فلورا

Plant species diversity
Simplified schematic of an island's flora - all its plant species, highlighted in boxes.

فلورة أو نـَبيت Flora وهي نباتات اقليم أو حقبة ما. وهي مجموعة من النباتات وأشباه النباتات التي توجد في أي نظام بيئي.[1]

فلورا المناطق الحارة الرطبة

A closing venus fly trap.

تتألف الفلورا الطبيعية في المنطقة الإستوائية ذات الأمطار الغزيرة والتي لا تتعرض لفصل جفاف من غابة كثيفة من الأشجار العالية تسمى غابة الأمطار. وتتصارع نباتاتها في الصعود إلى أعلى للحصول على الضوء. وتتسلق متسلقات ضخمة على الأشجار ، كما تنمو على أفرعها نباتات عديدة تعرف بإسم النباتات الهوائية. وتستخدم هذه النباتات الهوائية الأشجار كدعامة تنمو عليها ، ولكنها لا تتغذى عليها كما تفعل النباتات المتطفلة. وهي تشمل كثيرا من السراخس وبعض من الأرشاد. والمناطق الرئيسية لغابات الأمطار في العالم هي حوض الأمازون وأحواض اورينوكو بأمريكا الجنوبية وحوض الكونغو في أفريقيا والهند الشرقية من سومطرة والملايو حتى غينيا الجديدة.

فلورا المناطق الحارة الجافة

إنه لأمر طبيعي أن تكون فلورا الصحارى الحارة أقل غزارة من فلورا المناطق الإستوائية الرطبة ، غير أن كثيرا من النباتات قد تهيأت للحياة في ظروف يندر فيها الماء. وبعضها مثل الصبار و الأجاڤ الأمريكي ذات سيقان أو أوراق سميكة إسفنجية يختزن الماء فيها طيلة الفترات الطويلة التي تقع بين فترات هطول الامطار. وشجرة أكاسيا تورتيلس لها جذور تتعمق إلى أكثر من 30 مترا بحثا عن الماء. كذلك فإن فلورا الصحاري تشمل النباتات قصيرة العمر التي تنبت بذورها حينما يسقط المطر ثم تنمو النباتات وتزهر وتكون بذورا في أسابيع قليلة ، ويمكن لبذورها أن تبقى كاملة طيلة فترات الجفاف التي قد تمتد شهورا أو حتى سنوات.

↑اقفز إلى القسم السابق

فلورا المناطق القطبية والجبلية

تعرف المناطق القطبية والشديدة البرودة باسم التندورا ، ولا يمكن لأية أشجار أن تنمو في مثل هذه الأماكن ، بل تتكون نباتاتها أساسا من الحشائش والأعشاب التي لا تنمو طويلة و الجزازيات و الأشنات. وتوجد قريبا من الطرف الجنوبي للتندورا شجيرات قزمية مثل الصفصاف و البتولا و العرعر. كذلك تنمو مجموعة مماثلة منهذه النباتات على الجبال أسفل منطقة الجليد الدائم مباشرة.


↑اقفز إلى القسم السابق

فلورا المناطق الباردة المعتدلة

Floristic regions in Europe according to Wolfgang Frey and Rainer Lösch
Plants
A fossil leaf from the extinct Comptonia columbiana, 48.5 million years old. Klondike Mountain Formation, Republic, Ferry County, Washington, USA. Stonerose Interpretive Center.

يكون الصيف أقصر والشتاء طويلا شديد البرودة في شمال أوروبا وآسيا و كندا. والأشجار السائدة في هذه الأماكن هي المخروطيات كالصنوبر و التنوب. وهي أشجار دائمة الخضرة. بمعنى أنها تسقط جزءا فقط من أوراقها كل سنة ، ولا تتعرى مطلقا من أوراقها كما تفعل الأشجار متساقطة الأوراق.

فلورا المناطق الدافئة المعتدلة

Taxus chinensis, Chinese Yew tree. Morton Arboretum

إن نباتات أوروبا ومعظم أواسط آسيا والولايات المتحدة الأمريكية عبارة عن غابات تتكون من أشجار عريضة الأوراق المتساقطة ، أي أنها تسقط أوراقها في الشتاء ، ومن الأشجار المتساقطة الأوراق نذكر أشجار البلوط والدردار والزان ، وقد أتلف الإنسان معظم الغابات التي من هذا النوع.


الحياة النباتية (الفلورا)

الفلورا هي الحياة النباتية الموجودة في منطقة معينة من العالم ، وتختلف الحياة النبايتة أو الفلورا من منطلة لأخرى في أمرين متميزين: المناخ: حيث يكون كل نبات مكيفا لأفضل نمو في مناخ المنطقة التي يستوطنها ولا ينمو إطلاقا إذا إختلف المناخ كثيرا ، فالأراضي الإستوائية لا يمكن إستزراعها في بريطانيا إلا داخل بيوت زجاجية مدفأة ، وحتى أشد أنواع المناخ قسوة كالصحارى الجافة الحارة والمناطق القطبية الباردة لها نباتاتها التي تكيفت بنوع خاص للنمو فيها. التطور المستقل: قد يكون لمناطق نفس المناخ غير أن الحياة النباتية فيها تكون قد نشأت في خطوط مختلفة تماما ، فغابات الأطار في البرازيل تتكون من أنواع من الأشجار تختلف إختلافا تاما عن أشجار ماليزيا. كذلك تختلف الفلورا المستوطنة في نيوزيلاندا إختلافا كليا عما في بريطانيا رغم تشابه المناخ فيهما تشابها كبير. إلا أنه يمكن تبادل النباتات المختلفة بين المنطاق التي يتشابه مناخها ، نظرا لأن هذه النباتات تكون مكيفة لنفس الظروف. فالموز الذي يستوطن شرق آسيا مثلا يستزع في أمريكا الإستوائية.

نباتات المناطق الجبلية والإستوائية والصحراوية والمائية

↑اقفز إلى القسم السابق

نباتات الجبل

يعرف كل طالب يدرس الجغرافيا ، أن مجموعة النباتات Vegetation تتغير كلما إرتحل المرء من خط الإستواء إلى القطبين ، فقريبا من خط الإستواء Equator ، توجد الغابات الإستوائية ، التي تمهد لوجود غابات نفضية (متساقطة الأوراق) Deciduous في المناطق المعتدلة. وتطلق كلمة نفضية على الأشجار التي تتعري من أوراقها جزءا من السنة ، وهي من مميزيات المناطق ذات الصيف المعتدل ، والشتاء المعتدل البرودة. وإذا ذهبنا أبعد من ذلك في إتجاه القطبين ، ألفينا غابات مخروطية دائمة الخضرة Evergreen Coniferous ، تتكون أساسا من أشجار الصنوبر Pine و التنوب Fir (مخروطيات Conifers) ، تلى ذلك منطقة عديمة الأشجار ، لا توجد بها غير النباتات القصيرة و الحزاز Moss ، والأشنات Lichens . ولا شك أن مناطق المجموعات النباتية ، يحددها الجو المتزايد القسوة ، الذي يسود في إتجاه القطبين. ولو أنك تسلقت جبلا عاليا ، فإن الجو يزداد برودة ، كلما إزددت إرتفاعا ، بل أنه ليزداد في قسوته. ففي الهملايا Himalayas ، يمكن أن تبدأ التسلق في جو شبه إستوائي ، وتنتهي بالثلاجات Glaciers والثلج الدائم. وفي أثناء ذلك ، تتغير المجموعات النباتية ، بنفس الطرز التي نراها في الرحلة الطويلة ، ما بين المناطق الإستوائية والقطبين: غابات ممطرة ، ثم غابات نفضية ، ثم غابات مخروطيات ، ثم حشائش ، ونباتات جبل أو ألبيه Alpine ، وفي النهاية لا شئ غير الأشنات التي تغطي الصخور. فهنا نجد أن الإختلاف في الإرتفاع Altitude أو في خط العرض Latitude ، يصحبه إختلاف في تعاقب المجموعات النباتية. وكما أن هناك مستوى على الجبل المرتفع يسمى خط الثلج Snowline يظل الثلج أعلاه مستديما طوال السنة ، يوجد أيضا مستوى لا تنمو الأشجار أعلاه. وكون هذا المستوى عادة أعلى مستويات الغابات المخروطية ، ويعرف بإسم خط الأشجار Tree Line ، ويبلغ إرتفاع هذا الخط ما بين 3.660 إلى 4.000 تر عند خط الإستواء ، ثم ينخفض تدريجيا كلما إتجهنا شمالا أو جنوبا ، ويبلغ عند جبال الألب حوالي 2.000 متر ، وفي بريطانيا من 500 إلى 660 مترا ، وفي المناطق القطبية ، ينخفض حتى مستوى سطح البحر.


↑اقفز إلى القسم السابق

مجموعة نباتات الجبل

هي المجموعات النباتية الي توجد على الجبال في مناطق مختلفة من العالم ن وهي تتغير بتغيرا كبيرا بتغير الإرتفاع. جبال الألب على إرتفاع 1.860 مترا فوق مستوى سطح البحر. إننا هنا قريبين من خط الأشجار ، وإذا إرتفعنا قليلا ، وجدنا شجيرات قصيرة وحشائش وأعشابا. وكذلك هنا مثال لمجموعة نباتات جبلية أخرى هي تلك المجموعة التي تنمو على جبال الكونغو على إرتفاع 2.160 متار ، وهي من النوع المعروف بإسم الغابات الإستوائية الممطرة ، التي تحتاج لنموها إلى أمطار غزيرة مستمرة تقريبا ، وهي شديدة الكثافة ، لا يمكن إختراقها. وأسفل من ذلك في نفس المنطقة لا تكفي الأمطار لنمور الغابات ، بل تكون النباتات من نوع السافانا Savannah وفي المناطق الإستوائية ، تنمو الغابات على مستوى أعلى من خط الأشجار في جبال الألب. مجموعة نباتات هضبة في كينيا على إرتفاع 4.000 متر . والنباتات الموضحة عبارة عن أعشاب ضخمة ، يصل إرتفاعها أحيانا إلى حوالي 7 أمتار. وهي قريبة نباتيا من نبات الشيخة Groundsel الذي ينمو كعشب في بعض الحدائق. وتؤلف هذه النباتات ، التي تنمو مباشرة فوق خط الأشجار الإستوائي ، أكثر المناظر غرابة في العالم. منظر آخر "للأعشاب" الضخمة التي توجد مرتفعة عل جبال أفريقيا الإستوائية. والصورة لنبات لوييليا Lobelia الذي ينمو على جبل روونزو Runwenzori على إرتفاع 4.930 متار. وعلى مثل هذا الإرتفاع من جبال الألب ، نكون قد تعدينا خط الأشجار كثيرا ، ودخلنا منطقة الثلج الدائم. نباتات البروميليا Bromelias (وهي من أقرباء الأناناس) ، نامية على إرتفاع 4.330 متار في جبال أنديز في إكواردور.


