لي كوان يو

لي كوان يو
لي كوان يو


في المنصب
3 يونيو 1959 – 28 نوفمبر 1990
رئيس يوسف بن إسحاق (1965-1970)
بنجامين هنري شيرز (1970-1981)
س.ڤ. دڤان ناير (1981-1985)
وي كيم وي (1985-1993)
النائب توه چين چيه (1959 إلى 1968)
گو كنگ سوي (1968 إلى 1984)
س. راجارانتام (1980 إلى 1985)
گو تشوك تونگ (1985 إلى 1990)
اونگ تنگ چونگ (1985 إلى 1990)
سبقه لا أحد (منصب مستحدث)
لحقه گو تشوك تونگ
Constituency دائرة تمثيل مجموعة تانجونگ پگار الانتخابية (تانجونگ پگار)

في المنصب
28 نوفمبر 1990 – 12 أغسطس 2004
رئيس وي كيم وي (1985-1993)
اونگ تنگ چونگ (1993-1999)
س.ر. ناثان (1999-الحاضر)
سبقه س. راجاراتنام
لحقه گو تشوك تونگ

في المنصب
12 أغسطس 2004 – 21 مايو 2011
الرئيس س.ر. ناثان (1999-الآن)
رئيس الوزراء لي شيين لونگ (2004-للحاضر)
سبقه منصب مستحدث

الأمين العام لحزب الحراك الشعبي
في المنصب
21 نوفمبر 1954 – 1 نوفمبر 1992
سبقه منصب مستحدث
خلَفه Goh Chok Tong

في المنصب
2 أبريل 1955 – 23 مارس 2015
سبقه دائرة مستحدثة
تبعه TBD

ولد (1923-09-16) سبتمبر 16, 1923 (age 91)
سنغافورة
توفي 23 مارس 2015(2015-03-23) (عن عمر 91 عاماً)
مستشفى سنغافورة العام، سنغافورة
الحزب السياسي حزب الحراك الشعبي
الزوج كوا گيوك چو (1950–2010)
الأنجال شيين لونگ
وِيْ لينگ
شيين يانگ
الجامعة الأم مدرسة لندن للاقتصاد
جامعة كمبردج
الديانة لا أدرية[1]
لي كوان يو
بالصينية: 李光耀

لي كوان يو Lee Kuan Yew, GCMG، CH (صينية تقليدية: 耀; پن‌ين: Lǐ Guāngyào; ولد 16 سبتمبر 1923 - 23 مارس 2015؛ وأحياناً يـُكتـَب Lee Kwan-Yew) هو سنغافوري ينحدر من مهاجرين صينيين. وكان أول رئيس وزراء لجمهورية سنغافورة من 1959 إلى 1990.

وفي ظل حكمه أصبحت سنغافورة واحدة من أكثر أقطار آسيا ازدهارًا، وقد مارست حكومته سيطرة قوية على اقتصاد الدولة ونظامها السياسي. استقال لي من رئاسة الوزراء عام 1990، وخلفه گوه تشوك تونگ. غير أن لي بقي شخصية سياسية مهمة بوصفه رئيسًا لحزبه السياسي، ووزيرًا كبيرًا في مجلس وزراء گوه تشوك تونگ.

استمر لي واحداً من أكثر الشخصيات السياسية نفوذاً في جنوب شرق آسيا. فتحت إدارة ثاني رئيس وزراء لسنغافورة، گو تشوك تونگ، أصبح لي الوزير الأكبر. ويشغل حالياً منصباً آخر خلقه لنفسه وهو الوزير المفكر Minister Mentor تحت رئاسة ابنه لي شيين لونگ، الذي أصبح ثالث رئيس وزراء لهذه البلاد في 12 أغسطس، 2004.

خلفية عائلية

في مذكراته، يشير لي إلى أصوله المهاجرة بوصفه نفسه "سنغافوري صيني من الجيل الرابع": فأبو جده من قومية هاكا، لي بوك بون (مواليد 1846)، هاجر من مركز داپو في مقاطعة گوانگ‌دونگ إلى مستوطنات المضائق في 1862.

