معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الحرس الوطني الأمريكي يفشل في إخماد الاحتجاجات في فرگسون، مزوري احتجاجاً على قتل الشرطة لفتى أسود أعزل. سقوط قتيل في ضاحية أخرى لمدينة سانت لويس  *   كتائب القسام تعلن قصف حقل نوا الإسرائيلي للغاز الطبيعي الواقع على بعد 10 ميل مقابل ساحل غزة بصاروخين. الحقل تملكه نوبل إنرجي ودلك  *   داعش تضرب عنق صحفي أمريكي وتذيع الجريمة على يوتيوب  *   الصين تجري ثاني اختبار طيران مركبة شراعية فائقة السرعة، طراز وو-14 بسرعة 10 ماخ  *   شياومي Xiaomi تتفوق على سامسونگ في بيع الهواتف في الصين.   *   من دين محلي يبلغ 1.5 تريليون جنيه، 786.8 بليون جنيه حصيلة بيع أذون وسندات خزانة في مصر  *   مصطفى صنع الله، رئيس مؤسسة النفط الليبية، يتولى منصب القائم بأعمال وزير النفط  *  وفاة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، صاحب قصيدة   *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

فرانسوا بوشيه

فرانسوا بوشيه
François Boucher
Boucher par Gustav Lundberg 1741.jpg
فرانسوا بوشيه بريشة گوستاڤ لوندبرگ
ولد سبتمبر 29 1703(1703-09-29)
پاريس، فرنسا
توفي 30 مايو 1770 (عن عمر 66)
پاريس، فرنسا
الجنسية فرنسي
المجال تصوير
الحركة روكوكو
"الإفطار"
مدام ده بومبادور
تزيين ڤينوس (1751) تنمط الأناقة المُرضية سطحياً لأسلوب بوشيه الناضج.

فرانسوا بوشيه François Boucher (و. 29 سبتمبر 170330 مايو 1770) هو فنان فرنسي من رواد فن الروكوكو. من تحفه الفنية لوحة تصور راعيته مدام دي بومبادور خليلة الملك لويس الخامس عشر.

Contents

إتجاهه الفني

لم يكن بوشيه فناناً ورعاً يعبأ بالعقيدة الدينية أو يتطلّع إلى رؤى الفردوس ، كما اطـّرح جانباً تصوير البطولات. وشأنه شأن معظم مصوّري القرن الثامن عشر الفرنسيين لم يستنبط أسلوباً مميّزاً للوحاته الدينية على الإطلاق إذ لم يكن بتكوينه وبطبيعته مهيّـأ لهذا النمط من التصوير.

الأساطير

عُني بوشيه حتى عام 1750 بتصوير الموضوعات الأسطورية التي كانت صوراً زخرفية محكمة بالغة الإتقان تسري في ثناياها شاعرية هامسة تفرّد بها ، معبّرة عن الحنين والتوجّع ، هائمة فيما هو بعيد المنال. وكان في لوحات يوصر الكثير من العادات والطبقات الإجتماعية حيث كان يرسم الأزياء المعبرة عن الحياة الأرستقراطية في خلال تلك المرحلة وتنقل بوضوح بنيانها ولطف نسيجها ودفء ألوانها ، وقد جاءت مناظر بوشيه البريّة والرعوية المصنّفة ضمن إبداعاته لفن الروكوكو مصطنعة وإن استوحاها عن الواقع ، غير أنه نزع إلى التخلّص من العناصر المتعلقة بالملوك والحكـّـام أو بالميثولوجيا، فقدّم لنا مشاهد مسرحية دون شخوص - وإن تخلّلها بضع ممثلين من المزارعين أو الرعاة - لكي يتسنّى له رسم الطبيعة عارية عُري الأجساد الآدمية ، على نحو ما جرّد فينوس وديانا وأترابهن من الثياب ، فتبدو مناظره الطبيعية وكأنها حلم ريفي ينطوي على طبيعة هادئة من سندس ناعم أملس وأشجار زرق وسماء حريرية شاحبة ، أضاف إليه بضع أكواخ هنا وبعض طواحين المياه هناك ، وبضع طيور هنا وبعض الحيوان هناك ، مبدعاً بذلك مَناخاً أركادياً ساحراً مفعماً بالطمأنينة والسكينة يَبُـزُّ الواقع جمالاً مثل لوحة "الطاحونة" مستلهماً ما يقع عليه بصره من مشاهد "إيل ده فرانس" دون أن يحاكيها تماماً ، وأغلبها تكوينات زخرفية تأثّر فيها بصور المناظر الطبيعية الهولندية للفنان هوبيما وغيره، لكنها جاءت على غرار أسلوب النسجيّات المرسّمة.

