معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الاسكتلنديون يصوتون في استفتاء تاريخي للاستقلال عن المملكة المتحدة أو البقاء معها  *   اليمن يسلم أندرگاچو تسيگه، ثاني أكبر زعماء المعارضة الإثيوپية والمحكوم عليه بالاعدام إلى الحكومة الإثيوپية. رئيس إثيوپيا (الشرفي) يعلن أنه لم يستطع الحصول على معلومات عنه من حكومة التگراي الطائفية  *   إثيوپيا توقع اتفاق لبناء سد على نهر بارو بقدرة 381 م.و  *   زعيم المعارضة الألبانية، إدي راما، بمجرد توليه رئاسة وزراء ألبانيا يلغي معاهدة ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع اليونان، لتفريطها في بضعة كيلومترات على مضيق اوترانتو، ويقدم المسئولين عنها بوزارة الخارجية للتحقيق الجنائي بعقوبة من 5-10 سنوات  *   روسيا والصين يشيدان أكبر ميناء في العالم، ميناء زاروبينو على حدودهما على بحر اليابان. سينافس لو هافر وإمنگهام  *   إدانة العداء الجنوب أفريقي اوسكار پستوريوس بتهمة القتل الخطأ لصديقته ريڤا ستين‌كامپ  *   ثلاث أحفورات صينية تضع أصل الثدييات عند 170 مليون سنة مضت  *  إم آي تي أفضل جامعة في العالم في الترتيب السنوي لجامعات العالم (كيو إس)  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

محمد إقبال


العصر الحديث
Iqbal.jpg
Allama Muhammad Iqbal
علامه محمد اقبال
الاسم: إقبال محمد Sir Muhammad Iqbal
تاريخ الميلاد: نوفمبر 9 1877, سيالكوت, (باكستان)
تاريخ الوفاة: 21 أبريل، 1938 (عن عمر 60), لاهور, الهند البريطانية(باكتسان حاليا)
مدرسة/تقليد فلسفي: الفلسفة الإسلامية
الاهتمامات الرئيسية: شعر, فلسفة
أفكار مميزة: Two-Nation Theory
تأثر ب : Pakistan Movement, Ali Shariati, Khalilollah Khalili, Jawdat Said
أثر في : Aristotle, Rumi, Goethe, Nietzsche

محمد إقبال (9 نوفمبر 1877 - 1938) ، بالإنجليزية ، هو شاعر الشرق وفيلسوف الانسانية ،ولد في سيالكوت في البنجاب في من اسرة برهمية كشميرية الاصل, اهتدى احد اسلافه فيها إلى الاسلام قبل حكم الملك المغولي الشهير (أكبر) ونزح جد اقبال إلى سيالكوت التي نشأ فيها اقبال ودرس اللغة الفارسية و العربية إلى جانب لغته الأردية ، رحل اقبال إلى اوروبا وحصل على درجة الدكتواره من جامعة ميونخ في المانيا ، وعاد إلى وطنه ولم يشعر الا انه خلق للأدب الرفيع والشعر البديع وكان وثيق الصلة بأحداث المجتمع الهندي حتى اصبح رئيسا لحزب العصبة الاسلامية في الهند ثم العضو البارز في مؤتمر الله أباد التاريخي حيث نادى بضرورة انفصال المسلمين عن الهندوس ورأى تأسيس دولة اسلامية اقترح لها اسم باكستان ، توفي اقبال 1938 بعد ان ملأ الاّفاق بشعره البليغ وفلسفته العالية ، غنت له أم كلثوم احدى قصائده و هي "حديث الروح" . [1]

فهرست

المولد والنشأة

هو إقبال ابن الشيخ نور محمد، كان أبوه يكنى بالشيخ تتهو (أي الشيخ ذي الحلقة بالأنف) ولد في سيالكوت ـ إحدى مدن البنجاب الغربية ولد في الثالث من ذي القعدة 1294 هـ الموافق 9 من تشرين أول نوفمبر 1877م وهو المولود الثاني من الذكور. [2]