↑اقفز إلى القسم السابق

أثر الإنسان

تتأثر النباتات في الجبال بنشاط الإنسان ، شأنها في ذلك شأن نباتات أي مكان في العالم ، والمنحدرات المنخفضة في الجبال ، التي تكون الغابات نباتاتها الطبعية ، خصبة جدا ، وعادة ما تقتطع الغابات في هذه الأماكن ن وتحل محلها مروج خضراء Meadows ، وبساتين الفاكهة Orchards وحقول تزرع محاصيل متنوعة . وتزونا الغابات المخروطية المرتفعة بالخشي الصمين ، وكثيرا ما تقتطع هي الأخرى. ولا تظل المجموعة النباتية بحالتها الطبيعية تقريبا إلا أعلى خط الأشجار. وتسهم الحقول والغابات الجبلية كثيرا في رفاهية الإنسان ، إلا أن إبادة الغابات يمكن أن تكون شديدة الضرر ، فالغطاء الطبيعي الذي تؤلفه الأشجار ، يمنع إندفاع الماء على المنحدرات بسرعة كبيرة ، كما تمسك جذورها بالتربة. فإذا أزيلت الأشجار ، تعرت التربة ، وتكونت أخاديد عميقة ، تتسع حتى تكتسح التربة كلها ، فلا يتبقى غير الصخر العادي ، وتعقب ذلك زيادة في ترسيب الطين والرمل في الأراضي المنخفضة ، مما يؤدي إلى فياضانات خطيرة. كذلك فإن إبادة غابات الجبال ، تؤدي أيضا إلى فناء جميع الحيوانات الهامة ، والطيور ، والحشرات ، التي تعيش فيها.


↑اقفز إلى القسم السابق

نباتات الألب

يتصور معظمنا أن جبال الألب Alps ليست إلا قمما صخرية عالية ، ويربطون بينها وبين الثلج والجليد ، والمتسلقين ذوي الجسارة ، أو إننا نلجأ لزيارتها في الشتاء من أجل التزحلق Skiing and skating فحسب. ولو كنت من هواة الطبيعة الذين تبهجهم الأزهار والأشجار الجميلة ، فإنه ينبغي لك أن تزور جبال الألب التي تنمو على منحدرات وقمم هذه الجبال الضخمة بجنوب أوروبا. ويستوطن بعضها كذلك بريطانيا وبلادا أخرى ، كما أن بعضها قد أدخل في تلك البلاد. والنباتات التي تنمو على السفوح السفلى لجبال الألب ، تنمو جيدا أيضا في بريطانيا والأجزاء الشمالية في مستوى سطح البحر Sea level.


↑اقفز إلى القسم السابق

أمثلة بعض نباتات الألب

1- بلوط أزغب (كوبركس بوبيسنس) شجرة مميزة للمنحدرات حتى إرتفاع 1000 متر ، تكون الأعناق والأسطح السفلى للأوراق بزغب Down.


2- تنوب نرويجي (ييسيا إكسلسا) أوراق إبرية الشكل ، تنمو في أزواج ، ويبلغ طولها حوالي 5 سنتيمترات. تؤلف هذه الشجرة غابات حتى إرتفاع 2000 متر على السفوح الجافة المشمسة. وخشبها يستعمل في أغراض كثيرة متنوعة. وهي النوع الوحيد من أشجار الصنوبر التي تستوطن بريطانيا.


3- ورد الألب (رودودندرون فيروجينيم) يوجد في جبال الألب نوعان من الرودودندرون ، هما ورد الألب Rose Alpen ، و الرودودندرون الشعري (ر. هيرسموتم). وهي قوية الإحتمال ، تنمو على إرتفاعات كبيرة جدا قد تصل 3333 مترا.


4- بلوط عادي (كوبركس روبر) شجرةالبلوط المعروفة في بريطانيا ، هي تنمو على جبال الألب ، على المنحدرات المنخفضة. وهي شجرة بطيئة النمو جدا ، إلا أن خشبها ثمين ، وتأكل الخنازير ثمارها (Acorns).


5- صنوبر إسكتلندي (ياينس سلفسرترس) أوراق إبرية مصفوفة على الأغصان ، ينمو التنوب على إرتفاع يصل إلى حوالي 2000 متر ، مكونا غابات كثيفة وجذعها طويل مستقيم ، وهي منتشرة في أوروبا ، ولكنها لا تستوطن بريطانيا ، رغم أنها تزرع في أماكن كثيرة هناك. وهي أكثر الأشجار إستخداما ، وتستخدم عنما تكون صغيرة ، في عيد الميلاد.


6- صفصاف شبكي (سكالكس ريتيكيولاتا) شجيرة قزمية توجد على إرتفاعات كبيرة. ويندر وجود الصفصاف الشبكي في جبال سكتلند.


7- بلوط تركي (كويركس سيرس) ينمو هذا البلوط في الغابات المختلطة على المنحدرات السفلى للجبال ، وقد أدخل بريطانيا. وإن كانت زراعته لم تنتشر فيها.


8- لاركس (لاركس دسيدوا) أوراق مرتبة في خصل من 30-40 إبرة مخروط دائري تقريبا. شجرة اللاركس وتحده من الأشجار التي تتميز بها جبال الألب ، وهي تنمو على غرتفاع أكبر من غيرها – أكثر من 2.333 مترا. وقد أدخلت زراعتها من الألب إلى بريطانيا في القرن السادس عشر كشجرة من أشجار الزينة ، وقد أصبحت منذ ذلك الحين نوعا هاما في صناعة التشجير ، وخشبها ثمين جدا في جميع أنواع الإنشاءات مثل المباني ، والزوراق ، والجسور ، ...الخ. شجرة اللاركس ، من الأشجار المخروطية القليلة التي تفقد أرواقها في الشتاء.


9- كستناء حلو (كستانيا ساتيف) تكون شجرة الكستناء الحلو على المنحدرات المنخفضة لجبال الألب غابات شاسعة. وهي ذات قيمة بالنسبة لثمارها. وتنمو الشجرة جيدا في بريطانيا. ولكن يندر أن تنضج ثمارها هناك بشكل مرضي. وهي تزرع هناك لتصنع من خشبها أعمدة الحواجز Fence Posts.


10- صنوبر سمبران (يانس مسبرا) شجرة الصنوبر سمبران أو الصنوبر السويسري ، شجرة تتميز بها جبال الألب ، وتنمو مع اللاركس على إرتفاعات شاهقة جدا ، وهي تزرع أحيانا فيي إنجلترا بغرض الزينة.


11- إيديلفيس (ليونتويوديم غلينينم لقد أصبحت هذه الزهرة رمزا تقريبا لجبال أوروبا الشامخة ، وتروي القصص عن المتسلقين. الذين يخاطرون بحياتهم لإقتطافها. ويندر أن توجد على إرتفاع أقل من 1500 متر. وقد تصل غلى إرتفاع 3666 مترا. وحمي السيقان والأوراق غطاء سميك من الأوبار. وإسمها باللغة الألمانية معناه "النبيلة البيضاء White Noble".


12- زان (فاجس سلفاتيكا) تكون شجرة الزان العادي في جبال الألب غابات شاسعة أعلى الغابات المختلفة. على إرتفاع يتراوح بين 833 مترا إلى 1666 متر. وتتراكب Overlap مع الجزء السفلي من منطقة الأشجار المخروطية. وهي تميز الأراضي الجيرية المنخفضة في إنجلترا والأجواء الشمالية. ويكون النمو التحتي Undergrowth في غابة الزان قليلا جدا ، بسبب الظلال التي تلقيها الأشجار.


13- صنوبر جبلي (ياينس مونتانا) يحدث في أعلى غابات التنوب ، واللاركس ، تغيير كبير في خواص النباتات. فالأشجار العالية تعجز عن النمو ، وإذا نما منها شئ ، فإنها تتخذ شكل الشجيرات أو النموات الملتوية twisted الزاحفة على الأرض. و الصنوبر الجبلي من أمثلة هذه الأشجار.


الحزازيات قليل من النباتات فقط ، التي يمكنها أن توجد أعلى منطقة الجليد الدائم. فعلى إرتفاع أكثر من 3333 مترا ، لا تتيسر الحياة لغير الحزازيات والأشنات تقريبا. وهي تنمو على المنحدرات الشديدة الصخرية. التي لا تغطيها الثلوج فيالصيف. والأشنات أكثر إحتمالا ومقاومة للبرد من الحزازيات.


↑اقفز إلى القسم السابق

الغابة الإستوائية

يمكن تشبيه الغابة الإستوائية أو غابة الأمطار ، كما يطلق عليها أحيانا ، بمحيط من الخضرة ، والواقع أن النظر إلها من أعلى يعطي إنطباعا بأنها غير محددة. وأنه لا يمكن إختراقها. وحتى الأنهار التي تنساب فيها ، عدا أكبرها حجما ، لا يمكن رؤيتها ، لأن الاشجار تنحني فوقها كالأقواس ، وتبدو كما لو كانت تجري في أنفاق خضراء ظليلة. وهي كالبحر أيضا في غزارة الحياة النباتية والحيوانية فيها. وقد يحوي نصف الميل المربع من هذه الغابة المئات من مختلف أنواع الأشجار ، وقد تجد منها عشرين فقط ف مساحة مساوية من غابات المنطقة المعتدلة. توقف لحظة في الغابة الإستوائية وأنظر حواليك ومن فوقك وأنصت ، فستجد الحياة حاشدة في كل مكان. حيوانات تزحف وتجري وتتسل ، أشجار ونباتات تدفعها رغبة ملحة في النمو ، فتصعد شاهقة نحو الضوء. أنه يكاد يكون بمقدورك أن ترى بعض النباتات وهي تنمو ، إذ ينمو نبات الخزيران Bamboo أكثر من 30 سنتيمترا في اليوم الواحد. وجو الغابة صيف دائم ، إذ لا توجد فصول في المناطق الإستوائية سوى بعض التغيير في كمية الأمطار. وتحت الشمس الحارة والرطوبة الدائمة ، تبلغ نباتات كثيرة حجما هائلا. وهناك نباتات تنتمي إلى أنواع من البنفسج يبلغ حجمها حجم أشجار الكرز Cherry وأنواع من الورود يبلغ إرتفاعها 4.5 متر أو 6 أمتار ، بينما تشمخ أكثر الأشجار طولا ، إلى ما يزيد على 60 مترا. وأغصانها مزينة كالفستون Festoones بالنباتات الزاحفة ، ومرصعة بالسراخس Ferns والأراكد orckids. وليست هناك للنحل والفراشات الضخمة وتتيح وليمة من الثمار للطيور والقرود وتتفتح فها براعم ورقية جديدة ، كل هذا في وقت واحد. وقد تقول "ما أبدع ذلك" وتشتاق لرؤية الغابات الكبيرة. والواقع أنه لجميل حقا أن تزورها وتبدي إعجابك بها. ولكن ليس من المستحب أن تعيش فيها ، فالحراراة والرطوب الدئمتان تعتصران طارقة الإنسان ، وليس الخطر والمرض بعيدين عنك فيها. ولا شك أن هناك شعوبا متوطنة تسكن الغابات ، وتعرف أسراراها وقد كيفتها على مناخها.


