كس

فرج أنثى بالغةفرج أنثى بالغة

كس كلمة نابية وبذيئة الاستخدام، يتم استخدامها في معظم العالم العربي بمعناها النابي والبذيء، ويقصد بها العضو التناسلي الخارجي للأنثى ( الفرج ) من الجهاز التناسلي الأنثوي ولكن في بعض مناطق المغرب العربي يتم استخدامها أيضا ككلمة لشد انتباه الحيوانات وخاصة القطط والعصافير وذلك من خلال تكرارها بغية شد انتباه الحيوان وتدليله.

Contents

الكلمة في المعاجم والقواميس

صور مختلفة للشكل الخارجي للفرجصور مختلفة للشكل الخارجي للفرج


لم يتم ذكر الكلمة في القواميس العربية الضخمة والمشهورة مثل لسان العرب أو الصحاح في اللغة [1] كما وأنها لا تظهر في قواميس الترجمة من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى رغم أن غيرها من الكلمات النابية غالبا ما يعثر لها على أثر في القواميس والمعاجم. ويعتقد بأن الكلمة جاءت إلى اللغة العربية من بلاد فارس وذلك لأنها موجودة في اللغة الفارسية ومعناها الفرج أي العضو التناسلي الأنثوي الخارجي وهي كلمة مذكرة نحويا في اللغة العربية يمكن أن تكون كافها مضمومة أو مفتوحة أو مكسورة مقابل تسكين سينها.

استخداماتها ومعانيها المختلفة

الكلمة النابية

إن الاستخدام الأول والأشهر والأعم للكلمة هي إقرانها مع كلمة أخت أو أم بالاضافة إلى إحدى ضمائر الملكية ليتشكل تعبير يقصد فيه الشتم والسب والإهانة، وإن تم اطلاق الكلمة بهذا المعنى والسياق فغالبا ما تكون ردة فعل المتلقي للتعبير كبيراً وعنيفا لأن فيه مساس من شرف أخته أو أمه، كما ويمكن إقران التعبير المتشكل مع مقطع خبري على نحو بإيري (كلمة نابية وبذيئة أيضا) ليصبح لدينا جملة كاملة تحمل في طياتها الشتيمة بمعناها الكامل.

الفرج

الاستخدام الثاني يكون للدلالة على العضو التناسلي الأنثوي الخارجي وذلك كبديل عن كلمة العضو أو الفرج و هنا يتم تركيب الكلمة مع غيرها من الكلمات و المعطيات و الصفات المختلفة و هنا تفقد دورها ككلمة تحمل معنى الشتيمة بينما تحافظ على صفتها النابية و البذيئة.

التشكيك في الذكورة

الاستخدام الثالث يتم تأنيث الكلمة سواء بتاء مربوطة أو هاء و تستخدم عندها كصفة تطلق على الذكور لإظهار أنثويتهم أو خوفهم أو النقص في ذكورتهم... الخ، و إذا ما تم توجيهها إلى الأشخاص فإنها تحمل في معناها عندئذ معنى الشتم والسب.


الوصف الأنثوي

الاستخدام الرابع للدلالة على الأنثى بشكل عام ويمكن جمعها بإضافة سين إلى آخرها للدلالة على مجموعة من الإناث وتستخدم من قبل الرجال عندما يريدون الإشارة إلى النساء وتحتفظ الكلمة بصفتها ككلمة نابية وبذيئة.

الأمثال الشعبية

الاستخدام الخامس في بعض الأمثال والتراكيب الشعبية العامة على نحو كس العقربة للدلالة على ضيق المكان أو صغره.

استخداماتها في المجتمع

بما أن الكلمة نابية وبذيئة فيجب الانتباه كثيرا عند استخدامها في المجتمع والمجالس العامة الرسمية أو في اللقاءات الأولى والتي عادة ما تتصف بالرسمية وفي المجالس الغير رسمية فيجب الانتباه فيما إذا كان حاجز الحياء منكسرا فيها بعض الشي أو لا وفيما إذا كان المجلس من جنس واحد أو من جنسين، كما و يجب الانتباه عند استخدامها فيما إذا كان المجلس يضم أشخاصا من أعمار مختلفة أو لا، إذ لا يحبذ استخدامها إن كان هناك تفاوت كبير في الأعمار.

  • الاستخدام كشتيمة (الاستخدام الأول) لا تستخدم في المجالس العامة الرسمية أو في اللقاءات الأولى إلا في حال خرج الأشخاص عن طورهم بينما يكثر استخدامها في المجالس الغير الرسمية الأخرى سواء بقصد الشتم المؤذي أو بقصد الشتم الكلامي الغير مؤذي (لغو) كما يحدث عادة في مجالس الأصدقاء سواء من الجنس الواحد أو من الجنسين.
  • الاستخدام بمعنى العضو التناسلي الأنثوي الخارجي (الاستخدام الأول) أو كصفة تطلق على الذكور (الاستخدام الأول) لا يستخدم أبدا في المجالس العامة الرسمية أو في اللقاءات الأولى أو في المراجعات الطبية وما إلى ذلك و لكنه يستخدم في المجالس الغير رسمية سواء من الجنس الواحد أو من الجنسين و التي يكون حاجز الحياء فيها منكسرا بعض الشيء، إلا أن استخدام الكلمة في المجالس الذكورية أسرع من استخدامه في المجالس الأنثوية أو المختلطة.
  • للدلالة على الأنثى أو الإناث (الاستخدام الرابع) تستخدم فقط في المجالس الغير رسمية الذكورية والتي يكون حاجز الحياء فيها منكسرا بعض الشيء.
  • الاستخدام في الأمثال و التعابير الشعبية (الاستخدام الخامس) تستخدم في المجالس الغير رسمية والتي يكون حاجز الحياء فيها منكسراً بعض الشيء سواء من الجنس الواحد أو من الجنسين.

استخداماتها في الأدب

نادرا ما يتم استخدام الكلمة في الكتابات الأدبية نظرا للصفة النابية و البذيئة للكلمة و لكن بعض كتاب الأدب العربي الإيروتيكي استخدموا الكلمة في كتاباتهم أو بدؤوا باستخدامها.
فالكاتب محمد (أبو عبد الله) بن محمد النفزاوي استخدم الكلمة وبكثرة في كتابه " الروض العاطر في نزهة الخاطر " [2] الذي ألفه ما بين عامي 1410-1434م والذي يصنف أيضا ككتاب تعليمي جنسي حيث جاء فيه في سياق حديث الكاتب عن أنواع و أسماء فروج النساء " وأما الكس فيسمي به فرج المرأة الشابة من النساء ومن المنعم الملحم " [3].

الكلمة باللغة الفارسية

الكلمة ذات أصل فارسي وهي تحمل نفس المعنى ولكن في المقابل هي ليست شتيمة. أنظر مقالة ويكيبيديا الفارسية

وتستخدم في الفارسية، في حال أراد شخص أن يشتم أم شخص آخر يقول له: كس ننت، وتعني كس أمك. أو كيرت تو كس ننت، وتعني عير في كس أمك.

انظر أيضاً

المصادر