وأصل إقبال يعود إلى أسرة برهمية؛ حيث كان أسلافه ينتمون إلى جماعة محترمة من الياندبت في كشمير، واعتنق الإسلام أحد أجداده في عهد السلطان زين العابدين بادشاه (1421 ـ 1473م). ونجده يصف أصله فيقول: " إن جسدي زهرة في حبة كشمير، وقلبي من حرم الحجاز وأنشودتي من شيراز". أما عن أبيه فهو الشيخ نور محمد، كان يعمل بالتجارة ويخالط جماعة من الصوفية ورجال العلم والمعرفة، وهو ما جعله عارفًا بدقائق الطريقة وعلوم العقيدة والسنة، وله علم واسع في مسائل الحكمة والفلسفة والأدب، وكان لذلك عظيم الأثر في حياة شاعر الإسلام محمد إقبال. أما أمه فهي امرأة يملأ قلبها الورع والتقوى، قال عنها يوم موتها: " عندما آتي إلى تراب مرقدك سوف أصيح: من ذا الذي يذكرني في الدعاء في منتصف الليل". وتُوفي أبوه في السابع عشر من أغسطس 1930 بعد أن شارف المائة، وتُوفيت أمه قبل أبيه بست عشرة سنة في 1914م.

رحلته في طلب العلم

بدأ محمد إقبال تعليمه في سن مبكرة على يد أبيه، ثم التحق بأحد مكاتب التعليم في سيالكوت، وفي السنة الرابعة من تعليمه رأى أبوه أن يتفرغ للعلم الديني، ولكن أحد أصدقاء والده ـ وهو الأستاذ مير حسن ـ لم يوافق، وقال: هذا الصبي ليس لتعليم المساجد وسيبقي في المدرسة وانتقل إقبال إلى الثانوية؛ حيث كان أستاذه مير حسن يدرس الآداب العربية والفارسية، وكان قد كرس حياته للدراسات الإسلامية، وأثر في إقبال تأثيراً كبيراً وغرس فيه حب الثقافة العربية والآداب الإسلامية وكان إقبال يذكر فضله حتى آخر حياته. وبدأ إقبال في كتابة الشعر في هذه المرحلة المبكرة، وشجعه على ذلك أستاذه مير حسن، فكان ينظم الشعر في بداية حياته بالبنجابية، ولكن السيد مير حسن وجهه إلى النظم بلغة الأردو، وكان إقبال يرسل قصائده إلى ميرزا داغ دهلوى ـ الشاعر البارز في الشعر الأردو ـ حتى يبدي رأيه فيها، وينصحه بشأنها وينقحها، ولم يمضِ إلا فترة بسيطة حتى قرر داغ دهلوي أن أشعار إقبال في غنى تام عن التنقيح، وأتم إقبال دراسته الأولية في سيالكوت، ثم بدأ دراسته الجامعية باجتياز الامتحان العام الأول بجامعة البنجاب 1891م، التي تخرج فيها وحصل منها على إجازة الآداب 1897م، ثم حصل على درجة الماجستير 1899 م، وحصل على تقديرات مرموقة في امتحان اللغة العربية في جامعة البنجاب. وتلقى إقبال دراساته الفلسفية في هذه الكلية على يد الأستاذ الكبير توماس آرنولد، وكان أستاذًا في الفلسفة الحديثة، وحجة في الآداب العربية والعلوم الإسلامية وأستاذها في جامعة لندن. وبعد أن حصل إقبال على الماجستير عُين معيدًا للعربية في الكلية الشرقية لجامعة البنجاب، وحاضر حوالي أربع سنوات في التاريخ والتربية الوطنية والاقتصاد والسياسة، وصنف كتابًا في "علم الاقتصاد" ولم يصرف التدريس محمد إقبال عن الشعر، بل ظل صوته يدوي في محافل الأدب وجلسات الشعر، والتي يسمونها في شبه القارة "مشاعرة". وكانت أول قصيدة له بعنوان: "إنه يتيم" وألقاها في الحفل السنوي لجماعة "حماية الإسلام" في لاهور، وقد استقبلت القصيدة استقبالاً حسنًا ومست شغف القلوب، الأمر الذي دعاه إلى أن ينشد في العام التالي وفي الحفل السنوي لنفس الجماعة قصيدته "خطاب يتيم إلى هلال العيد" ويشير الأستاذ أبو الحسن الندوي ـ وهو ممن عاصروا شاعرنا وتأثر به وجدانياً ـ إلى أسباب الإعجاب بشعر إقبال فيقول: "وهو ترجع في الغالب إلى موافقة الهوى والتعبير عن النفس: وهذا عن إعجاب الناس بشعره، أما عن أسباب إعجابه هو بشعر إقبال فيقول: "إن أعظم ما حملني على الإعجاب هو الطموح والحب والإيمان، وقد تجلى هذا المزيج الجميل في شعره، وفي رسالته أعظم ما تجلى في شعر معاصر" سافر إقبال إلى لندن في الثاني من سبتمبر 1905؛ ليكمل تعليمه وليستزيد من العلم فاتجه إلى كمبريدج والتحق بجامعتها؛ حيث درس الفلسفة على يد أستاذ الفلسفة مك تكرت، وحصل على درجة في فلسفة الأخلاق وتأثر بأستاذه مك تأثرًا واضحًا.

رحلاته إلى العالم الغربي والعربي

غادر إقبال لندن إلى القارة الأوروبية وزار عددًا من بلدانها، وكان في كل أسفاره يعمل على نشر الإسلام، وأثر بشعره وأسلوبه في كثير من الأوروبيين ومنهم موسوليني؛ حيث وجه له دعوة عقب مشاركته في مؤتمرات المائدة المستديرة في لندن عامي (1930 ـ 1931).

وكان منظم الزيارة الدكتور سكاربا؛ حيث كان معجبًا بفكر إقبال وإيمانه بالإنسان وقدراته، وذهب بالفعل إلي إيطاليا والتقى بموسوليني وألقى محاضرة، في روما يبين فيها الفرق بين مذهب كل من الحضارة الغربية والشيوعية والحضارة الإسلامية، ووضح فيها أسباب تخلف المسلمين، وأن من أهم أسباب هذا التخلف هو البعد عن الدين، وذكر الناس بماضي المسلمين وحضارتهم العريقة، ثم زار إقبال أسبانيا في عام 1932م بعد أن حضر مؤتمر الدائرة المستديرة الثالث، وحرص على مشاهدة المعالم الإسلامية هناك فيقف أما جامع قرطبة وقفة مؤمن شاعر ومما قاله في قرطبة: ل حـورية الغرب وجه جميل

وجنـاتها أذنت بالرحيل

على العين والقلب كن ذا حذر

سماؤك فيها جمال القمر

- ويقصد بحورية الغرب هنا قرطبة

  • ومن أقواله في مسجد قرطبة:

نسيمك عذب رقيق الهبوب

أيا جامعًا فيك جمع القلوب

أيًا جامعي خصني بالنـظر

أنا المؤمن الحق فيمن كفر

لكم حسن شوقًا لرب العباد

وإيمـانه زاد دومـًا وزاد

وهذه القصيدة يضعها بعض الباحثين بين روائع الأدب العالمي، وألقى شاعر الإسلام في مدريد محاضرة بعنوان: "العالم الفكري للإسلام وأسبانيا".