مناطق الغابة

يمكن تمييز ثلاث مناطق أو طبقات في الغابة الإستوائية: طبقة النمو التحتية ، وهي رطبة مظلمة تتكون من شجيرات ونباتات عشبية ، و غطاء الغابة يكون طبقة متصلة تعلو عن الأرض بمقدار 18إلى 36 مترا ، وتتألف من أغصان وأوراق معظم الأشجار ، وأخيرا الأشجار الباسقة التي تسمو شامخة فوق الغطاء هنا وهناك ، ويصل إرتفاعها إلى 70 متار.


طبقة النمور التحتية

ليس من المعروف بصفة عامة أن النمو التحتي في الغابات الممطرة الشاسعة مكشوف غير كثيف ، ويتكون فقط من شجيرات وأجمات متناثرة ، ويرجع السبب في ذلك إلى أن كمية الضوء التي تخترق غطاء الغابة ضئيلة جدا. والأرض مغطاة بطبقة كثيفة من الأوراق التي تسقط بإستمرار على مدار السنة. ورغم ذلك ، فإن أية فرجة تحدث في غطاء أورق الغابة ، بسبب حريق ، أو سقوط شجرة كبيرة ، أو بفعل الإنسان ، وتسمح بنفاذ حرارة وضوء الشمس ، تؤدي بسرعة إلى تكوين كتلة متشابكة من النباتات فوق سطح الأرض. وتنتهز أعداد من النباتات لا حصر لها الفرصة لكي تنمو وتتصارع صاعدة إلى أعلى مكونة ما يسمى الغابة الثانوية ، التي تحتم على الإنسان أن يقتطع طريقه ببطئ محدثا فيها طريقا ضيقا ملتويا. وإذا كانت هذه الجروح في الغابة الإستوائية صغيرة ، فإنها تندمل في عشر سنين أو ما يقرب من ذلك ، أما إذا كانت المساحة كبيرة ، فإن الغابة تستغرق مالا يقل عن مائة عام لكي تستعيد رسوخها والإنسان أعدى أعداء الغابة فهو يقطع اشجارها كي يزرع مكانها المحاصيل الإستوائية كالموز ، و الذرة ، و الأرز. وبتعرض التربة لحرارة الشمس ، والمطر الجارف ، يتلف الدبال Humus ، وتكتسح العناصر المخصبة من التربة ، وإذا لم يعن الإنسان بتسميد وري المساحات التي إقتطع أشجارها ، فإن هذه المساحات سرعان ما تتحول إلى صحراء.


الحدائق المعلقة

يزدان غطاء الغابة بكثير من الأزهار الجميلة ، وكثير ما تغطي هامة الشجرة الكبيرة كلها بالأزهار ، وجميع الأزهار ، بدون إستثناء عالية فوق أرض الغابة ، من نتاج الأشجار. ويستغل كثير من النباتات الدعامات التي تكون من الأشجار عند صعودها إلى أعلى بحثا عن الضوء ، نذكر في المرتبة الأولى منها النباتات الزاحفة أو المتسلقة الضخمة ، التي قد يصل طول ساقها الخشبية السميكة إلى 150 أو 180 مترا ، وهي تتسلق بين الأغصان في هذا الإتجاه أو ذاك. وهناك أيضا ، من بين أزهار غطاء الغابة ، أزهار النباتات المعلقة التي تعيش منغرزة في شقوق في الأغصان. وتشمل هذه الأراكد ، ونباتات زهرية أخرى ، والسراخس والحزازيات ، والأشنات وهي تجمع بجذرها الأتربة وقطعا من قلف النبات العائل ، وتصنع منها تربتها الخاصة. ويعضها له جذور هوائية مدلاة تمتص الرطوبة من الهواء. ومما تجدر ملاحظته ، عدم الخلط بين النباتات المعلقة والمتطفلة ، كنبات الدبق Mistletoe الذي تخترق جذوره النبات العائل وتعيش على عصارته.


مكانس الغابة

ترى ما الذي يحافظ على نظافة الغابة ، ويتخلص من أوراق الأشجار الميتة ، والأغصان المتساقطة ، وجذوع الأشجار البالية ، نذكر من أهم القائمين بهذا العمل الكائنات الدقيقة التي لا حصر لها ، والديدان ، والحشرات ، يرقاتها ، وحصاة النمل الأبيض الذي يمكنه أن يتغذى على الخشب الميت ويهضمه. ولا تقل الفطريات Fungi أهمية عن ذلك. وهي نباتات منخفضة الرتبة تعيش على أرض الغابة الرطبة الدافئة. وتتغلغل خيوطها ، الغزل الفطري في كل قطعة نباتية متحللة فتذيبها وتتغذى عليها.


ثمار المناطق الإستوائية

لو طلب إليك أن تسمى بعض ثمار المناطق الإستوائية Tropical fruits فقد تقول "الموز و الأناناس ، و التمر" ، وربما إنتهت قائمتك عند ذلك ، ورغم هذا فإنه توجد تشكيلة كبيرة من الثمار في المناطق الإستوائية لا نرى الكثير منها في بعض البلاد ، بسبب أنها لا تبقى طويلا ، أو لأنها لا تتحمل السفر. غير أنه لا ينبغي أن نبالغ في مدى تنوع الثمار الإستوائية ، فالناس الذين يعيشون في المناطق الإستوائية لا يمكنهم أن يزرعوا التفاح apples و الكمثرى Pears ، و البرقوق Plums ، و الشليك (الفراولة Strawberries) ، و الفريز (نوع من التوت Respberries) ، وبرما كان أهالي المناطق المعتدلة أحسن حالا فيما يختص بالثمار ، والسعداء حقا هم أولئك الذي يمكنهم الذهاب إلى المناطق الإستوائية في الشتاء ، وبذلك يتمتعون بالثمار كلها.


↑اقفز إلى القسم السابق

أين توجد المناطق الإستوائية

إن المناطق الإستوائية هي تلك الأجزاء من الكرة الأرضية اليت تكون فهيا الشمس عمودية على رأسك عند الظهيرة في منتصف النهار. وهي تحد شمالا بخط عرض يعرف بمدار السرطان tropic of Cancer ، وجنبوا بمدار الجدي Tropic of Capricorn ، أما شمال وجنوب هذين الخطين ، فإن الشمس لا تكون عمودية أبدا ، وعلى ذلك فإن البلدان الإستوائية تقع في منطقة واسعة على جابني خط الإستواء. والمناخ في المناطق الإستوائية شديد الحرارة في كل مكان ، وبعضها غزير الأمطار غني بالنباتات ، وبعضها الآخر قليل الأمطار جدا وحار ، تتكون منه الصحارى الجافة. وطبيعي أن الجزء الأكبر من الثمار الإستوائية ينمو في المناطق التي يغزر فيها المطر.


الموز

الموز وإسمه العلمي موز إسابينتم Sapientum Musa ، ينمو الموز في المناطق الإستوائية التي يغزر فيها المطر ، وهو ينمو بريا في غابات الشرق الأقصى ، غير انه يزرع حاليا في أمريكا الوسطى على نطاق أوسع من مناطقه الأصلية. وتختلف الأنواع المستزرعة من الموز عن الأنواع البرية في عدم إحتوائها على بذور. ويكون النوع الذي صدر إلى بلاد المنطقة المعتدلة أخضر اللون عند جنيه ، ويصفر لونها بسرعة ، غير أنه توجد منه عدة سلالات ، بعضها أصغر وبعضها أكبر ، متعددة الألوان ، وبعض هذه السلالات أخضر اللون حتى بعد النضج ، كما توجد سلالة ذات لون أحمر براق.


التين الشوكي

ويعرف أيضا بالتين الهندي Indian Fig ، وإسمه العلمي "أوبنتيا فيكس إنديكا Opuntia Ficus Indica" وهو نوع من الصبار ذو سيقان لحمية مفلطحة وأشواك طويلة. والثمرة عصيرية حلوة المذاف وهو ينمو في المناطق الإستوائية شبه الإستوائية كبلدان البحر المتوسط. و الكمثرى الشوكية Pricly pear تشبه كثيرا التين الشوكي.


القشدة الخضراء القشدة الخضراء Sweet-sop or Sugar Apple ، وإسمها العلمي أنونا سكواموز Annona Squamosa وهي نبات يستوطن أمريكا الإستوائية. ويزرع في أفريقيا والمناطق الإستوائية الشرقية أيضا. والثمرة فطرها من 7 إلى 10 سنتيمرات ، ذات لب اصفر يشبه الكسترد Custard. وهنا ثمرة تشببها كثرا في الشكل تعرف بإسم تفاحة الكسترد Custard Apple (وإسمها العملي أنونا رتكيولاتا Annona Reticulata). وأخرى تعرف بإسم اللقمة الحامضة Sour-sop ، وكلاهما أكبر حجما من ثمرة القشدة ، ولبهما أبيض حمضي الطعم نوعا. وتكون الثمرة في كل هذه الأنواع مستدير تشبه مخروط الصنوبر Pine-cone.


المانجو المانجو Mango (وإسمها العلمي مانجيفيرا أنديكا Mangodera Indica) ، وموطنها الأصلي شرقي آسيا ، ولا تنمو بفة برية. وثمرتها ملساء صفراء ذهبية اللون تحتوي على بذرة مفلطحة . ولمحها عصري جدا ذو رائحة تشبه قليلا رائجة الترنتين. والمانجو لذيذة الطعم إذا أكلت طازجة ، كما أنها تستعمل في عمل نوع من المانجو المحفوظ يعرف بإسم صلصة المانجو Mango Chutney.


الباباظ الباباظ Papaw or Papaya (وإسمه العلمي كاريكا بابايا Carica Papaya) ، وثمرته أقرب بثمرة الشمام ، غير أن شجيرته صغيرة. وهي خضراء أو صفراء تحتوي في وسطها على عدة بذور سوداء. والأفضل أن تؤكل مع السكر وقليل من عصير الليمون. ولبها يحتوي على مادة "بابين Papain" التي تؤدي عمل العصارة الهاضمة ، ويمكن إستخدامها في جعل اللحم طريا.


التمر "البلح" التمر (وإسمه العلمي فينكس داكتيلفيرا Phoenix Dactylufera) وهو ثمر النخيل الذي ينمو في المناطق الصحراوية الحارة من أفريقيا والسعودية ، وكان الغذاء الرئيسي للأعراب الذين يعيشون فيها. وتحتاج شجرة التخيل إلى مناخ حار جاف وتربة جيدة الري ، مما يجعلها نابات مميزا للواحات Oases في الصحراء.


الأناناس الأناناس Pineapple (وإسمه العلمي أناناس ساتيفس Ananas Sativus) ، وهو نبات موطنه الأصلي أمريكا الجنوبية ، وينمو على هيئة حلقة أو وردة Rosette من الأوراق القوية الضيقة تنتصب الثمرة قائمة في وسطها ، ولا تعلو عن سطح الأرض إلا قليلا ، الثمرةالواحدة من أكبر الثمار قد تزن أكثر من ثلاثين رطلا. ويزرع الأناناس على نطاق واسع لغرض التعليب ولعمل عصير الأناناس Pineapple Juice ، الذي يعتبر مرويا منعشا جدا ويصدر حوالي 75 في المائة من الإنتاج العالمي من جزر هاواي Hawaii ، ويقال أن أطيب اأنواع الأناناس مذاق ما يزرع منه في جزر المحيط الهادي.


