معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الاسكتلنديون يصوتون في استفتاء تاريخي للاستقلال عن المملكة المتحدة أو البقاء معها  *   اليمن يسلم أندرگاچو تسيگه، ثاني أكبر زعماء المعارضة الإثيوپية والمحكوم عليه بالاعدام إلى الحكومة الإثيوپية. رئيس إثيوپيا (الشرفي) يعلن أنه لم يستطع الحصول على معلومات عنه من حكومة التگراي الطائفية  *   إثيوپيا توقع اتفاق لبناء سد على نهر بارو بقدرة 381 م.و  *   زعيم المعارضة الألبانية، إدي راما، بمجرد توليه رئاسة وزراء ألبانيا يلغي معاهدة ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع اليونان، لتفريطها في بضعة كيلومترات على مضيق اوترانتو، ويقدم المسئولين عنها بوزارة الخارجية للتحقيق الجنائي بعقوبة من 5-10 سنوات  *   روسيا والصين يشيدان أكبر ميناء في العالم، ميناء زاروبينو على حدودهما على بحر اليابان. سينافس لو هافر وإمنگهام  *   إدانة العداء الجنوب أفريقي اوسكار پستوريوس بتهمة القتل الخطأ لصديقته ريڤا ستين‌كامپ  *   ثلاث أحفورات صينية تضع أصل الثدييات عند 170 مليون سنة مضت  *  إم آي تي أفضل جامعة في العالم في الترتيب السنوي لجامعات العالم (كيو إس)  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

معتصم القذافي

معتصم القذافي وهيلاري كيلنتون وزيرة الخارجية الأمريكية، واشنطن 2009

معتصم القذافي (و. 1977 - ت. 20 أكتوبر 2011)، هو الابن الرابع للرئيس الليبي معمر القذافي ، ويشغل منصب مستشار الأمن القومي الليبي. معتصم القذافي هو ضابط في القوات المسلحة الليبية وكان قائدا لوحدة خاصة ورد انها أجرت مناورة عسكرية دون موافقة قيادة الجيش الليبي، فأمر الزعيم الليبي بحل الوحدة. وقد درس معتصم بكلية القادة والأركان في مصر وعقب تخرجه منها ومنحه الرئيس حسني مبارك رتبة عقيد أركان حرب في مايو 2002. [1]

وفي الإطار السياسي بدأ معتصم القذافي دورا في السياسة الخارجية الليبية ، فقد التقى في ابريل 2009 وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في واشطن ، لتنشيط العلاقات الأمريكية الليبية. [2]

حياته

عرف المعتصم بالله بتهوره واندفاعه الدائم مما أدى لوقوعه في عدد من المشكلات خارج ليبيا، تراوحت بين القيادة بسرعة كبيرة في شوارع باريس، وخطف وتعذيب أحد الطلاب الليبيين بالدنمارك لكونه "كلبا ضالا"، وهو الوصف الذي كان يطلقه القذافي على معارضيه.

وتسببت تصرفات المعتصم، في فراره في أكتوبر 2001 من ليبيا وطلب الحماية من الرئيس المصري السابق حسني مبارك في مصر، إثر صدام مسلح بين الكتيبة 77 التي كان يقودها وحرس أبيه معمر القذافي. وقيل بحسب موقع "ليبيون من أجل العدالة" إن سبب الصدام هو أن قادة الكتيبة وأفرادها رفضوا الامتثال لأوامر الحرس، وأصروا على رفض أي تعليمات لم تكن صادرة عن المعتصم شخصيا.[3]

واضطر ذلك العقيد القذافي إلى التدخل المباشر وحل الكتيبة فورا، ففر المعتصم إلى مصر خوفا من العقاب، لكن الوساطات المصرية نجحت في تحقيق مصالحة بين المعتصم وأبيه وعاد إلى ليبيا بعد غياب قرابة تسعة أشهر.

وضمن محاولاته للظهور بدور بارز في واجهة الأحداث، قام المعتصم بالله بزيارة المتهم في قضية لوكيربي عبد الباسط المقرحي أثناء فترة اعتقاله بسجن گرينوك في إسكتلندا. وتولى المعتصم قبل اندلاع ثورة 17 فبراير في ليبيا منصب مستشار للأمن القومي، وهو منصب استحدث لأول مرة منذ تولي القذافي الأب الحكم في البلاد.

وخلال الثورة الليبية ترددت أنباء عن قيادته لوحدات تابعة لكتائب القذافي في منطقة البريقة، وذكر أنه قام شخصيا بإعدام عدد من جنود وحدته لأنهم رفضوا قتل المدنيين.

انظر أيضا

المصادر