وزار إقبال أفغانستان على إثر دعوة وجهها له نادر شاه ـ ملك أفغانستان ومر في إحدى رحلاته على مصر، وقابل بعض شبابها وأعجب بشاب مصري، ويقول: إن الشاب فرح جدًا عندما علم أن إقبال مسلم ويقرأ القرآن، وقيل: إن إقبال لبس الطربوش بسبب المحادثة التي دارت بينه وبين هذا الشاب، ويذكر الأستاذ أبو الحسن الندوي أنه زار فلسطين في سنة 1931، وكان مما قاله وهو في فلسطين:

ولما نزلنا منزلاً طله الندى

أنيقًا وبستانًا من النور حاليا

أجد لنا طيب المكان وحسنه

مني فتمنينا فكنت الأمانيا

ونجده هنا يتمنى أن يحط الرحال ويظل في بلد القدس وأرض مهبط الرسالات، ومن أقواله في افتتاح المؤتمر الإسلامي عام 1930 " على كل مسلم عندما يولد ويسمع كلمة لا إله إلا الله أن يقطع على نفسه العهد على إنقاذ الأقصى".

إقبال في أوروبا

إقبال في تفكير عميق ، هذه الصورة هي التي أكسبته لاحقا لقب "المفكر"

في عام 1905 ، ذهب إقبال إلى أوروبا و بدأ دراسته بكلية اللاهوت ، جامعة كامبردج . استطاع أثناء تواجده في انكلترا أن يمارس القانون أيضا . استفاد إقبال بشكل خاص من جو كامبردج العلمي و من النقاشات التي أجراها مع طلبتها المتميزين مما أسهم في تطور فكره و تفتح آفاقه .

لم يكتف إقبال بالدراسة في كامبردج ، بل تابع دراسته في جامعة ميونيخ و هناك حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة بأطروحة حملت عنوان " تطور الميتافيزيقيا في بلاد فارس " ، عمله الآخر باللغة الإنكليزية كان كتاب " تجديد الفكر الديني في الإسلام " The Reconstruction of Religious Thought in Islam الذي نشر في عام 1928 .

بينما كان إقبال ما يزال في أوروبا بدأ بكتابة الشعر باللغة الفارسية ، كان اختياره للغة الفارسية كونها قادرة أن توصله إلى جمهور أوسع في إيران و افغانستان ، لكنه لاحقا قرر أن يكتب بالأوردية بعد أن اكتشف أن معظم شعبه الأصلي من الهنود لا يفهمون الفارسية.

اقبال في اسبانيا 1933

عاد إقبال إلى شبه القارة في شهر يوليو 1908م بعد أن قضى مدة في أوروبا ما بين دراسات علمية وزيارات لدول عربية وإسلامية، وأفادته هذه المدة في التدرب على منهج البحث والإلمام بالفلسفة الغربية ـ ومكث في لاهور، وقدم طلب لتسجيله محاميًا لدى القضاء الرئيسي، وتم تسجيله بالفعل، ولكن في مايو 1909 عُيِّنَ أستاذًا في للفلسفة في كلية لاهور، ولم توافق المحكمة في أول الأمر على أن يتولى منصبين في الحكومة، ولكنها في نوفمبر 1909م وافقت على تعيينه، وصدر قرار تحت عنوان: "الموافقة على تعيين محامٍ في المحكمة كأستاذ مؤقت في كلية الحكومة، وكان ذلك استثناءً لإقبال، وهذا يصور لنا مدى أهمية إقبال ومكانته في البلاد. واستمرت هذه الثنائية حوالي عامين ونصف استقال بعدها من العمل بالتدريس؛ ليكون أكثر تفرغًا للمحاماة وممارسة القانون؛ وذلك نتيجة لحبه الشديد لمهنة المحاماة والدفاع عن الحقوق، ولم يعتزل إقبال التدريس نهائيًا؛ حيث كان يتابع المؤتمرات والاجتماعات التي كانت تعقدها الجامعة؛ حيث كان له دور واضح في إصلاح حالة التعليم في بلده في هذا الوقت.