'''نباتات المناطق الصحراوية'''

إن الحياة الحيوانية في الصحاري ، تجعل الحيوانات المختلفة تتكيف مع ظروف الحياة في مناطق جافة جدا. كذلك يمكن ملاحظة التكيف Adaptation مع ظروف الصحراء في النباتات ، وهي أكثر حاجة في ذلك ، لأنها غير قادرة على الإنتقال والترحال بحثا عن الماء ، كما يفعل الحيوان. وأغلب نباتات الصحراء لها تراكيب Structures نمكنها من إختزال فقدان الماء بالنتح Transpiration ، أو البخر Evaporation من أوراقها. كذلك فإن كثيرا منها يمكنها إختزان الماء فترات طويلة في أنسجتها ، و السافانا Savannah و السهب Steppe (سهل خالي من الشجر) ، وهي الأخرى شديدة الجفاف ، وتوجد في نباتاتها مثل هذه التكيفات.


'''الصحراء الطينية''' توجد في صحراء جوبي Gobi Desert بمنغوليا ، مساخات واسعة من الطين Mud أو الغرين Clay الجاف ، المشبع بالملح. وسبب ذلك أن الماء القليل الذي يسقط في صورة مطر ، بفقد بالتبخر ، فيتراكم الملح في التربة ، بلاد من إزالته بواسطة الجداول أو الأنهار. ويجب أن تكون النباتات التي تعيش هناك ، متكيفة مع الظروف المالحة Salty Conditions ، ومع الجفاف Drought ، لذلك فالنباتات متناثرة جدا – قليل من العشب Grass – شجيرات صغيرة شوكية Throny.


الأنواع المختلفة في الصحاري الفكرة الشائعة عن الصحراء أنها مسطح من الرمال لا حد له ، ولكن هذه ليست الحال في كل الصحاري. إن صحاري أفريقيا والجزيرة العربية ، وإيران ، وجزءا كبيرا من أستراليا ، رملية Sandy أساسا ، أما أغلب الصحاري الأمريكية صخرية Rocky ،ـ وهناك مساحات كبيرة من صحاري آسيا ، فميا بين منغوليا وبحر قزوين Caspian Sea ، ذات سطح طيني جاف. وكلها تشترك في مظهر واحد: مطر قليل جدا ، يتسبب عنه نقص في الماء ، وعلى ذلك فنباتاتها دائما من نواع نباتات البيئة الجافة Xerophyte في خواصها ، نقسم الصحراء إلى ثلاثة أنواع: طينية ، ورملية ، وصخرية ، وسنقدم أمثلة لأنواع النباتات التي تعيش فيها.


'''نباتات الصحراء الرملية''' النباتات الخشبية المميزة ، عبارة عن شجيرات شوكية ، وأغلبها بنمو قصيرا ، تحميلها الأشواك من الحيوانات الراعية Browsing. كذلك يوجد العشب الخشن الليفي ، والنباتات ذات الأوراق السميكة الجلدية Leathery ، التي تكيفت كي تختزن الماء ، وتتفادى فقدانه من سطوحها. إلا أنه لا يفعل ذلك إلا في الأماكن التي يوجد فيها الماء تحت الرمل ، على أعماق غير بعيدة. والنباتات الموضحة على هذه الصحفية ، من النباتات النموذجية للصحراء الرملية.


أكسايا سنجال (سنط السنغال) Acacia Senegal: شجيرات قصيرة ، شوكية ، ذات أوراق ريشية ، تتألف من أعداد من الوريقات الصغيرة Leaflets. وعندما تمطر الدنيا ، تظهر بسرعة أزهار جميلة بيضاء ، عند قواعد الأوراق ، ويؤخذ منها ناتج تجاري هام ، وهو الصمغ العربي Gum Arabic. وينمو في المناطق الصحراوية والسافانا الجافة في شمال أفريقيا.


أريستيدا بنجز Aristida Pungens: ينمو هذا النبات ، الذي يتبع الفصيلة النجيلية ، في مجموعات فوق الكثبان في الصحاري الرملية. ومجموعه الجذري قد يمتد بعيدا عن النبات أكثر من 17 مترا.


الصبار Aloe: نباتات لها نفس الشكل ، وطريقة المعيشة كنباتات الأجاف Agave الأمريكي ، رغم أنها لا تمت لها بقرابة شديدة ، وأوراقه سميكة جلدية ، وأزهاره محمولة على حامل مركزي طويل.


فليفيتشيا ميرابيلس Welwitschia Mirabilis: يوجد في صحاري جنوب غرب أفريقيا. وهو مشهور من ناحية الفضول النباتي ، فهو بطئ النمو جدا ، ويعيش قرنا من الزمان على الأقل.


زانثوريا Xanthorrhoea: هذه هي الشجرة الحشيشية Grass tree ، وهي نبات يميز المناطق الجافة بأستراليا. ولها حذع سميك قصير ، يخرج من قمته خصلة من أوراق تشبه الحشيش ، وحامل زهري يحمل نورة Inflorescence طويلة مستقيمة. وهي تنتج راتنج يستعمل في صنع الورنيش Varnish.


نحيل البلح (فينكس داكتيليفرا) Phoenix Dactylufera: توجد في الصحاري الرملية ، أماكن يوجد الماء فيها على عمق ليس كبيرا تحت السطح. ويعرف مثل هذا المكان بالواحة Oasis. ونخيل البلح نبات مميز لواحات شمال أفريقيا ، والصحاري العربية. وشجرته كبيرة ، تنمو إلى إرتفاع 20-25 مترا ن وتحمل تاجا Crown من الأوارق الكبيرة ، الريشية الشكل Feathery. وبقاء الحياة البشرية في هذه الصحاري مرتهن إلى درجة كبيرة بتوفر ثمار النخيل.


'''نباتات الصحاري الصخرية''' توجد الصحاري الصخرية المثالية في الجزء الغربي من الولايات المتحدة ، ونباتاتها المميزة هي الصبار Cacti ، وهي تنتمي إلى نوع من النباتات يعرف بالنباتات العصارية Succulents ، أوراقها محورة إلى أشواك Spines ، وسيقانها سميكة وضخمة. والساق خضراء ، تقوم بالبناء الضوئي Photosynthesis (الذي عادة ما تؤديه الأوراق). كما تعمل كمخزن لإختزان الماء ، الذي يمتصه النبات في مناسبات المطر النادرة. وتقوم الأشواك ، كما هي في شجيرات الصحراء كالسنط ، بحماية النبات من حيوانات الرعي.


صبار البرميل Barrel Cactus (إكينوكاكتس جروسوني Echinocactus Grusoni): وهو نوع كروي تقريبا ، يبلغ قطره حوالي متر ، وله أشواك صفراء متنشابكة ، طولها حوالي 7 سم. وأزهاره الصغيرة الحمراء ، محمولة على قمة النبات. وهو شائع في صحاري أمريكا.


التين الشوكي Prichlypear (أوبنتيا فيكس أنديكا Opuntia Ficus Indica): وهو صبار سيقانه مفلطحة ، تبدو كأوراق لحمية كبيرة تنمو عليها خصلات من الأشواك الحادة. أزهاره صفراء ، وثماره تؤكل ، ويستوطن أمريكا لكن الآن واسع الإنتشار.


أوبنتيا إيرينيسي Opuntia Erinacea: بعد سقوط الأمطار النادرة في الصحراء ، يحمل هذا الصبار أزهارا وردية اللون جميلة. وهو من أقرباء التين الشوكي.


سيريس جايجانتيس Cereus Giganteus: ويسمى أحيانا كارنيجيا جايجنتيا Carnegiea Gigantea ، وهو أكبر أنواع الصبار ، وينمو إلى إرتفاع حوالي 25 مترا ، وموطنه صحاري جنوب غرب الولايات المتحدة ، وهو مظهر مميز لمناظر هذه المنطقة. وثماره خضراء ، ذات لب Pulp أحمر يؤكل ، وأزهاره صفراء. تتباين أشكال النبات نوعا ما.


نباتات أخرى شائعة: تشتمل النباتات الأخرى الموجودة في الصحاري الأمريكية على الأجاف Agave ، و اليوكا Yucca. ورغم أنها ليست شديدة القرابة ، إلا أن طريقة نموها واحدة – أوراق شوكية في ترتيب وردي Rosette ، تنمو من الساق عند مستوى الأرض ، وحامل مركزي طويل يحمل الازهار. والأجاف الامريكي American Agave يسمى نبات القرن ، لأنه يزهر على فترات طويلة جدا. وعنما ينزل المطر ، تنبثق في الصحراء عدة نباتات قصيرة العمر منها فربينا الرمل Sand Verbena ، و هندباء الصحراء Deser Dandelion.


'''نباتات السافانا والستيبس''' لكي نتفهم حقيقة السافانا والستيبس ، فإنه يجب أن نحاول تصور الأرض قبل ظهور الإنسان على مسرح الأحداث ، ومعه بلطته ومنشاره. لقد كانت المناطق الخصبة ذات الأمطار المتوسطة والغزيرة. تغطيها الغابات. وكانت هذه هي الحال في بريطانيا ومعظم أوروربا. وكانت المناطق الشديدة الجفاف صحاري كما هي الآن. وكانت توجد الغابات والصحاري ، مساحات شاسعة ذات أمطار (إعادة في موسم واحد قصير) لنمو كميات لا بأس بها من النباتات ، وقليل من الأشجار. وتؤلف هذه المساحات مناطق السيتيبس في المناطق المعتدلة والباردة ، والسافانا في المناطق الحارة. ويمكن تعريفها بأنها مراعي المناطي المعتدلة والإستوائية. وذلك لأن العشب هو أكثر ما يميز نباتاتها. والنباتات بصفة عامة جفافية Xerophytic يمكنها مفاومة الجفاف. نظرا لوجود فصل جفاف طويلة ، حار في السافانا ، بارد في السيتبس. وتنفض كثير من أشجار السافانا أوراقها في موسم الجفاف ، بينما غيرها مكيفة Adapted لإختزان الماء في أنسجتها. وبعض النباتات العشبية مقاومة للجفاف كالعشب ، بنيما يختزن بعضها الآخر الغذاء تحت الأرض في أبصال أو ريزومات ، تبقى كامنة طيلة اموسم الجفاف. وقد يكون بعضها قصير العمر ، ولكن بذورها تبقى حية في موسم الجفاف.


