معرض المتعلقات الشخصية للرسول، ص  *  الاسكتلنديون يصوتون في استفتاء تاريخي للاستقلال عن المملكة المتحدة أو البقاء معها  *   اليمن يسلم أندرگاچو تسيگه، ثاني أكبر زعماء المعارضة الإثيوپية والمحكوم عليه بالاعدام إلى الحكومة الإثيوپية. رئيس إثيوپيا (الشرفي) يعلن أنه لم يستطع الحصول على معلومات عنه من حكومة التگراي الطائفية  *   إثيوپيا توقع اتفاق لبناء سد على نهر بارو بقدرة 381 م.و  *   زعيم المعارضة الألبانية، إدي راما، بمجرد توليه رئاسة وزراء ألبانيا يلغي معاهدة ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع اليونان، لتفريطها في بضعة كيلومترات على مضيق اوترانتو، ويقدم المسئولين عنها بوزارة الخارجية للتحقيق الجنائي بعقوبة من 5-10 سنوات  *   روسيا والصين يشيدان أكبر ميناء في العالم، ميناء زاروبينو على حدودهما على بحر اليابان. سينافس لو هافر وإمنگهام  *   إدانة العداء الجنوب أفريقي اوسكار پستوريوس بتهمة القتل الخطأ لصديقته ريڤا ستين‌كامپ  *   ثلاث أحفورات صينية تضع أصل الثدييات عند 170 مليون سنة مضت  *  إم آي تي أفضل جامعة في العالم في الترتيب السنوي لجامعات العالم (كيو إس)  *   هل انهارت مبادرة حوض النيل؟  *   ثروات مصر الضائعة في البحر المتوسط  *   شاهد أحدث التسجيلات  *  تابع المعرفة على فيسبوك  *  تابع مقال نائل الشافعي على جريدة الحياة: تطورات غاز المتوسط في أربع مشاهد  *      

غدة صنوبرية

{{{عربي}}} {{{English}}}
Illu endocrine system.jpg
Endocrine system
Illu pituitary pineal glands.jpg
Diagram of pituitary and pineal glands.
لاتيني glandula pinealis
الموضوع في جراي subject #276 1277
الشريان superior cerebellar artery
MeSH Pineal+gland
دورلاندس/إلسڤير g_06/12392585

غدة صنوبرية بالإنجليزية Pineal gland ، هي غدة صغيرة الحجم من الغدد الصماء تقع في المخ وهي المسؤولة عن إفراز هرمون الميلاتونين ولها علاقة بتنظيم معدل النمو الجسمي وكذلك عمليات النضج الجنسي في الكائن الحي.

فهرست

أهمية الغدة الصنوبرية

هناك من الأدلة ما يشير إلى دور الغدة الصنوبرية في السيطرة على الفعاليات التكاثرية لبعض الثدييات وربما الإنسان. وقد أوضحت الأدلة السريرية إلى أن الأطفال المصابين بورم في الخلايا الصنوبرية قد يتأخرون في نضجهم الجنسي ، بينما الأورام الصنوبرية المسببة لتلف الغدة عادة ما ترتبط بالنضج الجنسي المبكر. وان تفاصيل الآليات التي تؤثر من خلالها الغدة الصنوبرية على الفعاليات التكاثرية غير واضحة. ويعتقد بأن الغدة الصنوبرية تفرز هرمونا له خصائص مضادة للكونادوتروبين الذي يسمى الميلاتونين. إن مستويات الميلاتونين في الدم تزداد في الليل في جميع الفقاريات نتيجة لزيادة تخليق وتحرير هذا الهرمون من الغدة الصنوبرية. ومن خلال هذا الهرمون تتنسق الفعاليات اليومية والموسمية مع دورة النهار و الليل. ويمثل الميلاتونين الأساس في بقاء العديد من الحيوانات الموسمية التكاثر.

مورفولوجية الغدة الصنوبرية

تنشأ الغدة الصنوبرية من سقف في الدماغ الجنيني. وتكون الغدة في الحيوانات الفتية كبيرة. وقد سميت بالصنوبرية لأنها في الإنسان تشبه مخروط الصنوبر. وتكون في بعض الحيوانات مستطيلة. وهناك تغايرات كبيرة في حجمها وشكلها بين الأنواع. وتكون هذه الغدة غير موجودة في بعض الحيوانات في حين انها تكون صغيرة في حيوانات أخرى مثل الفيل و الأبوسوم. وتكون [الغدة الصنوبرية] في الجرذان و الأرنب متربطة بأغشية السحايا المحيطة بالمخ. وبصورة عامة تكون الغدة الصنوبرية كبيرة في الثدييات الموجودة في المنطاق البعيدة عن خط الإستواء مقارنة من تلك الموجودة في المناطق الإستوائية. وهذا يعكس دور الغدة الصنوبرية في تنظيم التناسل الموسمي ، كما يتغير حجم الغدة تبعا لأشهر السنة في الحيوانات الموجودة في المنطاق المعتدلة.

تركيب الغدة الصنوبرية

تتألف الغدة الصنوبرية من خلايا تسمى الخلايا الصنوبرية وتشتق هذه الخلايا من البطانة العصبية لمنطقة فوق المهاد. وتحتوي الغدة على خلايا صنوبرية فاتحة وأخرى غامقة . وتحتوي الخلايا الغامقة على حبيبات صبغية غير معروفة التركيب وكذلك ترسبات جلايكوجينية غير معروفة الاهميةالفسيولوجية. إن تمييز هذه الخلايا قد تم على أساس الاختلافات في كثافة السيتوبلازم الإلكترونية ، لذا فإن الخلايا الصنوبرية الفاتحة والغامقة قد تعكس الاختلافات في المرحلة الوظيفية للخلايا نفسها والتي يمكن ملاحظتها من خلال حساسيتها التفريقية للمثبتات. تحتوي بقية أجزاء الغدة الصنوبرية على خلايا مكونة للألياف . ويتراوح وزن الغدة الصنوبرية في الانسان 170 – 175 ملي جرام. ويتصل بالغدة في الثدييات أعصاب ودية بعد عقدية تنشا من العقد العنقية العلوية. أما الألياف العصبية فإنها تنشأ من عمود الخلايا الجانبي للحبل الشوكي. وتنتظم فعالية الخلايا العصبية قبل العقدية بواسطة نبضات عصبية نازلة ينشأ قسم منها من النوى فوق التصالب الواقعة في تحت المهاد.

فرضية الميلاتونين

لقد عرف الدور الفسيولوجي المحتمل للغدة الصنوبرية أولمرة من خلال ملاحظة حالة البلوغ الجنسي المبكر في الاولاد الصغار المصابين بأورام بسبب تحطم الغدة الصنوبرية. ولوحظ أيضا أن خلايا الغدة الصنوبرية في الأسماك صفيحية الخياشيم ذات طبيعة حسية ، وأن هذه الخلايا تشابه الحلايا الحسية في شبكة العين. وقد أعتقد بأن الغدة الصنوبرية تمثل عضوا أثريا ذو اهمية فسيولوجية محدودة. بعدها تم رصد بعض الحالات السريرية المرتبطة بالخلل الوظيفي للغدة الصنوبرية في وظيفة التناسل في الإنسان.

الغدة الصنوبرية والتكاثر الموسمي

يرجع تاريخ الإهتمام العلمي بالغدة الصنوبرية إلى القرن التاسع عشر حيث كان إعتقاد العالم الفرنسي رينيه دسكارتسي بأن هذه الغدة هي مقر الروح البشرية. وكان الاعتقاد أيضا بأن الغدة الصنوبرية هي المصدر الذي يسيطر على حركة السوائل في تجاويف المخ وكذلك دروها في استلام المعلومات من العين والحواس الأخرى ، في حين كانت نظرة العلماء الآخرين لهذه الغدة لقليل من الأهمية وكأنها عضو أثري ليست له وظيفة معلومة بل أن صغر حجم الغدة في الإنسان دعاهم إلى تناسي دورها البايولوجي بشكل مطلق. وقد تم الربط لأول مرة بين وظيفة الغدة الصنوبرية والتكاثر حيث قدم الدكتور هيوبنر ملاحظاته خلال عام 1898 عن حالة طفل وصل إلى مرحلة البلوغ الجنسي المبكر في سن الرابعة من عمره بسبب وجود أورام في أنسجة الغدة الصنوبرية. وكان تفسيره المنطقي لتلك الحالة المرضية يتركز حول تخمين دور الغدة الصنوبرية وإفرازها لهرمونات تثبيط النمو الجنسي بسبب الإصابة المرضية. وكانت هناك ملاحظات مهما نشرها جوليان كيتاي عام 1954 والذي يعمل في الولايات المتحدة عن حالاات الجلطة النسيجية في الغدة الصنوبرية وتبكير عملية البلوغ إضافة إلى وجود علاقة متبادلة بين المظاهر النسيجية للغدة وحدوث النمو الجنسي المبكر ، وعلاقة الخلايا الحشوية بالتوقيت الطبيعي للنمو خلال مراحل البلوغ الجنسي. وبعد ذلك تم عزل هرمون الميلاتونين من هذه الغدة والذي يوضح دور هذه الغدة في الوظائف المختلفة عند الفقاريات. وخلال الوقت الحالي تم الكشف عن أهمية الغدة الصنوبرية عند الثدييات بإعتبارها من الغدد الصماء المرتبطة بالمخ وذات الفعالية المعروفة في تنظيم وظيفة التكاثر وعملية تنظيم التوقيت اليومي للمخ وإفرازها للهرمونات في الليل و النهار . وهناك حالات مرضية ترتبط بالغدةالصنوبرية ودورها الفسيولوجي ذات أهمية سريرية عند الإنسان حيث تسبب أورام الغدة الصنوبرية التعجيل أو التأخير في البلوغ الجنسي إضافة إلى إنحباس الطمث عند النساء. ويمكن حاليا قياس مستوى الميلاتونين في الدم و البول لإستخدماه في التشخيص الطبي . إضافة إلى إختبار فعالية الغدة الصنوبرية من خلال حقن مركبات الدوبامين التي تحفز التخليق البايولوجي للميلاتونين والإحتمال الآخر هو دور هرمونات الغدة الصنوبرية كموانع للحمل في المستقبل. وفي الوقت الراهن فإن هناك مجموعات بحثية تعمل على تطوير هرمونات جديد من الغدة الصنوبرية تؤثر على التكاثر بشكل خاص. وهناك أسباب معقولة للتفاؤل بإعتبار أن التكاثر الموسمي هو من الطرق الطبيعية في تحديد النسل والذي يتم السيطرة عليه من خلال السيطرة على فعالية هذه الغدة. وفي النهاية فإن الغدة الصنوبرية ذات دور مهم في تنظيم التكاثر عند الثدييات ودورها هام في تحويل المعلومات العصبية إلى رسائل هرمونية إلى الغدة النخامية. تعمل هذه الغدة على التحسس بالفصل السنوي ويتوقع خلال الفترة القادمة التعرف بالضبط على منتجات الغدة الصنوبرية من الهرمونات الفعالة من النواحي البيولوجية كذكل كيفية عملها على الدماغ لتنظيم المحور الفسيولوجي للمبايض و الخصى.

الغدة الصنوبرية وشهية الغذاء

يحاول الإنسان بين وقت وآخر تحديد كمية الغذاء وتقليل الوزن لتفادي أضرار السمنة ولكن سرعان ما تفشل هذه المحاولة بسبب من زيادة الوزن مرة ثانية. في حين أن بعض الحيوانات البرية تظهر تغيرات إيقاعية سنوية في إكتساب أو فقدان الوزن الجسمي بشكل ذاتي خلال الفصول السنوية المختلفة. وتصاحب هذه التغيرات في الأوزان تغيرات في شهية الطعام حيث أدرك الباحثون مؤخرا دور فترة النهار و هرمون الميلاتونين في السيطرةالفسيولوجية على شهية الغذاء والفعاليات الأيضية في الجسم. وقد وجد أن هناك تناسب عكسي حيث تزداد كمية الملايتونين بنقص فترة النهار ومن ثم يؤثر ذلك على شهية الإنسان وبالتالي زيادة أو فقدان الوزن.

الإختلالات الوظيفية للغدة الصنوبرية

نقص فاعلية الغدد التناسلية في الإنسان

إن الميلاتونين قد يؤثر على وظيفة الجهاز التناسلي في الإنسان ، حيث لوحظ وجود تراكيز عالية غير طبيعية من الميلاتونين في بلازما المرضى المصابين بنقص فعالية الغدد التناسلية الناتج عن تحت المهاد ، مما يشير إلى أن زيادة فعالية الغدد الصنوبرية قد تساهم في زيادة هذه الحالة. وهناك بعض الأطفال المتأخرين في البلوغ الجنسي يظهرون تراكيز عالية من الميلاتونين في بلازما الدم ، في حين أن تراكيز الميلاتونين تكون منخفضة في الحالات التي تظهر بلوغ جنسي مبكر.

الميلاتونين والشيخوخة

لوحظ في السنوات الأخيرة أن الميلاتونين قد يكون هرمونات مضاد للشيخوخة . وقد وضعت هذه الفرضية على أساس أن الشيخوخة قد تكون نتيجة ثانوية لهبوط فعالية الغدة الصنوبرية. وبالتالي فإن حالة نقص الميلاتونين النسبي التي تحدث في الشيخوخة هي المسببة للضرار الفسيولوجية للخلايا العصبية في الجسم في تلك الفترة من العمر. وكذلك يحاول العلماء الربط بين نسبة الميلاتونين في الدم وكفاءاة الأجهزة الحيوية للجسم وما اذا كان الميلاتونين يزيد من كفاءة الأجهزة في سن الشيخوخة.

الغدة الصنوبرية والسرطان

يغير الميلاتونين من الفعالية الإفرازية للهرمون المحرر للكونادوتروبين في منطقة تحت المهاد . وبالتالي يقلل من إفراز الكونادوتروبينات النخامية وا لبرولاكتين ، مما يؤثر بصورة غير مباشرة على إفراز الإستروجينات من المبيضين. وفي الثدييات لوحظ أن الميلاتونين يؤخر البلوغ ويثبط التبويض ويقلل من تكوين الستيرويدات المبيضية. وأن نسبة حدوث السرطان المرتبط بالإستروجين في المرأة يرتبط مباشرة مع فترة بدء الدورة الشهرية . بمعنى آخر كلما إزدادت السنوات التي تتعرض فيها المرأة للأستروجينات المعرفة بأنها مسرطنة ، لذا فقد تم وضع فرضية على أن المرأة العمياء منذ الطفولة تكون إحتمالية إصابتها بسرطان الثدي تكون قليلة بسبب زيادة إفراز الميلاتونين من الغدة الصنوبرية.

أنظر أيضا

وصلات خارجية

المصادر

قالب:الغدد الصماء