مرضه واعتزاله المحاماة

اجتمع المرض على إقبال في السنوات الأخيرة من عمره، فقد ضعف بصره لدرجة أنه لم يستطع التعرف على أصدقائه بسهولة، وكان يعاني من آلام وأزمات شديدة في الحلق؛ مما أدى إلى التهاب حلقه، وأدى بالتالي إلى خفوت صوته، مما اضطره إلى اعتزال مهنة المحاماة، وفكر في أن يقصد فيينا طلبًا للعلاج إلا أن حالاته المادية لم تسمح بذلك، وتدخل صديقه رأس مسعود؛ حيث اقترح على يهوبال الإسلامية أن تمنحه راتبًا شهريًا من أجل أطفاله الذين ما زالوا صغارًا وحدث ذلك بالفعل واستمر الراتب حتى بعد وفاة إقبال. وكان من أولاده: ابنه آقتاب إقبال المحامي ورزق به من زواجه الأول، وابنه أجاويد ـ القاضي بمحكمة لاهور العليا، وابنته منيرة باتو وتزوجت في باكستان، وهما من زوجته الثالثة؛ حيث تزوج إقبال ثلاث زوجات ماتت إحداهن هي وابنتها بعد الولادة. وفي أثناء مرضه هذا واعتزاله المحاماة ماتت زوجته الثالثة في مايو 1935 ثم مات صديقه العزيز رأس مسعود، ومن العجيب أن إقبال وسط هذه المحن والكرب لم يتوقف عن ممارسة نشاطه السياسي، بل ولم يتوقف عن الإبداع وكتابة الشعر.

وفاته

تُوفي محمد إقبال في 20 من صفر 1357 هـ = 21 من إبريل 1938م ، ودفن في لاهور، و اتخذ أصدقاؤه قبرًا له في فناء المسجد الجامع "شاهي مسجد"، ثم كتبوا على ضريحه: "إن محمد نادر شاه ملك الأفغان أمر بصنع ذلك الضريح اعترافًا منه ومن الأمة الأفغانية بفضل الشاعر الخالد". [3]

آخر عشر دقائق من حياته: قال لمن حضر وفاته:

ليت شعري! هل تعود النغمة التي أرسلتها في الفضاء، وهل تعود النغمة الحجازية، فليت شعري، هل حكيم يخلفني..؟
أنا لا أخشى الموت، أنا مسلم، ومن شأن المسلم أن يستقبل الموت مبتسماً

ولفظ أنفاسه الأخيرة في حجر خادمه القديمه بغفلة عن الناس.

آثاره ومؤلفاته

ترك لنا إقبال ثروة ضخمة من علمه قلما تركها أحد مات في مثل سنه ومن آثاره ـ أو ما وصل إلينا منها ـ: عشرون كتابًا في مجال الاقتصاد والسياسة والتربية والفلسفة والفكر وترك أيًضا بعض الكتابات المتفرقة وبعض الرسائل التي كان يبعث بها إلى أصدقائه أو أمراء الدول، ذلك إلى جانب روائعه من الشعر والتي استحق أن يسمى بسببها (شاعر الإسلام). ويقول الشيخ أبو الحسن الندوي: "ومن دواعي العجب أن كل هذا النجاح حصل لهذا النابغة، وهو لم يتجاوز اثنين وثلاثين عامًا من عمره".

مؤلفاته

  • قصيدة العتاب والشكوى، وقصيدة جواب على لسان الحضرة الإلهاية. وهما مشهورتان في الهند الإسلامية أكثر من قفا نبك عند العرب