السافانا

لقد جاءت كلمة سافانا Savannah من لغة الكريبين الأسبان Spanish ، وهي لغة محلية في جزر الهند الغربية West Indies ، ومعناها سهل Plain. وتطلق حاليا على المناطق التي تحد الغابات الإستوائية ، وتقع بينها وبين الصحاري الحارة. وتقع أكثر مناطق السافانا إتساعا في أفريقيا إلا أن مناطق الانوس Lnis بأمريكا الجنوبية ، والمناطق المحدودة بأستراليا ، هي الأخرى من هذا النوع. والسافانا الأفريقية يغطيها عشب طويل جدا يسمى عشب الفيل Elehpant Gras ، الذي ينمو إلى إرتفاع 3 أمتار في موسم الصيف الرطب. ويميز العشب مناطق السافانا في كل مكان ، ولهذا السبب ترعى فيها قطعان ضخمة من الماشية. وفي السافانا ، تنممو أشجار مبعثرة مكيفة على الإستفادة من موسم الرطوبة ، والإبقاء على حياتها في موسم الجفاف ، ويفقد كثير منها أوراقه في موسم الجفاف . و الأشجار الداشمة الخضرة Evergreens القليلة ، لها أرواق جلدية سميكة ، وقلف فليني Corky. وبعضها قادر على إختزان الماء في أنسجتها ، وهي تشمل انواعا من اليوفوربيا Euphorbias (التي تبدو شبيهة نوعا ما بالصبار) ، وأشجارا تختز الماء في جذوع كبيرة السمك ، مثل شجرة الباوباب Baobah الأفريقية الضخمة ، و شجرة الزجاجة Bottle tree العجيبة ، الموجودة في السافانا الأسترالية.


'''الستيبس'''

أستخدمت كلمة سيتيبس Steppe أصلا تعني سهول روسيا العشبية العديمة الأشجار ، والتي تقع في شمال الصحاري ، وجنوب الغابة الشمالية الضخمة المعروفة بإسم التيغة Taiga (غابة صنوبرية سبخة). وتحتلف السيتبس أساسا عن السفانا في أن شتاءها جاف بارد. وإشتراك الجفاف مع البرودة ، يؤذي النباتات أكثر مما يفعل الموسم الحار في السافنا ، كما أن الرياح الباردة الشديدة الجفاف ، تمنع الأشجار من النمو بتاتا. وعشب السيتبس قصير ويذبل ، مع تحول إلى اللون البني في الشتاء ، حينما يتغظى عادة بالثلج. ويكون الجوف دافئا ورطبا في الربيع وأوائل الصيف ، مما يجعل العشب ينمو بسرعة ، ويعطي تشكيلة كبيرة من الأزهار ، ويكون الكثير منها قد عاش حتى الموسم السابق في صورة أبصال Bulbs ، أو ريزومات Rhizomes تحت الأرض ، وبعض نباتات الحديقة المفضلة لدينا ، مثل التيوليب Tulip ، كانت في البداية تستوطن الستيبس. ويوجد ما يقابل السيتبس في أماكن أخرى مثل براري Prairie أمريكا الشمالية و البامباس Pampas بأمريكا الجنوبية. وتشتمل الستيبس والبراري الآن ، على أغنى مناطق زراعة القمح في العالم.


المطر والجفاف في السافانا والستيبس تذبل جميع النباتات أثناء موسم الجفاف (أخر الصيف والشتاء في السيتبس ، والشتاء في السافانا) ، وتبقى في حالة خمول Inactive إما في صورة بذور ، وإما في صورة أعضاء إختزان Storage Organs تحت الأرض. ولا يؤثر الجفاف في حياة النبات فحسب ، بل والحيوانات أيضا ، فهي تعزوها الماء بشكل مخيف ، وغذا كان الجفاف غير عادي ، هلك الكثير منها عطشا. وعندما تسقط الأمطار ، تدب الحياة فجأة في كل شئ ، فيتغطى العشب البني الجاف فجأة وينمو جديد أخضر ، وتتشرب أشجار السافانا بالماء الكثير فتورق ، وتصبح الستيبس والبراري بهيجة بأزهارها. وجميع النباتات الموجودة ، يجب عليها أن تنتهي من النمو والإزهار Flowering وتكوين البذور بسرعة ، كي تستفيد بقدر ما بمكنها من موسم المطر القصير.


النباتات الحشائش: هي النباتات التي تضفى فعلا على السافانا والستيبس ميزتها ، فيغطي عشب الفيل Elephant Gras الطويل جدا ، مساحات واسعة من السافانا في أفريقيا ، بينما يميز عشب الريس Feather Grass (Stipa Pennata) الستيبس. و حشيشة إسبارتو Esparto Grass (إسمها العلمي (Stipa Tenacissima) الأسانية المشهور من أقرباء عشب الريس ، وتصنع منها السلال ، والجبال ، والورق. وهناك حشيشة مشابه إسمها العلمي Lygeum Spartum وهي ليفية قوية. تستمعمل في نفس الأغراض. ولما كانت الستيبس والبراري موطن كثير من الحشائش البرية ، فإنه ليس من المستغرب أن تنمو حبوب كالقمح (الذي هو في الواقع حشيش مستزرع ، نمو جيدا في الأماكن التي لا تقل فها الأمطار كثيرا. وكان العشب يستعمل منذ قورن لرعي الأغنام والخيل.


الأشجار والشجيرات: الأشجار في الستيبس خالية تقريبا ، وهي كلها مكيفة على أن تبقى على قيد الحياة فترة طويلة من الجفاف. والأشجار والشجيرات العادية الشكل ، إما أن تفقد أوراقها أثناء موسم الجفاف ، وإما إن كانت دائمة الخضرة ، تكون أرواقها جلدي شديدة القوة ، ومن أشجار السافانا النموذجية ، نذكر شجرة الوتس Zizyphuslotus التي تعتبر ثمرتها من التحف ، و السنط Acacia (التي ينتج نوع منها هو Acacia Senegal الصمغ العربي). و العبل Tamarix articulate وهو دغلة صغيرة. وهناك أشجار وشجيرات أخرى ، لها القدرة على تقليل فقدان الماء بالنتح Transpiration بأن تفقد أوراقها كلية ، وتقوم السيقان في هذه الحالة ، بالأعمال الحيوية التي كانت تقوم بها الأوارق ن ومن أمثلتها الإفيدرا Ephedra التي تختزل فيها الأوارق إلى حراشيف دقيقة جدا ، وبعض أنواع اليوفورييا ، مثل Euphorbia abyssinica ، وهي نبات ذو ساق سميكة جدا خضراء . ويختزن الماء في أنسجته الداخلية. واليوفوربيا التي من هذا النوع ، تشبه في مظهرا كثيرا نباتات الصبار ، رغم عدم وجود قرابة بين النوعين. ومن أغرب أشجار السافانا ، تلك التي تختزن الماء في جذوعها ، ومن أشهرها شجرة الباوباب الأفريقي Africa Baobab (وإسمها العلمي Adansonia Digitata ) وهي من أضخم أشجار العالم. وهي ليست فارعة الطول ، إلا أن جذعها قد يصل قطره إلى 10 أمتار ، ومحيطة 30 مترا. ويقوم الجذع والأغصان القريبة بإختزان الماء ، لأن خشبها لين صغير نوعا. ومن الأشجار التي تختزن الماء بهذه الطريقة أيضا ، نوع عربي إسمه العلمي Adenium socotranum وشجر الزجاجة Bottle tree العجيبة التي تنمو في شمال أستراليا (وإسمها العلمي Brachychiton Rupestris) ، وقد حصلت هذه الشجرة على إسمها ، بسبب شكل جذعها الذي يشبه الزجاجة ، ويختزن الماء كالزجاجة. ويتكون داخل الجذع من خشب إسفنجي لين نوعا كخشب الباوباب.

نباتات أخرى: تنمو أنواع كثيرة من النباتات العشبية في الستيبس والسافانا ، يبقى أغلبيتها كاما أثناء فصل الجفاف. وأنواع صبار الأجاف Agaves الموجودة بالسافنا الأمريكية ، وشبه الصحراء ، تبقى دائما فوق الأرض بأوراقها الشديدة السمك والقوة. ويرسل نبات الأجافي الأمريكي ساقا مزهرة طويلة جدا على فترات ، تستغرق كل منها عدة سنوات ، وقد تنقضي خمسون سنة أحيانا بني زهرتين متواليتين ، غير أنه من المبالغة إن نمسه نبات القرن Century Plant. وتأخذ ألياف السيسال Sisal Fibres الثمينة من نبات Agave Sisalana.


'''الإستيبس "السهوب"''' توجد مساحات واسعة في كثير من أنحاء العالم تشبه الصحاري ، وتعرف بإسم الأستبس Steppes أو السهوب. إلا أن هذا التعبير الجغرافي مقصور فقط على آسيا ، حيث نشأ في الأصل ، من الكلمة الروسية ستيبي Stepi. وهناك مناطق مشابهة أخرى في العالم ، لها أسماء مختلفة ، مثل "السهول الكبرى" في أمريكا الشمالية ، و "البامبا Papas" في أمريكا الجنوبية. ومن المهام الكثيرة أمام العلوم الزراعية الحديثة الإفادة من هذه الأراضي وجعلها في خدمة بني الإنسان.


'''الإستبس الآسيوية''' تشكل هذه كل وسط آسيا ، وهي تنتهي بصحاري حقيقية في الجنوب ، وغابات في الشمال ، وهي في الواقع تفصل بين هذين النقيضين. وتوجد في الإستبس الروسية ، أراضي في غاية الخصوبة تعرف ب "التربة السوداء" ، وهي توجد عادة في أراضي الإستبس ، وتنتمي إلى تربات البيدوكال Pedocal. وهذا يعني أنها تفتقر إلى كمية المطر اللازمة ، لإزالة الغذاء المعدني للنبات القابل للذوبان ، ومن ثم كانت هذه التربة على قدر كبيرة من الخصوبة. ولقد كان سكان الإستبس في وسط آسيا ، رعاة منذ قرون ، ولكن هذه الإستبس الآن تكون الأساسي الرزاعي للإقتصاد السوفييتي ، كما قامت بها أيضا الصناعة الثقيلة.


'''تكوين أراضي الإستبس في العالم''' إن قلة المطر هي السبب في تكوين الإستبس ، فالإستبس يظهر حيث المطر من القلة ، بحيث لا يسمح بنمو النبات وإزدهاره ، ومن الكثرة ، بحيث لا يسمح بتكوين الصحراء. فإذا إزدادت كمية الأمطار ، تحول الإستبس إلى أدغال ، وأرض مشجرة. وإذا كان المطر قليلا ، فإنه لا يكفي لنمو النبات ، أو ليجدد التربة ، ويجلعها متماسكة ، مما يؤدي إلى تكوين الصحراء. وهناك عاملان يحكمان سقوط الأمطار في أرض الإستبس ، أول عامل منهما هو الموقع الجغرافي ، فالإستبس بعيدة جدا في داخل القارة (مثل الإستبس الآسيوية) ، فلا تصها السحب ، إلا بعد أن تكون قد أفرغت معظم مطرها. وتتكون الإستبس أيضا في المناطق التي تقع في ظل المطر ، وتحيط بها الجبال التي تجعل السحب تسقط أمطارها على سفوحها المقابلة ، قبل أن تستمر الرياح في إتجاهها إلى السفوح الأخرى. مثال ذلك الإستبس الموجودة في الأحواض الواقعة بين بحري قزوين و آرال ، والتي تحيط بها الجبال المرتفعة. وكذلك البامبا في أمريكا الجنوبية ، فهي تقع في ظل جبال الإنديز في الغرب. أما العامل الثاني في تكوين الإستبس ، فهو ناجم عن العامل الأول ، فأراضي الإستبس ، عادة منطقة أضداد الأعاصير ، أي منطقة ضغط مرتفع ، تحيط بها مناطق ضغط منخفض ، ومن ثم يصعد عمود من الهواء البارد الجاف فوق منطقة الضغط المرتفع ، ويعني هذا حدوث طقس بارد جاف.


