محافظة السويداء

مُحافظة السويداء
As-Suwayda Governorate
الموقع
خريطة سوريا، موضح فيها السويداء.
الإحصائيات
العاصمة:
 • الإحداثيات:
السويداء
 • 32.8° N 36.8° E
المساحة : 5,550 كم²
التعداد (2007):
 • الكثافة :
346,000
 • 55/كم²
المناطق: 3
منطقة التوقيت: UTC+2
UTC+3 (ت.ص.)
اللغات: العربية

محافظة السويداء تقع إلى الجنوب الشرقي من دمشق وتحدها محافظة دمشق من الشمال ومحافظة درعا من الغرب والبادية السورية والصفا من الشرق والمملكة الأردنية الهاشمية من الجنوب . تبلغ مساحتها 6550 كم² ويمتد طول المحافظة من الشمال إلى الجنوب /120/ كم ويبلغ عرضها من الشرق إلى الغرب 66 كم. مناخها جبلي بارد شتاءً ومعتدل صيفاً ، تتراوح نسبة الأمطار السنوية فيها ما بين /350مم و 400مم/ في المناطق الجبلية، صخور المحافظة بركانية وتربتها رسوبية .

ترتفع مدينة السويداء عن سطح البحر 1020 م وشهبا 1050م أما صلخد فيصل ارتفاعها إلى 1125م وتصل أعلى نقطة في المحافظة إلى 1680م .

التاريخ

عثر علماء الآثار في مواقع كثيرة في معظم أرجاء المحافظة على أدوات صوانية منحوتة كان يستخدمها إنسان ما قبل التاريخ نذكر منها مراح كوم التينة إلى الشرق من قرية ريمة اللحف، ومراح المزرعة، وقراصة، وكوم الحصى، وحزحز، والشبكي، وتحتضن المحافظة مواقع أثرية هامة مثل تل الدبة قرب قرية بريكة، وموقع دير الأسمر بين قريتي نجران وأم العلق، تشير اللقى الأثرية فيها على وجود آثار من العصر البرونزي .

وفي ربوع المحافظة تتواجد آثار خلفها الآراميون والصفويون والأنباط الذين دخلوها بعد انتصارهم في موقعة موناثا( امتان ) على السلوقيين عام 88 ق.م. وبعد هزيمتهم للسلوقيين انطلقوا من السويداء إلى دمشق .

أضحت مدن المحافظة في عهد الأنباط مراكز هامة وغدت صلخد من بينها مركزاً اقتصادياً وعسكرياً متميزاً . وقد تعزز موقعها العسكري بفضل قلعتها الشهيرة .

وفي أماكن عديدة في المحافظة يجد الباحثون آثاراً وكتابات نبطية كالسويداء وسيع وغيرهما كما عثر على كتابة بالعربية تعود إلى عام 328م وهي تؤرخ قبر امرئ القيس أحد ملوك العرب .

وبسبب قوة الأنباط الاقتصادية والعسكرية لم يتمكن الرومان من احتلال المحافظة عندما احتلوا سورية عام 64 ق.م. غير أن ضعف الأنباط الذي أخذ يتزايد شيئاً فشيئاً مكن الاحتلال الروماني من بسط سيطرتهم على مدن المحافظة آنذاك. ولأحكام سيطرتهم عليها شق الرومان العديد من الطرق مثل طريق دمشق-شهبا عبر اللجاه، شهبا، قنوات، السويداء، عرى، بصرى، صلخد، امتان، السويداء، سالة.

وتضم المحافظة الكثير من الآثار التي تعود إلى زمن الاحتلال اليوناني والروماني في شهبا وقنوات وسيع وشقا وعتيل وسليم ونجران .. إلخ . ففي مدينة شهبا بنى الامبراطور فيليب العربي آثاراً صخمة منها المعبد الذي تدل عليى أهميته الأعمدة الأربعة ذات التيجان الكورنثية، كما يعد مسرح شهبا من المسارح الشهيرة بطابقه العلوي وحماماته بالإضافة إلى غرف الثياب والمطالعة والرياضة والمطاعم، وما تزال بقايا بوابات شهبا وأسوارها شواهد حية على مدى التطور العمراني الذي شهدته المدينة التي شهدت آثاراً هامة أخرى .