ولد لي في سنغافورة، ودرس في كلية رافلز بسنغافورة. وفي عام 1949 تخرج في جامعة كمبردج بإنجلترا بدرجة جامعية في القانون. عاد لي إلى سنغافورة عام 1951 وأصبح محاميًا عماليًا. وقد ساعد في تأسيس حزب العمل الشعبي، أكبر الأحزاب في سنغافورة عام 1954، ثم أصبح لي رئيسًا للوزراء عام 1959م حين حصلت سنغافورة على الحكم الذاتي وبقي لي رئيسًا للوزراء بين عامي 1963 و1965 بينما كانت سنغافورة جزءًا من اتحاد ماليزيا. واستمر لي في ذلك المنصب بعد أن أصبحت سنغافورة دولة مستقلة عام 1965.

رئيس وزراء، قبل الإستقلال - 1959 to 1965

إدارة الحكم الذاتي - 1959 إلى 1963

صورة لأعضاء حزب العمل الشعبي، ومنهم "لي"، أثناء الحملة الانتخابية عام 1959 . الزي الموحد الأبيض مازال مميزاً لحزب PAP.

في الانتخابات العامة المنعقدة في 30 مايو 1959، فاز حزب الحراك الشعبي بـ43 مقعداً من 51 مقعد في المجلس التشريعي. وحصلت سنغافورة على الحكم الذاتي مع استقلال ذاتي في كل شئون الدولة ماعدا الدفاع والعلاقات الخارجية، وأصبح لي أول رئيس وزراء لسنغافورة في 3 يونيو 1959، ليحل محل كبير الوزراء ليم يو هوك.[2]

الحدث الرئيسي كان اقتراع حجب الثقة عن الحكومة، والذي خرج فيه 13 عضواً من حزب الحراك على الحزب وامتنعوا عن التصويت في 21 يوليو 1961. ومع ستة من الزعماء البارزين ذوي الميول اليسارية من النقابات العمالية، أسس المنشقون حزباً جديداً، باريسان سوسياليس.

الاندماج مع الملايو، ثم الإنفصال - 1963 إلى 1965

بعد أن اقترح رئيس وزراء الملايو تونكو عبد الرحمن تشكيل اتحاد كان سيضم مالايا، سنغافورة، صباح وسرواك في 1961، بدأ لي حملة للاندماج مع ماليزيا لإنهاء الحكم الإستعماري البريطاني. وقد استعمل نتائج الإستفتاء الذي أجري في 1 سبتمبر 1962، والذي فيه كانت 70% من الأصوات مؤيدة لاقتراحه، ليوضح أن الشعب يؤيد خطته. ومن خلال العملية Coldstore، سحق لي الجماعات المتعاطفة مع الشيوعية التي كانت معارضة بشدة للإندماج والتي اُشيع عنها انخراطها في أنشطة هدامة.

تونكو عبد الرحمن ولي كوان يو في حفل اندماج سنغافورة في ماليزيا.

وفي 16 سبتمبر 1963، أصبحت سنغافورة جزءاً من اتحاد ماليزيا. إلا أن هذا الاتحاد كان قصير العمر. فالحكومة المركزية الماليزية، التي كانت تحكم من خلال المنظمة الوطنية للملايو المتحدين United Malays National Organisation (UMNO)، أضحت قلقة من ضم الغالبية الصينية بسنغافورة والتحدي السياسي من حزبهم PAP في ماليزيا. عارض لي، جهاراً، سياسة بوميپوترا bumiputra واستخدم الهتاف الشهير لمؤتمر التضامن الماليزي Malaysian Solidarity Convention "ماليزيا الماليزية!"، أي أمة تخدم القومية الماليزية، وليس فقط عرق الملايو. توترت العلاقات بين PAP و UMNO بشدة. بل ورغب البعض في UMNO في إلقاء القبض على "لي".

تلى ذلك اضطرابات عرقية، مثل تلك التي اندلعت في يوم المولد النبوي الإسلامي (21 يوليو 1964)، بالقرب من معامل الغاز في كـَلانگ، والتي قـُتـِل فيها 23 شخصاً وجـُرح المئات عندما هاجم الصينيون والملايو بعضهم البعض. ومازال سبب اندلاع تلك الاضطرابات موضع خلاف، والنظريات تتضمن إلقاء شخص صيني زجاجة على احتفال إسلامي، بينما يدفع الآخرون بأن الاضطرابات بدأها شخص من الملايو. اندلع المزيد من الاضطرابات في سبتمبر 1964، وقد نهب المتظاهرون السيارات والمحال، مما دفع كل من تونكو عبد الرحمن ولي كوان يو للظهور علناً لتهدئة الموقف. وقد ارتفعت أسعار الغذاء بدرجة كبيرة أثناء تلك الفترة، بسبب تعطل المواصلات، مما فاقم الوضع.

