرة في الهند. والذي تم بناؤه بين السنوات 16311653. [2]

التوزيع الجغرافي

يعيش حاليا أشخاص من أصل مغولي في منغوليا ، الصين ، منغولية الداخلية ، روسيا ، ويوجد قلة منهم في دول وسط آسيا.

منغولية

يشكل المغول نسبة 85% من عدد سكان منغولية حيث يصل عددهم إلى 2.7 مليون نسمة.

الصين

خريطة تبين منغوليا و المنغول في المناطق المتمتعة بالحكم الذاتي في الصين.

تبعا لتقديرات سكان الصين في 2000 وصل عدد المغول إلى 5.8 مليون نسمة في الصين. ومعظمهم يعيشون في إقليم منغوليا الداخلية ، يليه مقاطعة لياونج. ويوجد عدد قليل من المنغول في مقاطعات قريبة من هاتين المنطقتين.

روسيا

انظر أيضا

وصلات خارجية

المصادر

  1. ^ ويكيبديا الإنجليزية
  2. ^ المرشد للفنون الإسلامية