وعبر نظرة شمولية على آثار المحافظة في قنوات وسيع وشقا تبدو الأهمية التاريخية والحضارية والاستراتيجية التي تمتعت بها السويداء عبر العصور الخوالي .

لقد أخذ حكم الاحتلال الروماني يشهد ضعفاً وانحلالاً فتعاظم دور الغساسنة السياسي وأصبحوا أصحاب الحكم الحقيقيين في ظل السلطة الرومانية الضعيفة خلال القرن الرابع الميلادي .

وعندما آل الحكم العربي على بلاد الشام لاقاه الغساسنة والقحطانيون بالترحاب فأقر الخليفة العربي العظيم عمر بن الخطاب عام /636/م مالكاً ابن حارث أميراً على حورران الذي تشكل المحافظة جزءاً منه .

وكان لسكان المحافظة آنذاك شرف المشاركة في معارك الجهاد ضد الروم والصليبيين .

ومن جهة أخرى كانت ربوع المحافظة التي عرفت قديماً بأسماء عديدة كجبل الباشان، وجبل الريان، تشد إلهيا أنظار الخلفاء العرب، فبنى الوليد بن عبد الملك لنفسه قصراً في ريمة اللحف، كان يقضي فيه بعض الوقت في فصل الصيف، أما الخليفة عمر بن عبد العزيز فقد امتلك في السويداء مزرعة كان يقيم فيها من وقت لآخر، وعندما تنازل عن ممتلكاته آثر الاحتفاظ بها دون غيرها فأبقاها لنفسه .

ومثلما شدت المحافظة أنظار هؤلاء الخلفاء هز جمال طبيعتها مشاعر العديد من الشعراء العرب، مثل امرؤ القيس والشريف الرَّضي ولبيد بين ربيعة وغيرهم، فتغنوا به وأنشدوا أشعاراً جميلة .


فالشاعر العربي جرير تعلق بجبل الريان حباً وذكرى وحنَّ إليه قائلاً :

Cquote2.png يا حبذا جبــل الريــَّان مــن جبلٍ.......وحبــذا ســاكن الرَّيان من كانا

وحــبذا نفحــات من يمـانيـة.......تأتيــك مــن قبــل الرَّيان أحيانا

هبَّت شمالاً فذكرى مــا ذكرتكم......عند الصفاة التي شرقي حورانـا

Cquote1.png

واستمر اسم جبل الرَّيَّان يطلق على ما يبدو على المحافظة حتى أواخر العصر العباسي .

ثم شهدت المنطقة اضطراباً في الأمن وتراجعاً في الحياة الاقتصادية فأدى ذلك مع عوامل أخرى كما ترجح المصادر إلى نزوح النَّاس عنها، فقل عدد السُّكَّان وهُجرت معظم المدن والقرى إلاّ ما ندر . واستمرت تلك الظَّاهرة الطارئة حتى العصر الحديث . فكانت القبائل البدوية تأتيه في فصلي الرَّبيع والصيف لترعى مواشيه ربيعه وتستقي من مياهه فتهدد بذلك الأجزاء الغربية المسكونة منه مثلما تهدد الحياة الاقتصادية في السهل الحوراني .

عادت الحياة تدب من جديد في ربوع الجبل، فقد تمكن الأمير فخر الدين المعني الثاني من بسط سيطرته على حوران، وحاصر دمشق فجردت الدولة العثمانية عام 1613 م حملة ضخمة اضطرته للتراجع المؤقَّت ثم ما لبث أن أرسل عام 1625 بعثة عسكرية وفنية إلى حوران ليعيد ترميم قلعة صلخد وكانت البعثة بقيادة ابنه الأمير علي.