بعد 1910 نظم العديد من القصائد التي يتجلى فيها رفضه للظلم الغربي

  • قصيدة البلاد الإسلامية
  • قصيدة دعوة إلى الجامعة الإسلامية
  • قصيدة يا هلال العيد
  • قصيدة المسلم
  • قصيدة فاطمة بنت عبد الله (فتاة استشهدت في حرب طرابلس)
  • قصيدة محاصرة أدرنة
  • قصيدة الصديق
  • قصيدة بلال
  • قصيدة الحضارة الحديثة
  • قصيدة شكوى إلى الرسول وقال فيها: "أنا برئ من أولئك الذين يرحلون إلى أوربا وشدون إليها الرحال مرة بعد مرة ولا يتصلون بك أبداً في حياتهمن ولا يعرفونك"

وبعد بداية الحرب الكونية الأولى نظم قصائد قوية منها

  • خضر الطريق
  • الشاعر والتجول في الصحراء
  • الحياة
  • الحكومة
  • الرأسمالية
  • الأجير
  • عالم الإسلام
  • طلوع الإسلام، وهي أقوى قصائده حسب ما يقول النقاد

طبعت كل قصائده عام 1924 بديوان جرس القافلة أو بانك درا ثم تحول بعد ذلك من الكتابة بالأوردية إلى اللغة الفارسية لأنها أوسع بلاغياً للشاعر.

  • أسرار خودي (أسرار معرفة الذات)
  • رموز بيخودي (أسرار فناء الذات)
  • رسالة المشرق (بيام مشرق) بالفارسية جواب لكتابة غوتة تحية الغرب
  • بس جه بايد كرد أي أقوم شرق ؛ ماذا ينبغي أن تعمله الشعوب الشرقية
  • زبور العجم (زبور عجم) بالفارسية
  • والآن ماذا ينبغي ان نفعل يا أمم الشرق
  • الفتوحات الحجازية أو هدية الحجاز (أرمغان حجاز) بالفارسية
  • بال جبريل (جناح جبريل) بالأوردية
  • ضرب كليم (ضرب موسى) بالأوردية
Iqbal, with Muslim political activists.

مدرسته العربية

تأثر بمدرسته في الادب العربي عدد من الادباء العرب الذين مزجوا بين الاسلامية والفلسفة وهم : مصطفى المنفلوطي ، احمد امين ، مصطفى صادق الرافعي ، سيد قطب ،عمر بهاء الدين الاميري واخرون.

Iqbal with Choudhary Rahmat Ali and other Muslim activists.

حبه للنبي

من أقوى المؤثرات في حياة إقبال وروحه حبه العميق للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال :

  • إن قلب المسلم عامر بحب المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو أصل شرفنا ومصدر فخرنا في هذا العالم، إن هذا السيد الذي داست أمته تاج كسرىن كان يرقد على الحصير، ...... لقد فتح الدنيا بمفتاح الدين، بأبي هو وأمي ، لم تلد مثله أم، ولم تنجب مثله الإنسانية، افتتح في العالم دوراً جديداً، وأطلع فجراً جديداً، كان يساوي في نظرته الرفيع والوضيع، وياكل مع مولاه على خوانٍ واحد،جاءته بنت حاتم أسيرة مقيدة سافرة الوجه،خجلة مطرقة برأسها،فاستحيا النبي صلى الله عليه وسلم وألقى عليها رداءه، نحن أعرى من السيدة الطائية، نحن عراة أمام أمم العالم، لطفه وقهره كله رحمة ، هذا بأعدائه وذلك بأوليائه.....لمذا لا أحبه ولا أحن إليه وأنا إنسان، وقد بكى لفراقه الجذع، وحنت إليه سارية المسجد.
  • قال في دعاء: أنت غني عن العالمين وأنا عبدك الفقير فاقبل معذرتي يوم الحشر، وإن كان لا بد من حسابي فأرجوك يارب أن تحاسبني يارب بنجوة من المصطفى، فإني أخجل أن أنتسب إليه وأكون من أمته، وأقترف هذه الذنوب والمعاصي
  • إن الفقير المتمرد على المجتمع لا يمتلك إلا كلمتين صغيرتين قد تغللغلتا في أحشائه وملكتا عليه فكره وعقيدته، وهما: لا إله إلا الله، محمد رسول الله .... وهنالك علماء وفقهاء والواحد منهم يملك ثروة ضخمة من كلمات اللغة الحجازية ولكنه كقارون لا ينتفع بكنوزه
  • لا تعجبوا إذا اقنتصت النجوم وانقادت لي الصعاب، فأنا من عبيد ذلك السيد العظيم الذي تشرفت بوطأته الحصباء فصارت أعلى قدراً من النجوم