وبسبب عدم قدرته على حل الأزمة، فقد قرر رئيس الوزراء الماليزي، تونكو عبد الرحمن، أن يطرد سنغافورة من اتحاد ماليزيا، مختاراً أن "يقطع كل الروابط مع حكومة ولاية لم تبد أي اجراء ولاء تجاه الحكومة المركزية". وقد كان "لي" مصراً وحاول التوصل لترضية، إلا أنه لم يفلح. وقد أقنعه لاحقاً گو كنگ سوي أن الانفصال لا مندوحة عنه. فوقـّع لي كوان يو اتفاقية الإنفصال في 7 أغسطس 1965، التي ناقشت علاقة سنغافورة بماليزيا بعد الانفصال لمواصلة التعاون في مجالات مثل التجارة والدفاع المشترك.

رئيس الوزراء "لي" يعلن انفصال سنغافورة عن اتحاد ماليزيا في 9 أغسطس 1965.

كان فشل الإندماج صدمة قوية للي، الذي آمن بأهميته لبقاء سنغافورة. وفي مؤتمر صحفي متلفز، انهار عاطفياً أثناء اعلانه الانفصال للشعب (هذا المؤتمر بالذات يستدل به مؤيدو "لي" على أنه لم يكن المُشعِل، عن قصد، لنار تفتيت ماليزيا):

"بالنسبة لي، فهذه لحظة كرب. فلقد آمنت طوال حياتي، حياتي البالغة، بإندماج ووحدة المنطقتين. ... والآن، فها أنا ذا، لي كوان يو، رئيس وزراء سنغافورة، أصرح هنا وأعلن نيابة عن شعب وحكومة سنغافورة أنه من اليوم، التاسع من أغسطس في سنة ألف وتسعمائة وخمس وستين، فسوف تكون سنغافورة إلى الأبد أمة مستقلة ومستقلة ذات سيادة، مؤسسة على مبادئ الحرية والعدالة وتسعى دوماً لرفاهية وسعادة الشعب في مجتمع هو الأكثر مساواة وعدالة."

وفي ذلك اليوم، 9 أغسطس 1965، أقر البرلمان الماليزي التشريع المطلوب الذي سيقطع صلات سنغافورة بماليزيا كولاية، وبذلك نشأت جمهورية سنغافورة. فقدان سنغافورة للموارد الطبيعية، ولمصدر للماء العذب، لقدراتها الدفاعية المحدودة كانوا تحديات كبيرة واجهها "لي" والحكومة السنغافورية.

رئيس وزراء وبعد الإستقلال - 1965 حتى 1990

في سيرته، أعلن لي كوان يو أنه لم يكن ينام جيداً، وأنه سقط مريضاً بعد أيام من استقلال سنغافورة. بعد معرفة حالة لي من المندوب السامي البريطاني لدى سنغافورة، جون روب، عبر رئيس الوزراء البريطاني هارولد ويلسون عن قلقه، والذي بناءاً عليه، كتب رداً على لي:

"لا تقلق على سنغافورة. أنا زملائي عقلانيين، أشخاص منطقيين حتى في لحظات الألم. سنزن جميع العواقب المحتملة قبل أن نقوم بأي خطوة على رقعة الشطرنج السياسية..."

وفي عام 1990 ترك لي كوان يو منصبه كرئيس وزراء سنغافورة، ليخلفه مساعده گوه تشوك تونگ، فيما اعتبر مرحلة انتقالية لتوريث المنصب لابن لي.

العلاقات مع ماليزيا

مهاتير محمد

مضى لي قدماً في تحسين العلاقات مع مهاتير محمد بالتوصية على الأخير لدى نائب رئيس الوزراء. مع معرفته أن مهاتير كان مرشحاً لتولي منصب رئيس وزراء ماليزيا، قام لي بدعوة مهاتير (عن طريق رئيس سنغافورة المستقبلي دڤان ناير) لزيارة سنافورة عام 1978. وطدت الزيارة الأولى والزيارات اللاحقة العلاقات الشخصية والدبلوماسية بينهما. أخبر مهاتير لي بقطع العلاقات مع زعماء حزب الحراك الديمقراطي الصيني؛ في المقابل، تعهد مهاتير بعدم التدخل في شؤون سنغافوريو الملايو.