السهول الكبرى في أمريكا الشمالية يدهش المسافرون جوا ، فوق الجزءالغربي من الولايات المتحدة عادة ، من الإمتداد الكبير للأراضي المزروعة والنصف مزروعة التي تغطي هضاب كولورادو ، و نيفادا ، و أريجون. وهذه الأراضي تعرف معناه بإسم "السهول الكبرى The Great Plains" ، وكانت حتى وقت قريب شبه مقفرة ، فيما عدا الحشائش والشجيرات القصيرة.


الإستبس في أمريكا الجنوبية تمتد بعض مناطق الإستبس الواسعة في أمركيا الجنوبية ، حيث أخذت أسماء عدة فهي في فنزويلا ـ عرف بإسم "إيلانوس Ilanos" ، وفي إقليم الأمازون ، تعرف بإسم "الشاكو Chaco" ، وفي حوض براجواي والأرجنتين تسمى "البامبا Papmas". وهذه السهول أكثر زراعة من إستبس آسيا.


نباتات الإستبس إن النبات الرئيسي في إقليم الإستبس ، هو النبات الطول ، السريع النمو ، الذي يجف أثناء الفصل الجاف ، بسبب نقص الماء. فالعشب الريشي Stipa tenaxissima من النباتات الشائعة ، ويقول بعض العلماء أن كلمة إستبس مشتقة من إسم هذا النبات (إستيبا تيناسيسيما). كما تنمو أيضا شجيرات مزهرة عديدة (وخصوصا في آسيا) ، وشجيرات قرنية شويكة ، وقلما تنمو الأشجار الحقيقية. أما النباتات التي يمكن أن تنمو كمحاصيل بوسيلة الزراعة الجافة ، فهي: القمح و الأرز ، و الذرة ، و قصب السكر ، و البامبو ، ونباتات أخرى خاصة أنتخبت لتلائم مناخ الإستبس.


حيوانات الإستبس توجد في كل جزء من أجزاء العالم ، حيوانات يبدو أنها كيفت نفسها لظروف مناخية متطرفة ، وقد حدث هذا حتى في الصحراء ، ومن ثم فليس من المستغرب أن توجد أنواع عديدة من الحيوان في الإتسبتس. ففي مناطق الإستبس الحارة ، يعيش الجمل و الياك Yak ، لأنهما يتحملان العطش فترة طويلة من الزمن. أما في الإستبس الباردة الموجودة في وسط آسيا ، فتعيش الماعز ، والأغنام (بذيولها المشحمة وصفها الكثيف). كما تعيش القوارض ، وآكلات الحشرات ، ولاسيما في البامبا ، حيث توجد الجرذان ، وقوراض أخرى مثل المرموط ، والهامستر ، وأنواه عديدة من الثعابين ، و النعام. والجراد من أخطر الآفات في هذه المناطق ، ويتكاثر في المناطق غير الآهلة ، ثم يزحف إلى الأراضي المزروعة ، ويأتي على كل نبات حي ، وقد أمكن لحسن الحظ ، محاصرة خطر الجراد في السنوات الأخيرة.


'''الزراعة الجافة''' كانت أراضي السهوب (الإستبس) ، حتى أربعين عاما مضت ، تعتبر أرضا غير قابلة للزراعة. وكان إستخدامها يقتصر على القري المحددة ، ومن ثم لم يكن يسكنها إلا الرعاة البدو ، الذين ينتقلون من مكان إلى آخر ، بحثا عن الماء والمرعى ، ويسوقون أمامهم أنعامهم ، وأغنامهم ، وماعزهم. غير أن الولايات المتحدة وكندا ، طورتا نظاما خاصا في الزراعة ، يطلق عليه إسم الزراعة الجافة Dry Farming ، ومن ثم تحولت مساحات واسعة من الأرض إلى حقول تنتج الخضورات والفاكهة بدون ري. وفكرة الزراعة الجافة ليست حديثة ، فقد إستخدمها بربرالصحراء ، منذ وقت طويلة ، في زراعة الشعير لقرون عديدة. وتعتمد طريقة الزراعة الجافة ، على الحرق العميق قبل موسم المطر ، حتى إذا هطل المطر ، وتسرب في الأرض ، أصبح محميا من البخر ، وبهذه الطريقة يختزن الماء في التربة التحتية ، ويصبح سطح الأرض غطاء واقيا للطبقة الرطبة. وعندما يحل الجفاف ، تتفتت هذه الطبقة الخارجية المتماسكة ، وتسمح ببخر الماء السريع من الطبقة الرطبة. ومن ثم فلابد من حرث الأرض بطريقة تجعل الطبقة الخارجية رقيقة بقدر الإمكان.


الإسبتس والمدنية لا تصلح الصحراء أو الإستبس عامة لحياة الإنسان ، ولكن من المهم أن نتذكر أن بعض الحضارات القديمة ، مثل حضارة فارس ن حضارت البحر المتوسط ، قد قامت من أقاليم إستبس شبه جافة. فقد تغلب القدماء على مشكلة قلة الماء ، بأن إبتدعوا وسائل نقلها في قنوات من أعالي الجبال ، وتخزينها في خزانات تحت الأرض. ولقد كانت هناك مساحات واسعة في منغوليا ، والتركستان الصينية ، آهلة بالسكان في العصور الوسطى ، بنيما هي الآن إستبس شبه جرداء ، وذلك بسبب شبكة القنوات التي كانت تجلب الماء من الجبال.


'''النباتات العصارية''' تتمع النباتات العصارية من بين آلاف النباتات التي تعيش على الياسبة ، بأشكال شديدة الغرابة ، فبعضها يشبه القنفذ ، وبعضها يشبه العصى الشائكة أو لوحة الرسام ، كما يشبه بعضها الآخر الثريا (الشمعدان) ذات الأفرع العديدة ، أو وعاء الزهور المزخرف الكبيرة . ولما كانت هذه النباتات تعيش في أواسط اليابسة ، لذا فهي لا تعاني من شدة الحرارة ولا تتطلب رعاية خاصة ، إذ يكفي أن تمدها بقليل من الماء من آن لآخر ، بل لو فرض أنها أعملت دون ري سنة كاملة ، فإنها لا تعطب عطبا كبيرا وذلك لأن النباتات العصارية لديها وفرة من الماء المختزن تسمح ببقائها أثناء فترات الجفاف الطويلة. والكثير منها يحتوي على كمية من الماء تعادل 90 أو 95 في المائة من وزنها ، كما أن لبعضها أوراقا تزن الواحدة منها من 4 غلى 5 كيلو جرامات. إنها نباتات "ذات بصيرة" تستهلك إحتياطيها من الماء بتقتير وحكمة.


في المناطق القاحلة أو الأراضي الجافة وقد سميت هذه النباتات بالنباتات العصارية ، لوفرة العصارة فيها ، وهي تؤلف قسما من النباتات الجفافية Xerophytes (من الإغريقية Xeros بمعنى قاحل ، Phyton بمعنى نبات). وتنمو نباتات البيئة الجافة (الجفافية) في مناطق قاحلة Arid ، وفي الصحاري حيث تندر الأمطار ، وفي الأراضي الرملية Sand ، حيث تتسرب مياه الأمطار إلى الأعماق بسرعة كبيرة دجون عائق. والنباتات مزودة بتجهزيات بارعة تتيح لها إختزان أكثر ما يمكن من الماء الثمين ، والإستفادة منه بعد ذلك. وهنا كبناتات خاصة ، وهي النباتات الصحراوية الجافة ، لها جذور Roots ععادة تمتد بعيدا جدا وهي تبحث عن الماء في قطاع متسع من الأرض ، بينما بعضها الآخر لها القدرة على الإحتفاظ بالماء وإستهلاكه ببطء شديد ، هذه في واقع الأمر هي النباتات العصارية. الشائعة ، قد فقدت 35 في المائة من مائها المخزون في ست سنوات من الجفاف.


مخازن للماء تثير الدهشة يتكون جزء كبير من أنسجة النباتات العصارة من "خلايا مائية Water cells" يمكنها من الإنتفاخ نتيجة إمتلائها بالماء ويختزن بعض هذه النباتات السائل اثمين في أورقاها Leaves ، كما هي الحال في نباتات الصبار Alve والأجاف Agave ، التي تعيش في المناطق الحارة Tropical regions. ونباتات السيدوم Sedum و Sempervivum ، التي تعيش في المناطق المعتدلة ومنطقة الألب. إلا أن الأغلب أن تكون الساق هي الجزء العصيري من النبات ، كما هي الحال في معظم نباتات الصبار التي توجد في المكسيك وكاليفورنيا وأفريقيا. ولهذه النباتات ساق خضراء ، تتم فهيا عملية البناء الكلورفيللي Chlorophyll synthesis ، وعلى ذلك فالساق تقوم بوظيفة الأوارق التي تتحور إلى أشواك Spines وتختفي بعد ذلك. وبذلك يتفادى النبات عملية النتح التي تتم في الأوراق في النباتات العادية ، كما أن هذه الأشواك أسلحة دفاعية ضد الحيوانات التي قد تغريها ، في المناطق الجافة ، هذه النباتات الغنية جدا بالماء. ولكن ماذا يفيد هذه النباتات أن يتكدس فيها الماء ، ما لم يمكنها الإحتفاظ به؟ أنها تصارع النتح الزائد بفضل بشرة Epidermis سميكة جدا ، تتخللها ثغور Stmata أو ثقوب Pores قليلة جدا. وتتميز هذه النباتات بخاصية أخرى ، وهي أن أوراقها وسيقانها تغطيها شعيرات Hais . وفي النباتات التي تنمو في مناطق غنية بالماء ، تكون الشعيرات حية Living ، وتزيد من السطح الناتح ، وعلى نقيض ذالك فإن النباتات العصارية ونباتات البيئة الجافة عامة تكون الشعيرات فيها ميتة ومليئة بالهواء ، فتحتفظ بطبقة من الهواء تفصل ما بين النبات وما يحيط به ، ومن ثم تحمله من الحرارة الزائدة.