الرسوم الهزلية

ومنذ عام 1750 انصرف بوشيه عن تصوير لوحاته صغيرة الحجم إلا في أضيق الحدود مؤثراً إعداد كرتونات Cartoon الرسم التمهيدي أو المسودة أو الكرتونة ، وهو الرسم التمهيدي المجمل الذي يخط على الورق المقوى لكي يتخذه الفنان مرجعاً ينقل عنه لوحته المصورة أو نسجيته المرسمة أو لوحات الفسيفساء أو الزجاج المعشق ، وهو ما يسمى الآن "الكرتونة". ويطلق هذا المصطلح أيضاً على الرسوم الهزلية الساخرة "م. م. م. ث". النسجيّات المرسّمة لمصانع جوبلان إذ كانت تتفق ومواهبه الزخرفية.

فنان الحياة اليومية

وبرع بوشيه في تصوير المشاهد اليومية الحميمة مثل مشهد أسرة باريسية بورجوازية تتناول إفطارها وقهوة الصباح في حجرة مؤثثة وفق طراز لويس الخامس عشر ، تألّق بالمثل في رسم بورتريهات السيدات ، إلا أنه لم يكن يحفل كثيراً بتسجيل شخصية صاحبة البورتريه بقدر ما كان يهتم بتفاصيل ثيابها والزخارف المحيطة بها بدقّة لا تبارى ، تشهد بها بورتريهاته لمدام ده بومبادور ؛ فتارة يصوّرها وهي تطالع كتاب ممسكة بقبعتها قبل أن تمضي في رياضة المشي اليومية وسط خلفية شبه ريفية ، وتارة يصورها جالسة إلى خميلة خضراء تجلّلها الورود وبين يديها وفوق حجرها كتاب مفتوح مستندة بساعدها اليسرى على كومة كتب ، وتارة أخرى يسبغ التآلف المذهل على درجات اللون البيج الوردي لثوبها الأنيق غير غافل عن تصوير "فيونكات" الصدر وكرانيش الكمّين ومخرمات دانتيل حواف الثوب وطوق العنق والورود التي ترصّع أنحاء الثوب في محاكاة مع الورود الطبيعية في الخميلة المجاورة ، وقد استندت بساعدها اليمنى على قاعدة تمثال لأم ترضع أطفالها ممسكة بمروحة وأمامها جروها المدلّل يتطلّع إليها من فوق مقعد.

الإثارة الحسية

وتتجلّـى الإثارة الحسيّة بصورة أكثر واقعية في أعمال بوشيه منها في أعمال تييبولو، كما تخلو من الشّجن المسيطر على أعمال فاتو، إذ تنبني أعماله ببساطة على إمتاع الحواس مع الحرص على تجنّب الإباحية المباشرة، على النهج الذي تحمله لوحة "انتصار فينوس" (لوحة 67). وهذا هو جوهر أسلوب بوشيه الذي يمزج فيه الطبيعي بالمصطنع ليقدّم مشاهد ساحرة تفيض حيوية ومرحاً، مفعمة بالأحاسيس الجيّاشة وبروح العالم الكلاسيكي الوثني، بل إن المياه الخُضر تغدو في لوحاته عنصراً حسياً تعلو صفحتها وتهبط، بينما تتمدّد على سطحها أجساد أنثوية لدنة ذوات بشرات لؤلؤية باهته تنساب مع المياه وتستعرض أطرافها محاكية شعاب المرجان وكأنما هي أعشاش مهيّـأة لاستقبال يمامات فينوس. وإلى جوار الدلافين المتواثبة والتريتونات المتدافعة والأمواج الصاخبة وولدان الحب المحلّـقة المتعلقة بوشاح يهوّم في الفضاء في لون السماء تتخلّـله خطوط بنية، تبدو الإلهات كواعب شقراوات ممشوقات خـَـفِـرات فاتنات يسلبن الألباب على استحياء، وهن على غرار الحوريات من حولهن يمثّـلن الواقع ويشكّـلن خطوط اللوحة الأرابيسكية المنغّـمة المتأوّدة. ولقد أضفى بوشيه على هذه اللوحة التي تعدّ أعظم لوحاته الزخرفية تباينات مثيرة، تتجلّـى في سمة الكمال الإلهي التي خلعها على شخوص الإلهات وسط فراغ يوحي بالحسّية والإثارة. وتبدو لنا الربّات مشتهاة مرغوبات، لكنهن في الوقت عينه تتراءين لنا مجرّدات من "الرغبة" بما يحفظ عليهن نقاءهن وربوبيّتهن. [1]