في ديسمبر 1981، غير مهاتير منطقة توقيت شبه جزيرة الملايو بهدف إنشاء منطقة توقيت واحدة لماليزيا، وقام لي بالمثل لأسباب اقتصادية واجتماعية. تحسنت العلاقات مع مهاتير تدريجياً عام 1982.

في يناير 1984، فرض مهاتير ضريبة RM100 على جميع مركبات البضائع المغادرة ماليزيا وسنغافورة. ومع ذلك، فعندما حاول موسى حيتام إعاقة سياسة مخاتير، تم مضاعفة الضريبة لإعاقة إستخدام ميناء سنغافورة، وبدا الانهيار واضحاً في العلاقات مع ماليزيا.

في يونيو 1988، وصل لي ومهاتير إلى اتفاقية كبرى في كوالا لمپور لبناء خزان لينگوي على نهر جوهور. تقرب لي من مهاتير عام 1989، عندما نوى إلغاء جمارك السكك الحديدية من تانجونگ پگار في جنوب سنغافورة إلى وودلاندز عند نهاية على نهاية الطريق، ويرجع هذا جزئياً إلى زيادة عدد حالات تهريب المخدرات في سنغافورة. تسبب هذا بحالة استياء في ماليزيا، حيث سترد بعض الأراضي إلى سنغافورة عندما يتوقف استخدام مسارات السكك الحديدية. رداً على هذا، قام مهاتيير بتكليف دايم زين الدين، وزير الية ماليزيا المستقبلي، لوضع الشروط.

بعد شهور من المفاوضات، تم التوصل لاتفاقية تنص على التنمية المشتركة لثلاث قطع رئيسية من الأراضي في تانجونگ پگار، كرانجي، وودلاندز. كانت حصة ماليزيا 60 بالمائة، بينما كانت حصة سنغافورة 40 بالمائة. تم التوقيع على نقاط الاتفاقية في 27 نوفمبر 1990، قبل يوم من تنحي لي عن منصب رئيس الوزراء.

الوزير الكبير - 1990 حتى 2004

لي كوان يو (وسط) يقابل وزير الدفاع الأمريكي وليام كوهن وسفير سنغافورة في الولايات المتحدة تشان هنگ تشي في 2000.

شجرة العائلة

لي وزوجته كوا گيوك تشو اقترنا في 30 سبتمبر، 1950. ولهما ابنان وابنة واحدة.[3]

ملاحظة: شجرة العائلة مبنية في الأساس على ذكريات لي كوان يو؛ پن‌ين اللقب "لي" هو Li
Lee Bok Boon
b.1846
 
Seow Huan Neo
b.1850.est
 
 
 
 
Lee Hoon Leong
و.1871
 
Ko Liem Nio
و.1883
 
 
 
 
Lee Chin Koon
و.1903
 
Chua Jim Neo
b.1907
 
 
 
 
لي كوان يو
و.1923
 
 
 
 
 
كوا گيوك چو
و.1921
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Wong Ming Yang
b.1951
 
لي شيين لونگ
و.1952
 
Ho Ching
b.1953
Lee Wei Ling
b.1955
لي شيين يانگ
و.1957
 
Lim Suet Fern
و.1957
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Lee Xiu Qi
و.1980
 
 
Li Hongyi
b.1987
 
 
Li Shengwu
و.1985
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Lee Yi Peng
و.1982
 
 
Li Haoyi
b.1989
 
 
Li Huanwu
b.1988.est
 
 
 
 
 
 
 
Li Shaowu
b.1995.est
 
 
 

أسرته

ابنه الأكبر لي شيين لونگ أصبح رئيس الوزراء منذ عام 2004.