تأثير النباتات على مناظر الطبيعة يرتبط الكساء الخضري Vegetation لمختلف بقاع الأرض ، إرتباطا وثيقا بالجيولوجيا والتربة ، فبعض النباتات لا تنمو جيدا ، إلا في نوع معين من التربة ، التي كثيرا ما يعتمد محتواها المعدني على جيوليجة ما تحتها. غير أن نوع التربة قد يتوقف أيضا على الكساء الخضري ، فمثلا، تتكون التربة البيضاء الرمادية Podzol ، في غابة من النباتات المخروطية Confirous ، ولا تتكون تحت أرض عشب Grassland. كذلك يعتمد الكساء الخضري على المناخ. وهذه العوامل المتعددة ، مرتبطة كلها فيما بينها ، ببعضها البعض ، مما يجعل الموقف غاية في التعقيد. والكساء الخضري يطور في منظر الطبيعة Landscape بطريقتين أساسيتن: فهو يعمل على حماية التربة التي تحته ، كما أنه تحت بعض الظروف الخاصة ، قادر على إنشاء أرض جديدة.


الكساء الخضري كحماية إن جذور الشجيرات والحشائش ، تجعل التربة تتمساك مع بعضها البعض ن بنيما تساعد الأغصان والأوارق ، على كسر حدة المطر المتساقط. كما أن المواد التي تتحل تحت هذه النباتات ، تزيد من حماية التربة. ولن ندرك هذا ، إلا إذا حدث شئ يسبب إختلال في التوازن الذي أوجدته الطبيعة. فالإنسان عندما يجتث الغابات ، أو يحرقها ، أو عندما يترك قطعانه ترعى في الأرض أكثر مما ينبغي ، إنما يمهد لحدوث سلسلة من الأحداث ، التي تغبر المنظر الطبيعي تغيير كامل. ففي مناطق الغابات ، حيث المنحدرات حادة ، والمطر غزير ، كثير ما تكتسح التربة على المنحدرات ، بمجرد إزالة الغطاء الواقي ، وسرعان ما تظهر الأخاديد المعيقة Gullies ، التي تزيد عمقا ، فتتحول إلى وهاد Ravines ضخمة. وقد يترتب على ذلك ، أن يبقى أحد التلال متألقا بكسائه الخضري ، بينما يتحول تل مجاور ، إلى قفر عادي ، وقد أكسبته التربة العارية منظرا صارخا ، قد يكون أصفر براقا أوأحمر. أما في الأماكن التي تزيد الحيوانات من الرعي فيها ، فلا تلف ترتبها بهذه السرعة ، وإن كانت التلف خطيرا. وتتألف أغلب نباتات المراعي ، من خليط من أنواع حولية Annual وأخرى معمرة Pernnial. وتؤدي زيادة الرعي إلى موت بعض النباتات العمرية ، وحلول الحولية محلها ، وهذه تتكاثر بكفاية أكبر ، بالنسبة للنباتات المعمرة. وبإستمرار الإسراف في الرعي ، تزداد نسبة النباتات الحولية. ولما كانت المراعي الطبيعية توجد عادة في مناطق جافة إلى حد ما ، فإن أجزاء عارية من الأرض ، تبدأ فى الظهور فى الصيف. وعندما تكون الأرض منبسطة ، فإن الرياح القوية تعم إلى أزاحة سطح الارض ، على هيئة عواصف ترابية ، نظرا لعدم وجود جذور النباتات المعمرة التي تمسك بها ، وإذا كانت الأرض جبلية فإن تساقط الأمطار الغزيرة سرعان ما يؤدي إلى تمزق التربة العارية. ويهذه الطريقة تتحول أراضي المراعي إلى صحاري ، وتزحف الكثبان الرملية Sand Dunes على الأراضي القاحلة ـ التي سبق للماشية أن رعت فيها. ولقد لقت بذلك مساحات من الأراضي تلفا لا يمكن إصلاحه ، وكثير من المنمحدرات الصخرية العارية في منطقة البحر المتوسط كانت يوما ما غابات كثيفة ، كما إختفت مزارع كثيرة في الولايات المتحدة. وإذا لم يكن التلف الذي حدث للأرض بالغا ، أمكن إصلاحها بدرجة كبيرة ويتوقف النجاح في ذلك ، على إمكانية تزويد الأرض بكساء خضري واق مرة ثانية ، فالأراضي المسطحة ، تحتاج لإزالة أصول الأشجار التالفة Stock ، وزراعة أنواع معمرة ، أما المنحدرات Slopes ، فكثيرا ما تحتاج إلى عمل مصاطب Terracing قبل زراعتها بالأشجار ، لمنع إكتساح الأمطار للأرض فوق المنحدرات. ويمكن أن تتماسك تربة الأخاديد ، إذا زرعت بنباتات خاصة سريعة النمو.


الكساء الخضري في بناء الطبيعة إن الكساء الخضري ، له القدرة على إنشاء الأرض التي سبق أن كانت مغمورة تحت الماء. وأكثر الطرق شيوعا لعمل ذلك ، هي زراعة النباتات في البحيرات وغيرها من المناطق التي تغمرها المياه ، خاصة المساحات التي ليس لها مخرج Outlet. أو التي يكون تصريف الماء منها بطيئا جدا. والنباتات المتحللة Decaying خاصة الغاب Reeds ، و السمار Rushes. و الحزازيات Mosses ، و الإيريس Irises ، والنباتات المائية ، تكون طبقة كثيفة من مادة النبات ، التي تتحلل ببطء ، نظرا لعدم نوفر الهواء. وينتج من ذلك ، أنها تتراكم أسرع مما تتحلل. وبتقدم الزمن ، تتحول حواف البحيرة إلى مستقع Bog. وقد ينتهي الامر إلى إختفاء الماء تماما ، وقد حدث هذا بكثرة في أيرلندا. ويحدث شئ شبيه بذلك في مصاب الأنهار Estuaries على طول السواحل ، عندما تتكون المستنقعات المالحة. ففي مثل هذه الأماكن ، التي يحدث تعاقب واضح في النباتات ، فتتألف المستعمرات الأولى من النباتات التي تقوى على الحياة في البيئة المالحة ، والإغراق اليومي بالماء Dail Flooding. و الطحالب البحري Marine Algae أول ما يظهر على المسرح عادة ، تعقبها نباتات مثل نوع زوسترا Zostera Species ، و حشيشة ثعبان السمك Esl Grass ، التي تزدهر رغم الإغارق المتكرر. بعد ذلك تستمر بعض الحشائش ، مثل أنواع بوسينليا Puccunellia أو سبارتينا Spartina في رفع مستوى الأرض ، نتيجة لإقتناصها الرمال والطين بالإضافة إلى ما تضفيه إليها من أجسادها الميتة. وعندما يصل مستوى أرض المستقنع إلى الحد الذي يجعل أعلى المد يكاد يصلها ، تبدأ نباتات مثل جنكس ماريتيمس Juncus Maritimus في السيادة. وبمرور الوقت ، يمكن أن يتحول المستقنع المالح إلى مستنقع مياه عذب ، الذي يمكن بدروه أن تغزوه الشجيرات والأشجار.


النباتات المائية توجد على اليابسة تشكيلة من النباتات ، تزيد كثيرا على ما يوجد في الماء. ورغم ذلك فإن عدد النباتات المائية Aquatic Plants مذهل ، وهي تشتمل على كثير من الأنواع الميكروسكوبية ، مثل الطحالب Algae و الفطريات Fungi ، بل و البكتيرا Bcteria ، وايضا النباتات المزهرة. كذلك توجد أنواع نبايتة عديدة تعيش في ماء البحر: الطحالب الكبيرة اليت يطلق عليها إسم الطحالب البحرية Seaweeds ، والأنواع المتعددة من النباتات الطافية الدقيقة التي تسمى الدياتومات Diatoms. وسنتناول هنا فقط النباتات المزهرة ، التي تنمو في الماء العذب. تذكر إذا أننا عندمات نتكلم عن "النبات" فإننا نعني نباتا مزهرا ، أو من مغطاة البذور Angiosperm ، كما نعني بكلمة "الماء" الماء العذب.

هناك أنواع ثلاثة من النباتات المائية: 1 – نباتات تعيش تحت السطح. وأغلبها ذات جذور مثبتة في الرمل أو الطين ، بنيما تكون السيقان والأوارق طافية على الماء. ومن أمثلة هذه النباتات نذكر عشبة القرن Hornwort ، وعشبة حامول الماء Bladderwort وفي العشبة الأخيرة ، تكون الأزهار محمولة على حامل Stalk يبرز فوق سطح الماء. ويحدث هذا الامر كثيرا في النباتات المغمورة. ويرجع ذلك إلى حققة أن اللقاح ينتقل من زهرة إلى أخرة بواسطة الهواء ، أيسر من إنتقاله عن طريق الماء. وتتميز عشبة حامول الماء ، بأن لها حويصلات Vesicles أو مثانات Blassers ، تقتنص الحشرات للتغذية عليها. وعشب الماء الكندي يعيش تحت الماء ، ولكنه يطفو سائبا غير مثبت في الطين ، وهو من نباتات أمركيا الشمالية التي أدخلت إلى أوروبا ، ويعتبر عنصر تهديد عندما يسد الممرات المائية. 2 – نباتات طافية الأوارق. و زنبق الماء Water Lily مثال نموذجي لهذه النباتات. فالنبات مثبت في الطين ، وأعناق الأوراق طويلة ، بحيث تصل إلى سطح الماء. وهي تصل بنصل الورقة قريب من مركزه ، ويطفو النصل فيما بشبه الطوف Raft. ويغطي السطح العلوي للورقة ، بطبقة رقيقة من مادة شمعية تمنع البلل. وبنفس الطريقة ، تطفو أزهار زنبق الماء. وعشبة عدس الماء Duck Weed ، نبات آخر ذو أوراق طافية. وكل من هذين النباتين صغير جدا ، طاف فوق السطح ، وله جذر واحد مدلى في الماء. ونادرا ما ترى أزهاره التي تكون خضراء دقيقة جدا. وكثيرا ما ينمو عدس الماء بكثافة شديدة على سطح الماء ، فيبدو كما كما لو كان أرضا مغطاة بالنخيل. نبات كف السبع Crowfoot المائي وسط بين النوع الأول والنوع الثاني ، لأنه ينمو أساسا تحت الماء حيث تكون أوراقه مقسمة بدقة ، إلا أنه يكون عد التزهير أواراقا مفلطحة طافية. 3 – نباتات مائية بارزة Emergent. وهي تنمو مثبتة ، في الماء الضحل ، وتنمو أجزاؤها العليا بارزة فوق السطح. ويعتبر نبات القطبة "رأس السهم Arrowhed " يتعبر مثالا طريفا ، لنه يكون ثلاثة أنواع من الأوارق: بارزة ، وطافية ، ومغمورة. وتكون الأوارق الغمورة الطويلة شريطية الشكل ، بينما تتخذ الأوارق الاخرى شكل رأس السهم. ونباتات البوص Reeds و السمار Rushes من النباتات المائية البرازة ، كما أنها تتحول من نباتات مستقنع إلى نباتات أرضية عادية.