لكن الاستقرار الفعلي في الجبل لم يبدأ إلا مع مطلع القرن الثامن عشر منذ عام /1711/م حيث أخذت قراه ومدنه في الجزء الشمالي منه تشهد الحياة من جديد مع هجرات جاءته من لبنان وفلسطين وحلب وأخذت تتوسع فيه شيئاً فشيئاً .

وإبان الاحتلال العثماني لم يعرف الجبل حكماً عثمانياً مباشراً حتى عام 1840م فقد كانت أسرة الحمدان الأسرة الحاكمة في الجبل ويعرف الشيخ الحمداني باسم شيخ مشايخ الجبل أو كبير المشايخ فيه.

وعندما أراد حكم محمد علي باشا في بلاد الشام 1831-1841 أن يفرض التجنيد ونزع السِّلاح على السكان شهد الجبل حرباً ضروساً استمرت تسعة أشهر دون أن يتحقق للحكم ما أراد بالرغم من أساليب القسوة والقتل والتدمير وردم برك المياه والحصار المحكم فزهقت أرواح آلاف الضحايا من الجيش والسكان .

ثم عادت الدولة العثمانية وكررت سياسة محمد علي باشا في الجبل فتذرعت لبسط سيطرتها المباشرة فيه بمبررات مختلفة وطلبت من سكانه تسليم أسلحتهم والقبول الجديد بتجنيد أبنائهم، في الوقت الذي كانوا يقومون فيه بأنفسهم بأعباء فرض الأمن في الجبل وفي درء الأخطار التي كانوا يتعرضون لها من جهة ويعملون كل ما في وسعهم لتطوير الزراعة وتعمير القرى، وتأمين مستلزمات الاستقرار فاضطروا لمواجهة دامية مع حملات الدولة العثمانية بشكل متقطع خلال عشرات السِّنين حتى رحيل الاحتلال العثماني عام /1918/م . حيث شارك الجبل في الثورة العربية الكبرى التي قادها الشريف حسين، وقاتل أبناؤه إلى جانب أشقائهم في الجيش العربي الجيش التركي وساهموا في دحره إلى أن وصلوا مع طلائع الجيش العربي مدينة دمشق ورفعوا العلم العربي في سمائها .

لم يستمر الاستقلال طويلاً، فاضطربت من جديد الحياة في بلاد الشام مع بداية الاحتلال الفرنسي ، ونشبت الثورات الوطنية والتي كان لمحافظة السويداء دوراً محورياً فيها بقيادة سلطان الأطرش القائد العام للثورة السورية الكبرى والذي ابتدأ ثورته بكلمته الشهيرة إلى السلاح إلى السلاح. وكانت نتيجة هذه الثورة التي ضمت تحت لوائها بطولات المناضلين في سوريا أن أشرقت شمس الاستقلال في 17 أبريل 1946 لتشهد بعدها سوريا بداية عهد جديد .

الفرنسيين

ونشبت الثورات الوطنية والتي كان محافظة السويداء دوراً محورياً فيها بقيادة سلطان باشا الأطرش من قرية القريا وهو القائد العام للثورة السورية الكبرى والذي ابتدأ ثورته بكلمته الشهيرة إلى السلاح إلى السلاح حيث كان العرب الدروز من أول من قامو بالثوره ضد الفرنسيين وقامت عده معارك ضريه مثل معركه منطقة المزرعة ومنطقة الكفر وكان لهم الدور الأكبر في دعم ومساعده إخوانهم في دمشق... حيث خففو الضغط عنهم وكانت الشعله الأولى في مشعل الحرية العربي . وكانت نتيجة هذه الثورة [الثورة السورية الكبرى ]التي انطلقت في 1925 م ضمت تحت لوائها بطولات المناضلين في سوريا أن أشرقت شمس الاستقلال في 17 نيسان 1946 لتشهد بعدها سوريا بداية عهد جديد. من أهم معارك هذه الثورة هي معركه المزرعة التي قامت بناحية المزرعة < السجن > وبطلها الشهيد سليمان العقباني. للمزرعة دور هام جدا وكبير في الثورة السورية الكبرى. بل كان لها الدور الأكبر في دحر الجيش الفرنسي في المعركة المشهورة معركه المزرعة حيث دمر الجيش الفرنسي تدميرا كبيرا وانهارت قوته في هذه المعركة وكان نتيجه لذلك ان انقذت معركه المزرعة جميع سوريا لأنها دمرت الجيش الفرنسي الذي كان متوجها شمالا عبر المزرعة إلى وصولا إلى دمشق وهنا لا يسعنا الا ذكر الشهيد البطل سليمان العقباني الذي كان له قصه جباره وكان بطل معركه المزرعة الأول بجداره حيث سطر بدمائه اروع الصفحات في تاريخ الثورة السورية حيث ان اسم البطل سليمان العقباني ما زال يهز بجداره المتحف الخاص بالثوره السورية الكبرى في باريس وذكر اسم هذا البطل في العديد من مذكرات الضباط الفرنسيين والمدونات الفرنسية الخاصة بالحرب ,