ويسيطر أفراد عائلة لي على كافة المناصب الهامة في سنغافورة، ويشغل ابناؤه وابنته مناصب حكومية رفيعة. ابنه الأكبر لي شيان لونگ، بريگادير جنرال سابق، أصبح رئيساً للوزراء منذ 2004. وهو أيضاً نائب رئيس حكومة شركة استثمارات سنغافورة (GIC) — لي نفسه هو رئيس الشركة. أما نجل لي الأصغر، لي شيان يانگ، فهو أيضاً بريگادير جنرال سابق ورئيس سابق وكبير الضباط التنفيذيين لشركة سنگ‌تل، عملاق الاتصالات في أرجاء آسيا وكبرى شركات سنغافورة حسب رسملة السوق (مدرجة في بورصة سنغافورة، SGX). ستة وخمسون بالمائة من سنگ‌تل تملكها تماسك القابضة، وهي شركة قابضة حكومية بارزة لها حصص مسيطرة في مختلف الشركات الهائلة المرتبطة بالحكومة، مثل سنگاپور أيرلاينز و DBS Bank. تماسك القابضة بدورها يديرها المدير التنفيذي ورئيس مجلس الادارة هو چينگ، زوجة ابن "لي" الأكبر، رئيس الوزراء. ابنة "لي"، لي وِيْ لينگ، تدير معهد علم الأعصاب الوطني، وتظل عزباء. زوجة لي، كوا گيوك چو هي رئيسة سنگاپور تكنولوجيز، أكبر شركة قابضة حكومية في سنغافورة. وكانت أيضاً شريكة في أكبر شركة محاماة بسنغافورة، Lee & Lee. شقيقاه الصغيران، دنيس وفردي وسوان يو كانوا شركاء في نفس مكتب المحاماة.. وله أيضاً شقيقة صغرى، مونيكا.

طالما نفى لي تهم محاباة الأقارب, الجدل بأن أعضاء العائلة يحظون بمناصب مرموقة لمجرد صلاتهم العائلية. إلا أن تلك الاتهامات ظلت رائجة والصحف العالمية مثل مجلة الإكونومست، هرالد تريبيون وفار إيسترن إكونوميك رڤيو تلقوا تهديدات، أو ملاحقات قضائية أو حـُظِروا في سنغافورة لتلميحهم بوجود محاباة عائلية.

ذكراه ومذكراته

ذكراه

أثناء العقود الثلاثة التي شغل فيها لي المنصب، نمت سنغافورة من بلد نامي إلى واحدة من أكثر الدول تقدماً في آسيا، بالرغم من عدد سكانها الصغير، المساحة المحدودة من الأراضي وفقدان الموارد الطبعيية. دائماً ما أعلن لي أن الموارد الطبيعية الوحيدة لسنغافورة هي شعبها وأخلاقيات عملهم القوية. يحظى لي بتقدير الكثير من السنغافوريين، خاصة الجيل القديم، الذين يتذكرون زعامته الملهمة أثناء الاستقلال وبعد الانفصال عن ماليزيا. عادة ما ينسب له كونه معماري الازدهار الحالي لسنغافورة، بالرغم من أن هذا الدور كان يلعبه أيضاً نائبه، د. گوه كنگ سوي، الذي كان وزيراً للاقتصاد.

جدل

من جهة أخرى، انتقده بعض السنغافوريين والأجانب كنخبوي وحتى كأتوتقراطي، وأن ذلك الازدهار الاقتصادي في عهد لي تم إنجازه على حساب الكثير من الحريات السياسية والاجتماعية. وهناك مقولة للي بأنه يفضل أن يكون مخيفاً عن أن يكون محبوباً. [1] معتقداً أن الغاية تبرر الوسيلة، عادة ما فرض لي تدابير معينة، رآها البعض، للحفاظ على الأمن والمصالح القومية.

انتقد لي لتطبيقه بعض التدابير الصارمة لقمع المعارضة السياسية وحرية التعبير، مثل تجريم المظاهرات العامة بدون إذن صريح من الشرطة، تقييد حرية الصحافة، واستخدام الدعاوى الكيدية لتشويه المعارضين السياسيين، مثل جوشوا بنجامين جيارتنام، تانگ ليانگ هونگ وچي سون جوان. القضايا السياسية، نادراً ما كانت تسترعي انتباه الرأي العام.

حول القضية المذكورة أعلان، دڤان ناير، ثالث رؤساء سنغافورة الذي عاش بالمنفى في كندا، صرح في لقاء عام 1999 مع صحيفة ذه گلوبال آند ميل الكندية أن تقنية لي في مقاضاته معارضيه بقضايا الإفلاس أو oblivion كان إلغاء للحقوق السياسية. وعلق أيضاً أن لي 'يرى نفسه من الصالحين'، محاط "بمتجر من الدمى". رداً على هذه الملاحظات، رفع لي دعوى على دڤان ناير في محكمة كندية و Nair countersued.[4] بعدها أحضر لي مذكرة لرفض إدعاء ناير المقابل. زعم لي أن إدعاء ناير المقابل disclosed no reasonable cause of action وحوكم بسبب الهجوم على نزاهة حكومة سنغافورة. ومع ذلك، فقد رفضت محكمة العدل العليا في اونتاريو رفض دعوى ناير، واتفقت على أن لي قد انتهك اجراءات التقاضي ومن ثم فإن ناير لديه سبب معقول للإجراء. [2]. بعد وفاته، نشرت الإكونومست سجل نعي ناير الذي كان عبارة عن نقدا للي كوان يو. القضية التالية، نشرت الإكونومست رسالة من مسئول سنغافوري يزعم أن ثمالة ناير كانت السبب في اضطرابه العقلي في سنواته الأخيرة. لم تنشر الإكونومست الرسائل الأخرى المدعمة لناير لأن النشر سيدخلها تحت طائلة محاكمة تشهير مطولة أخرى.