التنفس تحت الماء إن كمية الأكسجين الذائب في الماء قليلة ، وفي الطين بقاع المستقنع ، لا يوجد أكسجين حر إطلاقا. ولذا تتكون في ساق وأوراق النباتات التي يغمرها الماء ، مجموعة من الفسح الهوائية Air Spaces يختزن فيها الهواء. وفي النباتات ذات الأوارق البارزة أو الطافية ، تأخذ هذه الأوارق الهواء من الجو ، وتمرره خلال مجموعة من الفسح الهوائية ، حتى يصل الأجازاء المغمورة والجذور والأوارق التي تعيش تحت الماء بشكل دائنم ، ليست لها فتحتات تنفسية Breathing Pore أو ثغور Stomata كالتي توجد في النباتات التي تيعش على اليابسة. ولا توجد هذه الفتحات عادة إلا في الأوراق البارزة كما توجد على السطح العلوي للأوراق الطافية ، كأوراق زنبق الماء ، وكف السبع.


التكيف في النباتات المائية لقد عرفنا كيف تكيفت النباتات المائية. لإختزان الهواء ونقله خلال أنسجتها. وتؤدي الفسح الهوائية وظيفة أخرى ، وهي جعل السيقان والأوارق قدرة على الطفو ، حتى تكون قريبة من السطح والضوء. وتكون الأوارق المغمورة لكثير منها (عشبة القرن ، وحامول الماء ، وغيرها) دقيقة التقسيم ، مما يجعل الماء يدخلها بسهولة. والأوراق المفلطحة العريضة قد تقاوم التيار ، مما قد يؤدي إلى تلفها أو إقتلاعها. ولكي تحافظ على حياتها أثناء الشتاء ، تتحلل أغلب النباتات ذوات الجذور ، فلا يبقى منها غير الجذر المطمور في الطين. ويحتوي هذا الجزء على مخزن الغذاء. يجعل النمو ممكنا في الربيع التالي. أما النباتات الطافية ، كعشب الماء الكندري ، فتنتج براعم شتوية Winter Budes خاصة ، ممتلئة بالغذاء المخزون. وتسقط هذه البراعم إلى القاع ، ثم تعود إلى السطح ثانية في الربيع ، فتساعد هي الأخرى فيي إنتشار النباتات.


أزهار النباتات المائية لقد سبق أن ذكرنا أن الأزهار ، في كثير من النباتات المائية ـ تكون بارزة فوق سطح الماء ، وتلقح Pollentaed هذه الأزهار بواسطة الحشرات أو الريح ، بنفس الطريقة مثل نباتات اليابسة ، أما في عشبة القرن ، فإن اللقاح تحمله تيارات الماء. و العشب الشريطي Tape Grass (وإسمه العلمي Vallisneria Spiralis). قد تحور بطريقة خاصة تئم التلقيح في الماء ، وتنمو أزهاره المذكرة والمؤنثة ، كل على نبات منفصل ، وتستطيل حاور الأزهار المؤنثة ، حتى تصل الزهرة إلى السطح ، ثم تتفتح البتلات Petals لتعرض المياسم Stigmas الشعرية ، وهي الأعضاء الخاصة بإستقبال اللقاح Pollen. وتنمو الأزهار المذكرة في عناقيد تحت الماء ، وعندما يكتمل نموها ، تنفصل وتصعد إلى السطح ، حيث تطفو كالقوارب الصغيرة. ويحدث التلقيح عندما تصطدم بالأزهار المؤنثة ، التي تغلق بعد التلقيح ، وتلتوي سيقانها ، فتسحب الأزهار تحت الماء ثانية.


النباتات في البحيرة يمكننا إذا كانت البحيرة أو المستقنع ضحلا ، أن نرى كيف تتوزع النباتات من حافتها حتى وسطها. وعد الحافة تتنوع نباتات المستقنعات Marsh Plants ، بما فيه البوص والسماء ، التي تقف في الماء أو خارجه. ولابد لجذورها أن تستمد الأكسجين من الأوراق والساق ، ولا تظهر عليها تحورات أخرى خاصة بالنمو في الماء. ومن هذه النباتات السعادي Sedge (Garex nigra) والبوص Reed (Phragmites communis) ، والبردي (Typha Latifolia) ، الذي كثيرا ما يسمى خطأ بإسم الدبس Bulrush ، أما الدبس الحقيقي فهو نبات Scirpus Lacustris. وتنمو النباتات الأصغر المغمورة في الماء الضحل قريبا من الحافة. وكثير منها مثل برسيم الماء Menyyanthes trifoliate و بنفسج الماء Hottonia Palustris ذات أزهار جميلة. ويبدو نبات خبق الماء Chara foetida ، ويمكن لزنابق الماء ، بأوارقها الكبيرة الطافية ، وسيقانها الطويةل جدا ، أن تنمو في المياه الأشد عمقا ، أكثر من أي نبات آخر من النباتات المثبتة. أما الأنواع الطافية ، فقد توجد في أي مكان من المستقنع.




Classic floras

Europe
India
  • Hendrik van Rheede Hortus indicus malabaricus 1683–1703
Indonesia
  • Carl Ludwig Blume and Joanne Baptista Fischer. Flora Javae. 1828.

floras الحديثة

الأمريكتان

الكاريبي
  • Britton, N. L., and Percy Wilson. Scientific Survey of Porto Rico and the Virgin Islands — Volume V, Part 1: Botany of Porto Rico and the Virgin Islands: Pandanales to Thymeleales. New York: New York Academy of Sciences, 1924.
Central & South America
أمريكا الشمالية
  • Flora of North America
  • Kearney, Thomas H. Arizona Flora. University of California Press, 1940.
  • Hickman, James C., editor. The Jepson Manual: Higher Plants of California. University of California Press, 1993.
  • Hultén, Eric. Flora of Alaska and Neighboring Territories: A Manual of the Vascular Plants. Stanford University Press, 1968.
  • Radford, Albert E. Manual of the Vascular Flora of the Carolinas. University of North Carolina Press, 1968.
  • Hitchcock, C. Leo, and Arthur Cronquist. Flora of the Pacific Northwest. University of Washington Press, 1973.
  • Chadde, Steve W., and Steve Chadde. A Great Lakes Wetland Flora. 2nd ed. Pocketflora Press, 2002. ISBN 0-9651385-5-0
  • P. D. Strausbaugh and Earl L. Core. Flora of West Virginia. 2nd ed. Seneca Books Inc., 1964. ISBN 0-89092-010-9
  • Ann Fouler Rhoads and Timothy A. Block. The Plants of Pennsylvania. University of Pennsylvania Press, 2000. ISBN 0-8122-3535-5
  • Nathaniel Lord Britton and Hon. Addison Brown. An Illustrated Flora of the Northern United States and Canada. In three volumes. Dover Publications, 1913, 1970. ISBN 0-486-22642-5

آسيا

الصين واليابان
Southeast Asia
Indian region and Sri Lanka
  • Flora of Bhutan
  • Flora of Cambodia
  • Flora of Nepal the Presidency of Madras by J.S. Gamble (1915-36)
  • Flora of Nepal
  • Bengal Plants by D. Prain (1903)
  • Flora of the upper Gangetic plains by J. F. Duthie (1903-29)
  • Botany of Bihar and Orissa by H.H. Haines (1921-25)
  • Flora of British India (1872-1897) by Sir J.D. Hooker
Middle East and western Asia
  • Flora of Turkey
  • Flora Iranica
  • Flora Palaestina:
    • M. Zohary (1966). Flora Palaestina part 1.
    • M. Zohary (1972). Flora Palaestina part 2.
    • N. Feinbrun (1978). Flora Palaestina part 3.
    • N. Feinbrun (1986). Flora Palaestina part 4.
    • A. Danin, (2004). Distribution Atlas of Plants in the Flora Palaestina Area (Flora Palaestina part 5).
    • Online updates: http://flora.huji.ac.il/browse.asp?lang=en&action=showfile&fileid=14005

اوسترالاسيا

  • Flora of Australia
  • Flora of New Zealand series:
    • Allan, H.H. 1961, reprinted 1982. Flora of New Zealand. Volume I: Indigenous Tracheophyta - Psilopsida, Lycopsida, Filicopsida, Gymnospermae, Dicotyledons. ISBN 0-477-01056-3.
    • Moore, L.B.; Edgar, E. 1970, reprinted 1976. Flora of New Zealand. Volume II: Indigenous Tracheophyta - Monocotyledons except Graminae. ISBN 0-477-01889-0.
    • Healy, A.J.; Edgar, E. 1980. Flora of New Zealand Volume III. Adventive Cyperaceous, Petalous & Spathaceous Monocotyledons. ISBN 0-477-01041-5.
    • Webb, C.J.; Sykes, W.R.;Garnock-Jones, P.J. 1988. Flora of New Zealand Volume IV: Naturalised Pteridophytes, Gymnosperms, Dicotyledons. ISBN 0-477-02529-3.
    • Edgar, E.; Connor, H.E. 2000. Flora of New Zealand Volume V: Grasses. ISBN 0-478-09331-4.
    • Volumes I-V: First electronic edition, Landcare Research, June 2004. Transcribed by A.D. Wilton and I.M.L. Andres.
  • Galloway, D.J. 1985. Flora of New Zealand: Lichens. ISBN 0-477-01266-3.
  • Croasdale, H.; Flint, E.A. 1986. Flora of New Zealand: Desmids. Volume I. ISBN 0-477-02530-7.
  • Croasdale, H.; Flint, E.A. 1988. Flora of New Zealand: Desmids. Volume II. ISBN 0-477-01353-8.
  • Croasdale, H.; Flint, E.A.;Racine, M.M. 1994. Flora of New Zealand: Desmids. Volume III. ISBN 0-477-01642-1.
  • Sykes, W.R.; West, C.J.; Beever, J.E.; Fife, A.J. 2000. Kermadec Islands Flora - Special Edition. ISBN 0-478-09339-X.

جزر الهادي

  • Flora Vitiensis Nova, a New Flora of Fiji
  • Manual of the Flowering Plants of Hawai‘i, Warren L. Wagner and Derral R. Herbst (1991) + suppl. [1]
  • Flore de la Nouvelle-Calédonie
  • Flore de la Polynésie Française (J. Florence, vol. 1 & 2, 1997 & 2004)

اوروپا

British Isles

أفريقيا ومدغشقر

  • Flore du Gabon
  • Flore du Cameroun
  • Flora of Tropical Africa
  • Flora of Tropical East Africa
  • Flora Capensis
  • Flora Zambesiaca
  • Flora of South Africa
  • Flore du Rwanda
  • Flore de Madagascar et des Comores
↑اقفز إلى القسم السابق

نباتات العالم في المعرفة

المعرفة لديها هذه التصنيفات للنباتات:

An aloe vera plant.
Blueberry plant with berries.
↑اقفز إلى القسم السابق

انظر أيضاً

  • حيوم Biome — مجموعة إقليمية رئيسية من مجتمعات النبات والحيوان المميزة.
  • حيويات Biota
  • Vegetation — تعبير عام لجياة النبات في منطقة معينة.
  • فونا Fauna
  • Flora (microbiology)
  • Herbal
  • Pharmacopoeia
↑اقفز إلى القسم السابق

وصلات خارجية


خطأ استشهاد: وسم <ref> موجود، لكن لا وسم <references/> تم العثور عليه

↑اقفز إلى القسم السابق
آخر تعديل بتاريخ 13 مارس 2013، 23:19