حديث الروح

حديث الروح للأرواح يسري

وتدركه القلوب بلا عنـــاءِ

هتفت به فطار بلا جناح

وشق أنينه صدر الفضــــاء

ومعدنه ترابي ولكن

جرت في لفظه لغة السماءِ

لقد فاضت دموع العشق مني

حديثاً كان علـــــوي النداءِ

فحلق في ربى الأفلاك حتى

أهاج العــالم الأعلى بكائـي

اقبال سنة 1899

تحاورت النجوم وقلن صوت

بقرب العرش موصول الدعــــاء

وجاوبت المجرة علّ طيفاً

سرى بين الكواكب في خفاء

وقال البدر هذا قلب شاك

يواصل شدوه عند المســـاء

ولم يعرف سوى رضوان صوتي

وما أحراه عنـــــدي بالوفاء


شكواي أم نجواي في هذا الدجى

ونجوم ليلى حسّدي أم عوّدي

أمسيت في الماضي أعيش كأنما

قطع الزمان طريق أمسي عن غدي

والطير صادحة على أفنانها

تبكي الربي بأنينها المتجدد

قد طال تسهيدي وطال نشيدها

مدامعي كالطّل في الغصن الندي

فإلى متى صمتي كأني زهرة

خرساء لم ترزق براعة منشد


قيثارتي ملئت بأناث الجوى

لابد للمكبوت من فيضان

صعدت إلى شفتي خواطر مهجتي

ليبين عنها منطقي ولساني

أنا ما تعديت القناعة والرضا

لكنما هي قصة الأشجان

يشكو لك اللهم قلب لم يعش

إلا لحمد علاك في الأكوان


محمد اقبال سنة 1908 - لندن

من قام يهتف باسم ذاتك قبلنا

من كان يدعو الواحد القهارا

عبدوا الكواكب والنجوم جهالة

لم يبلغوا من هديها أنوارا

هل أعلن التوحيد داع قلبنا

وهدى القلوب إليك والأنظارا

ندعوا جهاراً لا إله سوى الذي

صنع الوجود وقدّر الأقدارا


إذا الأيمان ضاع فلا أمان

ولا دنيا لمن لم يحي دينا

ومن يرضى الحياة بغير دين

فقد جعل الفناء لها قرينا

وفي التوحيد للهمم اتحاد

ولن تبنوا العلا متفرقينا

محمد اقبال وابنه جاويد اقبال 1929

ألم يبعث لأمتكم نبي

يوحدكم على نهج الوئام

ومصحفكم وقبلتكم جميعاً

منــــــــار للأخوة والسلام

وفوق الكل رحمنٌ رحيمٌ

إله واحد رب الأنــــــــــــام


انظر أيضا

اقبال في سنواته الاخيرة

وصلات خارجية

The Mausoleum of Iqbal, next to Badshahi Masjid, Lahore, Pakistan
داخل ضريح العلامة إقبال

المصادر

  • محمد إقبال: ديوان الأسرار والرموز – ترجمة عبد الوهاب عزام – دار المعارف – القاهرة
  • عثمان أمين: رواد الوعي الإنساني في الشرق الإسلامي – الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة – 2001م.
  1. ^ Bhatti، Anil (2006-06-28). Iqbal and Goethe. (PDF) Yearbook of the Goethe Society of India. وُصِل لهذا المسار في 6 يونيو 2006.
  2. ^ إسلام أونلاين
  3. ^ تبيان