مسجد أثر النبي

صورة مأذنة وقبة مسجد أثر النبي بالقاهرة.

مسجد أثر النبي، هو أحد مساجد منطقة أثر النبي، جنوب القاهرة، مصر.

التاريخ

منذ سنوات طويلة جاء الوزير تاج الدين ابن الصاحب ببعض أثار سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ليحفظ في هذا المكان. وكانت المجموعة مملوكة لبني ابراهيم بينبع وتلقوها كميراث عن الأجداد حتي اشتراها وزير مصري‏,، وهو الصاحب تاج الدين ووضوعها في رباط‏،‏ وهو نوع من الأبنية العسكرية خارج مصر بالقرب من بركة الجيش ومجاور للبستان المعروف باسم معشوق‏.‏ وجعل المصريون من وظائف الدولة وظيفة شيخ الآثار النبوية‏.‏

وقد أضاف إليه الملك الأشرف شعبان والظاهر برقوق ووصفه ابن بطوطة وتوقف عند وصف قطعة من قصعة الرسول الكريم والمكحل الذي كان يكتحل به ومصحف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بخط يده‏,‏ وكان للمصريين اجتماعات به ولسكانه منافع كبيرة‏.‏[1]

حدث هذا قبل أن تنقل الكثير من هذه المخلفات إلي غرفة المخلفات النبوية بمسجد الإمام الحسين رضي الله عنه‏.‏ هذا المسجد الذي يحمل الكثير من الذكريات المصرية لايزال يضم بعض الآثار مثل السفينة التي كانت ترمز الي السفينة التي جاء فيها بناة المسجد وكذلك آثار أقدام يعتقد أهالي المنطقة أنها تخص الرسول الكريم‏,‏ وهذا المسجد نفسه كان محل شكوي الأهالي الذين يطالبون اليوم بعودة المسجد لصورته الاولي خاصة أنه تم ترميمه منذ أشهر قليلة لكنه مع هذا لم تفتح أبوابه لاقامة الشعائر‏.‏

أثر النبي

أثر النبي أو العهدة الشريفة هي متعلقات شخصية للرسول صلى الله عليه وسلم، احتفظت بها مصر في مسجد أثر النبي بساحل أثر النبي بجنوب القاهرة. وقد ظلت المتعلقات في هذا القصر حتى وقع الفتح العثماني عام 1516 حين هزم السلطانُ العثماني سليم الأول السلطان المملوكي قانصوه الغوري وقتله في معركة مرج دابق ثم أعدم طومان باي إثر معركة الريدانية ودخل القاهرة وأسر المتوكل الثالث، خليفة المسلمين، وأخذه إلى اسطنبول ومعه كل أثر النبي.

انظر أيضاً

المصادر