فيلق بدر

مجموعة من قوات فيلق بدر

فيلق بدر عبارة عن الجناح المسلح للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق يترأس الفيلق حاليا هادي العامري الذى يعتبر من أحد رجال الدين الشيعة الذين كانوا من المعارضين لحكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين حيث قضى العامري أكثر من عقدين في حياته في المنفى في ايران وعاد إلى العراق بعد عملية غزو العراق 2003 .

شارك الفيلق في الأنتخابات العراقية كجزء من قائمة الائتلاف العراقي الموحد {555) التي كانت تضم الأحزاب الشيعية الدينية مثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، و حزب الدعوة الاسلامية و حركة مقتدى الصدر وحاز هذا الأئتلاف على 128 مقعدا من العدد الأجمالي لمقاعد مجلس النواب العراقي البالغ عددها الأجمالي 275 مقعدا في عملية الاقتراع الثالثة في سلسلة الانتخابات العراقية.

يتخذ الفيلق من محافظة كربلاء مركزا رئيسيا لها ويعتقد بعض المراقبيين السياسيين ان نفوذ الفيلق تتحدى حدود مدينة كربلاء وتشمل معظم وسط و جنوب العراق . قام إياد علاوي زعيم حركة الوفاق الوطني العراقي ورئيس الوزراء السابق في الحكومة العراقية المؤقتة بإتهام فيلق بدر بإنها تقوم بعمليات إغتيالات منظمة لصالح ايران وهذا الإتهام نفاه الفيلق بشدة.

البدايات

تشكل الفيلق في ايران عام 1982 على يد السيد محمد باقر الحكيم ، الزعيم السابق للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية وكان الفيلق يقوم بعمليات مسلحة ضد النظام العراقى السابق للرئيس المخلوع صدام حسين. كان الفيلق يتخذ من ايران مركزا له الثمانينيات وكان الفيلق يتكون من بضعة آلاف من العراقيين المنفيين و اللاجئين و الهاربين من الخدمة العسكرية أثناء حرب الخليج الأولى و حرب الخليج الثانية ، وقبل عملية غزو العراق 2003 حذر وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد إيران بخصوص فيلق بدر، حيث قال إن فيلق بدر "تدرب وتسلح من قبل الحرس الثوري الإسلامي الإيراني" [1] . وقبل العودة إلى العراق قام فيلق بدر باستعراض عسكري في معسكره القريب من بلدة دربنديخان الواقعة على الحدود الإيرانية-العراقية التي كانت آنذاك تحت سيطرة الاتحاد الوطني الكردستاني وقد شارك في العرض العسكري نحو عشرة فرق قتالية تؤلف حوالي ألف جندي وضابط. ووحدات من سلاح المدفعية، ومجموعات التفت حول مدافع الـ601 وراجمات كورية وأسلحة متوسطة [2].

↑اقفز إلى القسم السابق

فيلق بدر بعد غزو العراق 2003

بعد العودة إلى العراق عقب غزو العراق 2003 غير الفيلق إسمه إلى منظمة بدر وتعهدت بتسليم أسلحتها في حالة إستقرار الوضع الأمني في العراق. شهدت علاقة منظمة بدر نوعا من التوتر في فترات متباينة مع القوات البريطانية في جنوب العراق وهناك مزاعم بأن المنظمة قامت بعدد من عمليات الأغتيال و الإختطاف و التعذيب على أساس طائفي ضد بعض العراقيين السنة ومنها عملية تعرض أكثر من 170 سجينا عراقيا للتعذيب في معتقل، قبو، تابع لوزارة الداخلية العراقية في نوفمبر 2005 [3] حيث بدأت بعض الأحزاب السنية مثل الحزب الإسلامي العراقي على اتهام عناصر الميليشيا الشيعية بالتورط في هذا الأمر فضلا عن تشكيل فرق الموت التي تستهدف السنة [4] ، علما إن المنظمة تنفي هذه الإتهامات .

في يونيو 2005 طالب عبدالعزيز الحكيم زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بدور أمني اوسع لمنظمة بدر برغم الاتهامات بأن هذا الجناح يستهدف العرب السنة الذين يقال انهم المحرك الاساسي للمقاومة العراقية [5] ، وفي مايو 2005 اتهم حارث الضاري المتحدث باسم هيئة علماء المسلمين في العراق صراحة قوات بدر عن مقتل اربعة عشر سنيا وطالبت الهيئة جميع الميليشيات في العراق بنزع السلاح إلا ان جلال طالباني رفض نعت علماء السنة لقوات بدر وللقوات الكردية بالميليشيات

هناك تيار في العراق يؤمن بأن عناصر من فيلق بدر تسللت إلى صفوف قوات وزارة الداخلية مازالت العديد من سيارات الشرطة ترفع علم فيلق بدر الأخضر [6]

↑اقفز إلى القسم السابق

روابط خارجية

الموقع الرسمي [7]


↑اقفز إلى القسم السابق
آخر تعديل بتاريخ 6 فبراير 2007، 10:33