مدام ده بومبادور

وكان بوشيه قد شرع في تصوير مدام ده بومبادور عام 1758 عندما كانت في أوج حظوتها لدى الملك لويس الخامس عشر وتأثيرها عليه ، ذلك التأثير الذي استمر عشرين عاماً ، معبراً في بورتريهاته لها عن كياستها ولباقتها وذكائها اللمّاح وسحرها الآسر الذي كان له أكبر الفضل في جعل قصر فرساي المركز الحضاري الأول في أوربا ، إذ كانت على دراية واسعة بفنون الموسيقى ، وصديقة لكبار الكتّـاب والأدباء مثل مونتسكيو وڤولتير ، كما عُـنيت عناية خاصة بالمسرح والفنون التشكيلية ، ورَعَتْ مصنع سيفر للبورسلين ومصنع گوبلان للنسجيّات المرسّمة، واقتنت اللوحات المصوّرة والمنحوتات النادرة وفاخر الأثاث ونفيس الجواهر وأرقى مشغولات الخزف.

موجز القول إنها خلقت مناخاً غدا الفن معه ضرورة لا غنى عنها، وذلك من خلال ذوقها الرفيع فيما يتصل بطراز الروكوكو الذي بلغ الذروة برعايتها وإشرافها. وكان بوشيه هو فنانها الأثير الذي ظهر في نهاية طراز الباروك ، ذلك الطراز الذي بدأت إرهاصاته خلال القرن السادس عشر بالبندقية، واستمر حتى بلغ ذروته على يد تيپولو ، ورقـّـته الشاعرية على يد فاتو. وإذا كان بوشيه أقصر منهما قامة فنياً إلّا أنه كان ابن عصره، إذ كان شديد البراعة في الجمع بين النفاق والحقيقة، كما كان متمكّناً من تصوير الشخوص الحقيقية والتعبير عن عواطفهم في غلالة من الرقّـة واللُّـطف، وتجسيد الإثارة دون تجاوز مفرط لأعراف المجتمع. ومسايرة لعصره انكفأ بوشيه يصوّر لوحات محاكية لطراز الفن الصيني Chinoiserie وفق البدعة الشائعة وقتذاك ، نعرض من بينها لوحة للحياة في بيت صيني وأخرى لعقد قران بين عروسين صينيين ، وهما لوحتان من تسع لوحات أعدّها بوشيه للاستنساخ في نسجـيّات مرسّمة بمصانع بوفيه لتزيين مقرّ مدام ده بومبادور.

كانت السنوات الثمان الأخيرة من حياة بوشيه سنوات جدب فني ، فلقد ماتت مدام ده بومبادور أعظم رعاة بوشيه في عام 1764، فضلاً عن أن قواه قد أصابها الوهن. وعلى الرغم من أنه ظلّ يعرض لوحاته في صالون باريس إلا أن الهجوم الساخر الشرس الذي شنّه ديدرو عليه أصابه بالإحباط. وسواء أدرك هو أو تيپولو أفول نجميهما أم لم يدركا فإن عهدهما كان قد ولى إذ تم خلعهما عن عرشهما قبل أن يختطفهما الموت.

معرض الصور

بورتريه

لوحات أسطورية

مشاهد رعوية

صورحسية

صور نوعية


رسومات دينية

مناظر طبيعية

فن الديكور


رسم

انظر أيضا

المصادر

وصلات خارجية

كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :

قراءات إضافية

  • Hyde, Melissa Lee. (2006). Making up the Rococo : François Boucher and his critics. Los Angeles, CA: Getty Research Institute.