و يذكر هنا ان عند موقع معركه المزرعة انشا نصب تذكاري ضخم يجسد سيف الشهيد سليمان العقباني عندما دخل الجيش الفرنسي محافظة السويداء جنوب سوريا بقيادة الجنرال الفرنسي ميشو واجه ثوار جبل الدروز الجيش الفرنسي ببساله وبطولة والتي أدت إلى خسارة وانهزام الجيش الفرنسي بشكل كبير وقد اصيب قائد الحملة قبل أن يفر هاربا من أرض المعركة ومن خرج مجروحا وهو على قيد الحياة كانوا قلائل جدا من الجنود الفرنسيين حيث تم القضاء كليا على الحملة والحاق أكبر هزيمة بالجيش الفرنسي في معركة المزرعة على ايدي ثوار جبل العرب الابطال دفاعا عن سوريا .

تعتبر هذه المعركة من أهم معارك الحروب الحديثة حيث كان الجيش الفرنسي يملك الطائرات ووالدبابات والمجنزرات ورشاشات ومدافع في حين كان الثوار ابطال جبل الدروز يحاربون بالبنادق العثمانية وبنادق الصيد والسيوف والبلطات التي كسبوها الثوار من انتصاراتهم السابقة امام العثمانيين.

ويذكر بانتصار ثوار جبل الدروز ضد المستعمر الفرنسي فكانت معركة سطر فيها رجال السويداء الابطال أهم دروس الشجاعة والقوة والاباء والوطنية دفاعا عن بلادهم وكتبوا اسمائهم في التاريخ بأحرف من نور.

وكان من أهم الأحداث التي ذكرها التاريخ أثناء الثورة السورية الكبرى هي الملاحم التي سطرتها عظيمات هذا الجبل الاشم واحرار سوريا..

ومن أكبر الأشياء المهمة لهذه المعركة كانت بدحر أغلب القوة الفرنسية القادمة من الأردن والتي كانت متوجهه لتمزيق دمشق والشمال السوري فقد دحرت هذه القوة بمعركه المزرعة في قريه المزرعة وأبيدت وكان لهذه المعركة أهمبه بتخفيف الضغط عن باقي سورية وإبقاء [الثورة السورية الكبرى] متقده والتي كانت أصلا" قد أشعلت وانطلقت من السويداء اولا .

تدمرت محافظة السويداء بشكل ملحوظ في العقود الأخيرة وتاخرت في مختلف أوجه الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعمرانية ومدينة السويداء مدينة بدائية متاخرة بمبانيها القديمة وشوارعها واسواقها وكذلك المدن والبلدات حيث تنتشر الامراض والبنايات الموحشة يبلغ عدد سكان المحافظة مايزيد أكثر من ثلاثمائة وخمسون ألف نسمة. وتطورت في المجالات المختلفة منها الزراعي وفي المجال الصناعي وغيرها .

التقسيم الاداري

تتألف المحافظة من ثلاث مناطق:

وتلك المناطق تنقسم بدورها إلى تسع نواحي.

الاقتصاد

شهدت المحافظة تسارعاً في وتائر النمو والتطور فشقت الطرق وعبدت بين قرى ومدن المحافظة، وبنيت المدارس والمعاهد والمستشفيات والمراكز الثقافية ورياض الأطفال، وشيدت السدود وأقيمت المصانع، واستصلحت الأراضي الزراعية، وأحدثت المصارف ووصلت الكهرباء إلى كل مدينة وقرية ومزرعة، وبلغ عدد سكان المحافظة أكثر من مئتين وثمانين ألف نسمة .

الزراعة

تشتهر محافظة السويداء بزراعة الكرمة (العنب) حيث تنتشر زراعتها في مناطق واسعة وتنتج المحافظة كميات كبيرة جدا من العنب سنويا منها ما يستهلك محليا ومنها ما يصدر ويعتبر عنب السويداء ذات نوعية ممتازه ومن اجود امزاع العنب في العالم . ومنها مايتم بيعه لمصانع ومعامل المشروبات والعصائر , وكذلك تشتهر بزراعة اشجار التفاح المعروف بجودته وزراعة العديد من الأشجار المثمرة مثل الاجاص والدراق والخوخ واللوزيات وانتشرت زراعة اشجار الزيتون بصورة كبيرة وأصبحت معدلات إنتاج الزيتون وزيت الزيتون في تزايد مستمر، ومن المزروعات القمح والعدس والشعير والحمص وغيرها وتجد كروم العنب والتفاح في كل بلدة وقرية ومزرعة في المحافظة .

الصناعة

يوجد في محافظة السويداء عدد من الصناعات التقليدية ومنها التحويلية نذكر منها - صناعة السجاد - صناعة البلاستيك - صناعة الكونسروة والصناعات الغذائبة - صناعة المشروبات الكحولية (العرق والنبيذ) - صناعة الموكيت - صناعة العصير الطبيعي - معمل غاز الاوكسجين - صناعة الاحذية - زيت الزيتون - تعليب وحفظ الفاكهة وخاصة التفاح وبعض الصناعات التقليدية التراثية.

التجارة

يوجد في المحافظة عدد من المدن الرئيسية أهمها السويداء والقريا وشهبا وصلخد والتي تتركز فيها الأسواق والمحلات والمجمعات التجارية الكبيرة التي تهتم ببيع كافة المنتوجات وتقدم كافة الخدمات، وتكون الحركة التجارية في اوجها منذ ساعات الفجر الأولى وحتى فترة ما بعد الظهر ويكون عدد الزوار اضعاف اضعاف عدد السكان في المراكز والمدن الرئيسة، ففي السويداء عاصمة المحافظة تنتشر الأسواق المتخصصة والمحلات التجارية لكافة الأصناف والأنواع من الملابس والمنسوجات والاقمشة والمواد الغذائية والحلويات والمواد الصناعية والمواد الأولية والمكتبات ومحلات الأجهزة الكهربائية والتحف والهدايا والسجاد والاثاث والمعدات الزراعية والصناعية والسيارات والمحلات والشركات الصناعية والمهنية المتخصصة.

قوس النصر

السياحة والطبيعة

تتمتع السويداء بطبيعة جبلية رائعة وتعتبر بمعايير الأمم المتحدة متحف طبيعي للاوابد الآثرية والتاريخية في كافة مدن وبلدات وقرى المحافظة، وكذلك تنتشر على امتداد اراضي المحافظة وخاصة الجبلية منها آلاف الدنمات من الاراضي الحراجية الطبيعية غابات فوق المناطق الجبلية من سليم وعتيل والسويداء والكفر وغيرها...والاراض المشجرة بأشجار مثمرة وكروم العنب والتفاح أو آلاف الدنمات من الاراضي المشجرة بأشجار حراجية جديدة (غابات) في عدد من مناطق المحافظة مثل منطقة ظهر الجبل وسد العين حيث يوجد في منطقة ظهر الجبل أكبر مشروع تشجير مثمر في المنطقة.

