معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الاسكتلنديون يصوتون في استفتاء تاريخي للاستقلال عن المملكة المتحدة أو البقاء معها  *   اليمن يسلم أندرگاچو تسيگه، ثاني أكبر زعماء المعارضة الإثيوپية والمحكوم عليه بالاعدام إلى الحكومة الإثيوپية. رئيس إثيوپيا (الشرفي) يعلن أنه لم يستطع الحصول على معلومات عنه من حكومة التگراي الطائفية  *   إثيوپيا توقع اتفاق لبناء سد على نهر بارو بقدرة 381 م.و  *   زعيم المعارضة الألبانية، إدي راما، بمجرد توليه رئاسة وزراء ألبانيا يلغي معاهدة ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع اليونان، لتفريطها في بضعة كيلومترات على مضيق اوترانتو، ويقدم المسئولين عنها بوزارة الخارجية للتحقيق الجنائي بعقوبة من 5-10 سنوات  *   روسيا والصين يشيدان أكبر ميناء في العالم، ميناء زاروبينو على حدودهما على بحر اليابان. سينافس لو هافر وإمنگهام  *   إدانة العداء الجنوب أفريقي اوسكار پستوريوس بتهمة القتل الخطأ لصديقته ريڤا ستين‌كامپ  *   ثلاث أحفورات صينية تضع أصل الثدييات عند 170 مليون سنة مضت  *  إم آي تي أفضل جامعة في العالم في الترتيب السنوي لجامعات العالم (كيو إس)  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

ليون باتيستا ألبرتي

ليون باتيستا ألبرتي
Leon Battista Alberti
Leon Battista Alberti.jpg
تمثال متأخر لألبرتي في باحة معرض اوفيتسي، فلورنسا.
اسم الميلادLeon Battista Alberti
ولد 18 فبراير 1404
جنوة، إيطاليا
توفي 20 أبريل 1472 (عن عمر 68)
روما
الجنسية إيطالي
المجال العمارة, علم اللسانيات, الشعر
الحركة عصر النهضة الإيطالي
الأعمال الشهيرة Tempio Malatestiano, Palazzo Rucellai, Santa Maria Novella

ليون باتيستا ألبرتي Leon Battista Alberti - (جنوا، 18 فبراير 1404 - روما ، 20 أبريل 1472) مهندس معماري وعالم الرياضيات وشاعر إنساني إيطالي، كما كان أيضاً مشفر، لغوي وفيلسوف وعالم آثار وموسيقار: واحدة من أكثر الشخصيات المتعددة الجوانب الفنية في عصر النهضة. كثيرا ما يعرف باسمه الأول ليون، وخاصة في اللغات الأجنبية.

ولد ألبرتي في مدينة جنوة، وقضى معظم حياته في مدينة فلورنسا. وقضي معظم أوقاته، إلى أن بلغ الأربعين من عمره، في دراسة اللغة الإغريقية القديمة والحضارات الرومانية. ذاع صيته كأحد أعضاء الحركة الإنسانية، وهي حركة إحياء الآداب الكلاسيكية والروح الفردية والنقدية والتأكيد على الهموم الدنيوية، كما تجلى ذلك في عصر النهضة الأوروبية. عرف أيضًا عالمًا متمكنًا من اللغة اللاتينية. كرس معظم سنوات حياته الأخيرة لهندسة المعمار.

لقد جمع ليون باتستا ألبرتي Leon Battista Alberti كل خصائص القرن الذي عاش فيه عدا ناحيته السياسية. فقد ولد في مدينة البندقية لأب منفي من فلورنس، ثم عاد إلى فلورنسا، حين أعيد إليها كوزيمو، وشغف حباً بفنها، مومسيقاها، وندواتها الأدبية والفلسفية. واستجابت فلورنس لحبه هذا بأن خلعت عليه لقب الرجل الكامل الذي ليس بعد كماله كمال. فقد كان وسيما الوجه، قوي البنية، بارعاً في جميع أنواع الرياضة الجسمية، ويستطيع وقدماه موثوقتان أن يقفز من فوق رجل واقف، كما يستطيع وهو واقف في الكاتدرائية الكبرى لأن يقذف بقطعة من النقود إلى داخل حلقة في القبوة، وكان يسلي نفسه بترويض الحيوان البري وتسلق الجبال. وكان إلى هذا مغنيا بارعاً، وعازفاً قديراً على الأرغن، ومحدثاً ساحراً، وخطيباً مفوهاً، يقظ الذهن هادئه، سيداً رقيقاً مجاملاً، شهماً كريماً في معاملة جميع الناس عدا النساء، فكان لا ينفك يهجوهن هجاء لاذعاً، وبغضب قد يكون متكلفاً، وقلما كان يعنى بالمال، ولهذا فقد عهد إلى أصدقائه أن يعنوا بأملاكه، وكان يقتسم معهم ما تدره عليه من دخل، وكان يقول إن »في وسع الناس أن يفعلوا كل شئ إذا أرادوا« والحق إنا قلما نجد من كبار الفنانين في النهضة الإيطالية من لم يبرعوا في كثير من الفنون. وكان البرتي، كما كان ليوناردو بعد نصف قرن من أيامه، أستاذاً أو في القليل ممارساً ماهراً، في أكثر من عشرة ميادين-في الرياضة والميكانيكا، والعمارة، والتصوير، والموسيقى، والشعر، والتمثيل، والفلسفة، والشرائع المدنية والكنسية. وكان يكتب في هذه الموضوعات كلها تقريباً، وكان مما كتبه رسالة في التصوير تأثر بها بيرو دلا فرانتشسكو، ولعلها أثرت أيضاً في ليوناردو. وأضاف إلى كتاباته حوارين عن النساء وعن فن الحب، ومقالا ذائع الصيت عن »العناية بالأسرة«. وكان إذا انتهى من رسم صورة دعا الأطفال وسألهم عما يفهمونه منها، فإذا عجزوا وتحيروا في الإجابة حكم عليها بالإخفاق(51). وكان من أوائل المصورين الذين أدركوا الفائدة التي ترجى من آلة التصوير المظلمة الصندوق. وإذا كان الرجل مهندساً معمارياً قبل كل شئ، فقد أخذ يتنقل من مدينة إلى مدينة ليبني واجهات للمباني أو معابد على الطراز الروماني. واشترك وهو في روما في تخطيط المباني التي كان نقولاس الخامس »يقلب بها العاصمة ظهراً لبطن« كما يقول فاساري، وحول في رميني Rimini كنيسة سان فرانتشسكو القديمة إلى معبد لا يكاد يفترق في شئ عن الهياكل الوثنية. وأقام في فلورنسا واجهة من الرخام لكنيسة سانتا ماريا نوفلا، وشاد لأسرة روتشيلاي Rucellai معبداً في كنيسة سان بانكرادسيا San Pancrazia، وقصرين فخمين ذوي تخطيط بسيط، وزين في مانتوا Mantua كاتدرائية إنكوروناتا Incoronata ومعبدها وأنشأ لكنيسة سانت أندريا واجهة على صورة قوس نصر روماني.