قصة سنغافورة - مذكرات لي كوان يو. لقراءة الكتاب، اضغط على الصورة.

في إحدى المناسبات، بعد إلغاء مجلس الخاصة لحكم المحكمة الصادر لصالح لي، ألغت الحكومة حق الإستئناف أمام المجلس. على مدار سنوات رئاسة وزراء لي من 1959 حتى 1990، تم التذرع بقانون الأمن الداخلي عدة مرات لإعتقال أو سجن عدد من الأشخاص بدون محاكمة، في كثير من الأحيان لتورطهم في أنشطة شيوعية أو ماركسية. چيا تيه پوه، البرلماني السابق عن حزب اشتراكيي بارزيان المعارض، سجن 32 سنة، من بينهم عشر سنوات في منتجع جزيرة سنتوسا. لمنح السلطة الكاملة للقضاة في أحكامهم القضائةي، ألغى لي نظام هيئة الملحفين في المحاكم. زعم أن المحلفين كانوا أكثر ميلاً للمدعى عليه في حين أن القاضي أكثر موضوعية وحيادية.

مذكرات

كتب لي كوان يو مذكراته في جزئين: قصة سنغافورة (ISBN 0-13-020803-5)، والتي تغطي آراؤوه في تاريخ سنغافورة حتى انفصالها عن ماليزيا عام 1965، ومن العالم الثالث إلى الأول: قصة سنغافورة (ISBN 0060197765)، والي يتضمن روايته للانتقال اللاحق لسنغافورة من دولة نامية إلى دولة متقدمة.

جوائز

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "Days of reflection for the man who defined Singapore: A transcript of Minister Mentor Lee Kuan Yew's interview with The New York Times". Today (Singapore). 13 September 2010. pp. 14–17. Archived from the original on 13 September 2010. 
  2. ^ Hoe Yeen Nie (2 June 2009). "State of Singapore came into being 50 years ago on 3 June". Singapore: Channel NewsAsia. 
  3. ^ "The Cabinet - Mr LEE Kuan Yew". Retrieved 2008-04-26. 
  4. ^ "Lee v. Globe and Mail (Nair v. Lee)". Sack Goldblatt Mitchell. Retrieved 2007-02-02. 
  5. ^ List of Ig Nobel past winners.
  6. ^ Imperial College London.
  7. ^ "Hostile welcome for Lee Kuan Yew". Retrieved 2007-07-27. 

مصادر ثانوية

  • Barr, Michael D. 2000. Lee Kuan Yew: The Beliefs Behind the Man. Washington D.C.: Georgetown University Press.
  • Josey, Alex. 1980. Lee Kuan Yew — The Crucial Years. Singapore and Kuala Lumpur: Times Books International.
  • Kwang, Han Fook, Warren Fernandez and Sumiko Tan. 1998. Lee Kuan Yew: The Man and His Ideas. Singapore: Singapore Press Holdings.
  • Minchin, James. 1986. No Man is an Island. A Study of Singapore’s Lee Kuan Yew. Sydney: Allen & Unwin.

وصلات خارجية

سبقه
لا أحد (منصب مستحدث)
رئيس وزراء سنغافورة
3 يونيو 195928 نوفمبر 1990
تبعه
گو تشوك تونگ
سبقه
لا أحد
الأمين العام لحزب الحراك الشعبي
1954–1992
سبقه
س. راجاراتنام
الوزير الأكبر
1990–2004
سبقه
هون سوي سن
وزير المالية
1983
تبعه
توني تان
سبقه
لا أحد (منصب مستحدث)
الوزير المفكر
2004 – الحاضر
الحالي

-->