إضافة للطبيعة الجميلة والاوابد والمدن والمواقع الأثرية الكثيرة والمناخ الجميل المعتدل مما يجعل المحافظة من ضمن الأماكن السياحية التي تخطط وزارة السياحة السورية لزيادة الاستثمار السياحي وجذب المهتمين والسياح إلى المنطقة فهناك الكثير الكثير من مقومات الجذب السياحي، ويوجد في المحافظة عدد من شركات النقل السياحي الحديثة التي تربط كافة مناطق المحافظة إضافة لرحلات على مدار اليوم من السويداء إلى دمشق، يوجد في العديد من المدن والبلدات مراكز ومقاهي إنترنت، واستراحات متميزة ومطاعم أجملها أنشاء المغترب السيد وائل فرج لمطعم الصفصاف في منطقة عين المرج وعدد من المطاعم في الطبيعة الخلابة .

بحيرة سد حبران

تقام في السويداء مهرجانات وفعاليات ومعارض عديدة مثل مهرجان السويداء للتسويق والسياحة ومهرجان المزرعة الثقافي ومهرجان موسيقى الجاز بالسويداء ومعرض الكرمة والتفاحيات ونشاطات فنية للفنون التشكيلية والنحت إضافة للعديد من المعارض الفنية ومهرجانات ثقافية وادبية.

السويداء من أعلى تل أحمر قبيل الغروب

المواقع السياحية

  • مدبنة السويداء حيث مدينة بنمط راقي متطور تجد فيها الأسواق التجارية والمطاعم ولا ننسى زيارة متحف السويداء.
  • مدبنة شهبا (المسرح الروماني - البوابات اقواس النصر - متحف شهبا الذي يضم.
  • بلدة قنوات (المعابد - الكنيسة البيزنطية - معبد الشمس والكثير من الاثار إضافة للجبال المكسوة بالخضرة والغابات الطبيعية.
  • بلدة المجدل أهم لوحات الفسيفساء الرائعة.معابد رومانية وقصور
  • غابات واحراج الكفر احراج وغابات طبيعية بالقرب من بلدة الكفر
  • منطقة ظهر الجبل حيث تنتشر فوق أعلى القمم الجبلية في المحافظة كروم العنب الشهيرة في السويداء وبساتين التفاح واشجار الفاكهة والينابيع إضافة لوجود بحيرة سد الروم التي تحيط بها الجبال.
  • منطقة سد العين بحيرة واحراج وغابات صناعية.
  • نبع ومغارة عريقة في بلدة عريقهنبع ومغارة طبيعية اثرية ويوجد بقربها استراحة ومطعم بمستوى جيد.
  • قرية بريكة تل الدبة... معبد يوناني
  • قرية سليم وبلدة عتيل معابد يونانية ورومانية ومسلة واثار متنوعة.
  • [[بلدة القريا]] بلد قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الاطرش ,والنصب التذكاري الخاص.
  • قرية عرى وفيها منزل أمير الجبل ومنزل السيدة اسمهان الاطرش ويسمى هذا المنزل دار الامارة أو دار عرى.
  • قلعة صلخد المهيبة - تتوسط مدينة صلخد.
  • معبد المشنف يقع في بلدة المشنف الأثرية.
  • قرية تعلا تقع في المقرن الشمالي أقصى الشمال على حدود الجبل الشمالية الشرقية وتحتوي على قصر يعود إلى العهد النبطي وهنالك اشجار تين معمره يقدر عمرها ب 300 سنه واكثر بقى منها أشجار قليلة نادرة بالاضافه إلى الكهوف والمغاور الطبيعية التي تمتد داخل الارظ عشرات التي استخدمت كملاجئ طبيعيه ابان الاحتلال الفرنسي.
  • الغارية تبعد عن مركز المدينة 40 كيلومتر جنوبا، من المناطق السياحية الجميلة مفعمه بحب الاهالي والطبيعة.

انظر أيضا

روابط للاستزادة

  • [1]موقع السويداءنت.
  • [2]موقع السويداء.