وألف مَسْلاَةً تدعى فيلودكسوس بلغة لاتينية مثقلة بالتراكيب الاصطلاحية إلى حد لم يشك أحد معه في أنها من تأليف كاتب قديم حين قال لهم هو هذا من قبيل السخرية بالجيل الذي كان يعيش فيه. وكان يكتب رسالاته في صورة حوار مهلهل وبلغة إيطالية سهلة خالية من الزخرف يستطيع أن يقرأها رجل الأعمال الكثير المشاغل نفسه. وكان دينه رومانياً أكثر منه مسيحياً، ولكنه كان يصبح على الدوام مسيحياً حين يسمع الترانيم الكنسية. ونظر بعين بصيرته إلى الأمام، فعبر عن خوفه من أن ضعف العقائد المسيحية سيلقى بالعالم في غمار الفوضى الأخلاقية والفكرية. وكان يحب الرف المحيط بفلورنس، ويأوى إليه كل ما أستطاع، وأنطلق تيوجنيو Teogeni، وهو الشخصية التي سمى بها حواره، بقوله: في وسعي أن استمتع في هذا المكان على مهل بصحبة الأموات العظماء، فإذا ما آثرت أن أتحدث إلى الحكماء، أو رجال الحكم، أو الشعراء العظام، فما علي إلا أن ألجأ إلى أرفف كتبي، فأجد فيها من الصحاب خيراً ممن تستطيع قصوركم أن تحبوني بهم على ما فيها من موال ومتملقين.

فهرست

أعماله المعمارية

Palazzo Rucellai

وتشمل أشهر مبانيه كنيسة سان فرانسيسكو (1450) في ريمي، وقصر روسيلا (1452م) في فلورنسا، وواجهة مبنى كنيسة سانتا ماريا نوفلا (في الفترة ما بين عامي 1456 -1470م) في فلورنسا. ومن مبانيه أيضًا كنيسة سانت أندريه في مانتوا التي اكتملت في عام 1494م.

بعض التواريخ قد تختلف من مصدر لآخر؛ أما التواريخ المذكورة لاحقاً هي من فرانكو بورسي. Leon Battista Alberti. (New York: Harper & Row,1977)

في 1456 خطط استكمال واجهة كنيسة سانتا ماريا نوڤلا (Santa Maria Novella)
كنيسة سانتا ماريا نوڤلا

كتبه

كتب أثناء حياته العديد من الكتب المؤثرة منها كتاب عن الرسم (1435م)، وكتاب عن فن العمارة في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي. اشتهر ألبرتي بكونه أول شخص صاغ قوانين الرسم المنظوري التي توضح الأشياء التي تظهر على سطح منبسط، حيث تعطي انطباعًا بتراجع المسافة.

في فلورنسا في 1434 كتب منشورات "دي بيكتورا (De Pictura)" تتعلق بقوانين جديدة للفنون من خلال الهندسة.

اسهاماته

ألبرتي وصف الجمال بأنه مثل تنظيم الأجزاء التي لا شيء يمكن أن يتغير فيها دون المساس بالكل. مثلاً, النظرية الكلاسيكية لنظام الأعمدة (Orders)، والتي سعت للاستيلاء على المثل الأعلى للجمال، أدى بصورة طبيعية إلى 'النحوية في نهج العمارة. نظام الأعمدة تشبه بالأجسام المجبرة أن تعتمد على بعضها البعض؛ وهذا يرغم المهندس إلى الانصياع لهذا النظام. وبالتالي اسستعمال النظام الدوريسي يفرض علاقة صارمة بين البعدين العمودي والأفقي، وذلك يستلزم سطح معمد معين (أفريز)، ونوع معين من النوافذ. هذا النظام يزيل كل أثر للعفوية في تصميم الواجهة، على سبيل المثال، لأقناع المهندس بادراج التريكليف (خُشخان ثلاثي) في الأفريز أو الطُنف، لتبسيط قاعدة العمود؛ وهلم جرا.

هامش ومراجع ومصادر

الهامش
المصادر

وصلات خارجية

كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :